الجواب على المسيح الدجال المسيحي المسمى محمد المسيح؟،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. 
__________________
وبعون الله . وهنا تقرير مفصل وجميل عن شك معلم مسيحي

تفضل محمد المسيحي! 


التقرير المفصل حول شبهة أبرهة وسورة الفيل


مقدمة

تدور هذه الشبهة حول ادعاء أن "أبرهة" ليس اسماً حقيقياً بل تحريف لاسم "أبراهام"، وأن سورة الفيل مقتبسة من خطاب أرميني يعود إلى القرن السابع الميلادي. يهدف هذا التقرير إلى تفنيد هذه المزاعم استنادًا إلى الأدلة التاريخية، واللغوية، والتحليل الأكاديمي للموضوع.


أولًا: زعم أن "أبرهة" أصلها "أبراهام"

1. الرد من المصادر التاريخية

  • جميع المصادر العربية، الرومانية، والإثيوبية تسجل اسم أبرهة كما هو، دون أي علاقة باسم "أبراهام".
  • في المصادر الإثيوبية المكتوبة باللغة الجعزية، مثل كتاب السنكسار الإثيوبي، يظهر اسم "أبرهة" كاسم حقيقي وليس اشتقاقًا من أي اسم آخر.
  • أبرهة كان ملكًا حبشيًا حقيقيًا حكم اليمن في القرن السادس الميلادي، وأرسل حملة عسكرية ضد مكة، وهو معروف تاريخيًا في المصادر الإسلامية وغير الإسلامية.

2. المعنى اللغوي لاسم "أبرهة"

  • الاسم "أبرهة" في اللغة الحبشية يعني: "هو ينير أو يضيء".
  • الاسم "أصبحه" (وهو اسم آخر لملك حبشي) يعني: "أتى بالفجر".
  • هذه المعاني تدل على أن الأسماء لها أصول إثيوبية محلية، وليست تحريفًا لاسم "أبراهام".
  • المصادر الغربية مثل The Dictionary of Ethiopian Biography توثق هذه الأسماء بنفس الصيغة.

3. لماذا هذه المزاعم غير علمية؟

  • الافتراض القائل بأن "أبرهة" تحريف لـ"أبراهام" يعتمد فقط على التشابه اللفظي، وهو ليس منهجًا علميًا.
  • لا توجد أي أدلة لغوية، نقشية، أو تاريخية تدعم هذا الزعم.
  • جميع المصادر التاريخية القديمة (العربية، الفارسية، الرومانية، والإثيوبية) تذكر "أبرهة" باسمه الصحيح.

ثانيًا: زعم أن سورة الفيل مقتبسة من خطاب أرميني

1. ما هو خطاب موشيغ الثاني؟

  • موشيغ الثاني كان حاكمًا لأرمينيا الفارسية، أرسل خطابًا إلى القائد الفارسي بهرام جوبين.
  • الخطاب ورد في تاريخ أرمينيا للأسقف سيبيوس، ويتحدث عن تدخل الله لدعم جيشه ضد الفيلة الفارسية.
  • في بعض التراجم، ذكر "محاربين شجعان" أو "أرواح حارسة"، الذين سيقاتلون كالصواعق النارية المتأججة ضد بهرام.

2. الفرق بين الخطاب وسورة الفيل

  • يتضح أن لا علاقة بين القصتين، لا في المعاني ولا في السياق التاريخي.
  • القصة في سورة الفيل تتحدث عن واقعة تاريخية موثقة، بينما خطاب موشيغ يستخدم تعبيرات مجازية عن النصر العسكري.
  • حتى لو فُسِّر الخطاب بأن الله سيرسل محاربين من السماء، فإنه متأثر بسفر الرؤيا المسيحي (الإصحاح 19)، وليس بسورة الفيل.

3. لماذا هذه الشبهة غير صحيحة؟

  • الزمن: سورة الفيل تتحدث عن حدث وقع قبل الإسلام، بينما خطاب موشيغ بعده.
  • المحتوى: سورة الفيل تتحدث عن "طير أبابيل" تلقي "حجارة"، بينما الخطاب يتحدث عن "محاربين على خيول بيضاء" أو "صواعق نارية".
  • المصادر التاريخية: قصة أصحاب الفيل موثقة في التراث العربي قبل الإسلام، مما يعني أنها ليست مقتبسة من أي خطاب أرميني.

الخاتمة: الرد النهائي على الشبهة

  1. "أبرهة" اسم حقيقي موثق تاريخيًا، وليس تحريفًا لاسم "أبراهام".
  2. سورة الفيل لا علاقة لها بخطاب موشيغ الثاني، سواء في الزمن أو المحتوى أو السياق التاريخي.
  3. الشبهات تعتمد على التشابهات اللفظية السطحية، وليس على أدلة علمية موثوقة.
  4. القصة القرآنية متوافقة مع التاريخ العربي والإسلامي، وليست مقتبسة من مصادر أخرى.

وبذلك، يتضح أن هذه الادعاءات باطلة ولا تستند إلى أي أساس علمي أو تاريخي.




__________________________________



الرد التفصيلي على الشبهة حول قصة أصحاب الفيل ووجود مكة


هذه الشبهة تنقسم إلى عدة ادعاءات، وسنرد عليها واحدة تلو الأخرى:


أولًا: ادعاء أن قصة أصحاب الفيل "خرافة" لأنه لا يوجد دليل عليها


الرد:


1. وجود نقش تاريخي لأبرهة


هناك نقش أثري يُعرف بـ"نقش الحلابات" أو "نقش المريغان"، يذكر حملة عسكرية قام بها أبرهة الحبشي، وهذا دليل على وجود حملاته العسكرية في جزيرة العرب.


النقش يتحدث عن انتصارات أبرهة ويشير إلى زحفه نحو شمال الجزيرة العربية، وهو ما يتفق مع فكرة حملته العسكرية باتجاه مكة.


2. وجود القصة في التراث العربي


قصة أصحاب الفيل كانت معروفة عند العرب قبل الإسلام، وكانوا يؤرخون بالأحداث الكبرى (عام الفيل)، ولو لم تكن القصة معروفة لما استخدمها القرآن كمثال.


القرآن يتحدى قريشًا بأنهم رأوا هذه الحادثة ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ؟ )، مما يدل على أنها كانت حادثة مشهودة ومعلومة لديهم.


3. عدم وجود آثار للفيلة في مكة لا يعني أن القصة لم تحدث


الأحداث التاريخية القديمة غالبًا لا تترك آثارًا مادية واضحة، خصوصًا في بيئة صحراوية قاسية مثل مكة.


الجيوش المتحركة لا تترك آثارًا دائمة بعد 1500 عام، ومع ذلك لدينا نقوش تؤكد أن أبرهة كان يشن حملات عسكرية على الجزيرة العربية.


ثانيًا: ادعاء أن مكة لم تكن موجودة تاريخيًا وأنه لا يوجد ذكر لها في أي مرجع تاريخي


📌👇


1. ذكر مكة في المصادر القديمة


هناك عدة مصادر تذكر مكة، مثل:

سترابو (63 ق.م – 24 م): ذكر في كتابه الجغرافيا أن هناك مدينة مقدسة للعرب في الجزيرة العربية.


بطليموس (القرن الثاني الميلادي): ذكر اسم "مكارابا" في كتابه الجغرافيا، وهو ما يعتقد بعض الباحثين أنه تحريف لـ"مكة".

وثائق برسيبوليس الفارسية (القرن الخامس قبل الميلاد): ذكرت أسماء قبائل عربية سكنت المنطقة، مما يدل على وجود مكة كجزء من النشاط التجاري في الجزيرة العربية.


2. وجود مكة في المصادر الإسلامية والعربية القديمة

مكة مذكورة بوضوح في المصادر العربية مثل ابن هشام والطبري وغيرهم، وهي مدينة معروفة قبل الإسلام كمركز ديني وتجاري.


وجود الكعبة كمركز ديني للعرب قبل الإسلام مثبت في الشعر الجاهلي، مما ينفي الادعاء بأنها لم تكن موجودة.

3. عدم ذكر مكة في المصادر الرومانية أو الفارسية ليس دليلًا على عدم وجودها


كثير من المدن التاريخية لم تُذكر في الوثائق الرومانية أو الفارسية لأنها لم تكن ضمن مناطق نفوذهم، وهذا لا يعني أنها لم تكن موجودة.


مكة لم تكن مدينة عسكرية أو عاصمة لإمبراطورية حتى يهتم بها الرومان أو الفرس في سجلاتهم.


ثالثًا: الادعاء بأن "بكة" ليست مكة وأنها في إسرائيل


الرد:


1. بكة ومكة هما نفس الموقع


القرآن يستخدم "بكة" في سياق الحديث عن الكعبة: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ، أي أنه المكان الذي فيه الكعبة، وهذا ينطبق على مكة فقط.


العرب القدماء كانوا يستخدمون "بكة" و"مكة" بالتبادل، مثلما نقول "اليمن" و"اليمن السعيد".


2. ادعاء أن "بكة" في إسرائيل غير صحيح

لا يوجد أي دليل تاريخي أو أثري يربط "بكة" بمدينة في إسرائيل.


مكة كانت معروفة عند العرب كمكان مقدس قبل الإسلام، ولم يكن هناك أي خلاف حول موقعها.

رابعًا: ادعاء أن "مكة" تعني "معركة" وأنها لا تشير إلى مكان جغرافي


الرد:👇


1. "بطن مكة" في السياق القرآني يشير إلى المكان الجغرافي وليس إلى "معركة"


الآية تقول: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ، فلو كانت تعني "معركة"، لكان النص القرآني غير مفهوم.


"بطن مكة" تعني وسط مكة، كما نقول اليوم "بطن الوادي" أي وسطه.


تفسير مكة بأنها "معركة" لا يستند إلى أي دليل لغوي أو تاريخي.

2. المصادر التاريخية تؤكد أن مكة كانت مكانًا جغرافيًا معروفًا


كتب الجغرافيا العربية مثل "معجم البلدان" لياقوت الحموي تذكر مكة كمدينة، وليس كمعركة.


إذا كانت مكة مجرد "معركة"، فكيف نفسر وجود الكعبة فيها قبل الإسلام؟

📌

1. قصة أصحاب الفيل ليست خرافة، بل لها أدلة تاريخية وأثرية تؤكد حملات أبرهة العسكرية.

2. مكة مذكورة في مصادر تاريخية وجغرافية قديمة، وليس صحيحًا أنها لم تكن موجودة.


3. "بكة" و"مكة" هما نفس المكان، وليس هناك أي دليل على أن "بكة" في إسرائيل.


4. "بطن مكة" في القرآن تشير إلى وسط مكة، وليس إلى "معركة".

النتيجة:

هذه الشبهة تعتمد على مغالطات تاريخية ولغوية، وهي قائمة على إنكار غير مبرر للحقائق، دون تقديم أدلة بديلة قوية.


هذه محاولة جديدة من الملحد للطعن في قصة الطير الأبابيل، لكن ادعاءه يقوم على عدة مغالطات، وسأوضح لك الرد عليها بشكل دقيق.


تحليل الادعاء


الملحد يزعم أن:


1. قصة الطير الأبابيل ترمز إلى قصة "المدينة المقدسة التي تعدها الآلهة"، وهذا يجعلها مجرد أسطورة مثل القصص الأسطورية الأخرى.



2. القصص الدينية بشكل عام مستوحاة من الأساطير القديمة، ويضرب مثالًا بقصة وضع الطفل في النيل (كما في قصة سرجون الأكدي وموسى).



3. المؤمنون لا يملكون دليلًا على حادثة الفيل، بل فقط على وجود فيلة عند الأحباش.



4. قصة الطير الأبابيل نجدها في الأساطير الآشورية بنفس السمات.


الرد التفصيلي على الادعاءات

1. هل قصة الطير الأبابيل تشبه الأساطير الآشورية؟

لا يوجد في النصوص الآشورية أي قصة مشابهة لقصة الطير الأبابيل، ولم يُعثر على أي نص يتحدث عن "مدينة مقدسة حمتها الطيور الإلهية".

ما يوجد في النقوش الآشورية هو مجرد تصوير لطيور جارحة مثل النسور تهاجم الجثث في ساحات المعارك، وهي ظاهرة طبيعية معروفة في الحروب، وليست حادثة إعجازية كما يذكرها القرآن.

لو كان هناك نص آشوري يذكر "طيرًا يرمي بحجارة على جيش غازٍ"، لكان الملحد قد أتى به، لكنه لم يفعل لأنه ببساطة لا يوجد!


2. مقارنة قصة الطير الأبابيل بقصة سرجون وموسى

هذه مقارنة خاطئة، لأن قصة الطير الأبابيل تتعلق بحدث عسكري موثق في التاريخ الإسلامي، وليس بأسطورة عن "أصل مقدس" لشخصية دينية.


قصة موسى ليست مجرد "سلة في النيل"، بل تتضمن أحداثًا معقدة مثل دعوته لفرعون ومعجزاته وهجرة بني إسرائيل، وهذا لا يشبه قصة سرجون الأكدي بأي شكل عدا نقطة وضع الطفل في النهر، وهي ممارسة قديمة لحماية الأطفال في بعض الثقافات، وليست دليلًا على السرقة من الأساطير.

3. هل المؤمنون يفتقرون إلى دليل على حادثة الفيل؟


الأدلة التاريخية تشير إلى وجود أبرهة، وحملته ضد مكة معروفة في المصادر العربية والإسلامية.


وجود الفيلة في جيش أبرهة ليس مجرد "استعراض"، بل كان جزءًا من استراتيجيات عسكرية معروفة في الهند وإفريقيا واليمن، والفيلة استخدمت في المعارك في عدة حضارات (مثل الفيلة الحربية في جيش هانيبال القرطاجي ضد الرومان).


مجرد أن الملحد لا يعجبه الدليل، لا يعني أنه غير موجود.


📌

هذه ليست شبهة حقيقية، بل مجرد ادعاء عام بلا دليل، ومحاولة لربط قصة الطير الأبابيل بأساطير غير موجودة فعليًا.


لا توجد قصة آشورية تتحدث عن طيور تقصف الأعداء بالحجارة.


قصة الطير الأبابيل حادثة عسكرية موثقة في المصادر الإسلامية وليست "قصة رمزية عن مدينة مقدسة".


مقارنة القصة بأسطورة سرجون وموسى غير صحيحة، لأن أحداث الفيل حدثت في سياق تاريخي مختلف.

بالتالي، هذا الادعاء مجرد كلام مرسل بلا دليل، ولو كان لديه أي مصدر تاريخي يثبت وجود أسطورة مشابهة، فليقدمه، وإلا فمزاعمه باطلة.


بالنسبة للنقش الآشوري، فإن هذا النقش لا علاقة له بسورة الفيل أصلاً!
 
صورة النقش الآشوري موجودة في المتحف البريطاني ومُسجَل برقم 118907، وتوجد تلك النقوش في الغرفة السابعة والثامنة هناك، وهذا النقش الآشوري يصف شدة الحروب الآشورية، ويذكر الموقع الرسمي للمتحف أن النقش يُظهِر (النسر) على أنه يحمل أحشاءً أو أمعاءً في مخالبه ومنقاره.
 
وهناك صور أخرى على النقوش تُظهِر النسور وهي تلتقط رؤوس الجنود المقطوعة، وهناك نقوش أخرى تُظهِر نسوراً تطوف حول ساحة الحرب ولا تحمل حجارة ولا شيئاً.

وكلنا يعرف أن الجنود تتقطع أجسادهم ويموتون في ساحة الحرب، ثم تأتي الطيور الجارحة مثل الصقور والنسور والغربان وتأكل جثث الجنود وأعضاءهم، وهذا بالفعل ما نُقِشَ على النقش الآشوري، ولكن هذا ليس له أي علاقة بسورة الفيل؛ فسورة الفيل تحكي أن الله أرسل طيراً أبابيل حاملةً حجارة لكي تلقيها على جنود أبرهة الحبشي.

إذن لا توجد أي علاقة بين النقش الآشوري وبين سورة الفيل، ثم إن إعداء الإسلام لا يملكون أي دليل صريح على أن النبي محمد سرق سورة الفيل من الآشوريين.



الفيلة استُخدمت في القتال، وأبرهة أحضرها كجزء من جيشه، سواءً لترهيب العرب أو للمشاركة الفعلية في المعركة.


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام