هل ترى بان الاسلوب البلاغي كان واضح للناس عندما يبدأ السورة ب (( كهيعص )) ولذلك عليهم ان يؤمنوا ؟؟........

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه 

 ملحد يقول

هل ترى بأن الاسلوب البلاغي للقرآن كان واضحا للناس ؟

مثلا .. يبدأ السورة ب , الر تلك ايات القرآن المبين ! هل ترى بأن هذا اسلوب بلاغي مفهوم ولذلك على الناس ان تؤمن ؟؟

ثم يقول

هل ترى بان الاسلوب البلاغي كان واضح للناس عندما يبدأ السورة ب (( كهيعص )) ولذلك عليهم ان يؤمنوا ؟؟

ثم يقول

اهل مكة كانوا يعبدون الاوثان ... هل ترى بان اسلوب القرآن كان بلاغي عندما يشرح لهم ما حدث مع بني اسرائيل في مصر او في فلسطين او في العراق ؟؟ ويجب ان يؤمنوا بما لم ترى اعينهم ولم يسمعوا من اجادهم ما حدث !!

ثم يقول

هل ترى ان اسلوب القرآن كان بلاغي عندما يقول لاهل مكة (( الم { ترى } كيف كانت السماوات والارض رتقا وفتقهم الله !!! ويتعجب لانهم لم يؤمنوا ..................... كن منطقيا .كلام القران خالي من اي اسلوب بلاغي . لان القرآن يقول لمحمد (( وما على الرسول الا البلاغ المبين !! )) ولكن محمد يرمي بالرساله على صعاليكه دون بيان وتفسير لمعانيها !! ويتركهم يخبصون ويرقعون معاني ................ كاتب القرآن اهتم بتنظيم القافية الشعرية .. وهذه ايضا خرج عنها .


سوف اعطيك دليل آخر قاطع على مصدر القرآن البشري والمصدر الذي نقل منه الكلام . (وإنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً)🙄 ما هو مصدر هذا الكلام ؟

ثم يقول صحف القرآن الاولى التي سقطت بايدي غير امينه ... كانت غير منطقة .... فكلمة ( ٮٮامى ) في المخطوطات القديمة كانت مكتوبة بالخط النبطي الشمالي هكذا وتستطيع ان ترجع الى الرقوق القديمة ( يبامى ) اصبحت بقدرة قادر ( يتامى ) 😉 فما هو مصدر هذا الكلام ؟؟



------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم 

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

👇

باذن الله تعالى 

. الحروف المقطعة في أوائل السور:

الحروف المقطعة هي الحروف التي تبدأ بها بعض سور القرآن الكريم، مثل: "الم"، "الر"، "كهيعص". وقد اختلف العلماء في تفسيرها، ومن أبرز الأقوال:

سر من أسرار الله في القرآن: يرى بعض العلماء أن هذه الحروف من أسرار الله التي استأثر بعلمها، ولم يطلع عليها أحدًا، وهي دلالة على إعجاز القرآن الكريم.

التنبيه إلى إعجاز القرآن: يرى آخرون أن هذه الحروف تشير إلى أن القرآن مركب من هذه الحروف التي يعرفها العرب، ومع ذلك عجزوا عن الإتيان بمثله، مما يدل على إعجازه.

وبغض النظر عن التفسير، فإن هذه الحروف كانت معروفة للعرب ولم تكن عائقًا لفهمهم للرسالة، بل كانت تزيدهم تدبرًا وتفكرًا في معاني القرآن.

2. ذكر قصص الأمم السابقة لأهل مكة:

القرآن الكريم جاء لهداية الناس كافة، وذكر قصص الأمم السابقة للعبرة والتذكير. ورغم أن أهل مكة كانوا يعبدون الأوثان، إلا أن هذه القصص كانت تهدف إلى:

العبرة والتذكير: ليتعظوا بما حدث للأمم السابقة عندما كذبوا رسلهم، فيأخذوا منهم درسًا.

التأكيد على وحدة الرسالة: بأن دعوة الأنبياء واحدة، وهي عبادة الله وحده، والابتعاد عن الشرك.

وهذا الأسلوب البلاغي كان مؤثرًا في نفوس العرب، حيث كانوا يعرفون هذه القصص من خلال ما تبقى من أخبارها، فجاء القرآن ليؤكدها ويبين العبر منها.

3. الحديث عن خلق السماوات والأرض:

القرآن الكريم يستخدم أسلوبًا بلاغيًا رفيعًا في لفت انتباه الناس إلى آيات الله في الكون. فعندما يقول: "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا" (الأنبياء: 30)، فهو يدعوهم للتفكر في خلق الله وعظمته. وهذا الأسلوب كان معروفًا ومؤثرًا في العرب، حيث كانوا يتأملون في الكون ويستدلون به على وجود الخالق.

4. البلاغ المبين وتفسير القرآن:

الله تعالى وصف رسوله بأنه "وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ" (النور: 54)، أي أن دوره هو تبليغ الرسالة بوضوح. وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الرسالة كاملة، وفسر للصحابة ما أشكل عليهم. أما ما لم يفسره، فإما لأنه كان مفهومًا لديهم، أو لأنه من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه.

5. القافية الشعرية في القرآن:

القرآن الكريم ليس شعرًا، بل هو كلام الله المعجز في نظمه وبلاغته. وقد تحدى الله العرب أن يأتوا بسورة من مثله، فعجزوا عن ذلك. والقرآن يختلف عن الشعر في أسلوبه ومضمونه، فهو ليس مقيدًا بقافية أو وزن، بل هو أرقى وأسمى من ذلك.

في الختام، فإن بلاغة القرآن الكريم وإعجازه كانت واضحة للعرب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت سببًا في إيمان الكثيرين منهم. وما يثيره البعض من شبهات حول بلاغته ناتج عن عدم فهمهم لأساليب اللغة العربية وخصائصها في ذلك العصر.



. تفسير الآية: "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ" (النساء: 3):


هذه الآية تتحدث عن توجيه الله تعالى لأولياء اليتامى. فإذا خاف الولي ألا يعدل في حق اليتيمة التي تحت رعايته، خاصة فيما يتعلق بصداقها (مهرها)، فإنه يُنصح بأن يترك الزواج منها ويتزوج من النساء الأخريات ما طاب له، مثنى أو ثلاث أو رباع. وهذا لضمان العدل وعدم الجور على حقوق اليتامى. 


وبالتالي، لا يوجد في هذه الآية ما يشير إلى مصدر بشري للقرآن، بل هي توجيهات إلهية لضمان العدل في المجتمع.

2. ادعاء تحريف كلمة "اليتامى" في المخطوطات القديمة:

الادعاء بأن كلمة "اليتامى" كانت مكتوبة بالخط النبطي الشمالي بشكل مختلف (مثل "يبامى") وأنها تحرفت لاحقًا، يحتاج إلى أدلة موثوقة. المصادر التاريخية تشير إلى أن الخط النبطي هو أحد أصول الخط العربي، وقد تطور الخط العربي عنه. 

ومع ذلك، لا توجد دلائل موثوقة تشير إلى أن كلمة "اليتامى" قد كُتبت بشكل مختلف في المخطوطات القديمة أو أنها تعرضت لتحريف. القرآن الكريم محفوظ بنصه منذ نزوله، وأي ادعاءات بتحريف نصوصه تحتاج إلى براهين قوية ومقبولة علميًا وتاريخيًا.

 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام