حسان بن ثابت؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

نسأل الله السلامة للجميع وأن يديم السلام والاستقرار على الجميع
________________________
ملحد يقول👇

بذاءات شاعر الرسول دفاعا عن المصطفى صوسلم!

لنقرأ معا نماذج من أدب وأخلاق شاعر الرسول الذي كان شعره مكرسا لهجاء المخالفين لمحمد. أما أسلوبه في هجائه فقد كان يعمد إلى فصل الشخص عن قبيلته وكأنه بعير أجرب ويطعن في حسبه ونسبه، وبمزق من يهجوه بأقبح وأشنع الشتائم والأوصاف الشديدة الإيغال في البذاءة. وهذه نماذج من شعر شاعر الرسول (الكريم): يقول عن هند. التي صارت فيما بعد “أم كاتب الوحي معاوية”: لَعَنَ الإِلَهُ وَزَوجَـــــــــها مَعَها هِندَ الهُنودِ طَويلَةَ البَظرِ وَعَصاكَ إِســـــتُكِ تَتَّقينَ بِها دَقَّ العُجايَةَ عارِيَ الفِهرِ قَرِحَت عَجيزَتُها وَمَشرَجُها مِن نَصِّها نَصّاً عَلى القَهرِ زَعَـــــــــمَ الوَلائِدُ أَنَّها وَلَدَت وَلَداً صَغيراً كانَ مِن عَهرِ والآن إلى أبو سفيان: أَلا أَبلِغ أَبا سُــــــــفيانَ عَنّي فَإِنَّ اللُؤمَ مَعدِنُهُ حَراكا هكذا قال حسان شاعر الرسول وقت خلاف محمد مع هند وزوجها أبي سفيان. وبعد ذلك صارت صحابية جليلة! وصارت أم كاتب الوحي الصحابي “معاوية بن أبي سفيان!” وصار أبي سفيان هو من قال عنه محمد “من دخل بيته فهو آمن” وصهر محمد حيث كانت رملة زوجة محمد: ابنة أبي سفيان! ذهب الخلاف بين محمد وبين هند وأبي سفيان وانقضى. وبقيت سفالة وبذاءة شاعر الرسول! وها نحن ننقلها لكم بعد 1400 عام! كما هي مدونة. تلك البذاءة والسفالة بالكتب والمراجع وعلي شبكة الانترنت. فأي شاعر هذا وأي رسول ذاك كانا؟! من أقوال شاعر الرسول: عَضَضتَ بِأَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِهِ وَعَضَّت بَنو النَجّارِ بِالسُكَّرِ الرَطبِ فَلَستَ بِخَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِهِ وَلَستَ بِخَيرٍ مِن مُعاظَلَةِ الكَلبِ ومن أقوال شاعر الرسول: ذَهَبَت قُرَيـــــــشٌ بِالعَلاءِ وَأَنتُمُ تَمشونَ مَشيَ المومِساتِ الخُرَّعِ فَدَعوا التَخاجُؤَ وَاِمنَعوا أَستاهَكُم وَاِمشوا بِمَدرَجَةِ الطَريقِ المَهيَعِ أَنتُم بَقِيَّةُ قَومِ لــــــــــــــــــوطٍ فَاِعلَموا وَإِلى خِناثِكُمُ يُشارُ بِإِصبَعِ ومن آداب شاعر الرسول وحسن أخلاقه: أَبــــــــــوكَ أَبوكَ وَأَنتَ اِبنُهُ فَبِئسَ البُنَيُّ وَبِئسَ الأَبُ وَأُمُّكَ سَــــــــــــــــــوداءُ مَودونَةٌ كَأَنَّ أَنامِلَها الحُنظُبُ يَبيتُ أَبوكَ بِها مُعرِســـــــــــاً كَما ساوَرَ الهُوَّةَ الثَعلَبُ فَما مِنكَ أَعجَبُ يا اِبنِ اِستِها وَلَكِنَّني مِن أُلى أَعجَبُ ويقول شاعر الرسول في هجاء هذيل: لو ينطق التيس يوما قام يخطبهم وكان ذا شرف فيهم وذا شان ولعل أبشع وأفظع ما جاء عن شاعر الرسول قوله: “يَقولُ القَولَ تَحسَبُهُ صَواباً وَعَقلُكَ عَقلُ مومِسَةٍ تَناكَ” للاستزادة اقرأ في السيرة (الشريفة) هنـــــــــــا ما جاء عن حسان بن ثابت في تحريض بني أبي براء على عامر بن الطفيل.
نعم! هكذا كان شاعر الرسول يقول في شعره! والسؤال يبقى ماذا كان موقف محمد من شاعره قائل ذاك الشعر السافل البذيء؟ الجواب: كان صلعم يثني على شعر حسان، وكان يحثه على ذلك ويدعو له بمثل: “اللهم أيده بروح القدس” وقربه منه وأجزل له العطاء من غنائم الغزو المنهوبات.
ولكن ومن أين جاء حسان بن ثابت بمثل تلك البذاءة والسفالة؟ لننظر ماذا عن الخليفة الأول لصلعم أبو بكر بن أبي قحافة: قول أبي بكر رضي الله عنه لعروة بن مسعود الثقفي يوم صلح الحديبية: امصص بظر اللات!!
قال ابن حجر في الفتح (5/340): قوله (فقال له أبو بكر الصديق) زاد بن إسحاق وأبو بكر الصديق خلف رسول الله صلعم قاعد فقال قوله (امصص بظر اللات) زاد بن عائذ من وجه آخر عن الزهري وهي أي اللات طاغيته التي يعبد أي طاغية عروة. وقوله (امصص) بألف وصل ومهملتين الأولى مفتوحة بصيغة الأمر وحكى بن التين عن رواية القابسي ضم الصاد الأولى وخطأها.
التخريج: رواه البيهقي في السنن الكبرى (9/220) وابن أبي شيبة في المصنف (7/388) وأحمد في المسند (4/324_329) والطبراني في الكبير (20/11) والطبري في تاريخه (2/119) وفي تفسيره (26/98) وابن كثير في التفسير (4/199). ومن أين جاء الخليفة الأول لصلعم بمثل ذاك الفحش وتلك البذاءة في القول؟! لنرى ماذا قال محمد في حديثه وقرآنه: هذا وقد صح عن رسول الله صلعم أنّه قال: (إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية، فأعضُّوهُ بهَن أبيه ولا تكنوا). رواه أحمد في مسنده والترمذي في جامعه وصححه الألباني في (صحيح الجامع) رقم 567 قال في (النهاية): التعزي الانتماء و الانتساب إلى القوم. والعزوة اسم لدعوى المستغيث، وهو أن يقول: يا لفلان، أو يا للأنصار، ويا للمهاجرين. فأعضُّوهُ بهَن أبيه: أي قولوا: عض أير أبيك. ( الأير: العضو الجنسي للرجل). وعندما جاء محمد. رجل يقول له انه عاشر امرأة ليست زوجته. ليتأكد محمد مما فعله إن كان زنا. كان هناك ألف طريقة مهذبة غير فاحشة ولكنه استخدم أحط وأقذر لفظ! فلنقرأ ما يسمونه حديث نبوي شريف، تأكد بنفسك وانقر على النص: حدثني عبد الله بن محمد الجعفي: عن ابن عباس رضي الله عنه قال: لما أتى ماعز بن مالك النبي صلعم قال له: (لعلك قبَّلت، أو غمزت، أو نظرت). قال: لا يا محمد، قال: (أنكتها). لا يكني، قال: فعند ذلك أمر برجمه. (صحيح البخاري – كتاب المحاربين من أهل الردة والكفر، باب: هل يقول الإمام للمقرِّ: لعلك لمست أو غمزت. حديث رقم 6438. وأخيرا وليس آخرا، فالجعبة مملوءة بالكثير. ما جاء بقرآن صلعم “.. إن أراد النبي أن يستنكحها “– سورة الأحزاب الآية 50. إن كان هكذا العرب من السوقة والرعاع كانوا يتكلمون بألفاظ الفاحش البذيء ألم يجد نبي يزعم أنه بعث ليتمم مكارم الأخلاق. ويزعم لنفسه أنه: على خلق عظيم ألم يجد في قاموس الكلمات كلمة مهذبة راقية يستفسر بها عما يريد. بعيدا عن الفجاجة والبذاءة وبما يليق بأدب نبوة؟! ترى من أين جاء الإرهابيون الإسلاميون باستخدام الانترنت. بمثل تلك البذاءات والسفالات ضد المفكرين والكتاب الأحرار الذين يكتبون لإنارة أمثال عقولهم المظلمة؟ الجواب: لقد قدمنا لكم بعضا مما هو بالكتاب والسنة. إنها شريعتة صلعم التي يدافعون عنها ويقتلون الناس ويسبونهم بأقذر السباب. وبسبب تلك الشريعة يستشهدون ظنا منهم معشر الرعاع أن الله يرسل شريعة بذيئة أو يبعث نبيا بذيئاً منحطاً وشاعره وخليفته كذلك. كما رأيتم ويقول عنه نفسه أيضا “بعثت ليتمم مكارم الأخلاق!”، ويقول عن نفسه في كتابه الأشرم الأظلم “انك لعلى خلق عظيم!” فأي خلق هذا وأي عظيم ذاك وأية مكارم أخلاق تلك؟!
_____________
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
إجابة باذن الله تعالى 👇



⭕الرد على شبهة "بذاءات" حسان بن ثابت رضي الله عنه

أولًا: فهم السياق التاريخي لشعر الهجاء في العصر الجاهلي والإسلامي

الشعر في الجاهلية كان وسيلة إعلامية مؤثرة، وكانت العرب تعتمد على الشعر في مدح الأحلاف وهجاء الخصوم. وعندما جاء الإسلام، استمرت هذه العادة، ولكن مع ضوابط أخلاقية. وقد كان حسان بن ثابت رضي الله عنه من أشهر شعراء العرب، وعُرف بشعره القوي في الرد على أعداء الإسلام الذين كانوا يهجون النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين بأقذع الألفاظ.

ثانيًا: هجاء حسان بن ثابت كان ردًا على هجوم المشركين

المشركون لم يكونوا مجرد معارضين فكريًا، بل كانوا يسخرون من النبي صلى الله عليه وسلم، ويؤذونه بالكلام والأفعال، بل خططوا لقتله مرارًا. لذلك، كان الرد عليهم بالشعر جزءًا من الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام.

تحليل الأبيات المنسوبة إلى حسان بن ثابت

1. مدى صحة نسبتها إلى حسان بن ثابت

ليس كل ما يُنسب إلى شخص يكون صحيحًا، بل يجب التحقق من صحة النسبة. هذه الأبيات ليست مشهورة في ديوان حسان بن ثابت المعروف، ولم ترد في مصادر موثوقة كتاريخ الطبري أو سيرة ابن هشام أو كتب الأدب المعتمدة. والمستشرقون والباحثون يعرفون أن كثيرًا من الشعر يُنسب زورًا إلى الشعراء، خاصة في العصور اللاحقة.

2. الهجاء في الشعر العربي القديم

الهجاء كان جزءًا من الثقافة الشعرية عند العرب، وكان يتضمن أوصافًا قاسية ومهينة للرد على الخصوم. ومع ذلك، لم يكن الإسلام يشجع على الفحش، بل وجه المسلمين إلى أن يكون الهجاء دفاعيًا وليس اعتداءً.

ثالثًا: موقف النبي صلى الله عليه وسلم من هجاء حسان بن ثابت

النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يشجع على البذاءة أو الفحش، لكنه كان يقدر الدفاع عن الإسلام بالكلام القوي. قال النبي صلى الله عليه وسلم لحسان: "اهجهم وروح القدس معك" (رواه البخاري). وهذا يعني أن هجاءه كان دفاعًا مشروعًا عن الإسلام. ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يقر الفحش، بدليل أنه قال: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" (رواه الترمذي).

رابعًا: موقف الإسلام من الأخلاق في الجدال

الإسلام ينهى عن السب والشتم، لكنه يبيح الدفاع عن الحق ورد العدوان بالكلام القوي عند الحاجة. وهذا يشبه الدفاع القانوني في عصرنا، حيث يُسمح للمحامي باستخدام لغة قوية للدفاع عن موكله.

خامسًا: الرد على حديث "امصص بظر اللات" المنسوب لأبي بكر الصديق رضي الله عنه
هذا القول ورد في صلح الحديبية، حيث قاله أبو بكر لعروة بن مسعود الثقفي عندما كان المشركون يستهزئون بالنبي صلى الله عليه وسلم. وكان المقصود به الرد على إهانة عروة للإسلام. وعبارات مثل هذه لم تكن تُعتبر فحشًا في سياقهم اللغوي، بل كانت أسلوبًا في الجدال. ومع ذلك، هذا ليس من أخلاق الإسلام المعتادة، لكنه كان ردًا على مستفز مشرك في موقف حساس.

📌

1. الهجاء كان جزءًا من الثقافة الشعرية العربية ولم يكن محصورًا بالمسلمين
2. حسان بن ثابت كان يدافع عن الإسلام ضد المشركين الذين كانوا يهينون النبي والمسلمين.
3. النبي صلى الله عليه وسلم لم يشجع على الفحش، بل أقر الدفاع عن الإسلام بالكلام القوي عند الحاجة.
4. الأبيات المنسوبة لحسان مشكوك في صحتها، ولم ترد في مصادر موثوقة.
5. عبارة أبي بكر كانت ردًا على إهانة الإسلام، وليس أسلوبًا إسلاميًا عامًا.


⭕الرد على الشبهة حول "بذاءة" الألفاظ في الحديث والشعر النبوي

أولًا: الهجاء في سياقه التاريخي

الهجاء في الشعر العربي قبل الإسلام وبعده كان وسيلة دفاع وهجوم، ولم يكن يُنظر إليه بنفس المفاهيم الأخلاقية الحديثة. كان الشعر سلاحًا إعلاميًا يُستخدم للدفاع عن القبائل والرد على الأعداء، وحسان بن ثابت لم يكن مبتدئًا لهذا الأسلوب، بل كان ردًا على هجاء المشركين للنبي ﷺ والمسلمين.

حسان بن ثابت كان شاعرًا يُدافع عن الإسلام بأسلوب يردّ به على هجاء قريش للرسول ﷺ وللمسلمين. ومن المعروف أن قريش كانت تهجو النبي ﷺ بأقذع الأوصاف، فكان الرد بمثل أسلوبهم.

لم يكن النبي ﷺ يأمر حسان باستخدام البذاءة، ولكنه أيده في الدفاع عن الإسلام، وهذا واضح في قوله: "اهجهم وروح القدس معك" (رواه البخاري). وهذا لا يعني أنه كان يُؤيده على استخدام أي ألفاظ نابية، وإنما كان يؤيده في الدفاع عن الإسلام.


ثانيًا: الحديث عن "امصص بظر اللات" وألفاظ الجاهلية

هذه الجملة قالها أبو بكر الصديق رضي الله عنه لعروة بن مسعود، حينما كان عروة يستهزئ بالمسلمين في صلح الحديبية، قائلًا لهم: "والله لكأني بأشباهكم قد انكشفوا عن النبي فرارًا".

السياق مهم جدًا: العرب في الجاهلية كانوا يستخدمون ألفاظًا قاسية في الردود على الإهانة. وكان أبو بكر شديدًا في الحق، فردّ بهذا القول ليؤكد رفضه لكلام عروة.

كان العرب يعتبرون اللات إلهًا، وهذا التعبير يعني: "اذهب واستعن بإلهك الذي لا ينفع ولا يضر"، وهو أسلوب معروف في التوبيخ في ذلك الزمن.


ثالثًا: حديث "أنكتها" وسياقه في الفقه الإسلامي

حديث ماعز بن مالك عندما جاء ليعترف بالزنا، ورد فيه أن النبي ﷺ قال: "لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت؟"، فلما أصرّ ماعز على اعترافه، قال النبي ﷺ بوضوح: "أنكتها؟" أي هل وقع الجماع حقيقة أم مجرد مقدمات الزنا؟

السبب في استخدام اللفظ الصريح: في القضاء الإسلامي، الاعتراف بالزنا يستوجب الجلد أو الرجم، فلا يُنفذ الحكم إلا إذا كان الجرم ثابتًا بوضوح، وكان لابد أن يكون السؤال واضحًا حتى لا يُظلم المتهم بعقوبة كبيرة على فعل لم يبلغه.

اللغة الفقهية في عصر النبي ﷺ كانت مباشرة وصريحة، ولم يكن هناك عبارات مُلطّفة كما هو الحال في العصر الحديث. في ذلك الوقت، لم تكن كلمة "الجماع" أو "الإيلاج" معروفة مثلما هي اليوم في الفقه، فاستُخدم تعبير صريح لضمان الوضوح في الحكم الشرعي.

رابعًا: القرآن وأدب الألفاظ

أما قولهم إن القرآن استخدم ألفاظًا غير لائقة مثل "يَسْتَنْكِحَهَا"، فهو مجرد جهل باللغة العربية، لأن كلمة "نكاح" في اللغة العربية الفصحى تعني الزواج، وليس الفاحشة كما يُفهم في اللهجات العامية اليوم.

النكاح في القرآن: جاء بمعنى الزواج والعقد الشرعي، مثل قوله تعالى: "وَأَنكِحُوا الْأَيَامَىٰ مِنكُمْ" (النور: 32).

أما في اللهجات الحديثة، فقد تغيّر معنى الكلمة، لكن لا يمكن إسقاط الفهم المعاصر على لغة القرآن الكريم.

خامسًا: هل النبي ﷺ كان بذيئًا؟

هذه الشبهة تتناقض مع ما هو معروف ومثبت تاريخيًا عن النبي ﷺ:

قال النبي ﷺ: "ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيء" (رواه الترمذي وصححه الألباني).

عائشة رضي الله عنها قالت: "ما كان رسول الله ﷺ فاحشًا ولا متفحشًا، ولا صخّابًا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح" (رواه أحمد والترمذي).

إذن، الادعاء بأن النبي ﷺ كان يشجع على البذاءة يناقض سيرته وأخلاقه تمامًا.
📌

الهجاء في شعر حسان بن ثابت كان ردًا على إساءات المشركين، وهو جزء من الثقافة الشعرية في ذلك الوقت.
ألفاظ مثل "امصص بظر اللات" كانت جزءًا من الردود الجاهلية، ولم يكن المقصود بها الفحش، بل الإهانة للآلهة الوثنية.حديث "أنكتها" كان في سياق قضائي، وكان لابد من الوضوح في السؤال لضمان العدل في تطبيق الحد.
القرآن ليس فيه أي بذاءة، لكن المشكلة في سوء فهم بعض المصطلحات العربية الفصحى.
هذه الشبهات تعتمد على إخراج النصوص من سياقها وعدم فهم اللغة العربية وقواعدها في ذلك الزمن.



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 






Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام