باذن الله تعالى نحن نكتب محادثتنا.......
ملحد يقول 👇
التحريف كذبه اخترعها مشايخ الاسلام للهروب من الاختلاف بين القران وبين الكتاب المقدس فهم يعتبروا ما ورد في القران صحيح وما خالفه محرف ! هكذا بالغاء عقل وايمان اعمى !2 - المسلمين يعترفوا فقط باسماء الانبياء في الكتاب المقدس الذي ورد ذكر اسمهم في القران فقط .. يعني ايمان باسماء !3 - علماء الاثار والمؤرخين لا يعترفون بشخصيات الانبياء والاحداث المكتوبة في القران لانهم يعرفون انها مخلوطة بالاساطير المعروفة مصادرها قبل الاسلام .."يتفق كثير من العلماء على أن القصص الموجودة في القرآن مستمدة من اساطير وخرافات العرب واليهود والفرس والمسيحيين
Many scholars are agreed that the stories found in the Qur'an were derived from the legends and myths of Arabs, Jews, Persians, and Christians. Is The "Allah" of the Qur'an the true universal God? Dr. Robert Morey
وطبعا العلماء لا يتعاملوا مع الكتب الدينية على اساس الايمان والوحي فهذه مساله تخص المؤمنين بل على أساس الأدلة المادية المتاحة بناء على الأدلة المادية مثل النقوش، الحفريات، الوثائق القديمة، وغيرها .
لهذا العلماء لا يعترفوا الا بالشخصيات والاحداث كما وردت في الكتاب المقدس لانه هو الاقدم وهو الاصل وهو الذي خضع لكل انواع الفحص واثبت مصداقيتة ..
عالم الاثار ستيفن كولينز : "ليس هناك أي عالم آثار واحد في بلاد الشام (الأرض المقدسة) - حتى بين أولئك الذين يُعتبرون من الحدّ الأدنى من المهتمين بالتوراة - لا يستخدم الكتاب المقدس على الأقل بشكل دوري عند القيام بعلم الآثار. وبين هذين الطرفين يقع مجال علم آثار بلاد الشام، الذي، منذ نشأته قبل أكثر من مئة عام، قد استخدم الكتاب المقدس باستمرار كنقطة مرجعية تاريخية مهمة." “There isn’t one single Levantine (Holy Land) archaeologist—even among those considered to be biblical minimalists—who doesn’t use the Bible at least periodically when doing archaeology. And in between those two extremes lies the discipline of Levantine archaeology, which, since its inception more than a hundred years ago, has consistently used the Bible as an important historical point of reference.” Collins, Steven; Scott, Latayne C. Discovering the City of Sodom: The Fascinating, True Account of the Discovery of the Old Testament’s Most Infamous City. Howard Books. Kindle Edition. P.108
ولا يقدر المسلم ان يستخدم الابحاث التي اجريت على الكتاب المقدس لاثبات وجود الانبياء في القران بحجة انهم نفسهم لان :
1 - القرآن لا يعتمد على الكتاب المقدس كمرجع تاريخي مباشر بل يقدم رواية دينية مختلفه للأحداث والشخصيات. 2 - القرآن يعرض هذه الشخصيات في سياق مختلف تمامًا عن السياق التاريخي الذي يعرضه الكتاب المقدس. 3 - دراسات الآثار تتعلق بالأدلة التاريخية المرتبطة بالكتاب المقدس وليس بالقران
______________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
تفضل 👇
هذه الشبهة تعتمد على مغالطات وتعميمات غير دقيقة، وسأرد عليها نقطةً نقطة:
أولًا: ادعاء أن "التحريف كذبة اخترعها مشايخ الإسلام"
هذا الادعاء خاطئ تمامًا لأن التحريف مذكور في القرآن نفسه، وليس مجرد ادعاء لمشايخ الإسلام.
- قال الله تعالى:
﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ﴾ (المائدة: 13)
﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ﴾ (البقرة: 79) - وهذا يثبت أن الإسلام يؤمن بوجود أنبياء بني إسرائيل لكنه يؤكد أن هناك تحريفًا وقع في كتبهم.
حتى بعض علماء المسيحية يعترفون بوقوع تحريفات في الكتاب المقدس، ومن الأمثلة:
- "موسوعة بريتانيكا" (Encyclopedia Britannica) تقول إن أسفار العهد القديم تعرضت لتعديلات عبر القرون.
- بارت إيرمان (Bart Ehrman)، وهو عالم مسيحي في النقد النصي، يؤكد أن الكتاب المقدس تعرض للتحريف.
ثانيًا: ادعاء أن المسلمين يؤمنون فقط بالأسماء دون تفاصيل الأنبياء
هذا غير صحيح، لأن الإسلام يعرض قصص الأنبياء بتفاصيل تختلف عن الروايات التوراتية، مثل:
- قصة نوح عليه السلام، حيث في القرآن نجا ابنه الكافر بسبب رفضه ركوب السفينة، بينما في الكتاب المقدس نجا جميع أبناء نوح.
- قصة إبراهيم عليه السلام، حيث في القرآن لم يذكر اسمه مع سارة وهاجر عند طرده، بينما في الكتاب المقدس توجد قصة الطرد.
الإسلام لا يقر بكل ما في الكتاب المقدس، لكنه يؤمن بأن بعض أجزائه أصلية.
ثالثًا: ادعاء أن العلماء لا يعترفون بشخصيات الأنبياء في القرآن
هذا الادعاء خاطئ أيضًا. علماء الآثار والتاريخ لا يعتمدون على أي كتاب ديني وحده، بل يستخدمون الأدلة الأثرية.
- حتى التوراة نفسها ليست دليلًا أثريًا، بل نص ديني.
- علماء الآثار لم يعثروا على دليل مادي قاطع يثبت كل قصص التوراة، مثل قصة خروج بني إسرائيل من مصر.
- هناك خلاف بين علماء الآثار حول الكثير من أحداث التوراة، مثل قصة داود وسليمان، حيث يقول بعضهم إنها قصص أسطورية بينما يرى آخرون أن لها أصلًا تاريخيًا.
حتى ستيفن كولينز نفسه (الذي استشهد به الملحد) يقول إن علماء الآثار يستخدمون الكتاب المقدس "كنقطة مرجعية" وليس كدليل علمي قاطع.
رابعًا: هل القرآن يستمد قصصه من أساطير اليهود والفرس والمسيحيين؟
هذا الادعاء غير علمي، لأنه:
- لا يوجد دليل تاريخي يثبت أن محمدًا ﷺ نقل القصص من اليهود أو المسيحيين أو الفرس.
- القصص في القرآن تختلف في تفاصيلها عن الروايات اليهودية والمسيحية، مما يدل على أنها ليست مجرد نقل حرفي.
- القرآن يتحدث عن أنبياء غير مذكورين في التوراة أو الإنجيل مثل صالح وهود وشعيب، فكيف يكون مقتبسًا؟
بالإضافة إلى ذلك، هناك باحثون غير مسلمين يعترفون بأن القرآن يقدم رؤية مستقلة، مثل مونتجمري وات (Montgomery Watt)، الذي يقول إن النبي محمد كان يعتقد أن الوحي الذي تلقاه أصلي وليس مجرد استعارة.
خامسًا: هل علماء الآثار لا يعترفون بالأنبياء إلا من خلال الكتاب المقدس؟
هذا غير دقيق، لأن الكتاب المقدس نفسه ليس مصدرًا علميًا قطعيا، وهناك أمثلة على ذلك:
- عدم وجود أدلة أثرية على خروج بني إسرائيل من مصر كما تصف التوراة.
- عدم وجود دليل قاطع على مملكة داود وسليمان بحجمها المذكور في التوراة.
القرآن لا يعتمد على الكتاب المقدس كمصدر، بل يعرض الروايات بتفاصيل مختلفة.
التحريف في الكتاب المقدس حقيقة ذكرها القرآن نفسه ويؤكدها بعض العلماء المسيحيين.
- القرآن لا ينقل قصصه من التوراة والإنجيل، بل يقدم رواية مختلفة عن الأنبياء.
- علماء الآثار لا يثبتون صحة الكتاب المقدس بالكامل، بل هناك خلاف حول مدى دقة قصصه.
- لا يوجد دليل علمي على أن القرآن مقتبس من أساطير، بل إنه يختلف عن المصادر اليهودية والمسيحية والفرس.
______________________________________
ملحد 📌
Skeptic has a spectacular aura about افتراضي خاتم حزقيا ملك يهوذا حاكم تحت الحكم المصرى ويحكم باسم رع تحياتي للجميعكما نعلم تماما بان الاديان عملية نصب، ولا اصل تاريخي لها...في اكتشاف لأول اثر حقيقي لأسم ملك مكتوب في التوراة، وهو حزقيا:نلاحظ مايلي، رمز العنخ المصري، وايضا قرص الشمس لرع...هذا من المفترض مليك يهودي، ولكن نجد معه قرص الشمس لرع، وايضا رمز العنخ المصري القديم...ياتري ما رأيي اتباع الاديان الابراهيمية، هل هذا كافي لان يتركوا الخرافات، الاديان تاريخها لا يماثل الواقع
______________________________
👇إجابة
وجود رموز مصرية لا يعني أن الأديان "عملية نصب"
الملحد يستدل بوجود رموز مثل العنخ (☥) وقرص الشمس (𓇳) على خاتم حزقيا، لكنه لم يفسر كيف يؤدي ذلك إلى إثبات أن الأديان كلها خرافات. الواقع التاريخي يثبت أن العديد من الحضارات القديمة كانت تتأثر ببعضها البعض، خاصة أن يهوذا كانت في بعض الفترات تحت النفوذ المصري. هذا ليس دليلاً على بطلان الأديان، بل مجرد دليل على التأثير الثقافي بين الممالك القديمة.
_________________________________
👇
الملحد لا يهاجم القرآن مباشرة، بل يحاول الطعن في الأديان الإبراهيمية بشكل عام، وخاصة اليهودية، بحجة أن الملك حزقيا—الذي يُعتبر في التوراة ملكًا صالحًا موحدًا—كان يستخدم رموزًا وثنية مثل الشمس المجنحة. يريد الإيحاء بأن اليهودية نفسها كانت مزيجًا من المعتقدات الوثنية، مما يشكك في أصالتها كدين توحيدي.
هناك شبهة ضد الإسلام هنا؟
لا، لأن الإسلام لم يقل إن اليهود لم يتأثروا بالثقافات الوثنية، بل العكس. القرآن الكريم ذكر مرات عديدة أن بني إسرائيل كانوا ينحرفون عن التوحيد ويعبدون الأصنام في بعض الفترات، ثم يأتي أنبياء ليعيدوهم إلى التوحيد. على سبيل المثال:
عبادة العجل الذهبي بعد خروج بني إسرائيل من مصر:
{وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًۭا جَسَدًۭا لَّهُ خُوَارٌ ۚ} (الأعراف 148)
اتهام القرآن لليهود بتحريف دينهم وإدخال عناصر غير أصلية:
{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌۭ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَـٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنۢ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (البقرة: 75)
____________________________________
ملحد... 👇
معلومات إضافية:تم العثور على هذا الختم في عام 2015 في حفريات أثرية في منطقة "عوفل" في القدس.يعتبر هذا الختم من أهم الاكتشافات الأثرية التي تؤرخ لفترة حكم الملك حزقيا، حيث لم يتم العثور على أي أختام أخرى تحمل اسمه حتى الآن.يحظى هذا الختم بأهمية كبيرة في الدراسات الأثرية والتاريخية والدينية، حيث يقدم معلومات قيمة عن فترة حكم الملك حزقيا وعن الحياة في مملكة يهوذا في القرن الثامن قبل الميلاد.ختامًا:يمكن القول إن هذا الختم هو اكتشاف أثري هام يحمل قيمة تاريخية ودينية كبيرة، ويؤكد صحة ما ورد في الكتاب المقدس عن فترة حكم الملك حزقيال، ويقدم معلومات قيمة عن الحياة في مملكة يهوذا في القرن الثامن قبل الميلاد
______________________________
إجابة 👇
واستمر في نفس المقال ملحد
معلومات إضافية:تم العثور على هذا الختم في عام 2015 في حفريات أثرية في منطقة "عوفل" في القدس.يعتبر هذا الختم من أهم الاكتشافات الأثرية التي تؤرخ لفترة حكم الملك حزقيا، حيث لم يتم العثور على أي أختام أخرى تحمل اسمه حتى الآن.يحظى هذا الختم بأهمية كبيرة في الدراسات الأثرية والتاريخية والدينية، حيث يقدم معلومات قيمة عن فترة حكم الملك حزقيا وعن الحياة في مملكة يهوذا في القرن الثامن قبل الميلاد.ختامًا:يمكن القول إن هذا الختم هو اكتشاف أثري هام يحمل قيمة تاريخية ودينية كبيرة، ويؤكد صحة ما ورد في الكتاب المقدس عن فترة حكم الملك حزقيال، ويقدم معلومات قيمة عن الحياة في مملكة يهوذا في القرن الثامن قبل الميلاد.
________________________________
المعلومات 🔴
القول بأن رمز "العنخ" ظهر على ختم الملك حزقيا بسبب تحالفه مع مصر هو تفسير منطقي من الناحية التاريخية، ولكنه لا يشكل شبهة ضد الأديان الإبراهيمية، ولا ضد الإسلام تحديدًا. دعنا نحلل ذلك:
1. التفسير التاريخي لوجود رموز مصرية في مملكة يهوذا
مملكة يهوذا كانت خاضعة لفترات مختلفة لتأثير قوى إقليمية مثل مصر وآشور.
الملك حزقيا حكم مملكة يهوذا في وقت كان فيه الآشوريون يشكلون تهديدًا كبيرًا، لذا سعى إلى التحالف مع مصر، وهو ما يظهر في اعتماد بعض رموزها كنوع من التحالف السياسي أو الثقافي.
هذا الأمر ليس غريبًا في سياق التاريخ القديم، حيث تأثرت الشعوب ببعضها في العادات والفنون، وأحيانًا في الرموز.
لماذا لا تشكل هذه الحجة شبهة ضد الأديان الإبراهيمية؟
1. التحالفات السياسية لا تعني تبني العقائد الدينية بالكامل:
استخدام رمز العنخ لا يعني أن الملك حزقيا عبد الآلهة المصرية.
عبر التاريخ، قامت العديد من الدول باستخدام رموز أو عناصر ثقافية من أمم أخرى دون أن تتبناها دينيًا، مثل استخدام اللغة أو الفنون أو الأساليب الإدارية.
2. الكتاب المقدس والقرآن يعترفان بوجود تأثيرات ثقافية في بني إسرائيل:
القرآن يؤكد أن بني إسرائيل مروا بفترات ضعف وانحراف، ثم عادوا إلى التوحيد مرارًا وتكرارًا، مما يتفق مع فكرة تأثرهم بالثقافات الوثنية حولهم (مثلاً عبادتهم العجل الذهبي في غياب موسى عليه السلام).
حتى في التوراة، يرد ذكر ملوك يهوذا الذين ارتكبوا أخطاء دينية وتبنوا عادات غير يهودية.
رد على فكرة أن الأديان "خرافة":
لا يوجد في هذا الاكتشاف ما ينفي نبوة الأنبياء أو صحة الأديان الإبراهيمية.
هناك إجماع بين علماء التاريخ أن مملكة يهوذا كانت موجودة تاريخيًا، واليهودية كانت أحد الأديان السائدة آنذاك.
حتى لو استخدم الملك حزقيا رموزًا مصرية، فهذا لا يعني أنه كان مشركًا، فقد يكون ذلك استخدامًا سياسيًا أو إداريًا فقط.
بعض الملوك اليهود خالفوا التعاليم، لكن هذا لا يعني أن الدين باطل، بل إنه يؤكد ما جاء في القرآن والتوراة عن وجود انحرافات حصلت في بني إسرائيل رغم مجيء الأنبياء لإصلاحهم.
لا يوجد في هذه النقاط أي دليل ضد الأديان الإبراهيمية، ولا يتعارض الأمر مع الإسلام الذي أكد أن كثيرًا من أقوام الأنبياء وقعوا في الانحراف، ثم جاء الوحي ليعيدهم إلى التوحيد. كما أن استخدام رمز ثقافي معين لا يعني بالضرورة الإيمان به كعقيدة.
_______________________
ملحد 👇
تحياتي memeفي العصور القديمة، هذا كان يعني بانها تابعة لمصر، هذا كان اختام الحكام في ذلك الوقت التابعين لمصر، وليس مملكة مستقلة.ايضا الجعران الفلسطيني كان منتشر في ذلك الوقت في فلسطين، وبة العنخ المصري وايضا عين حورس...ببساطة، شديدة، لم تتواجد في التاريخ مملكة لليهود في فلسطين كما في الكتاب المقدس، وحزقيا هذا في الغالب زعيم قبيلة تابع لمصر.للمزيد:1. مقارنة بين مزامير داوود وترنيمة اخناتون لأتون2.برديات الفنتين، والتاريخ الاولي لليهوديةببساطة شديدة، الكتب الدينية هي كتب سياسية وليست تاريخية...تحياتيتاريخ زائف + علوم زائفة =عبودية
________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
الشبهة التي يطرحها الملحد هنا هي أن ختم الملك حزقيا وعلاقته بالرموز المصرية دليل على أن مملكة يهوذا لم تكن مستقلة، بل كانت تابعة لمصر، مما يجعله يستنتج أن التاريخ الديني لليهودية غير صحيح، وأن الأديان مجرد "خرافة". للرد على هذه الشبهة، علينا تحليل الادعاءات واحدة تلو الأخرى.
1. هل مملكة يهوذا لم تكن مستقلة؟
- نعم، مملكة يهوذا كانت أحيانًا تحت نفوذ قوى إقليمية كبرى مثل مصر وآشور، لكن هذا لا ينفي وجودها ككيان سياسي مستقل في فترات أخرى. في العصور القديمة، لم تكن السيادة المطلقة دائماً موجودة كما نعرفها اليوم، بل كانت الممالك الصغيرة غالباً تحت هيمنة قوى عظمى لكنها لا تفقد كيانها بالكامل.
- هناك أدلة أثرية وسجل توراتي يؤكد وجود مملكة يهوذا، مثل النقوش الآشورية التي تذكر اسم الملك حزقيا ومملكة يهوذا كمملكة قائمة بذاتها، على الرغم من أنها كانت تخضع لضغوط سياسية وعسكرية من جيرانها.
- وجود رموز مصرية على الختم لا يعني تلقائيًا أن يهوذا كانت "مجرد ولاية مصرية"، فقد يكون ذلك تعبيرًا عن تحالف، أو استخدامًا ثقافيًا شائعًا آنذاك، وليس دليلاً على فقدان الاستقلال.
الرد على فكرة أن الأديان "كتبها البشر فقط" بناءً على هذه الأدلة:
-
وجود تشابهات في النصوص الدينية ليس دليلاً على النسخ والسرقة:
- التشابه بين "مزامير داوود" و"ترنيمة إخناتون" لا يعني أن التوراة اقتبست منها. الأدب الديني والحكم والمواعظ تنتقل عبر العصور، وقد يكون هناك تأثير ثقافي متبادل دون أن ينفي ذلك الوحي الإلهي.
- حتى إن افترضنا أن بعض الصياغات متشابهة، فهذا لا يعني أن المعتقدات نفسها متشابهة، إذ أن الديانة اليهودية كانت توحيدية بوضوح، في حين أن عقيدة إخناتون كانت شبه توحيدية لكن لا تزال ضمن إطار الشرك.
-
وجود أختام ملوك يهوذا برموز مصرية لا يعني أن الدين اليهودي مستعارًا من مصر
- الرموز السياسية لا تعني تبعية دينية. الملك حزقيا قد يكون قد اضطر للاعتراف بسلطة مصر اسميًا في فترة من الفترات، ولكنه تاريخيًا قام بإصلاحات دينية وأزال الأصنام، وهو دليل على أنه لم يكن يؤمن بالآلهة المصرية.
- إذا كانت مملكة يهوذا تابعة لمصر، فكيف خاضت حربًا ضدها؟
- الملك حزقيا قام بحملة تمردية ضد آشور وتحالف مع مصر، لكن بعد ذلك حاول الاعتماد على قوته الداخلية. هذا يثبت أنه كان يسعى للاستقلال، وليس مجرد حاكم تابع.
- الأدلة الأثرية، مثل "نفق حزقيا"، تثبت أن مملكته كانت كيانًا له سلطة وقدرة على تنفيذ مشاريع بنية تحتية ضخمة لحماية مملكته.
- الحديث عن أوجه التشابه بين الأديان والديانات المصرية لا يعني أن الأديان "سرقت" من بعضها:
- التأثيرات الثقافية لا تعني دائمًا التقليد، فقد يكون هناك تقاطع في بعض التقاليد والعبادات، لكن العقيدة التوحيدية للإسلام مختلفة تمامًا عن الديانات الوثنية التي تعبد مظاهر الطبيعة مثل الشمس والنيل.
- الأديان السماوية تحدثت عن أن البشر قد يغيرون الوحي بمرور الزمن، ولكن هذا لا يعني أن الأصل غير صحيح. على العكس، وجود مثل هذه الدلائل قد يكون إثباتًا على أن اليهودية فعلاً كانت متأثرة ثقافيًا ببيئتها، لكنها احتفظت بعقيدة التوحيد التي جاء بها الأنبياء الحقيقيون من الله، رغم محاولات الانحراف في بعض الفترات.
- ختم حزقيا ليس دليلاً على أن مملكة يهوذا لم تكن موجودة، بل هو من أقوى الأدلة الأثرية على وجودها.
- التأثير الثقافي بين الشعوب أمر طبيعي في كل العصور، ولا يعني أن كل من استعار رمزًا دينيًا تبناه كعقيدة.
- التوراة نفسها تعترف بأن بني إسرائيل تأثروا بعبادات الأمم الأخرى وانحرفوا مرارًا، مما يدل على أن الأديان الإبراهيمية لم تأتِ لتختلق التاريخ، بل لتوضيح مساره الصحيح.
- وجود أوجه تشابه بين نصوص دينية قديمة (مثل ترنيمة إخناتون) وبعض نصوص العهد القديم لا يعني أن اليهودية مأخوذة من الديانات الوثنية، فالكثير من الأفكار الدينية قديمة وانتشرت بين الثقافات.
السؤال الأهم: هل تشكل هذه الشبهة إشكالًا للإسلام؟
لا يوجد في القرآن أي ذكر لحزقيا بشكل مباشر، وبالتالي فإن هذا الاكتشاف لا يعارض الإسلام بأي شكل من الأشكال. الإسلام يعترف بأن بني إسرائيل كانت لهم ممالك وأنهم انحرفوا عن التوحيد في بعض المراحل، وهذا يتفق مع الأدلة التاريخية الموجودة.
_________________________________
ملحد 👇
هه Skeptic مثل المسلمين بالضبط الذين يكرهون الكتاب المقدس .. يجن جنونة لو قال احد عن اكتشاف يثبت صحة الكتاب المقدس ويبدا يسرح بخياله بالاكاذيب لنفيه هذا الاكتشاف بين اطنان الاكتشافات التي تثبت مصداقية الكتاب المقدس ..https://ar.timesofisrael.com/%d8%a7%...a%d9%87%d9%88/خذ كمان ادله من مجله مراجعه الاقران Journal of Archaeological Science عن نفق ملك اسرائيل الملك حزقيا https://www.sciencedirect.com/scienc...05440305001688وعن نقش سلوان من كتاب "The Survey of Western Palestine: Jerusalem" الذي نُشر في عام 1884، وهو جزء من سلسلة تقارير وأعمال استقصائية قام بها "صندوق استكشاف فلسطين" (Palestine Exploration Fund) :"يبدو أن النقش يعود إلى الفترة المتأخرة من المملكة العبرية، وقد يُعتبر متوافقًا بشكل جيد مع الرواية التوراتية عن استعدادات حزقيا لحصار سنحاريب.""The inscription thus appears to belong to the later period of the Hebrew monarchy, and may very well be considered to agree with the Biblical account of Hezekiah's preparations for Sennacherib's siege."The survey of Western Palestine-Jerusalem (1884) p.348واشرب كاسه ينسون علشان تهدي اعصاب
_______________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇🔴
الملحد في هذا التعليق يحاول السخرية من المسلمين، ويقارنهم بمن يعارضون الاكتشافات التي يعتقد أنها تثبت صحة الكتاب المقدس. ثم يحاول تقديم أدلة أثرية، مثل نفق حزقيا والختم المنسوب إليه، كإثبات تاريخي لمملكة يهوذا كما وردت في التوراة، مشيرًا إلى أن المسلمين يرفضون مثل هذه الأدلة عندما تدعم الكتاب المقدس.
1. موقف المسلمين من الكتاب المقدس
المسلمون لا "يكرهون" الكتاب المقدس، بل يؤمنون بأنه كان في أصله وحيًا إلهيًا، لكنهم يعتقدون أنه تعرض للتحريف والتغيير على مر الزمن، وهو ما يقر به حتى بعض الباحثين المسيحيين. وبالتالي، لا يعني العثور على أدلة أثرية تشير إلى وجود مملكة يهوذا إثباتًا لصحة كل ما في الكتاب المقدس، تمامًا كما أن اكتشاف بابل لا يثبت صحة كل الأساطير البابلية. المسألة تتعلق بالتمييز بين الحقائق التاريخية والقصص التي قد تحمل إضافات وتحريفات.
2. هل الختم دليل على صحة الكتاب المقدس؟
- العثور على ختم ملكي باسم حزقيا هو اكتشاف أثري مهم، لكنه لا يثبت بالضرورة أن كل ما ورد عن حزقيا في الكتاب المقدس صحيح.
- على سبيل المثال، نجد نقوشًا عن الملك الآشوري سنحاريب تؤكد أنه غزا مملكة يهوذا وحاصر القدس، لكن هذا لا يعني أن كل ما ورد عن سنحاريب في أي كتاب ديني صحيح بالمطلق.
- الكتاب المقدس يحوي أحداثًا حقيقية مثل الطوفان ووجود بعض الممالك القديمة، لكن الاختلاف هو في التفاصيل، والتفسيرات الدينية لهذه الأحداث.
3. نفق حزقيا والدلائل الأثرية
- نفق حزقيا مذكور في سفر الملوك الثاني (20: 20) وأيضًا في سفر أخبار الأيام الثاني.
- العلماء الذين قاموا بتحليل الكربون المشع لهذا النفق قدّروا أن عمره يعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، وهو ما يتماشى مع الفترة التي حكم فيها حزقيا.
- لكن إثبات وجود هذا النفق لا يعني بالضرورة أن كل ما في الكتاب المقدس صحيح، بل يعني فقط أن هناك أحداثًا تاريخية حدثت وتم توثيقها لاحقًا في نصوص دينية، شأنها شأن الكثير من النصوص التاريخية القديمة.
4. هل الأديان "كتب سياسية"؟
- الأديان السماوية تحمل جوانب قانونية واجتماعية لكنها ليست مجرد "مشاريع سياسية".
- إذا كان الكتاب المقدس كتابًا سياسيًا، فكيف نفسر وجود أنبياء دعوا إلى التوحيد في مواجهة كهنة أديان سائدة في مجتمعاتهم وعانوا من اضطهاد؟
- الإسلام جاء مصدقًا للتوراة والإنجيل، لكنه يؤكد أنه جاء مصححًا لما طرأ عليهما من تحريف بشري، مما يعني أن فيهما بقايا من الحقيقة لكن لا يمكن الاعتماد عليهما كنصوص خالصة.
- العثور على آثار مرتبطة بحزقيا أو أي شخصية توراتية لا يعني بالضرورة أن الكتاب المقدس ككل دقيق تاريخيًا أو إلهي المصدر.
- وجود رموز ثقافية مصرية في يهوذا ليس دليلاً على أنها كانت "مجرد تابعة" لمصر، بل قد يكون تأثرًا ثقافيًا طبيعيًا.
- لا يعني التشابه بين الأديان القديمة واليهودية أن الأخيرة مقتبسة منها بالكامل، بل قد يكون العكس، حيث يدّعي القرآن أن الرسالات السابقة تعرضت للتحريف عبر الزمن.
- الإيمان بنص ديني لا يقوم فقط على أدلة أثرية، بل يحتاج إلى قرائن عديدة، وهذا ينطبق على التوراة، كما أنه ينطبق على أي كتاب مقدس آخر، والإسلام يقر بوجود ممالك إسرائيل لكن دون الإقرار بكل التفاصيل المحرفة في النصوص الحالية.
الملحد في هذا النقاش يبدو وكأنه يسقط رؤيته الشخصية عن الأديان على الجميع، ويخلط بين "وجود أحداث تاريخية" وبين "صحة كل ما في الكتب الدينية". المسلمون لا ينكرون وجود شخصيات مثل حزقيا أو موسى أو داوود، بل يؤمنون بأنهم كانوا أنبياء حقًا، ولكن مع التحريف الذي وقع على كتبهم بمرور الزمن، أصبح من الصعب الجزم بصحة جميع التفاصيل الواردة في التوراة الحالية.
إذا كان لدى هذا الملحد أدلة على صحة الكتاب المقدس بالكامل وليس فقط على وجود مملكة يهوذا، فيمكن مناقشتها، لكن هذه الاكتشافات لا تبرهن على صحة عقيدة اليهودية أو المسيحية، تمامًا كما أن وجود مكة والكعبة لا يثبت صحة الإسلام في نظر الملحدين.
____________________________________
ملحد 👇
ليمان كاهن يهوة زوج عنات وابن اليون عليهم جميعا بركات رعالخاتم يوضح كذب التخاريف، من دولة عظيمة لاسرائيل، وايضا وجود شعاع رع وقرص الشمس يوضح انها قبيلة تابعة لحكم مصر، وتحكم بقوانين مصر وليس التوراة..المسلمين يؤمنون بدجل داوود وسليمان، الذان لا اصل لهم، فكما تعلم الاسلام ديانة مخترقة، ومليئة بالخرافات والتاريخ الزائف والعلوم الزائفة مثل باقي الديانات الابراهيمية...تلك الخاتم يفضح التاريخ الزائف من دولة توارتية عظمي الي حاكم يحكم مكان تحت التاج المصرى. هذا لايعني صدق التخاريف ولكن ينفيها، حيث شيشنيق ذهب قبل ذلك لتلك المنطقة ولم يذكر اية قبائل اسرئيلية...هذا الاسم يهوذة، في الغالب اسم فلسطيني قديم..
__________________________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
هذا الادعاء الذي طرحه الملحد مليء بالمغالطات وعدم الدقة التاريخية، وسأوضح ذلك بالتفصيل.
---
1. الرد على ادعاء أن سليمان لم يكن ملكًا بل كان مجرد كاهن
يقول الملحد: "سليمان كاهن يهوة زوج عنات وابن اليون عليهم جميعا بركات رع"
هذه العبارة تفتقد لأي دليل تاريخي أو أثري. لا يوجد أي مصدر أكاديمي موثوق أو نقش أثري يؤكد أن سليمان كان كاهنًا وليس ملكًا، أو أنه كان تابعًا لمصر.
على العكس تمامًا، توجد أدلة أثرية وتاريخية على وجود مملكة إسرائيل خلال فترتي داوود وسليمان، حتى لو لم تكن بالمستوى الذي وصفته التوراة. ومن أبرز الأدلة، نقش تل دان الذي يعود للقرن التاسع قبل الميلاد، ويذكر "بيت داود"، ما يشير إلى سلالة حاكمة في إسرائيل.
الكتاب المقدس يذكر أن سليمان بنى الهيكل في القدس وكان له جيش وتحالفات مع ملوك آخرين، مما لا يتفق مع فكرة كونه مجرد "كاهن" تحت سيطرة مصر.
---
2. ما حقيقة وجود "شعاع رع وقرص الشمس" على الخاتم؟
حتى لو احتوى الخاتم المنسوب إلى حزقيا على رموز مصرية، فهذا لا يعني أن مملكة يهوذا كانت "مجرد مقاطعة" خاضعة لمصر.
الرموز المصرية، مثل "شعاع رع" أو "العنخ"، كانت تستخدم في فترات معينة في يهوذا وغيرها من المناطق بسبب التبادل الثقافي والتجاري، وليس بالضرورة كدليل على التبعية السياسية. فقد عُثر على رموز مصرية في أماكن أخرى لم تكن تحت سيطرة مصر، مثل فينيقيا والأناضول، وهذا لا يعني أنها كانت خاضعة لحكم الفراعنة.
الجدير بالذكر أن ملوك يهوذا، ومنهم حزقيا، حكموا بالفعل في إطار علاقة معقدة مع الإمبراطوريات الكبرى مثل مصر وآشور. كانوا يحاولون اللعب على التوازنات السياسية بين القوى العظمى، وهذا لا ينفي وجود المملكة بحد ذاتها.
---
3. ادعاء أن الأديان الإبراهيمية خرافات وعلوم زائفة
هذا ادعاء فلسفي وليس له علاقة بموضوع الخاتم. ومع ذلك، يمكن الرد عليه:
الأديان الإبراهيمية تقدم رؤية شاملة عن أصل الإنسان وأخلاقه وقيمه، وليست مجرد "خرافات".
الإسلام، بخلاف ما يدعيه، ليس "مجرد دين زائف"، بل أثبت قدرته على تقديم نماذج أخلاقية وتشريعية تساهم في بناء المجتمعات.
الإسلام لا يعتمد على "العلوم الزائفة"، بل يتماشى مع العقل والعلم، كما أن كثيرًا من الاكتشافات العلمية الحديثة لم تتناقض مع مفاهيم إسلامية أساسية، بل دعمتها (مثل مراحل خلق الجنين، نظام السماوات، نشأة الكون، إلخ).
الإسلام لا يعتمد فقط على القصص الدينية، بل على منهجية عقلانية في التوحيد، تستند إلى أدلة من الفطرة والعقل والعلم والواقع.
3. ماذا عن ارتباط مملكة يهوذا بمصر؟
وجود رموز مصرية لا يعني أن مملكة يهوذا لم تكن قائمة ككيان مستقل، فقد كانت الممالك الصغيرة آنذاك تسعى للتواصل مع القوى الكبرى لضمان بقائها.
الوثائق الآشورية تثبت أن حزقيا كان ملكًا على مملكة يهوذا وليس مجرد "كاهن"، وأنه حكم في فترة الغزو الآشوري.
فكرة أن مملكة يهوذا لم تكن دولة عظيمة بهذا الحجم التوراتي قد يكون فيها بعض الصحة، ولكن لا يعني ذلك أنها لم تكن موجودة.
1. سليمان لم يكن مجرد "كاهن يهوة"، فالأدلة التاريخية تشير إلى وجوده كملك، رغم عدم إثبات كل تفاصيل حكمه كما وردت في التوراة.
2. الرموز المصرية على الخاتم لا تعني أن مملكة يهوذا كانت "مجرد تابعة" لمصر، بل تعكس التأثير الثقافي المتبادل بين الحضارات القديمة.
3. القول بأن الإسلام أو الأديان الإبراهيمية "خرافات" هو ادعاء فلسفي وليس علميًا، حيث أن الإسلام يمتلك تراثًا قويًا يتضمن التوحيد، الأخلاق، والتشريعات، وليس مجرد قصص غير تاريخية.
4. وجود نقش الخاتم لا "يفضح" وجود مملكة يهوذا، بل يدعم وجودها تاريخيًا، بغض النظر عن مدى مبالغات النصوص التوراتية.
ليس هناك تعارض بين الإسلام وبين وجود مملكة يهوذا قديمًا، لكن الخلاف هو حول مدى دقة تفاصيل الرواية التوراتية.
إن وجود أدلة أثرية جزئية لا يعني أن كل ما ورد في النص الديني صحيح.
الإسلام يؤمن بوجود بني إسرائيل ولكنه لا يؤيد كل التفاصيل المذكورة في التوراة الحالية، التي تعرضت للتحريف والتغيير عبر الزمن.
__________________________________
📌
قرص رع ورمز العنخ كان موجود في كافة الممالك التي تحت الحكم المصري القديم، التي تحكم تحت الحكم المصري.هذا في فلسطين ولبنان وايضا سوريا. كافة المدن هناك التي كانت تحت الحكم المصري، هذا كان خاتمها...النقش يستخدم الحروف الفنيقية القديمة، اللغة الفينيقية هي اقدم لغة بها حروف، واقدم حروف علي الاطلاق، وليست عبرية.هذا الخاتم يوضح بان الحكم كان لمصر وحاكم تابع لمصر في القدس، وايضا لا يحكم بالتوراة، حيث ان قرص رع به وهذا يعتبر اله وثني طبقا للتوراة بعد ذلك.ايضا العنخ كان منتشر في كامل فلسطين وسوريا ولبنان في ذلك الوقت، ونجد الكثير من الخواتيم التي تحمل ذلك الشعار...المهم، ليس نجمة داوود او اية شعار يهودي ولكن شعار مصري قديم...تحيات ي
___________________
إجابة باذن الله تعالى 👇
.المقال يتحدث عن خاتم أثري تم العثور عليه، يحمل رموزًا مصرية قديمة مثل قرص رع ورمز العنخ، ويشير الكاتب إلى أن هذا يثبت أن المنطقة (القدس وفلسطين ولبنان وسوريا) كانت تحت الحكم المصري في العصور القديمة، وليس تحت حكم يهودي.
توضيح النقاط الأساسية في الرد:
-
الوجود المصري في المنطقة:
- الكاتب يؤكد أن المدن الواقعة في فلسطين وسوريا ولبنان، كانت تحت الحكم المصري خلال فترات معينة من التاريخ القديم، وليس تحت حكم يهودي مستقل.
- الدليل: وجود رموز مصرية على الأختام والنقوش الأثرية في تلك المناطق.
-
الخاتم لا يحمل رموزًا يهودية:
- الكاتب يشير إلى أن الخاتم لا يحمل نجمة داوود أو أي رمز ديني يهودي، بل يحمل رموزًا وثنية مصرية مثل قرص رع والعنخ.
- الاستنتاج: هذا يدل على أن الحاكم لم يكن يحكم وفق التوراة، لأن التوراة ترفض الرموز الوثنية.
-
اللغة المستخدمة في النقش:
- الكاتب يقول إن النقش مكتوب بالحروف الفينيقية القديمة، وليس بالعبرية، ويعتبر أن الفينيقية هي أقدم لغة مكتوبة بالحروف.
الرد الدقيق على هذه النقاط:
- تاريخيًا، كانت مصر القديمة تسيطر على أجزاء من فلسطين ولبنان وسوريا خلال فترات مختلفة، خصوصًا في عصر الدولة الحديثة (حوالي 1550–1070 ق.م).
- وجود رموز مصرية في تلك المناطق ليس دليلاً على عدم وجود اليهود هناك، ولكنه يوضح أن النفوذ المصري كان قوياً في فترة معينة.
- الفينيقيون استخدموا واحدة من أقدم الأبجديات، لكن العبرية أيضًا تطورت من نفس العائلة اللغوية السامية.
- عدم وجود نجمة داوود على الخاتم لا يعني عدم وجود اليهود، لأن نجمة داوود لم تكن رمزًا دينيًا رئيسيًا لليهود في ذلك الزمن القديم.
Comments
Post a Comment