النبي عيسى عليه السلام! أسطورة؟
الإله ميثرا: عبد في بلاد فارسٍ١٢٠٠ سنةٍ قبل الميلاد، هو أيضا" ولد من عذراء يوم ٢٥ كانون الأول / ديسمبر، كان لديه إثنا عشر تابعاً أو حوارياً، كان يجترح المعجزات، و عند وفاته دُفِن لمدة 3 أيامٍ، و من ثم تمّت قيامته، كان يُسمّى أيضاً: "الحقيقة" و "النور" و غيرها الكثير، و من المثير للإهتمام أن اليوم المقدّس لعبادة ميثرا كان يوم الأحد Sunday يوم الشمس The Sun Day
حقيقة الأمر هو أن هناك العديد من المنقذين أو المُخَلّصين في فتراتٍ مختلفةٍ من جميع أنحاء العالم يشتركون في هذه الصفات المتشابهة
كريشنا من بلاد الهند Krishna of Hindostan
بوذا ساكيا من الهند Buddha Sakia of India
ساليفاهانا من الهند salivahana of bermuda
أوزيريس و حوروس من مصر Osiris and Orus, of Egypt
أودين من المناطق الإسكندنافية Odin of the Scandinavians
ميثرا و زردشت من بلاد فارس Zoroaster and Mithra of Persia
بعل و تاوت (ولد الله الوحيد كما كان يوصف) عند الفينيقيين Baal and Taut, “the only Begotten of God,” of Phoenecia
أندرا من التبت Indra of Tibet
بالي (بعلي) من هندوسية أفغانستان (الأصل من أندونيسيا) Bali of Afghanistan
تموز من العراق و سوريا Thammuz of Syria
أتيس من آسيا الصغرى (البلقان) Atys of Phrygia
زالموكزيس عند الغيتون أو القوط الشرقيين Xamolxis of Thrace
حدد أو أدد عند الآشوريين Adad of Assyria
ألكيديس (إسمٌ آخرٌ لهرقل) من ثيفا أو طيبة Alcides of Thebes
بيدوو في اليابان و الصين و سيريلانكا Beddou of Japan
هيسوس (جيسوس) أو أيروس و بيرميلاه عند الكلتيين أو السلت (قبائل غرب أوروبا) و قبائل الدرويد Hesus or Eros, and Bremrillah, of the Druids
ثور إبن أودين عند شعوب الغال (فرنسا) Thor, son of Odin, of the Gauls
قدموس عند اليونان Cadmus of Greece
الملكية الكونية عند عرّافات اليونان القديم (النبيات) Universal Monarch of the Sibyls
إستشيس عند الإغريق في جزيرة فورموسا (إسمٌ قديمٌ لتايوان) Ischy of the island of Formosa
تشاكا أو زاكا و فوهي في الصين و اليابان Holy One or Xaca & Fohi and Tien of China and Japan
أدونيس إله الجمال و الخصب / الرغبة الجنسية عند اليونان Adonis, son of the virgin Io of Greece
إيكسبون من اليونان و كويرينوس من روما Ixion and Quirinus of Rome
بروميثيوس من القوقاز Prometheus of Caucasus
كيتزالكوتال في المكسيك (قبائل الأزتك) Quexalcote of Mexico
⬇️
و هنا تخطر في أذهاننا هذه الأسئلة:
لماذا كل هذه الصفات المشتركة ؟
لماذا الولادة من العذراء في الخامس و العشرين من كانون الأول / ديسمبر ؟
لماذا الموت لثلاثة أيامٍ ثم القيامة الحتمية ؟
لماذا هناك دائما" إثني عشر تابعاً أو تلميذاً ؟
لمعرفة الأجوبة دعونا نتفحّص آخر هؤلاء الآلهة الشمسية؛ يسوع المسيح:
وُلِدَ يسوع المسيح من مريم العذراء في ٢٥ كانون الأول / ديسمبر في بيت لحم، و كانت علامة ولادته نجمةٌ لامعة في الشرق، حيث كان هناك ثلاثة ملوكٍ يتّبعونها لتحديد مكان المنقذ الجديد للإحتفال به و مباركته بالهدايا .. كان معلّماً في الثانية عشرة من عمره، و عندما بلغ الثلاثين عُمّدَ من قبل يوحنا المعمدان، و هكذا بدأ دعوته .. كان ليسوع تابعيه أو حوارييه الإثني عشر، تجوّل معهم لاجتراح المعجزات؛ مثل قيامه بشفاء المرضى و المشي على الماء و إحياء بعض الموتى. هو كان أيضاً كان معروفاً بأسماء عديدة مثل: “ملك الملوك” و “إبن الله” و ” نور العالم” و ”الأول و الآخر” و ”حمل أو خروف الله” و كثير غيرها من الأسماء و الصفات، و بعد خيانته من قبل تلميذه (يهوذا)، تمّ بيعه مقابل ثلاثين قطعةً من نقود الفضة، ثم صُلب و وُضع في قبر، و بعد ثلاثة أيامٍ تمّ بعثه و صعد إلى السماء. قبل كلّ شيءٍ، نلاحظ أن تسلسل الولادة مرتبطٌ بأحداثٍ فلكيةٍ بشكلٍ كاملٍ، فالنجم اللامع في الشرق، هو النجم سيريوس Sirius أو نجم (الشعرى اليمانية)، ألمع النجوم ليلا" في سماء نصف الكرة الأرضية الشمالي، و الذي يكون في ليلة ٢٤ كانون الأول / ديسمبر على استقامةٍ واحدةٍ مع ألمع ثلاثة نجومٍ في حزام مجموعة أوريون Orion، و حتى يومنا هذا تُسمّى هذه النجوم الثلاثة كما كانت تُسمّى في العصور القديمة ب”الملوك الثلاثة” (The Three Kings). هذه الملوك الثلاثة مع ألمع النجوم ”سيريوس / الشعرى اليمانية” كلّها تصطف على استقامة و احدة مشيرة" إلى مكان شروق الشمس في يوم ٢٥ كانون الأول / ديسمبر، و هذا بالحقيقة هو وصف تتبّع الملوك الثلاثة لنجمة الشرق سيروس لتحديد موقع شروق / ولادة الشمس من جديد
مريم العذراء: هي برج العذراء ”فيرغو Virgo”، المعروف أيضاً بإسم فيرغو العذراء، فكلمة (فيرغو) في اللغة اللاتينية تعني (العذراء)، يُوصف برج العذراء أنه (بيت الخبز)، و يُمثّل البرج بصورة فتاةٍ عذراءَ تحمل حزمةً من القمح. بيت الخبز هذا و رمزه حزمة القمح يمثّلان شهري آب و أيلول، أيّ وقت الحصاد. لفظة (بيت لحم) في الواقع ترجمتها في اللغتين الآرامية السريانية و العبرية حرفياً هي “بيت الخبز”، لهذا فتعبير أو إسم (بيت لحم) البلدة الفلسطينية الشهيرة هي في الحقيقة ليست سوى إشارةٌ إلى برج العذراء، و هو مكانٌ أو تشكيل نجمي في السماء، و لم يكن موجودا" على الأرض في زمن الوقت "المفترض" ل"ميلاد المسيح" !
هناك ظاهرةٌ أخرى مثيرة جدا"ٌ للإهتمام تحدث في ٢٥ كانون الأول / ديسمبر، أو ما يُسمّى بالإنقلاب الشتوي، حيث أنه عند الإنتقال من الإنقلاب الصيفي إلى الإنقلاب الشتوي، تصبح الأيام أقصر مدة" و أكثر برودةً في نصف الكرة الأرضية الشمالي، و تبدو الشمس أصغر حجماً و يتحرّك قوس حركة الشمس صوب الجنوب، و كان قُصر الأيام هذا و انقضاء المحاصيل عند الإقتراب من الإنقلاب الشتوي يرمز إلى عملية الموت عند القدماء، أي كان يمثّل موت الشمس. في ٢٢ كانون الأول / ديسمبر تكون الشمس في أخفض نقطةٍ لها في السماء، بعد أن تحرّكت باتجاه الجنوب باستمرار لمدة ستة (6) أشهر، و هنا يحدث الشيء الغريب ! فالشمس تتوقّف ظاهرياً عن حركتها، منخفضةً للأفق باتجاه الجنوب لمدة 3 أيام نتيجة ثبات زاوية محور دوران الأرض حولهاٍ، خلال هذا التوقّف تتواجد الشمس في محيط كوكبة الصليب الجنوبي (The Southern Cross)، أو ما يعرف بمجموعة الـ (crux) و هي مجموعةٌ نجميةً منتظمة على شكل صليبِ، لكن في ٢٥ كانون الأول / ديسمبر تأخذ الشمس بالتحرّك من جديدٍ و ترتفع درجةً واحدة كل يومً، لكن هذه المرة باتجاه الشمال إلى الأعلى، ما يبشر بقدوم الأيام الأطول و الدفء و الربيع، و بالتالي قال القدماء في وصف هذه الظاهرة الفلكية: ماتت الشمس على الصليب الجنوبي لمدة ثلاثة (3) أيامٍ، و من ثم قامت، أو ولدت من جديدٍ !! و هذا هو السبب في أن العديد من آلهة الشمس، و آخرها المدعو (يسوع) كانت جميعها تشترك في عملية الصلب، و الموت لمدة ثلاثة أيامٍ متبوعة بمفهوم القيامة أو البعث من الموت، فهو في الحقيقة ليس إلا وصف فلكي لظاهرة توقّف الشمس على الصليب النجمي ظاهرياً قبل أن تعكس اتجاه حركتها صاعدة" من جديد في نصف الكرة الأرضية الشمالي، حيث يحلّ الدفء و الربيع، و بالتالي يأتي الخلاص إلى الأرض من الشتاء و عودة الحياة و الإخضرار إليها. لكن القدماء لم يكونوا يحتفلون بقيامة الشمس هذه إلى أن يحل وقت الإعتدال الربيعي، أو عيد الباسوفر (Passover أي العبور Pass over) / الفصح / الرابع / النيروز، هذا لأنه في الإعتدال الربيعي يتفوّق طول النهار على طول الليل أو بمعنى آخر ينتصر النهار (حورس) و يقهر الظلام “الشر” (سيت)، و بذلك يصبح النهار أطول من حيث المدّة من الليل، و تصبح الظروف النشاطية في فصل الربيع بارزةًالآن، أكثر الرموز الفلكية حول يسوع وضوحاً هي التي تتعلّق بأتباعه أو حوارييه الإثني عشر. هم ببساطةٍ أبراج الزودياك (صليب الأبراج الاثني عشر)، حيث أن يسوع يمثّل الشمس التي تتنقل في السماء معهم. في الواقع، فإن الرقم ١٢ يزخر به الإنجيل، مثل إثنتا عشرة قبيلةً لإسرائيل، إثنا عشر إبناً ليعقوب، إثنا عشر حاكماً لإسرائيل، إثنا عشر بطريركاً عظيماً، إثنا عشر ملكاً لإسرائيل، إثنا عشر نبياً للعهد القديم، إثنا عشر أميراً لإسرائيل إلخ ... هذا الرقم له علاقةٌ بعلم الفلك و التنجيم أكثر من أي شيءٍ آخرَ. بالعودة إلى صليب الأبراج الذي يمثل تصويراً لحياة الشمس، هو لم يكن مجرّد تعبيرٍ فنيٍّ، أو أداةٍ لتتّبع حركة الشمس فقط، و إنما كان أيضاً رمزاً لوثنيةٍ روحيةٍ، و اختزال الرسم يبدو الأمر معنا جليا" واضحا" على أنه ليس رمزاً للمسيحية، بل هو رمزٌ وثنيٌّ يتعلّق بصليب الأبراج، و هذا هو سبب الغموض في الرسوم و التماثيل القديمة التي تظهر رأس يسوع دائماً على الصليب أو من ورائه الشمس أو هالة نورانية تحيط برأسه،لأن يسوع هو الشمس / "شمس الله" حيث وُصِفَ في الإنجيل أنه:
نور العالم John) 9:5)
المُخَلّص القائم من الموت (Matt:28:6)
الذي سوف “يأتي مرّةً أخرى“ (John 14:3)
كما الشمس تفعل في كلّ صباحٍ
المجد الإلهي (Cor 4:6)
الذي يدافع ضد أعمال الظلام (Rom 13:12)
في ولادته من جديدٍ (John 3:3)
كلّ صباحٍ التي يمكن رؤيته آتً من بين السحاب (Mrak 13:26)
عالياً في الفردوس (John 3:13)
مع “إكليل الشوك” (John 19:5) أي "أشعة الشمس"
و الآن، و من بين العديد من الإستعارات السماوية الفلكية في الإنجيل، نجد أن من أهمّ تلك النقاط ما كان يرمز إلى العصور أو الحقب الزمنية، فالنصوص المقدسة تزخر بالإشارة إلى (العصر Age) أو (العهد)، و لكي نفهم هذا، فعلينا أن نتعرّف على ظاهرة فلكية تسمّى (السبق أو ما قبل الإعتدالات أو بدارية المحور الأرضي) (precession of the equinoxes) حيث أن المصريين القدماء بالإضافة لحضارات أخرى قبلهم حدّدوا أنه كلّ 2,150 سنة تقريباً يكون شروق الشمس في صباح الإعتدال الربيعي من موقع برجٍ مختلفٍ، و لهذا علاقةٌ بدوران محور الأرض البطيء (البدارية) المعاكس لدوران الأرض حول نفسها. تُسمّى هذه الظاهرة بـ (السبق) أو (Precession) لأن الحركة الظاهرية لشروقات الشمس في الإعتدال الربيعي بالنسبة للأبراج تكون للخلف بدلاً من إتجاه حركة الأبراج في دورتها السنوية المعتادة، و الوقت الذي تحتاجه الظاهرة (دوران محور الأرض دورة كاملة)
للمرور بكلّ الأبراج الإثني عشر هي 25,765 سنة،
و تُسمّى هذه ب(السنة العظيمة) ! لقد كانت المجتمعات القديمة تعي هذا جيداً !! فقد حدّدوا كلّ 2,150 سنة بـ(حقبة) زمنية أو (عصر) زمني، فمن عام 4,300 ق.م. إلى عام 2,150 ق.م. كانت تلك حقبة برج الثور (أي كانت الشمس تشرق في اعتدالها الربيعي في برج الثور)، و من عام 2,150 ق.م. إلى سنة 1 ميلادية كانت حقبة برج الحمل، و من سنة 1 ميلادية إلى عام 2,150 م حقبة برج الحوت (الحقبة التي نحن فيها حالياً) و في سنة 2,150 ستدخل البشرية حقبة ًجديدةً هي حقبة برج الدلو في نظرةٍ عامةٍ و واسعةٍ ، فالإنجيل يتكلّم و برمزيةٍ عن حقبٍ ثلاثةٍ، و ينذر بالرابعة، في العهد القديم من الكتاب المقدّس حين ينزل موسى من جبل سيناء مع الوصايا العشر، رأى قومه يعبدون العجل الذهبي، فحطّم الألواح التي كتب عليها الوصايا، و أمر قومه بقتل بعضهم؛ ليطهّروا أنفسهم (فَقَالَ لَهُمْ: “هكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: ضَعُوا كُلُّ وَاحِدٍ سَيْفَهُ عَلَى فَخِذِهِ و َمُرُّوا و َارْجِعُوا مِنْ بَابٍ إِلَى بَابٍ فِي الْمَحَلَّةِ، و َاقْتُلُوا كُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ وَ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ وَ كُلُّ وَاحِدٍ قَرِيبَهُ”. سفر الخروج 32 / 27). و يعزو مفسروا و علماء اللاهوت غضب موسى هذا لعبادة الإسرائيليين للإله الخاطئ البعليم، لكن لو أخذنا ذلك من ناحية الترميز يمكننا أن نرى أن العجل الذهبي كان يمثّل برج الثور، و كان موسى يمثّل برج الحمل (الحقبة الجديدة)، و لهذا كان يجب على شعبه ترك الحقبة القديمة و كل ما له علاقة بها، و هنا نجد بعضاً من هذه الرمزية في نفخ اليهود لقرون الحمل في طقوسهم الدينية، فموسى كان يمثّل حقبةً برج الحمل الجديدة، و على أعتاب الحقبة الجديدة كان على الجميع أن يتركوا طقوس و عبادات الحقبة القديمة و يتحولوا إلى الجديدة. و هناك آلهةٌ أخرى توضّح هذا التحوّل بين هذه الحقب، مثل (ميثرا) الإله الفارسي منذ ما قبل المسيحية، الذي تمثّل بعض تماثيله، و هو يذبح الثور في رمزية سفكٍ أو قتل الحقبة القديمة، بينما ندخل لحقبةٍ جديدةٍ. و يُعَدّ يسوع مدخلاً للحقبة الجديدة التي تتّبع حقبة برج الحمل (حقبة برج الحوت الذي يرمز له بسمكتين عادةً) ، فرمز السمكة متوفّر بكثرةٍ في العهد الجديد، فمثلاً نجد أن يسوع قد أطعم 5 آلاف شخصٍ ببعض الخبز و (سمكتين)، و عندما بدأ يسوع مسيرته و دعوته التقى (صيادَيّ السمك) في طريقه إلى الجليل و قد تبعاه، و الكثير منكم ربما لاحظ كلمة يسوعٍ المكتوبة داخل السمكة، التي يضعها بعض الناس كملصقٍ في سياراتهم، لكن قليلون من يعرفون معنى هذا الرمز، و أنه كان رمزٌ وثنيٌّ فلكيٌّ لمملكة الشمس في حقبة برج الحوت، بالإضافة إلى أن يوم مولد يسوع "المفترض" هو بداية هذه الحقبة
في أنجيل لوقا الإصحاح 22 حين سأل تلاميذ يسوع “أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نُعِدَّ “. 22 : 9 فَقَالَ لَهُمَا: (إِذَا دَخَلْتُمَا الْمَدِينَةَ يَسْتَقْبِلُكُمَا إِنْسَانٌ حَامِلٌ لجَرَّةَ مَاءٍ. اِتْبَعَاهُ إِلَى الْبَيْتِ حَيْثُ يَدْخُلُ” 22 : 10) .. هذا النصّ المقدّس يُعدّ من أكثر الإستعارات الفلكية دلالةً، فالرجل الحامل لجرة الماء يمثل حقبة برج الدلو ! الذي يمثّل دائماً على أنه رجلٌ يسكب دلواً أو جرةً من الماء، و يمثّل الحقبة التي تلي برج الحوت، فكما أن الشمس (شمس الله) تغادر بيت “حقبة” برج الحوت (الممثلة بيسوع) و تدخل إلى بيت “حقبة” برج الدلو، حيث أن الدلو يتبع الحوت في البداية، و بهذه الطريقة أخبرنا ناسجوا قصة يسوع أن حقبة الدلو ستلي حقبة الحوت !! و الآن، كلّنا سمعنا عن نهاية الأيام و العالم، و بغضّ النظر عن وصوفاتها التصويرية في فصل الرؤيا، فمصدر هذه الفكرة الرئيسي يأتينا من إنجيل متى 20:28، حين يقول يسوع: ”وَ هَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ”. و في نسخة الملك جيمس تستخدم كلمة (العالم) في نهاية النص بدل (الدهر) و هي خطأ في الترجمة !! حيث أن الكلمة التي استعملت فعلاً هي كلمة (دهر) و التي تعني (حقبة أو عصر) فيكون الكلام (سأكون معكم إلى نهاية الدهر أو إلى نهاية الحقبة أو العصر)، و هذا صحيح، فتوصيف يسوع لنهاية حقبة الحوت الممثلة به و دخول حقبة الدلو مطابقٌ تماماً للواقع، ما يجعل كامل مفهوم نهاية العالم و الأيام مجرّد خطأٍ في ترجمة نصٍّ رمزيٍّ يصف حدثاً فلكياً !!! دعونا نقول هذا للـ 100 مليون شخصٍ تقريباً في أمريكا “و غيرهم” من الذين يظنون أن نهاية العالم قادمةٌ !! كذلك فإن شخصية يسوع نفسها ما هي في الحقيقة إلا عبارةٌ عن نسخٍ أدبيٍّ و نصيٍّ لشخصية إله الشمس المصري حورس (و السوري / العراقي بعل - حدد - تموز)! كمثالٍ على هذا فإن هناك صوراً على جدران معبد الأقصر المصري عمرها 3,500 سنة،
تصوّر أحداث الأمر الإلهي، و الحمل المطهّر، و الولادة المعجزة من العذراء (إيزيس) و إعلان تقديس الإله حورس. تبدأ الصور من (ثاو) و هو يعلن للعذراء إيزيس أنها ستحمل بحورس، ثمّ صورة (نف) و من إسمه أتى تعبير (نفخ) الروح المقدّسة و هو يقوم بتحبيل إيزيس، ثم ولادة العذراء و تقديس و عبادة المولود، و هي نفس قصة ولادة يسوع المعجزة بالضبط. في الواقع أن التشابه النصيّ بين الديانتين المصرية و المسيحية صاعق جداًو بالنسبة إلى الوصايا العشر فهي مقتبسةٌ كما هي من الحكمة الهرمسية المصرية ابتداءً من التعويذة رقم 125 في (كتاب الأموات) المصري، حيث أن العبارات الواردة في كتاب الأموات المصري مثل (أنا لم أسرق) قد أصبحت (لا تسرق)، و عبارة (أنا لم أقتل) صارت (لا تقتل) و أيضاً (أنا لم أكتب) تغيّرت إلى (لا تشهد شهادة زورٍ) و هكذا إلخ ... في الحقيقة إن الديانات المصرية على الأرجح كانت هي حجر الأساس للاهوت اليهودي / المسيحي متضمّناً تفاصيل التعميد، الحياة الأخرى، الحساب الأخير، ولادة العذراء، القيامة، الصلب، تابوت العهد، الختّان، المُخَلّص، الوحي الإلهي، الطوفان الكبير، الفصح، عيد الميلاد، العبور، و الكثير الكثير من التعاليم المصرية التي ظهرت بزمنٍ طويلٍ قبل اليهودية و المسيحية. كتب (جاستن مارتير) أحد أوائل المؤرّخين المسيحيين المدافعين عن المسيحية الذي عاش في القرن الثاني الميلادي بين عامي 100 م و 165 م: "عندما نقول أن يسوع المسيح، معلمنا، قد ولد دون أيّ إتصال جنسيٍ، و صُلِبَ و مات، و بُعِثَ بعد موته، و ذهب إلى السماء، فإننا لا نقول شيئاً مختلفاً عمّا تؤمنون به عن أبناء جوبيتر (كوكب المشتري) المقدّسين" و أيضا"يقول: "لقد وُلِدَ من عذراءَ، صَدّقوا و أقبلوا هذا كما تفعلون مع بيرسيوس". من الواضح جداً أن جاستن و غيره من المسيحيين المبكّرين فهموا مقدار التشابهات بين المسيحية و الديانات الوثنية، لكن جاستن كان لديه الحلّ، ففسّر هذا التشابه على أن الشيطان هو المذنب؛ لأن الشيطان بذكائه كان قد تنبّأ بمجيء المسيح المُخَلّص قبل قدومه بكثيرٍ، فخلق هذه الشخصيات المتشابهة في العالم الوثني !! 😂😂😂 .. الإنجيل كتاب هجينٌ من الأدبيات الفلكية الوثنية، حاله حال معظم الأساطير الأخرى التي ظهرت قبله، كما أن مبدأ انتقال صفاتٍ شخصيةٍ إلى أخرى يمكن العثور عليه داخل النصّ الديني المسيحي نفسه، كمثالٍ يوجد في العهد القديم قصّة (النبي) يوسف، الذي يُعَدّ نسخةً أوليةً عن شخصية يسوع، فيوسف قد وُلِدَ بمعجزةٍ مثل يسوع! لنرى التشابهات المذهلة بين قصتي يسوع و يوسف:
كان ليسوع إثنا عشر تلميذاً .. و أيضا" كان ليوسف إثنا عشر أخاً ش تمً بَيع يسوع مقابل ثلاثين قطعةً من الفضة .. و أيضا" تمّ بَيع يوسف مقابل عشرين قطعةً من الفضة !! التلميذ (يهوذا الأسخريوطي) هو من باع يسوع .. و أيضا" أخو يوسف المدعو (يهوذا) هو من اقترح بيعه !!! بدأ يسو عمله في سنّ الثلاثين .. و أيضا" بدأ يوسف عمله في سنّ الثلاثين !! و تستمرّ التشابهات ...بعد كل ذلك، هل هناك دليلٌ تاريخيٌ خارج الإنجيل عن أيّ شخصٍ كان إسمه يسوع، و إسم أمه مريم، كان يرتحل و معه إثني عشر تلميذاً، و يعالج الناس و يحيي بعض الموتى و ما شابه ذلك؟ .. لقد هناك الكثير من المؤرّخين الذين عاشوا في مناطق البحر المتوسط و ما حولها في الفترة التي تمّ افتراض أن المسيح عاش فيها، كم واحد منهم وثّق لنا أيّ شيءٍ عن يسوع المسيح ؟؟ الجواب: لا أحد !!!
.. لكن، و لكي نكون عادلين، هذا لم يمنع المدافعين عن يسوع التاريخي من إدعاء أن هناك من ذكره، فهناك أربعة مؤرّخين يتمّ الإستدلال بهم، و اعتبار كتاباتهم تؤرّخ لوجود يسوع، و هم ( بليني الأصغر و سيتونيوس و تاسايتوس و جوسيفوس) كلّ ما قاله أول الثلاثة بضع جملٍ يتكلمون بها عن مسيحٍ، و هو في الواقع ليس إسماً لشخصٍ، بل هم كانوا يتحدّثون عن صفةٍ أو رتبةٍ، و تعني (الشخص أو الكاهن الذي تمّ مسحه بالزيت). المصدر الرابع (جوسيفوس) تمّ إثبات أن كلامه كان عبارة عن تزويرٌ منذ مئات السنين، لكن و للأسف ما زال كلامه يُتّخذ على أنه وثيقةٌ حقيقيةٌ !. قد تتوقّعون أن شخصاً نهض من الموت، و صعد إلى السماء، و رأته الأعين، و قام باجتراح كل تلكّ المعجزات التي تُروى عنه اليوم، وجب أن يُذكر في سجل التأريخ، لكن في الحقيقة لم يحدث أي من هذا، و إذا كنا سنضع الأدلّة في الميزان فسيكون هناك الكثير، ما يقودنا للإعتقاد أن الشخصية المعروفة بإسم (يسوع) لم توجد أبداً، و الحقيقة أن يسوع هو إله الشمس عند النُسّاك المسيحيين الأوائل، و كباقي الآلهة الوثنية، فهو لا يعدو كونه مجرد شخصيةٍ أسطوريةٍ !! .. لقد كانت السلطة الرومانية السياسية هي من عملت على تثبيت فكرة أو معتقد "يسوع" تاريخياً، بغرض السيطرة الإجتماعية على شعوب الإمبراطورية، ففي عام 325 ميلادية، عقد الإمبراطور (قسطنطين) ما يعرف بمجتمع (نيقيا) الذي تم من خلاله تأسيس ما يعرف ب(البيان أو قانون الإيمان المسيحي)، و الذي بدأ و تسبب بحقبة طويلة من حمامات الدم و التزييف الديني الروحاني بإسم "المسيحية"، و في الـ 1,600 سنة التالية أحكم الفاتيكان سيطرته سياسياً على كامل أوروبا، ليقودها إلى العصور المظلمة أو ما يعرف بالعصور الوسطى "السعيدة” و التي تخللتها أحداث ”تنويرية و مشرقة في تاريخ البشرية” مثل "الغزوات الصليبية" و "محاكم التفتيش" !!
.. المسيحية مع باقي الأنظمة الإيمانية الإبراهيميّة الموسوية (اليهودية و الإسلامية) هي باختصار كذبة العصر، و هي تعمل على فصل الجنس البشري عن عالمه الطبيعي، و عن بعضه البعض أيضاً، و هي تؤيّد الخضوع الأعمى للسلطة الأبوية أو الباباوية / الحاخامية / المشيخية الذكورية، فتقلّل من المسؤوليات الفردية الإنسانية على أساس أن المسؤولية تقع على عاتق (الإله) الذي يتحكّم بمصير كلّ شيءٍ، و بهذا تُبرّر العديد من الجرائم البشعة التي ارتكبت و لا تزال ترتكب بإسم "السعي لتحقيق الإرادة الإلهية" أو "لنصرة دين الله" أو لإعلاء كلمة الله" .. و أهمّ شيءٍ أنها تمنح السلطة و القوة لهؤلاء الأذكياء الذين يعرفون الحقيقة، لكنهم يستخدمون الخرافة لاستغلال و السيطرة على المجتمعات و التحكّم بها. إن خرافة الأديان هي أقوى أداةٍ تمّت صناعتها في تاريخ البشرية، و هي تخدم كأرضيةٍ نفسيةٍ خصبةٍ، حيث يمكن لباقي الخرافات أن تنمو و تزدهر !!!و بالنسبة إلى الوصايا العشر فهي مقتبسةٌ كما هي من الحكمة الهرمسية المصرية ابتداءً من التعويذة رقم 125 في (كتاب الأموات) المصري، حيث أن العبارات الواردة في كتاب الأموات المصري مثل (أنا لم أسرق) قد أصبحت (لا تسرق)، و عبارة (أنا لم أقتل) صارت (لا تقتل) و أيضاً (أنا لم أكتب) تغيّرت إلى (لا تشهد شهادة زورٍ) و هكذا إلخ ... في الحقيقة إن الديانات المصرية على الأرجح كانت هي حجر الأساس للاهوت اليهودي / المسيحي متضمّناً تفاصيل التعميد، الحياة الأخرى، الحساب الأخير، ولادة العذراء، القيامة، الصلب، تابوت العهد، الختّان، المُخَلّص، الوحي الإلهي، الطوفان الكبير، الفصح، عيد الميلاد، العبور، و الكثير الكثير من التعاليم المصرية التي ظهرت بزمنٍ طويلٍ قبل اليهودية و المسيحية. كتب (جاستن مارتير) أحد أوائل المؤرّخين المسيحيين المدافعين عن المسيحية الذي عاش في القرن الثاني الميلادي بين عامي 100 م و 165 م: "عندما نقول أن يسوع المسيح، معلمنا، قد ولد دون أيّ إتصال جنسيٍ، و صُلِبَ و مات، و بُعِثَ بعد موته، و ذهب إلى السماء، فإننا لا نقول شيئاً مختلفاً عمّا تؤمنون به عن أبناء جوبيتر (كوكب المشتري) المقدّسين" و أيضا"يقول: "لقد وُلِدَ من عذراءَ، صَدّقوا و أقبلوا هذا كما تفعلون مع بيرسيوس". من الواضح جداً أن جاستن و غيره من المسيحيين المبكّرين فهموا مقدار التشابهات بين المسيحية و الديانات الوثنية، لكن جاستن كان لديه الحلّ، ففسّر هذا التشابه على أن الشيطان هو المذنب؛ لأن الشيطان بذكائه كان قد تنبّأ بمجيء المسيح المُخَلّص قبل قدومه بكثيرٍ، فخلق هذه الشخصيات المتشابهة في العالم الوثني !! 😂😂😂 .. الإنجيل كتاب هجينٌ من الأدبيات الفلكية الوثنية، حاله حال معظم الأساطير الأخرى التي ظهرت قبله، كما أن مبدأ انتقال صفاتٍ شخصيةٍ إلى أخرى يمكن العثور عليه داخل النصّ الديني المسيحي نفسه، كمثالٍ يوجد في العهد القديم قصّة (النبي) يوسف، الذي يُعَدّ نسخةً أوليةً عن شخصية يسوع، فيوسف قد وُلِدَ بمعجزةٍ مثل يسوع! لنرى التشابهات المذهلة بين قصتي يسوع و يوسف:
كان ليسوع إثنا عشر تلميذاً .. و أيضا" كان ليوسف إثنا عشر أخاً ش تمً بَيع يسوع مقابل ثلاثين قطعةً من الفضة .. و أيضا" تمّ بَيع يوسف مقابل عشرين قطعةً من الفضة !! التلميذ (يهوذا الأسخريوطي) هو من باع يسوع .. و أيضا" أخو يوسف المدعو (يهوذا) هو من اقترح بيعه !!! بدأ يسو عمله في سنّ الثلاثين .. و أيضا" بدأ يوسف عمله في سنّ الثلاثين !! و تستمرّ التشابهات ...بعد كل ذلك، هل هناك دليلٌ تاريخيٌ خارج الإنجيل عن أيّ شخصٍ كان إسمه يسوع، و إسم أمه مريم، كان يرتحل و معه إثني عشر تلميذاً، و يعالج الناس و يحيي بعض الموتى و ما شابه ذلك؟ .. لقد هناك الكثير من المؤرّخين الذين عاشوا في مناطق البحر المتوسط و ما حولها في الفترة التي تمّ افتراض أن المسيح عاش فيها، كم واحد منهم وثّق لنا أيّ شيءٍ عن يسوع المسيح ؟؟ الجواب: لا أحد !!! ..
لكن، و لكي نكون عادلين، هذا لم يمنع المدافعين عن يسوع التاريخي من إدعاء أن هناك من ذكره، فهناك أربعة مؤرّخين يتمّ الإستدلال بهم، و اعتبار كتاباتهم تؤرّخ لوجود يسوع، و هم ( بليني الأصغر و سيتونيوس و تاسايتوس و جوسيفوس) كلّ ما قاله أول الثلاثة بضع جملٍ يتكلمون بها عن مسيحٍ، و هو في الواقع ليس إسماً لشخصٍ، بل هم كانوا يتحدّثون عن صفةٍ أو رتبةٍ، و تعني (الشخص أو الكاهن الذي تمّ مسحه بالزيت). المصدر الرابع (جوسيفوس) تمّ إثبات أن كلامه كان عبارة عن تزويرٌ منذ مئات السنين، لكن و للأسف ما زال كلامه يُتّخذ على أنه وثيقةٌ حقيقيةٌ !. قد تتوقّعون أن شخصاً نهض من الموت، و صعد إلى السماء، و رأته الأعين، و قام باجتراح كل تلكّ المعجزات التي تُروى عنه اليوم، وجب أن يُذكر في سجل التأريخ، لكن في الحقيقة لم يحدث أي من هذا، و إذا كنا سنضع الأدلّة في الميزان فسيكون هناك الكثير، ما يقودنا للإعتقاد أن الشخصية المعروفة بإسم (يسوع) لم توجد أبداً، و الحقيقة أن يسوع هو إله الشمس عند النُسّاك المسيحيين الأوائل، و كباقي الآلهة الوثنية، فهو لا يعدو كونه مجرد شخصيةٍ أسطوريةٍ !! .. لقد كانت السلطة الرومانية السياسية هي من عملت على تثبيت فكرة أو معتقد "يسوع" تاريخياً، بغرض السيطرة الإجتماعية على شعوب الإمبراطورية، ففي عام 325 ميلادية، عقد الإمبراطور (قسطنطين) ما يعرف بمجتمع (نيقيا) الذي تم من خلاله تأسيس ما يعرف ب(البيان أو قانون الإيمان المسيحي)، و الذي بدأ و تسبب بحقبة طويلة من حمامات الدم و التزييف الديني الروحاني بإسم "المسيحية"، و في الـ 1,600 سنة التالية أحكم الفاتيكان سيطرته سياسياً على كامل أوروبا، ليقودها إلى العصور المظلمة أو ما يعرف بالعصور الوسطى "السعيدة” و التي تخللتها أحداث ”تنويرية و مشرقة في تاريخ البشرية” مثل "الغزوات الصليبية" و "محاكم التفتيش" !! .. المسيحية مع باقي الأنظمة الإيمانية الإبراهيميّة الموسوية (اليهودية و الإسلامية) هي باختصار كذبة العصر، و هي تعمل على فصل الجنس البشري عن عالمه الطبيعي، و عن بعضه البعض أيضاً، و هي تؤيّد الخضوع الأعمى للسلطة الأبوية أو الباباوية / الحاخامية / المشيخية الذكورية، فتقلّل من المسؤوليات الفردية الإنسانية على أساس أن المسؤولية تقع على عاتق (الإله) الذي يتحكّم بمصير كلّ شيءٍ، و بهذا تُبرّر العديد من الجرائم البشعة التي ارتكبت و لا تزال ترتكب بإسم "السعي لتحقيق الإرادة الإلهية" أو "لنصرة دين الله" أو لإعلاء كلمة الله" .. و أهمّ شيءٍ أنها تمنح السلطة و القوة لهؤلاء الأذكياء الذين يعرفون الحقيقة، لكنهم يستخدمون الخرافة لاستغلال و السيطرة على المجتمعات و التحكّم بها. إن خرافة الأديان هي أقوى أداةٍ تمّت صناعتها في تاريخ البشرية، و هي تخدم كأرضيةٍ نفسيةٍ خصبةٍ، حيث يمكن لباقي الخرافات أن تنمو و تزدهر !!!
المصدر: الفيلم الوثائقي الشهير Zeitgeist, The Movie المنتج عام 2007 تجدونه على هذا الرابط 👇👇👇 (مدة الفيلم ساعتين):
__________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
تفضل ملحد غبي 📌عابد النار يرتدي قناعًا
👇
هذه الشبهة مأخوذة من فيلم Zeitgeist، وهو فيلم مليء بالأخطاء التاريخية والتفسيرات غير العلمية التي انتقدها العديد من الباحثين، حتى غير المتدينين. الفكرة الأساسية التي يطرحها الفيلم هي أن الأديان الإبراهيمية (اليهودية والمسيحية، وأحيانًا الإسلام) ليست سوى إعادة تدوير للأساطير الوثنية القديمة، خصوصًا ما يتعلق بعبادة الشمس. إليك الرد على الشبهة بشكل دقيق ومنهجي:
1. ادعاء أن الأديان الإبراهيمية مأخوذة من عبادة الشمس
الرد:
-
لا يوجد أي دليل تاريخي موثوق يثبت أن الديانات التوحيدية مأخوذة من عبادة الشمس. بل على العكس، الأديان التوحيدية قاومت عبادة الشمس واعتبرتها شركًا. في الإسلام، هناك نصوص صريحة تنهى عن عبادة الشمس مثل قوله تعالى:
"لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ" (فصلت: 37).
وكذلك في اليهودية والمسيحية نجد إدانة لعبادة الشمس في مواضع عديدة. -
فكرة أن "الشمس تجسد الإله" هي فكرة وثنية، بينما الأديان الإبراهيمية تؤكد أن الله مطلق ومتعالٍ عن التشبيه بالمخلوقات. فالقول بأن فكرة "إله الشمس" انتقلت إلى التوحيد هو مغالطة واضحة.
2. ادعاء أن رمزية "الصليب" مرتبطة بحركة الشمس عبر الأبراج الفلكية
الرد:
-
هذا الادعاء غير صحيح تاريخيًا. الصليب كرمز ديني لم يكن موجودًا في اليهودية والإسلام، وظهر في المسيحية بعد حادثة الصلب، وليس بسبب الأبراج الفلكية.
-
حتى في المسيحية، لا يوجد أي مصدر قديم يربط الصليب بحركة الشمس. هذا تفسير حديث مبني على أفكار غير تاريخية.
3. ادعاء أن قصص الأنبياء مقتبسة من حركة الأبراج الفلكية
الرد:
- هذا الادعاء مجرد افتراض بلا أدلة، وهو تفسير حديث مبني على التخمين وليس على المخطوطات التاريخية.
- الأنبياء شخصيات تاريخية، بينما الأبراج الفلكية ليست سوى تقسيمات فلكية رمزية لا علاقة لها بالواقع الديني.
- الإدعاء بأن موسى "يمثل برج الحمل"، وعيسى "يمثل برج الحوت"، ومحمد "يمثل برج الدلو" هو مجرد لعب بالأرقام والتواريخ دون أي استناد إلى أدلة نصية أو تاريخية.
4. مغالطة "التشابه يعني الاقتباس"
الرد:
- التشابه بين المعتقدات لا يعني الاقتباس. كثير من الثقافات القديمة استخدمت رموزًا فلكية، لكن هذا لا يعني أن التوحيد مستمد منها.
- الحضارات تتشارك بعض الأنماط بسبب التجربة البشرية المشتركة، وليس لأن ديانة معينة "سرقت" من الأخرى.
⛔
- الأديان التوحيدية لم تُؤخذ من عبادة الشمس، بل حاربتها.
- الصليب في المسيحية لا علاقة له بالأبراج الفلكية.
- الأنبياء شخصيات تاريخية، وليسوا مجرد رموز لحركة الشمس.
- التشابه لا يعني الاقتباس.
هذه الشبهة قديمة وتم تفنيدها من قبل مؤرخين وعلماء دين، والفيلم نفسه Zeitgeist فقد مصداقيته بسبب الأخطاء التي وردت فيه.
ولكن ليس له علاقة بنا في الإسلام، ولكننا نكتب الجواب👇
🚫الرد على شبهة تشابه قصة المسيح مع الأساطير الوثنية (حورس، أتيس، كريشنا)
هذه الشبهة قديمة جدًا وطرحت منذ القرن الـ19، لكنها قائمة على تحريف الحقائق والأساطير لتبدو مشابهة لقصة المسيح. بل إن كثيرًا من هذه الادعاءات تم دحضها حتى من قبل مؤرخين غير متدينين. إليك تفنيدًا دقيقًا لهذه الشبهة:
1. هل قصة الإله المصري "حورس" تتطابق مع قصة المسيح؟
الرد:
كثير مما ورد في الشبهة غير صحيح تاريخيًا، وقد تم تحريف أسطورة "حورس" لتبدو مشابهة للمسيح. إليك بعض المغالطات:
حورس لم يولد في 25 ديسمبر: في الديانة المصرية القديمة، لا يوجد تاريخ محدد لميلاد حورس.
إيزيس لم تكن عذراء: الأسطورة تقول إن "إيزيس" جمعت أشلاء "أوزوريس" بعد مقتله وأعادت بناءه، ثم حملت منه حورس. هذا لا يشبه الميلاد العذري لمريم العذراء في المسيحية.
لا توجد نجمة في الشرق: هذه إضافة حديثة لم ترد في النصوص المصرية القديمة.
لم يصلب حورس ولم يُبعث بعد 3 أيام: لم تكن الصلبان تستخدم في مصر القديمة، وقصة حورس لا تحتوي على صلب أو قيامة بعد ثلاثة أيام.
تحريف أسطورة حورس عمدًا لتبدو مشابهة للمسيح، لكنها في الأصل مختلفة تمامًا.
2. هل قصة "أتيس" الفريجي تتطابق مع المسيح؟
الرد:
أتيس لم يولد من عذراء: بل تقول الأسطورة أن والدته "نانا" حملت به بعد أن وضعت حبة لوز على بطنها، وهو أمر مختلف تمامًا عن الميلاد العذري في المسيحية.
لم يصلب ولم يقم بعد 3 أيام: القصة الأصلية تقول إنه مات تحت شجرة صنوبر، وأتباعه حزنوا عليه، لكن لا يوجد قيامة بعد ثلاثة أيام.
قصة "أتيس" لا تتشابه مع قصة المسيح، وإنما تم تحريفها لتبدو كذلك.
3. هل قصة "كريشنا" الهندوسي تتطابق مع المسيح؟
الرد:
كريشنا لم يولد من عذراء: والدته "ديفاكي" كانت متزوجة من والده "فاسوديفا"، وبالتالي لم تكن عذراء.
لم يولد في 25 ديسمبر: هذا التاريخ لا علاقة له بكريشنا، بل هو مجرد تاريخ تم فرضه لاحقًا في الغرب ليتناسب مع أعياد الشتاء الوثنية.
لم يُصلب ولم يُبعث بعد 3 أيام: كريشنا قُتل بسهم في قدمه ومات متأثرًا بجراحه، ولم تذكر النصوص الهندوسية قيامة له بعد ثلاثة أيام.
قصة كريشنا لا تتطابق مع قصة المسيح، وتم تحريفها عمدًا في هذه الشبهة.
4. مغالطة "التشابه يعني الاقتباس"
الرد:
حتى لو وجدت بعض التشابهات السطحية، فهذا لا يعني أن المسيحية أخذت قصتها من الديانات الوثنية. بل هناك تفسيرات أخرى مثل:
التجربة البشرية المشتركة: جميع البشر يطرحون أسئلة عن الحياة والموت، لذلك نجد قصصًا عن المخلصين في ثقافات مختلفة، لكن هذا لا يعني أن ديانة سرقت من الأخرى.
التطور المستقل: التشابهات الطفيفة بين الأديان قد تكون نتيجة تطور الأفكار بشكل مستقل، وليس بالضرورة عن طريق النقل.
1. قصة المسيح لا تتطابق مع قصص حورس أو أتيس أو كريشنا، بل تم تحريف هذه الأساطير لجعلها تبدو مشابهة.
2. المسيحية لم تقتبس من الوثنية، بل كانت في صدام مع الوثنيات القديمة، ونجد ذلك واضحًا في كتبها التي تدين عبادة الأصنام.
3. التشابهات لا تعني الاقتباس، بل هي نتيجة التجربة البشرية المشتركة، وهناك اختلافات جوهرية بين الأديان التوحيدية والأساطير الوثنية.
هذه الشبهة تعتمد على معلومات خاطئة تم نشرها في بعض الكتب والمقالات، لكنها فقدت مصداقيتها بين الباحثين الجادين.
📌👈لا علاقة الإسلام الموضوع.......!
⭕الرد على شبهة تشابه قصة المسيح مع الآلهة الوثنية (ديونيسيوس، ميثرا، وغيرهم)
هذه الشبهة تعتمد على معلومات خاطئة وتحريفات تاريخية. ونظرًا لانتشارها منذ القرن الـ19، قام مؤرخون متخصصون بتفنيدها ودحضها. سأوضح لك بشكل دقيق المغالطات التي وقع فيها أصحاب هذه الشبهة.
1. هل ديونيسيوس اليوناني يشبه المسيح؟
الرد:
لم يولد ديونيسيوس من عذراء: الأسطورة تقول إنه ابن الإله زيوس وعشيقته البشرية "سيميل"، مما ينفي الميلاد العذري.
لم يولد يوم 25 ديسمبر: لا يوجد مصدر يوناني قديم يحدد يوم ميلاده.
تحويل الماء إلى نبيذ: قصة ديونيسيوس مرتبطة بالخمر لأنه كان إله الخمر والزراعة، لكنها لا تشبه معجزة يسوع في الأناجيل.
لم يُصلب ولم يقم بعد 3 أيام: تقول الأسطورة إنه قُطّع إلى أشلاء على يد الجبابرة، ثم أعاده زيوس للحياة، وهذه قصة مختلفة تمامًا عن الصلب والقيامة في المسيحية.
قصة ديونيسيوس لا تتطابق مع قصة المسيح، وتم تحريفها عمدًا في الشبهة.
2. هل ميثرا الفارسي يشبه المسيح؟
لم يولد من عذراء: تقول الأسطورة إن ميثرا خرج من صخرة!
لم يولد يوم 25 ديسمبر: هذا الادعاء لا يوجد في النصوص الزرادشتية القديمة.
لم يكن لديه 12 تابعًا: هذا افتراض خاطئ، بل كان مرتبطًا بالكواكب والنجوم.
لم يُصلب ولم يقم بعد 3 أيام: لا يوجد أي نص فارسي قديم يذكر موته وقيامته.
الخلاصة: قصة ميثرا لا تشبه المسيح أبدًا، وهذه مجرد افتراضات بلا دليل تاريخي.
3. هل هناك أنبياء أو مخلصون آخرون بنفس القصة؟
الرد على قائمة الأسماء الطويلة في الشبهة:
كثير من الأسماء المذكورة ليست آلهة مخلصين، بل بعضهم أبطال أسطوريون مثل بروميثيوس، أودين، هرقل (ألكيديس)، كادوموس.
بعضهم لم يكن لهم قصص شبيهة بالمسيح، مثل تموز البابلي وأوزيريس المصري الذين ماتوا ولم يقوموا من الموت.
بعض الأسماء هي شخصيات ملفقة لم يسمع بها المؤرخون مثل ساليفاهانا، بيدوو، هيسوس!
الكثير من هذه الأسماء جاءت من كتابات في العصر الحديث وليس من مصادر تاريخية موثوقة.
الخلاصة: لم يكن هناك أي مخلصين وثنيين لديهم القصة نفسها، بل هذه خرافات اخترعها كتاب في القرن الـ19 مثل "كيرسي غريفز" الذي لم يكن مؤرخًا محترفًا.
4. المغالطة المنطقية: التشابه لا يعني السرقة
وجود تشابهات سطحية بين القصص لا يعني أن إحداها مقتبسة من الأخرى، بل يمكن أن يكون التشابه ناتجًا عن التجربة الإنسانية المشتركة.
إذا طبقنا هذا المنطق، فيمكننا الادعاء أن أي بطل أسطوري هو سرقة من الآخر، وهذا ليس منهجًا علميًا.
المؤرخون المحترفون لا يقبلون بهذه الشبهة لأنها غير مدعومة بأدلة موثوقة.
1. القصص الوثنية المحرفة لا تتطابق مع قصة المسيح، بل تم تحريفها في الشبهة لتبدو كذلك.
2. لا توجد أدلة تاريخية على اقتباس المسيحية من الوثنيات، بل العكس، كانت المسيحية في صدام مع الوثنية.
3. هذه الشبهة قديمة وتم تفنيدها حتى من قبل مؤرخين غير دينيين، وهي قائمة على معلومات مغلوطة.
⛔🚫هذه الشبهة تندرج تحت ما يسمى بـ"الأساطير المقارنة" أو "أسطورة الإله المصلوب"، وهي محاولة لإيجاد تشابهات بين المسيحية وبعض الأديان والأساطير القديمة، بهدف الادعاء بأن قصة المسيح مستمدة من أساطير وثنية. هذه الفكرة رُوّجت بشكل كبير في العصر الحديث من قبل كتّاب مثل كيرسي جريفز (Kersey Graves) وجيرالد ماسي (Gerald Massey) وغيرهما، لكنها تعاني من مشاكل تاريخية ومنهجية خطيرة. وسأفند هذه الادعاءات واحدةً تلو الأخرى.
أولًا: الأخطاء التاريخية والمغالطات في سرد الأساطير المقارنة
1. ديونيسيوس
الادعاء: ولد من عذراء يوم 25 ديسمبر، حوّل الماء إلى نبيذ، قُتل وقام من الموت.
التفنيد: لا توجد أي مصادر تاريخية موثوقة تذكر أن ديونيسيوس وُلد من عذراء، بل في الأساطير الإغريقية هو ابن الإله زيوس والمرأة البشرية سيميلي، التي لم تكن عذراء.
تحويل الماء إلى نبيذ من الإضافات الحديثة التي لا علاقة لها بالأسطورة الأصلية.
فكرة موته وقيامته غير موجودة بالشكل المذكور، بل هناك روايات متضاربة حول مصيره.
2. ميثرا
الادعاء: ولد من عذراء في 25 ديسمبر، له 12 تابعًا، مات وقام بعد ثلاثة أيام.
التفنيد: ميثرا في الأساطير الفارسية لم يُولد من عذراء، بل خرج من صخرة!
لم يكن له 12 تابعًا، وهذه فكرة مستمدة من التقاليد المسيحية وليست موجودة في الميثولوجيا الفارسية.
لم يمت ولم يُبعث، بل يُصوّر كمقاتل خالد.
3. كرشنا
الادعاء: ولد من عذراء، صُلب، قام من الموت.
التفنيد: كرشنا في الهندوسية وُلد من والديه ديفاكي وفاسوديفا، ووالدته لم تكن عذراء.
لم يُصلب، بل مات بسهم في قدمه وفق الروايات الهندوسية.
4. حورس وأوزيريس
الادعاء: حورس وُلد من عذراء، كان له 12 تابعًا، صُلب وقام من الموت.
التفنيد: في الأسطورة المصرية، الإله أوزيريس قُتل على يد ست، ثم أعادته إيزيس للحياة مؤقتًا لينجبا حورس. هذا لا يشبه قصة المسيح إطلاقًا.
لا يوجد أي ذكر في النصوص المصرية القديمة بأن حورس كان له 12 تابعًا أو أنه صُلب.
ثانيًا: المغالطات في تاريخ ميلاد المسيح
فكرة أن يسوع وُلد في 25 ديسمبر ليست جزءًا من العقيدة المسيحية الأصلية، بل هي تقليد ظهر لاحقًا في القرن الرابع الميلادي عندما قرر الإمبراطور قسطنطين أن يحتفل بميلاد المسيح في هذا اليوم، لأسباب تتعلق بمزج التقاليد الوثنية مع المسيحية.
لا يوجد في الأناجيل أي ذكر صريح لتاريخ ميلاد المسيح، والعديد من المؤرخين يعتقدون أن ميلاده كان في الربيع أو الخريف، وليس في الشتاء.
ثالثًا: التفسيرات الفلكية والأسطورة الشمسية
الادعاء بأن قصة المسيح مستمدة من حركات الشمس، مثل ظاهرة الانقلاب الشتوي، هو تفسير حديث تبنّاه بعض المؤلفين في القرن التاسع عشر، وليس له أي أساس في النصوص المسيحية الأصلية.
لا توجد أدلة على أن القدماء كانوا يفسرون "موت الشمس" على أنه موت إله، بل كان الانقلاب الشتوي مجرد حدث فلكي مرتبط بالزراعة والمواسم.
الادعاء بأن "بيت لحم" تعني "بيت الخبز" وبالتالي هي رمز فلكي غير دقيق، فاسم "بيت لحم" كان موجودًا قبل المسيحية وهو اسم لمدينة تاريخية حقيقية.
رابعًا: لماذا تتكرر بعض العناصر في الأديان والأساطير؟
وجود تشابهات جزئية بين بعض القصص الدينية والأساطير لا يعني بالضرورة أن إحداها مقتبسة من الأخرى، بل هناك أسباب أخرى:
1. الطبيعة البشرية المشتركة: جميع المجتمعات لديها مفاهيم عن الخير والشر، الموت والبعث، لذلك تتكرر بعض العناصر بشكل طبيعي.
2. الرموز العالمية: كثير من الحضارات استخدمت رموزًا مثل النور، الظلام، الحياة، الموت، وهذه الرموز قد تتشابه دون أن يكون هناك اقتباس مباشر.
3. التطور المستقل للأديان: فكرة البعث والحياة بعد الموت موجودة بشكل مستقل في ديانات مختلفة لأن البشر جميعًا يواجهون نفس الأسئلة الوجودية.
خامسًا: الفرق بين المسيحية والإسلام
في الإسلام، لا يُعتقد أن المسيح قد صُلب أصلًا، بل رفعه الله إليه. وهذا يلغي أساس فكرة التشابه مع الأساطير الوثنية التي تتحدث عن "إله مصلوب".
الإسلام يركز على أن الأنبياء بشر أرسلهم الله لهداية الناس، وليسوا "آلهة" مثلما تصوّر بعض الأساطير الوثنية.
الادعاء بأن قصة المسيح مقتبسة من أساطير وثنية قديمة هو ادعاء غير دقيق تاريخيًا وعلميًا. هذه النظريات قائمة على معلومات مشوهة ومغالطات تاريخية، ولم يثبتها أي بحث أكاديمي جاد. التشابهات التي يتم طرحها غالبًا ما تكون إما ملفّقة أو مبالغًا فيها، ولا تعكس الحقيقة التاريخية.
الرد على شبهة العلاقة بين يسوع والعقائد الفلكية الوثنية
هذه الشبهة تعتمد على تأويلات رمزية غير موثوقة تربط بين قصة المسيح عليه السلام والعقائد الوثنية القديمة، خصوصًا الأساطير المرتبطة بالشمس والأبراج الفلكية. وسأقوم بتفنيد هذه الادعاءات نقطةً نقطةً:
أولًا: التشابه بين يسوع والمعتقدات الوثنية هل هو دليل على النسخ؟
يدّعي المشكك أن يسوع لم يكن شخصية تاريخية، بل مجرد امتداد لأساطير وثنية قديمة مثل حورس المصري، ميثرا الفارسي، كريشنا الهندي... إلخ. ولكن هذا الادعاء غير علمي ومرفوض تاريخيًا، وإليك الأسباب:
1. وجود أدلة تاريخية مستقلة على وجود المسيح
هناك مصادر غير مسيحية من القرن الأول الميلادي تذكر يسوع كشخصية تاريخية، مثل:
المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافيوس (37-100م) الذي ذكر يسوع في كتابه العاديات اليهودية.
المؤرخ الروماني تاكيتوس (56-120م) الذي أشار إلى صلب المسيح بأمر من بيلاطس البنطي.
كتابات بليني الأصغر وسويتونيوس التي تشير إلى وجود أتباع ليسوع في روما.
هذه المصادر المستقلة تثبت أن يسوع لم يكن مجرد أسطورة وثنية، بل شخصية حقيقية تاريخية.
2. عدم وجود تشابه حقيقي بين المسيح والمعتقدات الوثنية
معظم الادعاءات عن التشابه بين يسوع وآلهة وثنية قديمة غير دقيقة، وتعتمد على تفسيرات خاطئة، فالوثائق الأصلية للأساطير القديمة لا تحتوي على تطابق واضح مع قصة المسيح.
مثال: يقال إن "حورس المصري" وُلد من عذراء، ولكن النصوص المصرية لا تقول ذلك، بل تقول إنه ابن أوزوريس وإيزيس من علاقة زواج.
ثانيًا: لماذا رقم 12 يتكرر في الأديان؟ هل هو مرتبط بالفلك؟
يدّعي الملحد أن الرقم (12) الذي ظهر في الإنجيل (12 تلميذًا، 12 سبطًا، 12 ملكًا) يعود إلى الأبراج الفلكية.
1. الرقم 12 له دلالة رياضية وإدارية
الرقم 12 استخدم في العديد من الحضارات لارتباطه بالرياضيات والأنظمة الإدارية، وليس للفلك فقط. مثل:
السنة تحتوي على 12 شهرًا.
اليوم يقسم إلى فترتين من 12 ساعة.
الأسباط الاثنا عشر في اليهودية لم يكونوا مستندين إلى علم الفلك، بل إلى أبناء يعقوب الاثني عشر.
لذلك، تكرار الرقم في الأديان لا يعني ارتباطه بالنجوم، بل لأنه رقم عملي في تقسيم المجتمع والزمن
2. يسوع لم يُقدَّم في الإنجيل كرمز شمسي
إذا كان رقم 12 مرتبطًا بالنجوم، فلماذا لم يكن لدى يسوع 13 تلميذًا (عدد القمر والشمس مع الأبراج)؟
لم يكن يسوع يعبد الشمس، بل كان يدعو إلى عبادة الله الواحد، وهذا يتناقض مع فكرة كونه إلهًا شمسيًا.
ثالثًا: هل المسيحية مستمدة من عبادة الشمس؟
يستدل المشكك ببعض العبارات الواردة عن يسوع مثل "نور العالم"، ويدّعي أنها تشير إلى كونه إلهًا شمسيًا.
1. الرموز الدينية لا تعني التبعية للوثنية
وصف يسوع بأنه "نور العالم" لا يعني أنه الشمس، بل هو تعبير رمزي عن الهداية الروحية، كما يستخدم الإسلام تعبير "نور على نور" في وصف الهداية الإلهية.
الإسلام نفسه يستخدم تشبيه الشمس والقمر في وصف الهداية والنبوة، مثل وصف النبي محمد بأنه "سراجًا منيرًا" (الأحزاب: 46)، فهل يعني ذلك أن الإسلام وثني أيضًا؟ بالطبع لا!
استخدام التشبيهات الفلكية طبيعي في أي ثقافة بشرية، لأنه يعبر عن الوضوح والقوة، وليس لأن العقيدة مستمدة من عبادة الشمس.
2. رمز الصليب لم يكن وثنيًا في أصله
الصليب لم يكن رمزًا مسيحيًا منذ البداية، بل كان أداة تنفيذ الإعدام في الإمبراطورية الرومانية.
المسيحيون لم يستخدموا الصليب رمزًا إلا بعد قرون من صلب المسيح، فلو كان الصليب مرتبطًا بالفلك منذ البداية، فلماذا لم يستخدمه أتباع المسيح الأوائل فورًا؟
رابعًا: هل قصة موت المسيح وقيامته مستمدة من حركة الشمس؟
يدّعي المشكك أن موت المسيح لمدة 3 أيام ثم قيامته، يشبه ظاهرة الانقلاب الشتوي، حيث تتوقف الشمس عن الحركة ظاهريًا قبل أن تعود للصعود.
1. لا يوجد دليل تاريخي على أن قصة الصلب مستمدة من الفلك
قصة صلب يسوع وقيامته موجودة في الإنجيل المبكر، وليس في أي تقويم فلكي.
اليهود لم يكونوا مهتمين بالأبراج الفلكية، فكيف يتم نسج قصة يسوع حول ظاهرة وثنية وهم أعداء الوثنية؟
لم يكن المسيحيون الأوائل يعبدون الشمس أو يحتفلون بالانقلاب الشتوي، بل كانوا يحتفلون بعيد الفصح (عيد يهودي مرتبط بالخروج من مصر).
2. فكرة الموت والقيامة موجودة في الديانات كافة
في الإسلام: هناك بعث يوم القيامة، فهل يعني ذلك أن الإسلام مستوحى من حركة الشمس؟
في الديانات الأخرى: هناك مفاهيم التجديد والبعث، لأنها جزء من الفطرة البشرية، وليست مقتصرة على الأساطير الفلكية.
خامسًا: هل بيت لحم تعني "بيت الخبز" وبالتالي تشير إلى برج العذراء؟
يستدل المشكك بأن "بيت لحم" تعني "بيت الخبز"، ويربطها ببرج العذراء، ويستنتج أن القصة كلها فلكية.
1. بيت لحم مدينة تاريخية حقيقية
بيت لحم ليست مجرد رمز، بل هي مدينة فلسطينية قديمة مذكورة في الكتابات اليهودية والرومانية.
النبي داود وُلد فيها قبل مئات السنين من المسيح، فهل كان ذلك جزءًا من مؤامرة فلكية؟
2. تسمية المدن بأسماء طبيعية أمر شائع
هناك العديد من المدن التي تعني أسماءها شيئًا متعلقًا بالزراعة أو الطبيعة، فهل هذا يجعلها رموزًا فلكية.
مثلًا: "بيت عنيا" تعني "بيت التمر"، و"بيت إيل" تعني "بيت الله"، فهل كلها إشارات فلكية؟
✅ يسوع كان شخصية تاريخية حقيقية، وليس مجرد رمز فلكي.
✅ التشابهات بين المسيحية والديانات الوثنية مبالغ فيها وغير موثقة علميًا.
✅ الرقم 12 ليس دليلًا على ارتباط المسيحية بالفلك، بل له دلالات إدارية ورياضية.
✅ عبارات مثل "نور العالم" لا تعني أن المسيحية وثنية، فالإسلام واليهودية تستخدم رموزًا مشابهة.
✅ فكرة الموت والقيامة ليست مقتصرة على الأساطير الفلكية، بل هي جزء من الفطرة البشرية والإيمان بالآخرة.
🚫⛔⛔⛔🩸
الرد على شبهة العلاقة بين المسيحية والفلك والتنجيم:
1- مغالطة التفسير الرمزي التعسفي
أ- استخدام الأرقام بشكل انتقائي
الملحدون في هذه الشبهة يعتمدون على الرقم (12) لربط يسوع بالأبراج الاثني عشر، لكن الرقم 12 متكرر في العديد من الثقافات والدينات وليس خاصًا بالفلك. على سبيل المثال:
- في اليهودية: هناك 12 سبطًا لبني إسرائيل.
- في الإسلام: الأشهر القمرية 12 شهرًا.
- في الثقافة العامة: لدينا 12 ساعة في نصف اليوم، و12 بوصة في القدم.
الرقم 12 كان يستخدم في الحضارات القديمة لأنه رقم يسهل تقسيمه وله دلالات عملية وتنظيمية، وليس بالضرورة مرتبطًا بالأبراج الفلكية أو التنجيم.
ب- مغالطة "الارتباط لا يعني السببية"
مجرد وجود رموز مشابهة بين الديانات المختلفة لا يعني أن واحدة قد استُمدت من الأخرى. فوجود رمز السمكة في المسيحية لا يعني أنه مستمد من برج الحوت، بل له دلالات دينية خاصة، مثل معجزة إطعام يسوع للجماهير بالسمك، وكون بعض تلاميذه صيادين.
2- خطأ تأويل رمزية العصور الفلكية في الدين
أ- مفهوم العصور الفلكية ليس علمًا دقيقًا
ما يسمى بـ "السبق الاعتدالي" (Precession of the Equinoxes) هو ظاهرة فلكية تعني أن موقع شروق الشمس في الاعتدال الربيعي يتغير تدريجيًا عبر الأبراج السماوية. لكن تقسيم هذه العصور إلى فترات ثابتة (2150 سنة لكل برج) ليس دقيقًا علميًا، بل هو افتراض غير ثابت يعتمد على حسابات تقريبية.
ب- فرضية العصور الفلكية في الكتاب المقدس غير صحيحة
الادعاء بأن موسى يمثل عصر الحمل ويسوع يمثل عصر الحوت لا يستند إلى أي دليل كتابي أو تاريخي، بل هو مجرد تأويل متعسف. لا يوجد في العهد القديم أو الجديد أي إشارة إلى ربط موسى أو يسوع بحركة الأبراج.
3- تفنيد الادعاء بأن يسوع مجرد رمز للشمس
أ- يسوع شخصية تاريخية مثبتة
- هناك مصادر تاريخية غير مسيحية تؤكد وجود يسوع كشخصية تاريخية حقيقية، مثل كتابات المؤرخ اليهودي يوسيفوس (Josephus) والمؤرخ الروماني تاسيتوس (Tacitus).
- حتى النقاد والباحثون الذين لا يؤمنون بلاهوت المسيح يعترفون بأنه شخصية حقيقية، مثل المؤرخ بارت إيرمان (Bart Ehrman)، وهو ناقد معروف للمسيحية.
ب- المغالطة في تأويل الرموز الدينية
- الادعاء بأن يسوع هو الشمس بسبب استخدامه لعبارات مثل "نور العالم" خاطئ، لأن هذه الاستعارات تُستخدم في لغات كثيرة لوصف الإرشاد والهداية، وليس للدلالة على الارتباط بالشمس.
- الكتاب المقدس نفسه يميز بين يسوع والشمس، حيث يقول في (متى 24:29):
"وَالشَّمْسُ تُظْلِمُ وَالقَمَرُ لَا يُعْطِي ضَوْءَهُ، وَالنُّجُومُ تَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ."
لو كان يسوع يمثل الشمس، فكيف يمكن أن يُقال إن الشمس ستظلم عند مجيئه؟
4- تفنيد التشابه بين المسيحية وأديان أخرى مثل ديانة حورس
أ- المغالطة في مقارنة يسوع بحورس
الادعاء بأن قصة يسوع مأخوذة من قصة حورس غير صحيحة للأسباب التالية:
- لا يوجد دليل تاريخي على أن حورس وُلد من عذراء، بل تقول الأساطير المصرية إن أمه إيزيس جمعت أجزاء زوجها أوزوريس وأعادت إحياءه بطريقة سحرية ليُنجبا حورس، وهذه القصة لا تشبه الولادة المعجزة ليسوع.
- لا يوجد دليل على أن حورس كان له 12 تابعًا، فحورس كان يُعبد في مصر في سياق مختلف تمامًا.
- لم يُصلب حورس ولم يقم من بين الأموات بالطريقة التي وردت في الإنجيل.
حتى الباحثون الذين درسوا الأديان المقارنة، مثل جوناثان ز. سميث (Jonathan Z. Smith)، أكدوا أن التشابه بين يسوع وحورس هو تلفيق حديث يعتمد على انتقائية خاطئة للرموز.
هذه الشبهة قائمة على تأويلات خاطئة للرموز والأرقام الدينية وربطها بالتنجيم والفلك دون دليل حقيقي. يسوع شخصية تاريخية مثبتة، ولم يكن مجرد رمز للشمس. والادعاء بأن الديانات تتبع حركة الأبراج هو مجرد تكهنات غير دقيقة علميًا، ولا توجد أدلة على أن الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد يحتوي على إشارات لعلم الفلك بالطريقة التي يزعمها الملحدون.
⬇️📌
1. الادعاء بأن الوصايا العشر مقتبسة من كتاب الموتى المصري
- التشابه بين المبادئ الأخلاقية في الحضارات المختلفة أمر متوقع، لأن القيم الأساسية (مثل تجنب القتل والسرقة) ضرورية لاستقرار أي مجتمع بشري.
- لكن الفرق أن كتاب الموتى المصري ليس كتاب تشريع، بل نصوص جنائزية، بينما الوصايا العشر نصوص دينية قانونية تحكم حياة المجتمع.
- هناك فروق جوهرية بين النصين، حيث أن "كتاب الموتى" عبارة عن اعترافات سلبية (أنا لم أفعل)، بينما في الوصايا العشر نجد أوامر مباشرة (لا تفعل).
- لا يوجد دليل على أن اليهود أخذوا هذه التعاليم من المصريين، بل إن الفارق الزمني بين موسى وبين النصوص المصرية القديمة يجعل هذا الادعاء غير مدعوم بأدلة قوية.
2. الادعاء بأن المسيحية مأخوذة من الديانات الوثنية
- التشابهات السطحية بين الديانات لا تعني الاقتباس. معظم هذه الأفكار (القيامة، الفداء، الميلاد العذري) قد تكون جزءًا من التوق الفطري الإنساني لفكرة الخلاص، وهذا يظهر في ثقافات متعددة.
- لا يوجد دليل على أن قصة يسوع مقتبسة من الأساطير الوثنية مثل ميثرا أو حورس، لأن التفاصيل مختلفة تمامًا. معظم هذه المقارنات تعتمد على تحريف الأساطير الوثنية القديمة ومحاولة إسقاطها على قصة المسيح.
- شهادة جاستن مارتير لا تدل على أن المسيحية مأخوذة من الوثنية، بل كان يرد على الوثنيين ليظهر لهم أن وجود بعض التشابهات لا يعني أن العقيدة المسيحية زائفة.
3. الادعاء بعدم وجود دليل تاريخي على يسوع خارج الإنجيل
- هناك عدة مؤرخين غير مسيحيين ذكروا يسوع أو أشاروا إلى أتباعه، ومنهم:
- المؤرخ الروماني تاسيتوس (توفي 120م)، الذي ذكر في كتابه الحوليات أن "المسيح" قد صُلب في عهد بيلاطس البنطي.
- يوسيفوس فلافيوس (37-100م)، وهو مؤرخ يهودي، ذكر المسيح في كتابه تاريخ اليهود، رغم أن هناك بعض الشكوك حول التعديلات اللاحقة في نصوصه.
- سويتونيوس (69-122م) أشار إلى طرد اليهود الذين كانوا يثيرون القلاقل في روما بسبب شخص يُدعى "خريستوس".
- بليني الأصغر (61-113م) كتب عن المسيحيين وعن عبادتهم للمسيح كإله.
- هذه المصادر تُظهر أن شخصية يسوع ليست مجرد خرافة، بل شخصية تاريخية حقيقية.
4. الادعاء بأن المسيحية اختُرعت لأغراض سياسية في مجمع نيقية
- مجمع نيقية (325م) لم يخترع المسيحية، بل عُقد لتحديد طبيعة المسيح والرد على بدعة آريوس، ولم يكن الهدف منه "اختراع" المسيحية أو إثبات وجود يسوع.
- المسيحية كانت منتشرة قبل نيقية بقرون، وهناك وثائق مسيحية سابقة للمجمع تؤكد ذلك، مثل رسائل بولس والأناجيل الأربعة.
5. الادعاء بأن المسيحية والإسلام تهدفان إلى السيطرة والخداع
- هذا الطرح يعكس رؤية إيديولوجية معادية للأديان دون دليل علمي.
- الديانات الإبراهيمية كانت مصدرًا للقيم الأخلاقية، والعلوم، والتنظيم الاجتماعي، وأثّرت في بناء الحضارات.
- الإسلام، على سبيل المثال، شدد على العلم والمسؤولية الفردية، وليس "الخضوع الأعمى"، كما يدعي الملحد.
- المقال يعتمد على تحريف الحقائق، وإسقاط التشابهات بشكل سطحي، وتجاهل الأدلة التاريخية القوية.
- هناك أدلة كثيرة على وجود يسوع، ولم يكن شخصية خرافية.
- الادعاء بأن الأديان مجرد أدوات للسيطرة هو تفسير تبسيطي لا يعكس دورها الحقيقي في بناء الحضارات.
1- الزعم بأن الوصايا العشر مقتبسة من الديانة المصرية (كتاب الأموات)
- صحيح أن بعض القيم الأخلاقية مثل "لا تسرق" و"لا تقتل" موجودة في ثقافات عديدة، بما في ذلك مصر القديمة، لكن هذا لا يعني الاقتباس. الأخلاق الأساسية ليست حكرًا على ثقافة معينة.
- الفارق الجوهري هو أن الوصايا العشر في التوراة ليست مجرد قوانين أخلاقية، بل جزء من ميثاق ديني بين الله وبني إسرائيل، وتشمل أمورًا تتعلق بعبادة الله وحده، وهو ما لا يوجد في الديانات الوثنية.
2- التشابه بين المسيحية والديانات الوثنية (الولادة العذرية، الصلب، القيامة، وغيرها)
هذه الفكرة تعتمد على مغالطة التشابه لا تعني الاقتباس (False Equivalence). الردود:
- الولادة العذرية: في الوثنيات القديمة، لم تكن هناك فكرة "ولادة عذرية" حقيقية كما هو الحال في المسيحية، بل كانت هناك قصص عن آلهة أو أنصاف آلهة يولدون من علاقات بين البشر والآلهة.
- الصلب والقيامة: لا يوجد دليل تاريخي على أن الوثنيين آمنوا بإله صلب وقام من الأموات بنفس الطريقة التي يؤمن بها المسيحيون بيسوع.
- مفهوم المخلص: فكرة الفداء والتكفير عن الخطايا عند المسيحيين تختلف جذريًا عن الميثولوجيا الوثنية، حيث لم يكن هناك مفهوم الخلاص الشخصي أو الفداء الكوني.
3- كلام "جاستن مارتير" عن التشابه بين يسوع والوثنيات
- جاستن مارتير كان يرد على الوثنيين الذين كانوا يتهمون المسيحيين بأن عقيدتهم جديدة، فقال إن هناك بعض أوجه التشابه، لكنه لم يقل إن المسيحية مقتبسة منها.
- تفسيره بأن الشيطان قلد المسيحية قبل مجيء المسيح هو رأيه الشخصي وليس دليلًا على أن المسيحية نفسها مقتبسة.
4- هل هناك دليل تاريخي على وجود يسوع؟
الادعاء بأن يسوع شخصية خرافية غير علمي للأسباب التالية:
- المؤرخ اليهودي يوسيفوس فلافيوس ذكر يسوع في كتابه "آثار اليهود" (Testimonium Flavianum)، وهناك نقاش حول بعض التعديلات في النص، لكنه يظل إشارة مهمة لوجود يسوع.
- المؤرخ الروماني تاسيتوس ذكر المسيح في "الحوليات" عند حديثه عن اضطهاد المسيحيين في زمن نيرون.
- بليني الأصغر وسويتونيوس ذكرا المسيحيين الأوائل وإيمانهم بالمسيح.
- إنكار وجود يسوع هو رأي الأقلية في الأوساط الأكاديمية، ومعظم المؤرخين (حتى غير المسيحيين) يعتبرونه شخصية تاريخية.
5- تشابه يسوع مع يوسف
- هذا التشابه مبالغ فيه، إذ أن وجود أوجه تشابه لا يعني أن القصة مقتبسة، بل يعكس أنماطًا أدبية مشتركة في الكتابات الدينية.
- المسيحيون لا يعتقدون أن يوسف كان مخلصًا أو إلهاً، بينما يسوع يعتبر محور العقيدة المسيحية.
6- هل مجمع نيقية اخترع المسيحية؟
- مجمع نيقية عام 325م لم "يخترع" المسيحية، بل كان الهدف منه مناقشة قضية لاهوتية حول طبيعة المسيح، وليس اختراع الديانة.
- المسيحية كانت منتشرة في الإمبراطورية الرومانية قبل قسطنطين بفترة طويلة، وهناك وثائق ونقوش وشهادات عن المسيحيين الأوائل قبل مجمع نيقية بقرون.
7- المسيحية والإسلام واليهودية كأدوات للسيطرة
- هذا كلام دعائي غير علمي. الأديان ليست مجرد أدوات سياسية، بل هي أنظمة عقائدية أثرت في تكوين الحضارات والثقافات وأخلاق الشعوب.
- اتهام الأديان بتبرير الجرائم يعكس فهمًا سطحيًا، فحتى الأنظمة العلمانية الحديثة ارتكبت جرائم ضخمة (مثل الشيوعية والنازية)، ومع ذلك لا يتم اتهام الإلحاد بأنه سبب الجرائم.
هذه الشبهة تعتمد على مغالطات منطقية، منها:
- مغالطة التشابه يعني الاقتباس (False Equivalence).
- التفسير الانتقائي للتاريخ (Selective Interpretation).
- الاعتماد على مصادر مشكوك فيها مثل فيلم Zeitgeist، الذي رفضه حتى بعض المؤرخين الملحدين لأنه مليء بالمغالطات.
الرد العلمي يوضح أن المسيحية والإسلام لهما أصول حقيقية ولم يتم "سرقتهما" من الوثنيات القديمة، بل إن هناك فروقًا جوهرية بين العقائد السماوية والعقائد الوثنية.
--------------------------------------
⤵️
هذا المقال يهاجم الأديان الإبراهيمية بشكل عام، ويركز على نقد المسيحية، لكنه لا يتناول الإسلام تحديدًا. ومع ذلك، بعض الشبهات الواردة فيه تتكرر ضد الإسلام أيضًا، خاصة فيما يتعلق بادعاء اقتباس التعاليم الدينية من أديان سابقة. سأوضح لك كيف يمكن الرد على هذه الشبهات، وسأبين لماذا لا تتعارض مع الإسلام.
1- شبهة اقتباس الوصايا العشر من الحضارة المصرية
القول بأن اليهودية اقتبست الوصايا العشر من "كتاب الموتى" المصري يقوم على تشابهات سطحية، لكنه يهمل الفروقات الأساسية:
- الوصايا العشر في التوراة موجهة من الله بشكل مباشر وتوضع في سياق العهد بين الله وبني إسرائيل.
- التعويذة 125 في كتاب الموتى هي جزء من طقوس الاعترافات أمام الإله المصري "أوزيريس"، حيث ينكر الميت ارتكابه للأفعال السيئة لينال القبول في الحياة الآخرة.
- الفرق الجوهري: في التوراة، الوصايا هي أوامر ملزمة، بينما في مصر القديمة هي مجرد تبريرات يقدمها الميت بعد موته.
حتى لو افترضنا وجود تشابه، فهذا لا يعني الاقتباس. الأخلاق الأساسية مثل تحريم القتل والسرقة هي قيم إنسانية عامة، وليست حكرًا على حضارة معينة.
علاقة الإسلام بهذه الشبهة:
- الإسلام يؤمن بأن الله أوحى إلى كل الأمم تعاليم التوحيد والأخلاق الأساسية، لكن الأقوام السابقة حرّفوا الرسالة (كما حدث في اليهودية والمسيحية).
- القرآن لم يقتبس من التوراة، بل صحح تحريفاتها، وأكّد على العقيدة الصحيحة الخالية من الشرك والتناقضات.
2- شبهة أن المسيحية مقتبسة من الوثنية
المقال يدّعي أن المسيحية أخذت عقائدها من أديان وثنية، مثل:
- ولادة المسيح من عذراء.
- القيامة بعد الموت.
- التعميد، الحساب، والخلاص.
هذه الشبهة تُستخدم عادة ضد المسيحية وليس الإسلام، لكنها تفتقر إلى الدقة للأسباب التالية:
- تشابه الرموز لا يعني الاقتباس: كثير من الأديان الوثنية كان لديها شخصيات "مخلّصة"، لكن التفاصيل مختلفة تمامًا عن قصة المسيح.
- الفرق الأساسي: في الوثنية، الآلهة يموتون ويُبعثون في دورات متكررة مرتبطة بالطبيعة، بينما في المسيحية، قيامة المسيح حدثت مرة واحدة لأجل خلاص البشرية.
موقف الإسلام:
- الإسلام يرفض ألوهية المسيح ويرى أن العقيدة المسيحية تم تحريفها بعد رفع عيسى عليه السلام.
- قصة المسيح في الإسلام لا تتشابه مع الوثنيات القديمة، بل تقدم رواية واضحة ومنطقية: المسيح وُلد بمعجزة لكنه بشر، ولم يُصلب بل رفعه الله إليه.
3- شبهة عدم وجود دليل تاريخي على وجود المسيح
المقال يدّعي أن المسيح شخصية خيالية لأنه لا يوجد ذكر له في مصادر تاريخية معاصرة.
هذا غير صحيح:
- هناك مؤرخون غير مسيحيين ذكروا المسيح، مثل يوسيفوس اليهودي، وتاسيتوس الروماني، حتى لو كانت بعض كتاباتهم مشكوك فيها، لكنها دليل على أن شخصية يسوع لم تكن اختراعًا.
- المسيحية انتشرت بسرعة كبيرة رغم الاضطهاد، مما يشير إلى أنها كانت مبنية على شخصية تاريخية حقيقية.
موقف الإسلام:
- الإسلام يقرّ بوجود المسيح لكنه يصحح الرواية، مؤكدًا أنه نبي وليس إلهًا.
- إنكار وجود المسيح يعني إنكار جزء من القرآن، وهذا غير مقبول في العقيدة الإسلامية.
4- شبهة أن الأديان أداة للسيطرة السياسية
هذه شبهة فلسفية أكثر من كونها تاريخية. المقال يدّعي أن السلطة استخدمت الدين للسيطرة، خاصة بعد مجمع نيقية عام 325م.
هذا قد يكون صحيحًا جزئيًا في المسيحية المحرّفة، لكنه لا ينطبق على الإسلام، لأن:
- الإسلام لم ينشأ بقرار سياسي، بل انتشر في بيئة معادية له.
- الإسلام لا يحصر السلطة في رجال دين مثل المسيحية الكاثوليكية، بل يعتمد على الشورى والمبادئ الأخلاقية في الحكم.
- الإسلام يرفض التلاعب بالدين لأجل المصالح الدنيوية، ويشدد على أن المسؤولية في اتباع الحق تقع على كل فرد.
الخلاصة
- المقال يركز على نقد المسيحية، وليس الإسلام بشكل مباشر.
- بعض الشبهات قد تبدو مشابهة لما يقال عن الإسلام، لكنها لا تصمد عند التدقيق.
- الإسلام يقر بأن الأديان السابقة تعرضت للتحريف، لذا لا يُفاجأ بوجود تشابهات بين اليهودية والوثنيات القديمة، بل يرى ذلك دليلًا على أن البشر أضافوا لأديانهم عناصر غريبة بعد فساد عقيدتهم.
- الإسلام يقدم عقيدة واضحة ومتماسكة عن التوحيد، ويختلف جوهريًا عن المسيحية المحرّفة أو الأديان الوثنية.
لذلك، لا يوجد تعارض بين الإسلام وهذه المقالات، بل بالعكس، بعض النقد الموجه للمسيحية قد يكون دليلاً على صحة الموقف الإسلامي في تصحيح الأخطاء العقدية التي طرأت على الدين الإلهي.
هذه الشبهات تكررت كثيرًا، وهي قائمة على مغالطات تاريخية ومنهجية. سأفصل الرد عليها نقطةً بنقطة، بحيث يكون الجواب دقيقًا ومنهجيًا.
1- شبهة اقتباس الوصايا العشر من الديانات المصرية
الرد:
الاختلاف الجوهري: الفكرة أن بعض التعاليم الأخلاقية تتشابه لا تعني الاقتباس، لأن القيم الأخلاقية مثل "لا تقتل، لا تسرق" ليست حكرًا على ثقافة واحدة، بل هي مبادئ فطرية مشتركة في المجتمعات البشرية.
تطور الدين لا يعني الاقتباس: حتى لو وُجدت تشابهات بين الوصايا العشر وتعاليم مصرية قديمة، فهذا لا يعني أن اليهودية اقتبستها، بل يمكن أن يكون وحي الله واحدًا منذ البداية، والناس أخذوا بعض التعاليم وبقيت في ثقافاتهم.
غياب الدليل على النسخ: لا يوجد أي دليل تاريخي على أن موسى عليه السلام أخذ الوصايا العشر من المصريين، بل على العكس، التوراة تشير إلى مواجهة موسى للفكر الوثني المصري، لا اقتباسه منه.
2- شبهة تشابه العقائد المسيحية بالأساطير الوثنية
هذه الشبهة قديمة وتكررت في أفلام مثل Zeitgeist، لكنها قائمة على مغالطات تاريخية:
ولادة العذراء: لم تكن فكرة "ولادة إله من عذراء" شائعة في الوثنية كما يدّعون، والأساطير التي يذكرونها تختلف اختلافًا جوهريًا عن قصة المسيح.
الصلب والقيامة: لم يكن هناك إله وثني صُلب وقام بعد ثلاثة أيام بنفس السياق المسيحي.
مقارنة يسوع بيوسف: التشابهات بين الشخصيات لا تعني أن شخصية واحدة مأخوذة من الأخرى، بل هو أسلوب أدبي يسمى "التوازي النمطي" (Typology)، حيث تتكرر أنماط القصة داخل النصوص الدينية لربط الأحداث.
3- شبهة عدم وجود دليل تاريخي على يسوع
هناك أدلة تاريخية مستقلة تذكر يسوع خارج الأناجيل، مثل:
تاسيتوس (مؤرخ روماني) ذكر صلب المسيح.
يوسيفوس (مؤرخ يهودي من القرن الأول) ذكر يسوع (رغم بعض التلاعبات المسيحية لاحقًا).
بليني الأصغر أشار إلى وجود المسيحيين الأوائل الذين عبدوا يسوع.
كون يسوع لم يُذكر في كل كتابات المؤرخين لا يعني أنه لم يوجد، فكثير من الشخصيات التاريخية لم تُوثّق بشكل مباشر.
4- شبهة أن الأديان وسيلة للسيطرة
هذه حجة فلسفية وليست تاريخية، وهي تعميم غير صحيح.
الأديان لم تكن مجرد أداة سياسية، بل كانت أيضًا مصدرًا للأخلاق، والعلوم، والحضارات.
محاكم التفتيش والصليبيات ليست الإسلام أو المسيحية في ذاتها، بل هي ممارسات بشرية خاطئة تُنسب للدين.
هذه الشبهات قائمة على التلاعب بالحقائق التاريخية، وعدم فهم كيفية انتشار الأفكار بين الحضارات، وخلط بين التشابه والاقتباس. لو كان هناك اقتباس حقيقي، لوجدنا أدلة تاريخية قاطعة، لكن هذا غير موجود.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment