واثقون من كذب دعواه النبوة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

👈

واثقون من كذب دعواه النبوة

كان اهل مكة وهم ادري بمحمد واثقين كل الثقة من كونه كذابا لذلك تحدوه هو وإلهه المزعوم ان ينزل عليهم العذاب ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ) الآية [ الأنفال : 32 ]

طبعا لم تصرفوا هكذا مع من قال باليهودية او الممسيحية ابدا

افهم انت كنت تفهم


---------------------------------

🔻🔻🔻

الرد على هذه الشبهة يكون من عدة جوانب:

1. هل كان أهل مكة واثقين من كذب النبي ﷺ؟

لو كانوا واثقين تمامًا من كذبه، فلماذا كانوا يخافون من دعوته؟ ولماذا حاربوه وأصروا على منعه من نشر الإسلام؟ الثقة الحقيقية تعني عدم المبالاة، لكنهم كانوا في صراع دائم معه، وهذا دليل على أن دعوته كانت تقلقهم.

  • بعضهم قال: "هذا سحر" (أي أنه أمر خارق للطبيعة).
  • بعضهم قال: "أساطير الأولين" (لكنهم لم يستطيعوا أن يأتوا بمثل القرآن رغم أنهم أهل البلاغة).
  • بعضهم قال: "كاذب"، لكنهم لم يجدوا عليه كذبة واحدة في حياته قبل النبوة.

إذن، لم يكن هناك إجماع أو يقين عندهم، بل كان هناك ارتباك وتخبط في موقفهم.

2. لماذا قالوا هذه الآية؟

قولهم: ﴿اللهم إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً﴾ لا يعني أنهم واثقون من كذبه، بل هو قول ساخر ومتحدٍّ.

  • لم يقولوا: "إن كان هذا هو الحق فاهدنا إليه"، بل قالوا: "فأمطر علينا حجارة".
  • هذا مثل شخص يعاند ويقول: "إذا كنت صادقًا، فلتضربني صاعقة الآن!"، هل هذا دليل على يقينه من كذب الطرف الآخر؟ لا، بل هو عناد ومكابرة.

3. لماذا لم ينزل العذاب عليهم فورًا؟

الله تعالى رد عليهم مباشرة في القرآن:

﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ (الأنفال: 33)

  • أي أن وجود النبي ﷺ كان رحمة تمنع عنهم العذاب.
  • ولو كان الله سينزل العذاب على كل مكذب فورًا، لما بقي أحد.

4. لماذا لم يتحدوا اليهود والنصارى؟

  • اليهود والمسيحيون لم يكونوا يشكلون تهديدًا مباشرًا لقريش، بل كانوا أقلية.
  • أما الإسلام، فكان يهدد نظامهم السياسي والديني والتجاري، لذلك حاربوه بشدة.

هذه الآية تدل على العناد والمكابرة وليس اليقين من كذب النبي ﷺ.

  • لو كانوا واثقين من كذبه، لما خافوا من دعوته وحاربوه.
  • العذاب لم ينزل عليهم فورًا لأن الله حكمته تقتضي الإمهال، ووجود النبي ﷺ كان يمنع العذاب عنهم.
  • التحدي كان ضد الإسلام لأنه كان يشكل تهديدًا مباشرًا لهم، على عكس اليهودية والمسيحية في ذلك الوقت.


___________________________________

*لماذا لم يعذبهم الله فورًا؟

القرآن نفسه أجاب على هذا التساؤل:

﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (الأنفال: 33)

  • وجود النبي ﷺ بينهم كان رحمة تؤخر العذاب، وهذه سنة إلهية مع الأنبياء.
  • العذاب قد يأتي لاحقًا، وليس بالضرورة أن يأتي فورًا كما يطلب المعاندون.

 هل نزل العذاب عليهم لاحقًا؟

نعم، بعد سنوات من هذا التحدي، عوقب المشركون:

  • بسنوات القحط والمجاعة التي أصابتهم حتى أكلوا العظام والجلود.
  • بالهزائم العسكرية في بدر وفتح مكة.
  • بخسارة سيادتهم الدينية والتجارية بعد انتشار الإسلام.

 لماذا لم يطلبوا هذا التحدي مع اليهود والنصارى؟

  • لأن الإسلام كان يهدد نظامهم الاقتصادي والسياسي، بينما اليهود والنصارى كانوا قلة معزولة.
  • الإسلام طالبهم بالتخلي عن أصنامهم ومصالحهم، فكان ردة فعلهم أعنف.

 مقارنة مع الأمم السابقة

  • أقوام كثيرة طلبت العذاب ثم نزل عليهم، مثل قوم نوح وعاد وثمود.
  • ولكن الله بحكمته لم يستجب فورًا لكل من يطلب العذاب، بل أمهلهم رحمة بهم.


  • تحدي المشركين كان عنادًا وسخرية، وليس دليلًا على يقينهم بكذب النبي ﷺ.
  • الله أخر العذاب لحكمة، ولكنه وقع عليهم لاحقًا بطرق مختلفة.
  • الإسلام كان تهديدًا مباشرًا لقريش، لذلك كان رد فعلهم أقوى من ردودهم على اليهود والنصارى.




-----------------------------------

ثم ملحد يقول👇

  كلام باطل كل ما يدعيه ويقول حصل بينه وبين ربه يعظم نفسه فيه ويقول ما يفول ولكن علي ارض الواقع فكل الاضياء تؤكد خلافه اي شخص يقدر يخترع مثل هذه القصة التي اعرفها ويدعي لنفسه مقامات عند الله والعبرة بالاحداث والمعجزات وبالسلوك والحق ان الله ما بين له كرامة ابدا وكل ما فيه خلاف ذلك تلفيق وعلامات التزييف جليه فيه

والعاقل لا يصدق ان الله لرحمته يجعل الكفار يتاكدون من كفرهم ويكونن موقف عدم انفاذ وعيده لسس الا سبب لكفر الجميع بنبوة نبية فأي رحمة تلك ؟

ثم هل عجز الله او جهل ان ينزل علامات للعذاب فتكون سببا لأخافتهم وتعريفهم بصدق نبيه وبعدها اما امنوا وتابوا والا فالعذاب ولو ببعضهم ففي ذلك رحمة للباقين منهم ومن بقية العرب والعالم فالعالم اوسع من قريش والمعجزات لها صدي يسبب الايمان ولو امن اعداد اكبر من البشر بسبب معجزة هلك فيها بعضهم ممن يستحقون العذاب قولا واحدا واستنفذوا رحمات الله لهم واستهانوا بها لكانت تلك هي الرحمة والعدالة والفدرة معا

كان يمكن ان يرعبهم بهزات ارضية متوسطة بالنسبة لهم او بركان يفور ويبدي كا،ه وشيك الانفجار او بروق وصواعق تحرق ولو بعض الاشجار والنخيل يعاقبهم ولو بوباء يصيب الاغنام او الابل ولو بمرض جلدي كالجرب يصيب مترفهم واكثرهم غني ونظافة من سادتهم قبل عبيدهم او يصيب السادة الطواغيت تحديدا

لله طرق كثيرة ولكن عدم وجود شئ والتحجج بباطل هو حجة العاجز وحيلته التي لا تنطلي علي عاقل انها تبريرات تصدر عن الله ابلحقيقي ابدا

ويكفي كذبه في انهم مستيقنون من صحة الاسلام مع جحودهم وفعلهم دال علي النقيض وقكذبة انهم يستغفرون وهو تخرس والواقع والمنطق دالان علي نقيضة ايضا

هل نسي أله الاسلام انه رفع الجبل فوق اليهود لكبح تمردهم عليه تهديدا وانذارا ؟

كان يمكن يرفع الاخشبين فوق قريش تهديدا فيكون سبب لايمانهم بلا عذاب

________________________________

إجابة باذن الله تعالى 🔻👇

الرد على هذه الشبهة:

هذا الكلام يتكرر كثيرًا من الملاحدة الذين يتجاهلون السياق التاريخي والديني، ويعتمدون على منطق مغلوط في فهم سنن الله في الهداية والعذاب. سأوضح الرد على هذه النقاط نقطة بنقطة:


1. ادعاء أن النبي ﷺ كان يعظم نفسه وينسب لنفسه مقامات عند الله

  • الرسول ﷺ لم يعظم نفسه قط، بل كان أكثر الناس تواضعًا.

    • قال: "إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله" (رواه البخاري).
    • كان يعيش حياة الزهد، ولم يكن لديه ثروات أو ملك، فكيف يُعظم نفسه؟
    • لو كان كاذبًا، لادّعى القوة والجبروت، لكنه كان يدعو الناس بالحكمة والموعظة الحسنة.
  • القرآن كان يعاتبه في بعض المواقف، فكيف يكون هذا من اختراعه؟

    • مثلًا: عاتبه الله في قصة الأعمى (ابن أم مكتوم) في سورة عبس، فهل يعقل أن يؤلف شخص كتابًا يعاتبه فيه؟!
    • القرآن نزل يوجّه النبي ﷺ وليس كما يزعم الملحد أنه مجرد تمجيد للذات.

2. لماذا لم ينزل الله عذابًا ماديًا فوريًا على قريش؟

  • العذاب ليس الوسيلة الوحيدة للهداية، بل الرحمة والصبر أعظم تأثيرًا، والدليل:

    • بعد سنوات من الدعوة، أسلم أهل مكة ولم يهلكوا كما أهلكت الأمم السابقة.
    • لو نزل العذاب فورًا، لقالوا: "هذا ساحر يستخدم قوى خفية"، ولما آمنوا عن قناعة.
    • الإسلام دين إقناع لا إكراه، وليس كالأمم السابقة التي طلبت الآيات ثم كذبت فهلكت.
  • الله لم يكن عاجزًا عن إرهابهم، لكنه أمهلهم لحكمة أعظم:

    • كثير ممن كفروا في البداية أسلموا لاحقًا، مثل عمر بن الخطاب وأبو سفيان وخالد بن الوليد.
    • لو عُذّبوا مباشرة، لهلكوا ككفار، لكن الله أراد أن يخرج منهم مؤمنين صالحين.
  • العذاب التدريجي حدث بالفعل، وليس صحيحًا أن الله لم يعاقبهم:

    • عانوا سنوات من الجفاف والمجاعة كما جاء في القرآن:
      ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (الدخان: 10-11).
    • تعرضوا للهزائم في بدر، ثم فتح مكة الذي كان ضربة ساحقة لمكانتهم.

3. لماذا لم يستخدم الله طرقًا مثل رفع الجبل كما فعل مع اليهود؟

  • اليهود طلبوا من موسى عليه السلام معجزة، ولما أعطاهم الله إياها كفروا بها مجددًا، فكان رفع الجبل تهديدًا وليس هداية.
  • لو رفع الله الأخشبين فوق قريش، فمن يضمن أنهم سيؤمنون؟
    • بل الأغلب أنهم كانوا سيتهمون النبي ﷺ بالسحر، كما قالوا بعد حادثة انشقاق القمر:
      ﴿وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ﴾ (القمر: 2).
    • الدليل أن الله يعلم القلوب، ولهذا جعل الهداية بالتدريج وليس بالقوة.

4. هل كانوا واثقين أن الإسلام حق؟

  • لا، كانوا في حالة شك وعناد، بدليل أنهم سألوا النبي ﷺ مرارًا عن أدلة نبوته، ولو كانوا متيقنين لآمنوا فورًا.
  • لكنهم رفضوا الإيمان لأنهم خافوا على مكانتهم وسلطتهم في مكة.
  • حتى فرعون كان يعلم في داخله أن موسى نبي، لكنه رفض بسبب كبريائه:
    ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ (النمل: 14).

النتيجة: الحكمة الإلهية أعظم من عقل الملحد

  • الله لم يكن عاجزًا عن تعذيبهم، لكنه أراد إعطاء الفرصة لأكبر عدد من الناس للإيمان.
  • لو نزل العذاب سريعًا، لما بقي الإسلام إلى اليوم، ولما دخلت ملايين البشر في هذا الدين عن قناعة.
  • الرحمة هي الأساس، وليس العذاب، ومن يطلب العذاب هو شخص ضيق الأفق لا يفهم حكمة الله في التدبير.


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام