بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
تقبل الله صلاة الجميع وصيامهم
_______________________________
🔴ملحد يقول الشهادتان في الأسلام الشهادة أولى أركان الإسلام الخمسة الشهادتان في الأسلام هما الشهادة بان "لأ اله الا الله " والشهادة بأن "محمد رسول الله " التي تعتبر اساس للأيمان أو الدخول الى الديانة ألأسلامية ويدددها الملايين من المسلمين هل يعرف المسلم أنها شهادة نصرانية ؟ وهل هناك دليل في القرأن ما يشير الى الشهادة ألأسلامية هذه ام هي غائبة في القرآن تماما ؟ هل يعرف المسلم أنّ شخصية محمد لم تكن معروفة حتى منتصف القرن السابع الميلادي وأن كلمة الأسلام كعقيدة لم تُذكر الا بعد عبدالملك بن مروان سابع خلفاء ألمسلمين ؟
وان القران لم يكن متداولا ككتاب للمسلمين الا بعد عبدالملك بن مروان ؟ هل يعرف المسلم أن القرآن الفه الرهبان وهو كتاب ترجم الى العربية القديمة لينقل ايمان بعض الهرطقات والبدع التي خرجت من المسيحية مثل الأبيونية - النصرانية؟ هل يعرف المسلم أنّ الأمويين كانوا نصارى (يهو-مسيحية)؟من أين أتى اسم "محمد "؟ .هل " محمد " هو اسم أم لقب (صفة لشخص) هل شخصية محمد (الأسلامية ) شخصية حقيقية أم خيالية ؟ ولماذا يدعي المسلمون أنه كان مكتوبا" في الإنجيل؟ وأي إنجيل؟ من هو هذا الذي بشر به المسيح يسوع بحسب الأناجيل؟ ماذا تعني كلمة عبدالله ؟ وهل هواسم لوالد محمد رسول المسلمين، كما يدعي المسلمين ، ام صفة اطلقت على المسيح؟ لماذا المسيح في التراث الأسلامي هو الذي سيأتي في يوم القيامة وليس محمد نبي المسلمين ؟من أين جاء التوحيد في الأسلام "الله أحد لم يلد ولم يولد.؟ ماهي جذور البسملة في الأسلام "بسم الله الرحمن الرحيم " ؟ هل الألقاب (الصفات ) التي جاءت في التراث الأسلامي عن "محمد" هي القاب منتحلة وكانت القاب وصفات المسيح كما جاء في التوراة والأنجيل ؟ مثال : الصادق ألأمين ، محمد ، المصطفى ، الفاروق ، المختار ، ألأمين ، صاحب الشفاعة ، سيّد المرسلين ، رسول الله ، الحاشر(عند القيامة يحشر) ، نبي الرحمة ، نبي التوبة ، صاحب الوسيلة والمقام المحمود ...الخ السؤال الأهم: هل هذه الصفات كانت تتطابق مع حياة "محمد" نبي المسلمين ؟ الأجابة على هذه الأسئلة وغيرها ستقلب كُلِ المفاهيم المغلوطة لدى المسلمين وسوف يكتشف المسلم حجم التزوير والتلفيق والتدليس الذي كان منهجا يتبعه الخلفاء والعلماء المسلمين عبر التاريخ ألأسلامي وخاصة في العصر العباسي من هو محمد ؟ هل محمد صفة أم أسم كل المسلمين بالنسبة لهم "محمد" اسم، سمي به رسول الاسلام، وقد بشرت به "الكتب السماوية" وذلك بموجب الآية " وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ السؤال المطروح هل كلمة "أحمد" اسم ؟ أم صفة بصيغة المبالغة كأحسن، وأرفع، وأمجد، وأرقى، إذا لو كان اسما، لكان رسول الاسلام اسمه أحمد وليس محمد ، ولا مصطفى ولا طه ..الخ لا وجود لكلمة أحمد أو محمد في الأناجيل الرسمية فمن هو مشار إليه والذي سوف يجيء بعد المسيح يسوع هو المُعزي "الروح القدس" حيث جاء في إنجيل يوحنا 14: 26 " وَأَمَّا الْمُعَزِّي، الرُّوحُ الْقُدُسُ، الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي، فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ."نلاحظ أنه روح وليس بشرا !! وقد أكد هذا المعنى من قبل ، حيث جاء في العدد 16 من نفس الانجيل" وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ" إذا هذا الآتي سوف يمكث مع المؤمنين إلى الأبد!! وبما أن رسول الإسلام قد مات بعد تقديم رسالته فبالتالي الإشارة في إنجيل يوحنا ليست إليه ..شخصية محمد الأسلامية قد تكون وهمية الرأي السّائد لدى الكثيرين من الباحثين الآن هو أن الشّخصية المحمدية هي خليط من عدة شخصيات دينية و سياسية و عسكرية هناك مستشرقون ينكروا وجود شخصية "محمد"تاريخيا (كنبي او رسول الله عند المسلمين ) بل كُل ما جاء في التراث الأسلامي عن هذا الشخص هو ملفق !! المخطوطات اليهودية والسريانية والمؤرخ سيبيوس نقلو أن محمد كان قائد عسكري وديني متحالف مع مجموعة يهودية (نصرانية - يهودية ) وكان يبشر بالمسيح الآتي ونهاية العالم القريب يقول : وفي هذا الوقت (سنة 628م) كان هناك إسماعيلي يدعى محمد وكان تاجرا ، ولقد قدم نفسه لهم (لليهود) كما لو أنّه مدفوع بأمر من الرب وكواعظ للطريق الحق ..الخ طبقا للمخطوطة كان محمد يتكلم عن وعد الأرض المقدسة (فلسطين) والتي هي بالنسبة لليهود في بيت المقدس الذي خرجوا منه بمجرد عودة البيزنطينين اليها (سنة 624)ورحيل الفرس ، اليهود تركوا باب الأعتراف به كنبي مشروطا بإستيلائه على بيت المقدس !! شهادات لأشخاص عاصروا دخول جيش السارسن (العرب) القدس سنة 638 م بقيادة شخص انتحل لقب "مُحمّد" ،وكان يدعي النبوة ، وكان يُبشِر بالمسيح الآتي . ووصف هذا الشخص في مخطوطة يعقوب(634-640) بأنه " نبي دجال" لأنه يحمل السيف ، وان الأنبياء لايحملون سيفا.
__________________________________
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
☝️باذن الله تعالى
🔷
1. هل الشهادتان مأخوذتان من النصرانية؟
الشهادتان في الإسلام ("لا إله إلا الله، محمد رسول الله") هما الأساس الذي يقوم عليه الإيمان. لا يوجد أي دليل تاريخي أو ديني يربطهما بالنصرانية. النصرانية تقوم على عقيدة التثليث (الآب، الابن، الروح القدس)، وهي تختلف جذريًا عن التوحيد الخالص في الإسلام.
أما كلمة "الشهادة"، فهي تعني ببساطة الإقرار والإعلان، وهو مفهوم عام في اللغة، وليس مقتصرًا على أي ديانة.
2. هل هناك دليل على الشهادة في القرآن؟
نعم، هناك أدلة واضحة في القرآن على الشهادتين:
شهادة التوحيد:
قال الله تعالى: "شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (آل عمران: 18).
وقال تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ" (الأنبياء: 25).
شهادة النبوة:
قال الله تعالى: "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ" (الفتح: 29).
وقال تعالى: "وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ" (المنافقون: 1).
إذن، الشهادتان مستنبطتان من القرآن الكريم، وهما منطوقتان في الأحاديث الصحيحة.
3. هل كان اسم محمد غير معروف حتى منتصف القرن السابع الميلادي؟
هذا الادعاء باطل، لأن المصادر التاريخية الإسلامية وغير الإسلامية تذكر اسم النبي محمد منذ ولادته (570 م).
النقوش القديمة، مثل نقش زبد (القرن السادس الميلادي)، تذكر اسم "محمد".
المخطوطات البيزنطية والفارسية تشير إلى النبي محمد منذ وفاته في 632 م.
هناك مصادر يهودية وسريانية من نفس الحقبة تذكر "محمدًا" بالاسم وتصفه بأنه "قائد العرب".
4. هل لم يُذكر الإسلام كعقيدة إلا بعد عبد الملك بن مروان؟
الإسلام كدين وعقيدة معروف من القرآن ومن أحاديث النبي محمد قبل عبد الملك بن مروان، والقرآن يستخدم مصطلح "الإسلام" بوضوح:
"إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ" (آل عمران: 19).
"وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا" (المائدة: 3).
عبد الملك بن مروان لم "يخترع" الإسلام، بل كان حاكمًا سياسياً قام بتوسيع نفوذ الدولة الإسلامية.
5. هل كان القرآن غير متداول إلا بعد عبد الملك بن مروان؟
لا، القرآن كان مكتوبًا في عهد النبي محمد، وجُمع رسميًا في عهد الخليفة أبي بكر الصديق بعد وفاة النبي مباشرة، ثم نُسخت المصاحف في عهد عثمان بن عفان، أي قبل عبد الملك بن مروان بعقود.
لدينا اليوم مخطوطات قرآنية مثل مصحف صنعاء ومخطوطة برمنغهام، تعود إلى القرن الأول الهجري، مما يثبت أن القرآن كان موجودًا قبل عبد الملك.
6. هل ألف الرهبان القرآن؟ وهل هو ترجمة عن كتب أخرى؟
هذا ادعاء خاطئ تمامًا، فأسلوب القرآن، بلاغته، وتحديه للإنس والجن أن يأتوا بمثله، كلها تثبت أنه ليس مقتبسًا من أي نص آخر.
كما أن القرآن نزل باللغة العربية الفصحى، بينما كانت الكتب المسيحية آنذاك تُكتب بالسريانية أو اليونانية. ولو كان مأخوذًا منها، لوجدنا تطابقًا بينه وبين تلك الكتب، وهذا غير موجود.
7. هل كان الأمويون نصارى؟
الأمويون كانوا مسلمين، والدليل أنهم حاربوا البيزنطيين النصارى في معارك عديدة، ونشروا الإسلام في شمال إفريقيا والأندلس.
أما الادعاء بأنهم كانوا "يهو-مسيحيين"، فهو يعتمد على تفسيرات خاطئة لبعض الأسماء والنقوش، لكن لا يوجد دليل تاريخي قوي على ذلك.
8. ما أصل اسم "محمد"؟ وهل هو اسم أم لقب؟
اسم "محمد" هو اسم عربي أصيل، مشتق من "الحمد"، وكان موجودًا قبل الإسلام. وهو ليس لقبًا، بل اسم وُلد به النبي، واسمه الكامل "محمد بن عبد الله بن عبد المطلب".
9. هل محمد شخصية حقيقية؟ ولماذا يقول المسلمون إنه مذكور في الإنجيل؟
نعم، شخصية النبي محمد مثبتة تاريخيًا عبر مصادر إسلامية وغير إسلامية.
أما ذكره في الإنجيل، فهناك إشارات في العهد القديم والجديد تتحدث عن "النبي الآتي بعد المسيح"، ومنها:
"وأما متى جاء ذاك، روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق" (يوحنا 16:13).
"أقيم لهم نبيًا من وسط إخوتهم مثلك" (التثنية 18:18)، والمقصود به نبي من نسل إسماعيل (الإخوة العرب لبني إسرائيل).
10. ماذا تعني كلمة "عبد الله"؟ وهل هي اسم والد النبي؟
"عبد الله" تعني ببساطة "عبد لله"، وهي صفة تُطلق على عباد الله.
عبد الله بن عبد المطلب كان والد النبي محمد، وهو اسم شائع بين العرب قبل الإسلام، وليس صفة للمسيح.
11. لماذا المسيح هو الذي سيعود في يوم القيامة وليس محمد؟
عودة المسيح عليه السلام ليست خاصة بالإسلام فقط، بل موجودة في المسيحية أيضًا.
السبب في عودته هو أنه لم يمت كما يموت البشر، بل رفعه الله إليه، وسيعود ليكمل مهمته بقتل المسيح الدجال، كما جاء في الأحاديث النبوية.
النبي محمد عليه الصلاة والسلام أدى مهمته كاملة وختم النبوة، لذلك لا حاجة لعودته.
🔷 من أين جاء التوحيد في الإسلام؟ "الله أحد، لم يلد ولم يولد"؟
التوحيد في الإسلام ليس مقتبسًا من أي ديانة أخرى، بل هو جوهر الرسالة الإسلامية كما جاء في القرآن الكريم:
- "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ" (الإخلاص: 1-4).
- "إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي" (طه: 14).
التوحيد الخالص موجود في كل الديانات السماوية الحقيقية قبل أن يتم تحريفها، كما ورد عن موسى عليه السلام في التوراة الأصلية: "اسمع يا إسرائيل، الرب إلهنا رب واحد" (التثنية 6:4).
إذن، الإسلام لم "يأخذ" التوحيد من أي عقيدة أخرى، بل هو امتداد للدين الإلهي الخالص.
ما جذور البسملة في الإسلام؟ "بسم الله الرحمن الرحيم"
البسملة موجودة في القرآن وتكررت 114 مرة، وهي جزء أساسي من الدين. جذورها ليست مقتبسة من أي ديانة سابقة، بل هي تعبير عن الرحمة الإلهية:
- "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ" (الأعراف: 156).
- قال النبي ﷺ: "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر" (رواه النسائي في "عمل اليوم والليلة").
ولم يكن للنصارى أو اليهود تقليد مماثل لاستخدام "بسم الله الرحمن الرحيم" في بداية كلامهم الديني.
هل ألقاب النبي محمد ﷺ مأخوذة من المسيحية؟
النبي ﷺ لُقِّبَ بعدة ألقاب، مثل:
- الصادق الأمين: لأنه كان يُعرف بالصدق والأمانة قبل البعثة.
- المصطفى: لأنه مختار من الله، كما ورد في القرآن "اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ" (الحج: 75).
- نبي الرحمة: كما قال الله "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ" (الأنبياء: 107).
هل هذه الصفات تتطابق مع حياة النبي محمد ﷺ؟
نعم، تتطابق تمامًا:👇
- الصادق الأمين: كان معروفًا بهذه الصفات قبل الإسلام.
- نبي الرحمة: كان يعفو عن أعدائه، حتى قال في فتح مكة: "اذهبوا فأنتم الطلقاء".
- نبي التوبة: لأنه دعا الناس إلى التوبة والتوحيد.
- الحاشر: ورد في الحديث الصحيح: "أنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي" (رواه البخاري ومسلم).
إذن، هذه الألقاب ليست مجرد أوصاف فارغة، بل هي ألقاب تعبر عن حقيقته.
5. هل "محمد" اسم أم صفة؟
- "محمد" اسم عربي قديم، وليس لقبًا.
- ورد اسمه في القرآن: "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ" (آل عمران: 144).
- أما "أحمد"، فهو اسم آخر للنبي، كما قال عيسى عليه السلام: "وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ" (الصف: 6).
"أحمد" صيغة مبالغة تعني "الأكثر حمدًا"، لكنها اسم وليس مجرد صفة.
6. لماذا لم يُذكر اسم "محمد" أو "أحمد" في الأناجيل الحالية؟
- الأناجيل التي نملكها اليوم ليست النسخ الأصلية التي أوحى بها الله لعيسى عليه السلام، بل هي نسخ مترجمة من اليونانية والآرامية، وتم تحريفها عبر القرون.
- هناك دلائل تشير إلى أن "البارقليط" (المُعزّي) المذكور في إنجيل يوحنا، هو إشارة إلى النبي محمد ﷺ.
دليل لغوي:
- الكلمة الأصلية في اليونانية هي "باراكليتوس" (Παράκλητος) التي تعني "الشفيع" أو "النبي".
- في بعض المخطوطات القديمة، نجد كلمة "بيركليتوس" (Περικλυτος) والتي تعني "الأشهر" أو "المحمود"، وهو قريب جدًا من "محمد".
إذن، من الممكن أن يكون النص الأصلي قد تم تحريفه ليشير إلى الروح القدس بدلاً من النبي محمد ﷺ.
7. هل المعزي المذكور في إنجيل يوحنا هو الروح القدس وليس النبي محمد ﷺ؟
هناك نقاط تثبت أن المعزي ليس الروح القدس:
- المعزي يأتي بعد المسيح، وليس في حياته، بينما كان الروح القدس موجودًا مع المسيح.
- المعزي يعلم الناس كل شيء ويذكرهم بما قاله المسيح، وهذا ما فعله النبي محمد ﷺ، حيث أكمل رسالة التوحيد.
- المعزي يبقى مع الناس إلى الأبد، وتعاليم النبي محمد ﷺ لا تزال قائمة حتى اليوم.
إذن، المقصود بالمعزي في إنجيل يوحنا ليس ال القدس، بل هو نبي بشري يأتي بعد المسيح، وهو النبي محمد ﷺ.
🔷
الرد على شبهة "شخصية محمد ﷺ وهمية"
هذه الشبهة تستند إلى نظريات غير علمية طرحها بعض المستشرقين والباحثين الذين يحاولون التشكيك في التاريخ الإسلامي بناءً على مصادر غير موثوقة أو تفسيرات مغلوطة. وسنرد عليها وفق الأدلة التاريخية والعلمية:
1. هل هناك أدلة تاريخية على وجود النبي محمد ﷺ؟
نعم، هناك العديد من الأدلة التاريخية التي تثبت وجود النبي محمد ﷺ كشخصية حقيقية، سواء من المصادر الإسلامية أو من مصادر غير إسلامية، ومنها:
أولًا: المصادر الإسلامية الموثوقة
- القرآن الكريم: كتاب موثق لم يُحرّف، ذكر اسم النبي محمد ﷺ صراحةً في عدة مواضع:
- "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ" (الفتح: 29).
- "وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ" (آل عمران: 144).
- السيرة النبوية:
- كتبها علماء الإسلام استنادًا إلى مصادر شفوية دقيقة انتقلت عبر التواتر.
- تشمل روايات تفصيلية عن النبي ﷺ من معاصريه، مثل الصحابة وأهل بيته.
ثانيًا: المصادر غير الإسلامية
-
مخطوطة دوثيكا (Doctrina Jacobi - سنة 634م)
- هذه المخطوطة، التي كتبها يهودي بيزنطي في زمن النبي ﷺ، تذكر ظهور "نبي جديد بين الساراكين"، وهي من أقدم الإشارات التاريخية للنبي.
- المخطوطة تقول: "ظهر نبي بين الساراكين يُدّعي أنه جاء بالحق، ومعه السيف"، وهذا يتوافق مع أوصاف النبي محمد ﷺ كقائد عسكري وديني.
-
كتابات المؤرخ البيزنطي سيبيوس (Sebeos - حوالي 660م)
- كتب أن العرب كانوا يتبعون "نبيًا" يدعوهم إلى الإيمان بإله واحد، وهذا يتوافق مع الإسلام.
- ذكر أن محمدًا كان قائدًا دينيًا وليس مجرد زعيم قبلي.
-
نقوش وأدلة أثرية
- نقش "قبة الصخرة" (72هـ/691م) في عهد عبد الملك بن مروان، يحتوي على نصوص قرآنية واضحة عن النبي محمد ﷺ، مما يدل على أن شخصيته كانت معروفة قبل ذلك بوقت طويل.
- هناك عملات إسلامية مبكرة تحمل اسم النبي محمد ﷺ، تعود إلى القرن السابع الميلادي.
إذن، المصادر غير الإسلامية تؤكد وجود النبي ﷺ كشخصية تاريخية حقيقية.
2. هل كان محمد ﷺ مجرد قائد عسكري متحالف مع اليهود؟
هذا الادعاء خاطئ للأسباب التالية:
- النبي محمد ﷺ كان على خلاف مع اليهود في المدينة بسبب نقضهم العهود، كما حصل مع بني قريظة وبني النضير.
- الإسلام رفض العقيدة اليهودية بشكل واضح، وأعلن التوحيد الخالص، بخلاف ما يُشاع عن تحالفه مع طوائف يهودية نصرانية.
- لو كان النبي مجرد زعيم عسكري سياسي، لكان تبنى مطالب اليهود، لكنه رفضها تمامًا.
3. هل كان محمد ﷺ يبشّر بالمسيح القادم؟
- النبي محمد ﷺ لم يأتِ ليبشّر بمسيح قادم، بل جاء كخاتم الأنبياء.
- الإسلام يؤمن بأن المسيح عيسى عليه السلام سيعود في آخر الزمان، لكنه ليس "المسيح المنتظر" وفق المفهوم اليهودي، بل نبي تابع للإسلام.
- القرآن يقول بوضوح: "مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ" (الأحزاب: 40).
4. هل كان النبي محمد ﷺ مجرد شخصية ملفقة في العصر الأموي؟
- هذا الادعاء يخالف كل الوثائق التاريخية والأثرية.
- الأمويون لم "يخترعوا" شخصية محمد ﷺ، بل كانوا حكامًا أتوا بعد وفاته بـ 30 عامًا، وكانت سيرته مشهورة ومعروفة.
- لا يمكن لدين عالمي أن يُبنى بالكامل على "شخصية مختلقة"، وإلا لكانت الروايات التاريخية عنه متضاربة بشكل كبير، وهو ما لا يحدث مع سيرة النبي ﷺ.
النبي محمد ﷺ شخصية تاريخية موثقة بشهادات المسلمين وغير المسلمين.
الإسلام لم يكن مجرد حركة سياسية أو تحالف مع اليهود، بل دعوة دينية حقيقية.
المصادر التاريخية تدحض ادعاء أن شخصية النبي وهمية، وهناك أدلة أثرية ومخطوطات تدعمه.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment