ام قرفة؟....

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

ملحد يقول 👇
مقتل ام قرفة

أم قرفة هي فاطمة بنت ربيعة بن بدر بن عمرو الفزارية من قبيلة بني فزارة. تزوجت مالكاً بن حذيفة بن بدر، وولدت له ثلاثة عشر ولداً ، وقيل ثلاثون ولداً، أكبرهم قرفة وبه كنيت.

وكان جميع أولادها من الرؤساء في قومهم... هذه المرأة كانت الحاكمة الفعلية لقبيلتها .. وكانت شاعرة من أعز العرب .

وإذا تشاجرت قبيلتها مع قبيلة اخرى بعثت خمارها على رمحفيصطلحون وكان يعلق في بيتها خمسون سيفا . كان البدو يضربون لها المثل في العزة والمكانة الاجتماعية والاحترام فيقولون لو كنت اعز من ام قرفة ... هجت محمد في بيت شعري على ما كان يفعلة اتباعه من غزو وسرقات وسبي للنساء ؟؟ في حملاته المستمرة ضد القبائل البدوية وراء الاموال والنهب والسرقة والنساء فارسل لها بسرية قتالية يقودها ابنه زيد بن الحارثة الذي اخذ منه محمد زوجته زينب بنت جحش وخاله حزن بن أبي وهب . جاءوا الى هذه القبيلة بنفس اسلوبهم المعهود لجماعة (داعش).. المسير ليلا والاختباء نهارا عند الفجر وكالعادة هجموا والناس نيام سقطت ام قرفة وابنتها الشابة الحسناء اسرى في قبظتهم ربطوا رجل ام قرفة الى بعير وربطوا الرجل الاخرى الى بعير اخر ثم انطلقوا بالبعيرين باتجاهين مختلفين فشقا ام قرفة الى نصفين وهي على قيد الحياة لم يكتفوا بذلك بل قطعوا جسدها واخذوا رأسها هدية الى سيد الخلق في المدينة هلل وكبر وكان ذلك في رمضان أمرهم بالطواف براس ام قرفة في شوارع المدينة لتكون عبرة لمن اعتبر وقام بتكريم خاله حزن بن ابي وهب بإعطائه ابنة ام قرفة الحسناء الجميلة ليمتع نفسه بها.


واستمر في نفس المقال ملحد يقول

وهذا النص بحرفه في الطبقات الكبرى (902) سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى أمْ قِرْفَةَ بِوَادِي الْقُرَى ثُمَّ سَرِيَّةُ زَيْدِ بن حَارِثَةَ إِلَى أمْ قِرْفَةَ بِنَاحِيَةِ بِوَادِي الْقُرَى عَلَى سَبْعِ لَيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتْ مِنْ مُهَاجَرٍ رَسُولِ اللَّهِ قَالُوا: خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي تِجَارَةِ إِلَى الشَّامِ وَمَعَهُ بَضَائِعُ لأَصْحَابِ النَّبِي فَلَمَّا كَانَ دُونَ وَادِي الْقُرَى لَقِيَهُ نَاسٌ مِنْ فَزَارَةَ مِنْ بَنِي بَدْرٍ فَضَرَبُوهُ وَضَرَبُوا أَصْحَابَهُ وَأَخَذُوا مَا كَانَ مَعَهُمْ، ثُمَّ اسْتَبَلْ زَيْدٌ وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ فَأَخْبَرَهُ فَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَكَمَنُوا النَّهَارَ وَسَارُوا اللَّيْلَ وَنَذِرَتْ بِهِمْ بَنُو بَدْرٍ ثُمَّ

صَبْحَهُمْ زَيْدٌ وَأَصْحَابُهُ، فَكَبَرُوا وَأَحَاطُوا بِالْحَاضِرِ وَأَخَذُوا أَمْ قِرْفَةً، وَهِيَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَبِيعَةَ بن بَدْرٍ، وَابْنَتَهَا جَارِيَةَ بِنْتَ مَالِكِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ، فَكَانَ الَّذِي أَخَذَ الْجَارِيَةَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ، فَوَهَبَهَا لِرَسُولِ اللهِ فَوَهَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ لِحَزْنِ بن أبي وهبٍ، وَعَمَدَ قَيْسُ بْنُ الْمُحَسْرِ إِلَى أَمْ قِرْفَةً، وَهِيَ عَجُورٌ كَبِيرَةً، فَقَتَلَهَا قَتْلًا عَنِيفًا: رَبَطَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا حَبْلًا ثُمَّ رَبَطَهَا بَيْنَ بَعِيرَيْنِ ثُمَّ زَجَرَهُمَا فَذَهَبًا فَقَطَعَاهَا.

مصادر مقتل ام قرفة تاريخ الطبري - تاريخ الرسل والملوك وصلة تاريخ الطبري (2) (642) كتاب الأمثال لابن سلام (ص: )662( 362). العقد الفريد (10/3) جمهرة الأمثال. 


_____________________________
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
تقبل الله صلاة الجميع وصيامهم 
🔴

الرد على شبهة "مقتل أم قرفة" التي طرحها الملحد

مقدمة:

من الشبهات التي يثيرها بعض الملحدين حول النبي ﷺ وحروبه مع قبائل العرب، موضوع مقتل أم قرفة. يزعمون أن النبي ﷺ أمر بقتلها بطريقة وحشية، وأن ذلك كان من ضمن حملاته ضد القبائل، مع التركيز على الأذى الذي لحق بالنساء. في هذا التقرير، سنقوم بتحليل الشبهة المتعلقة بمقتل أم قرفة بناءً على المصادر التاريخية والحديثة، ونوضح الحقيقة حول هذه القصة وفقًا للرؤية الإسلامية.

نص الشبهة:

الملحدون يروجون لمعلومة مفادها أن أم قرفة كانت من قبيلة بني فزارة، وقد كانت شاعرة ومحل احترام في قومها، ولكنها كانت معارضة للنبي ﷺ وتحدثت ضده في شعرها. يزعمون أن النبي ﷺ أرسل زيد بن حارثة في حملة ضدها، وبعد أن أسروها، أُخذت أم قرفة أسيرة، ثم ربطت بين بعيرين وتمزق جسدها. وفي النهاية، قُطع رأسها وأُرسل به إلى المدينة، ليُطاف به في شوارع المدينة، كما يُقال أن النبي ﷺ كرّم حزن بن أبي وهب.

تحليل الحديث وتفسيره:

  1. من هي أم قرفة؟

    • أم قرفة هي فاطمة بنت ربيعة الفزارية، وقد كانت من النساء المعروفات في قومها. كانت في الأصل امرأة مسنّة ومن أسرة نبيلة، وتُعدُّ من الزعماء المحليين في قبيلتها. وقد ذُكرت بعض الروايات أنها كانت شاعرة وكان لها تأثير قوي في قبيلتها.
  2. السياق التاريخي:

    • أم قرفة كانت من أعداء الإسلام وقد عارضت النبي ﷺ في فترة من الفترات، خاصة في ظل الحروب بين المسلمين وبعض القبائل. وقد قيل إنها هجت النبي ﷺ في شعرها وحرضت قبيلتها على الحرب ضد المسلمين، مما جعلها تضع نفسها في حالة من العداء الشديد مع المسلمين.
  3. قصة مقتل أم قرفة:

    • هناك حديث واحد في سيرة ابن هشام والسيرة النبوية لابن إسحاق يذكر أن زيد بن حارثة قاد حملة ضد بني فزارة، وكان الهدف من الحملة ردع تلك القبيلة التي كانت قد تآمرت ضد المسلمين. وقد قُتل العديد من أفراد القبيلة، بما في ذلك أم قرفة، لكن القصة المتعلقة بكيفية قتلها كما رُويت من بعض المصادر تحتوي على العديد من التضخيمات والمبالغات.

    • الروايات التي تشير إلى أن النبي ﷺ أمر بربط أم قرفة بين بعيرين، ثم تمزق جسدها، لم تذكر تفاصيل موثوقة في الكتب الصحيحة (مثل صحيح البخاري أو صحيح مسلم)، بل هي مرويات وردت في كتب السير والتاريخ مثل سيرة ابن هشام، والتي لا تعني بالضرورة أنها من المصادر الحديثية المتفق عليها في الأحكام الشرعية.

  4. هل النبي ﷺ أمر بهذه الطريقة الوحشية؟

    • في الشريعة الإسلامية، قتل الأسيرة كان محظورًا إلا في حالات محددة للغاية. حتى في حالات الحرب، كانت القيم الإسلامية تشدد على ضرورة حماية الأرواح والنساء والأطفال. أم قرفة كانت قد شاركت في محاربة المسلمين في جبهة العداء، وهذا كان هو السبب في أن البعض يعتبرها من الأعداء الذين لا بد من التصرف معهم بما يتناسب مع الحرب.

    • لا يوجد أي حديث صحيح يذكر أن النبي ﷺ أمر بقتلها بهذه الطريقة الوحشية أو أن النبي ﷺ كان يرضى بذلك السلوك. قتل الأسير و التعامل الوحشي مع الأسرى لا يتماشى مع منهج النبي ﷺ في التعامل مع الأسرى، الذي كان يقوم على الرحمة.

  5. التاريخ الإسلامي لا يشير إلى هذا الوصف:

    • القتال في الإسلام كان دائمًا في إطار الضوابط الشرعية. كان هناك معركة بين المسلمين وبعض القبائل، وكان هناك دائمًا تحدي لكيفية التعامل مع الأسرى والقتلى. لم يثبت أبدًا في السجلات الصحيحة أن النبي ﷺ أمر بقتل أم قرفة بهذه الطريقة، بل القصة هي مروية في كتب السيرة، ولم يتم تبنيها في الأحاديث النبوية الصحيحة.
  6. تقييم سياق الحروب في ذلك الوقت:

    • في تلك الفترة، كانت القبائل العربية في حالة حرب دائمة، وكانت تنتهج أساليب قاسية في القتال. بعض من هذه الأساليب كانت تعكس طبيعة الحروب في جزيرة العرب، ولكن لم يكن النبي ﷺ، المعروف برأفته ورحمة، يتبع هذه الأساليب. وكان دائمًا يسعى للحفاظ على الحقوق الإنسانية حتى في الحروب.

رد على الشبهة:

  1. لا يوجد دليل موثق على صحة هذه الرواية:

    • الرواية التي تتحدث عن مقتل أم قرفة بهذه الطريقة الوحشية لم تذكر في الأحاديث الصحيحة. بينما بعض المؤرخين من أتباع المدارس الفقهية قد ذكروا هذه الحادثة، إلا أنها تظل شهادة غير موثوقة إذا كانت مجرد سرد تاريخي أو شعبي.
  2. السياق يوضح عدم القسوة:

    • النبي ﷺ كان يعرف أن الشريعة لا تجيز مثل هذا الفعل، حيث أن التعامل مع الأسرى في الإسلام يقوم على الرحمة، وقد كانت هناك آيات قرآنية تدعو إلى البر والتعامل الحسن مع الأسرى (كما في آية "فإما منا بعد وإما فداءً" في سورة محمد).
  3. التعامل مع الأسيرات:

    • في الإسلام، الأسيرات لا يعاملن بهذه الطريقة الوحشية، وقد أمر النبي ﷺ بمعاملة النساء الأسيرات بالحسنى، كما كان يحدث في الغزوات التي خاضها.

من خلال تحليل المصادر التاريخية والأحاديث النبوية، نجد أن الحديث عن مقتل أم قرفة كما ورد في بعض الكتب التاريخية يشتمل على الكثير من المبالغات والتفاصيل التي لا تتوافق مع منهج النبي ﷺ في التعامل مع الأسرى. الشريعة الإسلامية كانت حريصة على العدالة والرحمة، ولم تشرع أبدًا قتل الأسيرات بهذه الطريقة الوحشية.

لذا، فإن هذه الرواية لا تعتبر دليلاً قويًا ضد الإسلام أو النبي ﷺ، بل تظل مجرد سرد تاريخي مشكوك فيه لا يتماشى مع قيم الإسلام الحقيقية.




🔷

الرد على شبهة "مقتل أم قرفة" كما وردت في "الطبقات الكبرى" وكتب التاريخ الأخرى

شبهة مقتل أم قرفة التي يطرحها بعض الملحدين تتعلق بحادثة تاريخية وردت في كتب السيرة والتاريخ مثل الطبقات الكبرى وتاريخ الطبري. هؤلاء يزعمون أن النبي ﷺ أمر بقتل أم قرفة بطريقة وحشية على يد أصحابه في معركة مع قبيلة فزارة. في هذا الرد، سنتناول الرواية التاريخية المتعلقة بمقتل أم قرفة، وسنقدم شرحًا دقيقًا بناءً على ما ذكرته المصادر التاريخية من أجل تفنيد هذه الشبهة.

نص الشبهة:

تستند الشبهة إلى ما ورد في الطبقات الكبرى و تاريخ الطبري من أن زيد بن حارثة خرج في حملة عسكرية ضد قبيلة فزارة بسبب تعرضه لاعتداء أثناء سفره. وقد حدث الهجوم على أم قرفة في وادٍ قرب المدينة حيث تم أسرها وتقديمها للقتل بطريقة قاسية. يُزعم أن قيس بن المحسر هو الذي قام بربط أم قرفة بين بعيرين ثم زجر البعيرين حتى تم تمزيق جسدها.

تحليل الرواية:

  1. السياق التاريخي:

    • في سنة 6 هـ، كان المسلمون قد بدأوا في التعامل مع قبائل كانت تعادي الإسلام وتهدد الأمن في المنطقة. أم قرفة كانت من النساء المعروفات في قبيلة بني فزارة التي تسببت في حرب ضد المسلمين في تلك الفترة.
    • القتال بين المسلمين والقبائل كان في إطار الصراع العسكري المعتاد في تلك الفترة، حيث كانت الحروب مشتعلة بين مختلف القبائل. ووفقًا للعديد من المصادر التاريخية، فإن أم قرفة كانت قد هاجمت المسلمين وحرضت على قتلهم.
  2. هل النبي ﷺ أمر بمقتلها بهذه الطريقة؟

    • من المهم أن نلاحظ أن الرواية التي تقول إن النبي ﷺ أمر بقتل أم قرفة بهذه الطريقة الوحشية لم تذكر في الأحاديث الصحيحة (مثل صحيح البخاري أو صحيح مسلم)، بل هي مذكورة في كتب السيرة والتاريخ.
    • القصة في كتب السيرة (مثل الطبقات الكبرى و تاريخ الطبري) تتضمن تفاصيل من روايات مختلفة قد تتضمن بعض المبالغات، كما أن السيرة التاريخية قد تختلف في تفسير الأحداث والأفعال.
  3. الصحابي الذي قتل أم قرفة:

    • قيس بن المحسر هو الذي يُقال إنه قام بقتل أم قرفة بهذه الطريقة الوحشية، ولكن لا يوجد دليل صحيح يثبت أن هذا الفعل كان بأمر من النبي ﷺ.
    • على العكس، النبي ﷺ كان يوصي بالتعامل الرحيم مع الأسرى، وكان لديه شعور عميق بالرحمة حتى في الحروب. ولذا فإنه من غير المحتمل أن يكون قد أمر بمثل هذا الفعل.
  4. الاختلاف بين كتب التاريخ:

    • من المهم أن نلاحظ أن هناك اختلافًا بين كتب التاريخ حول بعض التفاصيل المتعلقة بمقتل أم قرفة، والروايات التاريخية قد تتنوع في طرق سردها، خاصة وأن بعض المؤرخين يضيفون أو يحرفون التفاصيل بناءً على مصادرهم الخاصة.
  5. هل يعكس هذا السلوك الإسلام ككل؟

    • القتل الوحشي لا يتماشى مع المنهج الإسلامي في التعامل مع الأسرى. بل، الإسلام يُظهر في نصوصه القرآنية والسنة النبوية الرحمة والتعامل الحسن مع الأسرى.
    • النبي ﷺ كان يُوصي بتحسين معاملة الأسرى، مثلما ذكر في عدة مواقف، حيث كان يتم الفداء والإحسان إلى الأسرى بدلًا من قتلهم، والسماح لهم بالرجوع إلى ديارهم بعد فترة من الزمن.
    • ومن المهم أن نذكر أن قتل الأسرى أو النساء بهذه الطريقة لم يكن أمرًا شائعًا في الجيش الإسلامي تحت قيادة النبي ﷺ.

الرد على الشبهة:

  1. العدم وجود نصوص صحيحة:

    • كما ذكرنا، الروايات التي تتحدث عن مقتل أم قرفة ليست موثوقة ولا تذكر في الأحاديث الصحيحة مثل صحيح البخاري أو مسلم. هذه الحادثة موجودة في كتب التاريخ مثل الطبقات الكبرى وتاريخ الطبري، لكنها لا تتماشى مع الأدلة الشرعية.
  2. مفهوم الجهاد في الإسلام:

    • في الإسلام، الجهاد لا يتمثل في القتل العشوائي أو الوحشي. النبي ﷺ قدوة في الرحمة في الحرب، حيث كانت الحرب في الإسلام من أجل الدفاع عن الدين وحماية المسلمين. وبالتالي، فإن هذه الرواية التي تصف قتل أم قرفة بهذه الطريقة لا تعكس الجوهر الحقيقي للجهاد الإسلامي.
  3. التأكيد على ضرورة فحص السند:

    • من المهم أن يتم فحص سند الروايات التاريخية و مصداقية الإخبار، لأن الكثير من المعلومات التاريخية قد تكون مشوهة أو بها مبالغات. هناك من يروج لمعلومات مشكوك فيها بهدف التشويه وليس للتوثيق الصحيح للأحداث.
  4. سياق الحروب في جزيرة العرب:

    • في زمن النبي ﷺ، كان القتال جزءًا من الحروب المستمرة بين المسلمين وغيرهم من القبائل في جزيرة العرب. إلا أن السلوك النبوي كان دائمًا موجهًا نحو الرحمة في التعامل مع الأسرى والنساء، كما ورد في العديد من الأحاديث النبوية

بناءً على ما تم عرضه من تحليل دقيق للمصادر التاريخية، نجد أن قصة مقتل أم قرفة كما رُويت في بعض المصادر التاريخية، خاصة الطبقات الكبرى و تاريخ الطبري، تحتوي على الكثير من التساؤلات حول دقتها وصحتها. لا يوجد دليل شرعي واضح أو حديث صحيح يثبت أن النبي ﷺ أمر بقتل أم قرفة بهذه الطريقة الوحشية. في ضوء هذا، يمكن القول أن هذه الشبهة لا تستند إلى أدلة صحيحة ولا تعكس القيم الحقيقية للإسلام التي تدعو إلى الرحمة والعدل.



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام