محادثة مختلطة تفضل 🩸👇

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. 


محادثة مختلطة تفضل 🩸👇

الإسلام كل ما به سرق من الديانة المانوية والزراديشية واليهودية والمسيحية والهندوسية والبوذية فلا يوجد شي في الإسلام إلا مسروق وأكثر شي سرق منه الديانة الهندوسية فمعابد الهندوسية تتشابه ٩٥% مع مساجد المسلمين وطقوس الحج الإسلامي جميعها منسوخة من الحج الهندوسي فمثلا المسلمين يقدسون فرج المرأة في الكعبة من خلال الحجر الأسود ونفس الشي في الهندوسية يقدسون فرج المرأة الإحرام نفس شي فقط في الإسلام ابيض وفي الهندوسية برتقالي وكل مناسك الحج من سعي وحلاقة وأضحية والوقوف بعرفة وشرب ماء زمزم كل هذه الطقوس موجودة في الديانة الهندوسية

ملحد يقول🩸

_______________
إجابة باذن الله تعالى 🩸

تفنيد شبهة: "الإسلام مأخوذ من الديانات السابقة وخاصة الهندوسية"

ض

1. هل الإسلام "سرق" من الديانات السابقة؟


أ. التشابه لا يعني السرقة


وجود تشابه بين الأديان لا يعني أن دينًا ما سرق من آخر، بل يمكن تفسير ذلك من خلال:


1. وجود أصل مشترك: الإسلام يؤمن بأن كل الأديان السماوية أصلها من عند الله، لكن البشر قاموا بتحريفها، لذا فمن الطبيعي أن نجد تشابهًا في بعض المفاهيم.



2. تشابه في القيم الإنسانية: كل الأديان تحتوي على بعض القيم الأخلاقية المشتركة مثل العدل والرحمة، فهل يعني هذا أن أحدها "سرق" من الآخر؟ بالطبع لا.



3. التشابه بسبب العادات البشرية: بعض الشعوب مارست عادات دينية متشابهة بحكم طبيعة البشر، لكن ذلك لا يعني أنها مقتبسة أو مسروقة، بل يمكن أن تكون متزامنة دون وجود علاقة مباشرة.


2. هل الإسلام أخذ من الهندوسية؟


أ. "معابد الهندوس تشبه المساجد بنسبة 95%"؟


هذا ادعاء غير صحيح، لأن:


1. المساجد في الإسلام خالية من الأصنام والتماثيل، بينما المعابد الهندوسية مليئة بالتماثيل والرسوم.



2. المسجد يواجه اتجاه القبلة (الكعبة)، بينما المعابد الهندوسية لا تعتمد على اتجاه محدد للعبادة.



3. عمارة المساجد تختلف كليًا عن المعابد الهندوسية في التصميم والفلسفة الدينية.


ب. "الحج الإسلامي منسوخ من الحج الهندوسي"؟


هذا ادعاء مبني على مغالطة تاريخية، وإليك الردود:


1. الحج في الإسلام ليس مأخوذًا من الهندوسية، بل هو استمرار لعبادة إبراهيمية قديمة، حيث كان النبي إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام أول من أسس هذه الشعائر بأمر من الله.



2. الهندوسية ديانة محلية هندية، بينما الحج الإسلامي موجود في مكة منذ آلاف السنين قبل الإسلام، وكان العرب يمارسونه بشكل مختلف، ثم جاء الإسلام ليعيده إلى أصله التوحيدي.



3. مناسك الحج الإسلامي مرتبطة بقصة النبي إبراهيم وابنه إسماعيل، وليس لها أي علاقة بالهندوسية.


ج. "المسلمون يقدسون فرج المرأة في الكعبة من خلال الحجر الأسود"؟


هذا افتراء غير صحيح، لأن:


1. الحجر الأسود في الإسلام ليس معبودًا، بل هو حجر مبارك نزل من الجنة، كما ورد في الحديث الصحيح.



2. المسلمون لا يعبدون الحجر، بل هو رمزٌ وليس إلهًا، وعمر بن الخطاب رضي الله عنه قال عندما قبله:

"إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك" (رواه البخاري).



3. مقارنة الحجر الأسود بـ"فرج المرأة" هو كلام غير علمي وغير محترم، ويعكس جهلًا بطبيعة الحج في الإسلام.


د. "الإحرام الهندوسي مثل الإحرام الإسلامي"؟


الإحرام في الإسلام له هدف واضح وهو الدخول في حالة تعبدية خالية من الزينة والتفاخر، بينما في الهندوسية لا يوجد مفهوم مشابه مرتبط بالحج إلى مكة.


اللون الأبيض في الإسلام يرمز إلى النقاء والتجرد من الدنيا، بينما البرتقالي في الهندوسية مرتبط بمعتقداتهم الخاصة.


3. هل الإسلام اقتبس من المانوية والزرادشتية؟


المانوية والزرادشتية ديانات فارسية تؤمن بصراع الخير والشر كإلهين مستقلين، بينما الإسلام يؤمن بوحدانية الله المطلقة.


هذه الديانات بها طقوس وثنية ومعتقدات خرافية تتناقض تمامًا مع الإسلام، فكيف يكون الإسلام قد اقتبس منها وهو يرفض كل عقائدها؟

✔ التشابه بين الأديان لا يعني السرقة، بل يمكن أن يكون بسبب أصل مشترك أو تجارب بشرية متشابهة.

✔ الحج الإسلامي أصله توحيدي يعود إلى النبي إبراهيم عليه السلام، ولا علاقة له بالهندوسية.

✔ الحجر الأسود ليس "فرج امرأة" كما يزعم البعض، بل هو حجر مبارك وليس له أي علاقة بالعبادات الهندوسية.

✔ الإسلام يناقض تمامًا الديانات الفارسية مثل المانوية والزرادشتية، مما يجعل فكرة الاقتباس منها غير منطقية.





__________

ثم 
هذا ذا الحديث صحيح، وهو في صحيح البخاري (رقم 2517)، وصحيح مسلم (رقم 1509)، وغيرهما من كتب السنة. ومعناه أن من يعتق عبدًا مؤمنًا، فإن الله يعتقه من النار بنفس عدد أعضائه، مما يدل على عظم أجر العتق في الإسلام.

أما إذا كنت تربط الحديث بشبهة تقديس الفرج أو غيرها، فهذا تفسير خاطئ ومُغرض. ذكر الفرج في الحديث لا يعني أي رمز جنسي، بل المقصود أن الله يعتق من النار كل جزء من الإنسان مقابل ما أعتقه من العبد، فكما أن العبد له يد ورجل وفرج، فإن الله يعتق العبد من النار بكامل أعضائه.

____________

ملحد يقول 👇

لان شريعه محمد هو نفسه المسيح لو ذهبت الى معناه لدى الاراميين السريانيين. وهذا يعني الاشهر الميلاديه هي الحقيقيه وليست الهجريه الهنديه

اخي لو ذهبت لخبراء الانجيل و ferasabs361@ الكتاب المقدس لوجدتهم يؤكدون و جود اضافات في الانجيل... مثل ما صرح به بارت ايرمن.... يمكنك التأكد بنفسك

_____________

إجابة باذن الله تعالى 👇

هذه الشبهة تقوم على مغالطة لغوية وتاريخية، وسأوضح لك الرد عليها بدقة:

1. هل اسم "محمد" هو نفسه "المسيح" في السريانية؟


لا، هذا خطأ لغوي!


كلمة "محمد" مشتقة من الجذر العربي (حمد) وتعني المحمود والمثني عليه، وهي كلمة عربية بحتة، وليس لها أي علاقة بمعنى المسيح.


أما "المسيح" فهي كلمة آرامية-عبرية (مشيحا - משיח) وتعني الممسوح بالزيت المقدس، وهو لقب ديني في اليهودية والمسيحية، وليس له علاقة باسم محمد ﷺ.

اللغة السريانية لا تربط بين الكلمتين، ولا يوجد أي مصدر لغوي معتمد يدعي أن "محمد" تعني "المسيح".


إذن، الادعاء بأن "محمد" هو نفسه "المسيح" لا أساس له لغويًا. 

2. هل الأشهر الميلادية هي الحقيقية وليست الهجرية؟


هذا خلط بين التقويم الميلادي والتقويم الهجري، ولكل منهما غرضه وخصائصه:


التقويم الميلادي يعتمد على دورة الشمس، وهو منتشر عالميًا اليوم لأغراض مدنية.

التقويم الهجري يعتمد على دورة القمر، وهو معتمد في الشعائر الإسلامية مثل رمضان والحج.

القول بأن "التقويم الميلادي هو الحقيقي" ليس له معنى دقيق، لأن التقويم ليس حقيقة علمية، بل نظام زمني يستخدمه الناس وفقًا لاحتياجاتهم.


3. هل في الإنجيل إضافات وتعديلات؟


نعم، هذا أمر مثبت علميًا حتى من قبل علماء المسيحية أنفسهم، مثل بارت إيرمان (Bart Ehrman) الذي كتب عن تحريفات نصوص العهد الجديد عبر القرون.


هناك مخطوطات إنجيلية قديمة تختلف عن بعضها البعض، مما يدل على أن نصوص الأناجيل لم تُحفظ كما هي منذ زمن المسيح.


بعض النصوص المشهورة في العهد الجديد مثل نهاية إنجيل مرقس (16:9-20) أو قصة المرأة الزانية (يوحنا 7:53 - 8:11) لم تكن في أقدم المخطوطات، مما يؤكد إضافتها لاحقًا.

لكن القرآن محفوظ بالنقل المتواتر ولم يطرأ عليه أي تحريف، وهو ما يُميزه عن الكتب السابقة.

الخلاصة والرد على الشبهة


1. "محمد" لا يعني "المسيح" بالسريانية، وهذا ادعاء غير صحيح لغويًا.

2. التقويم الميلادي والهجري كلاهما أنظمة زمنية مختلفة، وليس هناك "تقويم حقيقي" مطلق.

3. التحريف في الأناجيل أمر علمي مثبت حتى من قبل علماء مسيحيين، لكن القرآن محفوظ ولم يتعرض للتحريف.



⭕🔴

هذه الشبهة تعتمد على التضليل التاريخي وسوء الفهم، وسأرد عليها نقطة بنقطة:

1. هل النبي محمد ﷺ كان دموياً؟


لا، بل العكس تمامًا. الإسلام دين رحمة وسلام، لكنه أيضًا يحمي الأمة من العدوان، ولا يعني هذا العنف بلا سبب.


القرآن يأمر بالعدل والرحمة:


> {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (الأنبياء: 107)


النبي ﷺ كان يوصي بعدم قتل النساء والأطفال والشيوخ والرهبان وعدم قطع الأشجار حتى في الحروب!


كان يعفو عن أعدائه حتى بعد قدرتهم عليهم، كما فعل مع أهل مكة عند الفتح، وقال لهم:

"اذهبوا فأنتم الطلقاء" (السيرة النبوية لابن هشام).



إذن، ادعاء أنه كان دموياً كذبٌ واضحٌ يناقض الحقائق التاريخية


2. هل قال النبي ﷺ "جئتكم بالذبح"؟


هذه الجملة اجتزئت من سياقها وتم تحريف معناها!


هذه العبارة قيلت عندما كان النبي ﷺ يتعرض للأذى الشديد من كفار قريش، فقالها كردٍ على شخص كان يسخر منه ويتوعده بالقتل.


العبارة هنا تهديد لمن يعتدي، وليس مبدأ عاماً في الدين.


النبي ﷺ قضى 13 سنة في مكة لم يحمل سيفًا ولم يأمر بقتل أحد رغم تعرضه للاضطهاد!



إذن، من يقول إن الإسلام دين عنف يقتطع النصوص من سياقها ويشوّه الحقيقة.

3. ماذا عن ماني و"الديانة المانوية"؟


ماني (مؤسس الديانة المانوية في القرن الثالث الميلادي) ليس نبيًا وفق أي معيار ديني، بل كان يؤمن بمزيج من الديانات الفارسية والبوذية والمسيحية.


المانوية ليست دينًا سماويًا، بل ديانة فلسفية ثنائية تؤمن بأن العالم فيه إلهان: إله الخير وإله الشر! وهذا يخالف التوحيد في الإسلام تمامًا.


ماني لم يكن مسالمًا كما يُزعم، بل تحالف مع حكام الفرس لينشر دينه، وكانت تعاليمه متناقضة ولم تصمد تاريخياً، حتى أن أتباعه تم اضطهادهم بعد فترة.


إذن، الادعاء بأن ماني كان نبيًا مسالمًا ومحمد ﷺ كان دموياً كذب تاريخي.

✅ النبي محمد ﷺ كان رحيمًا، ولم يكن دموياً، لكنه دافع عن المسلمين ضد العدوان.

✅ حديث "جئتكم بالذبح" لا يعني العنف، بل كان ردًا على التهديد بالقتل.

✅ المانوية ليست دينًا سماويًا، وماني ليس نبيًا بل كان يؤمن بإلهين متصارعين، وهذا مخالف للتوحيد.



1. هل الإسلام "سرق" من الديانات السابقة؟


كلمة "سرق" هنا مغالطة منطقية، لأن الإسلام ليس مجرد خليط من الأديان السابقة، بل يؤكد أنه جاء ليُصحح الانحرافات التي دخلت على الديانات السماوية السابقة.


القرآن يعترف بوجود أنبياء سابقين مثل موسى وعيسى عليهم السلام، لكنه يؤكد أن رسالتهم تعرضت للتحريف.


الإسلام يُقدّم مفاهيم جديدة في العقيدة والعبادة والتشريع تختلف جذريًا عن الأديان السابقة.



> {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَىٰ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (يونس: 37).




إذن، وجود تشابه في بعض الجوانب لا يعني "السرقة"، بل يشير إلى وجود أصل مشترك للوحي الإلهي.


2. هل الإسلام أخذ مناسك الحج من الهندوسية؟


أ. هل هناك تشابه فعلاً بين الحج الإسلامي والهندوسي؟


✅ الحج الإسلامي:


شعيرة إبراهيمية تعود إلى النبي إبراهيم عليه السلام، أي قبل الهندوسية نفسها.


يرمز إلى التوحيد الخالص، ورفض عبادة الأصنام.


الكعبة بيت الله وليس مكانًا لعبادة أي شخص أو شيء.



❌ الحج الهندوسي:


يرتبط بتقديس الأصنام والأنهار والآلهة المتعددة.


لا يوجد فيه وقوف بعرفة أو رجم الجمرات.


لا يعتمد على توحيد الله، بل هو وثني بالكامل.



إذن، مناسك الحج الإسلامي لا علاقة لها بالهندوسية، بل تعود إلى النبي إبراهيم عليه السلام.


ب. الحجر الأسود وفرج المرأة؟


هذا افتراء لا أساس له، ويدل على سوء فهم شديد:


الحجر الأسود ليس مقدسًا بذاته، بل هو حجر مبارك من الجنة، كما قال النبي ﷺ:

"نزل الحجر الأسود من الجنة" (رواه الترمذي).


المسلمون لا يعبدون الحجر، بل يقبّلونه اقتداءً بالنبي ﷺ كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال:

"إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي ﷺ يقبّلك ما قبّلتك" (رواه البخاري).


تشبيه الحجر الأسود بفرج المرأة افتراء قبيح لا يستند لأي دليل، وهو محاولة لتشويه العقيدة الإسلامية.


إذن، لا يوجد أي علاقة بين الحجر الأسود والعقائد الهندوسية، والمسلمون لا يعبدون الحجر ولا يقدسونه كذات مستقلة.


ج. الإحرام: لماذا الأبيض في الإسلام والبرتقالي في الهندوسية؟

اللون ليس جزءًا من العقيدة، بل مجرد اختيار رمزي للطهارة.

الهندوس يلبسون البرتقالي رمزًا للتقشف والعبادة، بينما المسلمون يلبسون الأبيض رمزًا للنقاء والتواضع أمام الله.


هذا التشابه الشكلي لا يعني أي ارتباط ديني، وإلا لقلنا إن كل من يرتدي الأبيض سرق الفكرة من الإسلام!


إذن، اللون ليس دليلاً على الاقتباس، بل مجرد عادة رمزية تختلف دلالاتها من دين لآخر


3. هل المساجد الإسلامية مأخوذة من المعابد الهندوسية؟

❌ هذه مغالطة تاريخية! المساجد الإسلامية مستوحاة من بساطة بيوت النبي ﷺ، وليس من المعابد الهندوسية.

أول مسجد في الإسلام كان بيت النبي ﷺ نفسه في المدينة، وهو بناء بسيط من الطوب اللبن.

لا توجد أي تماثيل أو أصنام في المساجد، بينما المعابد الهندوسية مليئة بالتماثيل والرسومات.

الشكل المعماري لا يعني السرقة، وإلا لقلنا إن كل ناطحات السحاب "سرقت" فكرة الأهرامات!


إذن، المساجد لا علاقة لها بالمعابد الهندوسية، بل نشأت من بساطة الإسلام ورفضه للأوثان


✅ الإسلام لم يسرق من أي دين، بل جاء ليُصحح الانحرافات التي وقعت فيها الأديان السابقة.

✅ الحج في الإسلام ليس مأخوذًا من الهندوسية، بل هو شعيرة توحيدية ترجع للنبي إبراهيم عليه السلام.

✅ الحجر الأسود ليس مرتبطًا بفرج المرأة كما يزعم البعض، والمسلمون لا يعبدونه.

✅ الإحرام ليس تقليدًا للهندوس، بل رمز للنقاء، واللون لا يعني سرقة العقيدة.

✅ المساجد الإسلامية ليست مأخوذة من المعابد الهندوسية، بل تطورت من بيت النبي ﷺ في المدينة.






Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام