الرد على اللاأخلاقي د. غالي
إجابة باذن الله تعالى 👇
1- القرآن يفرق بين "الملك" و"فرعون" بدقة تاريخية
- القرآن استخدم لقب "الملك" عند الحديث عن حاكم مصر في زمن يوسف (يوسف 54: "وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ").
- بينما في قصة موسى، استخدم لقب "فرعون" (القصص 38: "وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ").
وهذا متوافق مع التاريخ المصري؛ حيث لم يكن لقب "فرعون" مستخدمًا كصفة لحاكم مصر قبل الدولة الحديثة (1550 ق.م).
2- استخدام "فرعون" في الكتاب المقدس خطأ تاريخي
- الكتاب المقدس استخدم لقب "فرعون" لحاكم مصر حتى في زمن يوسف (تكوين 41: 14).
- تاريخيًا، لقب "فرعون" لم يكن مستخدمًا كاسم شخصي للحاكم قبل الأسرة الثامنة عشرة (حوالي 1550 ق.م).
- يوسف عليه السلام عاش قبل ذلك، غالبًا في عهد الأسرة الثانية عشرة (1991-1786 ق.م)، حيث كان الحاكم يلقب بـ"الملك" وليس "فرعون".
- هذا يدل على أن الكتاب المقدس قد أسقط اصطلاحًا متأخرًا على زمن سابق، وهو ما يُعتبر خطأ تاريخيًا.
3- أصل لقب "فرعون" وتطوره تاريخيًا
- كلمة "فرعون" جاءت من المصرية "بر عا" بمعنى "البيت العظيم"، وكانت تُستخدم في البداية للإشارة إلى القصر الملكي وليس الملك نفسه.
- في عهد الدولة الحديثة (1550-1070 ق.م.) بدأ استخدام لقب "فرعون" رسميًا للحاكم نفسه.
- قبل ذلك، كان الحاكم يُسمى فقط بـ"الملك" دون استخدام لقب "فرعون" للإشارة إليه.
النتيجة: القرآن دقيق تاريخيًا بينما الكتاب المقدس يحتوي على خطأ
- القرآن ذكر حاكم مصر في عهد يوسف بلقب "الملك"، وهو ما يتوافق مع الواقع التاريخي.
- الكتاب المقدس أطلق لقب "فرعون" على هذا الحاكم، رغم أن هذا اللقب لم يكن مستخدمًا بعد، مما يجعله خطأ تاريخيًا واضحًا.
- هذا يُثبت أن القرآن يتفوق في الدقة التاريخية على الكتاب المقدس.
_________________________________
🔴ملحد يقول 👇
(ثانياً) دور فرعون في الحكم**:**
كان دور الملك جوهرياً للحضارة وللمجتمع في مصر القديمة، فكان فرعون عند شعبه إلهاً بين الناس، وإنساناً بين الآلهة، فهو بشر يشغل مركزَّا إلهياً، وهو الوسيط بين شعب مصر والآلهة في الكون**.** ففي العصور المبكرة كان الملك نفسه إلهاً متجسداً على الأرض، وبخاصة الإله "حورس" معبود مصر العليا، ولكن بمرور الزمن اهتزت مكانته كإله، وأصبح يقال عنه إنه "ابن رع" أي أنه أصبح إلهاً من الدرجة الثانية بعد أن كان غلهاً مستقلاً. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). **** وفي عهد الدولة الحديثة، كان فرعون يُعتبر منفذاً لقرارات أو خطط هذا أو ذاك من الآلهة، وبخاصة الإله آمون**.** وفي كل العصور كان على الملك باعتباره ممثلاً للآلهة وحاكماً لمصر، أن يصون العدالة، ويحفظ النظام، ويضمن استقرار المجتمع الذي تسوده العدالة. وباعتباره ممثلاً للشعب المصري أمام الآلهة، كان فرعون يعتبر رئيس الكهنة الوحيد لآلهة مصر، ومن هنا كان وجوده الدائم****- فيما لا يعد من المناظر**-** في المعابد، يقدم القرابين للآلهة**.** ولكن عملياً، كان رؤساء الكهنة من البشر، يقومون بهذه الخدمة، ولا يقوم بها فرعون بنفسه إلا في الأعياد الكبرى**.** فمثلاً كان "رمسيس الثاني" يقوم بالخدمة في الاحتفال بعيد الإله آمون في طيبة، في بداية حكمه، وقبل تعيين رئيس كهنة جديد لآمون**.**
وكان فراعنة مصر من أكثر الملوك استقراراً على العرش، فقلما حدثت انقلابات أو ثورات داخلية**.** ولعل السبب الرئيسي في ذلك، كان رسوخ التقاليد، وبخاصة الرابطة الدينية بين أي فرعون وسلفه**.** فكان الدفن السليم لسلفه هو أول واجب على الملك الجديد، كما فعل "حورس" لأبيه "أوزوريس"، بغض النظر عن العلاقة الحقيقية بين الملك الجديد وسلفه. فكان الملك الجالس على العرش تجسيداً للإله "حورس". وعندما يموت يتحد "بأوزوريس" في عالم الأموات المطوبين، وينضم إلى زمرة الأسلاف**.** فكان "للملوك السابقين" (أي كل الملوك الأموات) دور حيوي في العبادة اليومية في الهيكل، لارتباطهم بالآلهة لخير مصر.
ولعلنا نجد في هذا، الخلفية لما جاء في سفر الخروج (7: 1)****، من قول الرب لموسى: "أنا جعلتك إلهاً لفرعون" وكذلك**:** أجتاز في **أرضمصر… وأصنع أحكاماً بكل آلهة المصريين" (**خر 12: 12). ولعلنا نرى في قول مشيري فرعون عنه **"أنا ابن حكماء، ابن ملوك قدماء" (**إش 19: 11) صورة للهالة التي كانت تحيط بفرعون في العصور المتأخرة ومن قبلها بكثير (كان إشعياء معاصراً للاسرات من الثانية والعشرين حتى الخامسة والعشرين).
1- القرآن لم يصف فرعون يوسف كإله بل كملك فقط
- في قصة يوسف، استخدم القرآن "الملك" فقط ولم يطلق عليه لقب "فرعون"، مما يتوافق مع الحقائق التاريخية بأن ملوك الأسرة الثانية عشرة لم يُعتبروا آلهة، بل كانوا مجرد ملوك.
- لم يكن هناك عبادة رسمية لحاكم مصر كإله إلا بعد الدولة الحديثة، وخاصة في عصر الرعامسة، مما يعني أن القرآن دقيق في التمييز بين الأزمنة.
2- فرعون موسى كان يدّعي الألوهية، وهو ما أكده التاريخ والآثار
- القرآن يوضح أن فرعون موسى كان يزعم أنه إله ("فقال أنا ربكم الأعلى" – النازعات 24)، وهذا متطابق مع العقيدة الفرعونية في الدولة الحديثة (1550 ق.م فصاعدًا).
- الأدلة التاريخية تشير إلى أن الفراعنة بعد الدولة الحديثة، وخاصة في عصر الرعامسة، كانوا يُعتبرون أبناء الإله رع، وفي بعض الحالات كان يُنظر إليهم على أنهم تجسيد للإله حورس.
3- هل كان فرعون إلهًا بالمعنى الحرفي؟
- في مصر القديمة، لم يكن الفرعون يُعبد كإله مستقل، لكنه كان يعتبر ابنًا للإله رع أو ممثلًا للإله حورس.
- الفراعنة كانوا يؤدون طقوسًا دينية، ولكن في الواقع كان الكهنة هم الذين يديرون المعابد، كما ورد في النص الذي اقتبسه الملحد نفسه.
- كان الفرعون شخصية مقدسة لكنه لم يكن الإله الخالق، مما يوضح أن القرآن لم يخطئ حينما أشار إلى ادعاء فرعون الألوهية بلسانه هو وليس كعقيدة ثابتة لكل ملوك مصر.
4- هل وصف التوراة لموسى بأنه "إله لفرعون" يعزز الشبهة؟
- في خروج 7:1: "فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: انْظُرْ! أَنَا جَعَلْتُكَ إِلَهًا لِفِرْعَوْنَ".
- هذا النص لا يعني أن موسى أصبح إلهًا بالمعنى الحرفي، بل هو تعبير مجازي عن القوة التي منحها الله لموسى للتفوق على فرعون.
- القرآن لم يستخدم هذا التعبير، بل وصف موسى كنبي ورسول، وهذا أكثر اتساقًا مع العقيدة التوحيدية.
النتيجة النهائية:
- القرآن دقيق تاريخيًا في التفريق بين "الملك" في عصر يوسف و"فرعون" في عصر موسى، بما يتفق مع الأدلة الأثرية.
- فرعون موسى ادّعى الألوهية بنفسه لكن لم يكن كل ملوك مصر كذلك، مما يثبت صحة السرد القرآني.
- التوراة نفسها تستخدم ألفاظًا مجازية مثل وصف موسى بأنه "إله"، مما يعني أن الاستدلالات اللغوية في النصوص الدينية يجب أن تفهم في سياقها.
___________________________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول👇
وفقط ساقدم ادله علي ان ما ذكره قاموس الكتاب المقدس صحيح
وتاريخ هذا الاسم يرجع الي انه بعد توحيد مصر علي يد مينا الشمالي شمعو والقبلي محو
فكان مصر اسمها تاوي اي الارضين ولما توحدت اطلق علي ملكها نسوت تاوي موحد الارضين واصبح اسمها البيت الكبير بر عاه كلقب مصر وفرعون مصر علي انه هو مصر لانه بمثابة الاله وهو يعتبر مصر كلها
وابدا في تاريخ كلمة فرعون
من موقع مصر القديمه
The word pharaoh is a rendering of the Hebrew par'ô, which in turn renders the Egyptian word pr-' ('great house'). From the fifteenth century BCE, this title was used as a synonym to describe the person of the king; in combination with the king's name (e.g., 'pharaoh Amasis'), it is used from the tenth century.
نطق كلمة فرعون بقي صحيح في العبري بار عوه وهي من الكلمه المصريه القديمه بر ( بيت عا او برعاه اي كبير ) وهي من القرن الخامس عشر قبل الميلاد تستخدم كمرادف لاسم الملك مع تركيبه اسم الملك ( مثل فرعون اماسيس ) واستخدم باستمرار مع اسم فرعون من القرن العاشر
The names of the pharaohs are known from Egyptian texts and the Aegyptiaca of Manetho, an Egyptian priest who lived in the first half of the third century BCE. He divides the Egyptian history in thirty dynasties; sometimes he is wrong, but it is common to follow his division.
وكان معروف ان اسماء الفراعنه من النصوص المصريه واسمها ايجبتكا مانيثو وهو الكاهن المصري الذي عاش في النصف الاول من القرن الثالث قبل الميلاد وهو قسم تاريخ مصر الي ثلاث اجزاء واحيانا هو اخطأ ولكن من المعتاد اتباع تقسيمه
After c.2000 BCE, the pharaoh had five names: four throne names and the name he had received when he was born.
بعد 2000 قبل الميلاد اخذ فرعون خمس اسماء اربع اسماء للعرش واسم عندما يولد
1.
the Horus-name (i.e., manifestation of the heavenly falcon)
2.
He of the two ladies (i.e., the twofold country Egypt, represented by the cobra-goddess Wadjet and the vulture-goddess Nekhbet)
3.
the golden Horus-name (expressing eternity)
4.
He of the sedge and bee (e.g., Upper and Lower Egypt)
5.
Son of (the sun god) Ra (i.e., personal name).
1 الي اسم حورس ( مظهر من مظاهر الصقر السماوي )
2 هو الذي من السيدتين ( اي ان مصر بلد من شقين ممثل دجت كوبرا ونسر اله نخبت )
3 اسم حورس الذهبي ( تعبير عن الخلود )
4 من البردي والنخيل ( مثال مصر العليا والسفلي )
5 ابن ال ( اله الشمس ) رع ( اي اسم الشخصي )
____________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة حول مصطلح "فرعون" وتاريخه
1- الدقة القرآنية في استخدام لقب "الملك" بدلاً من "فرعون" في قصة يوسف
القرآن الكريم لم يستخدم لقب "فرعون" في قصة يوسف مطلقًا، بل استخدم كلمة "الملك":
﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي﴾ (يوسف 54).
هذا يتسق تمامًا مع الحقائق التاريخية، حيث لم يكن لقب "فرعون" مستخدمًا لحكام مصر في زمن الدولة الوسطى (الأسرة 12)، وهو الزمن المرجح لقصة يوسف.
مما يعني أن القرآن لم يخطئ تاريخيًا، بل كان دقيقًا تمامًا.
2- خطأ التوراة في استخدام لقب "فرعون" قبل زمن موسى
التوراة استخدمت لقب "فرعون" في قصة يوسف (تكوين 41: 14، 46، 47: 11) رغم أن الأبحاث التاريخية تشير إلى أن هذا اللقب لم يكن مستخدمًا في الدولة الوسطى.
هذا خطأ تاريخي لأن الملوك في ذلك الوقت كانوا يُلقبون فقط بـ "نسو بيت" (ملك القطرين) وليس "فرعون".
اللقب بدأ استخدامه كمرادف للملك في الوثائق الرسمية فقط في عصر الدولة الحديثة (1550 ق.م)، وهو بعد زمن يوسف بقرون.
3- الرد على استخدام "فرعون" في اللغة العبرية
الملحد يقول إن "فرعون" جاء من العبرية par'ô والتي بدورها مأخوذة من المصرية pr-ʿ (البيت الكبير).
لكن هذا لا يعني أن استخدام "فرعون" في التوراة صحيح، لأن العبرية تأثرت بالمصطلحات المصرية لاحقًا، وربما أُعيدت صياغة النصوص التوراتية بعد زمن موسى.
هذا يوضح أن النص التوراتي تأثر بالمصطلحات المتأخرة، مما يشير إلى تحريف أو تعديل في التوراة لاحقًا.
4- استخدام المصريين للقب "فرعون" تاريخيًا
قبل 2000 ق.م لم يكن هناك لقب "فرعون"، بل كان الملك يُعرف بأسماء رسمية مثل:
"نسو بيت" (ملك القطرين).
"حورس الذهبي".
"ابن رع".
بعد 1500 ق.م (عصر الدولة الحديثة)، بدأ استخدام "بر عا" كإشارة إلى القصر الملكي، ثم أصبح يُستخدم كمرادف للملك.
النتيجة:
القرآن كان دقيقًا جدًا، إذ لم يستخدم لقب "فرعون" في قصة يوسف.
التوراة أخطأت تاريخيًا باستخدام "فرعون" في هذه القصة.
✅ القرآن استخدم مصطلح "الملك" بدقة تاريخية تتوافق مع الأدلة الأثرية، مما يدل على أنه وحي من عند الله.
❌ التوراة استخدمت مصطلح "فرعون" خطأً في قصة يوسف، مما يشير إلى تأثر نصوصها بمصطلحات متأخرة بعد زمن يوسف عليه السلام.
____________________________________
ملحد يقول👇
فاسم فرعون اي البيت الكبيب كان من التوحيد )
For example, a pharaoh could be called
1.
Horus Mighty Bull, Beloved of Truth
2.
He of the two ladies, Risen with the fiery serpent, Great of strength
3.
Horus of gold, Perfect of years, He who makes hearts live
4.
He of the sedge and bee Aakheperkara
5.
Son of Ra Thutmose living forever and eternity
علي سبيل المثال قيل عن فرعون انه
1 حورس العظيم حبيب الحق
2 ابن السيدتين الحيه الناريه عظيم القوه
3 حورس الذهبي الذي يجعل القلوب تحيا
4 ابن البردي والنخيل اخيبيركارا
5 ابن رع الذي يحيا الي الابد والابديه
Modern scholars call this king Thutmose I. The same titles were used for foreign rulers. For example, the Horus-name of Alexander the Great was 'protector of Egypt' and his fifth name was 'beloved by Amun, chosen by Ra'.
.
العلماء في العصر الحديث تسمي تحتمس الاول هو نفس لقب للاجانب علي سبيل المثال اطلاق اسم حورس علي الاسكندر الاكبر كانه حامي مصر واسمه الخامس كان محبوب امون الذي اختاره رع
واسماء الفراعنه ( الذين حملوا اللقب )
Palette of Narmer (Egyptian museum, Cairo; ©!!!)
First dynasty (c.3100-c.2890)
Narmer (Menes?)
Aha
Djer
Djet
Den (Udimu)
Anedjib (Enezib)
Semerkhet
Qaa
Anonymous king of the third dynasty (from J. Baines & J. Málek, Atlas of ancient Egypt, 1991; ©!!!)
Second dynasty (c.2890-c.2686)
Hetepsekhemwy
Nebra
Ninetjer
Weneg
Sened
Peribsen
Sekhemib (identical to Peribsen?)
Khasekhemwy
Old kingdom
Third dynasty (c.2686-c.2613)
Sanakhte Nebka
Netjerikhet Djoser
Skhemkhet
Khaba
Huni (Nisuteh)
________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة حول لقب "فرعون" وتاريخ استخدامه
الشبهة: الملحد يستشهد بمصادر تاريخية توضح أن لقب "فرعون" جاء من "بر-عا" (البيت الكبير) وكان يُستخدم للملوك بعد توحيد مصر. كما يذكر أن الفراعنة حملوا ألقابًا متعددة مثل "حورس العظيم" و"ابن رع"، وأن هذا اللقب استمر حتى العصر البطلمي مع الإسكندر الأكبر
في مصر القديمة، لم يكن لقب "فرعون" يُستخدم للإشارة إلى الملك في كل العصور، بل بدأ استخدامه كلقب رسمي في الدولة الحديثة (الأسرة 18، القرن 15 ق.م).
قبل الدولة الحديثة، كان ملوك مصر يُعرفون بألقاب مثل:
"نسوت بيت" (ملك القطرين).
"حورس الحي" (لقب ديني يعبر عن علاقة الملك بالإله حورس).
"ابن رع" (كان يُضاف إلى اسم الملك بعد عصر الدولة الوسطى).
"حاكم الأرضين" (إشارة إلى توحيد مصر العليا والسفلى).
"بر-عا" (البيت الكبير) كان يشير في الأصل إلى القصر الملكي، وليس شخص الملك نفسه.
في الوثائق القديمة، كان يعني مقر الحكم، لكنه بدأ يُستخدم تدريجيًا كمرادف للملك خلال عصر الدولة الحديثة.
أقدم ظهور لهذا اللقب كلقب ملكي كان في عهد تحتمس الثالث أو أمنحتب الثاني (حوالي 1450 ق.م).
في زمن يوسف عليه السلام (الأسرة 12، حوالي 1900-1800 ق.م)، لم يكن لقب "فرعون" مستخدمًا للحاكم، بل كان يُطلق عليه ببساطة "الملك".
هذا يثبت دقة القرآن الكريم، الذي لم يستخدم لقب "فرعون" في قصة يوسف، بينما التوراة وقعت في خطأ تاريخي باستخدامه!
خطأ التوراة في استخدام لقب "فرعون" في قصة يوسف
📖 التوراة تذكر لقب "فرعون" في قصة يوسف (سفر التكوين 41:14، 41:46، 47:11)، رغم أن هذا اللقب لم يكن مستخدمًا في زمن يوسف!
في ذلك الوقت (الأسرة 12، الدولة الوسطى)، كان الحاكم يُلقب بـ "الملك" وليس "فرعون".
هذا دليل على أن النص التوراتي خضع لتعديلات لاحقة، أدرجت مصطلحات متأخرة تاريخيًا.
📌 بينما القرآن كان دقيقًا، حيث استخدم مصطلح "الملك" بدلاً من "فرعون"، مما يدل على أصالة النص القرآني وعصمته من الأخطاء ا
لتاريخية.
استخدام الألقاب الملكية المتعددة للملوك المصريين
✅ صحيح أن الملوك المصريين حملوا ألقابًا متعددة، منها:
1. اسم حورس (يؤكد شرعية الملك من خلال الإله حورس).
2. اسم "الملك بين السيدتين" (إشارة إلى الإلهتين نخبت وواجيت، حاميتَي مصر العليا والسفلى).
3. اسم "حورس الذهبي" (يرمز إلى القوة والخلود).
4. اسم "ملك القطرين" (لقب يحدد حكمه على مصر العليا والسفلى).
5. "ابن رع" (يربط الملك بالإله رع).
ولكن هذه الألقاب لا تغير حقيقة أن مصطلح "فرعون" لم يكن مستخدمًا رسميًا كمرادف للملك
قبل الدولة الحديثة!
الرد على استخدام اللقب في العصور المتأخرة (مثل الإسكندر الأكبر)
بعد غزو الإسكندر الأكبر لمصر (332 ق.م)، تم منحه ألقابًا فرعونية مثل "ابن آمون" و"محبوب رع"، وهذا كان تقليدًا سياسيًا لإضفاء الشرعية على حكمه في نظر المصريين.
لكنه لم يُلقب بـ"فرعون" بالطريقة التي استخدمها المصريون الأصليون، بل كانت مجرد ألقاب رمزية.
هذا لا علاقة له باستخدام لقب "فرعون" في العصور القديمة، ولا يؤثر على حقيقة أن هذا اللقب لم يكن مستخدمًا زمن يوسف عليه السلام
✅ القرآن دقيق تاريخيًا: استخدم لقب "الملك" في قصة يوسف، لأن لقب "فرعون" لم يكن مستخدمًا في ذلك الوقت.
❌ التوراة وقعت في خطأ تاريخي: استخدمت لقب "فرعون" بشكل خاطئ في قصة يوسف.
✅ الأدلة التاريخية تدعم دقة القرآن: لقب "فرعون" لم يظهر كمرادف للحاكم إلا في عصر الدولة الحديثة.
----------------------------------
🔴 ملحد يقول
Chefren (©!!!)
Fourth dynasty (c.2613-2494)
Nebmaat Snefru
Medjedu Khufu (Cheops)
Kheper Redjedef
Userib Khafra (Chephren)
Kaykhet Menkaura (Mycerinus)
Shepsesykhet Shepseskaf
Fifth dynasty (c.2494-c.2345)
Irmaat Userkaf
Nebkhau Sahura
Userkhau Neferirkara Kakai
Sekhemkau Shepseskare Isi
Neferkhau Nefrefre
Isetibtowy Neuserre
Menkhau Menkauhor Akauhor
Dejedkhau Djedkara Isesi
Wadjtowy Unis
Sixth dynasty (c.2345-2181)
Seheteptowy Teti
Userkare
Merytowy Meryra Pepy I
Ankhkhau Merenre Antiemsaf
Netjerkhau Neferkara Pepy II
Netjerykara
Neithokerti
Seventh dynasty (c.2181-c.2173)
Nine kings?
Eighth dynasty (c.2173-c.2160)
Six kings?
Ninth and tenth dynasty (c.2160-2040)
Meryibra Akhtoy I
Nebkaura Akhtoy II
Wahkare Akhtoy III
Merikara
Eleventh dynasty (2133-1963)
Tepia Mentuhotep I
Sehertowy Inyotef I
Wahankh Inyotef II
Nakhtnebtepnefer Inyotef III
Nebhepetra Mentuhotep II (Smatowy)
Sankhkara Mentuhotep III
Nebtowyre Mentuhotep IV
________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
👈
1- هل كان لقب "فرعون" مستخدمًا منذ الدولة القديمة؟
✅ الحقائق التاريخية تثبت أن لقب "فرعون" لم يكن يُستخدم كمرادف للحاكم قبل الدولة الحديثة (الأسرة 18، القرن 15 ق.م).
في الدولة القديمة والوسطى (الأسرة 1-17)، كان الحكام يُعرفون بألقاب مثل:
"نسوت بيت" (ملك القطرين).
"حورس الحي" (رمز شرعيته الإلهية).
"ابن رع" (ظهر خلال الدولة الوسطى).
أما لقب "فرعون" (pr-ꜥꜣ) فكان في الأصل يُشير إلى القصر الملكي وليس إلى شخص الملك.
أول استخدام مؤكد للقب "فرعون" كمرادف للملك كان في الدولة الحديثة (الأسرة 18، حوالي 1450 ق.م).
.
👈إثبات علمي:
دراسة النقوش والبرديات تثبت أن الملوك حتى نهاية الدولة الوسطى لم يُطلق عليهم لقب "فرعون"، بل كان اللقب يعني القصر الملكي فقط
ظهور استخدامه كلقب للملك بدأ في عهد تحتمس الثالث أو أمنحتب الثاني.
هل قائمة الملوك المقدمة تثبت أن لقب "فرعون" كان مستخدمًا؟
🚫 لا، القائمة لا تثبت ذلك إطلاقًا!
القائمة تعرض أسماء ملوك من الدولة القديمة والوسطى، لكنها لا تذكر أي نص فرعوني أصلي استخدم لقب "فرعون" بجانب أسمائهم.
مجرد وجود أسماء الملوك لا يعني أنهم حملوا لقب "فرعون" وقتها.
⭕في نصوص الدولة القديمة والوسطى، لم يكن يشار إلى الملك بلقب "فرعون"، بل كان يُذكر باسمه الملكي أو باسم "الملك".
بينما في نصوص الدولة الحديثة، نجد استخدام لقب "فرعون" بجانب اسم الملك، مثل "فرعون أمنحتب" أو "فرعون رمسيس".
عدم ورود لقب "فرعون" في النقوش الرسمية لملوك الدولة القديمة والوسطى دليل قاطع على أنه لم يكن مستخدمًا وقتها.
الرد على شبهة استخدام ألقاب الفراعنة في العصور القديمة
الشبهة:
الملحد يعرض قائمة أخرى من الملوك الذين حكموا مصر في الفترة بين الأسرة الثانية عشرة (الدولة الوسطى) وحتى الأسرة الثالثة عشرة، ويستمر في الإشارة إلى ألقابهم مثل "حورس" و"فرعون"، محاولًا الإيحاء بأن تلك الألقاب كانت تستخدم بشكل متكرر خلال تلك الفترات الزمنية.
1. هل كان لقب "فرعون" مستخدمًا في الدولة الوسطى؟
✅ الدليل الأثري يشير إلى أن لقب "فرعون" لم يكن مستخدمًا كمرادف للحاكم قبل الدولة الحديثة (الأسرة 18، 1450 ق.م)، وظهر لأول مرة بشكل مُؤكد في نصوص الدولة الحديثة.
الدولة الوسطى (الأسرة 12) كانت بداية فترة استقرار كبيرة في مصر، ولكن لا يوجد دليل يؤكد استخدام "فرعون" كلقب رسمي للحاكم. الملوك كانوا يلقبون بـ:
"نسوت بيت" (ملك القطرين).
"حورس الحي".
"ابن رع" (إشارة إلى الإله رع).
📌 الدليل التاريخي:
في فترة الأسرة 12 مثلًا، كان الملك يُلقب بـ "حورس" كجزء من اسمه الملكي.
في نقوش الدولة الوسطى، لم يُستخدم "فرعون" ليدل على الملك نفسه.
2. اللقب "فرعون" يظهر في النصوص بشكل متأخر:
✅ الظهور الأول للقب "فرعون" كان في الدولة الحديثة (الأسرة 18).
هذا اللقب كان يُستخدم للإشارة إلى القصر الملكي في البداية، لكنه تحول مع مرور الوقت ليصبح مرادفًا لملك مصر، بدايةً من فترة الملك "تحتمس الثالث" تقريبًا.
📌 دراسة نصية:
معظم النصوص التي تحمل لقب "فرعون" في الإشارة للملك تخص ملوك الأسرة 18 وما بعدها
3. الفرق بين الألقاب في الدولة القديمة والوسطى والدولة الحديثة:
✅ في الدولة القديمة (الأسرة 1-6)، كان الحكام يلقبون:
"نسوت بيت" (الذي يعني ملك القطرين: مصر العليا والسفلى).
"حورس الحي".
"ابن رع".
✅ في الدولة الحديثة (الأسرة 18)، بدأ استخدام لقب "فرعون" بشكل واضح ليشير إلى الملك الحاكم.
4. هل القائمة التي تم عرضها تدعم استخدام "فرعون" في فترات مبكرة؟
🚫 لا، القائمة لا تدعم ذلك.
القائمة التي قدمها الملحد تضم أسماء ملوك من الأسرة 12 والأسرة 13، ولكنها لم تذكر استخدام لقب "فرعون" بشكل رسمي.
الدليل الأثري يؤكد أن لقب "فرعون" لم يكن يستخدم قبل الأسرة 18، رغم أن الحكام كانوا يحملون ألقابًا إلهية أخرى مثل "حورس" أو "ابن رع".
5. الاستنتاج
القرآن دقيق تاريخيًا في استخدام مصطلح "فرعون" في قصة موسى لأنه عاش في فترة الدولة الحديثة حيث كان هذا اللقب مستخدمًا.
التوراة أخطأت تاريخيًا باستخدام "فرعون" في قصة يوسف، حيث لم يكن هذا اللقب موجودًا في تلك الفترة (الدولة الوسطى).
لا يوجد دليل علمي أو أثري يثبت استخدام "فرعون" في الدولة الوسطى أو القديمة، بل الأدلة تُشير إلى أن هذا اللقب ظهر متأخرًا في الدولة الحديثة.
تفسير القرآن لا يتناقض مع الحقائق التاريخية المتعلقة بالألقاب المصرية. من الواضح أن "فرعون" لم يكن لقبًا مستخدمًا حتى وقت لاحق في تاريخ مصر، مما يجعل التفسير القرآني دقيقًا ومتسقًا مع الأدلة الأثرية.
__________________________________ ملحد يقول👇
Second intermediate period
Fourteenth dynasty (Lower Egypt) (c.1720-c.1648)
Many kings, a.o.: Aasehra Nehesy
Fifteenth dynasty ('Hyksos') (c.1648-1540)
Many kings, a.o.: Shalek c.1640 Bnon Apachnan Suesenra Khyan c.1620 Auserra Apepi 1595-1550 Asehra Khamudy 1550-1540
Sixteenth dynasty ('Hyksos') (c.1648-1540)
Many kings, a.o.: Anather
Yakobaam
Seventeenth dynasty (Upper Egypt) (c.1648-1540)
Nubkheperra Intef c.1640 Sekhemra Wadjkhau Sobekemsaf Senachtenra Taa I c.1580 Seqenenra Taa II c.1565 Wadjkheperra Kamose 1545-1541
Akhenaten (Louvre, Paris)
New kingdom Eighteenth dynasty (1540-1295) Nebpehtyra Ahmose
1540-1515
Djeserkara Amenhotep I
1515-1494
Aakheperkara Thutmose I
1494-1482
Aakheperenra Thutmose II
1482-1479
Maatkara Hatshepsut
1479-1457
Menkheperra Thutmose III
1479-1425
Aakheperura Amenhotep II
1427-1401
Menkheperura Thutmose IV
1401-1391
Nebmaatra Amenhotep III
1391-1353
Neferkheperura Waenre Akhenaten
1353-1336
Ankhkhepura Smenkhkara
1338-1336
Nebkheperura Tutankhamun
1336-1327
Kheperkheperura Irmaat Ay
1326-1322
Dsjeserkheperura Setepenra Horemheb
_____________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة:
الملحد يعرض تفاصيل حول فترة حكم الهكسوس والدولة الحديثة (الأسرة 18) ويستمر في استعراض أسماء الفراعنة عبر العصور المختلفة. كما يحاول الربط بين أسماء الفراعنة واستخدام الألقاب مثل "فرعون" و"حورس" في تلك الفترات.
الرد العلمي:
1. الفرق بين العصور:
الدولة الوسطى (الأسرة 12-13): استخدم الحكام الألقاب مثل "نسوت بيت" (ملك القطرين) و"حورس" و"ابن رع". كما أن لقب "فرعون" لم يكن قد استخدم بعد بهذا الشكل. كان لقب "فرعون" يطلق على القصر أو مكان الملك لا على الشخص نفسه في تلك الفترات.
فترة الهكسوس (الأسرة 15-16): في هذه الفترة، كان الهكسوس يحكمون جزءًا من مصر، وتبنى ملوكهم أيضًا ألقابًا مصرية مثل "ابن رع" و"حورس"، ولكن لم يكن لقب "فرعون" هو اللقب المستخدم رسميًا في الوثائق.
2. استخدام لقب "فرعون":
في الدولة الحديثة (الأسرة 18): يظهر لقب "فرعون" لأول مرة في النصوص الملكية بشكل كامل، وخاصة مع ملوك الأسرة 18 مثل أحمس الأول الذي طرد الهكسوس من مصر. في هذا السياق، بدأ "فرعون" يُستخدم كمرادف للملك.
قبل الأسرة 18: في العصور السابقة، كان يُستخدم لقب "نسوت بيت" (ملك القطرين)، وكان يتم تحديد مكانة الملك من خلال ألقابه الإلهية مثل "حورس" و"ابن رع". لم يُستخدم لقب "فرعون" بشكل متكرر كما في الدولة الحديثة.
3. هل كان استخدام لقب "فرعون" شائعًا في فترة الهكسوس؟
لا، لم يكن لقب "فرعون" هو اللقب الرئيسي للملوك الهكسوس، بل كانوا يستخدمون ألقابًا تقليدية مثل "ابن رع" و"حورس"، ولكن من المرجح أن تكون النصوص المصرية في تلك الفترة قد استخدمت اللقب للإشارة إلى الملوك في سياقات معينة.
4. ملاحظات عن أسماء الملوك في السجلات:
قائمة الملوك التي قدمها الملحد تظهر ملوكًا من عصور مختلفة، بدءًا من الهكسوس وصولًا إلى الأسرة 18. لكن كما ذكرنا، لا توجد دلائل تشير إلى أن لقب "فرعون" كان يُستخدم بشكل دقيق قبل الأسرة 18.
5. الدليل على التطور الزمني للقب "فرعون":
أدلة أثرية ونصية: النصوص التي تحمل لقب "فرعون" تتزايد بوضوح في فترة الأسرة 18 مع ظهور الملوك مثل أحمس الأول وتحتمس الثالث. في هذه الفترة، بدأ اللقب يُستخدم للإشارة بشكل مباشر إلى الحاكم.
في حين أن اسم "فرعون" كان يُستخدم للإشارة إلى "القصر" في فترات سابقة، تطور ليصبح مصطلحًا يشير مباشرة إلى الملك.
القرآن الكريم دقيق تاريخيًا عندما يتحدث عن "فرعون" في سياق قصة موسى، حيث أن هذا اللقب كان يستخدم في عصر الدولة الحديثة.
استخدام لقب "فرعون" في النصوص القديمة قبل الأسرة 18 غير دقيق، وظهور اللقب بشكل كامل كان متأخرًا في تاريخ مصر.
الملحد يخلط بين الفترات الزمنية ويأخذ بعض الألقاب بشكل غير دقيق في ربطها بكل الفترات التاريخية، في حين أن الوثائق المصرية تشير إلى استخدام لقب "فرعون" بشكل متأخر.
القرآن لا يتناقض مع الحقيقة التاريخية. في الفترة التي تروي فيها قصة موسى (الدولة الحديثة، الأسرة 18)، كان لقب "فرعون" مستخدمًا بشكل رسمي للإشارة إلى الملك الحاكم.
______________________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول👇
Ramses II (British Museum, London)
Nineteenth dynasty (1295-1188)
Menpehtyra Ramses I 1295-1293 Menmaatra Sety I 1293-1279 Usermaatra Setepenra Ramses II 1279-1213 Baenra Merynetjeru Merenptah 1213-1203 Userkheperura Setepenra Sety II 1203-1196 Menmira Amenmesse Akhenra Setepenra Siptah 1196-1190 Sitra Meryamum Tausret 1190-1188 Ramses III (©!!!)
Twentieth dynasty (1188-1069)
Userhaura Setepenra Setnakht 1186-1184 Usermaatra Meryamun Ramses III 1184-1152 Heqamaatra Ramses IV 1152-1146 Usermara Sekheperenra Ramses V 1146-1142 Nebmaatra Meryamun Ramses VI 1142-1134 Usermara Meryamun Setepenra Ramses VII 1134-1133 Usermara Akhenamun Ramses VIII 1133-1126 Neferkara Setepenra Ramses IX 1126-1107 Khepermara Setepenra Ramses X 1107-1098 Menmaatra Setepenptah Ramses XI 1098-1069
Third intermediate period Twenty-first dynasty (Tanis) (1070-945) Hedjkheperra Setepenra Nesbanebdjed (Smendes)
1069-1043
Khakheperra Setepenamun Pinudjem I
1054-1032
Amenemnisu
1043-1039
Aakheperra Setpenamun Pasebakhaenniut Psusennes I
1039-991
Usermaatra Meryamun Setepenamun Amenemope
993-984
Osochor
984-978
Netjkerheperra Setepenamun Siamun
978-959
Titkeperura Setepenra Pasebakhaenniut Psusennes II
___________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الملحد يعرض سلسلة من أسماء الفراعنة في العصور المختلفة، بدءًا من الأسرة 19 مرورًا بالأسرة 20 ووصولًا إلى الأسرة 21، مع الإشارة إلى أبرز الملوك مثل رامسيس الثاني ورمسيس الثالث، ويطرح ذلك في سياق التشكيك في تاريخية قصة فرعون موسى في القرآن.
توضيح تاريخ الفراعنة:
كما سبق وأشرنا، خلال الدولة الحديثة (الأسرة 18 و19) أصبح لقب "فرعون" يُستخدم بشكل واضح للإشارة إلى الحاكم الملكي. لذا عند الحديث عن فرعون موسى في القرآن، نحن نتحدث عن فترة استخدام هذا اللقب كما كان في العصر الذي تزامن مع رامسيس الثاني (الأسرة 19).
القصة القرآنية وموافقتها للواقع التاريخي:
القرآن يذكر فرعون باعتباره حاكم مصر في زمن موسى. ويُعرف أن رامسيس الثاني كان حاكمًا في فترة مقاربة للزمان الذي تشير إليه الأدلة التاريخية للحدث الذي وقع فيه خروج بني إسرائيل. رامسيس الثاني (1279-1213 ق.م) هو واحد من أضخم الحكام في تاريخ مصر القديمة وواحد من أكثرهم شهرة، وقد عُرف بتوسعاته العسكرية ومشروعاته العمرانية. العديد من المؤرخين يربطون رامسيس الثاني بقصة موسى
الترتيب الزمني للأسر الفرعونية:
في الأسرة 19، تولى رامسيس الثاني الحكم بعد سيتي الأول، وكان له تأثير كبير في تاريخ مصر. كما أن خلفاءه مثل مردنبتاح (1213-1203 ق.م) حكموا بعده. تاريخ هؤلاء الحكام يتفق مع السياق الزمني لفترة مصر في العهد الذي تذكره النصوص الدينية، وهو عصر الأسرة 19، التي تعتبر الفترة الأكثر استقرارًا بعد الفتح الذي حققه أحمس الأول.
الملوك في الفترة التي تلي الخروج:
بعد حكم رامسيس الثاني، تتبع الأسرتان 20 و21 حكمًا استمر ولكن مع تحديات عسكرية واقتصادية. الفترات الزمنية التي أشار إليها الملحد تظهر حكم رامسيس الثالث (1184-1152 ق.م) الذي كانت فترة حكمه مميزة، لكنه لم يكن هو الفرعون الذي تذكره النصوص المرتبطة بالخروج.
دور "فرعون" في القصة القرآنية:
القرآن الكريم يتحدث عن فرعون باعتباره رمزًا للظلم والاستكبار في قمة السلطة. وحينما يتحدث عن "فرعون موسى"، يكون القصد منه الزعيم الذي كان يتحكم في مصير الشعب المصري ويعاني من الجبروت والطغيان، وهذه الصفات تتوافق مع شخصية رامسيس الثاني في جزء من سلوكه، خاصة في كونه رمزا للقوة والتسلط.
أورد الملحد عدة ملوك في الأسرة 19 والأسرة 20 لكن لا يوجد دليل قاطع يربط أحدهم بخروج بني إسرائيل إلا في إطار الاحتمالات. بينما تبقى الأدلة الأثرية والمصادر التاريخية تشير إلى أن رامسيس الثاني هو الأقرب تاريخيًا لكونه "فرعون موسى" في سياق القرآن، لكن هناك خلافات بين العلماء حول التفصيلات الدقيقة.
تاريخ الفراعنة يتناسب مع ما ورد في القرآن الكريم، حيث رامسيس الثاني هو أحد الأفراد الذين يتناسب زمانهم مع أحداث الخروج.
الملحد يخلط بين الألقاب وتوقيت الفترات، فبينما يتحدث عن عدة حكام من الأسرة 19 والـ20، يظل أن فرعون موسى في القرآن يمكن أن يكون متطابقًا مع رامسيس الثاني، خاصة أن لقب "فرعون" لم يظهر بكثرة في الفترة التي سبقت ذلك بشكل رسمي كما كان في فترة الأسرة 18 وما بعدها.
_________________________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
Osorkon I (Louvre, Paris)
Twenty-second dynasty (Bubastis) (945-715)
Hedjkheperra Setepenra Sheshonq I
945-924
Sekhemkeperra Setepenra Osorkon I
924-889
Heqakheperra Setepenra Sheshonq II
890
Usermara Setepenamun Takelot I
889-874
Usermara Setepenamun Osorkon II
874-850
Hedjkheperra Setepenamun Harsiese
870-860
Hedjkheperra Setepenra Takelot II
850-825
Usermara Setepenra Sheshonq III
825-773
Usermara Setepenra Pimay
773-767
Akheperra Setepenra Sheshonq V
767-730
Akheperra Setepenamun Osorkon IV
730-715
Twenty-third dynasty (Leontopolis) (818-715)
Usermara Setepenamun Pedubast I
818-793
Usermara Setepenamun Iuput I
804-783
Usermara Meryamun Sheshonq IV
783-777
Usermara Setepenamun Osorkon III
777-749
Usermara Setepenamun Takelot II
754-734
Usermara Setepenamun Rudamun
734-731
(Usermara Setepenamun?) Iuput II
731-715
Usermara Setepenamun?) Sheshonq VI
720-715
Taharqo (British museum, London)
Twenty-fourth dynasty (Sais) (740-715)
Tefnakht
740-727
Shepsesra Tefnakht
727-720
Wahkara Bakenranef
720-715
Twenty-fifth dynasty (Nubians) (712-671)
Alara
c.780-760
Maatra Kashta
c.760-747
Usermara Sneferra Piye
c.747-c.716
Neferkara Shabaqo
c.716-c.702
Djedkaura Shebitqo
c.702-c.690
Nefertumkhura Taharqo
c.690-664
Bakara Tanwetamani
664-after656
Aššurbanipal (British museum, London)
Assyrian occupation (671-664)
Esarhaddon
671-669
Aššurbanipal
668-664
Twenty-sixth dynasty (Saites) (664-525)
Mencheperre Nekau (Necho I)
672-664
Wahibra Psamtik I (Psammetichus I)
664-610
Wehemibra Nekau (Necho II)
610-595
Neferibra Psamtik II (Psammetichus II)
595-589
Ha'a'ibra Wahibra (Apries)
589-567
Chenibra Amose-si-Neith (Amasis)
570-526
Anchkaenra Psamtik III (Psammetichus III)
526-525
Cambyses and the Apis (From G. Posener, La première domination Perse en Egypte, 1936; ©!!!)
Late period
Twenty-seventh dynasty (Achaemenids) (525-404)
Cambyses II
525-522
Darius I the Great
522-486
Xerxes I
486-465
Artaxerxes I Makrocheir
465-424
Darius II Nothus
423-404
Twenty-eighth dynasty (404-399)
Amyrtaeus
404-398
Twenty-ninth dynasty (399-380)
Nef'aurud I (Nepherites I)
398/397-392/391
Userra Setepenptah Psimut (Psammuthis)
392/391
Maatchnumra Setepemchnum Hakor (Achoris)
392/391-379
Nef'aurud II (Nepherites II)
379/378
__________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة:
الشبهة:
الملحد يعرض مجموعة من حكام الأسرة 22 و 23، ويتحدث عن الحكام مثل أوسركون الأول و شوشنق الأول وآخرين من هذه الأسر، ويستخدم ذلك لإظهار تنوع وتتابع الألقاب في التاريخ المصري القديم، ما قد يثير التساؤلات حول دقة تعيين فرعون موسى في تاريخ محدد.
الرد العلمي:
1. الأسرة 22 و23 في مصر القديمة:
تمثل الأسرة 22 و الأسرة 23 فترة الضعف السياسي التي تلت حكم الأسرة 19 و 20، في ظل النزاع على السلطة وحروب أهلية في مصر. هذه الفترات تتميز بتعدد الملوك المحليين في مناطق مختلفة من مصر، مثل ببسطيس و ليونتوبوليس.
ولكن لا يمكن ربط هذه الأسر بحكم فرعون موسى بشكل مباشر، حيث أن النصوص التاريخية والمصادر الأثرية تشير إلى أن فرعون موسى كان على الأرجح ينتمي للأسرة 18 أو 19، أي في فترة الدولة الحديثة، التي شهدت أقوى فترات حكم الفراعنة.
2. النزاع والتنوع في الألقاب:
الألقاب الملكية التي يذكرها الملحد مثل "Hedjkheperra Setepenra" و "Usermara Setepenamun" هي ألقاب استخدمها الفراعنة في الأسرة 22 و 23. ومع ذلك، هذه الأسر جاءت بعد فترة فرعون موسى بشكل واضح، حيث أن فرعون موسى كان من المرجح أن يكون في فترة حكم رامسيس الثاني أو أحمس الأول، في أوائل العصر الحديث (الدولة الحديثة).
3. فترة الأسر التي تلي الدولة الحديثة:
الأسرة 22 و الأسرة 23 جاءتا في فترة الاضطراب السياسي بعد انقضاء فترة حكم الأسر الكبرى مثل الأسرة 18 و 19. في هذه الفترات، كانت مصر تعيش فترة من التفكك والضعف، حيث حكم الملوك المحليون العديد من المناطق بشكل مستقل، مما يجعل ربط هذه الأسر بحكم فرعون موسى غير دقيق من الناحية التاريخية.
4. الملوك الضعفاء وأثرهم على التاريخ المصري:
حكام مثل أوسركون الأول و شوشنق الأول وغيرهم من حكام الأسرة 22 والـ23 كان لديهم تأثير محلي ولكنه كان محدودًا مقارنة بأعظم حكام الفراعنة في التاريخ المصري مثل أحمس الأول و رامسيس الثاني. هذه الفترات شهدت تراجعًا في السلطة المركزية في مصر، وهو ما يختلف تمامًا عن السلطة المطلقة التي كان يتمتع بها فرعون موسى.
5. مقارنة مع القصة القرآنية:
القرآن الكريم يتحدث عن فرعون موسى كحاكم قوي ومستبد، وهو يتناسب بشكل أكبر مع شخصيات مثل رامسيس الثاني (الأسرة 19) الذي حكم مصر بأيدٍ من حديد، وليس مع حكام فترات الاضطراب مثل حكام الأسرة 22 و 23. الفترات الزمنية في الأسرة 22 و 23 تُظهر حكامًا محليين في فترة ضعف سياسي، وهو ما لا يتفق مع صورة فرعون موسى الذي كان يملك سلطة مطلقة وقوة عسكرية كبيرة.
الأسرة 22 و 23 جاءت في فترة الضعف السياسي في مصر، ولا علاقة مباشرة لها بحكم فرعون موسى. فرعون موسى يُعتبر جزءًا من الدولة الحديثة في مصر، حيث كانت السلطة المركزية قوية تحت حكم فراعنة مثل أحمس الأول و رامسيس الثاني.
فرعون موسى هو على الأرجح من الأسرة 18 أو 19، مما يجعل ربطه بحكام الأسرتين 22 و 23 غير دقيق.
👈الرد على الشبهة:
الشبهة:
الملحد يتحدث عن حكام آخرين في فترة الأسرتين الـ 24 و الـ 25 (مثل تاهارقا و كامبyses وغيرها)، ليظهر تنوعاً في تاريخ مصر القديم ويشدد على فكرة أن الفراعنة لا يتبعون نفس التوجه الديني أو الفلسفي. وقد يحاول الربط بين فترات مختلفة في محاولة للإشارة إلى تداخل الأديان والتقاليد في تاريخ مصر القديم.
الرد العلمي:
1. الأسرة 24 و 25:
الأسرة 24 (أسرة سايس) و الأسرة 25 (الفراعنة النوبة) كانت فترات انتقالية في تاريخ مصر، حيث كانت فيها تغييرات كبيرة على المستوى السياسي والعرقي. في فترة الأسرة 25، على سبيل المثال، حكم الفراعنة النوبة مصر، بما في ذلك تاهارقا و شَبَاقو و بيي، الذين كان لهم تأثير كبير في مصر، ولكنهم جلبوا معهم عناصر ثقافية ودينية نوبية.
ورغم أن هذه الأسر جاءت بعد الفترة التي يمكن أن يتفق فيها بعض المؤرخين على أن فرعون موسى كان من الأسرة 18 أو 19، إلا أن تأثيرها في التاريخ المصري لم يكن كافيًا لإعادة بناء الدين أو العقائد الرئيسية التي كانت سائدة في الفترة التي عاش فيها فرعون موسى.
2. مقارنة مع فترة حكم فرعون موسى:
في عهد فرعون موسى، كان هناك توحيد ديني خاص بمصر الفرعونية وعبادة الآلهة المصرية التقليدية مثل رع و آمون. وحتى لو كانت هناك بعض الاختلافات في السياسات أو الألقاب الملكية في الأسر اللاحقة، مثل أسرة الـ 25، إلا أن الأديان والمعتقدات المرتبطة بالآلهة كانت تظل تحتفظ بأثر كبير في حياة الفراعنة.
على الرغم من تداخل الأحداث التاريخية ووجود العديد من الحكام المختلفين في فترات متباعدة، فرعون موسى يرتبط عادةً بالعصر الذي ساد فيه توحيد ديني أو قوى فرعونية مهمة، وهو لا يتطابق مع الحكام الذين وردوا في فترات الضعف السياسي مثل الأسرة 24 أو 25.
3. الآلهة في مصر:
الحكام الذين ذكرهم الملحد مثل تاهارقا (من الأسرة 25) كان لهم تأثير سياسي في مصر القديمة، لكن لم يكن لديهم تأثير ديني كبير في تجديد الأديان أو العقائد. في تلك الفترات، كانت عبادة الآلهة الكبيرة مثل رع و آمون ما تزال سائدة.
فرعون موسى كان يتبع الديانة المصرية التقليدية ولكن كانت هذه الديانة في حالة صراع مع الرسالة التي حملها موسى، التي دعت إلى التوحيد وعبادة الله الواحد.
4. التاريخ المصري كدليل:
هذه الأسر التي تحدث عنها الملحد جاءت في فترات اضطراب سياسي وكان هناك تدخلات أجنبية أو محلية من النوبة، لذلك من غير المعقول ربطها بالأحداث التي تصف فرعون موسى، الذي كان يمثل في الغالب السلطة الفراعنة المستبدة في الدولة الحديثة.
تاريخ مصر أظهر تغييرات مهمة على مر العصور، ولكن الفترة التي يتحدث عنها القرآن عن فرعون موسى هي فترة الدولة الحديثة التي تميزت بحكام مثل أحمس الأول و رامسيس الثاني. الحكام الذين جاؤوا بعد ذلك في الأسرتين 24 و 25، كانوا في فترة تراجع سياسي.
5. أهمية التوحيد في القصة القرآنية:
القرآن الكريم يركز على التوحيد في دعوة موسى ورفض فرعون لهذه الفكرة. هذا التوحيد لم يكن سائدًا في الحكام الذين جاءوا بعد فترة فرعون موسى، الذين استمروا في تبني آلهة متعددة وعبادات محلية تقليدية.
فرعون موسى يرتبط بالأسر الفراعنة الكبرى مثل الأسرة 18 أو 19 في فترات قوة مصر السياسية والدينية، بينما الأسر مثل الـ 24 و الـ 25 شهدت تغيرات سياسية وعلاقات مع النوبيين. ورغم أن تاهارقا أو كامبyses كان لديهم دور في مصر، إلا أنهم لم يؤثروا بشكل كبير على الديانة المصرية القديمة في نفس طريقة تأثير فراعنة الأسرة 18 أو 19.
---------------------------------------
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
Oudheden, Leiden)
Thirtieth dynasty (380-343)
Kheperkare Nakhtnebef (Nectanebo I)
378-361/360
Irmaatenra Djeho (Teos)
361/360-359/358
Nakhthorhebe (Nectanebo II)
359/358-342/341
Second Persian occupation (342-332)
Artaxerxes III Ochus
343-332
Artaxerxes IV Arses
338-336
Darius III Codomannus
336-332
Thirty-first dynasty (331-323)
Cleopatra (Altes Museum, Berlin)
Ptolemaic kings (323-30)
Ptolemy I Soter
323-282
Ptolemy II Philadelphus
282-246
Ptolemy III Euergetes
246-222
Ptolemy IV Philopator
222-204
Ptolemy V Epiphanes
205-180
Ptolemy VI Philometor
181-145
Ptolemy VIII Euergetes Physcon
145-116
Cleopatra III
116-101
Ptolemy IX Soter Lathyros
116-107
Ptolemy X Alexander
107-88
Ptolemy IX Soter Lathyros
88-81
Ptolemy XI Alexander
80
Ptolemy XII Auletes
80-58
Berenice IV
58-55
Ptolemy XII Auletes
55-51
Ptolemy XIII
51-47
Ptolemy XIV
47-44
Cleopatra VII Philopator
44-30
ومن اول الاسره الثانية عشر اطلق لقب فرعون وهي بدات من منذ سنة 1963 ق م تقريبا اي قبل ابراهيم
وملحوظه خارج الموضوع
الملوك قبل الاسره الثانية عشر غير معروفين جيدا وقد يكون هذا بسبب الطوفان الذي اباد حضارة مصر حتي جددها مصرايم
ونلاحظ ان ما قبل الاسره 3 1 غير دقيق وغير معروف ما هي العاصمه ومن اين حكموا مصر سواء وجه بحري او قبلي
ومن الاسره 14 قبل الهكسوس كانت تحكم مصر من الوجه البحري وبعد دخول الهكسوس انحصر الحكام المصريين في الوجه القبلي وسيطر علي الوجه البحري الهكسوس لمدة قرن تقريبا من سنة 1684 الي سنة 1540****حينما طرد احمس الهكسوس من مصر
وايضا من بعض الكتب في الموسوعات وموجود اسماؤها في الشواهد
Pharaoh is a title used in many modern discussions of the ancient Egyptian rulers of all periods.[1] The title originates in the term ‘’pr-aa’’ which means ‘’great house’’ and describes the royal palace. The title of Pharaoh started being used for the king during the New Kingdom, specifically during the middle of the eighteenth dynasty.[2] For simplification, however, there is a general acceptance amongst modern writers to use the term to relate to all periods.
فرعون هو لقب يستخدم في المناقشات الحديثه عن المصريين القدماء وحكام كل الفترات ولكن اللقب جاء من تركيب بر عا ويعني البيت العظيم ووصف القصر الملكي . ولقب فرعون بدا في المملكه الجديده وباكثر تحديد منتصف القرن الثامن عشر قبل الميلاد ولكن مقبول انه يقصد به كل الفترات
The term pharaoh ultimately was derived from a compound word represented as pr-3*, written with the two biliteral hieroglyphs *pr* "house" and *3 "column". It was used only in larger phrases such as smr pr-`3 'Courtier of the High House', with specific reference to the buildings of the court or palace itself.[4] From the twelfth dynasty onward the word appears in a wish formula 'Great House, may it live, prosper, and be in health', but again only with reference to the royal palace and not the person.
وكلمة فرعون مشتقه من بر اي بيت وعا اي كبير مثل اللقب الثامري سمر عا ومن بداية الاسره الثانية عشر تظهر الكلمه في وصف القصر وليس الشخص علي ان فرعون كيان ويقال ليحيا بصحه
used specifically to address the ruler is in a letter to Amenhotep IV (Akhenaten), who reigned c. 1353 - 1336 BC, which is addressed to 'Pharaoh, all life, prosperity, and health!.[5] During the eighteenth dynasty (sixteenth to fourteenth centuries BC) the title pharaoh was employed as a reverential designation of the ruler. About the late twenty-first dynasty (tenth century BC), however, instead of being used alone as before, it began to be added to the other titles before the ruler's name, and from the twenty-fifth dynasty (eighth to seventh centuries BC) it was, at least in ordinary usage, the only epithet prefixed to the royal appellative.[6]
اقدم حادثه محدده استخدم فيها لقب فرعون كحاكم هي مع امحوتب ( اي لقب مع الاسم ولكن قبل ذلك يذكر فقط فرعون وليس اسمه الشخصي ) الذي حكم 1353 الي 1336 ق م حيث وجد كتابه موجهه له فرعون كل الحياه والرخاء والصحة ولكن خلال عصر الثامن عشر الذي هو من القرن السادس عشر الي الرابع عشر ق م لقب فرعون كان موظف كتبجيل وتعظيم للحاكم . وفي اخر السره الحادي والعشرين تقريبا القرن العاشر قبل الميلاد يستخدم لقب فرعون قبل الاسم ومن بعد الاسره الخامسه والعشرين من القرن الثامن يستخدم كاستخدام عادي ويستخدم كصفه لاسم قد يكون غير ملكي
For instance, the first dated instance of the title pharaoh being attached to a ruler's name occurs in eighteenth centuries BC on a fragment from the Karnak Priestly Annals.
ولكن اول تاريخ اكتشف فيه لقب فرعون مرتبط باسم الحاكم هو في القرن الثامن عشر قبل الميلاد علي برديه في الكرنك
من لوك انسيكلوبيديا
بر عاه كان يستخدم كلقب للمكان قبل ان يكون اسم فرعون فهو قبل 1400 ق م كان يوصف فرعون بانه مؤسسه وليس كفرد وهي فكرة انه ابن الالهة ( ابن اوزوريس مثل حورس ) وهو كيان الهي . وبعد هذه الزمان تغير واصبح لقب شخصي تدريجيا من 1400 الي 900 ق م ومن هذا الزمان يطلق لقب فرعون قبل اسمه
http://i-cias.com/e.o/pharaoh.htm
_________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
👈الملحد يذكر حكام الأسرتين 30 و 31 من تاريخ مصر القديم، بما في ذلك حكام مثل نيكتانبو (Nectanebo) وآخر حكام الفراعنة كليوباترا السابعة، في محاولة لإظهار أن مصر شهدت تداخلًا دينيًا وتغييرًا سياسيًا بشكل مستمر، وهو ما قد يُستخدم للإشارة إلى أن فترة حكم الفراعنة كانت غير مستقرة دينياً، مما قد يناقض صورة الدين الثابت الذي يروجه القرآن في قصة فرعون موسى.
الرد العلمي:
1. الأسرة 30 (الأسرة الأخيرة الفرعونية):
الأسرة 30 كانت آخر أسرة فرعونية حاكمة في مصر قبل الغزو الفارسي، وبدأت في عام 380 ق.م. وكان حكامها مثل نيكتانبو الأول و نيكتانبو الثاني آخر الفراعنة الذين حكموا مصر قبل الفتح الفارسي.
نيكتانبو الأول و نيكتانبو الثاني كان لهما دور كبير في محاولة الحفاظ على استقلال مصر. ولكن كانت فترة حكمهم تمثل مرحلة من الضعف السياسي نتيجة للصراعات الداخلية والتدخلات الأجنبية. ومع ذلك، ظل الدين المصري التقليدي سائدًا في تلك الفترة، مع استمرارية عبادة الآلهة مثل آمون و رع.
تأثير الفرس: كانت الأسرة 30 جزءًا من فترة صراع طويل مع القوى الأجنبية مثل الفرس، وهو ما يدل على تراجع مصر السياسي في تلك الفترة، لكن الديانة المصرية التقليدية لم تختفِ تمامًا.
2. الغزو الفارسي الثاني (342-332 ق.م):
في فترة الغزو الفارسي الثاني، بعد سقوط آخر حكام الأسرة 30، أصبحت مصر تحت سيطرة الفرس مرة أخرى. حكم الفرس مصر لفترة معينة حتى جاء الإسكندر الأكبر في 332 ق.م ليبدأ العهد البطلمي.
في هذه الفترة، الديانة المصرية التقليدية تواصلت رغم الغزو الفارسي، وكان الفرس أنفسهم يتعاملون مع آلهة مصرية على الرغم من تحكمهم في الدولة. لكن في عهد الفتح الفارسي لم يكن هناك تغييرات جذرية في العقيدة الدينية للمصريين.
3. الفترة البطلمية (323-30 ق.م):
بعد وفاة الإسكندر الأكبر، حكم البطالمة مصر، وكانوا من أصل يوناني، إلا أنهم تبنوا الثقافة المصرية واهتموا بتكريم الآلهة المصرية القديمة. على الرغم من التأثير اليوناني في السياسة والفكر، ظلت الديانة المصرية جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية. في هذه الفترة، شهدت مصر صراعًا بين الديانات القديمة و التأثيرات الأجنبية.
كليوباترا السابعة كانت آخر حكام البطالمة، ومع ذلك، على الرغم من التأثيرات اليونانية والرومانية، كانت الديانة المصرية مستمرة بشكل بارز. إذ كانت كليوباترا السابعة نفسها قد اعتنقت الديانة المصرية لتكون إيزيس في نظر شعبها.
4. الرد على العلاقة مع قصة فرعون موسى:
على الرغم من تغييرات الحكام ووجود تأثيرات خارجية في فترات مختلفة مثل الأسرتين 30 و 31، فإن قصة فرعون موسى تتعلق بفترة الدولة الحديثة (حوالي 1500-1200 ق.م)، وهي فترة سادت فيها الديانة المصرية التقليدية والتي كانت تشمل عبادة آمون و رع، وكانت تستند إلى فكرة تعدد الآلهة.
خلال تلك الفترة كان فرعون موسى يُعتبر إلهًا حيًا يسيطر على مصر، ويُعد هذه اللحظة تحديدًا في التاريخ المصري لا تمثل مجرد فترة انتقالية، بل هي فترة مميزة تُمثل الصراع بين التوحيد وعبادة الآلهة المتعددة.
5. التغييرات السياسية والدينية عبر التاريخ:
الفترات التي تلت عصر فرعون موسى كانت تحتوي على اضطرابات سياسية في مصر، حيث تغيرت الأسر الحاكمة عدة مرات وكان هناك تداخل ثقافي وديني نتيجة للغزوات المتتالية مثل الغزو الفارسي واليوناني.
لكن حتى في هذه الفترات، كانت الديانة المصرية متجذرة في المجتمع، مما يثبت أن الدين المصري قد شهد تطورات سياسية لكنه ظل مستقرًا عقائديًا طوال معظم فترة حكم الفراعنة.
التغيرات السياسية التي حدثت في فترات متأخرة، مثل الأسرة 30 أو الفترات البطلمية، ليست دليلاً على انعدام الثبات الديني في تاريخ مصر الفرعونية. إنما هي تعبير عن التحولات السياسية والتدخلات الأجنبية. بينما قصة فرعون موسى تركز على فترة التوحيد الديني في مصر القديمة، وهي لا تتعارض مع هذه الفترات المتأخرة لأن الدين المصري في عهد فرعون موسى كان مختلفًا عن التغيرات التي حدثت بعد ذلك في فترات اضطراب حكم الفراعنة.
أصل لقب "فرعون":
الملحد يذكر أن لقب فرعون بدأ بالظهور في الأسرة 12، ويشرح كيف كان في البداية يشير إلى القصر الملكي فقط وليس إلى الحاكم شخصيًا، وهو يثير هذا الموضوع كملاحظة تتعلق بتسمية الحاكم المصري في العصور القديمة.
الرد👇
بالفعل، كلمة "فرعون" هي في الأصل تعبير يشير إلى "البيت الكبير" أو "القصر الملكي" (من pr-‘3، والتي تعني "البيت العظيم"). كانت الكلمة تُستخدم لوصف مكان إقامة الملك، وليس الملك نفسه في البداية.
في البداية، كان يُستخدم لقب "فرعون" في النصوص الدينية والإدارية للإشارة إلى القصر الملكي أو السلطة الملكية بشكل عام، ولم يكن يُستخدم للإشارة إلى الشخص ذاته.
مع مرور الوقت، بدءًا من الأسرة 18 (حوالي القرن 16 ق.م)، بدأ استخدام لقب "فرعون" لتكريم الحاكم، وفي مرحلة متأخرة، بدأ يُضاف إلى اسم الملك، كما في الأسرة 21 وما بعدها.
الحاكم المصري قبل لقب "فرعون":👇
الملحد يذكر أن الحكام قبل الأسرة 12 غير معروفين جيدًا، وأن هناك إشارات إلى أن هناك فترات مظلمة قد تكون ناتجة عن الطوفان الذي "أباد حضارة مصر".
الرد:
الحكام قبل الأسرة 12: على الرغم من أن بعض أسماء الحكام في فترات ما قبل الأسرة 12 غير موثقة بشكل كامل أو التفاصيل عنها قد تكون غامضة، فإن هناك العديد من الأدلة التاريخية والآثارية التي تُظهر تاريخ مصر القديم بشكل مستمر، سواء في الفترات السحيقة مثل الدولة القديمة أو في فترات لاحقة.
الطوفان: لا يوجد دليل علمي أو تاريخي مؤكد يشير إلى طوفان عالمي أو محلي كبير في تاريخ مصر يمكن أن يكون قد "أباد" الحضارة المصرية القديمة. العديد من المؤرخين يرون أن الطوفان الذي ذكرته بعض الحضارات القديمة (مثل السومريين والبابليين) هو أسطورة وليس حدثًا تاريخيًا حقيقيًا.
أما في السياق المصري، فإن الحضارة المصرية القديمة كانت واحدة من أقدم وأطول الحضارات في التاريخ، ولا يوجد دليل على أن مصر تعرضت لدمار شامل بسبب طوفان، بل كانت هناك تحولات ثقافية وسياسية، مثل الانهيار الذي شهده العصر الانتقالي الأول أو الثاني.
الهكسوس والسيطرة على مصر:
الملحد يشير إلى أن الأسرة 14 كانت تحكم من الوجه البحري قبل أن يسيطر الهكسوس على مصر.
الرد:
الهكسوس هم شعب من غرب آسيا الذين غزوا مصر في الفترة بين 1684 و 1540 ق.م. لقد سيطروا على شمال مصر (الوجه البحري)، بينما استمر الحكام المصريون في الوجه القبلي.
في عام 1540 ق.م، تمكن الفرعون أحمس الأول من طرد الهكسوس واستعادة سيطرة المصريين على كامل أراضيهم، مؤسسًا الدولة الحديثة.
هذا الحدث هو نقطة فارقة في تاريخ مصر، حيث أعاد أحمس الأول تأسيس الاستقرار في مصر وأدى إلى تطور كبير في الدولة الحديثة.
نظرة دينية وتاريخية على لقب "فرعون":
الملحد يذكر أن لقب "فرعون" كان يُستخدم تدريجيًا كصفة شخصية للحاكم من حوالي 1400 ق.م إلى 900 ق.م.
الرد:
في البداية، كان الفرعون يُعتبر كيانًا إلهيًا، وهذا ينسجم مع المعتقدات المصرية القديمة التي كانت تعتبر الفرعون ابن الإله أو إلهًا حيًا (مثل حورس أو أوزيريس).
ومع مرور الوقت، أصبح لقب "فرعون" أكثر تخصيصًا للحاكم نفسه، وكان يُستخدم في النصوص الرسمية بعد القرن 14 ق.م، كما أشار إلى ذلك الملحد.
رغم أن لقب "فرعون" استخدم تدريجيًا كصفة شخصية، فإن الوجود الرمزي للفرعون كـ إله حي لم يتغير كثيرًا في الوعي الثقافي والديني المصري.
🚫التغيرات في استخدام لقب "فرعون" لا تتناقض مع رؤية القرآن أو مع الأحداث التاريخية التي وقعت في زمن موسى (عليه السلام)، حيث كان فرعون موسى يُعد إلهًا حيًا ويمثل السلطة العليا في مصر.
إن الأساطير الدينية حول الطوفان أو الحضارات الغارقة لا تدعمها الأدلة التاريخية بشكل قوي، ويجب التعامل معها بحذر.
التاريخ الفرعوني يشهد على استمرارية في التقاليد الدينية والسلطوية رغم التقلبات السياسية، مما يثبت أن الحضارة المصرية كانت ثابتة في ديناها وعقائدها رغم التغيرات في الحكام.
____________________________________
🔴
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
وايضا من كتاب
نقلا عن كتاب
The Amalekites
2.Were they the Hyksos?*****
Debbie Hurn
Velikovsky quotes excerpts from the works of several of these historians to demonstrate the similarities with Egyptian accounts of the Hyk-sos:
“The Amalekites reached Syria and Egypt and took possession of these lands, and the ty-rants of Syria and the Pharaohs of Egypt were of their origin”;
“An Amalekite king, el-Welid, son of Douma, arrived from Syria, invaded Egypt, conquered it, seized the throne and occupied it without opposition, his life long”;
“When this conqueror came to Syria, he heard rumors about Egypt. He sent there one of his servants named Ouna, with a great host of warriors. El-Welid oppressed the inhabitants, seized their possessions and drew forth all the treasures he could find”;
“The Amalekites invaded Egypt, the frontier of which they had already crossed, and started to ravage the country . . . to smash the objects of art, to ruin the monuments”;
“There were Egyptian Pharaohs of Amalek-ite descent”.3
ويؤكد ان العماليق هم غزوا سوريه ومصر بعدها وبعض منهم اطلق علي نفسه لقب فرعون ايضا
فتاكدنا من شيئين ان اسم فرعون يظن البعض انه حديث ولكنه في الحقيقه اسم قديم من قبل القرن الثامن عشر قبل الميلاد ( من قبل ايام ابراهيم ) بمعني انه هو الاله وهو البيت العظيم لانه من بعد مينا موحد القطرين سميت مصر بالبيت الكبير وممثل في فرعون الاله ابن الالهة هو بر عا اي البيت الكبير وفي فتره زمنيه اطلق علي البعض من الهكسوس بمعني طغاه ( وغالبا هم هكسوس ) واستمر كاسم ملك مصر بعد خروجهم ولكن في عصر الاسره الحديثه بدا يطلق كلقب بجانب الاسم وهذا يذلك انه في زمن ابراهيم وبعده في زمن يوسف وموسي كان فرعون اسم وبعد ذلك اصبح لقب بجانب الاسم
ومن هذا نجد الدقه الكتابيه بان في سفر التكوين ايام ابراهيم يقول اسم فرعون بدون اسم اخر حتي بعد زمن موسي ولكن في زمن ملوك اسرائيل يبدا يقول الاسم بجانب لقب فرعون يتطابق مع التاريخ
مثل
سفر الملوك الثاني23: 29
فِي أَيَّامِهِ صَعِدَ فِرْعَوْنُ نَخْوُ مَلِكُ مِصْرَ عَلَى مَلِكِ أَشُّورَ إِلَى نَهْرِ الْفُرَاتِ**.** فَصَعِدَ الْمَلِكُ يُوشِيَّا لِلِقَائِهِ، فَقَتَلَهُ فِي مَجِدُّو حِينَ رَآهُ**.**
سفر إرميا44: 30
هكَذَا قَالَ الرَّبُّ**:** هأَنَذَا أَدْفَعُ فِرْعَوْنَ حَفْرَعَ مَلِكَ مِصْرَ لِيَدِ أَعْدَائِهِ وَلِيَدِ طَالِبِي نَفْسِهِ، كَمَا دَفَعْتُ صِدْقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا لِيَدِ نَبُوخَذْرَاصَّرَ مَلِكِ بَابِلَ عَدُوِّهِ وَطَالِبِ نَفْسِهِ**».**
هذا من ناحية لقب فرعون فما قاله المشكك اثبت خطؤه والمراجع الموضوعه في نهاية الملف تؤكد كلامي بشكل قاطع
والغريب ان الرسول يعتقد ان لكل امه فرعون
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر انتهيت إلى أبي جهل وهو مصروع فضربته بسيفي ، فما صنع شيئا وندر سيفه فضربته ، ثم أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم في يوم حار كأنما أقل من الأرض ، فقلت : يا رسول الله ! هذا عدو الله أبو جهل قد قتل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : آلله لقد قتل ؟ قلت : آلله لقد قتل ، قال : فانطلق بنا فأرناه فجاء فنظر إليه ، فقال : هذا كان فرعون هذه الأمة
الراوي: عمرو بن ميمون المحدث: البيهقي- المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 9/92خلاصة حكم المحدث: روي محفوظاً
أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخبره فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلق فأرني مكانه . قال : فانطلقت معه فأريته إياه فلما وقف عليه حمد الله ثم قال : هذا فرعون هذه الأمة
الراوي: - المحدث: عبد الحق الإشبيلي- المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 552خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
_____________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الرد على الشبهة المتعلقة بالعماليق والهكسوس:
علاقة العماليق بالهكسوس:
الملحد يشير إلى أن العماليق هم الذين غزوا مصر وسوريا، وبعضهم أطلق على نفسه لقب فرعون، ويقتبس من كتابات فيلكوفيسكي عن العماليق وعلاقتهم بالهكسوس. ويربط ذلك بلقب فرعون ويقول إنه كان معروفًا منذ قبل إبراهيم.
الرد:
أولاً، لا توجد أدلة أثرية أو تاريخية ثابتة تُثبت أن العماليق هم أنفسهم الهكسوس، بل يشير النص التاريخي القديم إلى أن العماليق كانوا من قبائل البدو التي سكنت في مناطق متفرقة من الشرق الأدنى القديم، وأحيانًا يشار إليهم في الكتابات التوراتية بوصفهم شعبًا مضطربًا.
أما الهكسوس فهم شعب من آسيا الغربية الذين غزوا مصر في فترة الانتقال الثاني في العصر البرونزي المتأخر، وتحديدًا من حوالي 1684 إلى 1540 ق.م. وتركوا بصماتهم في مصر، حيث حكموا مناطق واسعة من الشمال المصري (الوجه البحري) بينما كانت الأسرة المصرية الحاكمة تسيطر على الوجه القبلي. الهكسوس كانوا معروفين بتكنولوجيا جديدة مثل العربات الحربية.
الادعاء بأن العماليق كانوا فرعونين غير مدعوم بأدلة موثوقة، حيث إن الهكسوس أنفسهم كانوا من شعب مختلف ثقافيًا وجغرافيًا عن العماليق. والعماليق يُذكرون في الكتاب المقدس في سياق صراعات مختلفة مع بني إسرائيل وليس كحكام لمصر.
لقب "فرعون":
الملحد يشير إلى أن لقب فرعون كان معروفًا قبل إبراهيم في مصر وأنه كان يشير إلى "البيت العظيم"، أي القصر الملكي. ومن ثم بدأ استخدامه كاسم شخصي للحاكم ابتداءً من الأسرة 18.
الرد:
كما تم شرحه سابقًا، اللقب "فرعون" كان في البداية يشير إلى السلطة الملكية أو القصر الملكي، وكان يستخدم لوصف المكان وليس الشخص. وعادة ما كان يُستخدم في صيغة "البيت العظيم" للإشارة إلى الهيكل الملكي وليس الملك نفسه.
مع مرور الوقت، بدءًا من الأسرة 18 (حوالي 1600 ق.م)، بدأ لقب "فرعون" يُستخدم بشكل تدريجي للإشارة إلى الحاكم نفسه. واعتُبر الفرعون في هذه الفترات إلهًا حيًا أو ممثلًا للإله على الأرض.
لذلك، التوراة عند الإشارة إلى فرعون في أيام إبراهيم كانت تشير إلى لقب عام للحاكم المصري، لأنه في ذلك الوقت كان فرعون هو منصب السلطة العليا في مصر.
تفسير النصوص التوراتية:
الملحد يذكر أن الكتاب المقدس، مثل سفر التكوين وسفر الملوك الثاني، يشير إلى فرعون بدون ذكر اسمه في بداية الكتابات، ثم يبدأ بإضافة اسم الفرعون بجانب اللقب في المراحل اللاحقة.
الرد:
سفر التكوين وسفر الملوك يذكران فرعون في سياقات متعددة، ولكن ليس دائمًا مع ذكر اسم الفرعون نفسه، وهذا يتفق مع حقيقة أن التوراة كانت تكتب على مر العصور، وأحيانًا كان يكتفى باللقب لأن اللقب كان يُعتبر كافيًا لفهم الحاكم.
على سبيل المثال، في سفر التكوين، يُذكر فرعون في زمن إبراهيم (حوالي 1900 ق.م) دون إضافة اسمه، حيث كان فرعون هو اللقب الأكثر شهرة في تلك الفترة في مصر، والاسم كان غير ضروري.
أما في فترات لاحقة مثل سفر الملوك الثاني وسفر إرميا، بدأت الكتابات التوراتية تضيف اسم الفرعون، وهذا يعكس تطورًا طبيعيًا في التوثيق التاريخي مع تقدم الزمن.
لا يوجد دليل قوي يدعم الادعاء بأن العماليق هم أنفسهم الهكسوس. الهكسوس هم شعب مختلف جاء إلى مصر في فترة زمنية محددة وتاريخهم يمكن تتبعه من خلال الأدلة الأثرية.
لقب فرعون كان في البداية يشير إلى القصر الملكي أو البيت العظيم، ومع مرور الوقت أصبح يُستخدم للإشارة إلى الحاكم نفسه.
الكتاب المقدس يتبع تطورًا طبيعيًا في استخدام لقب "فرعون"، حيث في الفترات الأولى كان اللقب يُستخدم دون اسم، ثم بدأ يتم ربطه باسم الفرعون بشكل أكثر تحديدًا في العصور اللاحقة.
إذن، لا يوجد تناقض بين التاريخ الفعلي لاستخدام لقب فرعون وتوثيق التوراة لهذه الأحداث.
🩸
الرد على الشبهة المتعلقة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي جهل ولقب "فرعون هذه الأمة":
معنى الحديث:
الملحد يشير إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: "هذا كان فرعون هذه الأمة" عند رؤية أبي جهل مصروعًا في معركة بدر. ويُقصد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم شبّه أبا جهل بـ فرعون في سياق كونه رمزًا للظلم والطغيان في ذلك الوقت، مثلما كان فرعون في تاريخ مصر القديم.
الرد:
في هذا الحديث، النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد أن أبا جهل هو فرعون بمعنى أنه يحمل نفس صفات الملك الفرعوني بشكل حرفي، بل كان يقصد التشبيه من حيث الطغيان والظلم.
فرعون في القرآن يمثل رمزًا للطاغوت الذي كان يسوم بني إسرائيل سوء العذاب ويجعلهم في حالة من الاضطهاد. النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يوضح أن أبا جهل كان طاغيةً يعادي دعوة الإسلام ويعذب المؤمنين، فهو في ذلك الوقت رمز للظلم والطغيان مثل فرعون.
👈التشبيه بين أبي جهل وفرعون:
فرعون في القرآن رمز للطاغية الذي أغرقه الله في البحر بسبب كفره وطغيانه. أبو جهل أيضًا كان طاغيًا في زمانه، وكان أحد أكبر أعداء الإسلام ومضطهدًا للمسلمين.
لهذا السبب، استخدم النبي صلى الله عليه وسلم التشبيه ليؤكد على عظمة الظلم الذي كان يمارسه أبو جهل على المسلمين، وليس لربطهما بشكل حرفي.
___________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
وفقًا للمعلومات التاريخية، يُعتقد أن نبي الله يوسف عليه السلام وصل إلى مصر في فترة ما قبل حكم
الهكسوس يُشير القرآن الكريم في قصة يوسف إلى حاكم مصر بلقب "الملك"، وليس "فرعون"، مما يعزز الرأي القائل بأن ذلك كان في زمن الفراعنة المصريين القدماء، وقبل وصول الهكسوس إلى مصر. بالإضافة إلى ذلك، تشير المصادر التاريخية إلى أن الهكسوس وهم حكام أجانب من منطقة غرب آسيا، سيطروا على مصر في فترة تالية، تحديدًا في الأسرة الخامسة عشرة حوالي عام 1650 ق.م. لذا، يُرجح أن يوسف عليه السلام خدم في مصر خلال فترة حكم الفراعنة الأصليين، وليس تحت حكم الهكسوس (Islamweb)
الفترة الزمنية لحكم الهكسوس: الهكسوس، وهم "ملوك الرعاة" أو "الحكام الأجانب"، حكموا مصر خلال الفترة الانتقالية الثانية (حوالي 1650-1550 ق.م). بدأوا بالظهور في الأسرة الثالثة عشرة، وازدادوا قوة حتى سيطروا على مصر السفلى وأجزاء من مصر العليا مؤسسين الأسرة الخامسة عشرة. ()
التمييز بين ألقاب حكام مصر : في مصر القديمة، كان حكام مصر الأصليون يلقبون بـ "فرعون"، بينما استخدم الهكسوس لقب "ملك" عند الإشارة إلى حكامهم. هذا التمييز يظهر في النصوص التاريخية والآثار، حيث يُذكر أن الهكسوس لم يُطلق عليهم لقب "فرعون". ()
موقع إقامة يوسف عليه السلام تشير بعض المصادر إلى أن يوسف عليه السلام وأسرته استقروا في منطقة "أرض جوشن" (أو) جاسان)، وهي المنطقة الممتدة بين محافظتي الشرقية والإسماعيلية الحالية. هذا يتوافق مع الفترة التي كان فيها الهكسوس يحكمون مصر، مما يعزز فرضية أن يوسف عاش في تلك الحقبة. (المصري لايت
الخلاصة: بالنظر إلى الأدلة التاريخية والآثارية، يبدو أن نبي الله يوسف عليه السلام عاش في مصر خلال فترة حكم الهكسوس، وكان الحاكم المصري في عهده يلقب بـ"الملك" وليس بـ"فرعون". هذا التمييز في الألقاب يدعم الفكرة القائلة بأن قصة يوسف وقعت في زمن الهكسوس.
____________________________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
وبدراسة تاريخ خروج شعب مصر وايضا زمن المجاعه التي اضعفت مصر فكانت سبب لسيطرة الهكسوس علي معظم مصر
وبربط المجاعه التي بعدها سيطر الهكسوس علي الاقليم الشمالي باستخدام العجلات الحربيه التي طوروها من عجلات مدنيه الي حربيه انتصروا بها علي المصريين
يكون يوسف حكم مصر قبل الهكسوس واحضر اسرته الي ارض مصر في السنه الثانية من المجاعه تقريبا 1657 ق م
وفي ملف هل اخطأ سفر التكوين 46 عندما ذكر ابنا فارص حصرون وحامول
اثبت ان يوسف ولد عندما كان يعقوب عمره 59 سنه تقريبا
وعندما كان يعقوب عمره 130 سنه كان يوسف 71 سنه عندما دخلت اسره يعقوب ارض مصر اذا يوسف عندما كان 17 سنه هذا قبل الدخول اسرة يعقوب الي مصر بتقريبا 54 سنه فيكون يوسف بيع الي فوطيفار تقريبا سنة 1711 ق م تقريبا اي قبل ان يسيطر الهكسوس علي الوجه البحري كله ب****63 سنه تقريبا
وفي اخر ثلاث سنين ضعفت مصر جدا وكانت فريسه سهله للهكسوس بعد ذلك مباشره
فيكون فرعون يوسف هو احد الفراعنه الغير مذكور اسمهم قبل الهكسوس الضعفاء وبعدها الهكسوس بعد دخول اسرة يعقوب بتسع سنين سيطروا علي الوجه البحري كله
ويقول لنا يوسيفوس المؤرخ اليهودي
antiquites of the jews , book 2 chapter 9 sec. 1
"Having in length of time forgotten the benefits received from Joseph, particularly the crown being now come into another family, they became very abusive to the Israelites, and contrived many ways of afflicting them."
ووبحساب طول الوقت نسي الفوائد التي حصلوا عليها من يوسف وبخاصه ان الملك كان من اسره اخري سيئين للاسرائيلين
وسندرك لمذا
"The Asiatic inhabitants of the country at this period must have been more times more numerous than has been generally supposed. Whether or not this largely slave population could have played a part in hastening ... the impending Hyksos domination is difficult to say." Cambridge Ancient History, vol II part I, p. 49
ويقول كتاب التاريخ القديم من جامعة كامبريدج
السكان الاسيويين في هذا الزمان نموا بسرعه ويفترض عموما ان هذا الرقيق من السكان الي حد كبير لعب دور في تسريع سيطرة الهكسوس
ويقول بعض الباحثين نقلا عن الويكيبيديا عن الفرعون تاو 2
الذي ملك 1560 ق م لمدة سنوات قليله ومات في معركه ضد الهكسوس وصورة جمجمته
ويكمل الموقع ويخبرنا باستمرا انتشار الهكسوس حتي انتصر عليهم احمس
فالتاريخ يؤكد انهم لم يسيطروا مره واحد منذ دخولهم مصر ولكن استمروا طولة المائه عام في حرب وتوسعات
وندرس الاعداد معا من سفر التكوين
37: 36 و اما المديانيون فباعوه في مصر لفوطيفار خصي فرعون رئيس الشرط
كلمة فوطيفار تعني
H6318
פּוטיפר
pôṭı̂yphar
BDB Definition:
Potiphar = “belonging to the sun”
- an officer of Pharaoh, chief of the executioners, and the master to whom Joseph was sold as a slave
تابع اله الشمس
واسم اله الشمس رع كان يضاف من ذلك الوقت الي الاسماء
ويؤكد الانجيل انه مصري وليس من الهكسوس وهذا صحيح
39: 2 و كان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا و كان في بيت سيده المصري
وايضا
39: 5 و كان من حين وكله على بيته و على كل ما كان له ان الرب بارك بيت المصري بسبب يوسف و كانت بركة الرب على كل ما كان له في البيت و في الحقل
ويخبرنا سفر التكوين ان هناك قلاقل في مصر هذا يفهم من وجود اسري للملك
39: 20 فاخذ يوسف سيده و وضعه في بيت السجن المكان الذي كان اسرى الملك محبوسين فيه و كان هناك في بيت السجن
ويكمل سفر التكوين ويخبرنا بشيئ غريب وهو
40: 1 و حدث بعد هذه الامور ان ساقي ملك مصر و الخباز اذنبا الى سيدهما ملك مصر
40: 2 فسخط فرعون على خصييه رئيس السقاة و رئيس الخبازين
ان فرعون كان يلقب بملك مصر اذا هو مصري وليس هكسوسي
ويكمل عن فرعون
41: 1 و حدث من بعد سنتين من الزمان ان فرعون راى حلما و اذا هو واقف عند النهر
ويكمل الكتاب المقدس
41: 8 و كان في الصباح ان نفسه انزعجت فارسل و دعا جميع سحرة مصر و جميع حكمائها و قص عليهم فرعون حلمه فلم يكن من يعبره لفرعون
اذا لازال فرعون المصري مسيطر علي كل مصر فهو يستطيع ان يرسل اليهم كلهم
ولكن سياق الكلام يوضح انه فرعون مختلف
41: 9 ثم كلم رئيس السقاة فرعون قائلا انا اتذكر اليوم خطاياي
41: 10 فرعون سخط على عبديه فجعلني في حبس بيت رئيس الشرط انا و رئيس الخبازين
41: 11 فحلمنا حلما في ليلة واحدة انا و هو حلمنا كل واحد بحسب تعبير حلمه
41: 12 و كان هناك معنا غلام عبراني عبد لرئيس الشرط فقصصنا عليه فعبر لنا حلمينا عبر لكل واحد بحسب حلمه
41: 13 و كما عبر لنا هكذا حدث ردني انا الى مقامي و اما هو فعلقه
ويقول فرعون سخط ولم يقل سخطت وايضا يقول ردني ولم يقل ردتني وايضا فعلقه ولم يقل علقته
وبخاصه ان كلمة علقه فيها غلظه لا يستطيع ان يقولها الساقي امام فرعون بل كان يقول عاقبته وليس علقه
فاعتقد من هذا ان شخص فرعون يختلف عن فرعون الذي عاقب الخباز
اذا فعرفنا ان الحكام كانوا يتغيروا بسرعه في هذه الفتره كما اخبرتنا كتب التاريخ فهي تتطابق مع الكتاب المقدس بالطبع وفرعون لقب ووظيفه حاكم مصر وياخذ اللقبين
وعدد مهم يخبرنا عن اسلوب المصريين
41: 14 فارسل فرعون و دعا يوسف فاسرعوا به من السجن فحلق و ابدل ثيابه و دخل على فرعون
اي ان حلاقه الراس التي هي كانت عاده مصريه نفذوها علي يوسف ولم تكون من اسلوب الهكسوس اذالازال الفرعون مصري
ويوسف يكلم فرعون عن ارض مصر كلها
41: 33 فالان لينظر فرعون رجلا بصيرا و حكيما و يجعله على ارض مصر
41: 34 يفعل فرعون فيوكل نظارا على الارض و ياخذ خمس غلة ارض مصر في سبع سني الشبع
41: 35 فيجمعون جميع طعام هذه السنين الجيدة القادمة و يخزنون قمحا تحت يد فرعون طعاما في المدن و يحفظونه
41: 36 فيكون الطعام ذخيرة للارض لسبع سني الجوع التي تكون في ارض مصر فلا تنقرض الارض بالجوع
41: 37 فحسن الكلام في عيني فرعون و في عيون جميع عبيده
41: 38 فقال فرعون لعبيده هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله
41: 39 ثم قال فرعون ليوسف بعدما اعلمك الله كل هذا ليس بصير و حكيم مثلك
41: 40 انت تكون على بيتي و على فمك يقبل جميع شعبي الا ان الكرسي اكون فيه اعظم منك
41: 41 ثم قال فرعون ليوسف انظر قد جعلتك على كل ارض مصر
41: 42 و خلع فرعون خاتمه من يده و جعله في يد يوسف و البسه ثياب بوص و وضع طوق ذهب في عنقه
41: 43 و اركبه في مركبته الثانية و نادوا امامه اركعوا و جعله على كل ارض مصر
41: 44 و قال فرعون ليوسف انا فرعون فبدونك لا يرفع انسان يده و لا رجله في كل ارض مصر
----------------------------------
إجابة باذن الله تعالى 👇
المجاعة وسيطرة الهكسوس: يشير إلى أن المجاعة التي حدثت في عهد يوسف كانت سببًا في ضعف مصر، وبالتالي كان ذلك سببًا في تسهيل سيطرة الهكسوس على مصر في وقت لاحق.
2. توقيت بيع يوسف: يُعتقد أن يوسف بيع إلى فوطيفار عام 1711 ق.م، وهو ما يسبق سيطرة الهكسوس على مصر بما يقرب من 63 عامًا.
3. الفرق بين "فرعون" و"ملك مصر": يشير الملحد إلى أن يوسف كان يخدم تحت حكم "فرعون"، وهو لقب خاص بالحكام المصريين الأصليين وليس الهكسوس. وهو يدعي أن الهكسوس لم يستخدموا لقب "فرعون" بل لقب "ملك".
الرد على الشبهة:
1. المجاعة وتوقيت الحكم: ليس هناك دليل قطعي في القرآن أو في التوراة يربط المجاعة في عهد يوسف مباشرة بسيطرة الهكسوس على مصر. المجاعة كانت سببًا في قدوم يوسف إلى مصر لمساعدة المصريين في تخزين الحبوب، ولا يوجد دليل ثابت يؤكد أن المجاعة كانت السبب المباشر في تمكن الهكسوس من السيطرة على مصر.
2. توقيت بيع يوسف: وفقًا لكتاب التكوين، بيع يوسف في سن السابعة عشرة، وفي هذا الوقت كان مصر تحت حكم "فرعون". إذا كانت هذه الفترة تسبق سيطرة الهكسوس بفترة طويلة كما يذكر الملحد، فلا يمكننا أن نعتبر أن يوسف كان في عهد الهكسوس. الهكسوس قد سيطروا على مصر في فترة لاحقة بعد ذلك.
3. الفرق بين "فرعون" و"ملك": مسألة استخدام لفظ "فرعون" بدلاً من "ملك" لا تعني بالضرورة أن يوسف كان في عهد حكم الهكسوس، حيث أن استعمال "فرعون" في الكتاب المقدس يشير إلى حاكم مصر بشكل عام. العديد من الباحثين يعتقدون أن "فرعون" كان يشير إلى الحاكم المصري حتى قبل حكم الهكسوس. كما أن كلمة "فرعون" كانت تستخدم في مصر القديمة للإشارة إلى الملك في أوقات مختلفة من التاريخ المصري.
4. مراجع تاريخية: التاريخ المصري والآثاري لا يثبت أن الهكسوس كانوا في كل مصر عندما دخلت أسرة يوسف إلى مصر. حتى لو كانت هناك بعض القلاقل في مصر بسبب المجاعة، فإن السيطرة الفعلية للهكسوس على مصر السفلى لم تحدث قبل نهاية فترة المجاعة وبدء أسرة يوسف في حكم مصر.
إن كل الأدلة التاريخية والآثارية تدل على أن يوسف عليه السلام كان في مصر خلال فترة حكم الفراعنة الأصليين، وليس الهكسوس. تفسير القرآن الكريم واستخدامه للقب "فرعون" ليس بالضرورة إشارة إلى أن يوسف كان في زمن الهكسوس، بل كان في فترة حكم الفراعنة الأصليين.
1. اختلاف أسلوب تعامل فرعون: الملحد يشير إلى أن هناك فرقًا بين أسلوب فرعون الذي كان يعاقب الساقي والخباز وبين فرعون الذي كان يتعامل مع يوسف. على سبيل المثال، يذكر أن "فرعون سخط" وليس "سخطت"، و"فعلقه" بدلًا من "علقتُه". ويعتقد أن هذه الاختلافات تشير إلى أن الفرعونين مختلفين.
2. حلاقة الرأس كعادة مصرية: الملحد يشير إلى أن يوسف تم حلق رأسه وتغيير ثيابه قبل دخوله على فرعون، وهذه عادة مصرية وليست عادة الهكسوس، مما يعتقد أنه يعني أن فرعون كان مصريًا أصليًا وليس هكسوسيًا.
3. تسلسل الأحداث في حكم مصر: الملحد يستنتج أن هذه التغيرات في التعامل تشير إلى أن الحكام في هذه الفترة كانت تتغير بسرعة، وهو ما يتفق مع ما ذكرته كتب التاريخ حول السيطرة الهكسوسية على مصر قبل أن يتم طردهم.
1. اختلاف أسلوب "فرعون": بالنسبة لاستخدام كلمة "سخط" بدلًا من "سخطت"، أو "فعلقه" بدلًا من "علقتُه"، لا يوجد دليل قطعي على أن هذه الاختلافات تشير إلى أن هناك "فرعونين" مختلفين. في اللغة القديمة، يمكن أن يختلف الأسلوب في السرد من شخص لآخر، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الشخصين مختلفين. "فرعون" كان لقبًا عامًا يُطلق على ملك مصر بغض النظر عن الفترات الزمنية.
2. حلاقة الرأس كعادة مصرية: صحيح أن حلاقة الرأس كانت من العادات المصرية، ولكن هذا لا يعني أن الفرعون كان مصريًا أصليًا أو ليس هكسوسيًا. قد يكون استخدام هذه العادة في سياق يوسف يعكس الثقافة المصرية العامة في تلك الفترة. الهكسوس أيضًا كانوا قد تأثروا بالعادات المصرية في فترة حكمهم لمصر.
3. تسلسل الأحداث في حكم مصر: مصر شهدت تغييرات سياسية متعددة خلال فترات طويلة، حيث كان هناك صراع على السلطة بين الحكام المصريين والهكسوس. لكن ليس بالضرورة أن يكون هناك تغيير مستمر في "فرعون" في نفس الوقت الذي تحدث فيه قصة يوسف. قد يشير الكتاب المقدس إلى أن فرعون كان ملكًا منتخبًا في ذلك الوقت، ويمكن أن يكون التغيير بين الحكام يحدث تدريجيًا وليس بشكل مفاجئ.
4. وحدة "فرعون" وتوقيت حكمه: في سفر التكوين، يتم الإشارة إلى "فرعون" كحاكم لمصر بشكل عام. حتى لو كانت هناك تقلبات في السلطة، فهذا لا يعني بالضرورة أنه كان هناك أكثر من "فرعون" في وقت يوسف. "فرعون" كان لقبًا للحاكم الأعلى، واستعماله في الكتاب المقدس هو انعكاس لهذا اللقب.
___________________________________
واستمر في نفس المقال ملحد يقول👇
ونسمع ان المركبات ليست حربيه ولكن للاشخاص وهذا قبل ان يطورها الهكسوس كاداه للحرب ثم يطورها احمس مره اخري ويستخدمها في الحرب
ومركبة فرعون الثانيه يدل علي قلت المركبات فنحن نتكلم عن زمن بداية اختراع العجللات ولكن كانت لاتزال ضعيفه لاتتحمل غير شخص واحد ( قبل ان يدخل الهكسوس الحديد في تصميم المركبه ويستخدموها بقوه في المعارك الحربية )
ويكمل سفر التكوين عدد مهم ويقول
41: 45 و دعا فرعون اسم يوسف صفنات فعنيح و اعطاه اسنات بنت فوطي فارع كاهن اون زوجة فخرج يوسف على ارض مصر
واسم صفنات فعنيح اسم مصري
اسم مصري قديم معناه قوت الأرض هو الحي او هذا الحي وهو اسم يوسف الذي اطلقه عليه فرعون **(**تك 41: 45).
ومن قاموس برون
H6847
צפנת פּענח
tsâphnath pa‛nêach
BDB Definition:
Zaphnath-paaneah = “treasury of the glorious rest”
- a name given by Pharaoh to Joseph
Part of Speech: noun proper masculine
A Related Word by BDB/Strong’s Number: of Egyptian derivation
اذا فلازال فرعون مصري
واسم زوجته اسنات وتعني بنت الاله نيت
لان في الفرعوني سي اي ابن او بنت نات او نيت اسم الاله
H621
אסנת
'âsnath
BDB Definition:
Asenath = “belonging to the goddess Neith”
- the wife of Joseph
Part of Speech: noun proper feminine
A Related Word by BDB/Strong’s Number: of Egyptian derivation
للاله نيت من الهة المصريين
اسم مصري لفظه في اللغة المصرية القديمة (نس- نيت) وهي نسبة إلى الآلهة (نيت) وكانت ابنة فوطي فارع كاهن أون وزوجة يوسف وأم منسى وأفرايم (تك 41: 45و50و46: 20).
فوطي فارع
فوط عطيه رع هو الاله الشمس فهو عطية رع
H6319
פּוטי פרע
pôṭı̂y phera‛
BDB Definition:
Poti-pherah = “he whom the Ra gave”
- an Egyptian, priest of On, father of Asenath, the wife whom Pharaoh gave to Joseph
Part of Speech: noun proper masculine
A Related Word by BDB/Strong’s Number: of Egyptian derivation
اسم مصري معناه "عطية رع إِله الشمس" وهو كاهن أون (هيليوبوليس) مدينة الشمس. وهو أبو أسنات زوجة يوسف (تك 41: 45- 50 و46: 20).
واخيرا اسم اون
عبادة الاله الشمس
H204
אן / און
'ôn
BDB Definition:
On = “strength or vigour”
1. city in lower Egypt, bordering land of Goshen, centre of sun-worship, residence of Potipherah (priest of On and father-in-law of Joseph)
Part of Speech: noun proper locative
A Related Word by BDB/Strong’s Number: of Egyptian derivation
مدينة "اون" المصرية التي أطلق عليها اليونان اسم هليوبوليس أي اسم "مدينة الشمس" (حزقيال 30: 17). ومع أن هناك اختلافاًفي النطق بين "اون" المصرية ? "آون" العبرية التي معناها صنم إلا أن النبي أطلق عليها اسم "آون" للدلالة على ما فيها من عبادة الأصنام.
وتسمى في المصرية القديمة**: "آون، آنت، أنو " ومعناها " حجر أو عمود ". وقد سميت " هليوبوليس " في العصر اليوناني.**
ورد اسم " أون " في سفر التكوين (41: 45و50**،** 46: 20) فقد كانت " أسنات " التي أعطاها فرعون زوجة ليوسف، ابنه " فوطي فارع كاهن أون "****، كما وردت في الترجمة السبعينية في سفر الخروج (1: 11) حيث ذكرت أون مع فيثوم ورعمسيس بين المدن القوية التي بناها الإسرائيليون لفرعون**.** ولعل الإسرائيليون قد قاموا بتحصين المدينة، لأنهم لم يبنوا المدينة نفسها**.** ويحتمل أن تكون " أون " هي " مدينة الشمس**" ("** أرهاهيرس " بالعبرية**)** المذكورة في إشعياء (19: 18) أو التي ذكرها إرميا (43: 13) باسم " بيت شمس "****، كما يذكر حزقيال " آون**" (حز 30: 17) مع فيبسته (بوبسطة). و"** آون " في هذه الآية، يرجح جداً أنها نفس " أون " المذكورة في سفر لتكوين (41: 45**،46: 20) لأن حروف الكلمتين هي بعينها في العبرية ولا تختلف إلا في نقاط الحركة التي وضعها النساخ المتأخرون.**
المتأخرون.
1 – الموقع والوصف: كانت في مصر مدينتان باسم " أون " إحداهما في مصر العليا " آن ريس" (هرمونثيس)، والثانية في الوجه البحري وهي "آن مهيت"، والثانية هي المذكورة في الكتاب المقدس، وتقع على بعد نحو عشرين ميلاً شمالي ممفيس القديمة، وعلى بعد نحو عشرة أميال شمالي شرقي قلب القاهرة الحديثة، وتشغل أطلالها حوالي أربعة أميال مربعة مما كانت تضمه أسوارها القديمة، ولكن لم يبق إلا القليل أو لا شيء بالمرة مما كان خارج الأسوار.
وقد بنيت " أون " على حافة الصحراء التي تراجعت حوالي ثلاثة أو أربعة أميال نحو الشرق، نتيجة لارتفاع حوض النيل من طمي الفيضانات، وامتداد المنطقة التي تتسرب إليها مياه إلى الشرق. وقد ارتفعت الأرض حول " أون " حوالى عشرة أقدام، وترتفع مياه الرشح في زمن التحاريق إلى قدم ونصف قدم فوق مستوى قاع المعبد.
__________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
النقاط التي أثارها الملحد:
1. المركبات واستخدامها في الحرب: الملحد يقول إن المركبات في زمن يوسف لم تكن تستخدم في الحرب بشكل فعال، بل كانت تستخدم فقط لنقل الأشخاص. ويشير إلى أن المركبات لم تكن محاربة إلا بعد أن طورها الهكسوس، ثم طورها الملك أحمس في وقت لاحق لاستخدامها في المعارك.
2. اسم يوسف "صفنات فعنيح": الملحد يوضح أن اسم يوسف الذي أعطاه له فرعون "صفنات فعنيح" هو اسم مصري قديم، ويستنتج من ذلك أن فرعون كان مصريًا وليس هكسوسيًا.
3. اسم زوجة يوسف "أسنات": يشير إلى أن اسم زوجة يوسف "أسنات" هو أيضًا اسم مصري من أصل إلهي، مما يؤكد على أن فرعون كان مصريًا وليس هكسوسيًا.
الرد على الشبهة:
1. المركبات واستخدامها في الحرب: صحيح أن المركبات الحربية لم تكن في البداية قوية كما كانت في العصور اللاحقة. في بداية استخدامها، كانت المركبات تُستخدم لأغراض النقل أو التنقل السريع للفرسان. ومع ذلك، الهكسوس هم الذين أدخلوا المركبات الحربية إلى مصر واستخدموها في الحروب، وكانوا قد طوروا العجلات بشكل يجعلها أكثر قوة وصلابة. أما أحمس، الذي طرد الهكسوس من مصر، فقد طورها بشكل أكبر واستخدمها في حروب تحرير مصر.
لكن لا يجب أن نفترض أن المركبات كانت متطورة كما كانت في وقت أحمس، لأن التطوير والتغيير في العتاد الحربي يستغرق وقتًا. والمركبات التي ورد ذكرها في سفر التكوين كانت قديمة وربما كانت لا تزال تستخدم للأغراض المدنية في البداية.
2. اسم يوسف "صفنات فعنيح": "صفنات فعنيح" هو اسم مصري قديم، ولكن ليس هناك ما يشير بشكل قاطع إلى أن هذا الاسم يعني أن فرعون كان مصريًا بالكامل. اسم "صفنات فعنيح" يُعتقد أنه يعني "كنز الأرض" أو "قوة الحياة"، وكان اسمًا عاديًا في ذلك الوقت. في العصور القديمة، كان الحكام المصريون يستخدمون أسماء متعددة للأشخاص، وقد تكون هذه الأسماء ذات طابع ديني أو ثقافي مرتبط بمصر. وعليه، فإن إطلاق اسم مصري على يوسف لا يعني بالضرورة أن فرعون كان مصريًا بالكامل أو أن الهكسوس لم يكن لهم تأثير في مصر في تلك الفترة.
3. اسم زوجة يوسف "أسنات": اسم "أسنات" يعني "التي تنتمي إلى الإلهة نيت"، وهو أيضًا اسم مصري قديم. أما فيما يتعلق بأن هذه الأسماء تدل على أن فرعون كان مصريًا، فلا يمكن استبعاد أن هذا هو العرف السائد في المجتمع المصري في تلك الفترة، حتى لو كانت هناك تأثيرات من الهكسوس أو غيرهم. الهكسوس أنفسهم كانوا قد تأثروا بالحضارة المصرية وامتزجوا بها بعد فترة من الحكم.
بالنسبة لاسم "أسنات" وكونها ابنة كاهن معبد "أون" (هيليوبوليس)، فإنه يُظهر أن فرعون كان في وضع اجتماعي وديني رفيع، ولكن لا يعني أن مصر كانت خالية من تأثيرات الهكسوس أو وجود حكام غير مصريين تمامًا.
المركبات الحربية كانت تُستخدم بشكل محدد في البداية للأغراض المدنية أو النقل الشخصي، ولكن الهكسوس هم الذين أدخلوها في الحروب ثم طورها الفراعنة بعدهم.
أسماء مثل "صفنات فعنيح" و"أسنات" هي أسماء مصرية قديمة كانت متداولة في تلك الفترة، ولا تشير بالضرورة إلى أن فرعون كان مصريًا بالكامل. يمكن أن تكون هذه الأسماء جزءًا من التقاليد المصرية التي تأثر بها الهكسوس أيضًا.
التغيرات في السياسة والحكم كانت تحدث تدريجيًا، ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن الحكام كانوا يتغيرون، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة وجود "فرعونين" مختلفين بشكل قاطع في تلك الفترات.
الملحد يركز على اسم "أون" في الكتاب المقدس، وهي المدينة التي يُذكر فيها كاهن "أون" فوطي فارع والد أسنات زوجة يوسف. ويشير الملحد إلى عدة نقاط:
1. أون وعبادة الشمس: مدينة "أون" كانت مركزًا لعبادة الإله الشمس في مصر. في الكتاب المقدس، المدينة تتسم بقوة إله الشمس، وهو ما يعكس عبادة الأصنام.
2. الاختلاف بين "أون" و"آون": في الكتاب المقدس، يذكر اسم "أون" في عدة مواضع، ويتساءل الملحد حول الرابط بين "أون" و"آون" المذكورة في التوراة.
الرد على الشبهة:
1. أون وعبادة الشمس:
مدينة أون كانت بالفعل مركزًا لعبادة إله الشمس "رع"، وكان لها دور كبير في عبادة الإله الشمس في مصر القديمة. في العصر اليوناني، أطلقوا عليها اسم "هليوبوليس" (أي "مدينة الشمس").
هذا لا يتناقض مع القصة الواردة في الكتاب المقدس، حيث أن كاهن "أون"، فوطي فارع، كان له دور مهم في المدينة التي كانت تعتبر مركزًا دينيًا في تلك الفترة. كما أن القصة تشير إلى أن أسنات، زوجة يوسف، كانت ابنة كاهن من أون، مما يعني أن يوسف تزوج من عائلة ذات خلفية دينية مرتبطة بهذا المركز الديني.
العبادة في "أون" كانت متعلقة بالإله الشمس "رع" ولكن هذا لا يعنى بالضرورة أن كل من ارتبط بأون كانوا يتبعون هذه العبادة. يوسف نفسه كان قد نشأ في بيئة مختلفة جدًا، وبالتالي من الممكن أن يتزوج من أسنات رغم الخلفية الدينية لهذه المدينة.
الاختلاف بين "أون" و"آون":
هناك تشابه لغوي بين "أون" و"آون" في العبرية، وهذا يعود إلى حقيقة أن الكلمتين تتشابه في النطق لكن تختلف في بعض النقاط اللغوية والتشكيل الصوتي بسبب الفروق بين اللغات والعصور.
في الكتاب المقدس، ذكر اسم "أون" في عدة مواضع مثل سفر التكوين (41: 45) وسفر الخروج (1: 11)، وهما يشيران إلى نفس المدينة في مصر المعروفة بكونها مركزًا لعبادة الإله "رع".
هناك أيضًا دلالة على الارتباط بين "أون" و"آون" في النصوص القديمة. بعض النقاد يعتبرون أن "آون" و"أون" في هذه النصوص هما في الواقع نفس المدينة ويشيران إلى المكان نفسه، مع الاختلاف في الكتابة بسبب النقاط الصوتية في اللغة العبرية المتأخرة.
الوصف الجغرافي لـ "أون":
مدينة أون كانت تقع في الوجه البحري بالقرب من ممفيس، وكانت تُعتبر مركزًا دينيًا هامًا، ما يعزز من الارتباط بهذه المدينة باعتبارها من أهم مدن مصر في العصر القديم.
هذه المدينة كان لها تأثير كبير في التاريخ المصري القديم. بل يمكننا القول أن تسمية "أون" في الكتاب المقدس تشير إلى أحد أهم مواقع الديانة المصرية القديمة، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنها كانت مركز عبادة الأصنام بالنسبة لكل من عاصروا المدينة.
اسم "أون" في الكتاب المقدس يشير إلى مدينة حقيقية في مصر كانت مركزًا لعبادة الإله الشمس "رع". هذا لا يتناقض مع الدين الذي يعتنقه يوسف، حيث أن يوسف تزوج من أسنات، وهي ابنة كاهن أون، لكنه لم يعتنق عبادة "رع" أو غيرها من الآلهة المصرية.
التفسير الخاص بـ "آون" و"أون" يشير إلى اختلافات في التشكيل الصوتي بين العبرية واللغة المصرية القديمة، لكن هذا لا يشير إلى أي تناقض بين النصوص.
الوجود التاريخي للمدينة لا يتعارض مع الرواية التوراتية، بل يثبت تاريخية المكان والأحداث المرتبطة به.
________________________________
👇
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
التاريخ**:** ومع أن تاريخ " أون " غامض جداً إلا أنه لا شك في أهميتها البالغة، فلم يصل إلينا وصف واضح للمدينة القديمة أو معبدها، ولكن توجد اشارات كثيرة عابرة في السجلات القديمة، حتى ليبدو أنه كان لها الأهمية الأولى كعاصمة وكمعبد**.** ويرجع تاريخ المدينة إلى أيام الأسرة الأولى، إذ كانت عاصمة المملكة، بل لعلها أنشئت فيما قبل التاريخ**.** ومن الأسرة الثالثة إلى الأسرة السادسة، انتقل كرسي الحكم منها إلى ممفيس ، وفي الأسرة الثانية عشرة إلى ديوسبوليس (الفيوم). وخلال كل هذه التغيرات احتفظت أون بأهميتها الدينية، فقد كان بها الهيكل العظيم في زمن نصوص الهرم – أقدم النصوص الدينية المصرية – ومن الاستدلال بالمكانة العظيمة الواضحة لهيكل أون عند كتابة تلك النصوص، نرى أن المدينة ترجع – بلا شك – إلى تاريخ سابق بوقت طويل، فأسطورة أوزوريس تقول إن حادثة قتل " سيت " لأوزوريس حدثت في هليوبوليس (أرستيد – في كتابة: تطور الديانة والفكر في مصر – الفصل الأول**: 34)، وهذا معناه أن الهيكل في أون كان أقدم من ذلك، وكان يشتمل على معبد للشمس باسم** " رع" (الشمس)** وأيضاً " أتوم **" (غروب الشمس – أو الشمس في العالم السفلي)، كما كانت هناك** " قاعة العنقاء " وشيء مقدس اسمه " ين " من حجر – على الأرجح – وأصل كلمة " أون " هو حجر أو عمود.**
ومع أن ملوك السرة الثانية عشرة قد نقلوا العاصمة إلى " ديوسبوليس " فإن أوسرتسن الأول (سنوسرت الأول)، أحد ملوك تلك الأسرة، أقام مسلة عظيمة في أون أمام مدخل المعبد، وما زالت قائمة إلى اليوم. ويبين موقع هذه المسلة في منطقة المعبد، أن طول المعبد كان يزيد عن نصف الميل في عهد الأسرة الثانية عشرة**.** والمسلة المقابلة لهذه المسلة، في الجانب الآخر للمدخل، يبدو أنها لم تشيد إلا في زمن الأسرة الثامنة عشرة، وقد اكتشف " بتري " أساساتها في 1912م، وبعض القطع الجرانيتية الصغيرة من المسلة تحمل نقوشاً باسم تحتمس الثالث. كما اكتشف " بتري " أيضاً في نفس السنة (1912م) سور الهكسوس العظيم، وهو يشبه الحصن الموجود في تل اليهودية على بعد أربعة أميال شمالاً، مما يجعل من المؤكد تماماً أن هؤلاء الغزاة – فيما بين الدولتين القديمة والحديثة – قد حصنوا " أون " باعتبارها العاصمة مرة أخرى**.** ومن خضوع كهنة أون الواضح لفرعون في قصة يوسف، يبدو من المحتمل جداً أن " أون " العاصمة القديمة، كانت قد خضعت له في زمن يوسف**.** وفي هذا الحصن الذي ما زالت أطلاله موجودة، حكم يوسف رئيساً لوزراء مصر**.**
وبدأ مرنبتاح في السنة الخامسة من ملكه في تحصين " أون ". وأطلق شيشنق الثالث على نفسه لقب " أمير أون الإلهي "****، ويبدو أنه قد جعل من " أون " واحدة من أعظم المعابد في زمن حكمه الطويل**.** وقد ظهرت أون مرة أخرى في تاريخ مصر، في ثورة ضد أشور بانيبال، وقد هجرت المدينة عند الغزو الفارسي في 525 ق**.م.** ويقول التقليد إن يوسف ومريم عند مجيئهما إلى مصر أقاما مع الطفل يسوع بالقرب من هليوبوليس**.**
وقد حاول شيباريللى التنقيب عن أون ولكنه لم يستكمل العمل ولم ينشر أبحاثه، وفي عام 1912 بدأ " بتري " عملاً منظماً، فكشف عن سور الهكسوس الحصين، ومازال التنقيب جارياً في المكان ولابد أنه سيسفر عن اكتشافات ثمينة**.**
فمن هذه الاسماء نتاكد ان المسيطر علي مصر كان الفراعنه ولكنهم سريعي التغير والانقلابات وكانوا يحكموا في الوجه البحري ولكن بضعف وبدؤا يعرفوا المركبات ولكن كانت فقط للاسره الملكيه
43: 32 فقدموا له وحده و لهم وحدهم و للمصريين الاكلين عنده وحدهم لان المصريين لا يقدرون ان ياكلوا طعاما مع العبرانيين لانه رجس عند المصريين
ولازال خمس سنين علي المجاعه عندما جاء اسرة يوسف
45: 6 لان للجوع في الارض الان سنتين و خمس سنين ايضا لا تكون فيها فلاحة و لا حصاد
ولازال الفراعنه هم الحكام
ويخبرنا الكتاب المقدس ان العجلات قليله وضعيفه جدا
45: 19 فانت قد امرت افعلوا هذا خذوا لكم من ارض مصر عجلات لاولادكم و نسائكم و احملوا اباكم و تعالوا
فالعجلات كانت اخترعت ومعروف ان اول من استخدمها هم الهكسوس للحرب واعتقد ان ذلك حقيقه تاريخيه تكلمت عنها كل كتب تاريخ مصر القديم
ولذلك لان العجلات الحربيه لم تكن معروفه للمصريين ولا العبرانيين والذي طورها احمس الذي اتي بعد 100 سنه هو المصري الذي استخدم هذه العجلات في الحرب ضد الهكسوس واثبات ان العجلات الحربيه الهكسوسية كانت في بدايتها مع الهكسوس فقط
اما المصريين فعرفوا العجلات للخدمه ولكن كانت ضعيفه جدا ويعتبر شيئ ترفيهي ولم يكن يعرفها العبرانيين وكان لازالت الدواب هي التي تحمل المؤن وليس العجلات لضعف العجلات في ذلك الوقت قبل ان تتطور ويستخدمها الهكسوس في حرب المصريين وينتصروا عليهم فيوسف ارسل عجلات ولكن الغلال وضعها علي الحمير
_______________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
إجابة باذن الله تعالى 👇
الملحد في هذه الشبهة يركز على التاريخ الغامض لمدينة أون (التي تُسمى هليوبوليس في العصر اليوناني) ويطرح مجموعة من النقاط التي قد تكون مثارًا للتساؤل حول تاريخ المدينة وأهميتها في مصر القديمة. يذكر أيضًا أن أون كانت مركزًا لعبادة الشمس وموقعًا دينيًا مهمًا.
1. أهمية مدينة "أون" في التاريخ المصري:
مدينة "أون" كانت فعلاً من أهم المدن المصرية في العصور القديمة، ويعود تاريخها إلى الفترة المبكرة جدًا من تاريخ مصر. كانت في البداية عاصمة مصر، قبل أن تنتقل العاصمة إلى ممفيس في العصور التالية. ورغم أنه لا توجد تفاصيل دقيقة حول جميع جوانب المدينة، إلا أن إشارات عديدة في المصادر التاريخية تؤكد أهميتها الدينية والسياسية.
في أسطورة أوزوريس التي تذكر أن سيت قتل أوزوريس في هليوبوليس، يتضح أن أون كانت مركزًا دينيًا رئيسيًا في تلك الحقبة.
معبد الشمس في أون كان له مكانة كبيرة، وارتبط بالإله "رع" (إله الشمس) و"أتوم" (إله الغروب). هذه التفاصيل تؤكد الدور الحيوي الذي لعبته المدينة في الدين المصري القديم.
الارتباط بالهيكل والأهمية الدينية:
مدينة أون كانت مركزًا لعبادة الشمس، وكان فيها معبد عظيم مخصص لعبادة "رع" و"أتوم". في التاريخ الديني المصري، كانت عبادة الشمس تعتبر من أقدس المعتقدات، لذلك كان لها تأثير كبير في جميع الفترات التاريخية. على الرغم من تغيرات العواصم المصرية على مر العصور، كانت أون تبقى ذات أهمية دينية كبيرة، حتى عندما أصبحت العواصم الأخرى مثل ممفيس وديوسبوليس هي المراكز السياسية.
الهيكل في أون كان مشهورًا بوجوده في نصوص الهرم (أقدم النصوص الدينية المصرية) ويعود تاريخ بنائه إلى فترات سابقة على تلك النصوص.
الملحد يذكر المسلة التي أقامها أوسرتسن الأول (سنوسرت الأول) في أون خلال الأسرة الثانية عشرة، التي ما زالت قائمة إلى اليوم. هذا يشير إلى أن المدينة كانت تحتفظ بمكانتها الدينية والسياسية في ذلك الوقت. كما أشار إلى اكتشاف المسلة الثانية في عهد الأسرة الثامنة عشرة، التي أظهرت أهمية المدينة في تلك الفترة أيضًا.
🔷مدينة "أون" في زمن يوسف:
الملحد يشير إلى خضوع كهنة أون لفرعون في قصة يوسف في الكتاب المقدس. بما أن يوسف أصبح رئيسًا لوزراء مصر في زمن فرعون، فإن هذا يشير إلى أن مدينة أون، رغم أنها كانت مركزًا دينيًا عظيمًا، كانت تخضع للسلطة السياسية للفرعون في ذلك الوقت. يمكن تفسير هذا على أن أون كانت تحت سيطرة فرعون في فترة يوسف، وهو ما يتماشى مع الرواية التوراتية.
من المهم أن نلاحظ أن القصة التوراتية تذكر أن يوسف كان مقربًا من فرعون، وكان له سلطة كبيرة في إدارة شؤون مصر. هذا يشير إلى أن السلطة السياسية في أون كانت خاضعة للتوجهات الفرعونية، حتى وإن كانت المدينة تحتفظ بأهمية دينية.
واستمر في نفس المقال ملحد يقول 👇
فكما قدمت العبرانيين عاشوا 210 سنه في مصر في الوجه البحري ارض جاسان وبعد اربعين سنه تقريبا سيطر الهكسوس تدريجيا علي الوجه البحري بعد دخول العبرانيين بتسعة سنين وبعد اقل من ثلاثين سنه سيطروا علي الوجه البحري كله وطردوا علي يد احمس 1540 ق م بعد ان كان اقام العبرانيين تقريبا 107 سنه في ارض مصر
وكان في هذا الزمان كما شرحت في ملف زمن غربة شعب اسرائيل بعد 107 سنه في الجيل الثالث كان عدد العبرانيين تعدي 51000 شخص تقريبا والمصريين خارجين من اولا مجاعه فتاكه ثانيا من حرب دامت قرب 100 مع الهكسوس كان في اغلبها القوه للهكسوس ولهذا شعب مصر كان قليل العدد
ولهذا قال فرعون
1: 9 فقال لشعبه هوذا بنو اسرائيل شعب اكثر و اعظم منا
وهو اخيرا طرد الهكسوس فيخشي ان يرجعوا مره اخري
1: 10 هلم نحتال لهم لئلا ينموا فيكون اذا حدثت حرب انهم ينضمون الى اعدائنا و يحاربوننا و يصعدون من الارض
والحقيقه الكلمه العبري تحمل معني ويصعدون علي الارض اي يسيطروا
H4480
מנּי מנּי מן
min minnı̂y minnêy
min, min-nee', min-nay'
For H4482; properly a part of; hence (prepositionally), from or out of in many senses: - above, after, among, at, because of, by (reason of), from (among), in, X neither, X nor, (out) of, over, since, X then, through, X whether, with.
فسواء كان تعني يصعدون علي الارض اي يسيطروا او يصعدون من الارض وهم خدام اقوياء ومنتجين يتركوا المصريين بدون عمال المعنيين مقبولين
نقطه مهمه ذكرها البعض وهي ان فرعون يوسف هو قد يكون زوسر
والادله ان يوجد لوح كتب عليه في زمنه يطلب من الالهة رفع المجاعه التي ضربت مصر واستمرة فتره
ووزيره امحتب الذي كان حكيما جدا في اثناء المجاعه ولكن قصة المجاعه مختلف علي زمانها الي حد ما فهي كتبت في زمن بطليموس الثاني 332 ق م وهي التي تحكي عن المجاعه وانخفاض النيل في زمن زوسر وهو قدم القرابين لخنوم معبود الشلال في مدينة ابو في اسوان ويوجد دليل قوي علي انها مختلقه من كهنة خنوم وايد هذا العالم الفرنسي الشهير جاستون ماسبيرو
وقال بعضهم انها قد تكون لقصه اصليه وتم تغيير الاسماء
اولا امنحوتب وزير زوسر اصله معروف فقصته موجوده من كتابات دكتور خليل مسيحه
هو ولد في بلدة عنخ تاوي في مدينة بنف ووالده اسمه كا نوفر مهندس معماري ووالدته خردو عنخ وهو ولد حسب ما تقول الحفيات في شهر ايبيفي وهو الشهر الثالث من موسم الحصاد
فكان وزير وطبيب ومهندس وحكيم وكاتب ورئيس كهنه واعتبر حسب الفكر الفعوني اله الطب تحوت ووالده كان يلقب بمعماري مصر العليا والسفلي
هو تزوج رنبت نوفرت وانجبت رع حتب وهو ايضا صار مهندس معماري
وهذه ادله كثيره علي انه ليس يوسف ولكن قد يكون شبه البعض يوسف بامنحتب او قد يكون هناك خطا في التقويم
فمثلا ذكر مانثو المؤرخ الفرعوني ان زوسر حكم 29 سنه ولكن بردية توربن تقول 19 سنه
والاحتماليان ان يكون بالفعل امنحتب هو يوسف ويكون هناك خطأ في التقويم او يكون شخصيتين مختلفتين وفقط بينهما تشابه
مع ملاحظة شيئ مهم يصر العالم علي رفضه وهو الطوفان الذي لو كان حدث يكون التاريخ الفرعوني اقصر من المفترض ويكون يوسف بالفعل هو امنحتب ولكن هناك اختلاف تاريخ
علي اي حال فان يوسف سواء هو امنحتب ام لا
ولكن تاكدنا معا ان يوسف كان نائب فرعون وليس الهكسوس
Comments
Post a Comment