الملحد يدّعي أن هناك خطأً في القرآن بسبب تسمية والد إبراهيم بـ آزر بدلًا من تارح كما في التوراة
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ملحد 👇
تقول التوراة
ان ابراهيم ابن تارح
ولكن الله بقرآنه قال :
👈وإذ قال إبراهيم👈 لأبيه (( آزر ))
الانعام 74
ويأتي مؤلفي الدين الاسلامي ويلفون ويدورون ويرقعون كلام القران ويقولون
ان والد النبي ابراهيم اسمه تارح !
طيب يا ايها الذين آمنوا هل اخطأ الله ؟👀
وما رأيكم ؟ هل هو ابن آزر ام تارح ؟
طبعا هو ابن تارح .. ولكن كيف اصبح ابن آزر ؟
الجواب موجود في سفر التكوين !! وهو دليل فاضح على الخلط بالنقل !!
نقرأ ما جاء في عهد الله مع ابراهيم :
١ بعد هذه الأمور صار كلام الرب إلى أبرام في الرؤيا قائلا: «لا تخف يا أبرام. أنا ترس لك. أجرك كثير جدا».
٢ فقال أبرام:
«أيها السيد الرب، ماذا تعطيني وأنا ماض عقيما،
👈((ومالك بيتي)) هو ((أليعازر)) الدمشقي؟» (التكوين ١٥: ١، ٢)
مالك بيتي / راعي بيتي = ترجمت الى ابي !!
و اليعازر = بالعبرية الياهو آزر
/ من آزر الله /مشى بطريق الله
وهكذا وصلت للقران
ابراهيم ابن آزر 🙄
--------------
تفضل
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرد التفصيلي على الشبهة: هل آزر هو والد إبراهيم أم لا؟
الملحد يدّعي أن هناك خطأً في القرآن بسبب تسمية والد إبراهيم بـ آزر بدلًا من تارح كما في التوراة، ويزعم أن هذا الاسم جاء بسبب تحريف أو خلط في النقل. لنفصل الرد في عدة نقاط:
1. التوراة ليست حجة علينا، وقد تعرضت للتحريف
الملحد يفترض أن التوراة نص مقدس غير قابل للخطأ، بينما نحن كمسلمين نؤمن أن التوراة الأصلية نزلت من الله لكنها تعرضت للتحريف.
لذلك، وجود اسم "تارح" في التوراة لا يعني بالضرورة أنه الاسم الصحيح، بل قد يكون أحد التغييرات التي حصلت في النصوص اليهودية عبر التاريخ.
في المقابل، القرآن وحي محفوظ، وعندما يسمي والد إبراهيم بـ "آزر"، فهذا هو الاسم الصحيح الذي يجب الأخذ به.
2. لا يوجد دليل قطعي على أن "تارح" هو الاسم الصحيح
كلمة "تارح" مذكورة في التوراة العبرية، ولكن المخطوطات القديمة قد تختلف في الأسماء.
بعض الباحثين يشيرون إلى أن "تارح" قد يكون لقبًا أو اسمًا آخر للوالد، وليس بالضرورة الاسم الوحيد له.
في الثقافات القديمة، كان من الشائع أن يكون للشخص أكثر من اسم أو لقب، تمامًا كما كان للصحابي أبي بكر الصديق اسم آخر وهو عبد الله بن عثمان.
إذن، لا يوجد ما يمنع أن يكون والد إبراهيم له اسم آخر غير "تارح"، مثل "آزر".
3. "آزر" قد يكون اسمًا أو لقبًا وليس خطأً
بعض المفسرين رأوا أن "آزر" قد يكون اسمًا حقيقيًا لوالد إبراهيم، بينما "تارح" لقب أو اسم إضافي.
وهناك رأي آخر يقول إن "آزر" ربما كان لقبًا دالًا على عبادة الأصنام، وهو لقب ازدرائي، وليس اسمًا شخصيًا.
تمامًا كما يُقال: "فرعون"، وهو ليس اسمًا لشخص معين، بل لقب لحاكم مصر.
4. مزاعم الملحد حول "إليعازر" لا تستند إلى دليل
الملحد يحاول التلاعب بالكلمات ويدّعي أن "إليعازر" تعني "آزر"، وأن هناك خلطًا بين "مالك بيته" و"أبيه"، لكن هذا لا يستقيم لعدة أسباب:
"إليعازر" في العبرية تعني "الله عوني"، وليس لها علاقة بوالد إبراهيم.
التوراة نفسها تذكر إليعازر كخادم لإبراهيم، وليس كشخص آخر يمكن الخلط بينه وبين أبيه.
القرآن لم يأخذ شيئًا من التوراة المحرفة، بل يصحح الأخطاء الموجودة فيها.
5. القرآن هو المهيمن على الكتب السابقة
الله سبحانه وتعالى قال في القرآن:
﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ﴾ [المائدة: 48]
وهذا يعني أن القرآن هو المرجع الصحيح عندما يكون هناك تعارض بينه وبين الكتب السابقة.
لذلك، كون التوراة تقول "تارح" والقرآن يقول "آزر" لا يعني أن القرآن مخطئ، بل قد تكون التوراة هي التي نقلت الاسم بشكل خاطئ.
1. التوراة محرفة وليست حجة علينا، ووجود اسم "تارح" فيها لا يعني أنه الاسم الصحيح.
2. آزر قد يكون اسمًا حقيقيًا أو لقبًا لأبي إبراهيم، ولا يوجد دليل على أن "تارح" هو الاسم الوحيد له.
3. محاولة ربط "إليعازر" بـ "آزر" مجرد تلاعب لغوي بدون دليل حقيقي.
4. القرآن مصدق ومهيمن على الكتب السابقة، وهو الذي يقدم الرواية الصحيحة.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment