هذه مجموعة من الشبهات التي يثيرها الملحدون ضد القرآن الكريم، وسأحاول توضيح ردود دقيقة عليها بشكل منفصل:
حتى الإعجاز العلمي فيه شبهات اههه ههها ههاهههههههههههههههههههههههههأخطاء القرآن العلمية1- غروب الشمس داخل عين , محمد كان ((يعتقد)) أن الشمس تفرب في عين حامية2- آدم بداية البشرية .... وهذا ضد العلم أي / محمد ليس رسول3- السماء (بناء) (مرفوع) (رتقا ففتقناهما) وهي (سقف) له وزن (ويمسك السماء أن تقع على الأرض)4- (ومن كل شيء خلقنا زوجين اثنين) بل الأنيبيا تتكاثر بدون زوجين5 - الأرض ثابتة6- الشمس تدور حول الأرض (كل في فلك يسبحون)(سخر الشمس والقمر كل يجري)7- (والنجم إذا هوى) محمد فاهم الجاذبية خطأ مثل (ويحمل عرش ربك) ...إلخ موضوع طويل8- الأرض مسطحة ,, كلمة بليغة من القرآن (بساطاً) (الأرض) + (بساطاً)9- طي السماء (يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب) ههههههههههه ^_^10- فضائح في الطب النبوي الفاشل الذي لا يستخدمه المسلمون11- وفي الحديث درجة حرارة الشمس أعلى من درجة حرارة جهنم السخيفة , سوداء في الأرض السابعة ههههه12- خرافة السماوات السبع , وفوق ذلك خرافة الأرضون السبع , أتحداك تثبت لي وجود السماوات السبع هههع13- القرآن لا يعرف المجرات لا يعرف البكتيريا لا يعرف الدي إن إيه لا يعرف الديناصورات لا يعرف البطريق ...إلخ فقط يتحدث عن أشياء من معرفة محمد مثل الجمل والخيام والقرد والكلب وقريش والشمس والقمر والنجوم وغزوة بدر ..إلخ14- عالم الغيب ؟ لكن ((لا يتحدث عن الغيب كثيراً)) ولا يعرف الانترنت , أخطاء الغيب مثل أن في المستقبل سيقاتلون بالخيول بل نحن في عصر الدبابات , ومثل عندما قال سينتشر الإسلام في كل المدر والوبر أصلا من يسكن الآن في المدر (الطين) والوبر ؟15- النجوم رجوم للشياطين ههههه16- خطأ خلق السماوات والأرض في ستة أيام17- خرافة الشمس تذهب بعد الغروب فوق تحت العرش بل الشمس في أمريكا تكونمحمد يؤلف آيات علمية كثيرة بالعمد لنظن أنه رسول (في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق) ثعلب ماكر وهذه الآية تفضح طريقة تفكيره , يؤلف آيات علمية كثيرة بالعمد لنظن أنه رسول ثم وجدنا أخطاء علمية فتبين لنا أنه الباطل
👇تفضل ابن كاهن
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
هذه مجموعة من الشبهات التي يثيرها الملحدون ضد القرآن الكريم، وسأحاول توضيح ردود دقيقة عليها بشكل منفصل:
1. غروب الشمس في عين حامية
الآية التي يستدلون بها: "حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة" (الكهف: 86).
الرد: هذه الآية لا تعني أن الشمس في الحقيقة تغرب في عين حامية. ما ذكره القرآن هو سرد رحلة ذي القرنين، وهي حادثة تاريخية تُفهم على أنها تصور بشري لما شاهده في رحلة عبر الأرض. في تلك اللحظة، كان ذي القرنين يرى الشمس تغرب وراء المحيط أو البحر، حيث يعتقد الناس في تلك المنطقة أن الشمس تغرب في عين ماء حار، وهذا تصوير بلاغي يعكس الظروف المحلية، وليس حقيقة علمية.
2. آدم بداية البشرية
الرد: القرآن لا ينفي وجود البشر قبل آدم. بل يشير إلى أن آدم هو أب البشرية بمعنى البداية الروحية والإنسانية التي منحها الله لآدم. في الآية "وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين" (ص: 71) لا تعني بالضرورة أن آدم هو أول إنسان جينيًا، بل إنه أول نبي وبداية الفطرة الإنسانية في المعنى الديني.
3. السماء بناء وسقف
الآية "والسماء بنيناها بأيدٍ وإنَّا لموسعون" (الذاريات: 47) تُفسر على أن الله خلق الكون بشكل عظيم، والمفهوم الذي يتحدث عن السماء كـ "سقف" ليس بالضرورة معناه الجمود أو الثقل المادي، بل هو تعبير عن عظمة الخلق والحماية التي يوفرها الله للأرض.
4. الزوجين في كل شيء
الآية "ومن كل شيء خلقنا زوجين اثنين" (الذاريات: 49) لا تعني أن كل الكائنات في الكون تتطلب زوجين في المعنى الجيني كما يفهم اليوم. بل هي مقصد عام يشمل التنوع في الخلق، مثل الذكر والأنثى في البشر والحيوانات، بينما في كائنات أخرى قد تتعدد أشكال التكاثر.
5. الأرض ثابتة
الآية "والأرض وضعها للأنام" (الرحمن: 10) لا تعني أن الأرض ثابتة بالمعنى الفلكي الحديث. القرآن لا يقدم تفاصيل علمية دقيقة عن الحركات الفلكية ولكن يصف الأرض كما تراها العين البشرية، مع التأكيد على وجود الآيات التي تُحفز الإنسان على التأمل في الكون.
6. الشمس تدور حول الأرض
الآية "كل في فلك يسبحون" (الأنبياء: 33) تتحدث عن حركة الأجرام السماوية بما فيها الشمس، وهذه الآية لا تعني أن الشمس تدور حول الأرض كما كان يُعتقد في العصور القديمة، بل هي إشارة إلى حركة فلكية تشمل كل الأجرام السماوية، دون تحديدٍ مادي دقيق.
7. النجم إذا هوى
"والنجم إذا هوى" (الطارق: 1) لا تتحدث عن النجوم بشكل علمي دقيق، بل تشير إلى نجم يبدو أنه يهوي، وهو إشارة بلاغية تفسر الظواهر السماوية التي يراها الناس، ولا تعني الجاذبية كما يدعي البعض.
8. الأرض مسطحة
الآية التي يُستدل بها "والأرض بسطناها" (الذاريات: 48) ليست إشارة إلى أن الأرض مسطحة بالمعنى الحرفي، بل هي إشارة إلى الراحة واليسر الذي جعلته الأرض مكانًا مناسبًا للعيش.
9. طي السماء
"يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب" (الأنبياء: 104) هي إشارة إلى القدرة الإلهية على طي السماوات يوم القيامة، وليس إشارة إلى حقيقة علمية عن السماء، بل هو تشبيه لقوة الله وقدرته على تغيير الكون.
10. الأخطاء في الطب النبوي
الطب النبوي ليس علمًا دقيقًا كما يفهم اليوم. الكثير من الأحاديث الواردة في الطب النبوي يمكن أن تكون حكمة طبية بناءً على المعرفة المتاحة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم. لكن لا يعني أن كل ما ورد في الطب النبوي قابل للتطبيق اليوم.
11. درجة حرارة الشمس
الحديث عن درجة حرارة الشمس مقارنة بجهنم ليس دقيقًا علميًا، بل هو تشبيه لحرارة جهنم بمعنى عذاب الكفار، ولا يجب تفسيره على أنه دلالة على درجات حرارة فلكية حقيقية.
12. السماوات السبع
الآية "ثم استوى إلى السماء وهي دخان" (فصلت: 11) تعني أن السماء كانت في حالة دخان قبل أن تنفصل وتنظم. وعليه، يجب فهم فكرة "السماوات السبع" في القرآن في سياق لغوي بلاغي وليس مفهومًا علميًا حرفيًا.
13. عدم معرفة القرآن بالمجرات والبكتيريا
القرآن لا يتحدث عن تفاصيل دقيقة مثل المجرات أو البكتيريا، لأن القرآن ليس كتابًا علميًا بقدر ما هو كتاب هداية ورسالة. القرآن يدعونا للتأمل في الكون دون التركيز على التفاصيل الدقيقة.
14. الغيب والحداثة
القرآن تحدث عن أشياء من الغيب لم تكن معروفة في ذلك الوقت مثل الفتوحات الإسلامية المستقبلية وانتشار الإسلام في أماكن غير معروفة في زمن النبي، وهذا دليل على علم الله بآياته المستقبلية.
15. النجوم رجوم للشياطين
الآية "وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سِرَاجًا وَهَّاجًا" (الأنبياء: 33) تستخدم النجوم كدليل على قدرة الله في تنظيم الكون. أما عن النجوم كـ "رجوم للشياطين"، فهذا جزء من مفهوم الغيبيات في القرآن، ويجب فهمه في سياق الدين.
16. الخلق في ستة أيام
القرآن ذكر أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام (الأعراف: 54). لكن يجب أن نلاحظ أن مفهوم "اليوم" في القرآن يمكن أن يكون رمزيًا أو يتعلق بفترات زمنية غير محددة.
17. الشمس تحت العرش بعد الغروب
الحديث عن الشمس في الأحاديث النبوية يجب أن يفهم كجزء من الحديث الديني الذي لا يتناقض مع العلم الحديث في فلك الشمس.
القرآن ليس كتابًا علميًا بقدر ما هو كتاب هداية ودعوة. الكثير من هذه الشبهات هي محاولات لفرض تفسيرات علمية معاصرة على نصوص قرآنية تحمل معاني بلاغية أو دينية، والهدف الأساسي للقرآن هو الدعوة للتفكر في الخلق، وليس تقديم حقائق علمية دقيقة.
Comments
Post a Comment