حوار كاهن؟
ثم ملحد يقول
، في الماضي لم يكونو على علم بان النجوم اكبر بكثير من الارض ، والشهب تعتبر قديما نجوم متساقطه على سماء الارض ..وهذا ماتقوله بعض الاحاديث ..حتى الشمس هذا النجم الهائل ، فكان يعتقد انه اصغر من الارض ، بحجم القمر .. دليلي هو ظاهر الكثير من الاحاديث التي تتحدث عن الدنيا والاخره ، سواء كانت سنيه او احاديث شيعيه .والقران يصرح بكل وضوح ان الشمس تغرب في عين حاره بسبب ملاستها للشمس ، وبالتالي انطفاء حرارتها وحلول الظلام على الارض ، لانهم كانو يظنون ان الارض مسطحه ، ولهذا قيل وصل الى مشرق ومغرب الشمس في قصه ذو القرنين كدلاله واضحه بان الارض مسطحه وغير كرويه ، ثم يصف دوران الشمس على الارض بالتكوير ، وهذا غير صحيح حيث ان الارض وباقي الكواكب هي التي تدور على الشمس ، وان الارض ليست كما كان يعتقد بانها مركز الكون ..نرجع للمصابيح والشهب ، تفسير الطبري يقول عكس ماقلتيه وقاله غيرك .. والا مافائده ذكر المصابيح ؟كان قال وزينا السماء الدنيا وجعلناها رجوما للشياطين ، لكن ذكر المصابيح حتى يفهم بانها هي من تقوم بالرمي ..وهذا نسخ لتفسير الطبرييَقُول : وَجَعَلْنَا الْمَصَابِيح الَّتِي زَيَّنَّا بِهَا السَّمَاء الدُّنْيَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ تُرْجَم بِهَا. وَقَدْ : 26731 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيح وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ } إِنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِنَّمَا خَلَقَ هَذِهِ النُّجُوم لِثَلَاثِ خِصَال : خَلَقَهَا زِينَة لِلسَّمَاءِ الدُّنْيَا , وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ , وَعَلَامَات يُهْتَدَى بِهَا ; فَمَنْ يَتَأَوَّل مِنْهَا غَيْر ذَلِكَ , فَقَدْ قَالَ بِرَأْيِهِ , وَأَخْطَأَ
حَظّه , وَأَضَاعَ نَصِيبه , وَتَكَلَّفَ مَا لَا عِلْم لَهُ بِهِ .
👇باذن الله تعالى
الشبهة التي طرحها الملحد تتعلق بمفهوم الفهم القديم للكون وارتباطه بالعلم الحديث، وخصوصًا حول تفسير بعض الآيات القرآنية المتعلقة بالنجوم والشمس وتفسير بعض الأحاديث. سنقسم الرد إلى نقاط رئيسية لتوضيح الجواب:
1. النجوم والشهب:
الملحد يذكر أن "الشهب كانت تُعتبر قديمًا نجومًا متساقطة". لكن، كما ذكرت في ردي السابق، القرآن يميز بوضوح بين النجوم والشهب:
- النجوم هي زينة السماء (كما في آية: "إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ").
- الشهب هي التي تُستخدم لرجم الشياطين، وليس النجوم. والآيات التي تتحدث عن الشهب مثل "فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ" توضح ذلك.
التفسير الذي ذكره الطبري في قوله: "وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ" يشير إلى أن النجوم أو "المصابيح" هي في الواقع جزء من السماء التي تزينها، لكن الله جعلها أيضًا وسيلة لرجم الشياطين. الآية لا تعني أن النجوم نفسها ترجم الشياطين، بل الله جعل السماء (بالمصابيح التي هي النجوم) وسيلة لذلك.
2. الحديث عن حجم الشمس والنجوم:
الملحد يشير إلى أن الشمس كانت تُعتقد بأنها أصغر من الأرض وأن هناك خطأ في الفهم حول حجم الشمس والنجوم. في الواقع، القرآن لم يُصرح بذلك بشكل واضح. الفهم العلمي القديم كان يعتمد على مشاهدات سطحية، لكن القرآن لم يتجاوز الفهم العلمي في زمنه بخصوص حجم الشمس أو النجوم. بالمقابل، هناك إشارات إلى غروب الشمس في آية "وَجَدتَ شَمْسًا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَارَةٍ" (الكهف: 86) التي يمكن أن تُفهم بمعنى مشهدي يتناسب مع الفهم البشري في ذلك الوقت، ولم تتعارض مع الواقع الكوني عند أهل العلم.
3. قصة ذو القرنين:
الملحد يشير إلى أن قصة ذو القرنين تتحدث عن الشرق والغرب بشكل يدل على سطحية الأرض. لكن هذا الفهم ليس صحيحًا من الناحية العلمية أو القرآنية. في الآية "حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ" (الكهف: 86) يمكن أن يكون المقصود هو مجرد نقطة في الجغرافيا، وليس تفسيرًا حرفيًا لمغيب الشمس على حافة الأرض المسطحة. القرآن يتحدث عن غروب الشمس من منظور الإنسان الذي يرى ذلك.
4. الشبهة حول تكوير الأرض ودورانها:
الملحد يتحدث عن التكوير في الآية "يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ" (آل عمران: 27) باعتبار أن هذا يشير إلى خطأ علمي، لأنه لا يفهم حقيقة تكوير الأرض. تكوير الليل على النهار يعني تغير الأوقات بين الليل والنهار، وهو يمكن أن يشير إلى تأثير دوران الأرض حول نفسها. الآية ليست بالضرورة تعني تكوير الأرض نفسها، بل هو تصوير بديع لدورة الليل والنهار.
5. تفسير الطبري والتأويل:
الملحد يستشهد بتفسير الطبري الذي يقول: "إِنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِنَّمَا خَلَقَ هَذِهِ النُّجُوم لِثَلَاثِ خِصَال: خَلَقَهَا زِينَة لِلسَّمَاءِ الدُّنْيَا, وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ, وَعَلَامَات يُهْتَدَى بِهَا". هذا التفسير يتفق مع ما ذكرته من أن النجوم هي زينة للسماء، وفي نفس الوقت يمكن أن تُستخدم للأغراض الأخرى، مثل رجم الشياطين.
الرد الشامل:
- النظرة العلمية الحديثة لا تتعارض مع القرآن، لأن القرآن لا يتحدث عن التفاصيل العلمية بحدود العلم الحالي، بل يستخدم لغة بشرية قريبة من فهم الناس في ذلك الوقت.
- الشهب هي ما ترجم الشياطين، وليس النجوم.
- الآيات التي تتحدث عن الشمس وغروبها لا تُظهر أن الشمس أصغر من الأرض، بل هي تُقدم ذلك وفقًا للفهم البشري في ذلك العصر.
- تكوير الليل والنهار في القرآن يمكن أن يكون تصويرًا جماليًا للظاهرة الطبيعية لدوران الأرض حول نفسها، وليس خطأ علميًّا.
- تفسير الطبري يتفق مع تفسير العلماء المعاصرين في أن النجوم هي زينة للسماء، وتُستخدم في رجم الشياطين.
الملحد في هذا النقاش يحاول أخذ بعض الآيات والأحاديث خارج سياقها التاريخي والعلمي، مما يؤدي إلى تفسير مغلوط.
🚫ملحد يقول 👇
انت حدد بالاول هل هي نجوم ام شهب عشان يكون موضوعك واضح..النجوم المعروفة اكبر من الارض بتسعين مرره..بينما الشهب اللتي تسقط على الارض بعضها لايتعدى كبر راسك..حاول مرة اخرى ،،،غير ان تلك النجوم لم يتغير موقعها فكيف تاخذها الملائكة وترمي بها الشياطين.:)انت و أمثالك أكبر هدية منحها الله لمحمد، فبدونكم لن يستطيع ترويج أساطيره.ربما أنت مولود في خيمة، لذلك دخلت عصر الإنترنت و أنت بالكاد تكتشف الفرق بين النجوم و الشهب.في هذا الموضوع لا نناقش هل الشهب هي نجوم، فنحن نعرف أن ذلك خطأ 100٪. نحن هنا نثبت أن القرآن وقع في هذا الخطأ.عموما سوف نختارك من ضمن كبار العلماء لأنك تلبي الشروط.
👇إجابة باذن الله تعالى
1. الفرق بين النجوم والشهب في القرآن:
في القرآن، النجوم والشهب لا يشيران إلى نفس الشيء، وهناك تمييز واضح بينهما. كما ذكرت سابقًا:
النجوم هي زينة السماء، وخلقت لذلك (كما في آية: "إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ").
الشهب هي أجرام نارية صغيرة تُستخدم لرجم الشياطين، كما ورد في آيات مثل: "فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ" (الصافات: 9). الشهب ليست النجوم الكبيرة التي نراها في السماء.
2. لماذا لا يمكن النجوم أن ترجم الشياطين؟
الملحد يقول إن النجوم أكبر من الأرض (وذلك صحيح من الناحية الفلكية)، ويستغرب كيف يمكن أن تكون النجوم هي التي ترجم الشياطين. لكن في القرآن النجوم ليست هي التي ترجم الشياطين، بل الشهب هي التي ترجم الشياطين، والآيات واضحة في هذا التفسير:
الآية: "وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ" (الملك: 5)، تشير إلى الشهب التي تُستخدم في رجم الشياطين وليس النجوم.
الشهب كما نعرفها في الفلك هي أجسام صغيرة (مثل الحجارة الصغيرة أو الغبار الكوني) التي تدخل الغلاف الجوي وتتحول إلى شعاع ناري، وهذا يتماشى مع ما ورد في القرآن.
3. تبرير القرآن لظاهرة الشهب:
القرآن لا يُصرح بأن النجوم ترجم الشياطين، بل يُوضح أن الشهب هي التي تُستخدم لهذا الغرض. وهذه الشهب تتناثر من السماء وتستهدف الشياطين الذين يحاولون الاستماع إلى الملأ الأعلى. في سورة الصافات: 8-10 نجد:
"لَا يَسَمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ" (الصافات: 8)
"إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ" (الصافات: 9)
الآية توضح أن الشياطين لا يستطيعون الوصول إلى الملأ الأعلى، وأن من يحاول الاستماع يتم رجمهم بالشهب.
4. أين تكمن الخطأ الذي يتهم به القرآن؟
الملحد يدعي أن القرآن وقع في خطأ علمي لأنه يربط بين النجوم والشهب، لكنه يخطئ في فهم التفسير الصحيح. القرآن لا يعتبر أن النجوم هي التي ترجم الشياطين، بل إن هناك تمييزًا بين النجوم والشهب في القرآن. بينما النجوم هي زينة السماء، الشهب هي الأجرام الصغيرة التي تُستخدم لرجم الشياطين. لذا، لا يوجد خطأ علمي هنا، بل هناك فهم دقيق للظواهر الطبيعية التي يتحدث عنها القرآن.
5. حول الادعاء بأننا لا نعرف الفرق بين النجوم والشهب:
الملحد يستهزئ بالحديث عن الفرق بين النجوم والشهب، ولكن هذا السخرية لا تعني أن هناك خطأ علمي في القرآن. القرآن تحدث بلغة مفهومة وقابلة للفهم بالنسبة لمن يعيشون في زمنه، واستخدامه للتعبير عن الظواهر السماوية كان يتناسب مع المستوى العلمي في ذلك الوقت.
الشهب هي أجرام صغيرة نارية، وهذه يمكن ملاحظتها بسهولة في السماء. النجوم هي أجسام كونية كبيرة، وهي تُعد أكبر بكثير من الأرض، ولا يمكن أن يتم استخدامها لرجم الشياطين.
6. الخطأ في فهم "الرجم" و"الملائكة":
الملحد يتساءل عن كيفية رجم الشياطين بالنجوم وكيفية تفاعل الملائكة مع هذا. لكن لا يجب فهم ذلك حرفيًا بأن النجوم نفسها تُرمى بالشياطين، بل أن القرآن يستخدم هذه الصورة التصويرية للإشارة إلى كيف أن الشياطين تُرمى بالشهب، وليس النجوم
القرآن لا يعتبر النجوم هي التي ترجم الشياطين، بل يميز بينها وبين الشهب، التي هي أجرام نارية صغيرة.
الآيات التي تتحدث عن الشهب (مثل "شهاب ثاقب" و**"شهاب مبين"**) تضعها بوضوح في إطار رجم الشياطين.
القرآن لا يخطئ في تفسير الظواهر الطبيعية بل يستخدم لغة قابلة للفهم في زمانه.
الآيات التي أشرت إليها تتحدث عن النجوم والشهب، وأنت على صواب في توجيه الانتباه إلى الفروق بين النجوم والشهب من خلال الآيات.
1. الآيات المتعلقة بالشهب:
في الآيات التي ذكرتها، مثل قوله تعالى:
"وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا" (الجن: 9)
"إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ" (الصافات: 10)
هذه الآيات تتحدث عن الشهب (وهي الأجرام الصغيرة التي تدخل الغلاف الجوي وتضيء نتيجة الاحتكاك) التي تُستخدم لرجم الشياطين، وهي تختلف عن النجوم التي تضيء السماء.
2. الآية من سورة الصافات:
الآية التي تتحدث عن "زينة الكواكب" في الآية 6 وتقول:
"إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ"
وتوضح أن النجوم (الكواكب) هي زينة للسماء وليست بالضرورة للهدف نفسه الذي ترجم به الشياطين. ثم تأتي الآيات التي توضح أن الشهب هي ما يُستخدم في رجم الشياطين.
3. الفرق بين النجوم والشهب:
النجوم (الكواكب) في القرآن تأتي غالبًا بمعنى الزينة للسماء، بينما الشهب هي الأجرام التي تُقذف بها الشياطين. لذا لا يمكن اعتبار النجوم التي تضيء السماء هي نفسها التي تستخدم لرجم الشياطين، بل المقصود الشهب التي هي أجرام صغيرة نسبياً.
4. تفسير الطبري:
كما أشرت، تفسير الطبري يوضح أن النجوم خُلقت لثلاث خصال:
زينة السماء.
رجم الشياطين.
علامات يهتدى بها
إذن، نعم، الآيات تشير بوضوح إلى أن المقصود برجم الشياطين هو الشهب وليس النجوم.
🚫
يا شين ثقافة الترقيعيعني الله جعل السماء رجوما للشياطين؟ يعني الملائكة تأخذ السماء و ترمي بها الشياطين؟ و كلمة رجوما جمع و ليس مفرد.و بالإطلاع على الآيات الواردة في المواضع الأربعة يصبح تفسيرك الترقيعي غير مقبول لأنه لا يمكن أن يتسق لغويا.و لماذا المفسرون تسربت إليهم فكرة أن الشهب هي نجوم تأخذها الملائكة و ترمي بها الشياطين؟ من أين تسرب إليهم هذا الخطأ؟ و سبب نزول و السماء و الطارق هل هو من اختراع الماسونية؟ هههههه . سبب النزول واضح لا لبس فيه و يظهر أن الشلة لا تفرق بين النجوم و الشهب.و شكرا على معلوماتك عن حجم النجوم و الشهب و لكن هذه المعلومات حصلنا عليها من الغرب عبر التلفزيون عندما كان باللونين الأسود و الأبيض. ربما أنتِ تكتشفينها للتو.
إجابة باذن الله تعالى
👇
هل الله جعل السماء رجوما للشياطين؟
في القرآن الكريم، جاء ذكر "الرجوم" بمعنى ما يُقذف أو يُرمى به، والآيات تشير إلى أن الله جعل السماء مليئة بالنجوم والشهب التي هي بمثابة وسيلة لتحجيم الشياطين، حيث يُقال إن الملائكة تقذف الشياطين بالشهب. هذا الفهم يأتي من تأويلات دينية قديمة بخصوص كيف تُحفظ السماء من استراق السمع من الجن. فالفهم الديني يتفق على أن الشهب هي التي تُستخدم لهذه الغاية، وليس النجوم التي تضيء السماء.
2. كلمة "رجوم" جمع وليست مفردًا:
صحيح أن كلمة "رجوم" هي جمع، وهذه الإشارة تؤكد أن هناك أكثر من شيء يُقذف به الشياطين، وهذا يقوي الفهم بأن المقصود هو الشهب التي هي أجرام صغيرة، وليست النجوم التي تكون أكبر بكثير.
3. متى بدأت فكرة أن الشهب هي نجوم تأخذها الملائكة؟
تفسير الشهب على أنها النجوم التي تُرمى بها الشياطين ليس من اختراع المفسرين المعاصرين أو حتى من "المؤامرات" كما قد يُقال. الفهم القديم للقرآن كان في سياق المفاهيم الفلكية المحدودة في تلك الفترة. كان الناس في العصور القديمة يفسرون ما يرونه من ظواهر طبيعية مثل الشهب على أنها "نجوم تسقط". بالإضافة إلى أن الفهم الديني لطبيعة السماء لم يكن معتمدًا على الفهم الفلكي المعاصر، ولهذا ارتبطت الشهب بالنجوم في كثير من التفاسير.
4. سبب نزول آية "والسماء والطارق" (الطارق: 1-3):
سبب النزول الخاص بهذه الآية هو الحديث عن شيء شديد اللمعان يدخل السماء، وهو الشهاب أو ما يمكن أن يُشاهد على أنه نجم، ولكن لا علاقة لهذه الآية بتفسير كون الشهب هي النجوم التي تُقذف بالشياطين. في تلك الفترة كانت هناك تشابهات لغوية بين النجوم والشهب.
5. هل هناك خلل لغوي في التفسير؟
من الناحية اللغوية، التفسير الذي يقصد به أن الشهب هي التي تُرجم بها الشياطين هو تفسير يتماشى مع النصوص القرآنية إذا تم التفريق بين النجوم والشهب. الشهب ليست نجومًا حقيقية في المعنى الفلكي المعاصر، بل هي أجسام صغيرة تنتج عن احتكاك مع الغلاف الجوي، وهذا يتماشى مع سياق القرآن بشكل أفضل من فكرة أن النجوم هي التي تُقذف بها الشياطين.
6. معلومات عن حجم النجوم والشهب:
المعلومات حول حجم النجوم والشهب كما هو معروف في العصر الحديث جاءت من العلم الفلكي الغربي. ومع ذلك، يجب أن نذكر أن القرآن ليس كتابًا علميًا بقدر ما هو كتاب هداية ودين، ولكنه يتناسب مع العلم في فترات مختلفة.
7. هل "الماسونية" دخلت في تفسير القرآن؟
هذا نوع من الادعاءات التي لا تستند إلى أي دليل علمي أو ديني. الماسونية ليست مصدرًا لتفسير القرآن، ولكن هناك تفسيرات قد تكون متأثرة بالمفاهيم الثقافية المختلفة.
في النهاية
الآيات تتحدث عن الشهب التي تُقذف بها الشياطين، ولا علاقة لهذه الآيات بالنجوم الكبرى التي نراها في السماء. التفسير الذي يعتمد على الشهب يتماشى مع ما جاء في القرآن بشكل أكثر دقة.
🚫الشهب ظاهرة طبيعية تدخل للفضاء نتيجة للمخلفات السماوية من بقايا المذنبات
واصبح من الممكن معرفة دخول اللارض الى فضاء المخلفات واختراقها عبر احتكاكها في الغلاف الجوي
السبت القادم ستشهد الارض اكبر زخات من الشهب قد تصل الى 1000 شهاب في الساعة
اذا العملية اصبحت معلومة مسبقا عن تساقط الشهب ونوعها وعددها التقريبي قبل حدوثها.
نريد تفسير لمن يقول انها خاصة برجم الشياطين ان يفسر لنا كيف استطاع العلم معرفة وتحديد زمن وعدد تساقط الشهب وكثافتها ومصدرها ؟؟؟؟
لانه من الواضح جدا ان الشهب لا علاقة لها لا بشياطين ولا بجن.
إجابة باذن الله تعالى 👇
الشهب كظاهرة فلكية:
الشهب هي مخلفات سماوية، مثل بقايا المذنبات، التي تدخل الغلاف الجوي للأرض وتتفجر نتيجة الاحتكاك به، مما يسبب اللمعان الذي نراه. العلماء الآن قادرون على دراسة المذنبات والمخلفات السماوية بشكل دقيق باستخدام التكنولوجيا الحديثة مثل الأقمار الصناعية والأجهزة الفلكية المتقدمة. هذه الأدوات تجعلنا قادرين على تحديد مواعيد تساقط الشهب وعددها وكثافتها بدقة.
في القرآن الكريم، ذكر أن الشهب تُستخدم كوسيلة لرجمة الشياطين التي تحاول استراق السمع من الملائكة. وهذا فهم ديني جاء في سياق تفسيرات قديمة. في الزمن الذي نزل فيه القرآن، لم تكن المفاهيم الفلكية مثل التي لدينا الآن قد تطورت، وبالتالي تم تفسير الشهب على أنها أجرام غريبة يُقذف بها الشياطين.
إجابة على الشبهة: العلم اليوم يثبت أن الشهب ظاهرة طبيعية وليست ذات صلة بالشياطين أو الجن، كما أننا نستطيع تحديد وقت تساقطها ومصدرها، ولكن هذا لا يتعارض مع المعنى الروحي الذي ذكره القرآن. القرآن يتحدث عن الظاهرة من منظور ديني، وتفسيره يتعلق بمفهوم الروحانيات، بينما العلم يدرس الظواهر المادية وفقًا لآليات فيزيائية وفضائية. الربط بين الشهب والشياطين في القرآن كان جزءًا من التفسير الديني القديم للمفاهيم التي كانت غامضة في تلك الفترة.
العلم يدرس الشهب ويعرف مسبقًا تواريخ حدوث الزخات الشهابية لأنها تتبع مسارات محددة، تتعلق بمدارات المذنبات حول الشمس، ولديهم القدرة على تحديد المواقع التي سيعبر منها الكوكب في مدار المذنب. بذلك، العلم قادر على التنبؤ بموعد الزخات الشهابية وعدد الشهب التي ستظهر في الساعة، بناءً على البيانات الفلكية المتوفرة.
القرآن لا يهدف إلى تفسير الظواهر الطبيعية كما يفعل العلم الحديث، بل يقدم دروسًا وعبرًا روحانية. عندما نقرأ القرآن عن الشهب، فإن المعنى الديني يتحدث عن الحماية السماوية من الجن والشياطين، التي كانت تسعى للاستماع إلى ما يحدث في السماء. هذه الفهم كان يتماشى مع ما كان يعرفه الناس في ذلك الزمان.
الإجابة الجوهرية: لا يوجد تعارض بين المعرفة العلمية حول الشهب وبين المعنى الروحي الذي ذكرته الآيات. القرآن لا يتناقض مع العلم، بل يقدم رسالة روحانية تتناسب مع فهم عصره. قد تكون الشهب ظاهرة طبيعية نعرف اليوم المزيد عنها، لكن هذا لا يغير المعنى الديني لهذه الآيات.
__________________________________
ثم يقول
عاصفة شهب قد تضرب الأرض ليلة السبت المقبلتوقع مركز الفلك الدولي أن تشهد الأرض زخات من الشهب في ليلة الـ23 والـ24 من مايو/ أيار الجاري. والحدث لن يشكل أي خطر على سطح الأرض، ويتوقع العلماء أن نرى أكثر من 1000 شهاب في الساعة.وأفاد مدير المركز محمد شوكت عودة، في بيان تلقته الـ'cnn ' بأن علماء وهواة الفلك يستعدون لظاهرة نادرة تتمثل برؤية زخة شهابية جديدة لأول مرة هذا العام، في الوقت الذي تشير فيه تقديرات بعض العلماء أن هذه الزخة قد ترتقي لمستوى عاصفة من الشهب.وأوضح عودة أن الزخة الشهابية تسمى 'عاصفة'، إذا زاد عدد الشهب المشاهدة عن 1000 شهاب خلال الساعة الواحدة.وأشار عودة في تقرير نشر على موقع المركز الى 'أن المذنب المسبب لهذه الزخة الشهابية الجديدة إسمه ' p209/linear ' وهو يدور حول الشمس مرة واحدة كل 5 سنوات، وقد تم إكتشافه في شهر فبراير 2004، ومرّ بجانب الشمس يوم 06 مايو 2014.وأضاف: ' بشكل عام يكون عدد الشهب كبير عندما تدخل الأرض الحزام الغباري للمذنب فور مروره بجانب الشمس، وهذا ما يجعل هذه السنة مرشحة لتكون مميزة'.وتشير التوقعات الفلكية إلى أن أكبر عدد من الشهب سيسقط على الأرض يوم السبت 24 مايو ما بين الساعة السادسة و الثامنة صباحًا بتوقيت غرينتش، وسيكون الوقت حينها نهارًا في المنطقة العربية.لذلك، على المهتمين برؤية هذه الزخة الشهابية، مشاهدة السماء ما بين منتصف الليل وقبل طلوع فجر يوم السبت 24 مايو، وعليهم النظر قريبًا من المجموعة النجمية التي ستبدو جميع الشهب منطلقة منها واسمها الزرافة وهي تقع في جهة الشمال.ويقول العلماء أن جميع الأتربة والغبار الذي انفلتت من المذنب ما بين العام 1803 و العام 1924 ستسقط على الأرض في شهر مايو 2014!'.وأوضح عودة أن 'الشهب عبارة عن حبيبات ترابية تدخل الغلاف الجوي الأرضي، فتنصهر وتتبخر نتيجة لاحتكاكها معه ، ونتيجة لذلك نراها على شكل خط مضيء يتحرك بسرعة في السماء لمدة ثوان أو جزء من الثانية. و من النادر أن يزيد قطر الشهاب عن قطر حبة التراب، حيث يتراوح قطر الشهاب ما بين 1 ملم إلى 1 سم فقط.وأكد عودة أخيراً : ' أن الشهب لا تشكل أي خطر على سطح الأرض حتى و إن كانت على شكل عاصفة، فجميع الشهب تتلاشى قبل وصولها إلى سطح الأرض، إلا أنه هناك خطرٌ حقيقي قد تشكله الحبيبات الترابية على الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض، و التي يبلغ عددها حوالي 500 قمر صناعي عامل.
إجابة باذن الله تعالى 👇
🌍
هذه شبهة ملحدين أو انتقاد علمي للربط بين الشهب والشياطين كما ذكر في القرآن الكريم. الفكرة الأساسية في هذا السياق هي أنهم يسألون عن كيف يمكن أن يكون الشهب ذات علاقة بالشياطين إذا كانت ظاهرة يمكن توقعها ودراستها بشكل دقيق، مما يثبت أنها ظاهرة طبيعية محضة لا علاقة لها بالأمور الروحية أو الجن والشياطين.
الرد على هذه الشبهة:
1. الشهب كظاهرة طبيعية:
كما ذكرت المعلومات، الشهب هي حبيبات ترابية تدخل الغلاف الجوي للأرض نتيجة المذنبات، وتتحول إلى خطوط مضيئة بسبب احتكاكها بالهواء. يمكن العلم اليوم تحديد توقيت زخات الشهب وكثافتها بناء على دراسة المدارات المذنباتية ودورة الأتربة والغبار التي تتركها المذنبات. وهذا يظهر أن الشهب ظاهرة طبيعية بحتة.
2. الربط بين الشهب والشياطين في القرآن:
القرآن الكريم ذكر الشهب في سياق روحاني مرتبط برجم الشياطين. هذا التفسير كان يناسب الفهم الديني في العصر الذي نزل فيه القرآن، حيث كانت الناس تفسر الظواهر السماوية والأجرام السماوية بناء على مفاهيم دينية وروحانية. وذكر القرآن أن الشهب هي وسيلة لرجمة الشياطين الذين يسترقون السمع، وهي تفسير يرتبط بالعقيدة الدينية.
3. العلم والتفسير الديني لا يتعارضان:
الفهم العلمي اليوم لا يتعارض مع ما ذكر في القرآن من حيث أن الشهب هي ظاهرة طبيعية، ولكن الفهم الديني يوضح معنى روحي لهذه الظاهرة. القرآن لا يهدف إلى تقديم تفسير علمي دقيق، بل يقدم دروسًا روحانية لها مغزى ديني. لا يمكننا أخذ القرآن كنص علمي مباشر في تفسير الظواهر الطبيعية بشكل حديث كما نفعل الآن.
4. التفسير العلمي الحديث:
العلماء الآن قادرون على تحديد وقت حدوث الزخات الشهابية بدقة، والتأكد من أن الشهب لا تشكل خطرًا على الأرض ولكن قد تؤثر على الأقمار الصناعية. هذه المعلومات أصبحت معروفة بفضل التقدم العلمي، لكن هذا لا يعني أن التفسير الديني القديم كان خاطئًا بالضرورة. الفهم العلمي قدم توضيحًا للأسباب الفلكية وراء الشهب، بينما قدم القرآن دروسًا روحانية حول حماية السماء من الشياطين.
الظواهر الفلكية مثل الشهب يمكن دراستها علميًا الآن والتنبؤ بها بدقة، وهذا لا يتعارض مع الفهم الديني لهذه الظواهر. القرآن الكريم يقدم معاني روحية خاصة بالجن والشياطين، بينما العلم اليوم يفسر هذه الظواهر من خلال مفاهيم علمية.
🚫
ملحد يقول
ما هو من عادتي التهكم او السخرية من معتقد احد ولكن مشاركتي كانت في سياق تحريك العقول واثارة الأسئلة وفي اعتقادي ان البشر الأوائل كانوا عندما لا يستطيعون تفسير الظواهر الطبيعية يلجؤون الى تفسيرها بشكل اسطوري فلاحظي كيف ان الشهب التي كانوا يرونها في الليل (رغم انها تحدث أي وقت ) فسروها بالطريقة السابقة وبالمناسبة كان هذا التفسير موجود في الحضارات السابقة ثم جاء النبي محمد وصاغها بطريقة السجع ووضعها في كتابة وقيسي عليها ظاهرة الخسوف والكسوف كيف فسرها الدين وكيف فسرها العلم!! اما الأعجاز فهو صناعة بشرية وكذبة أخرى وموجود في جميع الديانات بما فيها الهندوسية مثل دوران الأرض حول محورها وحول الشمس وقد اكتشف العلم حقيقة ذلك !! كذلك قالت ان الضوء يتكون من 7 الوان وهذا ما توصل له العلم في القرن السابع عشر بعد 2000سنة من النبوءة!!
إجابة باذن الله تعالى 👇
الربط بين التفسير الديني والظواهر الطبيعية في الماضي:
الشبهة هنا تتحدث عن أن البشر الأوائل كانوا يفسرون الظواهر الطبيعية (مثل الشهب والخسوف والكسوف) بناءً على مفاهيم أسطورية، بينما الدين قد تبنى هذه الأساطير وصاغها بأسلوب أدبي وديني. ولكن، هذا غير دقيق من عدة نواحٍ:
التفسير الديني للظواهر في القرآن الكريم كان يرتبط بشكل مباشر مع الرسالة الإلهية التي تستهدف الهداية الروحية للبشر. التفسير القرآني ليس مجرد محاولة بشرية لتفسير ظاهرة طبيعية بشكل أسطوري، بل هو رسالة تتضمن توجيهًا عقائديًا يهدف إلى تعريف الإنسان بالله وبيان العلاقة بين الخالق والمخلوق. الآيات التي تتحدث عن الشهب والكواكب في القرآن، على سبيل المثال، جاءت في سياق تعليم الناس أن الله هو الذي يسيطر على الكون وأن الشياطين لا يستطيعون الاقتراب من السماء.
النبي محمد عليه الصلاة والسلام لم يقتبس هذه التفسيرات من أساطير سابقة، بل كان يزود الأمة بتوجيهات إلهية من خلال الوحي المباشر. العلماء والمفسرون المسلمون مثل الطبري وغيره، اجتهدوا في تفسير هذه الظواهر بناءً على ما كان متاحًا لهم من علم في زمنهم، مع تأكيد على معاني روحية وليس علمية.
التفسير الديني والعلمي للخسوف والكسوف:
في الماضي، كانت الكسوف والخسوف تُعتبر في كثير من الثقافات القديمة ظواهر خارقة، وكثير من الأديان قدمت تفسيرات غيبية لها. لكن في الإسلام، ورد في الحديث النبوي الشريف أن الخسوف والكسوف هما من آيات الله ولا ينبغي للناس أن يربطوا بينهما وبين وفاة أو مولد أي شخص (كما كان يُعتقد في بعض الثقافات). هذا التفسير لم يكن أسطوريًا وإنما روحانيًا ودينيًا، يهدف إلى أن يُوجه الناس إلى التفكر في قدرة الله.
أما العلم، فقد اكتشف أسباب هذه الظواهر عبر الفيزياء الفلكية من خلال فهم حركة الكواكب والأجرام السماوية. التفسير العلمي لا يعارض التفسير الديني بل يكمله من حيث أنه يفسر الظواهر الطبيعية التي تم الإشارة إليها في النصوص الدينية. الدين يوجه الناس إلى التفكر في عظمة الله من خلال هذه الظواهر، بينما العلم يشرح كيفية حدوثها.
الإعجاز العلمي وادعاءاته:
الادعاء بأن الإعجاز العلمي في القرآن هو مجرد صناعة بشرية وأنه كذبة أخرى يمكن الرد عليه بعدة نقاط:
أولاً، الإعجاز العلمي ليس المقصود به أن القرآن يشرح كل ظاهرة علمية بمفصل دقيق، بل المقصود هو أن القرآن أشار إلى ظواهر كونية وعلمية بطريقة لا تتعارض مع العلم الحديث، بل تفتح المجال للتفكير والتدبر. هناك إشارات قرآنية لأشياء مثل خلق الكون، والأرض، والماء، وتطور الحياة التي لا تتعارض مع الاكتشافات العلمية الحديثة.
فيما يتعلق بالضوء وألوانه، فإن القرآن تحدث عن الضوء في سياق واضح يتناسب مع الفهم العلمي السائد في وقتها. في الآية الكريمة: "وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ" (الأنبياء: 30)، نجد إشارة إلى الماء كمكون رئيسي للحياة، وهذا لم يكن معلومًا في كل ثقافات ذلك الوقت، ولكنه أصبح أمرًا علميًا مثبتًا الآن.
دور العلم في فهم النصوص الدينية:
النقد الذي يتوجه إلى العلاقة بين العلم والدين يتجاهل أن الدين لا يهدف إلى تقديم نظريات علمية بقدر ما يهدف إلى توجيه الإنسان إلى التأمل في خلق الله. القرآن لم يُقصد منه أن يكون كتابًا علميًا بالمعنى الحديث للكلمة، بل هو كتاب هداية، وفيه إشارات لظواهر الكون التي يمكن أن تفسر علميًا في وقت لاحق.
الإشارة إلى دوران الأرض حول محورها وحول الشمس:
الادعاء بأن القرآن قد تحدث عن دوران الأرض حول نفسها وحول الشمس هو مغالطة أيضًا. القرآن لم يصرح بشكل دقيق عن حركات الكواكب كما يشرحها العلم الآن، لكن ما ذكره القرآن هو أن الكون مسخر بالكامل لله، وأن جميع الكواكب والنجوم تسير في مساراتها وفق إرادة الله. الفهم الحديث حول هذا الموضوع لم يكن معروفًا في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولكنه لا يتعارض مع الفكرة القرآنية التي تقول إن الكون يسير وفق نظام دقيق.
📍نعم، صحيح. القرآن الكريم يذكر الشهب صراحة كـ "رجوم للشياطين"، وليس النجوم. في القرآن، يتم التمييز بين الشهب والنجوم في عدة مواضع، حيث يُذكر الشهب بشكل خاص في سياق حماية السماء من الشياطين الذين يسترقون السمع.
الآيات المتعلقة بذلك:
- في قوله تعالى: "إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ" (الصافات: 6)، يُذكر الشهب كـ "رجوم للشياطين".
- وفي آية أخرى: "إِنَّّا جَعَلْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا زِينَةً لِّلْمُبْصِرِينَ وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ" (الصافات: 7)، حيث يُشير إلى الشياطين الذين يُرجمون بالشهب.
النجوم في القرآن الكريم لم يُذكر أنها ترجم الشياطين، بل هي موجودة في السماء كزينة وعلامات يهتدى بها، كما في قوله تعالى: "وَجَعَلْنَا فِيهَا سُرُجًا وَجَعَلْنَا فِيهَا مَنَارَاتٍ" (الفرقان: 61).
النجوم كبيرة جدًا، بينما الشهب هي أجسام صغيرة تدخل الغلاف الجوي للأرض وتتبخر نتيجة للاحتكاك، وتظهر كخطوط مضيئة في السماء
القرآن الكريم يميز بوضوح بين الشهب والنجوم، حيث الشهب هي التي ترجم الشياطين، بينما النجوم هي من علامات الهداية والزينة في السماء.
☺️
يوجد في القرآن أي آية تذكر صراحةً أن الله يرجم الشياطين بالنجوم التي تدور في مدارات الفضاء ، وليس هناك آية في القرآن تقول أن النجوم الضخمة تترك مداراتها وتنزل إلى الأرض لكي ترجم الشيطان.
بل القرآن ذكر اسم (الشهاب) وتكلم القرآن عن الشهاب المتحرك الذي يرجم الشيطان، ولذلك يقول الله تعالى:
إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ مُّبِینࣱ﴾ [الحجر ١٨]
﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱ﴾ [الصافات ١٠]
﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَاۤءَ فَوَجَدۡنَـاهَا مُلِئَتۡ حَرَسࣰا شَدِیدࣰا وَشُهُبࣰا * وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَـاعِدَ لِلسَّمۡعِ فَمَن یَسۡتَمِعِ ٱلۡآنَ یَجِدۡ لَهُۥ شِهَابࣰا رَّصَدࣰا﴾ [الجن ٩
الصفحة الرئيسية
أقسام الـموقع
يوتيوب
حصريات
كاريكاتير
من أنا
اتصل بنا
ادعمنا
اتفاقية الاستخدام
سياسة الـخصوصية
مضمون الشبهة:
الرد على هذه الشبهة:
الصفحة الرئيسية الشهب في القرآن معنى آية {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين}
الرد على شبهة هل القرآن يقول أن الله يرجم الشياطين أو الجن بالنجوم ، وهل النجوم تترك مداراتها
الرد على شبهة نزول الشهب لرجم الشيطان ، وما معنى آية {فأتبعه شهاب ثاقب}، وما معنى آية {ولقد زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظاً من كل شيطان مارد}
9 دقيقة قراءة
مضمون الشبهة:
يزعم أعداء الإسلام أن القرآن يقول أن النجوم الضخمة تترك مداراتها في الفضاء وتنزل إلى الأرض لكي ترجم الشياطين ، ويستدل أعداء الإسلام بعدة آيات من القرآن الكريم، سنناقشها معكم الآن....
------------------------
الرد على هذه الشبهة:
أولاً:
لا يوجد في القرآن أي آية تذكر صراحةً أن الله يرجم الشياطين بالنجوم التي تدور في مدارات الفضاء ، وليس هناك آية في القرآن تقول أن النجوم الضخمة تترك مداراتها وتنزل إلى الأرض لكي ترجم الشيطان.
بل القرآن ذكر اسم (الشهاب) وتكلم القرآن عن الشهاب المتحرك الذي يرجم الشيطان، ولذلك يقول الله تعالى:
﴿إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ مُّبِینࣱ﴾ [الحجر ١٨]
﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱ﴾ [الصافات ١٠]
﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَاۤءَ فَوَجَدۡنَـاهَا مُلِئَتۡ حَرَسࣰا شَدِیدࣰا وَشُهُبࣰا * وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَـاعِدَ لِلسَّمۡعِ فَمَن یَسۡتَمِعِ ٱلۡآنَ یَجِدۡ لَهُۥ شِهَابࣰا رَّصَدࣰا﴾ [الجن ٩]
===================
وأما بالنسبة لأعداء الإسلام الذين يستشهدون بآية👇:
﴿وَلَقَدۡ زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِمَصَـابِیحَ وَجَعَلۡنَـاهَا رُجُومࣰا لِّلشَّیَـاطِینِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِیرِ﴾ [الملك ٥]
وأنا أرد عليهم وأقول:
كلمة (مصباح) في الآية السابقة قد تُطلَق على الشهاب نفسه؛ فالشهاب يشع ضوءاً عندما يدخل إلى الغلاف الجوي المحيط بالأرض...، والمصباح في معاجم اللغة العربية هو أي شيء يعطي ضوءاً، ولذلك يَصح لغوياً أن يُطلَق على الشهاب لقب (مصباح). فالآية السابقة ذكرت كلمة (مصابيح) ، والآية هنا تتكلم عن مصابيح معينة وهي الشهب التي تنزل من السماء.
ولذلك ذكر الصحاري في كتاب (الإبانة في اللغة العربية ١/٣٩٥) ما يلي:
[كأن سنانينا بكفي وكفه ... شهابان مصباحان يتقدان]]
وقد أطلق القرآن الكريم على شعلة النار التي أرادها موسى اسمَ (شهاب)، ولذلك يقول الله تعالى:
﴿إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦۤ إِنِّیۤ ءَانَسۡتُ نَارࣰا سَـَٔاتِیكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِیكُم بِشِهَابࣲ قَبَسࣲ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ [النمل ٧]
والخلاصة أن آية {وَلَقَدۡ زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِمَصَـابِیحَ وَجَعَلۡنَـاهَا رُجُومࣰا لِّلشَّیَـاطِینِ}، هذه الآية لم تذكر كلمة (النجوم) صراحةً بل ذكرت كلمة (مصابيح) ، والشهب هي مصابيح أيضاً لأنها تعطي ضوءاً.
==============
وأما بالنسبة لمن يستشهدون بالآيات التالية👇:
{إِنَّا زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِزِینَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ ٦ وَحِفۡظࣰا مِّن كُلِّ شَیۡطَـانࣲ مَّارِدࣲ}
وأنا أرد على هذه الشبهة وأقول:
الآية السابقة لم تذكر أن الله يقذف الشيطانَ بالكواكب بل الآية ذكرت فقط كلمة (حفظاً). وكلمة (حفظاً) هنا تُعرَب: مفعول مطلق. ومعنى العبارة نحوياً هو: [وحفظنا السماء الدنيا حفظاً].
فالآية لم تذكر صراحةً أن الله يقذف الكواكب في الشيطان.
وحتى لو افترضنا أن الآية معناها رجم الشيطان بالكواكب ؛ فإن الآية لن يكون بها أي عيب ؛ لأن كلمة (كوكب) في اللغة العربية تُطلَق على الأشياء التي تتلألأ وتُصدِر بريقاً، ولذلك ستجد في المعاجم العربية عبارة: [كوَكبَ الحديدُ] أي تلألأ وأبرق، و[كَوكبَ الحصى] ؛ أي توقَّد. ومن المعروف أن الشهاب أيضاً يحترق ويُصدِر ضوءاً وبريقاً ، ولذلك يَصح لغوياً أن يوصف الشهاب بالكوكب.
وإليك كلام علماء اللغة العربية ومراجع اللغة العربية👇:
- يقول العالم اللغوي/ أبو حيان الأندلسي في كتابه (تحفة الأريب) ١/١٨٢ — ما يلي:
[شهب: ﴿شهاب﴾: كوكب متوقد مضيء.]
والهاب أُريدَ به ما يَنقض شبه الكوكب، وأصله الشعلة من النار....، و«الشهاب» هو القبس والجذوة ؛ أي كل عود اشتعلت في طرفه النار مثل «بشهاب قبس» ، وقد يضاف الشيء إلى نفسه كحق اليقين، والشهاب: الكوكب.]
- وقال الحميري في كتابه (شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم) ٦/٣٥٦٤ — ما يلي:
[والشِّهاب: الكوكب]
- وقال القاضي عياض في كتاب (مشارق الأنوار على صحاح الآثار) ٢/٢٥٨ — ما يلي:
[قَوْله: (وَأرْسلت عَلَيْهِم الشهب) و(بشهاب من نَار)، الشهَاب هو الْكَوْكَب الَّذِي يَرْمِي بِهِ ، وَجمعه: شهب ، وشهاب النَّار هو كل عود شعلت فِي طرفه النَّار، وَهُوَ القبس والجذوة]
وقال الأزهري في كتاب (تهذيب اللغة) ٦/٥٦ — ما يلي:
[وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الشِّهاب أصلُ خشَبَة أَو عُود فِيهَا نارٌ ساطِعَة، وَيُقَال للكوكب الَّذِي ينقضُّ على إِثْر الشّيطان بِاللَّيْلِ: شِهاب.]
- وقال الأحمد نكري في كتاب (جامع العلوم في اصطلاحات الفنون) ٢/١٦٣ — ما يلي:
[الشهَاب:الْكَوْكَب. وَأَيْضًا شعلة نَار ساطعة فِي اللَّيْل ، جمعه: شهب]
- وقال أحمد رضا في (معجم متن اللغة) ٣/٣٨٤ — ما يلي:
[الشهاب: شعلة نار ساطعة ، وهو العود الذي فيه نار، والجمع: شهب وشهبان. والشهاب: الكوكب ينقض بالليل.]
ذَ ٰلِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ﴾ [فصلت ١٢]
وأنا أرد وأقول:
الآية السابقة لم تذكر صراحةً أن الله حفظ السماء بتلك المصابيح بل الآية السابقة قالت فقط أن الله حفظ السماء الدنيا. وكلمة (حفظاً) في الآية تُعرب مفعول مطلق. ومعنى العبارة نحوياً هو: [حفظنا السماء الدنيا حفظاً].
وحتى لو افترضنا أن الآية معناها أن الله حفظ السماء الدنيا بمصابيح ، فإني قد رددتُ على هذه النقطة منذ قليل أصلاً.
الصفحة الرئيسية
أقسام الـموقع
يوتيوب
حصريات
كاريكاتير
من أنا
اتصل بنا
ادعمنا
اتفاقية الاستخدام
سياسة الـخصوصية
مضمون الشبهة:
الرد على هذه الشبهة:
الصفحة الرئيسية الشهب في القرآن معنى آية {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماً للشياطين}
الرد على شبهة هل القرآن يقول أن الله يرجم الشياطين أو الجن بالنجوم ، وهل النجوم تترك مداراتها
الرد على شبهة نزول الشهب لرجم الشيطان ، وما معنى آية {فأتبعه شهاب ثاقب}، وما معنى آية {ولقد زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظاً من كل شيطان مارد}
9 دقيقة قراءة
مضمون الشبهة:
يزعم أعداء الإسلام أن القرآن يقول أن النجوم الضخمة تترك مداراتها في الفضاء وتنزل إلى الأرض لكي ترجم الشياطين ، ويستدل أعداء الإسلام بعدة آيات من القرآن الكريم، سنناقشها معكم الآن....
------------------------
الرد على هذه الشبهة:
أولاً:
لا يوجد في القرآن أي آية تذكر صراحةً أن الله يرجم الشياطين بالنجوم التي تدور في مدارات الفضاء ، وليس هناك آية في القرآن تقول أن النجوم الضخمة تترك مداراتها وتنزل إلى الأرض لكي ترجم الشيطان.
بل القرآن ذكر اسم (الشهاب) وتكلم القرآن عن الشهاب المتحرك الذي يرجم الشيطان، ولذلك يقول الله تعالى:
﴿إِلَّا مَنِ ٱسۡتَرَقَ ٱلسَّمۡعَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ مُّبِینࣱ﴾ [الحجر ١٨]
﴿إِلَّا مَنۡ خَطِفَ ٱلۡخَطۡفَةَ فَأَتۡبَعَهُۥ شِهَابࣱ ثَاقِبࣱ﴾ [الصافات ١٠]
﴿وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَاۤءَ فَوَجَدۡنَـاهَا مُلِئَتۡ حَرَسࣰا شَدِیدࣰا وَشُهُبࣰا * وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَـاعِدَ لِلسَّمۡعِ فَمَن یَسۡتَمِعِ ٱلۡآنَ یَجِدۡ لَهُۥ شِهَابࣰا رَّصَدࣰا﴾ [الجن ٩]
===================
وأما بالنسبة لأعداء الإسلام الذين يستشهدون بآية👇:
﴿وَلَقَدۡ زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِمَصَـابِیحَ وَجَعَلۡنَـاهَا رُجُومࣰا لِّلشَّیَـاطِینِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِیرِ﴾ [الملك ٥]
وأنا أرد عليهم وأقول:
كلمة (مصباح) في الآية السابقة قد تُطلَق على الشهاب نفسه؛ فالشهاب يشع ضوءاً عندما يدخل إلى الغلاف الجوي المحيط بالأرض...، والمصباح في معاجم اللغة العربية هو أي شيء يعطي ضوءاً، ولذلك يَصح لغوياً أن يُطلَق على الشهاب لقب (مصباح). فالآية السابقة ذكرت كلمة (مصابيح) ، والآية هنا تتكلم عن مصابيح معينة وهي الشهب التي تنزل من السماء.
ولذلك ذكر الصحاري في كتاب (الإبانة في اللغة العربية ١/٣٩٥) ما يلي:
[كأن سنانينا بكفي وكفه ... شهابان مصباحان يتقدان]
الرد على شبهة: {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماُ للشياطين}
الشهاب يشع ضوءاً ولذا يًطلَق عليه لقب (مصباح)
وقد أطلق القرآن الكريم على شعلة النار التي أرادها موسى اسمَ (شهاب)، ولذلك يقول الله تعالى:
﴿إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦۤ إِنِّیۤ ءَانَسۡتُ نَارࣰا سَـَٔاتِیكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِیكُم بِشِهَابࣲ قَبَسࣲ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ [النمل ٧]
والخلاصة أن آية {وَلَقَدۡ زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِمَصَـابِیحَ وَجَعَلۡنَـاهَا رُجُومࣰا لِّلشَّیَـاطِینِ}، هذه الآية لم تذكر كلمة (النجوم) صراحةً بل ذكرت كلمة (مصابيح) ، والشهب هي مصابيح أيضاً لأنها تعطي ضوءاً.
==============
وأما بالنسبة لمن يستشهدون بالآيات التالية👇:
{إِنَّا زَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِزِینَةٍ ٱلۡكَوَاكِبِ ٦ وَحِفۡظࣰا مِّن كُلِّ شَیۡطَـانࣲ مَّارِدࣲ}
وأنا أرد على هذه الشبهة وأقول:
الآية السابقة لم تذكر أن الله يقذف الشيطانَ بالكواكب بل الآية ذكرت فقط كلمة (حفظاً). وكلمة (حفظاً) هنا تُعرَب: مفعول مطلق. ومعنى العبارة نحوياً هو: [وحفظنا السماء الدنيا حفظاً].
فالآية لم تذكر صراحةً أن الله يقذف الكواكب في الشيطان.
الرد على شبهة: {ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوماُ للشياطين}
وحتى لو افترضنا أن الآية معناها رجم الشيطان بالكواكب ؛ فإن الآية لن يكون بها أي عيب ؛ لأن كلمة (كوكب) في اللغة العربية تُطلَق على الأشياء التي تتلألأ وتُصدِر بريقاً، ولذلك ستجد في المعاجم العربية عبارة: [كوَكبَ الحديدُ] أي تلألأ وأبرق، و[كَوكبَ الحصى] ؛ أي توقَّد. ومن المعروف أن الشهاب أيضاً يحترق ويُصدِر ضوءاً وبريقاً ، ولذلك يَصح لغوياً أن يوصف الشهاب بالكوكب.
وإليك كلام علماء اللغة العربية ومراجع اللغة العربية👇:
- يقول العالم اللغوي/ أبو حيان الأندلسي في كتابه (تحفة الأريب) ١/١٨٢ — ما يلي:
[شهب: ﴿شهاب﴾: كوكب متوقد مضيء.]
- ويقول الفتني في كتابه (مجمع بحار الأنوار) ٣/٢٦٦ — ما يلي:
[والشهاب أُريدَ به ما يَنقض شبه الكوكب، وأصله الشعلة من النار....، و«الشهاب» هو القبس والجذوة ؛ أي كل عود اشتعلت في طرفه النار مثل «بشهاب قبس» ، وقد يضاف الشيء إلى نفسه كحق اليقين، والشهاب: الكوكب.]
- وقال الحميري في كتابه (شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم) ٦/٣٥٦٤ — ما يلي:
[والشِّهاب: الكوكب]
- وقال القاضي عياض في كتاب (مشارق الأنوار على صحاح الآثار) ٢/٢٥٨ — ما يلي:
[قَوْله: (وَأرْسلت عَلَيْهِم الشهب) و(بشهاب من نَار)، الشهَاب هو الْكَوْكَب الَّذِي يَرْمِي بِهِ ، وَجمعه: شهب ، وشهاب النَّار هو كل عود شعلت فِي طرفه النَّار، وَهُوَ القبس والجذوة]
وقال الأزهري في كتاب (تهذيب اللغة) ٦/٥٦ — ما يلي:
[وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الشِّهاب أصلُ خشَبَة أَو عُود فِيهَا نارٌ ساطِعَة، وَيُقَال للكوكب الَّذِي ينقضُّ على إِثْر الشّيطان بِاللَّيْلِ: شِهاب.]
- وقال الأحمد نكري في كتاب (جامع العلوم في اصطلاحات الفنون) ٢/١٦٣ — ما يلي:
[الشهَاب:الْكَوْكَب. وَأَيْضًا شعلة نَار ساطعة فِي اللَّيْل ، جمعه: شهب]
- وقال أحمد رضا في (معجم متن اللغة) ٣/٣٨٤ — ما يلي:
[الشهاب: شعلة نار ساطعة ، وهو العود الذي فيه نار، والجمع: شهب وشهبان. والشهاب: الكوكب ينقض بالليل.]
فالخلاصة أن كلمة (الكوكب) في اللغة العربية هي عبارة عن شيء مضيء ، ويصح إطلاق اسم (كوكب) على الشهاب أيضاً، أي أن الآية القرآنية لا تعني أن النجوم الضخمة تترك مداراتها وتنزل على الأرض لتصدم الشيطان بل الآية في كل الأحوال تتكلم عن الشهب الصغيرة التي تسقط من السماء.
وهناك نقطة مهمة أود التنبيه عليها وهي أن الكتب المدرسية الحالية تستخدم مصطلح (كوكب) بشكل خاطيء ، فهي تطلق اسم (كوكب) على الأجرام السماوية المعتمة مثل (عطارد ، المريخ ، المشترى ، زحل...) ، وهذا خطأ لغوي ترتكبه الكتب الدراسية الحالية ويُسمَى هذا الأسلوب الخاطيء بــ Misnomer أي استخدام مصطلح بطريقة مضللة أو غير دقيقة بحيث لا يعبر بشكل صحيح عن الشيء الذي يصفه. وهذا الأسلوب الخاطيء نشأ بسبب سوء الترجمة من اللغة الأجنبية وسوء إعداء المناهج والكتب الدراسية. وكان من المفترض أن يختار المختصون اسماً لغوياً آخر غير كوكب.
والآن ، تعالوا بنا نرجع إلى الموضوع الأصلي...
بالنسبة لبعض أعداء الإسلام الذين يستدلون بالآية التالية:
﴿فَقَضَاهُنَّ سَبۡعَ سَمَـاوَاتࣲ فِی یَوۡمَیۡنِ وَأَوۡحَىٰ فِی كُلِّ سَمَاۤءٍ أَمۡرَهَا وَزَیَّنَّا ٱلسَّمَاۤءَ ٱلدُّنۡیَا بِمَصَـابِیحَ وَحِفۡظࣰا ذَ ٰلِكَ تَقۡدِیرُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡعَلِیمِ﴾ [فصلت ١٢]
وأنا أرد وأقول:
الآية السابقة لم تذكر صراحةً أن الله حفظ السماء بتلك المصابيح بل الآية السابقة قالت فقط أن الله حفظ السماء الدنيا. وكلمة (حفظاً) في الآية تُعرب مفعول مطلق. ومعنى العبارة نحوياً هو: [حفظنا السماء الدنيا حفظاً].
وحتى لو افترضنا أن الآية معناها أن الله حفظ السماء الدنيا بمصابيح ، فإني قد رددتُ على هذه النقطة منذ قليل أصلاً.
=================
شبهات أخرى:
بالنسبة لآية: {وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَاۤءَ فَوَجَدۡنَـاهَا مُلِئَتۡ حَرَسࣰا شَدِیدࣰا وَشُهُبࣰا}
هذه الآية لا تعني أن الشهب لم تكن موجودة مِن قبل بل ما ورد في الآية هو أن الجن صعدوا للسماء في وقت من الأوقات فوجدوا السماء امتلأت فجأة بالشهب. وهذه ظاهرة تُعرَف بالعواصف الشهابية (Meteor Storms) وتَحدثُ هذه الظاهرة بشكل نادر بين الحين والآخر...؛ فمثلاً: قد أُرِّخ نزول بعضها سنة 616 قبل الميلاد ببلاد الصين فكسرت الشهب عدة مركبات وقتلت ناساً ، وقد ذكرها العرب في شعرهم قبل الإِسلام حيث قال عوف بن الخرع -وهو جاهلي-:
فانقض كالدري يتبعه *** نقع يثور تخاله طنبا
وأما بالنسبة لآية: {وَأَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَـاعِدَ لِلسَّمۡعِ فَمَن یَسۡتَمِعِ ٱلۡآنَ یَجِدۡ لَهُۥ شِهَابࣰا رَّصَدࣰا}
هذه الآية ☝ لا تعني أن الشهب لم تكن موجودة مِن قبل، بل ما ورد في الآية هو أن بعض الشهب ستتبع الجان الآن؛ فالآية لم تتطرق للحديث عن تكون الشهب ولا تحدثت الآيةُ عن تاريخ تكون الشهب بل الآية تكلمت فقط عن تتبع الشهاب للجان الصاعد. فالآية تتكلم فقط عن التتبع.
ونلاحظ أيضاً أن الآية لم تذكر صراحةً أن كل الشهب تنزل لتتبع الجان بل الآية تكلمت عن شهب معينة؛ أي أن هناك شهاب يسقط ليتبع الجن وهناك شهاب يسقط لسبب آخر.
دعنى أعطيك مثالاً لكي تتضح الفكرة:
افترض أني قلتُ لك: ((إذا نزلتَ إلى الشارع فسيتبعك شرطيٌ))، فهل هذا معناه أن كل الشرطة الذين في الوجود سيمشون وراءك؟!
طبعاً: لا، بل أنا هنا أتكلم عن عدد معين من الشرطة وليس كل الشرطة.
والآن ، تعالوا بنا نرد على شبهة أخرى يرددها أعداء الإسلام حول الحديث التالي:
[أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ , أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مِنَ الأَنْصَارِ , قَالَ : بَيْنَمَا هُمْ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ , فَرُمِيَ بِنَجْمٍ فَاسْتَنَارَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِيَ بِمِثْلِ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : وُلِدَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ ، وَمَاتَ اللَّيْلَةَ رَجُلٌ عَظِيمٌ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " فَإِنَّهَا لا تُرْمَى لِمَوْتِ أَحَدٍ ، أَوْ لَحَيَاةِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ ، ثُمَّ سَبَّحَ أَهْلُ السَّمَاءِ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ هَذِهِ السَّمَاءِ ، ثُمَّ قَالَ الَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ , لِحَمَلَةِ الْعَرْشِ : مَاذَا قَالَ رَبُّكَمْ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ ، فَيَسْتَخْبِرُ أَهْلُ السَّمَاءِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، حَتَّى يَبْلُغَ الْخَبَرُ هَذِهِ السَّمَاءَ الدُّنْيَا ، فَيَخْطِفُ الْجِنُّ السَّمْعَ ، فَيَقْذِفُونَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ ، فَيَرْمُونَ فَمَا جَاءُوا بِهِ عَلَى وَجْهِهِ ، فَهُوَ حَقٌّ وَلَكِنَّهُمْ يَقْرِفُونَ فِيهِ وَيَزِيدُونَ".]
بعض الناس يعتقدون بالخطأ أن الحديث السابق يقصد أن النجوم الضخمة تترك مسارها في الفضاء وتنزل إلى الأرض ، ولكن الحديث السابق لا يتكلم النجوم الضخمة الدوارة التي تسير في مدارات بل الحديث يتكلم عن الشهب نفسها ؛ فكلمة (نجم) في اللغة العربية القديمة كانت تُطلَق أيضاً على الشهب.
وأصلاً، كلمة (النجم) في اللغة العربية لها أكثر من معنى وقد تُطلَق هذه الكلمة على عدة أشياء، لكن سياق الكلام هو الذي يحدد المقصود من الكلمة...؛ فمثلاً: كلمة (النجم) قد تُطلق على الأجرام السماوية الكبيرة المضيئة التي تدور في مدارات ولا تنزل إلى الأرض ، أي أن كلمة (نجم) في اللغة العربية إما أن تُطلَق على الأجرام السماوية الضخمة الدوارة التي تسير في مدارات محددة، وإما أن تُطلق الكلمة على الشهب الصغيرة التي تنزل إلى الأرض، وسياق الكلام هو الذي يحدد المقصود.
والحديث النبوي كان يتكلم عن نزول شهاب من السماء، وهذا أمر طبيعي.
وإليك كلام علماء اللغة العربية عن معنى كلمة (نجم)👇:
- يقول أبو العلاء المعري في كتاب (معجز أحمد) ١/٢٦٩ — ما يلي:
[والشهب: قيل: إنه جمع شهاب وهو النجم. وقيل جمع أشهب، وهو أيضًا النجم]
- وقال أبو البقاء العكبري في كتاب (شرح ديوان المتنبي) ١/٥٩ — ما يلي:
[الشهب جمع أَشهب يعْنى الدرة وَيجوز أَن يكون عَنى بِالشُّهُبِ جمع أَشهب يعْنى الْكَوْكَب لذكره الْبَدْر وَيجوز أَن يكون جمع شهَاب وَهُوَ
النَّجْم.]
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Comments
Post a Comment