لماذا لم يحج اليهود إلى الكعبة
ملحد يقول
انه ليس اتهام ..بل هناك الاف الاثباتات
ثم ملحد يقول وادي البكاء هو ليس بكة
ثم ملحد يقول
لو كانت كعبة مكة قد بناها ابراهيم ...فلماذا لم يحج اليها اليهود ؟
⭕ملحد يقول
لماذا لم يحج اليهود إلى الكعبة
في النهاية لم أقرأ عن حبر يهودي أثناء بداية الدعوة للإسلام يقول بأن إبراهيم بنا الكعبة وهنالك حقيقة أو ملاحظة تغيب عن الجميع وهو أن اليهود لم يتدخلوا في محمد(صلعم) في دينه ولم يهبوا للدفاع عن الدين الإبراهيمي أو الكعبة والطقوس الدينية باعتبارها دين إبراهيم الخليل,وكذلك لم يصدف أن طاف الأحبار اليهود حول الكعبة أو أي كعبة من الكعبات العشر التي كانت منتشرة في الحجاز وتهامة ونجد ولم تذكر ذلك التوراة.و يقال بأنه لم يبلغ أحد من الأنبياء درجة إبراهيم ذلك أن الله اتخذه خليلا حتى جاء محمد ففاق على إبراهيم باعتباره سيد الخلق أجمعين على ذمة كتب السُنن,ولا ندري بالضبط كيف تمت المقاربة بين الدين الإسلامي وتعاليمه باعتباره مطابقا لدين إبراهيم ومن ثم حرفه اليهود فالحقيقة العلمية تقول غير ذلك فهل كان دين إبراهيم فعلا نفس الدين الإسلامي أم أن الدين الإسلامي هو الذي حرف الدين اليهودي والمسيحي أو أنه جاء بشيء جديد ثم قال هكذا كان دين إبراهيم واليهود هم الذين حرفوه ومن ثم ادعى بأن اليهود والنصارى هم الذين حرفوا التوراة والإنجيل,يبدو أن الإجابة الثانية هي الصحيحة وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعل اليهود يقفون موقف الضد من الدين الإسلامي لأن اليهود أعلم بدينهم وأدرى به ومحمد (صلعم) هو الذي أتى بتشريعات جديدة منافية لِما في التوراة والإنجيل ليزعم أنه على حق وأن اليهود حرفوا دينهم وهذا هو السبب الذي جعل القرآن يتحدث عن اليهود كثيرا باعتبارهم محرفون للكتاب,وهذا هو السبب الذي جعل اليهود المساكين في حيرة من أمرهم,ثم أن الدولة الإسلامية حينما علت ركائزها بدأت بمطاردة اليهود لأن اليهود يعرفون حقيقة الإسلام فأراد محمد(صلعم) أن يتخلص منهم ومن الحقيقة التي يعرفونها كما تخلص من الذين أتوا من الحبشة بعد أن عرفوا كثيرا عن حقائق الدين المسيحي باعتبارهم أصبحوا مزعجين جدا,ففي ذلك الوقت لم يكن يؤمن بالدين الإسلامي إلا غير العارفين بالديانة اليهودية والمسيحية ومن الفئة التي لا تعرف شيئا عن الكتاب وهم التعبئة الجماهيرية من الناس العاديين.
🚫وفي الحديث قال الصحابة علمنا كيف نسلمُ عليك ولكنا لا نعرف كيف نصلي عليك !!فعلمهم الصلاة الإبراهيمية,وهذا فهمناه ولكن ما لم نفهمه هو كيف كان إبراهيم يصلي؟وكيف كان الأنبياء يصلون من قبله ومن بعده,هل كانوا مثلا يصلون نفس الصلاة التي يصليها المسلمون؟
هذا مع علمنا أن إبراهيم نفسه من الممكن له أن يكون أسطورة وليس حقيقة ولكن إذا أخذنا بالاعتبار أنه حقيقةً كان هنالك شخص اسمه إبراهيم عاش في بداية الألفية الثانية قبل الميلاد(إبراهيم2000-1900-ق.م).طبعا حركات الصلاة التي يصليها المسلمون كافة هي حركات يوغا مأخوذة عن صينيين وما شابه ذلك ,حتى وإن لم تكن يوغا فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو كيف كان يصلي النبي يحيا وزكريا ويعقوب ويوسف هل كانوا يصلون كما يصلي المسلمون اليوم؟
من الطبيعي جدا أن تكون هنالك اختلافات واليهود والمسيحيين النصارى كانوا يعرفون هذه الاختلافات لذلك حاول الإسلام ازدراء اليهود والنصارى وبث الدعاية بحقهم بأنهم أمة كفر وقتلت أنبياء ورسل لكي يفقدوا مصداقيتهم بين الناس فلا يصدقهم أحد وقد نجح الإسلام في ذلك على حسب علمي إلى اليوم.وسؤال آخر كيف كانت طبيعة صيام يحيا وداود وسليمان وكيف كانت صلاتهم وهل كانوا في الصلاة الإبراهيمية يصلون على محمد باعتباره سيد الخلق أجمعين؟طبعا من رأيي أن هذا الكلام كله هراء في هراء فلم يكن أحد يصلي كما يصلي المسلمون ولم يكن صيام الأنبياء كما يصوم المسلمون ولم يكن أحد منهم قد أدى فريضة العمرة أو حتى طاف في البيت العتيق في مكة فهذا البيت أصلا كان دين الوثنيين وبيت الوثنيين عبّاد الأصنام والحجارة الذين كانوا يصنعون من التمر إلها ويأكلونه إذا أحسوا بالجوع ولم يتبق عندهم غيره قابلا للهضم
,فكيف يحج إليه أصحاب الديانات السماوية التوحيدية إذا ما أخذنا بالاعتبار أن كل الأنبياء حقيقة وليس وهما,ثم أن اليهود أنفسهم الذين كانوا يسكنون مكة والمدينة لم يسبق لأحدٍ منهم أن قال بأن مكة هذه هي البيت الذي بناه إبراهيم ولم يكن أحد من اليهود يحج إلى مكة ولم نقرأ لا في كتب السلف ولا في كُتب الخلف بأن حاخاما يهوديا واحدا قد حج إلى مكة كما كان أبو الأنبياء إبراهيم يحج إليها ولو كان ما يقوله الإسلام عن البيت العتيق حقيقة لرصدنا في الأدبيات عن اليهود عبارة أو قصة تروي حج اليهود إلى البيت المعمور بيت الوثنيين.إن المسألة هنا بالذات بحاجة إلى قليل من الذكاء وليس إلى عبقرية فذة لكشف الحقيقة,هل قرأتم عن حبرا يهوديا بأنه زار أو حج إلى مكة؟أو طاف بها؟أو ادعى بأن إبراهيم هو الذي بنا الكعبة؟ أجيبوا
____________________________________
👇
الحمد لله على كل حال
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد نص المفسرون على أن اسم (مكة) يطلق على كل البلد ، بينما (بكة) يطلق على البيت الحرام الذي فيه الكعبة المشرفة ، وهو اول بيت وضع للعبادة شيده آدم (عليه السلام) بأمر من الله ليصلي فيه مع أبنائه وذريته. ثم تهدمت الكعبة مع الأيام ، حتى أمر الله تعالى إبراهيم وابنه إسماعيل بإعادة بنائها ، وهو قوله تعالى : {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ} [البقرة : 127]. فالقواعد أي الأسس الموجودة ، وإبراهيم رفع الجدران المهدمة عليها ثانية . وكان إبراهيم (عليه السلام) أول من سن شعائر الحج ، وجاء الإسلام فأحياها.
ما ذكره الدكتور أحمد الكبيسي يتفق مع بعض آراء الباحثين المعاصرين، لكنه ليس الرأي الوحيد في تفسير الفرق بين "مكة" و"بكة". وفقًا للمصادر الإسلامية التقليدية، فإن الاختلاف بين الاسمين له عدة تفسيرات:
1. التفسير اللغوي والبلاغي
"بكة" تشير إلى المكان الذي فيه الكعبة المشرفة تحديدًا، أو إلى المسجد الحرام وما حوله مباشرة.
"مكة" تشير إلى المدينة بأكملها، بما فيها المناطق المحيطة بالمسجد الحرام.
هذا التفسير مأخوذ من بعض أقوال المفسرين مثل ابن كثير والقرطبي، حيث قالوا إن "بكة" سميت بذلك لأنها تبك أعناق الجبابرة أي تذلّهم، أو لأنها مكان يزدحم فيه الناس للعبادة.
2. التفسير الجغرافي والتاريخي
بعض الباحثين، مثل الدكتور أحمد الكبيسي، يرون أن "بكة" كانت بقعة معينة داخل مكة القديمة، وتحديدًا حيث يقع المسجد الحرام الآن.
مكة كانت بلدة صغيرة تحيط بها مناطق أخرى مثل منى وعرفة والمزدلفة والحجون، وكانت هذه المناطق تعتبر خارج حدود مكة في الماضي، لكنها اليوم جزء من المدينة بسبب التوسع العمراني.
3. الإشارة إلى مراحل التطور التاريخي للمدينة
عندما دعا إبراهيم عليه السلام: {رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا} (البقرة: 126)، كان يشير إلى موقع "بكة"، لأنه لم يكن فيه سكان بعد.
بعد أن استوطن الناس حول البيت الحرام، تحولت المنطقة إلى مدينة، فسميت بـ"مكة"، وأصبحت "بكة" جزءًا من مكة الكبرى.
القرآن استخدم "بكة" عند الحديث عن أصل البيت الحرام وأول بيت وضع للناس، لأنه كان يشير إلى بقعة صغيرة لم تكن مدينة بعد.
واستخدم "مكة" عند الحديث عن المدينة الأوسع التي تضم البيت الحرام وما حوله، خاصة في سياق المعارك والغزوات كما في سورة الفتح.
التوسع الحديث لمكة جعل "بكة" جزءًا من مكة، لكن تاريخيًا قد يكون بينهما فرق جغرافي بسيط كما يشير الدكتور الكبيسي.
هذا التفسير يوضح لماذا استخدم القرآن كلا الاسمين في سياقات مختلفة، مما يؤكد أن الاختلاف ليس تناقضًا، بل يحمل دلالات لغوية وتاريخية عميقة.
🔻
هذه الشبهة تعتمد على مغالطات تاريخية ودينية، وسأوضحها بدقة من المصادر الإسلامية والتاريخية.
1. لماذا لم يحج اليهود إلى الكعبة؟
اليهود حددوا لأنفسهم معابد وأماكن مقدسة خاصة بهم، وأبرزها "بيت المقدس" (الهيكل في القدس).
رغم أن النبي إبراهيم عليه السلام بنى الكعبة وجعلها بيتًا للعبادة، إلا أن اليهود بعد زمنه أهملوا هذا الارتباط واتبعوا أماكن عبادة أخرى حسب تعاليم توراتهم.
لم يكن اليهود معنيين باتباع إبراهيم بشكل كامل، بل ركزوا على النبي موسى عليه السلام وشريعته.
2. لماذا لم يدافع اليهود عن الكعبة؟
اليهود لم يكونوا من سكان مكة، بل كانوا يعيشون في المدينة المنورة وخيبر ويثرب، وكان لهم دينهم وتعاليمهم الخاصة، ولم يكن لهم اهتمام بالكعبة.
العداء بين اليهود والعرب الوثنيين كان قائمًا قبل الإسلام، ولم يكن لليهود مصلحة في دعم طقوس عبادة الكعبة التي لم يكونوا يمارسونها.
عندما جاء الإسلام، لم يعترف اليهود بمحمد ﷺ كنبي لأنهم كانوا ينتظرون نبيًا من بني إسرائيل، لا من العرب.
3. هل الإسلام دين إبراهيم أم أنه جاء بشيء جديد؟
الإسلام يؤكد أنه دين إبراهيم الخليل عليه السلام، لكنه جاء ليعيد الناس إلى التوحيد الصافي الذي جاء به إبراهيم، بعدما حرف اليهود والنصارى دينهم.
في القرآن الكريم: {مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ} (الحج: 78).
اليهود والمسيحيون أجروا تغييرات كثيرة في شريعتهم بمرور الزمن، أما الإسلام فجاء ليعيد صفاء التوحيد.
4. لماذا رفض اليهود الإسلام؟
السبب الرئيسي ليس لأن الإسلام دين جديد، بل لأنهم لم يريدوا الاعتراف بنبي عربي.
في التوراة، يتحدثون عن نبي منتظر، لكنهم توقعوا أن يكون منهم، وليس من نسل إسماعيل عليه السلام.
قال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (البقرة: 146)
5. هل الإسلام طارد اليهود لأنهم يعرفون "حقيقة الإسلام"؟
لا، اليهود في المدينة نقضوا العهود مع المسلمين، وتحالفوا مع المشركين في "غزوة الأحزاب"، وخانوا الاتفاقات.
لذلك، كانت المواجهات السياسية والعسكرية معهم بسبب نقضهم للعهود، وليس لأنهم "يعرفون الحقيقة".
النبي ﷺ لم يقتل كل اليهود، بل بقي منهم من لم يخالف العهود، مثل يهود خيبر الذين واصلوا العيش تحت الحكم الإسلامي.
اليهود لم يكونوا مهتمين بالكعبة لأنها لم تكن ضمن أماكن عبادتهم بعد انحرافهم عن ملة إبراهيم.
الإسلام لم يكن دينًا جديدًا، بل إعادة لتوحيد إبراهيم بعد تحريفات اليهود والنصارى.
رفض اليهود الإسلام كان سببه عنصريًا، لأنهم لم يقبلوا نبيًا عربيًا
الإسلام لم يطارد اليهود "لأنهم يعرفون الحقيقة"، بل بسبب نقضهم للعهود وخيانتهم المتكررة.
🩸
الرد على الشبهات المطروحة
.كيف كان إبراهيم والأنبياء يصلون؟
الصلاة في الإسلام موروثة عن الأنبياء، لكنها كانت تختلف في تفاصيلها بين الشرائع، كما أن كل أمة كان لها طريقة عبادة تناسب زمانها.
النبي ﷺ لم يبتدع الصلاة، بل أكملها كما أمره الله:
{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} (طه: 14).
في التوراة، نجد إشارات إلى سجود وركوع الأنبياء مثل:
إبراهيم عليه السلام: "فسجد إبراهيم لله" (تكوين 17: 3).
موسى عليه السلام: "خرَّ موسى إلى الأرض وسجد" (الخروج 34: 8).
عيسى عليه السلام: "وخرَّ على وجهه وصلى" (متى 26: 39).
هذا يثبت أن الصلاة كانت تشمل الركوع والسجود مثل الصلاة الإسلامية، وإن اختلفت التفاصيل.
2. هل الصلاة الإسلامية مقتبسة من اليوغا؟
هذه مغالطة شائعة، لأن السجود والركوع موجودان في كل الشرائع السماوية قبل الإسلام.
الإسلام لم يأخذ صلاته من الهندوسية أو الصين، بل جاء متوافقًا مع عبادة الأنبياء السابقين.
اليوغا ليست صلاة بل تمارين جسدية وتأملية في الديانات الهندية، ولا يوجد دليل تاريخي على أي صلة بينهما.
3. هل الإسلام افترى على اليهود والنصارى؟
الإسلام لم يزدر اليهود والنصارى، بل أقرّ بأنهم أهل كتاب، لكن اتهم من حرف دينه منهم:
{يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} (المائدة: 13).
القرآن ذكر أن اليهود قتلوا بعض أنبيائهم:
{وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} (النساء: 155).
وهذا الأمر مذكور أيضًا في التوراة، حيث قُتل زكريا بن برخيا ويوحنا المعمدان (يحيى عليه السلام).
المسيحية نفسها تتهم اليهود بأنهم قتلوا المسيح، فهل المسيحية أيضًا "تفترى" عليهم؟
4. هل الأنبياء كانوا يصلون على محمد ﷺ؟
الصلاة على النبي ﷺ لم تكن موجودة قبل بعثته، لكنها جاءت كتكريم له بعد أن بعثه الله رحمة للعالمين.
في الإسلام، الأنبياء كانوا يعرفون بقدوم محمد ﷺ، ووردت البشارة به في التوراة والإنجيل.
5. هل البيت الحرام كان مكانًا وثنيًا؟
الكعبة بناها إبراهيم عليه السلام لعبادة الله، لكن بعد مرور الزمن حرّف العرب دينهم وأدخلوا عبادة الأصنام.
هذا ليس غريبًا، فحتى بيت المقدس تعرض للتحريف عندما احتله الوثنيون.
عندما جاء الإسلام، أعاد الكعبة إلى توحيدها الأصلي كما كان في عهد إبراهيم.
6. لماذا لم يحج اليهود إلى مكة؟
اليهود حصروا عبادتهم في الهيكل في القدس، رغم أنهم كانوا يعرفون بمكة.
لم يذكر في التوراة صراحةً أن الحج إلى مكة واجب عليهم، وهذا لأنهم بدلوا دينهم واتبعوا تعاليمهم الخاصة.
الإسلام لم يزعم أن اليهود حافظوا على دين إبراهيم كما هو، بل أكد أنهم حرّفوا دينهم.
عدم حج اليهود إلى مكة ليس دليلاً على أن إبراهيم لم يبنِ الكعبة، بل دليل على أنهم تركوا هذا الأمر كما تركوا أمورًا كثيرة أخرى.
7. هل يوجد دليل يهودي على أن إبراهيم بنى الكعبة؟
لا يجب أن نبحث عن إثباتات في التوراة، لأنها تعرضت للتحريف.
لكن هناك إشارات تدل على أن إبراهيم زار مكة، ومنها ما ورد في التلمود عن هاجر وإسماعيل وموضعهم في مكان بعيد بجوار بئر.
أيضًا، بعض الباحثين اليهود أشاروا إلى أن العرب يحتفظون بتقاليد إبراهيمية أكثر من اليهود أنفسهم
*الصلاة كانت موجودة عند الأنبياء السابقين، وتضمنت السجود والركوع، كما هو في الإسلام.
*الإسلام لم يقتبس الصلاة من اليوغا، بل الصلاة الإسلامية امتداد للصلاة التوحيدية.
* اليهود لم يحجوا إلى مكة لأنهم بدلوا تعاليم إبراهيم، كما بدلوا غيرها من الأحكام.
* الكعبة كانت بيتًا للتوحيد ثم أدخل العرب الأصنام إليها، كما تم تدنيس بيت المقدس من قبل الوثنيين.
*عدم وجود ذكر للكعبة في التوراة لا يعني أنها لم تكن موجودة، لأن التوراة نفسها تعرضت للتحريف والتبديل.
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
Comments
Post a Comment