لا توجد "سورة الولاية" ولا "سورة النورين" في أي نسخة من القرآن عبر التاريخ.
سورة الولاية وسورة النورين اللتان حذفتا من القرآن
نص سورة الولاية
{ يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم الى صراط مستقيم نبي وولي بعضهما من بعض ، وأنا العليم الخبير ، إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم ، فالذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين ، إن لهم في جهنم مقام عظيم ، نودي لهم يوم القيامة أين الضالون المكذبون للمرسلين ، ما خلفهم المرسلين إلا بالحق ، وما كان الله لنظر هم الى أجل قريب فسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين } راجع منهاج البراعة ميراز حبيب الله الهاشمي ج 2/ 217 .
نص سورة النورين
{ يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم إن الذين يوفون ورسوله في آيات لهم جنات النعيم والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم إن الله الذي نور السموات والأرض بما شاء واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين اولئك في خلقه يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمن الرحيم قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم إن الله قد أهلك عاداً وثمود بما كسبوا وجعلهم لكم تذكرة فلا تتفون وفرعون بما طغى على موسى وأخيه هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين ليكون لكم آية وإن أكثركم فاسقون إن الله يجمعهم في يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسألون إن الجحيم مأواهم وأن الله عليم حكيم يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون مثل الذين يوفون بعهدك أني جزيتهم جنات النعيم إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم وإن علياً من المتقين وإنا لنوفيه حقه يوم الدين ما نحن عن ظلمه بغافلين وكرمناه على أهلك أجمعين فإنه وذريته لصابرون وأن عدوهم إمام المجرمين قل للذين كفروا بعد ما آمنوا طلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات بينات فيها من يتوفاه مؤمناً ومن يتوليه من بعدك يظهرون فأعرض عنهم إنهم معرضون إنا لهم محضرون في يوم لا يغني عنهم شيء ولا هم يرحمون إن لهم جهنم مقاماً عنه لا يعدلون فسبح باسم ربك وكن من الساجدين ولقد أرسلنا موسى وهارون بما استخلف فبغوا هارون فصبر جميل فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعناهم الى يوم يبعثون فاصبر فسوف يبصرون ولقد آتينا لك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين وجعلنا لك منهم وصياً لعلهم يرجعون . ومن يتولى عن أمري فإني مرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليلاً فلا تسأل عن الناكثين يا أيها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين آمنوا عهداً فخذه وكن من الشاكرين إن علياً قانتاً بالليل ساجداً يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون سنجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون إنا بشرناك بذريته الصالحين وإنهم لأمرنا لا يخلفون فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأموتاً يوم يبعثون وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي إنهم قوم سوء خاسرين وعلى الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الغرفات آمنون والحمد لله رب العالمين . النوري الطبرسي كتا
__________________
تفضل ملحد ❓🚫👇
الرد على شبهة "سورة الولاية" و"سورة النورين"
1- لا وجود لهاتين السورتين في أي مصحف إسلامي موثوق
القرآن الكريم محفوظ ومتواتر بأسانيد متصلة منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا، ولم ترد أي رواية صحيحة في أي كتاب موثوق من كتب المسلمين تُثبت وجود سور تُسمى "سورة الولاية" أو "سورة النورين" في أي مصحف عبر التاريخ.
2- مصدر هذه الادعاءات
هذه الادعاءات مأخوذة من "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" لحسين النوري الطبرسي، وهو كتاب مرفوض عند غالبية علماء الشيعة أنفسهم، بل إن المذهب الشيعي الرسمي يرفض تمامًا فكرة تحريف القرآن.
"منهاج البراعة" الذي ذُكر في الشبهة ليس كتاب تفسير معتمدًا عند أهل السنة، بل هو كتاب شيعي، ومصدر ضعيف لا قيمة له علميًا.
3- لماذا هذه السور ملفقة؟
عند تحليل نصوص "سورة الولاية" و"سورة النورين" نجد الآتي:
اللغة والأسلوب: يختلف أسلوبهما عن أسلوب القرآن الكريم من حيث البلاغة والفصاحة والنسق اللغوي. القرآن له إعجاز بياني لا يمكن محاكاته، بينما هذه النصوص تشبه أسلوب النصوص البشرية.
الأخطاء النحوية واللغوية: يوجد في النصوص ركاكة لغوية وأخطاء نحوية لا توجد في القرآن.
المحتوى والموضوع: القرآن يتحدث عن التوحيد والرسالة والآخرة، لكن هذه النصوص تركز على إدخال اسم عليّ رضي الله عنه بشكل غير متناسق مع سياق القرآن، وهذا يؤكد أنها ملفقة.
4- إجماع المسلمين على حفظ القرآن
قال الله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ" [الحجر: 9]، وهذه الآية دليل على حفظ القرآن عبر الزمن.
لم يثبت في أي مصدر إسلامي صحيح وجود سور إضافية غير الـ 114 سورة المعروفة.
5- رد علماء الشيعة أنفسهم على هذه الادعاءات
قال الشيخ المفيد (ت 413هـ) وهو من كبار علماء الشيعة: "اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، وليس فيه زيادة ولا نقصان."
وقال العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: "القرآن مصون عن التحريف بشهادة نفسه، وبإجماع الأمة الإسلامية."
لا توجد "سورة الولاية" ولا "سورة النورين" في أي نسخة من القرآن عبر التاريخ.
هذه الادعاءات مأخوذة من مصادر ضعيفة ومرفوضة حتى عند المذهب الشيعي.
أسلوب هذه النصوص ضعيف ولا يرتقي لإعجاز القرآن.
الإجماع الإسلامي يؤكد أن القرآن محفوظ كما هو دون تحريف.
Comments
Post a Comment