بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعون الله سنكتب جوابا للملحد المسيحي،نحن نجلس في منازلنا، بلا أي خوف، ولا أي سلطة أو أموال تُنفق علينا لمعارضة،أنت تستخدم أموالك وقوتك وسلطتك لمعارضة الإسلام، لا يمكنك الرد على طفل اسلامي! 🤔
تفضل 👇
جواب للكاهن د. غالي
_______________________________
ملحد يقول 🔻
https://www.drghaly.com/articles/display/15111
كارثة اعتراف المسلمين بان نبيهم نقل من الأبيونية والرد على فيديو لقاء مع أغرب طائفة مسيحية الأبيونية
هذا الفيديو الذي أقدم رد عليه هو فقط للأسف مجموعة من الادعاءات بدون ادلة بل عدم امانة والمغالطات المنطقية وسأقدم ادلة على هذا تفصيلا. ولكن أخطر نقطة ان المسلمين أخيرا بدوءا يعترفوا ان رسولهم نقل من الأبيونية واحد فروعها النصرانية وهذا سيكون في نهاية الفيديو
والفكرة الأساسية الخادعة في هذا الفيديو هو ان مجموعة (طائفة) يهودية متعصبين لتقليد الشيوخ اليهود بدأت بعد 70 م مع خراب اورشليم أخذت بعض مما سمعوه عن المسيح وخلطوه مع فكرهم اليهودي فهؤلاء ليسوا مسيحيين أصلا ولم يؤمنوا لا بالوهيته ولا تعاليمه ولا تعاليم تلاميذه ورسله ولم يستلموا منهم ولم يقبلوا حتى العهد القديم الا اسفار موسى فقط وفي القرن الثاني الميلادي اخذوا انجيل متى وحذفوا أشياء وغيروا أشياء اخرى ورفضوا أيضا بقية اسفار العهد الجديد كرفضهم للعهد القديم ولأنهم مجموعة صغيرة منعزلة غير مسيحية ترفض الامميين لم تنتشر كثيرا ولم تقبل الا في مناطق مثل الحجاز وشبه انتهت (فيما عدا ما سرقه رسول الإسلام منها) فهي ليست طائفة مسيحية اصلا فيقوم المشكك بخدعته الكاذبة فيدعي بدون دليل بل على عكس كل الأدلة بخبث انها هي المسيحية الأولى بل يصفها كاذبا كعادته بانها اهم الطوائف المسيحية وانهم الاتباع الحقيقيين للمسيح رغم انه لا يمكنه على الاطلاق اثبات هذا بل الأدلة التاريخية والعلمية والابائية عكس ادعاؤه بل في كل ما ادعاه ومغالاطاته المنطقية هو لم يقدم عليها أي دليل ولا مرجع وفقط قدم مراجع على موضوع اختلاف ايمانهم بالميلاد العذري ولم يقدم دليل واحد على باقي ما قاله ليخدع المستمعين كعادته فهذا يوصف بعدم امانة فخديعته هو اتباع مغالطة Argument from fallacy أي يدعي شيء خطأ مثل عدم امانة ادعاء انهم الاتباع الحقيقيين للمسيح ضد الحقيقة المثبتة ويبني عليه استنتاجه شبهته فيكون خطأ وهو أيضا يسمى assuming the conclusion فيستنتج كل الخداع الذي قاله وهو ان المسيحي الان لو كان في اول أربع قرون لكان ابيوني وان مسيحية الحقيقية التي يلقبها بعدم امانة بمسيحية نيقية المنتصرة هي التي قضت عليها وكتبت التاريخ وكل هذا خداع ومغالطات منطقية. وأيضا مغالطة فرضية خطأ false assumption وأيضا تعتبر من المغالطات المنطقية فهو لا يستطيع ان يثبت على الاطلاق انها من المسيحية الاولى وبناء عليه ما بناه من استنتاج على قاعدة خطأ هو خطأ
قبل الرد على نقاطه من يريد الأدلة التفصيلية والمراجع الكثيرة على ما هي الأبيونية يعود لملف
مفاجأة مهمة عن الأبيونية وعلاقتها باليهودية والمسيحية والإسلام وقدمت فيه أكثر من 60 مرجع كأدلة على كل معلومة قلتها عنهم وأيضا انجيل العبرانيين الذي هو أصلا انجيل متى يعود الى انجيل الأبيونيين او العبرانيين ونبدأ في دراسة عدم امانته ومغالطاته يقول الابيونية رغم انها ممكن تكون اهم الطوائف المسيحية على مر التاريخ الا ان مش كتير يعرفوها بداية مغالطة منطقية وخداع للمستمع فما يقول غير صحيح بالمرة فهي ليست اهم الطوائف المسيحية وهي غير مسيحية بل لا تصنف حتى هرطقة مسيحية أصلا عند اغلب الإباء وكثير من العلماء**.** فالابيونيين هم كما قلت طائفة يهودية متعصبة متأخرة لا تنتمي للمسيحية الأولى المثبتة وهي متأخرة عن المسيح وليس لها علاقة بكنيسة المسيح التي أسسها المسيح وتلاميذه ورسله بل بوضوح كما أشار العلماء انها تخالف المسيحية الواضحة في مجمع اورشليم الذي أقيم قبل 50 م
Jean Daniélou (1964). The theology of Jewish Christianity: The Development of Christian doctrine before the Council of Nicea. H. Regnery Co. وارينيؤوس تلميذ بوليكاربوس تلميذ يوحنا الحبيب تلميذ الرب يسوع قال انهم ليسوا مسيحيين،
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
Doctrine, 1949 وقال يوسابيوس**: "** ماذا أقول عن الأبيونيي ؟ الذين يدعون أنهم مسيحيون , إنهم أرادوا ان يكونوا يهوداً ومسيحيين في وقت واحد وما إستطاعوا أن يكونوا يهوداً أو مسيحيين " يوسابيوس – تاريخ الكنيسة – كتاب 3 فصل 27 فقرة 5 , ابيفانيوس له عبارة مماثلة يتحدث فيها عن الأبيونيين فيقول**: "** إنهم ليسوا مسيحيين ولا يهود ولا وثنيين .. إنهم يقفون في منتصف الطريق فليسوا هم شيئاً (مذكوراً) Sceberg (r.) history of doctrines, vol.I فهي طائفة صغيرة شبه يهودية ليست مسيحية وفقط اخذت أشياء من المسيحية وحسب تعريف الموسوعة الكاثوليكية الباحثين حديثا تمسكوا ان التعبير (ابيونية) ليس أصلا خصص لأي طائفة هرطوقية ولكن ما يقرب من يهود ارثوذوكس مسيحيين من فلسطين الذي استمروا يحفظوا ناموس موسى
connected with the notorious poverty of the Christians in Palestine (cf. Galatians 2:10). Recent scholars have plausibly maintained that the term did not originally designate any heretical sect, but merely the orthodox Jewish Christians of Palestine who continued to observe the Mosaic Law. These, ceasing to be in touch with the bulk of the Christian world, would gradually have drifted away from the standard of orthodoxy فما هو مراجع ما يقول انها اهم الطوائف المسيحية؟ هي ليسوا طائفة مسيحية أصلا. بل ما هي معايير المشكك لاعتبار طائفة X او Y هي اهم طائفة؟
ام هو يخدع مستمعيه كعادته الكاذبة؟
يقول ممكن نقول انهم الاتباع الحقيقيين للمسيح لماذا عدم الامانة؟ هؤلاء من بعد 70 ميلادية وهذا تقول الموسوعة البريطانية
and St. Epiphanius of Constantia. The Ebionite movement may have arisen about the time of the destruction of the Jewish Temple in Jerusalem (AD 70). Its members evidently left Palestine to avoid persecution and settled in Transjordan (notably at Pella) and Syria and were later known to be in Asia Minor and Egypt. The sect seems to have existed into the 4th century. وبدؤا يصبحوا مميزين من 100 م Lightfoot ( j.b.) Bissertations on apostolic Age London, 1822. p 78 وأيضا هذا واضح من اسم المنطقة فايضا يقول قاموس الكتاب المقدس "ويبدو أن مجموعة من الأسينيين بدؤا يميلوا الى المسيحية عقب سقوط أورشليم وهروبهم الى " بلا "، وعندما انضموا إلى المسيحيين في المنفى، بدأت الأبيونية، ولعل هذا هو المقصود من القول بأن " أبيون بدأ تعليمه في بلا ". فكيف يدعي هذا المشكك الكاذب ان قلة يهود متعصبين من بعد 70 م لم يروا المسيح ولا استلموا شيء منه وخالفوا ما قاله وكتب أصلا قبل ظهورهم بنصف قرن بل خالفوا العهد القديم نفسه فيدعي انهم الاتباع الحقيقيين للمسيح؟ بل من خداعه لم يقل أي سنين ولم يحدد اعمار هذا مثال واضح على مغالطة Argument from fallacy أي يدعي شيء خطأ مثل عدم الأمانة في انهم الاتباع الحقيقيين للمسيح ضد الحقيقة المثبتة التي لا يجادل فيها عالم متخصص واحد**.** ثم بناء على هذه المغالطة الخادعة الكاذبة يطلق شبتهم ان المسيحية الحالية ليست الحقيقية**.** يقول البعض يعتقد ان الطوائف المسيحيية متشابهين مع بعض ولكن الكلام ده غلط لان الاختلاف بين الطوائف كثيرة وكبيرة جدا هذا غير صحيح فالطوائف المسيحية حسب تعريف مجمع الكنائس العالمي واضحة ومتشابهة في كل اساسيات الايمان مثل الوهية وازلية الرب يسوع المسيح والثالوث وعقيدة التجسد والصلب والفداء والقيامة والحياة الأبدية وغيرها فالمسيحية ليست مثل الإسلام واختلاف الشيعة والسنة والاحمدية الذي كل منهم لا يعتبر الاخرين مسلمين، الطوائف المسيحية هي فقط اختلاف طقوس وليس العقيدة ومن باساسيات العقيدة مسيحي مثل الثلاث طوائف**.** ومن لا يؤمن بهذه العقيدة الأساسية لا يعتبر مسيحي أصلا مثل شهود يهوه والسبتيين**.** يقول شهود يهوه بيقولوا نحن المسيحيين الحقيقيين والباقيين مش مسيحيين هذا أولا خطأ لان شهود يهوه الذين منشأهم في أوائل سبعينيات القرن 19 في ولاية بنسلفانيا الأمريكية على يد "تشارلز راسل"، هم لا يقولوا انهم المسيحية الاصلية وهؤلاء كل الطوائف المسيحية في مجمع الكنائس العالمي لا تعتبرهم مسيحيين بل واضح من تاريخهم الحديث انهم ليس لهم علاقة لا بالمسيح ولا المسيحية بل حتى كتابهم المقدس يختلف عن الكتاب المقدس المستمر 2000 سنة بدون تغيير. وهذا خارج موضوعنا فما يفعله المشكك هنا هو مغالطة Fallacy of many questions مغالطة كثرة الشبهات أي المشككين يخرجوا عن الموضوع ويشوشروا على البسطاء بشبهات كثيرة علشان يتوهوهم ويزعزعوهم. وهذا أسلوب خبيث للتأثير على المستمع، يقول الابيونية المسيحية الحالية بيعتبروها هرطقة والابيونيين كانوا بيعتبروا غيرهم مجرد هرطقة كالعادة أخطاء بدون ادلة بل ضد المراجع فهذا يوصف بعدم امانة**.** اين الدليل ان الابيونيين بيعتبروا غيرهم مجرد هرطقة؟ الابيونيين باصلهم اليهودي هم يرفضوا الأمم حتى لو لهم نفس ايمانهم فالأمر ليس هرطقة الامر عندهم عنصرية وجنسية وهذا امر مختلف تماما فما يفعله هنا هو مغالطة الاحتكام إلى الحقد او الضغينة**: argumentum ad odium** فهو لانه يكره جدا المسيحية فيحاول ان يجعل الابيونية اصح منها بدون أي دليل يقول الابيونية هي طائفة مسيحية عاشت في القرون الأولى المسيحية بداية من القرن الأول الميلادي واستمرت حتى القرن الرابع الميلادي عرفنا ان كلامه خطا لأنها هي أصلا غير مسيحية**.** وسنعرف انها لم تنتهي القرن الرابع ولكن من هذا يفعل مغالطة منطقية بشعة فيقول يعني الابيونيين ربما كانوا مع المسيح ومعاصرين له**.** طائفة عاشت في زمن المسيح وهذه مغالطة Argument from fallacy **** أي يدعي شيء خطأ ويبني عليه استنتاجه فيكون خطأ وهو أيضا يسمى assuming the conclusion فطائفة من القرون الأولى هذا لا يعني انهم عاصروا الرب يسوع المسيح له كل المجد**.** فكما قدمت بمراجع انها بدأت بعد خراب اورشليم 70 م وبدأت تتميز في 100 م هذا فعلا يصنف قرون أولى ولكن هذا ينفي انهم كانوا معاصرين للرب يسوع**.** فللأسف هذا كالعادة عدم امانة منه لخداع المستمع يقول ولان التاريخ يكتبه المنتصر فاحنا بناخد معلوماتنا من الكتابات الي بترد عليهم تاريخ ماذا الذي يكتبه المنتصر؟ متى حدثت حرب او غزوة بين المسيحية والابيونية وانتصرت المسيحية فكتبت التاريخ**.** فالمسيحية ليست مثل الإسلام الذي غزى وقتل وزور التاريخ**.** فالمسيحية تحضر فكر المخالفين او المهاجمين وتذكره نصا وتفنده وترد عليه بأدلة تفصيلية**.** هذا ليس كتابة تاريخ بل هذا نقاش محترم ورد على الفكر بالفكر**.** فالآباء فعلا ذكروا لنا فكر الابيونيين بل وكثير من نصوص كتاباتهم وردوا عليها بوضوح**.** وهذا مصدر قوي يعتمد عليه وليس كما يدعي المشكك. ثانيا اباء المسيحية الأوائل هؤلاء ردوا على الابيونية في عصور الاضطهاد من القرن الثاني والثالث وهذا اوج عصور الاضطهاد الروماني للكنيسة فاين الانتصار الذي يتكلم عنه المشكك بدون امانة؟ بل لو تماشينا مع المشكك في ادعاؤه ان التاريخ كتبه المنتصر فيكون ما قاله الإباء عن الأبيونية غير صحيح ولا نعرف الصحيح إذا لا نعرف أي شيء صحيح عن الابيونية إذا كل ما قاله أصلا تخريف لأنه لا يوجد قاعدة يبني عليها شبهته أي هو هدم أساس شبهته عندما هاجم اقوال الإباء واقتباساتهم وهو المصدر الوحيد للأيونية وهذه مغالطة argumentum ergo decedo**,** أي مغالطة نقد الخائن أي اتهام المصدر بالخيانة ولكن في حالته هذه هو ضرب المصدر الذي يعتمد عليه في معلومات شبهته يقول الابيونيين كان ليهم انجيل خاص بيهم فلم يكونوا يؤمنون بالعهد الجديد الحالي فقط كان لهم انجيل واحد بعض العلماء يسمونه انجيل العبرانيين وهنا اما يجهل فيجب ان لا يتكلم فيما يجهل او يعرف وهو عديم الأمانة كعادته فهو اما لا يعرف ان هذا الانجيل هو في الأصل انجيل متى او يعرف ويخفي هذا ليخدع المستمعين البسطاء**.** فانجيل الابيونيين او العبرانيين وهو باختصار اغلب انجيل متى كما ذكر إيرينيئوس أن هذه النسخة من إنجيل متى لم تحتو على الفصلين الأولين (الذين تناولا ميلاد يسوع)، وبدأت مباشرة بتعميد يسوع على يد يوحنا المعمدان. Irenaeus of Lyon, Adversus Haereses I, 26; II,21. 17 قاموس الكتاب المقدس Koch, Glenn Alan (1990). "Ebionites, Gospel of the". In Mills, Watson E.; Bullard, Roger Aubrey (eds.). Mercer Dictionary of the Bible. Mercer University Press. pp. 224–5. فهم استخدموا اغلب انجيل متى فيما عدا أولا اصحاحين التي تتكلم عن نسب المسيح وانتسابه لداود وميلاده العذري Skarsaune, Oskar (2007). "The Ebionites". In Skarsaune, Oskar; Hvalvik, Reidar (eds.). Jewish Believers in Jesus (PDF). Hendrickson Publishers. pp. 419–62. ومن يريد مراجع أكثر بكثير وتفصيلات كثيرة عنه يعود لملف انجيل الأبيونيين او العبرانيين فهو خدع المستمعين ليظنوا ان هناك اناجيل أخرى للطوائف الأخرى مثل الأبيونيين وهذا عدم امانة منه ويقو ولا مخطوطة لإنجيلهم والكلام ده فيه رد على الي بيقولوا فين انجيل المسيح أولا عندنا مخطوطات اقوال الإباء وفيها اقتباسات من هذا أي وصل الينا الكثير من نصوصه ثانيا انجيلهم هو نسخة محرفة من انجيل متى أي نعرف الأصل ونمتلكه ثالثا أي انجيل المسيح يقصد؟ طبعا يقصد انجيل عيسى القرآني الي اتولد به عندما تكلم من المهد وقال اتاني الكتاب في سورة مريم يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29). قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) ولهذا اضطر المفسرين المسلمين ان يحرفوا القران ويقولوا سيؤتيني الكتاب ليصححوا خطأ القران. فهذا ما يدافع عنه انجيل عيسى الي اتولد ب ولكن اعرف فهو لن يجيب على الاسلاميات ولا يتطرق اليها لأنه يحرج منها يقول انجيل الأبيونيين اختفى تماما وانجيل طائفة الناصريين الي عاشت في القرن الأول الميلادي وربما سابقة للأيونيين اختفى تماما أولا اما يجهل ان الناصريين هم انقسام من الابيونيين او يدلس ثانيا اما يجهل انهم لهم نفس أصل الكتاب وهو نسخة من انجيل متى او انه غير امين كعادته فيستمر في نفس مغالطة مغالطة فرضية خطأ false assumption فهو لا يستطيع ان يثبت هذا وبناء عليه ما بناه من استنتاج على قاعدة خطأ هو خطأ يقول كل هذه الكتب انتهت مع انتصار المسيحية الحالية الي ممكن نسميها المسيحية النيقاوية متى كانت الأبيونية لها أي علاقة بمجمع نيقية**.** لماذا هذا الشخص غير امين لهذا القدر؟ اطالبه باي دليل على ان المسيحية انتصرت على الأبيونية في نيقية**.** بل اطالبه باي دليل ان الأبيونية لها أي علاقة بمجمع نيقية**.** يقول المسيحية النيقاوية الي قرر الامبراطور الوثني قسطنطين ان المسيحية التثليثية هي التي تنتصر وفيما بعد جعلها الدين الرسمي للامراطورية الرومانية رددت على عدم امانته في هذه النقطة في موضوع (53) دانيال 7 نبوة القرن الصغير والجزء الثاني هل يصلح قسطنطين هو القرن الصغير - YouTube وقدمت فيه بمراجع عدم امانة هذا المشكك فيما يدعي فقسطنطين لم يكن له أي قرار ولا تأثير ولا تصويت في مجمع نيقية ولم يكن هدفه اعلاء اريوس او اثناسيوس على الاخر ولكن فقط يريد ان السلام يعم ولا يحدث شغب او قلة استقرار Richards, Jeffrey. The Popes and the Papacy in the Early Middle Ages 476–752 (London: Routledge & Kegan Paul, 1979) pp. 15–16. فهو في هذا الوقت كان يهمه السلام بين الكل بل المشكك نفسه في فيديو اخر قدم ان قسطنطين تعمد على يد أسقف اريوسي كان أغلب القادة الكنسيين معجبين بشخصية الامبراطور قسطنطين الكبير (حوالي 272-337م) وأمه هيلانة الملكة، يتطلعون إليهما كشخصين بارين قاما بدور عظيم في تاريخ الكنيسة الأولى. مع انه لم ينل العماد إلا في السنة الأخيرة من حياته على يدي الأسقف الأريوسي بوسابيوس النيقوميدي إلا أنه يتحدث عن نفسه كمسيحي غيور، جعل من المسيحية الديانة الرسمية للدولة الرومانية، وأمر بحفظ يوم الأحد، وصادر المعايد الوثنية وحول الكثير منها إلى كنائس، وعفا رجال الدين المسيحي من الضرائب، كما تدخل للأسف في المشاكل الكنسية. وهو الذي دعا إلى عقد أول مجمع مسكوني في العالم في لبقية عام 325 ه.. عشقه بوسابيوس القيصري، وسجل لنا تاريخه، كما مدحه المدافع الاكتانتيوس، وقال عنه هوسيوس أسقف كوردونا Hosius of Cordon بأسبانيا أنه صنع عجائب في الكنيسة. ورغم كل ما هو معروف عنه، فما عليه أكثر مما له! فالا يفكر هذا المشكك فيما يقول ويقدم؟ يقول الشيء وعكسه؟ ولكن الكذب ليس له قدمين فهو كشف نفسه بنفسه فان كان يريد ان ينصر أحد لنصر اريوس لأنه يميل للاريوسية أيضا في الفيديو السابق قدمت بالأدلة قسطنطين لم يجعل المسيحية الدين الرسمي قسطنطين فقط سمح بالديانة المسيحية وأصبحت اول مرة عقيدة غير مضطهده ولكن لم يجعلها الديانة الرسمية هذا خطأ كل القصة انه أصدر قرار بإنهاء الاضطهاد المستمر للمسيحية واعتبارها ديانة مسموحبها مع بقية ديانات روما كما تشهد المراجع وكان قسطنطين أول إمبراطور وقف اضطهاد المسيحيين وإضفاء الشرعية على المسيحية، على طول مع جميع الديانات/الطوائف الأخرى في .الإمبراطورية الرومانية فالا يفكر هذا المشكك فيما يقول ويقدم؟ يقول الشيء وعكسه؟ ولكن الكذب ليس له قدمين فهو كشف نفسه بنفسه**.** فان كان يريد ان ينصر أحد لنصر اريوس لأنه يميل للاريوسية أيضا في الفيديو السابق قدمت بالأدلة قسطنطين لم يجعل المسيحية الدين الرسمي**، قسطنطين فقط سمح بالديانة المسيحية وأصبحت اول مرة عقيدة غير مضطهده ولكن لم يجعلها الديانة الرسمية هذا خطأ** كل القصة انه أصدر قرار بإنهاء الاضطهاد المستمر للمسيحية واعتبارها ديانة مسموح بها مع بقية ديانات روما كما تشهد المراجع Constantine was the first emperor to stop the persecution of Christians and to legalize Christianity, along with all other religions/cults in the Roman Empire. Barnes, Constantine and Eusebius**, 28.** وقدمت في الفيديو السابق تسجيل بارت ايرمان يقر بهذا بل وضحت انه لم يكن القرار الاول كفاه عدم امانة يقول معلومة أخرى عن هذه الطائفة انهم كانوا يرفضون بولس بل كانوا يعتبرونه مرتدا هؤلاء ليسوا طائفة ولكن يهود امنوا بالمسيح وهم لم يرفضوا بولس الرسول الذي يكرهه المشكك بل رفضوا كل التلاميذ والرسل والبعض قالوا انهم قبلوا فقط يعقوب البار ولكن العلماء نفوا هذا يقول بولس ألغى الختان بالطبع غير امين فيما يقول معلمنا بولس الرسول لم يلغي الختان بل فقط مثله مثل بقية التلاميذ والرسل وضحوا ان الختان لا يخلص بل فقط الرب يسوع المسيح وهذا قرار كل تلاميذ ورسل الرب يسوع المسيح في مجمع اورشليم اعمال 15 كما علمهم الرب يسوع المسيح وشرحت هذا في هل نسخ الرسل شريعة الختان الابدية بل بولس الرسول ختن تيموثاوس في اعمال 16: 1-3 ثم يتطرق لاختلاف مجموعات الابيونيين بين بعضهم بعضا في ميلاد الرب يسوع هل هو معجزي عذري ام طبيعي وهذه هي النقطة الوحيدة التي قدم عليها مراجع ولم يقدم أي مرجع لباقي النقاط رغم ان اختلافهم في ميلاد المسيح هذا امر لا اختلف فيه فهم فعلا اختلفوا في هذا**.** فهو دائما يخلط قليل من الحق بكثير من الكذب للخداع**.** يقول يقول وبعد مجمع نيقية انتهت تماما وأصبحت عندنا المسيحية النيقاوية أولا وضحت ان الابيونية ليس لها أي علاقة بمجمع نيقية الذي بسبب هرطقة اريوس ولا يختلف في هذا أي شخص له قدر ولو ضئيل من المصداقية**.** ثانيا المسيحية الحقيقية المؤسسة من الرب يسوع وتلاميذه ورسله وكتابه المقدس الذي بدا من النصف الأول من القرن الأول الميلادي مثبتة بكم ضخم من الادلة ثالثا والاهم الأبيونية لم تنتهي بمجمع نيقية بل استمرت في الجزيرة العربية ومعهم النساطرة وغيرهم من الهراطقة ومن هذا نقل رسول الإسلام في تأليفه لقرانه واسلامه مع مصادر رسول الإسلام الأخرى الوثنية وغيرها واتي الى المفاجأة وهي المشكك يقر بهذا فيقول بعد قرون من انتهاء الابيونية جاء الإسلام بالعقيدة الصحيحة مرة أخرى**** واشكره انه ختم الفيديو بهذا الاعتراف الكارثي ان اسلامه نقل من الابيونية وهذا اعترف سجل عليه**.** وشهد شاهد من أهلها**.** المشكك اعترف بالوجه الحقيقي وهو ان اسلامه مأخوذ من النصرانية وهي طائفة من الابيونية وفيه الأفكار الابيونية مرة أخرى هو فقط لمعرفته هذا حاول بعدم امانة ان يخدع البسطاء ان الأبيونية التي سرق منها رسوله مع مصادر أخرى وثنية هي من المسيحيات الأولى وهذا اثبت بالمراجع انه غير صحيح فهل هذا انسان تثقوا فيه يا مسلمين؟ فهل سيعتذر المشكك على اخطاؤه وعدم امانته؟ ام كعادته سيهرب من هذا وسيكمل في تدليسه في أشياء اخرى؟ واعرف انه لن يتجرأ ويرد بعدما انكشف أكثر وأكثر فيضاف هذا الى كل المواضيع التي أظهرت فيها كذبه ولم يجرؤ ان يرد مثل الرد على فيديو حرف واحد أتعب المسيحيين وأثبت تحريف الكتاب المقدس واسم ابن جرشوم دانيال 7 تفسير نبوة القرن الصغير والرد على فيديو أغرب نبوءة قديمة عن الإسلام والمسيحية الرد على فيديو عالم مسلم يفحم علماء المسيحية بسؤال بسيط وموضوع الثالوث والخطية الاصلية كارثة مخطوطات القران والرد على كذب فيديو مخطوطات القرآن تكتسح مخطوطات الكتاب المقدس (سبع أجزاء) ترجمة الفاندايك والرد على فيديو هذه النسخة من الكتاب المقدس ترعب القساوسة الرد على فيديو ملاك ينزل من السماء ليعترف بنبوة المسيح وموضوع ظهر له ملاك ليقويه سرقة يعقوب للبركة والرد على فيديو أغرب قصة في الكتاب المقدس لا أدري كيف يصدقونها الرد على فيديو نصاب عبقري استطاع خداع جميع اليهود والمسيحيين ومخطوطات قمران الرد على فيديو المسيحيون غاضبون وادعاء المسيحيين ممنوعين من ان نعيد على المسلمين في 2****يو 1 الرد على فيديو كان بعنوان سؤال واحد يهدم المسيحية ويحرج القساوسة الرد على فيديو تحديث الكتاب المقدس أخيرا وجدوا الفقرة الضائعة وموضوع فظائع ناحاش الرد على فيديو الثالوث المسيحي لماذا لا يفهمه المسلمون الرد على فيديو 1000 دولار أي مسيحي يستطيع أن يحل هذه المشكل، اسم موسى الجزء الرابع والخامس عن معجزة النور المقدس والرد على مجموعة فيديوهات كشف خدعة النور المقدس ووهم النور المقدس وخرافة سبت النور ولم يرد ولن يجرؤ ان يرد وبهذا ستتأكدون أكثر من كذبه الذي ينصر به اسلامه الخطأ وبالطبع هدفه من كل هذا الخداع وعدم الأمانة هو التربح المالي ويطلب المسلمين ادعمونا على بترون فهؤلاء يخترعون كل هذا الكذب فقط للتربح وبالفعل حب المال أصل كل شرور
______________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وبعون الله سنكتب جوابا للكاهن
أعتذر عن طول المقال.....
--------------------------------------
هذه الشبهة مبنية على مغالطات تاريخية ومنطقية عديدة، وسأوضح الرد عليها بدقة:
أولًا: المغالطة الأساسية في الادعاء
الملحد يحاول الادعاء بأن الإسلام استمد تعاليمه من طائفة الأبيونيين، وهي طائفة يهودية ظهرت بعد القرن الأول الميلادي، لكنه يقع في مغالطات منطقية وتاريخية، منها:
1. مغالطة "السببية المزيفة": لا يوجد دليل تاريخي على أن النبي محمد ﷺ أخذ من الأبيونيين، بل الوحي الإسلامي يؤكد أنه جاء من عند الله، وليس من مصادر بشرية.
2. مغالطة "التعميم المفرط": هو يفترض أن الإسلام تبنى عقائد الأبيونيين لمجرد وجود تشابه في بعض الأمور، لكن التشابه لا يعني النقل، وإلا لكان يجب عليه القول إن المسيحية نفسها نقلت من اليهودية الوثنية أو الفلسفات الأفلاطونية بسبب التشابهات الفكرية!
ثانيًا: حقيقة الأبيونية وعلاقتها بالإسلام
الأبيونيون هم طائفة يهودية مسيحية ظهرت في أواخر القرن الأول الميلادي، وكانوا يعتقدون بأن المسيح نبيٌ بشرٌ وليس إلهًا.
لم يكن لهم أي وجود بارز في شبه الجزيرة العربية، ولم يكن لهم أي دور مؤثر في الثقافة العربية أو الدينية في مكة أو المدينة.
المصادر التاريخية توضح أن الإسلام جاء من بيئة عربية لها تقاليدها الخاصة ولم يكن مرتبطًا بأي من الطوائف المسيحية الموجودة في ذلك الوقت.
ثالثًا: الفرق الجوهري بين الإسلام والأبيونية
1. الوحي الإلهي: الإسلام يعتمد على الوحي المباشر من الله لنبي الإسلام محمد ﷺ، بينما الأبيونيون كانوا يعتمدون على تأويلات بشرية داخل الإطار اليهودي.
2. عدم الاعتماد على أي كتاب محرف: الإسلام لا يستند إلى إنجيل الأبيونيين أو أي مصدر مسيحي، بل يصرّح أن الكتب السابقة تعرضت للتحريف.
3. اختلافات العقيدة الأساسية: الإسلام ينظر إلى المسيح على أنه نبي مرسل وليس مجرد مصلح يهودي مثلما كان يعتقد الأبيونيون.
رابعًا: هل كان هناك وجود للأبيونيين في جزيرة العرب؟
لا يوجد أي دليل تاريخي قوي على أن الأبيونيين كان لهم تأثير في مكة أو المدينة.
القبائل العربية كانت وثنية في الأغلب، واليهود كانوا موجودين في يثرب (المدينة) ولكن ليس كطائفة أبيونية.
لم يكن هناك أي "نقل" من الأبيونيين إلى الإسلام لأن النبي ﷺ لم يكن على اتصال بأي مجموعة نصرانية تملك هذا الفكر.
خامسًا: الرد على الزعم بأن الإسلام هو نسخة أبيونية
القول بأن الإسلام "سرق" من الأبيونيين غير منطقي للأسباب التالية:
لو كان الإسلام مجرد امتداد للأبيونية، فلماذا رفضه اليهود والنصارى الأوائل في الجزيرة العربية؟
القرآن يختلف جوهريًا عن الفكر الأبيوني في موضوع الرسالة العامة للعالمين، وعدم التقيد بالشريعة اليهودية.
الإسلام لم يعتمد على أي إنجيل أبيوني، بل لديه نصه الخاص (القرآن) الذي أتى بوحي مستقل.
هذه الشبهة قائمة على مغالطات منطقية وافتراضات غير مدعومة بالأدلة. لا يوجد دليل تاريخي على أن النبي محمد ﷺ أخذ من الأبيونيين، بل الإسلام جاء برسالة مستقلة عن أي طائفة سابقة. والتشابه في بعض العقائد لا يعني
📌⤵️
الرد على الشبهة باستكمال تحليل المغالطات
أولًا: مغالطة "الافتراض الخاطئ" (False Assumption)
الملحد يكرر مغالطته بالادعاء أن الإسلام مقتبس من الأبيونية بناءً على افتراض غير مثبت، وهو أن الأبيونية كانت "المسيحية الأصلية"، ثم يبني استنتاجاته على هذا الافتراض الخاطئ. لكن الحقيقة أن:
1. لا يوجد دليل تاريخي قوي يثبت أن الأبيونية كانت تمثل "المسيحية الأصلية"، بل كانت مجرد طائفة من اليهود المتأثرين ببعض تعاليم المسيح.
2. المصادر المسيحية نفسها تعتبر الأبيونيين جماعة "منحرفة" عن التيار المسيحي العام، مما ينفي أنهم كانوا التيار المسيحي الرئيسي.
3. لم تكن الأبيونية مؤثرة في البيئة العربية، ولم يكن لها أي حضور قوي في مكة أو المدينة.
ثانيًا: مغالطة "الاحتجاج بالمراجع الكثيرة دون برهان واضح"
الملحد يدعي أنه قدم 60 مرجعًا لكنه لم يعرض أي دليل مباشر يثبت أن الإسلام تأثر بالأبيونية، وهذا يُعرف بمغالطة "إغراق المصادر" (Argument by verbosity).
حتى لو وُجدت مراجع تتحدث عن الأبيونية، فهذا لا يعني أن الإسلام أخذ منها.
السؤال الأساسي هو: أين الدليل التاريخي المباشر الذي يثبت أن النبي محمد ﷺ كان على اتصال بهذه الطائفة وتأثر بها؟ لا يوجد.
ثالثًا: حول "إنجيل العبرانيين" و"إنجيل الأبيونيين"
الملحد يدعي أن "إنجيل الأبيونيين" أو "إنجيل العبرانيين" هو أصل إنجيل متى، لكن هذا غير صحيح تاريخيًا:
1. إنجيل متى معروف بأنه أحد الأناجيل القانونية الأربعة، بينما إنجيل الأبيونيين هو نص منحرف ظهر لاحقًا.
2. لا توجد أي علاقة مباشرة بين هذا الإنجيل والإسلام، لأن الإسلام لا يستند إلى أي من هذه النصوص، بل يعتمد على الوحي الإلهي المستقل (القرآن).
3. حتى لو كان هناك تشابه بين بعض الأفكار، فهذا لا يعني الاقتباس أو التأثر المباشر.
رابعًا: الادعاء بأن الأبيونيين "ليسوا مسيحيين"
المسيحيون أنفسهم (مثل إيريناوس، أحد آباء الكنيسة) اعتبروا الأبيونيين خارج العقيدة المسيحية، فكيف يمكن للملحد أن يقول إن الإسلام اقتبس منهم؟
إذا كانوا "غير مسيحيين"، فلماذا يكون الإسلام متأثرًا بهم وليس بالمسيحيين الأرثوذكس أو الكاثوليك؟
خامسًا: اختلاف الإسلام الجذري عن الأبيونية
حتى لو افترضنا أن النبي محمد ﷺ التقى بأحد الأبيونيين، فهناك اختلافات جوهرية بين العقيدتين، منها:
الأبيونيون يعتقدون أن المسيح مجرد نبي لكنه الماشيح (المسيح المنتظر عند اليهود)، بينما الإسلام يؤكد أن المسيح ليس "الماشيح" الخاص باليهود بل رسول الله فقط.
الأبيونية تؤمن بأن الشريعة اليهودية لا تزال سارية، بينما الإسلام جاء بشريعة مستقلة تمامًا عن اليهودية والمسيحية.
الأبيونيون رفضوا بولس الرسول فقط، لكنهم لم يأتوا برسالة جديدة مثل الإسلام الذي جاء بعقيدة جديدة بالكامل.
👇
هذه الشبهة قائمة على مغالطات تاريخية ومنطقية عديدة:
1. لا يوجد دليل على أن الإسلام أخذ من الأبيونيين.
2. الأبيونية لم تكن "المسيحية الأصلية"، بل طائفة هامشية.
3. الإسلام جاء بعقيدة مختلفة ومستقلة، وليس مجرد تعديل لمذهب يهودي-مسيحي سابق.
4. الملحد يستخدم "إغراق المصادر" بدون دليل مباشر يثبت دعواه.
وبالتالي، لا يمكن قبول هذا الادعاء علميًا أو تاريخيًا.
الرد على شبهة "اقتباس الإسلام من الأبيونية"
أولًا: تفكيك المغالطات المنطقية في كلام الملحد
1. مغالطة الافتراض غير المثبت (False Assumption):
الملحد يفترض أن الأبيونية كانت "الطائفة المسيحية الأصلية" بدون دليل، بينما المصادر المسيحية نفسها (مثل يوسابيوس وأبيفانيوس) تقول إنها طائفة "غير مسيحية بالكامل" أو "منحرفة".
إذا كانت الطائفة ليست مسيحية أصلية، فلا يمكن القول بأن الإسلام اقتبس منها.
2. مغالطة التلاعب بالتعريفات (Equivocation Fallacy):
يستخدم الملحد تعريفًا فضفاضًا للأبيونية، فيجمع بين "يهود أرثوذكس متأثرين بالمسيحية" و"هرطقة دينية"، ويحاول جعلها المصدر الأساسي للإسلام.
لكن الإسلام ليس امتدادًا لليهودية المتأثرة بالمسيحية، بل هو وحي مستقل جاء بتشريعات وعقائد تختلف عن الاثنين.
3. مغالطة التتابع الزمني (Post Hoc Fallacy):
وجود تشابه بين الإسلام والأبيونية لا يعني أن الإسلام أخذ منها، فقد يكون التشابه ناتجًا عن الخلفية الثقافية المشتركة (وجود اليهود والنصارى في الجزيرة العربية).
التشابه لا يعني الاقتباس، بل يجب إثبات النقل المباشر، وهو ما لم يقدمه الملحد.
---
ثانيًا: تفكيك الادعاءات حول الأبيونية والإسلام
1. هل كانت الأبيونية "المسيحية الأصلية"؟
المصادر المسيحية نفسها تقول إنها طائفة نشأت بعد 70 م نتيجة اندماج يهود متأثرين ببعض أفكار المسيح، لكنها لم تكن تمثل "المسيحية الأولى".
الموسوعة الكاثوليكية توضح أن الأبيونيين لم يكونوا طائفة هرطوقية في الأصل، بل مجرد يهود أرادوا الاحتفاظ بالشريعة مع قبول المسيح كنبي، لكنهم لم يكونوا ممثلين للمسيحية الحقيقية.
إذن، لا يوجد سبب منطقي للقول بأن الإسلام أخذ من "المسيحية الأصلية" عبر الأبيونيين.
2. هل كان للأبيونيين وجود في الجزيرة العربية؟
لا يوجد دليل تاريخي يثبت أن الأبيونية كانت موجودة بشكل مؤثر في مكة أو المدينة.
معظم المصادر التاريخية تذكر أنهم عاشوا في الشام وأماكن مثل بلا (Pella) وشرق الأردن، وليس الجزيرة العربية.
النبي محمد ﷺ لم يكن في هذه المناطق، ولم يكن هناك أي دليل على اتصال مباشر بينه وبين الأبيونيين.
3. ما الاختلافات الجوهرية بين الأبيونية والإسلام؟
| الأبيونية | الإسلام | |----------------|----------------| | يعتقدون أن المسيح نبي لكنه الماشيح المنتظر لليهود | الإسلام لا يعتبر المسيح "الماشيح" المنتظر بل رسول لله فقط | | يحتفظون بالشريعة الموسوية | الإسلام جاء بشريعة مستقلة | | يرفضون بولس الرسول لكنهم يؤمنون بالإنجيل العبراني | الإسلام لا يعترف بأي من الأناجيل المتداولة | | مجموعة صغيرة لم تستمر طويلًا | الإسلام أصبح ديانة عالمية قائمة على وحي مستقل |
هذه الفروق تثبت أن الإسلام لم يكن مجرد "تعديل" للأبيونية، بل هو رسالة جديدة مختلفة جذريًا.
---
ثالثًا: لماذا يعتمد الملحد على الأبيونية في هجومه على الإسلام؟
1. لأنها طائفة غير معروفة كثيرًا، مما يسمح له بالتلاعب بالمعلومات دون مقاومة قوية.
2. يحاول الإيحاء بأن الإسلام لم يكن وحيًا، بل مجرد "اقتباس" من طائفة يهودية-مسيحية نادرة.
3. يريد أن يربط الإسلام باليهودية بطريقة غير صحيحة ليقلل من استقلاليته.
لكن عند التدقيق في الأدلة، نجد أن:
الإسلام ليس امتدادًا للأبيونية، بل جاء بوحي مستقل عن أي طائفة يهودية أو مسيحية.
النبي محمد ﷺ لم يكن على اتصال بالأبيونيين، ولم يكن لهم وجود مؤثر في مكة أو المدينة.
التشابهات التي يذكرها الملحد ليست كافية لإثبات "الاقتباس"، بل يمكن تفسيرها بوجود بيئة دينية متعددة في الجزيرة العربية.
🩸
✅ لا يوجد دليل تاريخي يثبت أن الإسلام أخذ من الأبيونية.
✅ الأبيونية لم تكن "المسيحية الأصلية"، بل طائفة يهودية متأثرة بالمسيحية ولم تكن منتشرة في الجزيرة العربية.
✅ الاختلافات الجوهرية بين الإسلام والأبيونية تثبت أن الإسلام لم يكن مجرد "نسخة معدلة" منها.
✅ الملحد يعتمد على المغالطات المنطقية مثل الافتراضات الخاطئة والتلاعب بالتعريفات لإثارة الشبهة.
الرد على شبهات الملحد حول الأبيونية والطوائف المسيحية
أولًا: تفكيك مغالطة "الأبيونية هي المسيحية الأصلية"
1. المغالطة: يدّعي الملحد أن الأبيونية هي الطائفة الحقيقية للمسيحية، وأن المسيحية الحالية تحريف عنها.
✅ الرد: هذا ادعاء غير علمي، لأن الأبيونية لم تظهر إلا بعد 70 م، أي بعد المسيح بعقود، ولم يتلقوا تعاليمهم مباشرة من المسيح، بل هم مجموعة يهود تأثروا ببعض تعاليمه لكنهم لم يكونوا جزءًا من الكنيسة الأولى.
2. المصادر المسيحية تؤكد أن الأبيونيين لم يكونوا الطائفة الأصلية
المؤرخ يوسابيوس (تاريخ الكنيسة، 3:27:5): وصفهم بأنهم ليسوا يهودًا ولا مسيحيين، بل جماعة غير متماسكة.
إبيفانيوس (Panarion 30:2): وصفهم بأنهم "ليسوا شيئًا يُذكر".
الموسوعة الكاثوليكية: توضح أنهم كانوا يهودًا أرادوا الاحتفاظ بالشريعة الموسوية مع بعض التعاليم المسيحية، وليسوا ممثلين للمسيحية الأولى.
الموسوعة البريطانية: تؤكد أنهم ظهروا بعد سقوط الهيكل اليهودي وهربوا إلى مناطق مثل بلا (Pella)، أي بعد زمن المسيح بفترة طويلة.
✅ الخلاصة: المسيحية لم تبدأ بالأبيونيين، بل هم طائفة يهودية-مسيحية ظهرت لاحقًا. إذن، ادعاء الملحد بأنهم "المسيحيون الأصليون" باطل تاريخيًا.
ثانيًا: تفكيك مغالطة "الطوائف المسيحية تختلف كاختلاف السنة والشيعة.
✅ الملحد يغالط بالمقارنة بين المسيحية والإسلام، لكن الحقيقة هي:
✅ الطوائف المسيحية الكبرى متفقة على أساسيات العقيدة، أما الاختلافات فهي في الطقوس والتقاليد، وليست جوهرية كما في الإسلام بين السنة والشيعة والأحمدية.
ثالثًا: الرد على شبهة "شهود يهوه هم المسيحيون الحقيقيون"
1. مغالطة الافتراض غير المثبت (False Assumption)
شهود يهوه لم يظهروا إلا في 1870 م، أي بعد المسيحية بألفي سنة!
المسيحية التقليدية لا تعترف بهم، لأنهم لا يؤمنون بألوهية المسيح، وهذا يناقض العقيدة المسيحية الأساسية.
مجمع الكنائس العالمي لا يعتبرهم مسيحيين.
2. مغالطة "كثرة الشبهات" (Fallacy of Many Questions)
الملحد يخلط بين الأبيونيين وشهود يهوه ليشتت المستمعين.
شهود يهوه ليسوا امتدادًا للأبيونية، بل طائفة حديثة لا علاقة لها بالمسيحية التقليدية.
شهود يهوه ليسوا امتدادًا للمسيحية الأصلية ولا للأبيونية، بل طائفة جديدة نشأت في القرن التاسع عشر، وبالتالي لا يمكن اعتبارهم "المسيحيين الحقيقيين".
🔻
1. الأبيونية لم تكن الطائفة الأصلية للمسيحية، بل نشأت بعد 70 م ولم تتلق تعاليمها من المسيح مباشرة
2. الطوائف المسيحية الكبرى (الكاثوليك، الأرثوذكس، البروتستانت) متفقة على العقائد الأساسية، خلافًا لما يدعيه الملحد.
3. شهود يهوه ليسوا جزءًا من المسيحية الحقيقية، بل طائفة حديثة لا تعترف بها الكنائس التقليدية.
4. الملحد يستخدم المغالطات المنطقية مثل التلاعب بالتعريفات وكثرة الشبهات لخداع المستمعين.
✅ وبالتالي، هذه الشبهات ساقطة تاريخيًا وعلميًا.
___________________
الرد على شبهات الملحد حول الأبيونية وكتابة التاريخ
1- هل كانت الأبيونية تعتبر غيرها هرطقة؟
✅ الرد:
الأبيونيون أنفسهم رفضوا المسيحيين الآخرين واعتبروهم منحرفين عن "الإيمان الحقيقي" وفقًا لمعتقدهم اليهودي المتشدد.
بعض المصادر تشير إلى أنهم اعتبروا بولس الرسول هرطوقيًا، لأنه ألغى الالتزام بالشريعة اليهودية، وهو ما يظهر في كتاباتهم وأقوال آباء الكنيسة.
إيريناوس (180 م) في كتابه "ضد الهرطقات" (1.26.2) يقول إن الأبيونيين رفضوا رسائل بولس، واعتبروه مرتدًا عن الشريعة.
أوريجانوس (185-254 م) في "ضد كلسوس" ذكر أنهم تمسكوا بالختان وبالناموس الموسوي ورفضوا التعاليم المسيحية التي فتحت باب الإيمان للأمم.
✅ الخلاصة: الأبيونيون لم يكونوا مجرد طائفة مختلفة، بل رفضوا المسيحيين الآخرين واتهموهم بتحريف تعاليم المسيح، مما يثبت أنهم مارسوا نفس مفهوم "الهرطقة" تجاه غيرهم.
2- هل الأبيونية كانت طائفة مسيحية عاشت منذ القرن الأول؟
✅ الرد:
الادعاء بأن الأبيونية ظهرت في القرن الأول الميلادي ومع المسيح غير دقيق تاريخيًا، لأن الوثائق التاريخية تشير إلى أنها لم تظهر إلا بعد 70 م، أي بعد دمار الهيكل في أورشليم وهروب اليهود المسيحيين إلى بلا (Pella).
يوسابيوس القيصري (325 م) في "تاريخ الكنيسة" (3.27.1-2) ذكر أن الأبيونيين نشأوا بعد خراب أورشليم.
إبيفانيوس (315-403 م) في "Panarion" أشار إلى أن الأبيونيين لم يكونوا موجودين في وقت المسيح، بل ظهروا لاحقًا من جماعة يهودية متأثرة بالمسيحية.
✅ الخلاصة: الأبيونية لم تكن جماعة معاصرة للمسيح، بل ظهرت لاحقًا، وبالتالي الادعاء بأنها كانت "المسيحية الأصلية" مغالطة تاريخية.
3- هل التاريخ يكتبه المنتصر، وهل المسيحية زوّرت تاريخ الأبيونية؟
✅ الرد:
هذه مغالطة تاريخية، فالمسيحية لم تكن في موقع "المنتصر" عند كتابة هذه الردود، بل كانت مضطهدة من قبل الرومان حتى القرن الرابع الميلادي.
آباء الكنيسة الذين كتبوا عن الأبيونية عاشوا في عصور الاضطهاد، مثل إيريناوس وأوريجانوس ويوسابيوس، ولم تكن لهم سلطة سياسية ليكتبوا التاريخ كما يشاؤون.
الردود على الأبيونية لم تكن "تشويهًا" بل كانت نقاشات فكرية مبنية على نقد التعاليم والممارسات.
✅ الخلاصة: ادعاء أن "التاريخ يكتبه المنتصر" لا ينطبق على حالة الأبيونية، لأن المسيحية كانت أقلية مضطهدة عندما كُتبت هذه الردود.
1. الأبيونية لم تكن المسيحية الأصلية، بل ظهرت بعد 70 م ورفضت تعاليم بولس والكنيسة الأولى.
2. الأبيونيون أنفسهم اعتبروا غيرهم "هرطقة"، وليس فقط العكس.
3. المسيحية لم تكن في موقع السلطة عندما انتقدت الأبيونية، بل كانت في عصور الاضطهاد.
4. الردود المسيحية على الأبيونية ليست تزويرًا، بل نقاشات فكرية موثقة.
✅ وبالتالي، ادعاءات الملحد ساقطة تاريخيًا ومنطقيًا.
_______________________________
الرد على شبهات الملحد حول الأبيونيين والإنجيل الأبيوني
1- هل اقتباسات آباء الكنيسة عن الأبيونيين غير موثوقة؟
✅ الرد:
- الملحد هنا يقع في تناقض منطقي. فهو يستشهد بآباء الكنيسة كمصدر للمعلومات عن الأبيونيين، ثم يشكك في مصداقيتهم عندما لا توافق آراؤهم هواه!
- الأبيونيين لم يتركوا كتابات مباشرة، وكل ما نعرفه عنهم مأخوذ من ردود آباء الكنيسة مثل إيريناوس، أوريجانوس، يوسابيوس، إبيفانيوس، والقديس جيروم.
- إذا كان الملحد يشكك في هذه المصادر، فهو يهدم بنفسه أي استدلال تاريخي له عن الأبيونيين، لأنهم المصدر الوحيد المعروف عنهم.
- المغالطة هنا هي "مغالطة الاعتراض الانتقائي" (Selective Objection Fallacy) حيث يقبل المعلومات التي تناسبه فقط ويرفض ما لا يناسبه.
✅ الخلاصة: لا يمكن رفض شهادة آباء الكنيسة حول الأبيونيين لمجرد أنها لا تناسب رأيه.
2- هل الأبيونيين كان لهم إنجيل خاص؟
✅ الرد:
- الأبيونيون استخدموا إنجيلًا معدلًا مبنيًا على إنجيل متى، يُعرف أحيانًا باسم "إنجيل العبرانيين"، لكنه ليس إنجيلًا مستقلًا بل نسخة محرَّفة.
- المصادر التاريخية تؤكد أن هذا الإنجيل كان إنجيل متى مع حذف وإضافة بعض النصوص، خصوصًا تلك التي تؤكد الميلاد العذري وألوهية المسيح.
- إيريناوس في "ضد الهرطقات" (I.26.2) يوضح أن الأبيونيين اعتمدوا على نسخة محرَّفة من إنجيل متى.
- يوسابيوس القيصري في "تاريخ الكنيسة" (3.27.4) يشير إلى أن إنجيل العبرانيين كان منتشرًا بين المسيحيين اليهود ولكنه لم يكن إنجيلًا قانونيًا.
✅ الخلاصة: لم يكن للأبيونيين إنجيل مستقل، بل كانوا يستخدمون نسخة معدلة من إنجيل متى تتوافق مع معتقداتهم.
3- هل عدم وجود مخطوطة لإنجيل الأبيونيين دليل على فقدان "إنجيل المسيح"؟
✅ الرد:
- لا يوجد أي دليل تاريخي على أن يسوع كتب أو أَمْلَى إنجيلًا بنفسه، بل إن الأناجيل الأربعة كتبها تلاميذه وشهود العيان.
- الكتابات المسيحية الأولى تشير إلى أن تعليم المسيح كان يُنقل شفهيًا حتى بدأ التلاميذ في تدوينه.
- أما عن إنجيل الأبيونيين، فقد اختفى لأنه لم يكن نصًا قانونيًا ولم يُعترف به ضمن أسفار العهد الجديد.
- أما ادعاء أن "إنجيل المسيح" المذكور في الإسلام هو إنجيل مكتوب نزل عليه من السماء، فهو تصور إسلامي لا يوجد له أي دليل تاريخي.
- الادعاء بأن بعض المفسرين المسلمين حاولوا تغيير معنى الآية "آتاني الكتاب" إلى "سيؤتيني الكتاب" غير صحيح، لأن بعض التفاسير تفسرها على أن عيسى عليه السلام كان يتحدث بوحي من الله عن مستقبله.
✅ الخلاصة: لا يوجد دليل تاريخي على وجود "إنجيل المسيح" كنص مكتوب، والمسيحية لم تفقد أي إنجيل موحى به، لأن الأناجيل الأربعة تعكس تعاليم المسيح كما نقلها شهوده.
4- هل الناصريون مختلفون عن الأبيونيين؟
✅ الرد:
- الناصريون كانوا فرعًا يهوديًا-مسيحيًا قريبًا جدًا من الأبيونيين. بعض الباحثين يفرقون بينهما، لكن الأغلب يرون أن الناصريين هم شكل سابق للأبيونية.
- إبيفانيوس في "Panarion" (29.7.2) يقول إن الأبيونيين والناصريين يشتركون في بعض العقائد، لكن الناصريين لم يرفضوا رسائل بولس بشكل كامل كما فعل الأبيونيون.
- لكن في كل الأحوال، كلتا الطائفتين كانتا تستخدمان نسخة معدلة من إنجيل متى ولم يكن لهما "إنجيل جديد مستقل".
✅ الخلاصة: الناصريون لم يكونوا طائفة منفصلة بالكامل عن الأبيونيين، وكانوا يشتركون في أصولهم اليهودية-المسيحية.
الخلاصة العامة,, 🔻
- لا يمكن رفض اقتباسات آباء الكنيسة حول الأبيونيين، لأنهم المصدر الوحيد المعروف عنهم.
- الأبيونيون لم يكن لهم "إنجيل خاص"، بل استخدموا نسخة محرَّفة من إنجيل متى.
- عدم وجود مخطوطة لإنجيل الأبيونيين لا يعني أن المسيحية فقدت "إنجيل المسيح"، لأن المسيح لم يترك إنجيلًا مكتوبًا بنفسه.
- الناصريون كانوا فرعًا من الأبيونيين وليسوا طائفة مختلفة تمامًا.
______________________________________
الرد على الشبهات حول الأبيونية ومجمع نيقية ودور قسطنطين
الشبهة الأولى: الأبيونيون وإنجيلهم
الملحد يدعي أن الأبيونيين كان لديهم إنجيل خاص بهم، مما يشير – حسب زعمه – إلى وجود نسخ أخرى من الأناجيل غير المعترف بها حاليًا، وأن المسيحية التقليدية فرضت إنجيلها بعد قمع هذه الطوائف.
الرد:
1. الأبيونيون وإنجيلهم:
الأبيونيون كانوا فرقة يهودية-مسيحية نشأت في القرون الأولى بعد المسيح، وكانوا يؤمنون بأن المسيح نبي لكنه ليس إلهًا.
المصادر التاريخية تشير إلى أن الأبيونيين استخدموا نسخة محرَّفة من إنجيل متى تُعرف بـ "إنجيل العبرانيين" أو "إنجيل الأبيونيين"، لكنها ليست إنجيلاً منفصلًا بوحي مستقل، بل تعديل على إنجيل متى حذفوا منه أجزاءً مثل قصة الميلاد العذري ليسوع.
هذا يؤكد أن الأبيونيين لم يكن لديهم "إنجيل مستقل" بوحي جديد، بل نسخة محرَّفة من إنجيل موجود أصلًا.
2. عدم وجود مخطوطات لإنجيلهم:
إنجيل الأبيونيين لم يُحفظ عبر التاريخ، ولم تصل إلينا منه إلا اقتباسات في كتابات بعض آباء الكنيسة.
هذا لا يثبت أن هناك "إنجيلًا مفقودًا" كما يدعي البعض، بل مجرد نسخة معدلة من إنجيل متى لم تعترف بها الكنيسة لأنها لم تكن أصلية.
3. هل هناك إنجيل خاص بالمسيح؟
الملحد يحاول المقارنة بين "إنجيل الأبيونيين" و"إنجيل المسيح" المذكور في القرآن، ليزعم أن القرآن يتحدث عن إنجيل غير موجود في المسيحية الحالية.
في الواقع، إنجيل المسيح ليس كتابًا مكتوبًا، بل رسالة نزلت عليه وأوحاها الله إليه، ونقلها تلاميذه فيما بعد. الأناجيل الأربعة هي تدوينات لهذه الرسالة وليست كتبًا أنزلت مكتوبة.
هذا مشابه لما حدث مع النبي محمد ﷺ، حيث لم يُنزَل القرآن مكتوبًا دفعة واحدة، بل وحيًا جمعه الصحابة لاحقًا.
4. اتهام المسلمين بتحريف معنى الآية "آتاني الكتاب"
القرآن لم يقل إن عيسى وُلد ومعه كتاب مكتوب، بل تعني أن الله قدَّر له أن يكون نبيًا وأن يؤتى الكتاب.
المفسرون لم "يحرفوا" المعنى، بل أوضحوا أن "آتاني الكتاب" تعني أن الله كتب له النبوة وأعطاه الوحي لاحقًا، كما قال عن إبراهيم: "إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا" (البقرة: 124)، رغم أنه لم يصبح إمامًا فورًا عند ولادته.
الشبهة الثانية: الأبيونية والمجمع النيقاوي
الملحد يزعم أن "المسيحية النيقاوية" انتصرت في مجمع نيقية، وأن الأبيونيين كانوا من ضحايا هذا المجمع، وأن قسطنطين فرض المسيحية التثليثية كديانة رسمية.
الرد.📌
1. الأبيونيون لم يُناقشوا في مجمع نيقية:
مجمع نيقية (325م) لم يكن له علاقة بالأبيونيين، بل كان موجَّهًا لحسم الجدل حول آريوس وتعاليمه حول طبيعة المسيح.
الأبيونيون كانوا طائفة صغيرة جدًا في ذلك الوقت، ولم يكونوا جزءًا من الصراع اللاهوتي الكبير بين الأريوسيين وأتباع العقيدة الأرثوذكسية.
لم يذكر أي مصدر تاريخي أن مجمع نيقية تعامل مع الأبيونيين أو أصدر قرارات ضدهم.
2. دور قسطنطين في المجمع:
قسطنطين لم يكن له دور لاهوتي في المجمع، ولم يكن صاحب قرار في العقيدة، بل كان مهتمًا بالوحدة السياسية والاستقرار.
دوره كان إداريًا بحتًا، حيث دعا الأساقفة لحل خلافاتهم حتى لا تؤثر على وحدة الإمبراطورية.
لم يكن له "تصويت" في المجمع، ولم يفرض التثليث بالقوة.
3. هل جعل قسطنطين المسيحية الدين الرسمي؟
المسيحية لم تصبح الدين الرسمي للإمبراطورية الرومانية في عهد قسطنطين، بل حدث ذلك لاحقًا في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الأول عام 380م عندما أصدر مرسوم "تسالونيكي".
قسطنطين فقط أوقف الاضطهاد ضد المسيحيين وأعطاهم الحرية الدينية.
الشبهة الثالثة: اختفاء إنجيل الناصريين والأبيونيين
الملحد يزعم أن المسيحية الرسمية تخلصت من الأناجيل الأخرى عمدًا، مثل إنجيل الناصريين وإنجيل الأبيونيين.
الرد:
1. إنجيل الناصريين لم يكن إنجيلًا مستقلًا:
المصادر تشير إلى أن إنجيل الناصريين كان نسخة أخرى من إنجيل متى، لكن مع بعض التعديلات.
لم يكن هناك "حذف متعمد"، بل كان الأمر يتعلق بتطور الكنيسة والتخلي عن النسخ غير الموثوقة.
2. لماذا لم تُحفظ بعض الأناجيل؟
لم يكن هناك "مؤامرة لحرق الأناجيل"، بل الكنيسة رفضت الأناجيل غير الموثوقة التي لم تكن منقولة عن الرسل مباشرة أو التي تعرضت للتحريف.
الكتب التي لم تعترف بها الكنيسة لم تحظَ بالانتشار، ولذلك لم تصل إلينا.
1. إنجيل الأبيونيين لم يكن إنجيلًا مستقلاً، بل نسخة معدلة من إنجيل متى، ولذلك لم تعترف به الكنيسة.
2. مجمع نيقية لم يكن له علاقة بالأبيونيين، ولم يناقش قضيتهم، بل كان يدور حول الصراع بين آريوس وأثناسيوس.
3. قسطنطين لم يكن له دور عقائدي في المجمع، ولم يفرض التثليث بالقوة، ولم يجعل المسيحية الدين الرسمي.
4. الأناجيل غير القانونية لم يتم إخفاؤها عمدًا، بل لم تُحفظ لأنها لم تكن موثوقة أو منتشرة.
👇
🤔⭕
الشبهة التي يطرحها الملحد هنا تتعلق بعدة نقاط تاريخية ولاهوتية، وسأجيب عليها واحدةً واحدة بدقة وبالاعتماد على المصادر التاريخية:
1- هل انتصرت المسيحية النيقاوية (التثليثية) في مجمع نيقية؟
مجمع نيقية (325م) لم يكن صراعًا بين المسيحية النيقاوية (التثليثية) وبين الأبيونية، بل كان صراعًا بين تيارين داخل المسيحية:
- التيار التثليثي (الذي يمثله أثناسيوس)
- التيار الأريوسي (الذي يمثله آريوس)
أما الأبيونية، فكانت طائفة يهودية-مسيحية رفضت ألوهية المسيح واستمرت حتى القرون الأولى لكنها لم تكن طرفًا في مجمع نيقية، ولم تكن ذات تأثير في الكنيسة الرسمية. لهذا، لا يوجد أي دليل على أن مجمع نيقية تعامل مع الأبيونية أو انتصر عليها.
2- هل قسطنطين قرر أن المسيحية التثليثية هي التي تنتصر؟
قسطنطين لم يكن له دور مباشر في تحديد العقيدة اللاهوتية، لكنه دعا إلى المجمع لحل النزاع بين أريوس وأثناسيوس، وكان هدفه الأساسي الحفاظ على وحدة الإمبراطورية لا فرض عقيدة بعينها. قرارات المجمع صدرت عن الأساقفة وليس عن قسطنطين. كما أن قسطنطين نفسه تعمّد على يد أسقف أريوسي (يوسابيوس النيقوميدي) قبل وفاته، مما يدل على أنه لم يكن منحازًا بشكل صارم للتثليثية.
3- هل جعل قسطنطين المسيحية الدين الرسمي للإمبراطورية؟
هذا خطأ تاريخي شائع. قسطنطين أصدر مرسوم ميلانو (313م) الذي منح المسيحية حرية العبادة وأوقف اضطهادها، لكنه لم يجعلها الديانة الرسمية للدولة. المسيحية أصبحت الدين الرسمي لاحقًا في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس الأول بمرسوم ثيودوسيوس عام 380م.
4- هل رفضت الأبيونية بولس واعتبرته مرتدًا؟
نعم، طائفة الأبيونيين رفضت تعاليم بولس واعتبرته محرّفًا للدين. العديد من المصادر التاريخية مثل كتابات آباء الكنيسة، خاصة إيريناوس وهيبوليتوس، تشير إلى أن الأبيونيين تمسكوا بالشريعة اليهودية ورفضوا تعاليم بولس حول النعمة والخلاص بدون التمسك بالناموس.
5- هل ألغى بولس الختان؟
بولس لم يُلغِ الختان كعادة طبية أو ثقافية، لكنه أوضح أنه ليس شرطًا للخلاص، كما جاء في مجمع أورشليم (أعمال الرسل 15). والدليل أنه ختن تيموثاوس (أعمال 16: 1-3) لإزالة العقبات أمام الكرازة لليهود.
6- هل اختلف الأبيونيون في نظرتهم لميلاد المسيح؟
نعم، الأبيونيون لم يكونوا طائفة موحدة، بل انقسموا إلى مجموعات:
- بعضهم اعتقد أن يسوع وُلِد ولادة طبيعية من يوسف ومريم.
- آخرون قالوا إنه مولود من عذراء لكن دون طبيعة إلهية.
🩸
- الأبيونية لم تكن طرفًا في مجمع نيقية، ولم يتم القضاء عليها هناك.
- قسطنطين لم يفرض التثليثية، ولم يكن له دور في تقرير العقيدة اللاهوتية.
- المسيحية لم تصبح الدين الرسمي إلا عام 380م في عهد ثيودوسيوس الأول.
- الأبيونيون رفضوا بولس واعتبروه مرتدًا، لكن هذا لا يجعلهم يمثلون المسيحية الأصلية.
- بولس لم يُلغِ الختان، لكنه أوضح أنه ليس شرطًا للخلاص.
- الأبيونيون لم يكونوا موحدين في نظرتهم إلى ميلاد المسيح.
بهذا يتضح أن الشبهة قائمة على مغالطات تاريخية، وعدم دقة في فهم السياق التاريخي والعقائدي للمسيحية المبكرة.
_____________________
تفنيد الشبهة بدقة
الشبهة التي يطرحها الملحد هنا مبنية على مغالطات تاريخية وافتراضات غير صحيحة، وسأرد عليها نقطةً نقطةً:
1- هل انتهت الأبيونية بعد مجمع نيقية؟
الجواب: لا، الأبيونية لم تكن موضوعًا في مجمع نيقية، لأنها كانت طائفة صغيرة غير مؤثرة على قرارات الكنيسة الكبرى. ومع ذلك، استمرت الأبيونية في بعض المناطق، لكنها كانت في تراجع مستمر بسبب رفض الكنيسة الرسمية لها.
2- هل الإسلام نقل عن الأبيونية؟
الجواب: هذا افتراض باطل لعدة أسباب:
(أ) اختلاف جذري في العقيدة
الأبيونيون كانوا يؤمنون بأن المسيح مجرد إنسان نبي، وأنه لم يصلب بل تم رفعه، لكنهم في المقابل ظلوا ملتزمين بالتوراة والختان وسائر الشريعة اليهودية، وهو أمر يخالف الإسلام تمامًا. الإسلام أقر بنبوة المسيح لكنه لم يفرض الشريعة الموسوية على المسلمين، بل جاء بشريعة مستقلة ناسخة لما قبلها.
(ب) لا يوجد دليل تاريخي على اتصال مباشر بين الإسلام والأبيونية
- الأبيونيون كانوا طائفة صغيرة جدًا ومنعزلة، ولم يكن لهم انتشار واسع حتى في الجزيرة العربية.
- لا توجد أي مصادر تاريخية إسلامية أو غير إسلامية تُثبت أن النبي ﷺ تعلم من الأبيونيين أو تأثر بهم.
- القرآن يرفض الكثير من المبادئ اليهودية التي تمسكت بها الأبيونية، مثل فرض السبت والختان كشرط للخلاص.
(ج) الإسلام مصدره الوحي وليس اقتباسًا من طوائف منحرفة
- القرآن نفسه يرد على هذا الافتراض بقوله: {وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ} (العنكبوت: 48)، أي أن النبي ﷺ لم يكن يعرف القراءة والكتابة، فكيف ينقل من طائفة منقرضة تقريبًا؟
- الإسلام جاء بمنظومة تشريعية وأخلاقية شاملة تختلف جذريًا عن أي طائفة مسيحية أو يهودية سابقة.
3- هل اعتراف شخص بأن الإسلام أعاد التوحيد الأصيل يعني أنه مأخوذ من الأبيونية؟
الجواب: لا، هذا استنتاج مغلوط. الإسلام لم ينقل عن الأبيونية، بل أكد على التوحيد الذي كان دين جميع الأنبياء منذ آدم. فإذا قال أحد إن الإسلام جاء بالعقيدة الصحيحة بعد قرون، فهذا يعني أنه جاء بتصحيح للمفاهيم التي ضاعت، وليس أنه نقل عن الأبيونية تحديدًا.
4- هل الملحد الذي طرح الشبهة استخدم مغالطات؟
نعم، وهنا بعض المغالطات التي وقع فيها:
-
مغالطة التعميم الخاطئ:
- افترض أن أي تشابه بين الإسلام والأبيونية يعني أن الإسلام مأخوذ منها، مع أن الإسلام يختلف عنها في معظم العقائد.
-
مغالطة الاحتكام إلى الجهل:
- لم يقدم أي دليل تاريخي على علاقة الإسلام بالأبيونية، بل اكتفى بادعاءات بلا مصادر.
-
مغالطة رجل القش:
- صور الإسلام كأنه مجرد نسخة معدلة من الأبيونية، متجاهلًا أن الإسلام له منظومة عقائدية وتشريعية مختلفة تمامًا.
الخلاصة
- الأبيونية لم تكن ذات تأثير كبير ولم تكن محور مجمع نيقية.
- الإسلام لم ينقل عن الأبيونية، بل جاء بمنظومة عقائدية وتشريعية مستقلة.
- افتراض أن التشابه في بعض الأمور يعني الاقتباس هو خطأ منطقي وتاريخي.
- الإسلام قائم على الوحي وليس على أفكار منحرفة ظهرت قبله.
هذه الشبهة قائمة على مغالطات تاريخية ومنطقية، وهي مجرد محاولة لتشويه الإسلام بدون أي دليل حقيقي.
تفنيد الشبهة بدقة
الشبهة التي يطرحها الملحد هنا تعتمد على الطعن الشخصي والاتهام بدون دليل بدلاً من تقديم حجج علمية أو تاريخية. سأوضح الرد عليها نقطةً نقطةً:
---
1- اتهام المخالفين بالكذب للتربح
الملحد هنا يحاول تشويه الشخص بدلاً من مناقشة أفكاره، وهذه مغالطة منطقية تُسمى "مغالطة الشخصنة" (Ad Hominem).
حتى لو كان الشخص الذي يطرح الشبهات يتلقى دعمًا ماليًا، فهذا لا يعني أن حججه صحيحة أو خاطئة، فالعبرة هي بالحجة نفسها، وليس بالشخص الذي يطرحها.
إذا كان التربح المالي دليلًا على الخطأ، فلماذا لا يطبق نفس المنطق على القساوسة والمؤسسات الدينية المسيحية التي تتلقى تبرعات وتمويلات ضخمة؟
2- هل التبرع المالي دليل على الكذب؟
الجواب: لا، فالكثير من المؤسسات الدينية والعلمية تعتمد على التبرعات، وهذا لا يعني أنها تنشر الأكاذيب. على سبيل المثال:
القنوات المسيحية مثل قناة CBN أو SAT-7 تطلب تبرعات من متابعيها. فهل يعني هذا أنها تنشر الكذب؟
الكنائس تجمع التبرعات بشكل منتظم. فهل يعني هذا أنها مخطئة؟
إذن، هذه مغالطة منطقية، لأن الحقيقة لا تُحدد بناءً على التمويل بل على قوة الحجة والدليل.
3- اتهام المسلمين بالكذب لدعم الإسلام
هذا الادعاء ليس له أي دليل، بل هو مجرد اتهام بلا أساس، والدليل على ذلك:
الردود الإسلامية على المسيحية تعتمد على نصوص الكتاب المقدس نفسه وليس على افتراضات خارجية.
العلماء المسلمون منذ أكثر من ألف سنة يناقشون هذه الأمور حتى قبل أن توجد أي فكرة عن "التربح من الإنترنت".
هناك علماء مسلمون معروفون لم يكونوا يبحثون عن المال مثل ابن تيمية، وابن القيم، والجاحظ، ومع ذلك ناقشوا المسيحية بناءً على الأدلة.
4- الرد على الشبهات المذكورة بشكل عام
الملحد ذكر قائمة طويلة من المواضيع مثل:
الترجمة الفاندايك
سرقة يعقوب للبركة
معجزة النور المقدس
مخطوطات قمران
مسألة الثالوث
كل هذه المواضيع ليست جديدة، بل تمت مناقشتها وردّ عليها علماء مسلمون ومسيحيون منذ قرون، وهي تحتاج لنقاش منفصل لكل نقطة على حدة.
الخلاصة
الملحد لم يطرح أي دليل على أن الإسلام مأخوذ من الأبيونية، بل اكتفى بالاتهامات والتشويه الشخصي.
الطعن في نوايا المخالفين واتهامهم بالسعي وراء المال لا يُعتبر حجة علمية.
كثير من المؤسسات الدينية المسيحية تعتمد على التبرعات، ومع ذلك لا يُقال إنها تنشر الأكاذيب بسبب ذلك.
الإسلام قائم على الوحي، وأدلته تستند إلى القرآن والعقل والمنطق، وليس إلى سرقة أفكار طوائف منحرفة مثل الأبيونية.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment