نور الولادة

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


ملحد 
يقول مؤلفوا قصص السيرة النبوية أن نوراً خرج من فرج آمنة بنت وهب أضاء قُصور بُصرى الشام !!
فما سر هذا النور الذي خرج من ( فرج ) آمنة عند ولادتها لمحمد واضاء قصور بصرى ؟
ولماذا بصرى بالذات ؟
وما علاقة بصرى الشام ب ( فرج ) آمنة بنت وهب وخروج النور منها؟ 
 
أنا ها أقولكم الحكاية من طأطأ لغاية واااااء .. واااااء ... 
أنا متوقع أنه بعد نشر البوست، كلهم ها يعملوا ين فيها علماء في الطب، لا لشيء إلا للتدليس فقط، مع أنهم يعلمون علم اليقين أن التدليس لا يُجدي شيئاً ... 
الله الخالق أرسى قوانين ثابتة تحكم كل المخلوقات الجماد والحيوان والنبات والإنسان، 
ومعروف لدي البسطاء مدة حمل الحيوانات و والإنسان ومدة فقس بيض الطيور بدقة متناهية ... 
فأتى هؤلاء البدو الأميين يحاولون أن يوهموا الناس في كل العالم، في كل القارات، في كل الأجناس، بكل اللغات  أن الله - من أجل عيون أمونة بنت *هب" - غيَّر قوانين خليقته ولمرة واحدة فقط ( أليس هذا إعجازاً يا أولي الألباب؟! ) 
إنهم يدلسون على حقيقة صاحبهم الذي لا يعرفون مَنْ هو أبيه، أو لعلهم يعرفون  لكنهم يتغطرشون ... 
لكن التاريخ لا يُنكر شيء، وكتبهم تقول مَنْ هو المجرم الذي أُضيئ له ذلك الفرج. 
يقول مؤلفوا قصص السيرة ان نوراً خرج من فرج بنت وهب عند ولادتها لـلمحروس أضاء قصور بُصرى الشام ! فما سر هذا النور؟ ولماذا بصرى بالذات؟ ما علاقة بصرى الشام بــ (فرج بنت وهب) وخروج النور منه. 
فعن خالد بن معدان عن أصحاب (محمد) أنهم قالوا : يا رسول ..، أخبرنا عن نفسك. قال: (إِنِّي دعوة أبي إبراهيم ، وبشرى عيسى ، ورأت أمي حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام ).
رواه ابن إسحاق بسنده ( 1/166 سيرة ابن هشام ) ، ومن طريقه أخرجه الطبري في تفسيره ( 1/566) ، والحاكم في مستدركه ( 2/600) وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي ، 
وانظر السلسلة الصحيحة (1545). 
وروى الطبراني أن النبي قال : ( ورأت أمي في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام )
حسنه الألباني في صحيح الجامع (224) . وروى أحمد (16700) عن العرباض بن سارية قال: ( . . . وذكر الحديث وفيه : إِنَّ أُمَّ النبي رَأَتْ حِينَ وَضَعَتْهُ نُورًا أَضَاءَتْ مِنْهُ قُصُورُ الشَّامِ ). 
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: وإسناده حسن وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: فَلَمَّا وَلَدَت خَرَجَ مِنهَا نُورٌ أَضَاءَ لَهُ البَيت وَالدَّار . وَشَاهِده حَدِيث العِربَاض بْن سَارِيَة قَالَ : سَمِعْت النبي يَقُول: ( إِنِّي عَبد اللَّه وَخَاتَم النَّبِيِّينَ وَإِنَّ آدَم لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَته , وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذَلِكَ : إِنِّي دَعوَة أَبِي إِبرَاهِيم, وَبِشَارَة عِيسَى , وَرُؤيَا أُمِّي الَّتِي رَأَت, وَكَذَلِكَ أُمَّهَات النَّبِيِّينَ يَرَينَ , وَإِنَّ أُمّ النَبِي رَأَت حِين وَضَعَتهُ نُورًا أَضَاءَت لَهُ قُصُور الشَّام) 
أَخْرَجَهُ أَحمَد وَصَحَّحَهُ اِبن حِبَّانَ وَالحَاكِم 
وَفِي حَدِيث أَبِي أُمَامَةُ عِند أَحمَد نَحوه الحكاية من البداية: كان يعيش بالقرب من بُصرى الشام الراهب بحيرى الذي كان يعيش في دير بمحاذاة بحيرة مزيريب في المنطقة التي تقع على خط التجارة بين الحجاز ودمشق. وكان هذا الراهب الفاسق يتردد على مكة ويثرب ويزور زميله قس مكة، القس  الأبيوني ورقة بن نوفل، وكان قد تعرف على بنت وهب. فهل كان ذلك النور هو (برقية) ارسلت للراهب الفاسق بحيرى مفادها: ( ابشر يا بحيرى لقد جاءك ولد اليوم؟) 
ويذكر المؤرخين أن بحيرى قابل " قُثَـــم " وهو صغير (ويُذكر أن جده لأمه هو الذي أسماه " قُثَم" ( وهذا إسمه الحقيقي)، - وهو إسم يُعبر عن التحقير من الطريقة النجسة التي جاء بها) ويمكن الكشف عن معنى الإسم في القواميس القديمة الموثقة للغة العربية. 
ولاحظ بحيرى أن للصبي له شامة في ظهره وبين كتفيه، وعند ما كبر أحضره جده لأمه الى بحيرى ليعلم الصغير ان هذا هو أبيه. وقابله وهو شابا. وتقول كتب السيرة عن اصطحاب ابو طالب ( قُثَم ) في رحلة تجارية الى بصرى حيث نزلا في ضيافة بحيرى، وهو مَنْ تنبأ بأن هذا الصبي سيكون، نبي العرب و له شأن كبير، بعد ان طلب بحيرى ان يرى ظهر الصبي! للتأكد من الشامة الموجودة على ظهره والتي اعطوها اسم (ختم النبوة)، 
-  فهل كان بحيرى يعلم بالغيب؟ 
- هل وجود شامة او تجاعيد جلدية على ظهر صبي هي دليل للنبوة ظهرت في انبياء سابقين؟! 
- ام هي فرية من ابتكار المفسرين؟ 
من خلال كتب التاريخ والسيرة، نجد ان بحيرى، اقنع خديجة ان تتزوج ( قُثَم )عندما كان في سن العشرين، وذكر ابن كثير في السيرة .. ، ان خديجة اخبرت ( قُثَم ) قائلة له: " ان بحيرى الراهب قد أمرني أن اتزوجك) !! 
وبهذا تعرف أن هناك رابط قوي بين ( قُثَم ) وبحيرى، فما سر إهتمام بحيرى به ورغبته ان يصبح نبياً وزعيماً لقبائل العرب، وزوجاً لخديجة النصرانية الأبيونية، وهي اغنى اغنياء قريش واكثرهم منزلة. وخديجة بشرت ( قُثَم ) قائلة : " أبشر فوالله لقد كنت أعلم أن الله لن يفعل بك إلا خيراً، وأشهد انك نبي هذه الأمة الذي ينتظره اليهود. نستنتج ان هناك علاقة مباشرة ما بين الراهب بحيرى و خديجة و ورقة بن نوفل و بنت وهب ، وان بحيرى هو الأب الشرعي لقُثَم الذي ولدته آمنة بعد موت زوجها عبد الله باربعة سنوات . وخديجة بالتعاون مع بحيرى و ورقة بن نوفل هم من صنعوا نبوة ميدو وجعلوه نبيا . 
وبسبب هذه الفعلة التي فعلها الراهب مع بنت وهب تم طرده من قبل المجلس الكنسي حتى أن هذا الفاسق - من غيظه - أقسم لهم سوف يصنع دينا يضاهي دينهم 
 
راجع السيرة النبوية لإبن هشام .. باب ولادة الرسول ورضاعته. 
إفتح رابط صفحة الإسلام سؤال وجواب Https://islamqa.info/ar/answers/26713/%D9%87%D9%84-%D8%B3%D8%B7%D8%B9-%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%8A-%D8%B5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%85?fbclid=IwAR36c7ucKIkZ_UBJUEEkQ95NOOlZRSdzvag3ylF1qMzxJQdcxSccZGguQ8U



تفضل  إجابة باذن الله تعالى 
📌👇
الرد على الشبهة

أولًا: حديث خروج النور عند ولادة النبي ﷺ

وردت عدة روايات تتحدث عن أن أم النبي ﷺ رأت نورًا عند ولادته أضاءت له قصور بصرى بالشام، ومن ذلك:

قال النبي ﷺ: "أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام" (رواه الحاكم وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1545).

وفي رواية عند الإمام أحمد عن العرباض بن سارية: "إن أُمَّ النبي ﷺ رأت حين وضعته نورًا أضاءت منه قصور الشام".


ثانيًا: هل هذه الروايات صحيحة؟

بعض أهل العلم حسنوا بعض الروايات وضعفوا أخرى، فلا يمكن الجزم بصحة كل ما ورد.

ابن القيم في "زاد المعاد" قال عن هذه الرواية: "هي من روايات أهل السير، ولا يعتمد عليها في العقيدة".

الإمام الذهبي في "ميزان الاعتدال" وضعّف بعض أسانيدها.

موقع الإسلام سؤال وجواب ذكر أن الحديث ليس في الصحيحين، وهو مروي من طرق ضعيفة لا تصل لدرجة الصحة القاطعة.


ثالثًا: ماذا تعني "رأت" النور؟

لا يعني أن النور خرج من جسد أم النبي ﷺ حرفيًا، بل قد يكون رؤيا منامية أو إشارة رمزية إلى ظهور النبوة وخروج الرسول ﷺ الذي سينير العالم بالهداية.

كما قال النبي ﷺ: "الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة" (رواه البخاري).


رابعًا: لماذا قيل "قصور بصرى" تحديدًا؟

بصرى الشام كانت مركزًا تجاريًا وقريبًا من بلاد الشام حيث يوجد اليهود والنصارى الذين ينتظرون نبيًا، فالإشارة إليها قد تكون رمزًا لمكان انتشار دعوته.

أيضًا النبي ﷺ زار بصرى وهو صغير، والتقى بالراهب بحيرى، وهذا يدل على أنها منطقة لها أهمية في سيرته.



---

تفنيد الاتهامات والافتراءات

1. الادعاء بأن هذه القصة دليل على خرافة الإسلام

✅ الرد:

الأحاديث التي تتحدث عن "النور" لا ترقى إلى درجة الصحة القطعية، فليست جزءًا أساسيًا من العقيدة، وحتى إن صحت فليست غريبة، لأن الرؤى والمنامات من السنن الكونية التي يؤمن بها البشر.


2. الادعاء بأن النبي ﷺ ليس له نسب معروف

✅ الرد:

نسب النبي ﷺ محفوظ ومعروف، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.

قريش كلها كانت تعلم نسبه، ولم يدّع أحد من معاصريه أنه لقيط أو مجهول النسب، ولو كان كذلك لكان أعداؤه أول من كشف ذلك.

حتى المستشرقون مثل "مونتغمري وات" و"كارن آرمسترونغ" اعترفوا بأن نسبه من أشرف أنساب العرب.


3. الادعاء بأن الراهب بحيرى هو من صنع نبوة محمد ﷺ

✅ الرد:

النبي ﷺ لم يلتق بالراهب بحيرى إلا مرة واحدة وهو طفل صغير مع عمه أبو طالب.

كيف يمكن لراهب نصراني أن يصنع دينًا جديدًا مخالفًا للمسيحية تمامًا؟!

لماذا لم نجد أي تأثير نصراني في تعاليم الإسلام الأساسية مثل التثليث أو الفداء أو الصلب؟ بل العكس، الإسلام جاء لينقض هذه العقائد تمامًا.


4. الادعاء بأن النبي ﷺ اسمه "قُثَم"

✅ الرد:

"قُثَم" كان اسمًا قديمًا عند العرب، ولكن لا يوجد دليل قوي على أن النبي ﷺ كان يُسمى به قبل الإسلام.

في جميع المصادر الإسلامية، اسمه محمد، ولم يعرف باسمه المزعوم "قُثَم" أبدًا.



---

الخلاصة

1. حديث النور عند الولادة لا يصح جزمًا، وأقصى ما يمكن أنه رؤيا رمزية.


2. النبي ﷺ له نسب معروف ولا يمكن التشكيك فيه.


3. ادعاء أن بحيرى الراهب صنع نبوة محمد ﷺ هو كلام بلا دليل.


4. الشبهات المطروحة قائمة على تلفيق واختلاق معلومات تاريخية كاذبة.



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام