جواب للكاهن محمد النجار.....

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
 الحمد لله على كل حال 
الله يحفظك جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات اللهم امين يارب العالمين. 
____________________________________
وبعون الله سنكتب جوابا للملحد المسيحي،نحن نجلس في منازلنا، بلا أي خوف، ولا أي سلطة أو أموال تُنفق علينا لمعارضة،أنت تستخدم أموالك وقوتك وسلطتك لمعارضة الإسلام، لا يمكنك الرد على طفل اسلامي! 🤔
تفضل 👇
_____________________________________
ملحد يقول 👇

من منا لا يعرف هذه الرسالة التي أرسلها النبي إلى حاكم الإسكندرية من محمد رسول الله إلى المقوقس عظيم القبط، سلام على من اتبع الهدى... إلى آخره.

لكن توجد عندنا مشكلة في هذه القصة: المقوقس المذكور هو كيروس (قورش) بطريرك الإسكندرية وكان يلقبه الأقباط بـ"كيروس ميقايقوس (Kypoc nikaykoc) وتعني كلمة (nikaykoc) القوقازي أي من القوقاز، لأنه كان يعمل أسقفا في مدينة "فازيس" (Phasis) قرب القوقاز فحوله الإمبراطور هرقل سنة 631 إلى مصر وعينه بطريركا للإسكندرية.

فهذا المقوقس لم يعينه هرقل على مصر إلا سنة 631 ميلادي، بينما الرسالة مبعوثة، حسب السيرة، قبله بثلاث سنوات سنة 628 ميلادي وقد كانت مصر في ذلك التاريخ تحت الحكم الفارسي أصلا قبل أن يسترجعها منهم هرقل لاحقا سنة 630 ميلادي.
ولذا نستنتج، وبكل بساطة أنّ هذه الرسالة من النبي إلى المقوقس غير ممكنة تاريخيا والمخطوطة التي ترونها في الصورة منحولة وتعود إلى القرن الثاني أو الثالث الهجري
____________________________________
جواب للكاهن محمد النجار؟ 

تفضل 👇

تقرير حول شخصية المقوقس وموقفه من رسالة النبي ﷺ

المقدمة

المقوقس هو أحد الشخصيات البارزة في تاريخ مصر خلال الفترة التي سبقت الفتح الإسلامي، وكان هو الحاكم الذي أرسل إليه النبي محمد ﷺ رسالة يدعوه فيها إلى الإسلام. ورغم وجود اختلافات في تحديد هويته، إلا أن المصادر التاريخية تؤكد أنه كان ممثلًا للحكم البيزنطي في مصر. وفي هذا التقرير، سنستعرض حقيقة المقوقس، وتفاصيل رسالته مع النبي ﷺ، والرد على بعض الادعاءات الحديثة حوله.


1- من هو المقوقس؟

أصل الاسم ومعناه

المقوقس ليس اسمًا شخصيًا، بل لقب أو اسم وظيفة، وهو مشتق من الكلمة اليونانية ⲭⲁⲩⲕⲓⲁⲛⲟⲥ (Kaukkianos)، التي تعني "المبجل" أو "المفخم"، كما أشار إلى ذلك الباحث Werner Vycichl في معجمه Dictionnaire étymologique de la langue copte.

دوره في حكم مصر

المقوقس كان مسؤولًا رفيع المستوى في مصر عندما استعادها الروم من الفرس سنة 629م، وعُرف باسم "جورج بن مينا" أو "جريج بن قرقب". ويذكر المؤرخ ياقوت الحموي أنه كان "ابن قرقب اليوناني"، مما يشير إلى أصوله البيزنطية.

يعتقد بعض الباحثين أن المقوقس لم يكن الحاكم الفعلي لمصر، بل كان واليًا للخراج (مسؤولًا عن الضرائب) تحت سلطة الإمبراطور هرقل، وكان يشرف على الإدارة المالية والدينية في البلاد.


2- المقوقس ورسالة النبي ﷺ

متى أرسل النبي ﷺ رسالته إلى المقوقس؟

أرسل النبي محمد ﷺ رسالته إلى المقوقس في السنة السابعة للهجرة (628م) ضمن حملة الرسائل التي أرسلها إلى ملوك العالم، مثل هرقل (ملك الروم) وكسرى (ملك الفرس) والنجاشي (ملك الحبشة).

كيف استقبل المقوقس الرسالة؟

لم يُسلم المقوقس، لكنه تعامل مع الرسالة بلباقة واحترام، وأمر بحفظها في صندوق من العاج. ورد على النبي ﷺ برسالة مجاملة، معترفًا بصدق نبوته لكنه لم يعلن إسلامه.

هدايا المقوقس إلى النبي ﷺ

أرسل المقوقس إلى النبي ﷺ مجموعة من الهدايا، شملت:

  1. مارية القبطية وأختها سيرين، وهما ابنتا شمعون، وكانتا من الأقباط.
  2. بغلة بيضاء تُسمى "دلدل".
  3. ثيابًا فاخرة وكسوة.
  4. أموالًا وأشياء ثمينة أخرى.

متى وصلت مارية القبطية إلى المدينة؟

يقول ابن سعد إن المقوقس أرسل الهدايا إلى النبي ﷺ سنة 7 هـ (628م)، وهو ما يتماشى مع وصول مارية القبطية إلى المدينة سنة 629م، ثم حملت بإبراهيم ابن النبي ﷺ في 630م.


3- الرد على ادعاءات يوسف زيدان

ادعى الباحث يوسف زيدان أن المقوقس جاء إلى مصر سنة 631م، أي بعد وفاة النبي ﷺ سنة 632م، مما يثير تساؤلات حول توقيت إرسال مارية القبطية. ولكن هذا الادعاء خاطئ للأسباب التالية:

  1. المصادر التاريخية تؤكد أن المقوقس كان في الحكم قبل 622م، أي أنه كان موجودًا وقت بعثة النبي ﷺ واستمر حتى عام 628م.
  2. البابا بنيامين الأول (بابا الكنيسة القبطية) كان مختبئًا أثناء حكم المقوقس، مما يدل على أن المقوقس كان يحكم مصر خلال هذه الفترة.
  3. التسلسل الزمني لوصول مارية القبطية وإنجابها إبراهيم متوافق مع تاريخ إرسال النبي ﷺ الرسالة إلى المقوقس سنة 628م.

بالتالي، فإن ادعاء يوسف زيدان غير دقيق ويفتقر إلى الأدلة التاريخية.


4- المقوقس الثاني (كيرس أو قيرس أو سيروس)

بعد وفاة المقوقس الأول، تم تعيين كيرس (Cyrus) حاكمًا لمصر سنة 631م من قبل الإمبراطور هرقل.

  • كان كيرس يونانيًا وعيّن بطريركًا ملكانيًا (أي يتبع الكنيسة البيزنطية)، مما جعله في صراع مع الأقباط.
  • لم يكن هو المقوقس الذي استلم رسالة النبي ﷺ، لأن الأخير كان قد تولى الحكم قبل سنة 622م واستلم الرسالة في 628م.
  • عُرف كيرس باضطهاده للأقباط، وكان في الحكم عندما فتح المسلمون مصر سنة 641م.

5- ما مصير رسالة النبي ﷺ إلى المقوقس؟

  • هناك روايات غير مؤكدة تقول إن المقوقس حفظ الرسالة في صندوق من العاج، وتم تخزينها لاحقًا في دير أخميم بمصر.
  • زُعم أن راهبًا ألصق الرسالة على كتابه، ثم حصل عليها مستشرق فرنسي وباعها إلى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني.
  • يُقال إن السلطان العثماني وضع الرسالة في إطار ذهبي داخل قصره، لكن لا توجد أدلة موثوقة تثبت بقاء الرسالة حتى العصر العثماني.

بالتالي، هذه القصة تحتاج إلى تحقيق تاريخي دقيق، لأنها غير موثقة بأدلة قوية.


الخاتمة📌

يتضح مما سبق أن المقوقس كان شخصية حقيقية تولت حكم مصر خلال حياة النبي ﷺ، وأن رسالته إليه كانت في سنة 7 هـ (628م)، وليس بعد وفاة النبي ﷺ كما يزعم بعض الباحثين. كما أن وصول مارية القبطية وإنجابها إبراهيم كان متسقًا مع الأحداث التاريخية الموثقة.

أما الادعاء بأن رسالة النبي ﷺ ما زالت محفوظة حتى العصر العثماني، فهو يحتاج إلى دليل تاريخي أقوى.

وبهذا يتضح أن محاولة التشكيك في هذه القصة التاريخية لا تستند إلى أدلة علمية قوية، بل هي مجرد افتراضات تفتقر إلى المصادر الموثوقة.




السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام