نورا محمد؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

اريد ان اؤكد فى البدايه ان الاديان عندى كلها فى سله واحده وتشترك جميعها فى تغييب العقل البشرى واغراقه فى الاسطوره و اعاقته عن الابداع
وقد اخذ الاسلام من المسيحيه واليهوديه وقد تحدث محمد عن اليهود وفقال نحكى عنهم فلا نصدق ولا نكذب وكتب الفقه مليئه بالاسرائيليات
اى ان الثلاثه اديان اليهوديه والمسيحيه والاسلام هى اصل واحد وشيء واحد وكلها انسانيه وليست الهيه والكتب الثلاثه التوراه والانجيل والقران قد كتبها بشر وانسانيه وليست كلام الله
واؤكد انى لا ابشر بدين جديد ولا اتحامل على الاسلام ولكنى اتخذه مثلا نيابه عن كل الاديان وهذا ليس تحيزا ضد الاسلام ولكنى اكتب فيه لانه دينى وقد درسته وعلمته وعلمت سلبياته بصفه شخصيه واريد ان يتجنب البشر الوقوع فى نفس السلبيات ولو كنت علمت ودرست اديان اخرى لكتبت نقدا فيها ايضا
وكل ما ادعو اليه هو العقلانيه والعلم وفقط العقلانيه ولا اكثر ولا ابعد من العقلانيه
وادعو ان نستقى الحكمه والعقلانيه من اى دين ومن اى مكان على الارض ومن العلم لان العلم عقلانى بالدرجه الاولى ولا مكان فيه للاسطوره ولا الخرافه
واذا كنت ابشر بدين جديد فانه دين العلم والعقل
وانا مسلمه عقلانيه اى انى اقبل ما فى الاسلام من عقلانيه وقيم اخلاقيه وحكمه وارفض ما فيه من خرافه واسطوره وتغييب للعقل
وانا مصريه وهذا ليس اسمى الحقيقى فانا اخفى اسمى وشخصيتى خوفا من ايذاء الاسلاميين
وانا لست فى حرب مع الاسلام ولا الاسلامين وانا احب الاسلاميين لانهم اهلى وعشيرتى واقاربى وغالبيه المجتمع الذى اعيش فيه و وادعو لهم بالهدايه والعقلانيه و اتعاطف معهم واعذرهم لانهم مساكين ومعذبين فى الحياه وليسو الا ضحايا
وانا لا اكتب هذه المقالات لاحارب الاسلام ولكن لاحاول ان ابين ما اعتقد انه الحقيقه والصواب
واعتذر اعتذارا صادقا وعميقا عما اسببه من ايذاء لمشاعر المسلمين المتدينين وجرح لايمانهم و عاطفتهم الدينيه
وانا اعرف ان الايمان قيمه ذات اهميه قصوى فى حياه المؤمن وهو سند نفسى قوى له و لا يحتمل الحياه بدونه وان الموت اهون على المؤمن من فقدان ايمانه ودينه
لذلك اعذرهم فيما يرسلون لى من شتائم واهانات ولكن اقول لهم الحقيقه قد تكون مؤلمه ومره والطبيب قد يضطر الى اعطاء الدواء المر او قطع العضو المريض لكى تستمر الحياه
وفى المقال التالى رد على الشيخ الزندانى وعلى د زغلول النجار وغيرهم ممن يلصقون الدين بالعلم وهو منه براء

رد على سى دى الشيخ الزندانى انه الحق






يوجد سى دى للشيخ الزندانى اسمه "انه الحق "يؤكد فيه ان القران يحتوى على ايات فيها حقائق تتفق مع الاكتشافات العلمية الحديثة
والحقيقة ان الشيخ الزندانى ود زغلول النجاز وغيرهم من علماء المسلمين يحاولون اثبات ان القران به اعجاز علمى وان المكتشفات العلمية الحديثة كانت موجودة فى القران منذ 1400 سنة ويستدلون من ذلك على ان القران منزل من الله لان محمد كان اميا ولا يستطيع ان يقول هذا الكلام العلمى
وفى الواقع ان هؤلاء العلماء يلوون عنق الايات ويحملون المعنى ما لا يطيق ويخرجون عن المقصود من الايات ليصلوا الى هدفهم بغير جدوى
وفى الواقع والحقيقة ان القران لا يوجد به اى اعجاز من اى نوع لا اعجاز علمى ولا غير علمى
ولو كان هذا الامر صحيحا لماذا لم يكتشف المسلمون هذه الحقائق العلمية قبل ان يكتشفها غيرهم
ولم يذكروا عنها شيئا الا بعد ان اكتشفها الغرب؟
ولو كان هذا الامر صحيحا لكان المسلمون السباقون واول من اكتشف هذه الحقائق التى هى موجودة فى كتابهم منذ الاف السنين
ولكن الذى حدث فعلا انه بعد ان سخر الغرب العلم والعقل واكتشف هذه الحقائق العلمية المبهرة بحث المسلمون فى كتابهم عما يمكن ان يلصقوه بالعلم والحقائق العلمية والايات ابعد ما تكون عن ذلك


وهذا رد على الشيخ الزندانى ود زغلول النجار
الاية"وجعل بين البحرين حاجزا "
الاية"مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان"
كلمة لا يبغيان بها خطا علمى اذ انه فى الواقع تختلط المياة المالحة للبحر مع المياة العذبة للنهر وتبغى كل منهما على الاخرى وما ينتج من هذا الاختلاط هو هذا الجزء من المياة الذى سماه الزندانى الحاجز
وهذا مغالطة وواضحة ومحاولة مستميتة يائسة لاثبات ان الايات توافق العلم وهذه ليست الحقيقة
لان الحاجز هو الذى يفصل بين شيئين ويمنعهما من الاختلاط
وهذا ما لا يحدث فى الواقع
وليس الحاجز الذى ينتج عن اختلاط نوعين من المياه
فاين الحاجز فى هذه الحالة والمياه العذبة بختلط بالمياة المالحة؟
وبهذا تتعارض الاية مع الواقع والعلم


الحديث "ما ظهرت الفاحشة فى قوم حتى يعلنوا بها واشاعوا بها الا فشا فيهم الطاعون والاوجاع"
ونحن نرى الان ان الغرب والشرق قد اعلن الفاحشة واللواط وزواج المثليين والحرية الجنسية وجميع انواع المحرمات والموبقات التى حرمها الاسلام وهم يعلنون ذلك ويباهون به ويلومون المسلمين على التخلف الذى يمنعهم من الاقتداء واللحاق بالغرب وحضارته
ومن المنطقى ان يعاقبهم الله على تحررهم وانفلاتهم وانغماسهم فى شهوات الدنيا تمتعهم بكل اصناف والوان المتعة واللذة التى يحرمها المسلون على انفسهم ابتغاء مرضاة الله
والواقع ان الغرب يتمتعون بالصحة والعافية والحضارة والرقى والتقدم ولم يظهر فيهم الطاعون ولا الاوجاع التى بشر بها محمد وهم من اسعد شعوب العالم
اما الايدز الذى ذكره الزندانى فنسبته فى الدول المتقدمة اقل من نسبته فى اى مكان اخر فى العالم نتيجة التوعية والتعليم وارتفاع مستوى المعيشة
والغرب يتفوقون على المسلمين ويتحكمون فى مقداراتهم ويذلونهم

الاية"الم ينظروا الى السماء كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج"
تقرر هذه الاية ان السماء ليس بها فروج
وقدد تسبب التلوث فى وجود ثقب الاوزون واصبحت هذه الاية غير منطبقة على الواقع الان
وهى تتعارض مع العلم الحديث





الاية"الم يروا ان السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما"
يقولون ان هذه الاية اشارة الى نظرية الانفجار العظيم والتى يرجح العلم انها السبب فى نشاة الكون
والاية تكون صحيحة لو انها اشارت الى ان الشمس والارض كانت رتقا ثم انفصلتا
لان الكون كان كتلة واحدة ثم حدث انفجار فانفصلت الارض عن الشمس ثم دارت حول الشمس وبردت فى ملايين السنين
وكثير من الايات القرانية تذكر ان الله خلق الارض ثم استوى الى السماء فسواها
وهذا ضد الحقيقة العلمية اذ ان الانفجار اوجد الارض بعد وجود السماء
وكان القدماء يظنون ان السماء بناء مستقل بذاته يخافون ان يقع على الارض الى ان اكتشف العلم ان السماء ما هى الا طبقات من الغاز

الاية "وانزلنا الحديد فيه باس شديد و منافع للناس"
يحتجون بهذه الاية على توافق القران مع العلم الذى اثبت ان الحديد لم يوجد على الارض وانما جاء مع النيازك من السماء
وكلمة انزلنا فى القران معناها اعطينا ولا يقصد القران انه نزل من السماء
والدليل على ذلك الاية"يابنى ادم قد انزلنا عليكم لباسا يوارى سؤاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير"الاعراف 26
فهل معنى ذلك ان الله انزل اللباس والريش من السماء ايضا
ولكن العلماء يلصقون المعنى الذى يريدونه ليتوافق مع العلم عنوة

الاية"وقد خلقكم اطوارا"
فسروا هذه الاية بالاطوار التى يمر بها الجنين فى بطن امه وهى النطفة 40 يوما ثم العلقة 40 يوما ثم المضغة 40 يوما ثم العظم ثم اللحم ثم الخلق الاخر
وكلمة اطوار ابعد ما تكون عن الحقيقة العلمية لتطور الجنين ونموه
والقران يذكر ان الجنين يمر بمراحل منفصلة كل مرحلة تستغرق 40 يوما وهذا خطا علمى فادح فقد اكد العلم ان الجنين يتغير كل ثانية داخل الرحم ولا يظل على حال واحدة لمدة 40 يوما على الاطلاق
ولا يوجد فى علم الامبريولوجى ما يسمى 40 يوما على الاطلاق
وهكذا اثبت العلم خطا وصف الاطوار فى نمو الجنين

الاية"انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب"
المقصود هنا بالكواكب النجوم
وهذا خطا علمى فادح فان النجوم لا توجد فى السماء الدنيا انما هى تبعد عن الارض ملاييين السنوات الضوئية وما نراه هو الضوء فقط اما النجوم نفسها فقد انطفات وخبت
والعرب كانوا يجلسون فى الصحراء فى الليل وينظرون الى السماء فيرون النجوم فيعتقدون انها قريبة وانها فى السماء الدنيا
ولم يكن هناك كهرباء ولا يوجد فى السماء غير النجوم والقمر

الاية"
او كظلمات فى بحر لجى يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض اذا اخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور"
الاية ببساطة تعنى ان الموج يتحرك وياتى فوقه الموج الذى يليه
ففسرها الزندانى ان القران يعنى التموجات التى التى اكتشفها العلم حديثا والتى تكون تحت السطح وهو تحميل للمعنى فوق ما يطيق
وبالاية خطا لغوى ومنطقى اذ انه استخدم نفس الكلمة من فوقه ليعبر عن مسافتين مختلفتين تماما و الفرق بينهما شاسع اذ ان المسافة بين الموج والموج اقل بكثير من التى بين الموج والسحاب
فما علاقة الموج والسحاب؟
وهى لا تعدو ان تكون صورة ركيكة من صور التعبير ليصل فى النهاية الى الفكرة الساذجة التى تؤكد ان الهداية بيد الله وانه من لم يجعل الله له نورا ويهديه فلن يهتدى اذا ابدا
فما ذنب الذى لم يهده الله ولم يجعل له النور؟
والصورة غير دقيقة اذ ان السحاب مرتفع ولن يكون فوق الموج مباشرة ولذلك من يخرج يده فى هذه الحالة فسوف يراها نتيجة وجود الضوء الذى بين السحاب والموج
وهذا يؤكد عدم دقة وصف الاية للظلمات



الاية"وجعلنا الجبال اوتادا"
احتج الزندانى بالجزء الذى تحت الارض من الجبل لاثبات تشابه الوتد مع الجبل وفى الصورة يظهر الجزء الذى تحت الارض من الجبل مستطيل الشكل وممتد بشكل افقى تحت الارض ولا يشبه الوتد باى حال من الاحوال فالجزء المغروس فى الارض من الوتد يكون مدببا ويكون متجها الى اسفل وهذا لا ينطبق على الجبل اطلاقا
والاية تذكر ان الجبال جعلت اوتادا فى الارض لكى لا تميد بالانسان وهذا لا يحدث فان الجبال لا تمنع حدوث الزلازل و الارض تدور وتتحرك وتميد فعلا واحتمال ان المعنى المقصود فى الاية هو شكل الجبل الخارجى المدبب من الاعلى المشابه للوتد


حديث صحيح الحبة السوداء شفاء من كل داء
ولو كان هذا الحديث صحيحا لاغلقنا المستشفيات وكليات الطب وعيادات الاطباء والمعاهد البحثية العلمية و لاكتفينا بالحبة السوداء لتعالج جميع الامراض
وهذا الحديث غير علمى وغير واقعى
وكل ما اثبته العلم ان الحبة السوداء تزيد من كفاءة المناعة وتقويها وهذا بالطبع غير كاف لشفاء جميع الامراض
ولو كان هذا الحديث عمليا فلماذا كان الناس يمرضون على ايام محمد ويموتون نتيجة امراضهم وجراحاتهم وقد يقول مدافع ان محمد قال انها تشفى الامراض الا الموت وهى لا تشفى فى الواقع كل الامراض


الاية"ثم استوى الى السماء وهى دخان وقال لها وللارض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا طائعين"
يحتج الزندانى بكلمة الدخان انها السديم الكونى الذى قرر العلم انه اصل المجموعة الشمسية
وهذا لا ينطبق على الاية على الاطلاق فالنظرية العلمية تؤكد ان السديم الكونى او الدخان كان موجودا قبل وجود المجموعة الشمسية وثم تجمع عبر ملايين السنين وكون الشمس والنجوم الاخرى ثم حدث انفجار كونى فانفصلت الكواكب عن الشمس ودارت حولها وبردت فى ملايين السنين
وهذا عكس ما تقرره الاية ان السماء والارض كانا موجودين فى نفس وقت وجود الدخان وهذا غيرصحيح علميا
والاية تستخدم الاسلوب الاسطورى الذى يصور الجمادات تسمع وتتكلم


الاية"فجعلنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشاناه خلقا اخر "
هذه الاية تتناقض مع علم تطور الجنين وقد شرحت هذا الامر بالتفصيل فى شرح حديث بنفس المعنى
والقران يستخدم فى وصفه للجنين الالفاظ التى تصف الشكل الخارجى فقط وهذا يعتمد على الرؤية بالعين وهى الوحيدة التى كانت متوفرة فى هذا الزمن

الاية"انى رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لى ساجدين"يوسف 4
يقول د زغلول النجار ان عدد كواكب المجموعة الشمسية 11 كوكبا وبهذا يكون هناك اعجاز علمى فلكى فى القران وقد اكتشف العلماء الكوكب الحادى عشر سنة 2003
وفى الواقع ان
1-كلمة كوكب فى الاية لا تعنى الكواكب التى تدور حول الشمس فى المجموعة الشمسية وانما تعنى النجوم المضيئة والدليل على ذلك الاية"انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب "والزينة هى النجوم التى تكون مضيئة وشكلها جميل مرصعة فى الساء مثل الماس كما يراها الصحراوى البدائى فى ظلام الليل ولم يكن هناك كهرباء

2-كلمة رايت فى الاية تؤكد هذا المفهوم لان الذى يرى بالعين المجردة هى النجوم وليست الكواكب
3-الزجاجة كانها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة
هذه الاية تؤكد ان المقصود بالكوكب هى النجوم وليست الكواكب المظلمة لان درى تعنى الضوء اللامع
4-قرنت الاية بين 11 كوكب وبين الشمس والقمر وهذا يؤكد ان المقصود هى النجوم لان كلهم يرى بالعين المجردة
5-وهذا يؤكد ان جميع المعلومات فى القران تعتمد على الرؤية العينية والمشاهدة الحسية بالعين المجردة والكواكب السيارة حول الشمس لا ترى بالعين المجردة وليست هى المقصودة فى الاية
6-وهذا اسلوب كل من يحاول ان يثبت الاعجاز العلمى فى القران ان يخرج الاية عن معناها المقصود ليثبت الاعجاز دون جدوى



الاية "يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد فى السماء"
يستدلون بهذه الاية على الاعجاز لان نسبة الاكسوجين تقل فى طبقات الجو كلما ارتفعنا عن سطح الارض
وهذه المعلومة لا تدل على اى اعجاز لان بلاد العرب كان بها الكثير من الجبال المرتفعة وقد لاحظ العرب ان من يصعد الجبل المرتفع يضيق تنفسه ويصبح اصعب من حال وجوده على سطح الارض
وهذا يدل على ان المعلومة القرانية قد استمدها محمد من التجربة العملية الشخصية

الحديث"لا تقوم الساعة حتى تعود بلاد العرب بساتين وانهارا كما كانت "
يقول الزندانى ان العصر الجليدى قادم مرة اخرى الى الجزيرة العربية وهذا سيعيد لها البساتين .
والعصر الجليدى القادم سياتى بعد ملايين السنين
وهذا يتناقض مع الحديث الذى يؤكد ان قيامة الساعة قريب ولو صح الحديث فان القيامة ستقوم قبل ان ياتى العصر الجليدى الثانى
ومحمد كان يعتقد ان قيام الساعة قريب لدرجة انه كان يحذر اصحابه انهم يمكن ان يدركوها ...



____________________________________


بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة 
☝️

جواب للملحد...  نورا محمد👉


🔴

1. الادعاء بأن الأديان تغيب العقل وتعيق الإبداع

الرد:
هذا تعميم غير علمي، فالأديان عبر التاريخ كانت مصدر إلهام لكبار العلماء والمفكرين. في الإسلام تحديدًا، نجد أن النهضة العلمية الإسلامية في العصور الوسطى كانت سببًا في تطور العلوم التي نعرفها اليوم، مثل الطب، الفلك، الرياضيات، والكيمياء. أمثال ابن سينا، الخوارزمي، ابن الهيثم، والرازي لم يروا في الإسلام عائقًا بل دافعًا للبحث والتطوير.


2. القول بأن الإسلام أخذ من اليهودية والمسيحية

الرد:
صحيح أن هناك تقاطعات بين الأديان، لكن هذا ليس دليلاً على النقل أو الاقتباس، بل يدل على وحدة المصدر الإلهي. الإسلام يصرّح بأنه جاء مصدقًا لما قبله ومهيمنًا عليه، وهذا ما يفسر وجود بعض التشابهات، مع اختلافات جوهرية تؤكد أصالة الرسالة الإسلامية.

أيضًا، القرآن يعارض العديد من العقائد اليهودية والمسيحية (مثل تأليه المسيح عند المسيحيين، أو تحريف التوراة)، فلو كان محمد صلى الله عليه وسلم ناقلًا عنهم، فلماذا لم يوافقهم بدلًا من انتقادهم؟

3. التشكيك في أن القرآن كلام الله وادعاء أنه كتب من قبل البشر

الرد:
القرآن نفسه يتحدى الناس أن يأتوا بمثله، بل حتى بسورة واحدة منه، ومع ذلك فشل البشر في ذلك على مدار 1400 سنة. كما أن الإعجاز اللغوي والعلمي والبلاغي والتاريخي في القرآن يشهد بأنه ليس من كلام البشر.

لو كان محمد صلى الله عليه وسلم مؤلف القرآن، فلماذا يتضمن آيات تعاتبه وتوجهه؟ ولماذا لم يغير أو يحذف بعض الأحكام التي لقيت رفضًا من قومه؟ هذا يدل على أن مصدر القرآن ليس ذاتيًا بل وحي إلهي.


4. الادعاء بأن العلم عقلاني ولا مكان فيه للأسطورة

الرد:
العلم نفسه ليس مطلقًا، بل يتغير باستمرار، وأشياء كثيرة كانت تُعتبر "علمية" في الماضي ثبت خطؤها لاحقًا. كما أن بعض النظريات العلمية اليوم مثل الأكوان المتعددة أو أصل الحياة لا تزال مجرد فرضيات غير مثبتة تجريبيًا.

الإسلام لا يتعارض مع العلم، بل يشجع على البحث والتفكر، والقرآن نفسه يحتوي على إشارات علمية لم تُكتشف إلا حديثًا. أما تفسير هذه الإشارات فيجب أن يتم بعقلانية، وليس بفرض تأويلات غير دقيقة.

5. ادعاء أنها "مسلمة عقلانية" ترفض الخرافة والأسطورة

الرد:
هذا التصنيف خاطئ، فالإسلام قائم على العقلانية، والقرآن يوجه الناس مرارًا للتفكر والتدبر. الإيمان بالله ليس خرافة، بل هو ضرورة عقلية، إذ لا يمكن أن يكون الكون نشأ صدفة، والسببية والمنطق كلاهما يقودان للإيمان بخالق.

أيضًا، مفهوم "الأسطورة" في هذا السياق غير دقيق، لأن المعجزات (مثل الإسراء والمعراج) هي أحداث خارقة للعادة، لكن الإيمان بها لا يعني تغييب العقل، بل الإقرار بقدرة الله المطلقة التي تفوق القوانين الطبيعية.

6. ادعاء أنها لا تحارب الإسلام لكنها "تريد بيان الحقيقة"
الحقيقة لا يتم الوصول إليها بتشويه الدين أو استخدام لغة عاطفية للتأثير على القراء، بل بنقاش علمي موضوعي. ادعاؤها أنها "تحب الإسلاميين" و"تتعاطف معهم لأنهم ضحايا" هو محاولة غير مباشرة للاستهزاء وإظهارهم كمغيبين.
إن كانت صادقة في البحث عن الحقيقة، فلماذا تعتمد على النقد السلبي فقط دون إبراز أي جوانب إيجابية للإسلام؟ ولماذا لا تطبق نفس النقد على الفلسفات الإلحادية والمادية التي لها أيضًا تناقضاتها وضعفها؟


⛔أفهم أنك تسعى للحصول على رد دقيق على الشبهات المثارة حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، خاصة فيما يتعلق بادعاء أن القرآن لا يحتوي على إعجاز علمي، وأن المسلمين لم يكتشفوا هذه الحقائق قبل الغرب. سأقدم لك تفنيدًا لهذه الادعاءات:

1. الإعجاز العلمي في القرآن: حقيقة أم تأويل؟

القرآن الكريم يحتوي على إشارات علمية متعددة تتوافق مع ما اكتشفه العلم الحديث. هذه الإشارات لم تكن معروفة في زمن نزول القرآن، مما يدل على مصدره الإلهي. ومع ذلك، يجب التعامل مع هذه الإشارات بحذر، وتجنب تحميل النصوص ما لا تحتمل من تأويلات بعيدة.

2. لماذا لم يكتشف المسلمون هذه الحقائق قبل الغرب؟

القرآن كتاب هداية وليس كتاب علوم تجريبية. لم يكن الهدف من الآيات العلمية تقديم معلومات تفصيلية بقدر ما هو حثٌ على التأمل والتفكر. تأخر اكتشاف بعض الحقائق العلمية لا ينفي وجود إشارات قرآنية توافقها، بل يعكس تطور الأدوات والمعارف البشرية اللازمة لفهمها.

3. التعامل مع الإعجاز العلمي بحذر

أوصى العلماء بضرورة التريث وعدم المبالغة في تفسير الآيات علميًا، خاصة إذا كانت النظريات العلمية غير مستقرة. يجب أن يكون التفسير مبنيًا على حقائق علمية ثابتة، مع احترام سياق الآيات ومقاصدها الأصلية. الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أشار إلى أن بعض الناس غالوا في مسألة الإعجاز العلمي، مما أدى إلى تأويلات غير صحيحة.

4. القرآن والعلم: تكامل لا تعارض

القرآن يشجع على طلب العلم والتفكر في الكون، وهذا ما دفع المسلمين الأوائل لإسهامات علمية كبيرة. الإشارات العلمية في القرآن تُعد دافعًا للتأمل والبحث، ولا يُشترط أن يكون المسلمون أول من يكتشف كل حقيقة علمية مذكورة فيه. المهم هو أن توافق هذه الاكتشافات ما ورد في القرآن، مما يعزز الإيمان بصدقه. 

الإعجاز العلمي في القرآن موضوع يتطلب فهمًا دقيقًا وتوازنًا في الطرح. وجود إشارات علمية في القرآن يتوافق مع كثير من الاكتشافات الحديثة، لكن يجب التعامل معها بحذر دون تحميل النصوص ما لا تحتمل. تأخر اكتشاف بعض الحقائق العلمية لا يقلل من قيمة هذه الإشارات، بل يؤكد عمق القرآن وسبقه العلمي.




---------------------------------------

🔴

الرد على الشبهات المثارة حول آيتي (مرج البحرين يلتقيان) وحديث الفواحش والأمراض

أولًا: شبهة "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان"

1. الخطأ في فهم مصطلح "برزخ" و"لا يبغيان"
  • المعترض يزعم أن المياه العذبة تختلط مع المالحة تمامًا، وأنه لا يوجد حاجز يمنع ذلك، وهذا غير صحيح علميًا.
  • العلم الحديث أثبت وجود مناطق انتقالية بين المياه المالحة والعذبة، حيث تمتزج المياه تدريجيًا عبر نطاق يسمى "البرزخ" أو "منطقة الامتزاج"، مما يؤدي إلى تدرج في الملوحة بدلاً من اختلاط مباشر كامل.
  • كلمة "برزخ" تعني في اللغة العربية الحاجز غير المرئي، وليس الجدار الصلب، وهذا يوافق تمامًا ما أثبته العلم.
2. الحقائق العلمية التي تثبت صحة الآية
  • في علم المحيطات، هناك ظاهرة معروفة حيث تتلاقى المياه المالحة والمياه العذبة عند المصبات، لكن بسبب الاختلاف في الكثافة ودرجة الملوحة، لا يحدث اختلاط فوري، بل تتشكل طبقة فاصلة تدريجية، مما يؤكد أن هناك حاجزًا ديناميكيًا وليس حاجزًا صلبًا.
  • صور الأقمار الصناعية وتقارير علماء المحيطات تثبت أن هذه الظاهرة حقيقية تمامًا، مما يتوافق مع وصف القرآن.
3. معنى "لا يبغيان" علميًا
  • المقصود بـ "لا يبغيان" هو أن كلًا من البحر والنهر يحافظ على خواصه لفترة معينة قبل الامتزاج الكامل.
  • حتى في منطقة المصب، يبقى للماء العذب مساره الخاص، وللماء المالح مساره الخاص، وهذا ما يشاهده العلماء عند دراسة هذه الظواهر.

ثانيًا: شبهة "ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع"

1. هل معنى الحديث يقتصر على الطاعون فقط؟
  • الحديث لا يذكر أن الطاعون وحده سيظهر، بل يشير إلى "الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم"، وهذا يشمل أنواعًا كثيرة من الأمراض الجنسية التي انتشرت حديثًا.
2. هل الغرب لم يُصب بأمراض نتيجة الفواحش؟
  • انتشار الفواحش في الغرب مرتبط بظهور أمراض جديدة وخطيرة، مثل:
    • الإيدز (HIV/AIDS): رغم أن الدول المتقدمة لديها نظم صحية، إلا أن أصل المرض وانتشاره الأول كان في الغرب.
    • فيروسات الكبد الوبائي: تنتشر بشكل كبير بين من يمارسون الفاحشة دون ضوابط.
    • سرطانات الجهاز التناسلي: أبحاث طبية أثبتت أن العلاقات الجنسية المتعددة تزيد خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم والأمراض المنقولة جنسيًا.
    • السيلان والزهري والهربس: هذه الأمراض انتشرت في أوروبا وأمريكا بشكل مخيف في القرن العشرين بسبب الحرية الجنسية.
3. هل الغرب يتمتع "بالصحة والعافية" بدون عقاب؟
  • ظاهريًا قد يبدو أن الغرب متقدم صحيًا، لكنه يعاني من أمراض نفسية واجتماعية خطيرة بسبب انحلال الأخلاق:
    • نسب الانتحار في الدول الإسكندنافية وأمريكا من أعلى المعدلات في العالم رغم "رفاهيتهم".
    • تفكك الأسرة وارتفاع معدلات الطلاق والعزلة الاجتماعية والاكتئاب.
    • انتشار ظاهرة "الأطفال غير الشرعيين"، مما يؤدي إلى مشكلات اجتماعية خطيرة.
  • آية "مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان" صحيحة علميًا، والاعتراض القائل بعدم وجود حاجز مادي يدل على سوء فهم لمعنى البرزخ في القرآن.
  • حديث "ما ظهرت الفاحشة في قوم إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع" تحقق فعليًا بظهور أمراض جديدة مرتبطة بالفواحش في الغرب.
  • الغرب يعاني من تبعات الفواحش، لكن العقوبات ليست دائمًا مباشرة أو على شكل "طاعون فقط"، بل تتخذ أشكالًا أخرى، مثل الأمراض النفسية والاجتماعية التي تؤثر على استقرارهم.


🔴

الرد على الشبهات المثارة حول بعض الآيات العلمية في القرآن الكريم


أولًا: شبهة "وما لها من فروج" وطبقة الأوزون

1. ما معنى "الفروج"؟

  • الآية تقول: "أفلم ينظروا إلى السماء كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج" (ق:6).
  • كلمة "فروج" تعني الشقوق والانكسارات الظاهرة في بنية الشيء.
  • هذه الآية تتحدث عن تماسك السماء وبنيتها المتماسكة دون تصدع مرئي، وليس عن التغيرات التي تحدث في الغلاف الجوي.

2. هل ثقب الأوزون يتعارض مع الآية؟

  • ثقب الأوزون ليس فجوة في السماء الفيزيائية، بل هو تغير كيميائي مؤقت في تركيز غاز الأوزون ضمن الغلاف الجوي، وهذا لا يعني أن السماء نفسها بها "شقوق".
  • الكون متماسك ومنظم وفق القوانين الفيزيائية، ولا توجد به فجوات أو تصدعات كما قد يظن البعض.

⇦ إذن، الآية لا تتحدث عن الغلاف الجوي، ولا يوجد فيها أي خطأ علمي.


ثانيًا: شبهة "كانت رتقا ففتقناهما" والانفجار العظيم

1. هل الآية تتحدث عن الانفجار العظيم؟

  • يقول الله تعالى: "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا" (الأنبياء:30).
  • "رتقًا" تعني في اللغة العربية الشيء الملتصق أو المتماسك.
  • الفتق في العلم الحديث يعني الانفصال بعد التماسك، وهذا يطابق فكرة الانفجار العظيم.

2. هل القرآن يذكر أن الأرض انفصلت عن الشمس؟

  • القرآن لم يذكر أن الأرض كانت جزءًا من الشمس، بل أشار إلى أن السماوات والأرض كانتا وحدة متماسكة ثم تم فصلهما، وهذا ما تقوله نظريات نشأة الكون الحديثة.

3. ماذا عن ذكر خلق الأرض قبل السماء؟

  • القرآن في بعض المواضع يذكر خلق الأرض أولًا، ثم تسوية السماء، وفي مواضع أخرى يذكر العكس، وهذا يتوافق مع العلم لأن الترتيب قد يشير إلى مراحل مختلفة من التكوين وليس ترتيبًا زمنيًا دقيقًا.

⇦ إذن، الآية تتوافق مع العلم الحديث ولا يوجد فيها تعارض.


ثالثًا: شبهة "وأنزلنا الحديد"

1. هل الحديد أُنزل من السماء؟

  • يقول الله تعالى: "وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ" (الحديد:25).
  • العلم الحديث أثبت أن عنصر الحديد لم يتكون على الأرض، بل جاء من النجوم المنفجرة (السوبرنوفا) التي قذفت به في الفضاء، ثم سقط على الأرض عبر النيازك.
  • هذه الحقيقة العلمية لم يكن يعرفها أحد في زمن النبي محمد ﷺ، لكنها مذكورة في القرآن بوضوح.

2. هل كلمة "أنزلنا" تعني "أعطينا"؟

  • صحيح أن كلمة "أنزلنا" قد تُستخدم بمعنى "أعطينا"، لكنها في هذه الآية تتناسب تمامًا مع المعنى الحرفي، أي أن الحديد أتى من خارج الأرض.
  • مثال مشابه: المطر يُقال عنه "أنزلناه من السماء"، وهو فيزيائيًا يتكثف من السحب ثم يهطل، لكنه في أصله نزل من الغلاف الجوي.

⇦ إذن، الآية صحيحة علميًا، ولا يوجد فيها خطأ.


رابعًا: شبهة "وقد خلقكم أطوارًا"

1. هل كلمة "أطوار" تعني 40 يومًا لكل مرحلة؟

  • يقول الله تعالى: "وقد خلقكم أطوارًا" (نوح:14).
  • كلمة "أطوار" في اللغة تعني المراحل المختلفة، وليس بالضرورة أن يكون كل طور محددًا بزمن معين.
  • القرآن يذكر المراحل الأساسية لتطور الجنين (نطفة، علقة، مضغة، عظام، لحم، خلق آخر)، وهذا يتوافق مع علم الأجنة.

2. هل حديث "40 يومًا لكل مرحلة" خطأ؟

  • الحديث الذي يذكر أن كل طور يستمر 40 يومًا هو حديث نبوي، ولكن العلماء فسروا أن هذا قد يكون تعبيرًا مجازيًا عن تطور الجنين وليس تحديدًا دقيقًا للأيام.
  • العلم الحديث أكد أن الجنين يمر بمراحل واضحة ومتميزة، وهذا يتفق تمامًا مع القرآن.

⇦ إذن، لا يوجد خطأ علمي في استخدام كلمة "أطوار"


  1. آية "وما لها من فروج" لا تتحدث عن الغلاف الجوي، بل عن تماسك السماء وعدم وجود تصدعات فيها، وهو صحيح علميًا.
  2. آية "كانت رتقا ففتقناهما" تتوافق مع نظرية الانفجار العظيم، ولا تعارض فيها.
  3. آية "وأنزلنا الحديد" صحيحة علميًا، لأن الحديد لم ينشأ على الأرض بل جاء من الفضاء.
  4. آية "وقد خلقكم أطوارًا" تعبر عن تطور الجنين بمراحل متتابعة، وهو ما تؤكده العلوم الحديثة.

⇦ جميع الادعاءات التي أوردها الملحد غير صحيحة، وهي ناتجة عن سوء فهم للغة العربية أو للحقائق العلمية.






🔴

الرد على الشبهات حول آيات الجبال والخلق وعلم الأجنة والدخان الكوني


أولًا: شبهة "وجعلنا الجبال أوتادًا"

1. هل الجبال تشبه الأوتاد؟

  • الآية: "وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" (النبأ:7).
  • العلم الحديث أثبت أن للكثير من الجبال جذورًا تمتد داخل الأرض مثل الأوتاد، وهذا ما يؤكده علم الجيولوجيا اليوم.
  • الدراسات الجيولوجية الحديثة تؤكد أن للجبال جذورًا تمتد إلى أعماق القشرة الأرضية، مما يساعد في تثبيت القارات.

2. هل الجبال تمنع الزلازل؟

  • الجبال لا تمنع الزلازل تمامًا، لكنها تساعد في استقرار الصفائح التكتونية، وهذا معروف علميًا.
  • الزلازل تحدث نتيجة حركة الصفائح، والجبال تلعب دورًا في توزيع الضغط تحت القشرة الأرضية، مما يقلل من حدوث بعض أنواع الزلازل.

⇦ إذن، القرآن دقيق علميًا في تشبيه الجبال بالأوتاد، لأنها تمتد إلى الداخل وتساعد في توازن القشرة الأرضية.


ثانيًا: شبهة "الحبة السوداء شفاء من كل داء"

1. هل الحديث يعني إلغاء الطب؟

  • الحديث: "إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام" (البخاري ومسلم).
  • لا يعني أن الحبة السوداء وحدها تكفي لعلاج كل الأمراض، بل تعني أنها تحتوي على خصائص علاجية فعالة، وهذا ما أثبته العلم الحديث.
  • الدراسات الحديثة أثبتت أن الحبة السوداء تعزز جهاز المناعة، وتقاوم الالتهابات، وتحتوي على مضادات أكسدة قوية، مما يساعد في الوقاية والعلاج من عدة أمراض.

2. لماذا لم تمنع الأمراض في عهد النبي ﷺ؟

  • الإسلام لم يقل إن العلاج الوحيد هو الحبة السوداء، بل أمر بالتداوي عمومًا: "تداووا، فإن الله لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاء" (رواه أبو داود).
  • الحبة السوداء جزء من الطب النبوي، لكنها ليست بديلًا عن الأدوية الحديثة.

⇦ إذن، الحديث لا يناقض العلم، بل يوافقه، حيث ثبتت الفوائد الطبية للحبة السوداء، لكنها ليست علاجًا سحريًا لكل الأمراض.


ثالثًا: شبهة "استوى إلى السماء وهي دخان"

1. هل الدخان يشير إلى السديم الكوني؟

  • الآية: "ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ" (فصلت:11).
  • العلم الحديث يقول إن الكون بدأ بحالة من الغاز الكثيف والدخان قبل تشكل النجوم والمجرات.
  • القرآن يذكر أن السماء كانت "دخانًا" قبل أن تتشكل، وهذا مطابق لما تقوله الفيزياء الحديثة عن بداية الكون.

2. هل الآية تقول إن الأرض كانت موجودة مع الدخان؟

  • لا، الآية لا تحدد ترتيبًا زمنيًا صارمًا، بل تصف الحالة العامة للسماء قبل تكوينها.
  • العلم الحديث نفسه لم يحسم ترتيب نشأة الكواكب بشكل دقيق، والآية لا تتناقض مع النظريات العلمية الحديثة.

⇦ إذن، الآية توافق العلم الحديث في وصف الكون المبكر كحالة من الدخان.


رابعًا: شبهة "فجعلنا النطفة علقة..." وتطور الجنين

1. هل القرآن يصف تطور الجنين بشكل غير علمي؟

  • الآية: "فَجَعَلْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا" (المؤمنون:14).
  • العلم الحديث أثبت أن الجنين يمر فعلًا بمراحل متتالية تشبه ما ذكره القرآن:
    1. النطفة: الحيوان المنوي والبويضة المخصبة.
    2. العلقة: مرحلة التعلق بجدار الرحم، وتشبه دودة العلقة في الشكل.
    3. المضغة: الجنين يشبه قطعة صغيرة من اللحم الممضوغ، وهو وصف دقيق جدًا.
    4. العظام واللحم: العلم أثبت أن الهيكل العظمي يبدأ في التكون أولًا، ثم تُكسى العظام بالعضلات، وهذا ما يقوله القرآن حرفيًا.

2. هل مدة 40 يومًا خطأ علمي؟

  • الحديث الذي يقول إن كل مرحلة تستمر 40 يومًا هو حديث مختلف عن الآية.
  • القرآن لم يحدد مدة كل مرحلة، بل ذكر التسلسل فقط، وهو دقيق علميًا.

⇦ إذن، القرآن يصف تطور الجنين بدقة مذهلة توافق العلم الحديث.


الخلاصة النهائية

  1. وصف الجبال بالأوتاد صحيح علميًا، لأنها تمتد إلى داخل الأرض وتساعد في استقرار القشرة الأرضية.
  2. حديث الحبة السوداء لا يناقض الطب، بل يؤكد فوائدها العلاجية التي ثبتها العلم الحديث.
  3. آية "الدخان" تصف الكون المبكر بدقة علمية، حيث بدأ بحالة غازية كثيفة، وهذا ما يقرره العلم الحديث.
  4. وصف تطور الجنين في القرآن يطابق الاكتشافات العلمية الحديثة حول علم الأجنة.





🔴

الرد على الشبهات حول الكواكب، الصعود إلى السماء، والعصر الجليدي


أولًا: شبهة "إني رأيت أحد عشر كوكبًا..."

1. هل المقصود بالكواكب هنا نجوم أم كواكب المجموعة الشمسية؟

  • الآية: "إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ" (يوسف:4).
  • كلمة "كوكب" في القرآن تعني الجسم السماوي المضيء أو العاكس للضوء، وليست بالضرورة النجوم.
  • في اللغة العربية، الكوكب يشير إلى الأجسام اللامعة في السماء، سواء كانت كواكب أو نجومًا.

2. هل كلمة "رأيت" تدل على النجوم فقط؟

  • لا، القرآن استخدم "رأيت" في الرؤى المنامية أيضًا، كما هو واضح في الآية.
  • الرؤية في المنام ليست بالضرورة مطابقة للرؤية بالعين المجردة، فقد تكون رمزية كما هو حال رؤيا يوسف.

3. هل "دري" تعني أن الكواكب هي نجوم؟

  • الآية: "الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ" (النور:35).
  • كلمة "دري" تعني "لامعًا" أو "متلألئًا"، وهذا لا يعني بالضرورة أن الكواكب هي نجوم.
  • الكواكب تعكس ضوء الشمس وتظهر لامعة في السماء، مثل كوكب الزهرة والمشتري، لذا الوصف دقيق.

4. هل القرآن يعتمد فقط على الرؤية العينية؟

  • القرآن استخدم أوصافًا علمية دقيقة، مثل مراحل الجنين، تركيب الجبال، توسع الكون، وهذه لم تكن مشاهدة بالعين المجردة في زمن النبي ﷺ.
  • مفهوم "الإعجاز العلمي" لا يعني تفسير كل آية بمعايير العلم الحديث، بل يعني أن القرآن يتوافق مع الحقائق العلمية عند التدقيق.

⇦ إذن، لا يوجد أي خطأ علمي في استخدام كلمة "كوكب"، والآية تشير إلى رؤيا رمزية لنبي الله يوسف عليه السلام.


ثانيًا: شبهة "يجعل صدره ضيقًا حرجًا كأنما يصعد في السماء"

1. هل هذه المعلومة معروفة للعرب بسبب الجبال؟

  • الآية: "فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ" (الأنعام:125).
  • صحيح أن العرب قد يكونون لاحظوا بعض الصعوبات عند صعود الجبال، ولكن هذا لا يفسر الآية بشكل كافٍ.
  • الآية تتحدث عن "الصعود في السماء"، وليس مجرد صعود الجبال، والعرب لم يكن لديهم وسائل للصعود عاليًا في الجو ليعرفوا تأثير نقص الأكسجين.
  • العلم الحديث أثبت أن كلما صعد الإنسان إلى طبقات الجو العليا، قل الأكسجين وضغط الهواء، مما يؤدي إلى ضيق التنفس وصعوبة الحركة.
  • لم يكن لدى العرب معرفة بعلوم الغلاف الجوي، ولم يكن هناك طائرات أو مناطيد للصعود إلى هذه الارتفاعات.

⇦ إذن، الآية تصف ظاهرة لم يكن العرب يعرفونها بتفصيلها العلمي، مما يدل على سبق علمي في القرآن.


ثالثًا: شبهة "لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا"

1. هل العصر الجليدي القادم يتناقض مع الحديث؟

  • الحديث: "لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا" (رواه مسلم).
  • العلم الحديث أثبت أن جزيرة العرب كانت خضراء في العصور القديمة، ثم تحولت إلى صحراء.
  • صور الأقمار الصناعية تظهر وجود أنهار قديمة مدفونة تحت الرمال في الجزيرة العربية.
  • هناك أدلة علمية على أن التغيرات المناخية قد تعيد المنطقة إلى طبيعتها الخضراء في المستقبل.

2. هل الحديث يعني أن هذا سيحدث قبل الساعة مباشرة؟

  • الحديث لا يحدد زمنًا دقيقًا لعودة الخضرة، بل يشير إلى حقيقة علمية مؤكدة: أن الجزيرة العربية كانت خضراء وستعود كذلك.
  • لا يوجد في الحديث أي ذكر لارتباطه بالعصر الجليدي القادم تحديدًا، بل يمكن أن يكون نتيجة تغيرات مناخية أخرى.
  • النبي ﷺ لم يقل إن الساعة ستقوم "مباشرة" بعد عودة الخضرة، بل جعلها إحدى العلامات الكبرى، وهي قد تمتد لآلاف السنين.

⇦ إذن، الحديث يتوافق تمامًا مع العلم الحديث ولا يتناقض معه.


الخلاصة النهائية

  1. آية يوسف عليه السلام لا تدل على أن الكواكب هي النجوم، بل تشير إلى رؤية رمزية في المنام، وهو استخدام دقيق لكلمة "كوكب".
  2. آية "يجعل صدره ضيقًا كأنما يصعد في السماء" تصف ظاهرة نقص الأكسجين في الارتفاعات العالية، وهي حقيقة علمية لم يكن العرب يعرفونها بتفصيلها الحديث.
  3. حديث "لا تقوم الساعة حتى تعود جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا" يتوافق مع الدراسات الجيولوجية والمناخية التي تثبت أن الجزيرة العربية كانت خضراء وستعود كذلك.

⇦ كل هذه الشبهات تعتمد على سوء الفهم والتفسير غير الدقيق للنصوص القرآنية والأحاديث النبوية، بينما الحقائق العلمية تدعم صحة هذه النصوص.




🔴سأقدم لك جوابًا مفصلاً على الشبهات المطروحة.


شبهة "إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب"


الآية تقول: "إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةِ الْكَوَاكِبِ" (الصافات: 6).


الملحد هنا يزعم أن المقصود بـ "الكواكب" في الآية هو النجوم، وينتقد ذلك باعتبار أن النجوم بعيدة جدًا عن الأرض.


الرد:


كلمة "كواكب" في القرآن قد تستخدم للإشارة إلى الأجرام السماوية اللامعة سواء كانت نجومًا أو كواكبًا، وهذا يعتمد على السياق.


في اللغة العربية، كلمة "كوكب" يمكن أن تشير إلى أي جرم سماوي لامع، سواء كان نجمًا أو كوكبًا.


صحيح أن النجوم التي نراها قد تكون بعيدة جدًا وقد انطفأت منذ زمن، ولكن ما نراه هو الضوء المنبعث منها، والقرآن هنا يتحدث عن "زينة السماء".


السماء الدنيا في القرآن تشير إلى السماء الأقرب إلينا، وقد تكون أيضًا تشير إلى الغلاف الجوي أو طبقات الجو التي نراها في الليل، وهي الزينة التي تظهر في السماء (مثل النجوم والقمر).



إذن، لا يوجد تناقض علمي في الآية، بل القرآن يتحدث عن الظاهرة التي نراها يوميًا.



---


شبهة "ظلمات في بحر لجّي يغشاه موج من فوقه"


الآية تقول: "أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّـهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ" (النور: 40).


الملحد هنا يشير إلى أن القرآن يتحدث عن موجات في البحر والسحاب بطريقة غير منطقية وغير دقيقة، حيث لا يمكن أن تكون السحب فوق الموج مباشرة.


الرد:


الآية تتحدث عن ظلمات البحر وكيف تكون شديدة عندما يكون الموج عميقًا (بحر لجّي) مع موج فوقه ثم سحب فوق الموج.


تفسير العلماء للآية يشير إلى أن هذا الوصف دقيق جدًا في علم المحيطات. فعمق البحر يؤدي إلى انعدام الضوء في الأعماق، ويزيد الظلام بوجود الموج والسحب فوقه.


في علم المحيطات، هناك موجات في البحر قد تصل إلى عمق عميق جدًا، وعندما تكون السماء ملبدة بالغيوم، يكون الظلام في البحر أحيانًا مطبقًا بشكل كامل.


الموج فوق الموج والظلمات بعضها فوق بعض هي وصف دقيق لوصف الحالة المظلمة في البحر في الأعماق، حيث ينقطع الضوء تمامًا.



إذن، لا يوجد أي خطأ لغوي أو علمي في وصف الظلمات في البحر، بل هو وصف دقيق لحالة بيئية صعبة كانت معروفة للأشخاص الذين كانوا يعيشون بالقرب من البحر.



---


شبهة "من لم يجعل الله له نورًا فما له من نور"


الملحد يزعم أن الفكرة في الآية تدور حول الهداية الإلهية، وأنها تتضمن ظاهرة غير دقيقة أو غير منطقية.


الرد:

هذه الآية تتحدث عن الهداية الإلهية بشكل مجازي، وتشبه الشخص الذي لا يهتدي بالله بشخص في ظلمات البحر العميقة لا يستطيع رؤية طريقه.


الآية لا تتحدث عن المعجزات العلمية، بل عن حالة روحية ومعنوية: من لم يهده الله، كمن هو في الظلام لا يستطيع الرؤية.


التشبيه بالظلام هو أسلوب بلاغي شائع في القرآن للإشارة إلى الارتباك الروحي أو العقلي.

إذن، الآية تستخدم أسلوبًا مجازيًا، ولم تكن المقصد الإشارة إلى الظلمات الحقيقية التي تكون موجودة في البحر.


الخلاصة

1. الآية عن الكواكب تشير إلى الأجرام السماوية اللامعة التي نراها، ولا تتناقض مع العلم الحديث.

2. الآية عن البحر المظلم توضح حقيقة علمية دقيقة عن الظلام في أعماق البحر، حيث تكون هناك ظلمات متعددة بسبب الأعماق والموجات والسحب.

3. الآية عن الهداية توضح حالة معنوية وليست علمية، وهي تصوير مجازي لمفهوم الهداية الإلهية.

إذن، لا يوجد أي تعارض مع العلم الحديث في الآيات، وإنما هي وصف دقيق للظواهر الطبيعية والأحوال الروحية.



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام