الصابئية........؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

الشخص يقول🩸

بقلم أسامة السعدي من الصابئة المندائيينالصابئة المندائيون أصحاب دين قديم أقرّ القرآن بوجودهم وعدّهم في عداد أهل الكتاب في ما أحل وما حرم لهم وفيهم. وللصابئة المندائيين كتابهم المقدس الكنزاربا الذي تدل نصوصه القديمة بأنهم جاءوا بالتوحيد قبل المسيحية والاسلام وذلك بشهادة علماء المسلمين وأئمتهم الذين أقروا بالتشابه بين الصابئين والمسلمين.ان تخطئ الكتب دينية واتهام اصحابها بنعوت الجنون والتخريف أمر غير مقبول في كل الاديان ويحسب إثما في عقيدة المسلمين، فما لا يبنى على دراية صار بالظن وهو إثم بحسب القرآن. وأما الحديث فيكون باطار المعرفة والعقلانية حتى لا ينافي وصايا القرآن: وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ.وانطلاقا من اخلاق المندائية فقد قمت بالاجابة على كثير من النقاط (تجاوزت بعضها لتشابه الخلط والحجة فيها) التي وردت بما تيسر على عجالة من الحجة والمصادر الاسلامية فقط لبيان نقاط التلاقي الكثيرة وتفنيد ما زعم أنه خطأ بسبب عدم المام صاحب المقالة بها جميعا ً أو تجاهله لها وهو الخطأ بحد ذاته. كما أود الاشارة الى ان لغة الكنزا ربا هي المندائية الارامية ويبقى النص الاصلي هو الشرع الاساس وليس الترجمة. ولا يمكن للترجمة ان تنفي الأصل في البلاغة ووصف الحقيقة والمجاز. لكن تبقى الترجمة العربية محط احترام ولا تقل اهمية في نقل الفكرة المندائية. وأنا هنا لست مدافعا (رغم اني احذر من التطاول على المندائيين ودينهم فهو مردود لا محال) فما من خطأ نتحمل مسؤليته بقدر الخطأ الذي يتحمله كاتب مقالة التخطئ، وأدعو الحي ان يسامحه على نشر هكذا تخرصات لما يمكن لضعفاء النفوس فعله بسببها.بسم الحي العظيم، تلك هي صيغة البدء عند المندائيين في قولهم وفعلهم أو ما يعرف اليوم بالبسملة. والمندائيون يجعلون من اسم "الحي/هيي" أصل الاسماء في نعتهم للذات الالهية ويرون انها علة العلل، لذا يقدمون صفة "الحياة" على أي صفة أخرى. فلا حياة من دون حي ولا شئ يولد دون حياة، أي ان البدء يكون بالحي سواء بالصفة او بالفعل.لذا فصفة الحي عند المندائيين متقدمة عن صفة الالوهة، فالالوهة بمنظورهم الفلسفي نتيجة لتعقل الذات الالهية نفسها وارادتها في التسيد حيث انها المطلق من كل شئ. فوجود اله يتطلب وجود المألوه وبالتالي يكون وجود الذات العليا مقترنا او مشروطا بوجود المألوه. وحيث ان لا سبب لوجود الذات الالهية، فالمندائيون يرون ان "الحي" هو فاعل الوجود دون شرط، في حين ان صفة الاله "الاها" تأتي متأخرة بعد أن صار للحي رغبة الخلق والتسيد والكشف عن مكنونه العظيم، فكان هو الاله وصار منه ما أصبح مألوها ً.هذا ما يجعل الفرق واضحا بين المفهوم المندائي والاسلامي في نعت الذات العليا، على الرغم من استخدام صفة الحي في أدب الديانتين. لذا نرى المندائيين مكثرين في نعتهم للذات العليا بصفات تغلب عليها صيغة الفاعل واخرى بصيغة المفعول، ذلك انه الحي. والاية " فعال لما يريد" تفسر من بعض علماء المسلمين كـ الطحاوي على النحو الاتي:"فإنه سبحانه لم يزل حياً، والفعل من لوازم الحياة، فلم يزل فاعلاً لما يريد. أن فعله وإرادته متلازمان، فما أراد أن يفعل فعله، وما فعله فقد أراده".اذا ً وصف الله بصفة المفعول ناتج عن الصفة الاساسية وهي "الحي". وبالتالي نعته بالسمع أو السميع هو وصف واحد لذات الحياة المطلقة في كيانه، لانه السميع حين اراد السمع، وهو السمع لانه اراد ان يكون السميع.وأمامه الملائكة ماثلون بأضويتهم يتألقون ص2 الخطأ هنا هو الملائكة ماثلون أمام الله فالله ليس له مكان حتى نقول أمامه مصداق لقوله تعالى بسورة الشورى"ليس كمثله شىءلا يحد الحي بزمان او مكان وهذا امر متفق عليه لدى اصحاب الاديان الموحدة واولها المندائية. وجعل الملائكة ماثلين امام الحي هو كمثال ما ذكر في القرآن| سورة غافر: الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ.وكذلك في سورة الزمر: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْولا نرى ضرورة كبيرة في شرح الايات المدرجة أعلاه لوضوح المعنى والتقارب الكبير بينها وبين نصوص الكنزا ربا.هو الجلال والاتقان والعدل والأمان هو الرأفة والحنان ص2 الخطأ هو القول بأن الله هو الاتقان والأمان ......وهذه مفعولات والله فاعل ومن ثم فهو يكون هو المتقن والعادل الرءوف أى فاعل لللإتقان فاعل للرأفة والحنان وهكذاأرى ان الخطأ يكمن في جعل الذات الالهية بصيغة الفاعل فقط، ففي القرآن اشارة الى "ذو الجلال والاكرام" واعراب الجلال هو مصدر سماعيّ لفعل جلّ الثلاثيّ. أما الاكرام فيعرب على انه مصدر قياسيّ لفعل أكرم.وكذلك ما ورد في موضع اخر: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. واعراب نور: خبر مرفوع، ونعلم ان الخبر هو اسم في قواعد اللغة وليس فاعل او مفعول.ان جعل الله بصيغة الفاعل فقط تقودنا للتساءل عن أصل هذه الافعال ام لم تكن في قدرة الله وكيانه. فاذا لم يكن هو العدل بقيمته المطلقة فكيف يكون هو العادل وان لم يكن هو الرأفة بمعناها المطلق فكيف يكون رؤوفا ً؟
هاهم خاشعون لا يعرفون اسمك ص3 الخطأ هنا هو أن القوم خاشعون لله وهم لا يعرفون اسمه والسؤال كيف يعبدون ما لايعرفون؟لا يجب التسرع في الحكم على ان العابدين لا يعرفون اسم الههم. ففي التراث الاسلامي ما يعرف بـ "اسم الله الأعظم" واختلفت فيه الروايات والتفاسير وقال بعضهم انه سر مكنون لم يكشفه الله لاحد كما قال الغزالي عنه في خضم شرحه عن الاسماء الحسنى: ويحتمل أن يُقال: إنها تشتمل على اسم الله الأعظم، ولكنه مبهم فيها.والخشوع هنا هو سبب كبير المعنى ذلك ان تسمية أي كائن لا تأتي الا ممن هو مسلط على المسمى، فالاب يسمي ابنه لسلطته وولايته على ابنه. كذلك فان صاحب الاختراع هو من يسمي اختراعه لحيازته له. اما العباد من البشر فانهم لا يسمون الله فهم ليسوا مسلطين عليه وانما عرفوه بعقلهم ووصفوه بنعوتهم.يسند ما تم شرحه اعلاه النص القرآني: إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم. وجاء في تفسير القرطبي: إن هي إلا أسماء سميتموها أي ما هي يعني هذه الأوثان إلا أسماء سميتموها يعني نحتموها وسميتموها آلهة . أنتم وآباؤكم أي قلدتموهم في ذلك .قال للملائكة كونى فكانت بقوله ملائكة النور كانت ص3 وجوههم من نور شفافون كالبلور ص6الخطأ هنا هو كون الملائكة من نور ولا يوجد نص قرآنى يدل على هذا والموجود هو أنهم فصيل من الجن فقد كان إبليس واحد منهم وهو فى نفس الوقت من الجن وهم مخلوقون من مارج من نار أى من نار السموم كما قال تعالى بسورة الحجر"والجان خلقناه من قبل من نار السموم "ان لم يكن في النص القراني فبالحديث النبوي الذي يشير للاتي: خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم، أنا الرسول الطاهر أمرنى ربى ان اذهب وناد آدم وحواء زوجه بصوت سنى علم آدم ليستنير قلبه وقومه ليستنير عقله وجنانه كن أنسا له أنت والملاكان اللذان معك إلى العالم سيهبطان ص10الخطأ أن الملاك هو من علم آدم (ص)وهو ما يخالف كونه الله فى قوله تعالى بسورة البقرة "وعلم آدم الإنسان الأسماء كلها"وقال بسورة الرحمن "الرحمن خلق الإنسان علمه البيانراجع تفسير القرطبي في شرح الاية بسورة البقرة: "قوله تعالى : وعلم آدم الأسماء كلها علم عرف . وتعليمه هنا إلهام علمه ضرورة . ويحتمل أن يكون بواسطة ملك وهو جبريل عليه السلام على ما يأتي . وقرئ : " وعلم " غير مسمى الفاعل".ان الذات العليا في المعتقد المندائي أرفع وأسمى وأعظم من الأفعال الجزئية والحي/ الله يوكل الى ملائكته الامور الجزئية بما يشاء هو أن يكون فيكون. ثم لماذا يخاطب جبريل جميع أولي العزم والنبي محمد ولا يخاطب آدم (ع)؟ أليس في التراث الاسلامي ما يشير الى ان آدم يستشفع بالنبي محمد حين اقترف خطيئته: يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ لَمَا غَفَرْتَ لِي. وهذا حديث نبوي يبين منزلة النبي عند المسلمين، ومحمد ما خاطبه الله الا بلسان جبريل. فكيف نستبعد ان يعلم الملاك آدم بأمر الله؟نور لا بطلان فيه وخشوع لا عصيان فيه وبر لا شقاق فيه وايمان لاخداع فيه وصدق لا كذب فيه هو الخير الذى لا شر فيه وهم فيه مقيمون للحى مسبحون ص4الخطأ هنا أن الله لا خداع فيه وهو ما ينا قض كونه الخادع الأعظم مصداق لقوله تعالى بسورة النساء""إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهملا يمكن ان تكون صفة الله المطلقة هي الخداع وهذا ما تنص عليه آيات القرآن وما سبقها في الكنزا ربا. فمن أساليب البحث القرآني ان لا تقرأ الايات بما يشتهي الانسان ويطيب له في التفسير. فما يفهم عند البشر بالخداع والمكر هو ليس صفة الله. ان تفاسير القرآن الاساسية تشرح هذا الفرق وعدم الوقوف عليها هو جهل لا محال.تفسير ابن كثير: ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ) ولا شك أن الله تعالى لا يخادع ، فإنه العالم بالسرائر والضمائر (...). وقوله : ( وهو خادعهم ) أي : هو الذي يستدرجهم في طغيانهم وضلالهم.تفسير البغوي: ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ) أي يعاملونه معاملة المخادعين وهو خادعهم ، أي : مجازيهم على خداعهم.نواياهم بعض لبعض مكشوفة واخبار ما تقدم وما تأخر لديهم معروفة ص4 كان منداد هيى ينادى أحباءه جميعا يقول لهم جميعا لقد علمت جميع الأكوان المقبلة ونفوس البشر التى ستكون هناك أن الموت والهلاك معكم سيكون فى العالم الذى أنتم فيه تسكنون ص197(هذا النص من كتاب اليسار)الخطأ هو علم الملائكة بأخبار ما تقدم وما تأخر وهو ما يناقض كون الله وحده العالم بالغيب وهو ما تأخر وأحيانا بعض ما تقدم حيث لا يعلمه بعض الخلق وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام " "وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هولا اختلاف على ان الحي هو صاحب العلم والمعرفة المطلقة ومنه تتجزء هذه المقدرة لسائر المخلوقات ومنها الملائكة. والنص السابق للحديث عن الملائكة في الكنزا ربا يشير الى ان الحي هو واهب الملائكة ما تملك وما تعلم وما تحمل، أي انها اذا علمت بشئ فهو من علم الحي أولا. ولا أرى اختلافا في ذلك مع نصوص القرآن والحديث.لا اختلاف على ان الحي هو صاحب العلم والمعرفة المطلقة ومنه تتجزء هذه المقدرة لسائر المخلوقات ومنها الملائكة. والنص السابق للحديث عن الملائكة في الكنزا ربا يشير الى ان الحي هو واهب الملائكة ما تملك وما تعلم وما تحمل، أي انها اذا علمت بشئ فهو من علم الحي أولا. ولا أرى اختلافا في ذلك مع نصوص القرآن والحديث.أما الخطأ فهو واضح في فهم النص وتأويله. فنص الكنزا يشير الى ان الملائكة لهم معرفة بما تقدم وتأخر وجاء تفسير ذلك على انهم يعلمون. وصاحب هذا القول كان لا بد له من الوقوف على الفرق الواضح بين العلم والمعرفة وهذه احدى مزايا اللغة اولا واساليب البحث الصحيحة ثانيا.فالمعرفة يسبقها الجهل، أما العلم فلا يسبقه الجهل. لذا سمي علم الغيب دلالة ان الله يعلمه وقول الكنزا ان الأخبار معروفة لدى الملائكة فهذا يعني ان هناك من يخبرهم بالشئ فتصبح معروفة لهم.ولك هذا المثال الآخر في قول النبي محمد: ‏إن الناس يُصْعَقُون يوم القيامة فأكون أول من يُفِيق فأجد موسى آخذاً بساق العرش، فلا أدرى هل أفاق قبلي أم كان ممن استثناه اللّه‏؟‏‏‏‏.‏وهنا يأتي تفسير بن تيمية: وهذه الصعقة قد قيل‏:‏ إنها رابعة، وقيل‏:‏ إنها من المذكورات في القرآن‏.‏ وبكل حال‏:‏ النبي صلى الله عليه وسلم قد توقف في موسى، وهل هو داخل في الاستثناء فيمن استثناه اللّه أم لا ‏؟‏ فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يخبر بكل من استثنى اللّه، لم يمكنا نحن أن نجزم بذلك، وصار هذا مثل العلم بوقت الساعة، وأعيان الأنبياء، وأمثال ذلك مما لم يخبر به، وهذا العلم لا ينال إلا بالخبر.هم بمشيئة الله خالدون لا زوال لهم ولا يشيخون ص5 الخطأ هو خلود الملائكة وعدم شيخوختهم وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة العنكبوت"كل شى هالك إلا وجهه "لا يجوعون ولا يعطشون ولا يحترون ولا يبردون ولا يساء إليهم ولا يغضبون لا خبث فى أشجارهم ولا مرارة فى أثمارهم ولا ذبول فى أزهارهم مواقعهم سامية ص5وبحارهم هادية ومياههم جارية أعذب من الحليب وأبرد لا يذوق شاربها موتا ولا يسمع للحزن صوتا أعوامهم لا عد لها وحياتهم لا كيل لها ص6 الخطأ أن أعوامهم لا عد لها وحياتهم لا كيل لها وهو ما يناقض أن الله جعل لكل شىء عددا أى قدرا وفى هذا قال تعالى بسورةالرعد "وكل شىء عنده بمقداراذا كان بحسب القرآن للانسان كالمؤمنين والشهداء وعد من الله بالخلود فكيف لا يكون هذا للملائكة المخلصين؟ راجع النص في أن خلود الملائكة بمشيئة الله وحده. أما عن الاعداد والاعوام فمقصود بها عد وكيل البشر وهو تعبير مجازي.يا خالق هيبل زيوا جبرائيل الرسول ومرسلة إلى عالم الظلام قال لى ربى اذهب غلى عالم الظلام المملوء كله بالشر كله مملوء بالشر بالغائلةبالنار الآكله عالم الفتنة المضطرب عالم الغش والكذب المزوروع بالشوك والعلق اذهب إليه وسيطر عليه أبسط الأرض وارفع السماء وعلق فيها الكواكب ص8الخطأ هنا هو أن جبرائيل خالق السموات والأرض وهو ما يخالف كونه الله فى قوله تعالى بسورة الرعد "الله خالق كل شىءما كان هيبل زيوا هو الخالق فهو مخلوق وانما أ ُمر أن يبسط الارض ويرفع السماء. وما قدرة جبريل الا جزئية فكانت بالأمر وليس بالتدبير. فالحي هو المدبر لانه الخالق وجبريل أداة في الخلق، كما القول بان الله يحيي ويميت ولكن ملاك الموت هو الذي يقبض أرواح الموتى بأمر الله. راجع اصول البحث والمقارنة ونصوص القرآن والسنة في ذلك.ومن التراب والطين الأحمر والدم والمرارة ومن سر الكون جبل آدم وحواء وحلت فيهما نشمثا بقدرة ملك النور ص9 الخطأ هنا هو أن آدم(ص) خلق من التراب والطين الأحمر والدم والمرارة وهو ما يناقض خلقه من طين أى تراب وماء مصداق لقوله تعالى بسورة ص "إنى خالق بشرا من طينيجب مراجعة القرآن جيدا قبل الحكم بالتخطئ ونورد من ذلك مثال:غافر: هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يُخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا.الحج: " فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم.المؤمنون: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة ، فخلقنا العلقة مضغة ، فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ، ثم أنشاناه خلقا آخر ، فتبارك الله أحسن الخالقين.العلق: خلق الإنسان من علقفأما ذكر التراب والطين والدم فهو وارد في نصوص الكنزاربا أيضا وللعلم فأن العلق هو الدم الغليظ او ما يسمى بالدم الجامد!علمهم الصلاة يقيمونها مسبحين لملك النور السامى ثلاث مرات فى النهار ومرتين فى الليل ص10 وأن شلماى وندباى يحرسان ولولاهما لاستفحل أمر الشيطان يا أصفيائى مع انفلاق الفجر تنهضون وإلى الصلاة تتوجهون وثانية فى الظهر تصلون ثم صلاة الغروب فالبصلاة تتطهر القلوب وبها تغفر الذنوب ص180الخطأ هنا وجود خمس صلوات وهو ما يناقض وجود صلاتين فى القرآن فى قوله تعالى بسورة النور ""يا أيها الذين آمنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء" والخطأ الأخر هو تسبيح ملك النور وليس الله وهو ما يناقض قوله تعالى بسورة السجدة "وسبحوا بحمد ربهملا تـُفصّل العبادات السابقة على نحو العبادات اللاحقة، فالدين المندائي سابق لدعوة النبي محمد ودينه والصلوات الخمس فريضة في كتاب المندائيين كما في القرآن بقوله: إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، أي فرضا ً واجبا ً وليس وقتها وانما واجبها.واعلم ان ملك النور السامي هي صفة الحي، أي الله ويجب في ذلك الالمام بمعتقد المندائيين قبل التخطئ وهذه من أصول البحث.لا تأكلوا الدم ولا الميت ولا المشوه ولا الحامل ولا المرضعة والتى أجهضت ولا الجارح ولا الكاسر ولا الذى هاجمه حيوان مفترس ص16الخطأ هنا هو تحريم أكل المشوه ىفلا ذكر له فى القرآن فالبهيمة المشوهة ما دامت بها عاهة وليس مرض فأكلها حلال لأن المحرمات من الأنعام تعنى كل بهيمة أصابها الموت بأى طريقة غير الطريقة المحللة والبهيمة المشوهة حية وليست ميتةراجع التراث الاسلامي بشكل متكامل. فهذا قول الامام الرضا: وأحل الله تبارك وتعالى لحوم البقر والابل والغنم ؛ لكثرتها وإمكان وجودها ، وتحليل البقر الوحشي وغيرها ، من أصناف ما يؤكل من الوحش المحلّل ، لان غذاءها غير مكروه ولا محّرم ، ولا هي مضرة بعضها ببعض ولا مضرة بالانس ، ولا في خلقها تشويه ، وكره أكل لحوم البغال والحمر الاهلية لحاجات الناس إلى ظهورها واستعمالها والخوف من قلتها ، لا لقذر خلقتها ، ولا قذر غذائها.ليحب بعضكم بعضا وليحتمل بعضكم بعضا تعبروا بحر سوف العظيم ص17 وفى بحر سوف العظيم لا يغرقون أما الناصورائيين الذين إلى بيت هيى لا يتوقون فإنهم فى العوز والنقصان باقون وحين إلى باب أباثر يصلون فعنده سيمنعون هؤلاء لن يروا بلد النور ص279 الخطأ هو عبوةر بحر سوف فلا ذكر لبحار فى الأخرة لأن طريق دخول الجنة والنار هو الدخول من الأبواب كما قال تعالى بسورة جنات عدن مفتحة الأبواب ص"وقوله بسورة الزمر" وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابهااجع قول النبي محمد: هل تدرون كم بين السماء والأرض؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة، ومن كل سماء إلى سماء مسيرة خمسمائة سنة، وكثف كل سماء مسيرة خمسمائة سنة، وفوق السماء السابعة بحر بين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين ركبهن وأظلافهن كما بين السماء والأرض، ثم فوق ذلك العرش وبين أسفله وأعلاه كما بين السماء والأرض، والله فوق ذلك، ليس يخفى عليه من أعمال بني آدم شيء.كلما طالت أعماركم زادت خطاياكم فلا تحزنوا على نشماثا إذا فارقت الحياة فمن الحزن تولد الأرواح الشريرة فتسبق نشماثا فى عروجها وتضايقها فى دار الحساب ص18الخطأ هو ولادة الأرواح الشريرة من الحزن والمعروف أن مخالفة أمر الله بعدم الحزن تولد السيئات أو الذنوب وهى ليست أرواحا، راجع ما جاء في تفسير ابن كثير:"وسر ذلك أن الحزن موقف غير مسير ، ولا مصلحة فيه للقلب ، وأحب شيء إلى الشيطان أن يحزن العبد ليقطعه عن سيره ، ويوقفه عن سلوكه ، قال الله تعالى إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا."فهل الشيطان روحا ً غير شرير؟ أين يكمن الخطأ في نصوص الكنزا؟إن الغضب والهياج مملوءان بوسوسة الشيطان فأطفئوا نار غضبكم بالأيمان ص20 الخطأ هنا هو أن الغضب مملوء بوسوسة الشيطان وهذا يناقض وجود غضب بحق ليس فيه وسوسة الشيطان كغضب الله على بعض بنى إسرائيل فى قوله تعالى بسورة البقرة" وباءو بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدونيجب التفريق بين غضب الله وغضب البشر فالفرق بينهما كبير وواضح. أما نص الكنزاربا فهو يخاطب البشر ولا يوجد في هذا اختلاف مع ما جاء به النبي محمد الذي يقول:إن الغضب من الشيطان، خُلق من النار،
وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ. وما الوضوء الا من فروض الايمان. انتبه الى التقارب الكبير بين النصين!وإن رأيتم حكيما شريرا فابتعدوا عنه ما استطعتم إن حكماء الشر من أتباع الشيطان ص20 الخطأ هو وجود حكماء للشر فالحكمة لا يوصف بها الشر لكونها حكمة اللهارجع لتاريخ المسلمين وبالتحديد المسلمين الخوارج الذين عدوا نفسهم من الائمة والفاهمين وما قال فيهم الامام علي بن أبي طالب حين حاججوه وكأنهم يفهمون بالدين واحتكموا بدعوى الحكمة الى القرآن: كلمة حق يراد بها باطل!ومعنى هذا ان هناك من يروج لنفسه أنه حكيما ولكنه يدبر المكائد والشرور فيمن يقصده أو يرتجي علما ً منه.أيها الرجال الذين تتخذون نساء أنجبوا فإن لم تنجبوا ذهبت ذريتكم لا تتخذوا الأماء أزواجا ولا تلقوا بأبنائكم فى بيوت الأسياد عبيدا إن ذلك وزرا عظيما ص21ولا تكونوا كالذين يكرهون الحياة ص39فيعزفون عن الأنجاب فيها أثمروا إن أردتم أن تصعدوا حيث النورص40 الخطأ هنا هو أمر الناس بالإنجاب وكأن الناس هم قادرون على تنفيذ الأمر والله لا يأمر افنسان إلا بما فى مقدروه وبعض الناس كما هو معروف ومشاهد لا يقدرون على الإنجاب سواء رجال أو نساءعلى الرغم من ان حجة الخطأ واهية في فكرتها وطرحها الا اني سأرد بما يقوله القرآن لتبين أن ليس التشريع على خطأ وانما التأويل!النساء: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رّبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وّاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء.ًالنحل: وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وََرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِوهذا قول النبي محمد: تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة.هل نقول هنا أن النبي يريد فقط زواج المسلمين من النساء الولود؟ كيف يعقل هذا اذا كان الانجاب بأمر الله كما هو معروف لنا؟ أليس الانجاب فضل وفرض كما يفهم من هذا الحديث؟يتبين ان النص يجب ان لا يقرأ بغية التخطئ وانما بالفهم فالنص المندائي يشجع على الانجاب واكثار النسل الطيب، فالانجاب هو من الرزق الطيب وهو من أفضال الله. فكيف يمنع فضل الله ويحسب خطأ على المندائيين؟ويولد الملك سليمان بن داود فيكون ملك يهودا العظيم وحاكم أورشليم كانت الجن له طائعة لمشيئته خاضعة حتى طغى فوقعت عليه الواقعة ص28 الخطأ هنا هو وصف سليمان (ص) بالملك وهو ما يناقض كونه رسولا نبيا ما فى قوله تعالى بسورة النساء""إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمانراجع مصادر التاريخ عن سليمان بن داود أنه كان ملكا ً على بني اسرائيل.وهذا ما جاء في تراث المسلمين في تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور:والصبغة هنا اسم للماء الذي يغتسل به اليهود عنوانا على التوبة لمغفرة الذنوب والأصل فيها عندهم الاغتسال الذي جاء فرضه في التوراة على الكاهن إذا أراد تقديم قربان كفارة [ ص: 743 ] عن الخطيئة عن نفسه أو عن أهل بيته ، والاغتسال الذي يغتسله الكاهن أيضا في عيد الكفارة عن خطايا بني إسرائيل في كل عام ، وعند النصارى الصبغة أصلها التطهر في نهر الأردن وهو اغتسال سنه النبيء يحيى بن زكريا لمن يتوب من الذنوب فكان يحيى يعظ بعض الناس بالتوبة فإذا تابوا أتوه فيأمرهم بأن يغتسلوا في نهر الأردن رمزا للتطهر الروحاني. (...)وإطلاق اسم الصبغة على المعمودية يحتمل أن يكون من مبتكرات القرآن ويحتمل أن يكون نصارى العرب سموا ذلك الغسل صبغة (...).والنص واضح وصريح في هذا الموضوع فيما يخص الصباغة وعلاقتها بالنبي يحيى وورود الصباغة (التعميد) في القرآن.تنسم الخطاة عطرى نبذوا الخطايا وضمخوا بطيبه الأضلع والحنايا واعترفوا كنا بلا إيمان فغاصت الأقدام فى الخطيئة والآن بعد أن اهتدينا نبرأ من أيدينا إذا أشار اصبع منها إلى الخطيئة ص35 الخطأ هنا هو تبرؤ الناس من أيديهم إذا اشارت للخطيئة وهو تخريف فالناس يتبرءون من خطاياهم ومن الكفار أمثالهم كما قال تعالى بسورة البقرة "إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب "فهنا التبرؤ من الكفار الأخرين وفى القول التالى تبرؤ من السوء الذى عملوه بإمكاره فى قوله تعالى بسورة النحل " الذين تتوفاهم الملائكة ظالمى أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء.فكيف اذن يبرأ الذئب من "دم يوسف"؟ أنصح بالرجوع الى علوم البلاغة وما يعرف بموضوع الحقيقة والمجاز. فتعريفها عند اهل اللغة يكون كالتالي: " الحقيقة‏:‏ ما أقر في الاستعمال على أصل وضعه في اللغة‏.‏ والمجاز‏:‏ ما كان بضد ذلك‏.‏ وإنما يقع المجاز ويعدل إليه عن الحقيقة لمعان ثلاثة وهي‏:‏ الاتساع والتوكيد والتشبيه‏.‏ فإن عدم هذه الأوصاف كانت الحقيقة البتة‏.‏"وهذا مثال المجاز في القرآن بحسب المصادر الادبية: "{‏وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا‏}‏ هذا هو مجاز‏.‏ وفيه الأوصاف الثلاثة‏.‏ أما السعة فلأنه كأنه زاد في أسماء الجهات والمحال اسماً هو الرحمة‏.‏ وأما التشبيه فلأنه شبه الرحمة وإن لم يصح دخولها بما يجوز دخوله‏.‏ فلذلك وضعها موضعه"اذن لا يصح بأخلاقيات الانسان ولا الدين أن يتم اتهام الاخرين بالتخريف والمرء لا يفقه في امور كثيرة فيعود بالتالي وصف التخريف على ما ينسجه من خياله الخاص.ومن آير زيوا أثير الضياء العظيم كانت الحرارة الحية ومن الحرارة الحية كان النور ص52الخطأ هنا أن خالق الأثير والحرارة الحية هو آير زيوا وهو ما يناقض قوله تعالى بسورة الرعد " الله خالق لاكا شىء.تعتبر الدقة في نقل المفاهيم وتفسيرها من مسلمات البحث الصحيح وهذا غير موجود في جل الاعتراضات التي طرحت.فآير زيوا هو ليس "خالق" ولا تنص الكنزا على هذا وانما منه "كانت" الحرارة الحية. ان البحث في مفهوم هذا التسلسل يتطلب فهم الفكر الديني المندائي في موضوع الخلق وتدرج مراحله. فالأثير كان من تكوين الحي ومن الاثري كانت الحرارة الحية، أي أنها في بادئ الامر واخره من تكوين الحي وبأمره صارت وهو ما يمكن الاستدلال عليه من خلال فهم باقي النصوص المندائية.لا يوجد حد للنور ص55الماء لا حد له هو أقدم من الظلام ولا عدد له وهو أقدم من الأثريين الأثريون أقدم من الظلام ص56 الخطا هنا عدم وجود حد للنور أو الماء وهو ما يخالف وجود مقدار أى حدود لكل شىء مخلوق كما قال تعالى بسورة الرعد "وكل شىء عنده بمقدارأشرنا في موضع آخر الى تعبير الحقيقة والمجاز وما يقصده النص المندائي في وصف الاشياء بما يفوق كيان أو تصور البشر. وحيث يرد النص القرآني: وجعلنا من الماء كل شئ حي، فاننا نتساءل: أليس جليا أن يكون الماء في وجوده وقدرته أكبر من حدود ما خـُلق وبالتالي يكون تعبيره الوصفي بأنه لا يحد. أما النور فهو من الحي وبالتالي يرتبط بوجود الحي وحيث ان الحي لا يحد فالنور لا يحد!فدخلت ألف فرسخ فى عالم الروهة العالم الأول للديجورص94 الخطا هو وجود عالم الروهة عالم الظلام فى مقابل عالم النور فالعالم واحد يتعاقب فيه النور والظلام من خلال تعاقب الشمس والقمر والنجوم وأما وجود عالمين منفصلين واحد للأشرار وواحد للأخيار فى الدنيا فغير ملاحظ ففى الدنيا يعيش الكفار والمسلمين أى الأشرار والأخيار معا ولا يوجد هذا العالم سوى فى الأخرة حيث الجنة عالم الأخيار والنار عالم الأشرار ولكنها ليست دار عمل وحياة لهم وإنما دار عقاب وعذابلا يوجد أي المام بعقيدة المندائيين وفلسفتهم. لذا لا يكون النقاش متكافئا ً، فالاستنتاج خاطئ ولا علاقة بين الاشرار في فكر المندائيين والكفار وهناك فرق بين عالمي النور والظلام في فكرهم مع ما معروف عند المسلمين بالجنة والنار!إنما حزنت على الذين تركتهم قرب ذاك الجسد لا يرشدهم أحد قال منداد هيتى أنا أعرف حزنك أين جاء لقد رأيت فمك ينطق من زبد الماء قال يهانا أنت تعرف ما فى القلوب والأفكار وتميز ما فى الظلمات وما فى الأنوار إنك تشطر الشعرة فترى ما فى داخلها مد منداد هيتى يده المباركة فحفن ثلاث حفنات من رمل على جسد يحيى رماه فستره وغطاه منذها صار الركل كالبيت غطاء لجسد الميت ص144 الخطأ هنا هو علم الملاك أو يحيى بما فى القلاوب والأفكار وهو ما يناقض أن هذا علم الله وحده كما قال تعالى بسورة الأنبياء" إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمونلقد بيّنا خواص الملائكة وفرق المعرفة الجزئية من علم الحي المطلق في موضع سابق. والملاك هنا "يعرف" ولا "يعلم". وعلى هذا فان التخطئ لا يستند الى استنتاج صحيح،قال يزرع الزرع فى جسم الرجل42 يوما بعدها يعطيه للمرأة بذرا وجنسا وجذرا ونكاحا ويعقد معها المخ والعظام والأعصاب ص154قال الدم والجلد والصورة والشعر قال فكيف يكون الجنين فى أمه كيف ينمو قال يكون وينمو بسبعة أسرار أبيه وأمه ص155 الخطأ هو أن الزرع وهو المنى يكون فى جسم الرجل42 يوما وهو تخريف لأن المنى يتكون من الطعام ولو جامع الإنسان يوميا فإنه لا يبقى منه شىء لأنه كلما جامع نزل المنى وتكون غيره من خلاصات الطعام والخطأ الأخر هو تكون المخ والعظام والأعصاب معا وهو مناقض للقرآن فالعظام تأتى تالية للأعضاء الطرية وهى اللحمية وهو قوله تعالى بسورة الحج " فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة" فالمخلقةهى اللحم المتغير رلعظام وغير المخلقة هى اللحم الباقى على لحميته حتى يغطى العظام ومن ثم يكون الطرى قبل الصلب لأنه يتكون من جزء منه حيث المضغة ليست إلا قطعة من اللحم الممضوغ ولا نعنى المأكول وإنما يشبه قطعة اللحم التى تمضغها فى الفمالقول بأن المني تتكون من الطعام هو التخريف بحد ذاته، فهذا ما لا يقبل طبيا ً ولسنا ممن Spermatogenesis يستهزأ بعقولهم في عصر العلوم والتقنيات، راجع موضوعاما باقي الكلام فحجته واهية، ذلك ان الكنزا لا يجعل خلق تلك المكونات في وقت واحد، فالعقد هو الربط والتثبيت كقولهم و عَقَدَ الزَّهْرُ : تضامَّتْ أَجزاؤُه فصارَ ثَمَرًا .وحرف الواو صار يفصل بين كل مكّون وآخر دلالة الفصل في طريقة التكوين وزمانه.حين كان آدم وكانت حواء نزلت الروهة الشوهاء حاملة إلى الأرض كل ما يطفىء الضياء قالت لأغرقن آ دم وحواء فى الآثام ولأجعلنهما يقترفان الحرام ولتكن أيام وشهورلا ينجبون عددا من الإناث والذكور لا أحد منهم يصعد إلى جبل النور إلا هيبل زيوا الآتى بتألقه مع النور ص177الخطأ هنا هو وجود الروهة الشوهاء بينما فى القرآن هو إبليس فهو من أقسم على أغواء بنة آدم فى قوله تعالى بسورة ص""قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك المخلصينلا يوجد المام بفلسفة المندائيين ولغتهم وهذا سبب الخلط في هذا الطرح، فالتخطئ المبني على قلة المعلومات وجهل المبادئ هو خطأ بحد ذاته، واستمر في نفس المقال قبل

باسم الحى العظيم هو الضياء المتقد داخل بهثا بهثا التى من داخل نفسها صنعت وفى النور اندفعت وهو مانا الأول فيها كان وفيها نما وفيها استكان آمن بالضياء الذى فيها وبالنور الذى فيها وآمن بمانا الذى صار فيه كان اسمه شرهبيل خرج الضياء من مانا وحل النور فى بهثا ثم خرج منها وسمى نفسه يبطا إنه الضياء الذى توقد ضياء من ذاته ص184 الخطأ هنا هو وصف الله ببهثا أى الخبز ووصفه بالنمو وأنه مكون من أجزاء كبهثا وهى أمور كلها تخالف قوله تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "فإذا كان الخلق ينمون فهو لا ينمو وهكذاالخطأ يكمن في جهل أساليب اللغة وقراءة النصوص، فـ "باسم الحي العظيم" هي البسملة وبداية الحديث، أما كلمة "هو" فهي اسم اشارة تعود الى الضياء المنبثق من بهثا وليس للحي العظيم. وهذا ما يرد مثلا في القول: هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ. والاية هنا تبدأ بأسم اشارة!ونادى الحى من قلبه سندا أنشاه كهيئته وأجلسه فى منزله وأعده لنفسه إنسا وأقامه فى يردنا الماء الحى ص186 الخطأ هنا أن الله خلق شبيها له وهو قولهم كهيئته وهو ما يناقض عدم وجود شبيه له فى قوله تعالى بسورة الشورى"ليس كمثله شىءليس للحي مثل أو شبيه وهذا ما تنص عليه المندائية قبل الاسلام والمسيحية! وحيث انه من المسلمات في معتقدهم فلا يمكن تخطئ معتقدهم بسبب عدم الفهم وجهل اللغة وفقهها. فكيف نفسر الحديث النبوي:إن الله خلق آدم على صورته،وجاء في رواية أحمد وجماعة من أهل الحديث: على صورة الرحمن.قال الحى لمنداد هيى ابعث من يكون هيأة الوقار فى عالم الظلام فأنت وحدك القادر على تكوينها قال منداد هيى سبحانك أنت ناديتنى وثبتنى سأسبق ذلك العالم قبل تكونه وسأنادى فيه أبناء يسمون بأمرك أبناء الجيل العظيم سأرسل إليه من أجيالى التى أنعم الحى على بها حين نادانى وقدرنى ونشرت ذلك الكون ونظمته سمونى الأزلى الأول وسمونى صوت الحى الأبهى ص187 هنا منداد هيى هو القادرلا وحده على التكوين وهو الخلق وليس الله وهو ما يناقض كون الله هو المكوةن وحده لقوله تعالى بسورة الرعد " الله خالق كل شىء "نفوس بلا عدد لا يسأل عنها أحد محشورة فى العذاب منتظرة ساعة الحساب أموات هؤلاء الذين لا يساءلون إنهم فى عذابهم مقيمون خطاياهم لا تموت وذنوبهم لا تفوت حتى يقضى رب الملكوت ص200 الخطأ هو وجود نفوس بلا عدد وهو ما يخالف وجود مقدار أى عد دلكل شىء وفى هذا قال تعالى بسورة الرعد "وكل شىء عنده بمقدارلقد بيّنا آنفا فضل الحي على الملائكة وقدرتهم الجزئية بمشيئته وبيّنا أيضا فروق اللغة والنعوت بصيغة المبالغة والمجاز. ولا داعي للاكثار من الشرح نفسه.زوهذه الكواكب التى تدور فى السموات ليل نهار معلقة كل فى مدار تتجول فى أرجاء السموات بلا قرار ولا توقف لدورانها ولا انتظار ص214 الخطأ هنا أإن النجوم تدور فى كل السموات وهو ما يخالف كونها فى القرآن فى السماء الدنيا وفى هذا قال تعالى بسورة الصافات""إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب"وقال بسورة فصلت" وزينا السماء الدنيا بمصابيح راجع علوم الفلك والفضاء لتتعرف على قرب وصف الكنزا ربا مما يكتشفه العلماء يوما بعد يوم. ان وصف القرآن يفرق عن الكنزا في انه يشرح حال السماء بأنها مزينة، اما الكنزا فهو يشرح مواضع الكواكب ودورانها.ونادوا مردة الغضب وأمروهم أن ينزلوا إلى الأرض المعمورة فقيل لنوح ابن الفلك ادع النجارين ليبنوا لك الفلك ص216 الخطأ أن نوح(ص)( جلب نجارين لبناء السفينة وهو ما يناقض أنه هو من صنعها فى قوله تعالى بسورة هود"واصنع الفلك " و"ويصنع الفلكانظر اشارة القرآن: "ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون". وفسرها البغوي: فلما أمره الله تعالى أن يصنع الفلك أقبل نوح عليه السلام على عمل الفلك ولها عن قومه ، وجعل يقطع الخشب ويضرب الحديد ، ويهيئ عدة الفلك من القار وغيره ، وجعل قومه يمرون به وهو في عمله ويسخرون منه ، ويقولون : يا نوح قد صرت نجارا بعد النبوة؟ وأعقم الله أرحام نسائهم فلا يولد لهم ولد. باسم الحى العظيم إنا جعلنا الكون منازل وطبقات مكتملات وغير مكتملات وأوكلنا بكل طبقة حراسا ملائكة أجناسا فأما أرض النور فقد ثبتنا فيها الأثريين وملائكة النور وزيناها بمصابيح تدور ص242 الخطأ أن أرض النور مزينة بمصابيح بينما فى القرآن السماء هى المزينة كما فى قوله تعالى بسورة فصلت " وزينا السماء الدنيا بمصابيح ان الحجة واهية، فما الفرق بين عالم النور والسماء في المعتقدين؟ ان اجابة تساؤلي هذا تكمن في الالمام بعلوم المعتقدين وهو ما لا نراه في المقال جملة وتفصيلا!،واعلموا أن الأب يسأل عن أبنائه حتى يبلغوا الخامسة عشر من أعمارهم إن لم يعظهم وإن لم يوقظهم ولم يعلمهم الصلاة فى مواعيدها ولم يسيرهم فى دروب الكشطا والأيمان فعليه وزر أخطائهم وما يفعلون أما بعد هذا فهم عن أعمالهم يسألون ص264 لا ينفعهم حزنهم ولا ندمهم حين يندمون كلما قدمت إحداهن ص264 قربانا لمعابد الأصنام أو ركعت للمنجمين سئلت نفس أبيها عنها فكيف من ذنوبكم تنتصلون ص265الخطأ هنا هو تحمل الأب هو أوزار أولاده حتى يبلغوا وهو ما يناقض قولهم تعالى بسورة الإسراء "ولا تزر وازرة وزر أخرىراجع القرآن والاحاديث النبوية:(يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ)(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ..)قول النبي: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) وقوله الاخر: ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة.وليعلموا أن الخمرة يوضع شاربها فى قيود وأقفال وتثقل عليها السلاسل والأغلال وأن حب الذهب والفضة وجمع الأموال صاحبه يموت ميتيين فى موت واحد ص264 ستختفى منهم الكنزا وتثبت لدى كنز برا يوراص279 الوقوروسينزع منهم النور ويلقون فى محدم مسعور ومراجل تفور أولاء يموتون ميتيين فى موت واحد ص280الخطأ هو وجود موتتين فغى موتة واحدة ولا نعرف كيف يموت الإنسان مرتين فى لحظة واحدة وفى مكان واحدراج موضوع ودلائل الحقيقة والمجاز في اللغة والتعابير.لقد نسى الغراب ذمامه قال أيتها الحمامة إيتى إلى أنت بعلامة وطارت الحمامة أسرع ما يكون وأصدق ما يكون فرأت الغراب على جبل كردون قابعا فوق جثة ينهشها ص308ورأت زيتونة فى العراء أغصانها تتدلى فوق اللماء فالتقطت غصنا منها وعادت به إلى نوح من يومها للقيامة لعن نوح الغراب وبارك الحمامة وحفظ الدهر لسام بن نوح ولنهورايتا زوجته ومنهما تكاثر العالم ص309 الخطأ هو أنوح(ص) لعن الغراب ليوم القيامة وهو ما لا دليل عليه لأن الغراب طائر مطيع لله والخطأ الثانى وجود أبناء لنوح (ص)منهم سام وهو ما يخالف أن نوح (ص) ليس له ذرية أى أولارد بنبن بعد الولد الغارق وفى هذا قال تعالى عن بنى إسرائيل الذين صدعنا اليهود أنهم أحفاد سام بسورة الإسراء" وجعلناه هدى لبنى إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكوراانها الطامة الكبرى أن يحاجج بالقرآن بعدم وجود ابناء لنوح (ع) ومنهم النبي سام بن نوح (ع). راجع التراث الاسلامي وتفسير الطبري الذي يقول أن سام كان نبيا ً.ونفذ الصوت نحن نسميه الحق وأنتم تسمونه الموت كل من لعنه وضع أمام نفسه ستة وستين معثرا ص2 الخطأالأول هو أن الموت يسمى الحق بينما بين الله فى القرآن سكرة الموت تأتى بالحق ومن ثم فالموت ليس الحق نفسه وإنما سكرته تظهر الحق وفى هذا قال تعالى بسورة ق"وجاءت سكرة الموت بالحقراجع اشارات القرآن وما يفسره علماء المسلمين:"واعبد ربّك حتّى يأتيك اليقين""وجاءت سكرة الموت بالحقّ"وقول الحديث النبوي: الموت حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّقال شيتل ابن آدم ..........قال سبحانك ربى كما أزلت الغشاوة من قلبى أزلها عن قلب أبى آدم لكى يرى بعينيه هذا العالم الذى أنا ذاهب إليه سقطت الغشاوة عن عينى آدم والسدادة عن أذنه وكتلة اللحم عن قلبه فرأى العالم الذى ينطلق إليه شيتل فعز بقاؤه وحيدا عليه قال يا ولدى لا تسبق أباك عد أنت وأذهب أنا هناك ص6 الخطأ هنا هو رفض آدم(ص) الموت وطلبه اماتة ابنه بدلا منه واستجابة الله له ثم طلبه الموت عندما عرف مصيره بعد الموت وهو كلام مجانين وكأن لعبة فى يد الناس يحقق الطلبات لكل من هب ودب وليس هو المدبر المقدر وهو أيضا يناقض القرآن فى كون الإنسان لا يعلم مكان وزمان موته ومن ثم يأتيه الموت فجأة ودون سابق إنذارفي قصة وفاة النبي ابراهيم (ع) يذكر التراث الاسلامي أنه قد سأل ربه ألا يقبض روحه حتى يكون هو الذي يسأله الموت !! وهل صحيح ان يتناقل التراث الاسلامي ان ملك الموت أستأذن من النبي محمد قبل ان قبض روحه؟ فكيف يكون فجأة ودون سابق انذار؟الاحترام هو سبيل الاخلاق في التعامل والنقاش ولا ينعت اهل الكتاب بالمجانين!!

إنك يا حواء أخطاء العصاة تخطئين حين تشهقين وتبكين وبالحزن والألم تمتلئين ص21 الخطأ هنا أن التألم هو عصيان وكأن الإنسان هو من يصيب نفسه بالألم وليس الله من خلال الجروح والأمراض والمصائب التى ينزلها بالإنسان العصيان يكون فى عدم تحمل الألم وليس فى الألم نفسه لقوله تعالى بسورة النحل"واصبر وما صبرك إلا بالله "قال انظرى لقد أضلك المنافقون فأخطأت كما يخطئون لكن آباءك عن خطاياك سيغفرون لأنهم بصدقك عارفون ص22خرجت حواء من حزنها وبكائها ورفعت التسبيح لآبائها فعاد الضوء لسيمائها ص23 هبط منداد هيى كما يهبط الطيف وأمسك بحواء قبل أن ينال منها السيف قال أيتها النفس قرى عينا فستصعدين إلى سمائك إلى كنز آبائك ص24الخطأ هو وجود آباء لحواء وهو ما يناقض كونها بلا آباء فهى لم تولد من أحد ولو اعتبرنا أدم أبوها فهى لها أب واحد وليس آباء متعددينليس ضروري ان يكون الأب هو الوالد، فالاب صفة شاملة للأصل والقدرة الشاملة. وفي هذا قول القرآن: لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ.والاب في المعتقد المندائي هو المنشأ والاصل وهي من صفات الحي، فهي تظهر القدرة والانتاج وتبرز ان كل شئ راجع له. ان التخطئ خطأ بعينه لافتقار فهم المعاني والفكر المندائي

أنا آدم مانا الذى انطلق من بيت هيى مرسلا إلى هذا العالم جئت لأقيم فى هذا القفر اليباب لكى أصلح هذا الخراب ص36 الخطأ أن نفس آدم (ص)ـتت الأرض لاصلاح خرابها وهو ما يناقض أنها أتت لاتباع هدى الله وفى هذا قال تعالى بسورة طه " ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم منى هدى فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى فباركى أهلك الأولين والعنى هذا البلد وهذا الجسد الطين فقد كان ممتلئا بالمردة والشياطين ص48 الخطأ الأول طلب لعن البلد والملعون هم أهل البلد وليس البلد والخطا الثانى هو دخول المردة والشياطين جسم الإنسان الطين وهو ما يخالف أن النفس نفسها هى التى تكون شيطان ولذا جعل الله الشياطين نوعين شياطين افنس وشياطين الجن فقال بسورة الأنعام ""وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن هناك ارتباك واضح في الحجة وهذا ما يجعلها باهتة بلا معنى. فمفهوم النفس والروح مختلف بين عقيدة المندائيين والمسلمين. فما يعرفه المندائيون بالنفس يسميه المسلمون الروح وما يعرف عندهم بالروح يقابله عند المندائيين معنى النفس. أما عن نفس آدم ونزولها للارض فلا يوجد فرق في نصي القرآن والكنزا، فما هو الفرق بين الهدى والصلاح؟

سدوا الفم الذى كان يسبح كل يوم الحى وتهدل الميزانان الميزانان الاتنثان منكفتتان اليدان اللتان كانتا لخالقهما تبتهلان والأجر والصدقة تعطيان وبالكشطا تنبسطان انكسرتا وسقط العمودان فهمد الهيكل كله واستكان ص57 وصاحب الميزان الذى لا يحابى إنسان والذى يزن الأعمال ويرفعها للديان ص103أنه يصعد الكامل لكماله ويمسك الناقص لسوء أعماله فكيف أخرج بك من اقفاله قودينى معك إلى أن يقام الميزان فيحسب

ما بى من كمال ويحسب ما بى من نقصان وعندها يقرر الحساب اتبعك أم أبقى فى العذاب ص104 عبر الأكوان أتى شق الرقيع فتجلى الضياء والنور من ثيابه ينبعثان وأمامه ثبت الميزان يزن الأعمال ويقدر الأجور ويوازن النفس والروح فأما الحسنة فإلى الحياة ترقى وأما السيئة فتبقى فى هذا العالم تشقى ص122 الخطأ هنا فى هذه النصوص وجود ميزان له كفتان للحسنات والسيئات فى الأخرة ولا يوجد له ميزان وإنما توجد موازين أى ألأحكام عادلة تصدر فالكفار للنار والمسلمين للنار وطريقة معرفة نتيجة الحساب ليست ميزان توضع فيه حسنات وسيئات وإنما الطريقة تسلم الكتاب باليمنى أو بالشمال فمن يتسلم باليمنى فى الجنة ومن يتسم بالشمال ففى النار وفى هذاى قال تعالى بسورة الحاقة " فأما من أوتى كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه إنى ظننت أنى ملاق حسابيه فهو فى عيشة راضية فى جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم فى الأيام الخالية وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول يا ليتنى لم أوت كتابيه ولم أدر ما حسابيه يا ليتها كانت القاضية ما أغنى عنى ماليه هلك عنى سلطانيه.

راجع الاية : فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ. وجاء عن ابن قدامة في تفسير الاية: والميزان له كفتان ولسان، توزن به الأعمال..



------------_--------------------
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
⛔🔻
ادعاء أن الصابئة المندائيين سبقوا الإسلام والمسيحية بالتوحيد
هذا ادعاء يحتاج إلى أدلة تاريخية وعقائدية.
الإسلام يقرّ بوجود التوحيد منذ آدم عليه السلام، وأن كل الأنبياء جاؤوا بالدين الحق، لكن حصل انحراف في العقائد بمرور الزمن.
لا يمكن الجزم بأن المندائية حافظت على التوحيد بشكل نقي، خاصة مع وجود نصوص مندائية تؤمن بتعدد الكيانات الروحية وتشبه بعض أفكار الغنوصية القديمة.
2. تصوير مفهوم "الحي" كصفة تتقدم على الألوهية
في الإسلام، أسماء الله وصفاته لا تفصل بهذه الطريقة، بل كلها أزلية وذاتية لله.
الله عز وجل هو الحي القيوم، لكن هذا لا يعني أن صفة "الحي" تسبق الألوهية، بل جميع الصفات كاملة ومتكاملة في ذاته العلية.
3. القول بأن "الإله" صفة جاءت بعد "الحي" بسبب رغبة الخلق والتسيد
هذا يناقض التوحيد في الإسلام، حيث أن الله سبحانه وتعالى لم يكن محتاجًا إلى الخلق أو التسيد ليكون إلهًا.
الله غني بذاته، وليس بحاجة إلى مألوه ليصبح إلهًا.
4. التلميح إلى أن نقد العقائد الأخرى خطأ ويعدّ إثماً
الإسلام يأمر بالحوار بالحسنى لكنه يفرق بين المجادلة بالحكمة وبين كشف الانحرافات العقائدية.
الرد على الأخطاء والشبهات واجب شرعي وليس من "الإثم"، بل الإثم يكون في ترك الحق أو عدم بيان التوحيد الصحيح.




🔻

تحليل المقال وما يتضمنه من شبهات

1. شبهة أن صفة "الحي" هي الأصل، والصفات الأخرى مشتقة منها

  • في الإسلام، جميع صفات الله سبحانه وتعالى أزلية وغير متفرعة عن بعضها. الله "حي" و"عالم" و"قدير" و"سميع" و"بصير" وغيرها من الصفات، وكلها قائمة بذاته وليست ناشئة عن بعضها البعض.
  • القول بأن صفة "الحي" هي الأساس بينما الصفات الأخرى متفرعة عنها يناقض مفهوم الكمال الإلهي، لأن هذا يوحي بأن الصفات الأخرى غير ذاتية، بل مكتسبة أو متأخرة، وهذا غير صحيح في العقيدة الإسلامية.
  • الطحاوي وغيره من علماء الإسلام يقررون أن الله "فعال لما يريد"، أي أن أفعاله تابعة لمشيئته، لكن هذا لا يعني أن صفاته الأخرى مستمدة من كونه "حيًا" فقط، بل كلها قائمة بذاته أزليًا.

2. شبهة أن الله يُوصف بصيغة الفاعل والمفعول

  • في الإسلام، يُطلق على الله أسماء وصفات تدل على الكمال المطلق، سواء كانت على وزن الفاعل مثل: الرحيم، السميع، البصير، أو بغيرها مثل: ذو الجلال والإكرام، نور السماوات والأرض.
  • القرآن نفسه يصف الله بـ"نور السماوات والأرض"، وهذا لا يعني أن الله تحول إلى "مفعول به" بل هو وصف جلالي لحقيقته المطلقة.
  • الفرق بين الإسلام والمندائية أن الإسلام يرفض تمامًا أي تصور بأن الله يُوصف بـ"المفعولية" بالمعنى البشري، لأنه سبحانه ليس محكومًا بأي قوة خارجية.

3. شبهة أن الملائكة "ماثلون أمام الله" وأن هذا ينفي تنزيه الله عن المكان

  • المقال يحاول أن يُفهم النصوص القرآنية بنفس الطريقة التي يفسر بها المندائيون كتابهم "الكنزا ربا"، وهذا خطأ منهجي لأن النصوص القرآنية لها سياقها الخاص.
  • القرآن يذكر أن الملائكة تحفّ حول العرش، لكن هذا لا يعني أن الله له "مكان" مادي، بل هو وصف لحالة تعبدية عظيمة من الملائكة، كما في قوله تعالى:
    {وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ} [الزمر: 75]
  • هذا التعبير لا يعني أن الله محدود بجهة، بل يشير إلى عظمة ملكه وسيادته، فالله مستوٍ على عرشه استواءً يليق بجلاله بلا تكييف ولا تمثيل.

4. شبهة أن الله لا يجب أن يوصف فقط بصيغة الفاعل

  • المقال يحاول تقديم تصور لغوي لله، لكنه يغفل حقيقة أن الله في الإسلام يُوصف بما وصف به نفسه، سواء كان ذلك بصيغة الفاعل أو بصيغ أخرى تدل على كماله المطلق.
  • وصف الله بصفات مثل "العدل" و"الرأفة" لا يعني أنه "مفعول به"، بل تعبير عن كماله المطلق الذي ليس كمثله شيء.
  • من الخطأ الظن أن كون الله "العادل" يعني أنه ليس "العدل"، لأن الإسلام يؤمن بأن الله سبحانه هو مصدر جميع القيم المطلقة مثل العدل والرحمة، لكنه في الوقت ذاته هو "العادل" أي الذي يفعل العدل.

المقال يتضمن عدة مغالطات حول التوحيد الإسلامي:

  1. افتراض أن صفات الله بعضها متأخر عن بعض، وهو غير صحيح في العقيدة الإسلامية.
  2. الترويج لفكرة أن الله يُوصف بصيغة الفاعل والمفعول، مما يؤدي إلى تصور خاطئ عن الألوهية.
  3. سوء فهم النصوص القرآنية المتعلقة بالملائكة والعرش، ومحاولة تأويلها وفق العقيدة المندائية.


🔻

1. شبهة أن العابدين لا يعرفون اسم الله، ومع ذلك هم خاشعون

المقال يزعم أن العبادة لا يمكن أن تتم دون معرفة الاسم، وهذا ليس دقيقًا.

في الإسلام، معرفة الله لا تتوقف على مجرد معرفة الاسم اللفظي، بل على الإيمان بحقيقته وصفاته. كثير من الأمم السابقة عبدت الله قبل أن تنزل الأسماء المحددة في الشرائع المختلفة، فالمعرفة تكون بالمفهوم وليس فقط باللفظ.

في قوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180]، نجد أن لله أسماءً وصفات يمكن أن يُعرف بها، وليس اسمًا واحدًا حصريًا يجب معرفته قبل الخشوع أو العبادة.

الحديث عن "اسم الله الأعظم" في التراث الإسلامي لا يعني أن الناس لا يعرفون الله، بل هو جانب روحاني متقدم في معرفة الله، وليس شرطًا لصحة الإيمان والخشوع.

أما استشهاد الكاتب بآية {إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا} [النجم: 23]، فهو في غير محله، لأن هذه الآية تتحدث عن الأصنام التي عبدها المشركون، وليس عن أسماء الله وصفاته.


إذن، الزعم بأن العابدين لا يعرفون اسم الله يتناقض مع المفهوم الإسلامي، لأن الخشوع ينبع من معرفة الله بالصفات والأفعال، وليس فقط بمعرفة الاسم اللفظي.


2. شبهة أن الملائكة ليست مخلوقة من نور

المقال ينكر أن الملائكة مخلوقة من نور بحجة عدم وجود نص قرآني بذلك، ويزعم أنهم من الجن لأن إبليس كان منهم.
هذا خطأ واضح لأن الملائكة والجن جنسان مختلفان تمامًا في العقيدة الإسلامية، والجن مخلوقون من النار، أما الملائكة فمخلوقون من النور، كما ورد في الحديث الصحيح:

"خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم" (رواه مسلم).

الحديث في صحيح مسلم مصدر موثوق عند المسلمين، وهو بيان نبوي واضح لطبيعة الخلق المختلفة بين الملائكة والجن والبشر.

أما قول الكاتب إن إبليس كان من الملائكة، فهو خطأ آخر، لأن القرآن يوضح أن إبليس كان من الجن وليس من الملائكة:
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} [الكهف: 50].

هذه الآية تؤكد أن إبليس لم يكن من الملائكة أصلاً، بل من الجن، ولذلك لم يسجد لآدم.

إذن، القول بأن الملائكة ليست مخلوقة من نور يناقض الحديث الصحيح، ومحاولة جعل إبليس من الملائكة تتعارض مع نص القرآن الصريح. 

هل المقال ضد القرآن؟
المقال لا يعارض القرآن بشكل مباشر لكنه يحرف بعض المفاهيم الإسلامية من خلال التأويل الخاطئ والخلط بين المفاهيم.
المقال ينكر أن الملائكة مخلوقة من نور، وهذا ليس إنكارًا لنص قرآني لكنه رفض لحديث نبوي صحيح.
المقال يحاول تصوير فكرة أن الناس لا يمكنهم العبادة إلا إذا عرفوا اسم الله الأعظم، وهذا غير صحيح وفقًا للقرآن.


🔻

تحليل النقاط المثارة في المقال

1. شبهة علم الملائكة بالغيب

  • المقال يقول إن الملائكة لهم معرفة بما تقدم وما تأخر، ثم يحاول التمييز بين "العلم" و"المعرفة"، زاعمًا أن المعرفة تأتي بالإخبار، بينما العلم ذاتي لا يسبقه جهل.

  • لكن القرآن الكريم يحصر علم الغيب بالله وحده:

    {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ} [الأنعام: 59].

    {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} [النمل: 65].

  • أما الملائكة، فليس لديهم علم ذاتي بالغيب، بل يعلمون ما يخبرهم الله به فقط. وهذا واضح في قصة خلق آدم، حيث لم يكونوا يعلمون أسماء الأشياء حتى علمهم الله:

    {قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا} [البقرة: 32].

  • إذن، ما يعرفه الملائكة عن المستقبل أو الماضي هو من علم الله الذي يُخبرهم به، وليس لديهم قدرة مستقلة على معرفة الغيب.

  • استخدام المقال للحديث: "فلا أدري هل أفاق قبلي أم كان ممن استثناه الله"، لإثبات أن الملائكة قد يعرفون الغيب ليس دقيقًا، لأن الحديث يبين توقف النبي صلى الله عليه وسلم عن الجزم بالمسألة، مما يدل على أن الغيب لا يُعرف إلا بالوحي.

إذن، ليس في القرآن ولا الحديث ما يدل على أن الملائكة يعلمون الغيب استقلالًا، بل معرفتهم مستمدة من وحي الله لهم، وهذا لا يتناقض مع النصوص الإسلامية.


2. شبهة خلود الملائكة وعدم شيخوختهم

  • المقال يعترض على القول بأن الملائكة لا يشيخون ولا يهلكون، بحجة أن القرآن يقول:

    {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص: 88].

  • لكن هذه الآية تعني أن كل شيء فانٍ إلا الله، وليس بالضرورة أن يكون الفناء لحظيًا أو في الدنيا.

  • الملائكة مخلوقات نورانية، ولا يوجد في القرآن أو السنة ما يدل على أنهم يشيخون أو يفقدون قوتهم كما يحدث للبشر. بل هم في طاعتهم لله دائمون، كما قال تعالى:

    {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6].

  • أما عن فنائهم، فقد ورد في النصوص أن الملائكة تموت عند النفخ في الصور، كما في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم عن نفخة الفناء، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم:

    "فينفخ في الصور، فلا يبقى أحد إلا صعق، ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون".

  • إذن، الملائكة ليسوا خالدين بذاتهم، لكنهم لا يموتون كما يموت البشر، بل يبقون حتى يأذن الله بفنائهم عند النفخة الأولى.

إذن، القول بأن الملائكة لا يشيخون صحيح، لكن القول بأنهم خالدون أبدًا ليس دقيقًا، لأنهم سيفنون بأمر الله يوم القيامة.


3. شبهة أن أعوام الملائكة لا تُعدّ

  • المقال يقول إن القول بأن "حياتهم لا عد لها وأعوامهم لا كيل لها" يخالف مبدأ أن الله جعل لكل شيء عددًا، مستشهدًا بقوله تعالى:

    {وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ} [الرعد: 8].

  • لكن هذه الآية تعني أن كل شيء محدد عند الله بعلمه، وليس بالضرورة أن يكون محسوبًا بزمن بشري.

  • الملائكة تعيش مدة يحددها الله، لكن هذا لا يعني أن البشر يمكنهم إحصاء أعمارهم أو قياسها كما يقيسون أعمار البشر.

  • تعبير "أعوامهم لا عد لها" قد يكون مجازيًا للإشارة إلى طول عمرهم مقارنة بالبشر، وليس نفيًا لأن الله يعلم مقدار أعمارهم.

إذن، هذه العبارة لا تعني أنهم خارج نظام التقدير الإلهي، بل تدل على أن عمرهم غير قابل للقياس بالمعايير البشرية، وهو ما لا يتعارض مع النصوص الإسلامية.


الخلاصة

  1. الملائكة لا يعلمون الغيب استقلالًا، بل يعلمون فقط ما يخبرهم الله به.
  2. الملائكة لا يشيخون، لكنهم ليسوا خالدين أبدًا، بل يموتون بأمر الله عند النفخ في الصور.
  3. أعوامهم لا تُعدّ بالمعايير البشرية، لكنها ليست بلا مقدار عند الله.

وبهذا يتبين أن المقال يحاول التشكيك دون أن يكون لديه أي دليل حقيقي على تناقض المفاهيم الإسلامية.



🔻



1- هل جبريل هو خالق السماوات والأرض؟

الرد:
في نص الكنزا ربا، ورد أن جبريل (يسمى هناك "هيبل زيوا") هو الذي بسط الأرض ورفع السماء، وهذا يتعارض مع العقيدة الإسلامية التي تؤكد أن الله وحده هو الخالق والمدبر، كما في قوله تعالى:

"اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ" (الرعد: 16).

لكن النص لا يقول بشكل صريح إن جبريل هو الخالق المطلق، بل إنه قام بالبسط والرفع بأمر الله، وهذا قد يُفسَّر على أنه دور جبريل في تنفيذ أمر الله، وليس كونه خالقًا مستقلًا. فالملائكة لهم وظائف معينة في الكون، مثل قبض الأرواح بواسطة ملك الموت، ونقل الوحي بواسطة جبريل، ولكن لا يعني ذلك أنهم خالقون.

الخلاصة:

  • القرآن يؤكد أن الله هو الخالق وحده.
  • جبريل في الإسلام ليس خالقًا، لكنه ينفذ أوامر الله، مثل دوره في الوحي.
  • لو كان نص الكنزا يقصد أن جبريل هو الفاعل الحقيقي للخلق، فهذا خطأ عقائدي.

2- هل آدم خلق من الطين الأحمر والدم والمرارة؟

الرد:
في الإسلام، خلق الله آدم من طين، كما قال تعالى:

"إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِن طِينٍ" (ص: 71).

أما نص الكنزا ربا، فقد أضاف الدم والمرارة، وهنا يجب النظر في دقة المصطلحات:

  • الطين = موجود في القرآن.
  • الدم = قد يكون إشارة إلى المرحلة الجنينية، لكنه ليس جزءًا من الخلق الأول لآدم.
  • المرارة = لا يوجد أي دليل في الإسلام على أن المرارة جزء من الخلق الأصلي لآدم.

لذلك، هذا النص غير دقيق لأنه أضاف عناصر لا وجود لها في الوحي الإسلامي.


3- عدد الصلوات في اليوم (هل كانت في الإسلام صلاتان فقط؟)

الرد:

  • القرآن ذكر ثلاث أوقات للصلاة في آية الاستئذان:

"مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ" (النور: 58).

  • لكن آيات أخرى تؤكد أن هناك خمس صلوات، مثل قوله تعالى:

"أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ" (الإسراء: 78).

  • وحديث الإسراء والمعراج يثبت أن الله فرض خمس صلوات يوميًا.

أما بالنسبة للصلوات عند المندائيين، فهي ثلاث صلوات في النهار واثنتان في الليل، أي أن عددها يتشابه مع الإسلام لكنه ليس مطابقًا له. وهذا يظهر وجود تشابه بين الأديان السماوية القديمة من حيث فكرة الصلاة، لكن التطبيق مختلف.

الخلاصة:

  • الإسلام فرض خمس صلوات بوضوح.
  • القول بأن القرآن ذكر فقط صلاتين غير دقيق.
  • الصلاة كانت موجودة قبل الإسلام ولكن بشكل مختلف عند المندائيين.

4- هل الملائكة خالدون لا يشيخون؟

الرد:

  • نص الكنزا ربا يقول إن الملائكة خالدون بمشيئة الله، وهذا لا يخالف الإسلام، لأن الملائكة فعلاً لا يموتون إلا بأمر الله يوم القيامة، كما في قوله تعالى:

"كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ" (القصص: 88).

  • أي أن الملائكة ليسوا مخلدين بطبيعتهم، ولكنهم لا يموتون إلا بأمر الله، مثلهم مثل باقي المخلوقات.

الخلاصة:

  • الملائكة لا تموت إلا عندما يشاء الله.
  • القول بأنهم خالدون بمشيئة الله ليس خطأً، لكن يجب توضيح أن مشيئة الله هي التي تقرر حياتهم وموتهم.

5- تحريم أكل المشوه من الحيوانات

الرد:
في الإسلام، ما دام الحيوان حيًا وسليمًا ويذبح وفق الشريعة فهو حلال، بغض النظر عن شكله. أما التحريم فيكون على:

  • الميتة (التي ماتت بدون ذبح شرعي).
  • المريضة التي تؤثر على صحة الإنسان.
  • ما أكل السبع (لأن لحمه قد يكون فاسدًا).

أما تشوه الحيوان دون أن يكون مريضًا، فلا يجعله محرمًا. ولذلك، تحريم "المشوه" في الكنزا ربا لا دليل عليه في الإسلام.


6- هل هناك بحر في الآخرة؟

الرد:

  • القرآن والسنة لم يذكرا أي بحر في الآخرة، بل ذكر الله أن الجنة والنار لهما أبواب، كما في قوله تعالى:

"جَنَّاتُ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ" (ص: 50).

"وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا" (الزمر: 71).

لكن الحديث النبوي الذي ذكره البعض، والذي يتحدث عن بحر فوق السماوات السبع، فهو حديث مختلف، ويتعلق بعوالم الغيب قبل يوم القيامة، وليس عن الجنة والنار.

الخلاصة:

  • لا يوجد بحر في الجنة أو النار.
  • الأبواب هي التي تقود إلى الجنة أو النار.
  • البحر الذي ورد في الحديث يتعلق بالعرش، وليس بيوم القيامة.

7- هل الحزن يولد الأرواح الشريرة؟

الرد:

  • في الإسلام، الذنوب هي التي تولد السيئات، وليس الحزن نفسه.
  • لا يوجد مفهوم "أرواح شريرة" في الإسلام، بل هناك شياطين، وهم خلق مستقل عن البشر.

"إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا" (فاطر: 6).

لذلك، القول بأن "الأرواح الشريرة تولد من الحزن" لا أصل له في الإسلام.


جبريل ليس خالقًا، لكنه ينفذ أوامر الله.

  1. آدم خلق من طين، والدم ليس جزءًا من خلقه الأصلي.
  2. الصلاة في الإسلام خمس صلوات، وليس فقط اثنتين.
  3. الملائكة لا تموت إلا بمشيئة الله، وليسوا مخلدين بذاتهم.
  4. الحيوان المشوه ليس محرمًا إلا إذا كان مريضًا أو ميّتًا.
  5. لا يوجد بحر في الجنة أو النار، بل هناك أبواب.
  6. الحزن لا يولد الأرواح الشريرة، بل الذنوب هي التي تؤدي إلى الشر.



🔻🚫

1. مسألة خلق جبرائيل للسموات والأرض

الاعتراض: النص يقول إن جبرائيل هو الخالق، بينما القرآن يؤكد أن الله وحده هو الخالق.

الرد: في العقيدة الإسلامية، جبريل عليه السلام ليس خالقًا، بل هو ملك من الملائكة ينفذ أوامر الله. أما القول بأنه أمر ببسط الأرض ورفع السماء، فقد يكون تعبيرًا عن دوره في التنفيذ وليس في الخلق من العدم، مثلما أن ملك الموت يقبض الأرواح بأمر الله، لكنه ليس هو الذي يحيي ويميت.


2. خلق آدم من "الطين الأحمر والدم والمرارة"

الاعتراض: هذا يناقض القرآن، حيث خلق آدم من طين (تراب + ماء)، وليس من الدم والمرارة.

الرد: القرآن يذكر أن الإنسان خلق من سلالة من طين، ثم تطور خلقه عبر النطفة والعلقة والمضغة، والعلقة تعني الدم الجامد، لكن لم يذكر "المرارة" ضمن مكونات الخلق. قد يكون هذا التعبير موجودًا في نصوص المندائيين لكنه ليس دقيقًا علميًا أو قرآنيًا.


3. عدد الصلوات اليومية

الاعتراض: ذكر الكتاب أن الصلوات خمس، بينما القرآن يشير إلى صلاتين أساسيتين في بعض المواضع.

الرد: القرآن لم يحدد عدد الصلوات بشكل مباشر لكنه أشار إلى أوقات مختلفة، والسنة النبوية بينت أنها خمس صلوات. لذلك، القول بأن الصلاة كانت خمسًا في ديانات سابقة ليس بعيدًا، لكن وصف "ملك النور" بأنه المسبح بدلاً من الله هو ما يجعل العقيدة مختلفة.


4. تحريم أكل المشوه من الحيوانات

الاعتراض: لا يوجد في الإسلام تحريم للحيوانات المشوهة طالما أنها ليست مريضة أو ميتة.

الرد: القرآن حدد المحرمات في الطعام، ولم يذكر المشوه صراحة. لكن بعض الفقهاء يعتبرون أن تشوه الحيوان قد يكون دليلاً على مرضه، ما يجعله غير صالح للأكل، لكن التحريم في المندائية أوسع من ذلك.


5. بحر سوف في الآخرة

الاعتراض: لا توجد بحار في الآخرة، بل الدخول إلى الجنة والنار يكون عبر الأبواب.

الرد: في الإسلام، ورد ذكر بحر فوق السماوات السبع كما في بعض الأحاديث، لكن ليس كطريق لدخول الجنة والنار. وبالتالي، فكرة "بحر سوف" في المندائية تبدو غير متوافقة مع التصور الإسلامي.

6. الغضب من الشيطان

الاعتراض: ليس كل غضب من الشيطان، فهناك غضب محمود مثل غضب الله.

الرد: الحديث النبوي يقول: "إن الغضب من الشيطان"، لكن المقصود هو الغضب السلبي الذي يؤدي إلى الخطأ. الغضب بحد ذاته ليس شرًا مطلقًا، لكن التحكم فيه مطلوب. النص المندائي يبدو قريبًا من هذا المفهوم لكنه لم يميز بين الغضب المذموم والمحمود.

7. وصف سليمان عليه السلام بأنه ملك فقط

الاعتراض: سليمان كان نبيًا ورسولًا وليس مجرد ملك.

الرد: سليمان عليه السلام كان ملكًا ونبيًا معًا، لذا الاقتصار على وصفه بالملك فقط يعد نقصًا في التعبير، لكنه ليس بالضرورة شبهة كبيرة.

هل هذه الشبهات قوية؟
هذه ليست شبهات ضد الإسلام، بل هي ملاحظات نقدية على نصوص الكنزاربا من وجهة نظر إسلامية. بعض هذه الاعتراضات قد تكون صحيحة، وبعضها قد يكون مجرد سوء فهم لنصوص المندائيين أو تأويل خاطئ لها.




🔻
يبدو أن المقال يناقش نصوص "الكنزا ربا"، وهو الكتاب المقدس للصابئة المندائيين، ويحاول تحليلها في ضوء المفاهيم الإسلامية والقرآنية. المقال يعرض بعض العبارات من "الكنزا ربا" ويشير إلى ما يعتبره أخطاءً أو تناقضات فيها، ثم يقارنها بالمفاهيم الإسلامية لإثبات صحة الإسلام أو لإظهار ما يعتبره إشكالات في العقيدة المندائية.

تحليل لبعض النقاط المطروحة:

1. الغضب والشيطان:

المقال يعترض على وصف الغضب بأنه "مملوء بوسوسة الشيطان"، بحجة أن هناك غضبًا مشروعًا مثل غضب الله على بني إسرائيل.

لكن هذا الاعتراض غير دقيق، لأن النص المندائي يخاطب البشر، وهو يتفق مع الحديث النبوي: "إن الغضب من الشيطان، خُلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ."

إذن، المشكلة ليست في النص نفسه، بل في تأويله، لأن النص يتحدث عن غضب البشر الذي يقود إلى الشر، وليس عن غضب الله.



2. الحكمة والشر:

النص المندائي يتحدث عن "حكماء الشر"، ويعترض المقال على ذلك بحجة أن الحكمة لا يمكن أن ترتبط بالشر لأنها من عند الله.

لكن هناك أشخاص قد يمتلكون معرفة عميقة (حكمة دنيوية) ويستخدمونها للشر، مثل المنافقين الذين يظهرون الحكمة لكنهم يريدون الفساد.

مثال على ذلك قول علي بن أبي طالب عن الخوارج: "كلمة حق يراد بها باطل."

إذن، النص يمكن أن يُفهم على أنه يحذر من الأشخاص الذين يستخدمون الحكمة لتحقيق أهداف شريرة.



3. التشجيع على الإنجاب:

النص المندائي يشجع على الإنجاب، والمقال يعترض بحجة أن بعض الناس لا يستطيعون الإنجاب، وهذا يجعل الأمر غير منطقي.

لكن هذه حجة ضعيفة، لأن الشريعة الإسلامية نفسها تشجع على الإنجاب، كما في الحديث النبوي: "تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة."

المقصود من النص هو التشجيع العام على الإنجاب وليس فرضه على كل فرد، وهذا مشابه تمامًا لما نجده في الإسلام.



4. سليمان ملك أم نبي؟

المقال يعترض على وصف سليمان (عليه السلام) بالملك، ويقول إن ذلك يناقض كونه نبيًا، مستشهدًا بآية: "وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَٱلنَّبِيِّينَ مِنۢ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَعِيسَىٰ وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَٰرُونَ وَسُلَيْمَٰنَ..." (النساء: 163).

لكن لا يوجد تناقض هنا، لأن سليمان كان نبيًا وملكًا في الوقت نفسه، وهذا مذكور في القرآن: "وَوَرِثَ سُلَيْمَٰنُ دَاوُۥدَ ۖ وَقَالَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ ٱلطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَىْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلفَضْلُ ٱلْمُبِينُ." (النمل: 16).

إذن، لا خطأ في النص المندائي هنا، لأنه فقط يصف جانبًا من شخصية سليمان.



5. المعمودية (التعميد) والصبغة:

المقال يشير إلى أن التعميد في المندائية مشابه لفكرة "صبغة الله" في القرآن: "صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً..." (البقرة: 138).

لكنه لا يثبت أن القرآن يأخذ هذا المفهوم من المندائيين، بل يمكن أن يكون المفهوم عامًا بين الأديان المختلفة، كما أن الإسلام لم يعتمد التعميد كطقس ديني.



6. التبرؤ من الأيدي:

النص المندائي يقول: "نبرأ من أيدينا إذا أشار إصبع منها إلى الخطيئة."

المقال يعترض، لكنه يخلط بين المجاز والحقيقة، لأن القرآن نفسه يستخدم تعابير مجازية مثل: "يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ." (النور: 24).

إذن، لا يوجد خطأ هنا، بل النص يستخدم أسلوبًا بلاغيًا.




الخلاصة:

المقال يعترض على نصوص "الكنزا ربا" لكنه في بعض المواضع يخلط بين المجاز والحقيقة، أو يعتمد على تأويل غير دقيق.

بعض الاعتراضات صحيحة من منظور العقيدة الإسلامية، مثل رفض فكرة "حكماء الشر"، لكن بعضها مجرد سوء فهم، مثل الاعتراض على تشجيع الإنجاب أو وصف سليمان بالملك.

النصوص المندائية تحتوي على تشابهات مع الإسلام، لكنها ليست بالضرورة متطابقة معه، وهو أمر طبيعي لأن كل دين له مفاهيمه الخاصة.

🔻
مسألة آير زيوا وخلق الأثير والحرارة الحية

النص المندائي يقول إن "من آير زيوا أثير الضياء العظيم كانت الحرارة الحية"، وهو ما فُسِّر على أنه يجعل آير زيوا "خالقًا" للأثير والحرارة الحية.

في العقيدة الإسلامية، الله وحده هو الخالق لكل شيء، كما قال تعالى:
﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الرعد: 16].

يمكن للبعض أن يفهم النص المندائي على أنه مجرد تسلسل للخلق وليس نسبة الخلق إلى غير الله، ولكن العبارة تحتاج إلى توضيح، لأن كلمة "كانت" قد توهم السببية، مما قد يؤدي إلى مغالطة فلسفية إن لم يتم تفسيرها بدقة.

2. مسألة عدم وجود حد للنور والماء

الإسلام يقر بأن كل شيء مخلوق له حدود، كما قال الله:
﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ [الرعد: 8].

أما الماء، فقوله تعالى "وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ" لا يعني أن الماء لا حدود له، بل يعني أنه أصل الحياة، وهذا لا ينفي أن للماء مقدارًا وحدودًا فيزيائية.

أما النور، فإذا كان مقصود النص المندائي أنه "لا حد له" بمعنى أنه صفة للحيّ الذي لا يحد، فهذا تعبير مجازي يحتاج إلى تأويل دقيق، لأن النور كمخلوق له حدود.

3. عالم الروهة وعالم الظلام

الإسلام يؤكد أن الدنيا فيها المؤمنون والكفار معًا، وليس هناك "عالم خاص بالأخيار وآخر للأشرار" إلا في الآخرة (الجنة والنار).

إن كان في المندائية مفهوم لعالم النور وعالم الظلام، فقد يكون عندهم تصور ميتافيزيقي شبيه بمفهوم "الملأ الأعلى" و"الشياطين"، لكن لا يمكن مساواة ذلك بمفهوم الجنة والنار في الإسلام.

الاعتراض الإسلامي هنا سليم لأن التقسيم الحاد لعالمين منفصلين في الدنيا غير مطابق للواقع المشاهد.

4. علم الملاك أو يحيى بما في القلوب والأفكار

الإسلام يؤكد أن علم الغيب المطلق خاص بالله، كما قال:
﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَكْتُمُونَ﴾ [الأنبياء: 110].

إن كان "الملاك" في النص المندائي "يعرف" بعض الأمور لكنه ليس عالِمًا بالغيب المطلق، فقد يكون المعنى أن له علمًا جزئيًا مستمدًا من الله، مثل الملائكة الذين يعرفون بعض الأمور بأمر الله، وليس أنهم يعلمون الغيب المطلق.

النقد الإسلامي للنصوص المندائية له وجاهته، لكن بعض الأمور قد تكون مسألة تعبير مجازي أو فلسفي.

بعض المصطلحات مثل "عالم الظلام" و"عدم حد النور" تحتاج إلى فهم أعمق في السياق الديني الذي وردت فيه، حتى لا يتم تفسيرها بشكل خاطئ.

الأهم هو التمييز بين التعبير المجازي والتصور العقائدي؛ فلو كان النص المندائي يقصد أن "آير زيوا" خالقٌ مستقل، أو أن هناك عالَمين ماديين منفصلين، فهنا التعارض واضح مع الإسلام، أما إن كانت هذه تعبيرات رمزية تحتاج إلى تفسير فلسفي، فيجب فهمها وفق سياقها.



تحليل دقيق للنقاط المذكورة:

  1. تحمل الأب أوزار أبنائه حتى سن 15 عامًا:

    • هذا يخالف قول الله: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (الإسراء: 15).
    • الإسلام يؤكد مسؤولية الأهل في التربية، لكن لا يتحمل الأب ذنوب أبنائه بعد بلوغهم سن التكليف.
  2. الموت مرتين في لحظة واحدة:

    • هذه عبارة مجازية، لكن عقيدتنا واضحة: الموت يحصل مرة واحدة، ثم البعث.
    • في القرآن: ﴿رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ (غافر: 11)، أي موت قبل الحياة الدنيا ثم الموت بعدها.
  3. لعن نوح (ع) للغراب:

    • لا يوجد دليل قرآني أو حديثي على أن نوح لعن الغراب.
    • قصة الحمامة والغراب من الأساطير الشعبية.
  4. وجود أبناء لنوح (ع) بعد الطوفان:

    • القرآن يذكر أن أحد أبنائه غرق: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ (هود: 46).
    • لكن الآية: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ﴾ (الإسراء: 3)، تثبت أن بعض ذريته نجت.
    • المفسرون كابن كثير والطبري ذكروا أن سام وحام ويافث أبناء نوح الذين استمر نسل البشر منهم.
  5. الموت يسمى الحق:

    • القرآن يقول: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ (ق: 19)، أي أن الموت يكشف الحق، وليس أنه هو "الحق" بذاته.
  6. رفض آدم (ع) الموت وطلبه تأجيله:

    • لا يوجد في الإسلام نص يقول إن آدم (ع) طلب إبدال موته بموت ابنه.
    • لكن هناك حديث نبوي عن إبراهيم (ع) أنه قال لملك الموت: "هل رأيت خليلاً يميت خليله؟"، فقال الله له: "وهل رأيت خليلاً يكره لقاء خليله؟"، فاختار الموت.



🔻هذه الشبهات قائمة على سوء فهم للنصوص الإسلامية أو النصوص التي تعارض الإسلام من ديانات أخرى. سأجيب على كل نقطة:

1- هل يتحمل الأب أوزار أبنائه حتى بلوغهم؟

الشبهة: ورد في النص أن الأب يتحمل أوزار أبنائه حتى بلوغهم، وهذا يناقض قوله تعالى:
﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (الإسراء: 15).

الرد:

في الإسلام، كل إنسان مسؤول عن نفسه، ولا أحد يحمل خطايا غيره.

ومع ذلك، فإن الأب مسؤول عن تربية أبنائه وتعليمهم الصواب، كما في قوله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ (التحريم: 6).

النبي ﷺ قال: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته».

هذا لا يعني أن الأب يتحمل خطايا أبنائه إذا اختاروا المعصية بعد بلوغهم.


إذن، المسؤولية هنا ليست تحمل الأوزار، بل هي مسؤولية تربوية حتى سن البلوغ.

2- هل يموت الإنسان "ميتيين" في موتة واحدة؟

الشبهة:
ذُكر أن الإنسان "يموت ميتيين في موت واحد"، فكيف يموت مرتين في لحظة واحدة؟

الرد:

هذه العبارة مجازية، وليست حقيقة علمية.

في الإسلام، الموت واحد، لكن هناك موتتان للإنسان:

الموت الأول عند انتهاء حياته.

والموت الثاني في يوم القيامة للكفار: ﴿رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾ (غافر: 11).


أما في الحياة الدنيا، فالموت لا يكون إلا مرة واحدة.


3- هل نوح (ع) لعن الغراب؟

الشبهة:
ذُكر أن نوحًا (ع) لعن الغراب بعد الطوفان.

الرد:

لا يوجد أي دليل صحيح على أن نوحًا (ع) لعن الغراب.

الغراب مخلوق من مخلوقات الله، ولا يوجد سبب للعن طائر لأنه لم يرجع بسرعة.

القصة مأخوذة من الروايات الإسرائيلية التي لا تتوافق مع الإسلام.



---

4- هل كان لنوح أبناء غير الغريق؟

الشبهة:
ذُكر أن نوحًا (ع) كان له أبناء مثل سام وغيره، بينما القرآن لم يذكر إلا ابنه الغارق.

الرد:

القرآن لم ينفِ وجود أبناء آخرين لنوح (ع)، لكنه ذكر فقط الابن الذي غرق لأنه كفر بالله.

جاء في الحديث عن ابن عباس: «وولدُ نوحٍ ثلاثة: سام، وحام، ويافث» (رواه الترمذي).

إذن، نوح كان له أبناء مؤمنون نجو معه، وابن كافر غرق.



---

5- هل الموت هو "الحق"؟

الشبهة:
ذُكر أن الموت يُسمى "الحق"، لكن القرآن يقول: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ﴾ (ق: 19).

الرد:

الموت ليس هو الحق نفسه، لكنه يأتي بالحق، أي يكشف حقيقة الإنسان ومصيره.

في الحديث الصحيح: «الموتُ حَقٌّ، والجنةُ حَقٌّ، والنارُ حَقٌّ» (البخاري ومسلم).

إذن، التعبير صحيح، ولكن يجب فهمه في سياقه الصحيح.



---

6- هل رفض آدم (ع) الموت وطلب إماتة ابنه بدلًا منه؟

الشبهة:
ذُكر أن آدم (ع) رفض الموت، وطلب أن يموت ابنه شيث بدلًا منه.

الرد:

لا يوجد أي دليل في الإسلام على هذه القصة، وهي من الروايات الإسرائيلية.

القرآن واضح: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (آل عمران: 185)، ولا يمكن تغيير الأجل.

الإسلام ينفي تمامًا فكرة تبديل الأجل أو مساومة الله على الحياة.



---

7- هل الألم عصيان؟

الشبهة:
ذُكر أن الألم والحزن هو عصيان.

الرد:

الألم ليس عصيانًا، بل هو ابتلاء من الله.

الأنبياء تألموا، كما قال يعقوب (ع): ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ (يوسف: 86).

النبي ﷺ بكى على ابنه إبراهيم وقال: «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي الله».

العصيان يكون في عدم الصبر على الألم، وليس في الشعور به.


8- هل لحواء آباء؟

الشبهة:
ذُكر أن لحواء "آباء"، لكن الإسلام يقول إنها خُلقت من آدم.

الرد:

القرآن يقول: ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ (النساء: 1).

أي أن حواء خُلقت من آدم، ولا آباء لها.

تعبير "آباء" ربما يكون مجازيًا في بعض المعتقدات، لكنه ليس دقيقًا في الإسلام.

9- هل الميزان في الآخرة له كفتان؟

الشبهة:
ذُكر أن الميزان له كفتان للحسنات والسيئات، لكن القرآن يتحدث عن "موازين" وليس ميزانًا واحدًا.

الرد:

القرآن يقول: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ (القارعة: 6).

الميزان في الإسلام قد يكون له كفتان حقيقيتان كما ذكر بعض العلماء، أو يكون مجازيًا بمعنى العدل الإلهي.

حديث ابن قدامة: «الميزان له كفتان ولسان» يدل على فهم بعض العلماء له كميزان حقيقي.

لكن طريقة الحساب الأساسية في القرآن هي أخذ الكتاب باليمين أو بالشمال، وليس فقط الوزن بالكفتين.

1. الأب مسؤول عن تربية أبنائه، لكنه لا يتحمل أوزارهم بعد بلوغهم.


2. الموت واحد، لكن للكفار موتتان: في الدنيا وفي الآخرة.


3. لا يوجد دليل على أن نوح لعن الغراب.


4. نوح كان له أبناء مؤمنون، وليس فقط الابن الغريق.


5. الموت ليس هو "الحق"، لكنه يأتي بالحق.


6. لا يمكن رفض الموت أو تبديله، وهذه قصة إسرائيلية.


7. الألم ليس عصيانًا، بل هو ابتلاء.


8. حواء لا آباء لها، بل خُلقت من آدم.


9. الميزان في الآخرة قد يكون له كفتان حقيقية أو يكون مجازيًا بمعنى العدل الإلهي.



🩸3. شبهة علم الملائكة بالغيب

المقال يلمح إلى أن الملائكة كانوا يعلمون الغيب عندما قالوا:

{أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ} [البقرة: 30].

ويحاول الكاتب بذلك الادعاء أن الملائكة علموا مسبقًا أن البشر سيفسدون في الأرض، رغم أن الغيب من اختصاص الله وحده.

الرد على الشبهة:

1. الملائكة لم يعلموا الغيب، بل استنتجوا ذلك من التجربة السابقة:

أكثر المفسرين يذكرون أن الأرض كانت تسكنها مخلوقات قبل الإنسان (كالجن أو أمم أخرى)، وعاثوا فيها فسادًا، فكان استنتاج الملائكة مبنيًّا على المشاهدات السابقة وليس على علم الغيب.

الإمام الطبري قال: "كان في الأرض قبل آدم الجن، فأفسدوا فيها، وسفكوا الدماء، فبعث الله إليهم جندًا من الملائكة، فطردوهم إلى الجزر والجبال."



2. الملائكة سألوا ولم يقرروا:

قالوا "أتجعل"، أي أنهم يسألون الله وليسوا يخبرونه، والسؤال ليس دليلاً على علمهم بالغيب، بل هو طلب معرفة.

هذا كما يسأل الإنسان عن شيء مجهول لديه بناءً على معطيات منطقية، ولا يعني ذلك أنه يعلم الغيب.



3. إقرار الملائكة بعدم معرفتهم بالغيب:

عندما علمهم الله أسماء الأشياء التي لم يعرفوها قالوا:
{سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا} [البقرة: 32].

وهذا دليل على أن كل علمهم مستمد من الله، وليس لهم قدرة ذاتية على معرفة الغيب.


⛔المقال الذي نقلته يبدو أنه يناقش بعض الأفكار الغريبة حول تكوين الجنين ويقدم نقدًا لها. دعني أوضح لك بعض النقاط حتى تفهم المقال بشكل أدق:

1. الادعاء الأول:

يقول المقال إن "الزرع وهو المني يكون في جسم الرجل 42 يومًا".

ثم ينتقل ليقول إن الرجل يعطي المرأة هذا "البذر" ليكون "جنسًا وجذرًا ونكاحًا" ثم يتكون المخ والعظام والأعصاب.


الرد العلمي والديني:

هذا الادعاء غير صحيح علميًا؛ لأن الحيوانات المنوية تُنتَج باستمرار في جسم الرجل ولا تبقى لمدة 42 يومًا. عملية تكوينها (spermatogenesis) تستغرق حوالي 64 يومًا، لكن الجسم ينتجها بشكل متجدد، وعند القذف يتم إخراجها، ثم يتم إنتاج غيرها.

أما عن تكوين الجنين، فالعظام لا تتكون في نفس الوقت مع الأعصاب والمخ، بل هناك تسلسل محدد في التكوين، وهو ما يتوافق مع قوله تعالى:
"فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا" [المؤمنون: 14].

أي أن العظام تتكون أولًا، ثم تُكسى باللحم، وليس كما زعم المقال.




2. الادعاء الثاني:

ذكر المقال أن هناك سبعة أسرار من الأب والأم تساعد في تكوين الجنين.

ثم تحدث عن "الروهة الشوهاء" التي تحمل الشرور إلى الأرض.


الرد العلمي والديني:

لا يوجد أي دليل علمي على "سبعة أسرار" محددة لتكوين الجنين. علميًا، الجنين يتكون عبر اندماج الحيوان المنوي بالبويضة، ويخضع لنظام وراثي دقيق مستمد من الأب والأم.

أما ذكر "الروهة الشوهاء"، فيبدو أنه مستمد من المعتقدات المندائية أو الفلسفات القديمة التي تعتقد بوجود قوى شريرة غير إبليس.

في الإسلام، الشر مرتبط بإبليس والوسوسة، وليس بمخلوقات غامضة أخرى. القرآن يقول بوضوح إن إبليس هو العدو الأول للبشر:
"قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ" [ص: 82-83].






المقال لا يبدو أنه يقدم شبهة حقيقية ضد الإسلام، بل هو مجرد نقل لمعتقدات خاطئة ونقد لبعضها. الرد عليها يكون بتوضيح الحقائق العلمية والتأكيد على أن القرآن لا يتعارض مع الحقائق الطبية الحديثة.

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 




Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام