الرد على شبهة "فما لهم لا يؤمنون" في سورة الانشقاق

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

ملحد يقول👇

اقرأوا سورة الانشقاق

الله يسأل

فما لهم لا يؤمنون !

________________

تفضل جاهل👇

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


👇

الرد على شبهة "فما لهم لا يؤمنون" في سورة الانشقاق

📌 الشبهة:
يقول الملحد: لماذا يسأل الله "فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ"؟ هل هو لا يعرف السبب؟ ألا يناقض هذا كونه عليمًا بكل شيء؟

📌 الرد:

الأسلوب الاستنكاري في اللغة العربية

  • السؤال في الآية ليس استفهامًا حقيقيًا، بل هو سؤال استنكاري، وهو أسلوب معروف في البلاغة العربية، يُستخدم للتوبيخ والتعجب من حال المخاطَبين.
  • مثال من اللغة اليومية: لو رأيت شخصًا يرفض شرب الماء وهو عطشان، قد تقول له: "لماذا لا تشرب؟" وأنت تعلم السبب، لكنك تستنكر فعله.
  • في القرآن، هذا الأسلوب شائع، مثل:
    • ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ (النساء: 88) → أي لماذا تختلفون في الحكم عليهم؟
    • ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ﴾ (البقرة: 28) → أي كيف تجرؤون على الكفر؟

الله يعلم، لكنه يُقيم الحُجَّة

  • الله يعلم تمامًا لماذا لا يؤمنون، لكنه يسألهم ليقيم عليهم الحجة ويجعلهم يفكرون في تناقضاتهم.
  • مثلما قال إبراهيم لقومه عن الأصنام: "هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ؟" (الشعراء: 72) رغم أنه يعلم أنها لا تسمع، لكنه يطرح السؤال ليجعلهم يدركون الحقيقة.

الآية تهدف إلى التوبيخ والتعجب

  • السياق في سورة الانشقاق يتحدث عن يوم القيامة، ومع ذلك يستمر الكفار في إنكار البعث، فالله يقول: "فما لهم لا يؤمنون؟" أي: ما الذي يمنعهم من الإيمان رغم كل الأدلة؟

🚫
السؤال في الآية استنكاري وتعجبي، وليس استفهامًا حقيقيًا، وهو أسلوب بلاغي يستخدمه القرآن لإقامة الحجة على الكافرين. لا يوجد أي تعارض مع علم الله المطلق.



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام