الرد على شبهة سرقة القرآن لمراحل تكوين الجنين من جالينوس
ملحد يقول👉
سرقة كاتب القرآن مراحل تكوين الجنين
من الطبيب الأغريقي جالينوس Κλαύδιος Γαληνός
الذي ترجمت اغلب كتبه للعربية وله شأن كبير عند العرب والفرس و أطباء الإسكندرية حيث ذكر مراحل تكون الجنين وهي نفس المراحل الموجودة في القرآن وهذه المعلومة كانت منتشرة في الجزيرة العربية وغيرها
وليست جديدة ولا منزلة من الله وعن طريق الطبيب الحارث بن كلدة الذي يعرف بـ (طبيب العرب) الذي درس الطب في فارس واليمن وغيره ، عرف محمد تكون الجنين عوضا عن ذلك القس ورقة بن نوفل أيضا كان على علم بمراحل تكون الجنين التي ذكرها محمد بقرأنه
جالينوس
-
المني
-
الدم، اللحم
-
العلقة المضغة
-
الهيكل، الأجزاء
-
العظام، اللحم
-
جنينا كاملا
-
خلقا آخر
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ
_____________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرد على شبهة سرقة القرآن لمراحل تكوين الجنين من جالينوس
هذه الشبهة قائمة على مغالطات علمية وتاريخية، وسنرد عليها بمنهجية دقيقة:
أولًا: هل تطابقت مراحل جالينوس مع القرآن؟
الادعاء أن القرآن أخذ المراحل من جالينوس غير صحيح، لأن جالينوس وقع في أخطاء علمية لم ترد في القرآن. لنقارن بين الاثنين:
1. مراحل تكوين الجنين في القرآن (الآية 14 من سورة المؤمنون)
- نطفة: السائل المنوي والبويضة الملقحة.
- علقة: كتلة متعلقة بجدار الرحم تشبه العلقة (وتعني دمًا متجمدًا أو شيئًا معلقًا).
- مضغة: قطعة لحم ممضوغة الشكل (تشبه الجنين في مرحلة التكون).
- عظام: تشكل الهيكل العظمي الأساسي.
- كسونا العظام لحمًا: تبدأ العضلات بالالتفاف حول العظام.
- خلقًا آخر: اكتمال التكوين الجنيني.
2. مراحل تكوين الجنين عند جالينوس
جالينوس كان متأثرًا بأرسطو، وقد وصف مراحل تكون الجنين كالتالي:
- السائل المنوي (المني)
- تحول السائل إلى دم ثم لحم
- يبدأ اللحم في التمايز (يُشبه مرحلة المضغة)
- تتكون العظام والأعضاء دفعة واحدة
- يكتمل الجنين
أخطاء جالينوس التي لم تقع في القرآن:
- جالينوس اعتقد أن الجنين يتكون من دم يتحول إلى لحم مباشرة، بينما القرآن فصل بين مرحلة العلقة (الدم المتجمد الملتصق) والمضغة.
- جالينوس لم يذكر تسلسل العظام ثم العضلات كما جاء في القرآن، بل ذكر أن الأعضاء تتكون دفعة واحدة.
- جالينوس كان يعتقد أن المرأة تساهم بسائل في تكوين الجنين كالرجل، وهو خطأ، بينما القرآن ذكر "النطفة" دون تحديد أن المرأة تفرز مثل الرجل.
النتيجة: مراحل جالينوس لا تتطابق مع القرآن، بل يوجد اختلاف واضح بينهما، والقرآن أدق علميًا.
ثانيًا: هل كانت هذه المعلومات منتشرة في الجزيرة العربية؟
- العرب قبل الإسلام لم يكونوا أهل طب أو علم أجنة، ولم تكن لديهم كتب علمية متخصصة.
- كتب جالينوس لم تُترجم إلى العربية إلا بعد العصر العباسي (القرن الثاني الهجري/الثامن الميلادي)، أي بعد نزول القرآن بقرون.
- الحارث بن كلدة لم يدرس في الإسكندرية بل في فارس واليمن، ولم يكن عنده علم بهذه التفاصيل، وكان يعتمد على الطب الشعبي.
- ورقة بن نوفل كان قسًّا وليس طبيبًا، ولم يكن له أي علاقة بعلم الأجنة أو الطب الإغريقي.
النتيجة: لم تكن هذه المعلومات منتشرة في الجزيرة العربية وقت نزول القرآن، ولم يكن محمد ﷺ قادرًا على الاطلاع عليها.
ثالثًا: لماذا لم ينقل القرآن أخطاء جالينوس؟
- لو كان القرآن منقولًا عن جالينوس، لوجدنا أخطاءه مثل تحول الدم إلى لحم مباشرة.
- القرآن وصف المراحل بشكل دقيق لم يصله العلم إلا بعد قرون، مما يدل على مصدره الإلهي.
- العلم الحديث أكد أن العظام تتكون أولًا ثم تكسى باللحم، وهو ما جاء في القرآن، ولم يذكره أي طبيب قديم بهذه الدقة.
- مراحل جالينوس لا تتطابق مع القرآن، بل بها أخطاء لم ترد في القرآن.
- القرآن أدق علميًا من جالينوس، وقد أيد العلم الحديث وصفه للمراحل.
- لم تكن كتب جالينوس مترجمة للعربية وقت نزول القرآن، ولم يكن العرب يعرفون علم الأجنة.
- لماذا لم ينقل القرآن أخطاء جالينوس؟ لو كان منقولًا عنه، لاحتوى على نفس أخطائه.
- القول بأن النبي أخذ من ورقة بن نوفل أو الحارث بن كلدة غير منطقي، لأنهما لم يكونا طبيبين متخصصين في علم الأجنة.
🔴
هذه الشبهة قائمة على تشابه سطحي، لكن عندما نحلل التفاصيل نجد أن القرآن أدق من نظريات جالينوس، مما يدل على أن مصدره وحي وليس اقتباسًا.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment