الازهر يتلاعب؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ملحد يقول 📌
ثم ملحد يقول
الأزهر يتلاعب بترجمة القرآن
سورة الكهف آية 86حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمئةووجد عندها قوما قلنا يذا القرنين إما أن تعذب و إما أن تتخذ فيهم حسنا لنرى كيف ترجموها"At Sunset he reached a place where he watched the sun setting on the horizon and it seemed to him that it was setting into a muddy river bank. So he went there and found people there. We said ;O Zul-Qarnain! you either punish them or do good for them" المصدرThe Glorious Qur"anTranslated by Dr. Ahmad Zidanpublished by Islamic Home Publishing & Distributionمعتمد من مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر يوم 1 فبرير عام 1992 .ختم الإدارة العامة للبحوث والتأليف والترجمة ترجموها:رأى الشمس تغرب فى الكون فتهيأ له أنها تنزل على ضفة النهر الطينية هل يدارون على فضيحة القرآن الذى يقول ان الشمس تغرب فى بئر طين؟
____________________
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
تفضل 🩸🔻
تواجه شبهات يثيرها بعض الملحدين حول القرآن الكريم، وتحديدًا فيما يتعلق بالآية 86 من سورة الكهف: "حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا". يستند هؤلاء إلى ترجمة معتمدة من الأزهر الشريف، حيث تُرجمت العبارة إلى: "At Sunset he reached a place where he watched the sun setting on the horizon and it seemed to him that it was setting into a muddy river bank."
التفسير الصحيح للآية:
الآية تصف وصول ذي القرنين إلى أقصى نقطة يمكنه الوصول إليها في الغرب، حيث رأى الشمس تغرب وكأنها تدخل في عين حمئة (أي عين ماء طينية داكنة). هذا الوصف يعكس ما يراه الرائي عند النظر إلى غروب الشمس على الأفق، حيث يبدو للناظر أن الشمس تغرب في الأرض أو في البحر. يقول الإمام ابن كثير في تفسيره: "رأى الشمس في منظره تغرب في البحر المحيط، وهذا شأن كل من انتهى إلى ساحله، يراها كأنها تغرب فيه، وهي لا تفارق الفلك الرابع الذي هي مثبتة فيه لا تفارقه."
حول ترجمة الأزهر:
الترجمة التي قدمها الأزهر جاءت لتوضيح المعنى المقصود من الآية، حيث أشارت إلى أن ذي القرنين رأى الشمس تغرب على الأفق، وبدت له وكأنها تنزل على ضفة نهر طينية. هذه الترجمة تهدف إلى نقل الصورة المرئية التي شاهدها ذو القرنين، وهي تصوير مجازي يصف ما يراه الإنسان عند غروب الشمس، وليس وصفًا علميًا لحقيقة غروب الشمس.
الشبهة المثارة تعتمد على فهم حرفي للنص دون مراعاة للأساليب البلاغية والتعبيرية في اللغة العربية. الآية تستخدم تصويرًا بصريًا مألوفًا للناس عند غروب الشمس، حيث يبدو للناظر أنها تغرب في مكان معين، سواء كان بحرًا أو عينًا مائية. هذا التعبير لا يعني أن الشمس تغرب فعليًا في عين ماء، بل هو وصف لما يراه المشاهد من منظور بصري. وبالتالي، لا يوجد في الآية ما يتعارض مع الحقائق العلمية المعروفة حول حركة الشمس والأرض.
القرآن الكريم يستخدم أحيانًا تعابير تصويرية لتقريب المعاني إلى ذهن المتلقي. وفهم هذه التعابير في سياقها الصحيح يزيل أي لبس أو شبهة قد تثار حول النصوص القرآنية. لذا، من المهم عند مواجهة مثل هذه الشبهات الرجوع إلى التفاسير الموثوقة والعلماء المختصين لفهم المعاني الحقيقية للنصوص.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment