التوراة التلمود او القرآن الكريم؟....
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ملحد يقول
أثبتت الدراسات القرآنية للمختصين والمثقفين المحايدين أن القرآن كتاب من تأليف يهود متنصرين وهم (النصارى) من الطائفة الأبيونية المهرطقة غيرالمسيحية الكاثوليكية .
وجد الباحثون ان لغة القرآن هي لغة مختلطة بين العربية القديمة والعبرية والسريانية، ولم تكتب بلسان عربي مبين كما ادّعى كاتبها . والقرآن لم يكن كتابا منزلا من الله ولا وحيا من جبريل، بل هو اقتباسات من التلمود والتوراة اليهودي والإنجيل .
من دراسة نصوص القرآن، نجد فيه تركيزا غريبا على اليهود وتشريعاتهم وطقوسهم وأنبيائهم بشكل ملفت للنظر، القرآن كتاب تضمن الكثير جدا من الكلمات العبرية رغم ادعائه أنه أنزل بلسان عربي مبين. ونجد ان القرآن تحدث بشكل تفصيلي على النبي موسى وحياته وسيرته وذكر اسمه بالقرآن أكثر من 120 مرة، كما ذكر اسم النبي ابراهيم بحدود تسعة وستين مرة، و اسم عيسى بن مريم 25 مرة . أمّا اسم محمد صاحب الدعوة الإسلامية القرآن فلم يذكره القرآن سوى أربع مرات فقط دون التركيز على ولادته وطفولته وسيرة حياته !! بل تحدث عن مشاكله مع زوجاته ونسائه . لم يتحدث القرآن عن مكة وأهلها وتاريخها وثقافتها وعاداتها واصنامها سوى ذكر اللات والعزى ومناة وهي من أصنام البتراء، ولم يذكر قريش سوى بلفظ (إيلاف قريش) بطريقة غير مفهومة . لم يكتب القرآن عن جدالات محمد مع أهل قريش منبع الدعوة، لكنه ذكر جدالات النبي ابراهيم مع أهله وعشيرته حول عبادتهم للأوثان وتكسيره لأصنامهم في العراق . لم يذكر القرآن شيئا عن قصة ظهور الإسلام في مكة، ولا قصة نزول الوحي على محمد كما فعل مع موسى نبي اليهود ولقائه مع الله في جبال سيناء وكلامه معه. اما البراهين الدامغة التي اثبتها الباحثون بأن القرآن هو كتاب يهودي عبري . فسندرجها بالتفصيل بهذا المقال :
أولا - استخدام القرآن كلمات عبرية
استخدم مؤلف وكاتب القرآن كلمات (عبرانية / وسريانية) منقولة حرفيا من التوراة و التلمود اليهودي وكتاب التناخ مثل : ( قرآن - سورة - آية - اللهم - رحمان - فرقان - حج - زكاة - تفسير - جهنم - ملائكة - نبوّة - هاوية - يقطين - طاغوت - سكينة - زبانية - زقوم - مثاني - نبي - ميسر - أسباط - المن والسلوى - سوط - جنة عدن - عليون - قيوم - الصمد - لوح - سبت - ماعون - سبيل - رباني - سبّح - كفارة - كفرَ … وغيرها الكثير) .
ثانيا - استخدام عبارات يهودية
استخدم مؤلف القرآن عبارات منقولة حرفيا من التوراة و التناخ اليهودي مثل :
• [الله الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ]
• [ أقيموا الصلاة ] منقولة حرفيا من التلمود اليهودي .
• [ إقرأ باسم ربك ] منقولة من التوراة وتعني إقرأ : (نادي - اصرخ) باسم ربك ، لأنه لم تكن بزمن القرآن كتبا منتشرة لتقرأ .
اليهودي .
• [ إقرأ باسم ربك ] منقولة من التوراة وتعني إقرأ : (نادي - اصرخ) باسم ربك ، لأنه لم تكن بزمن القرآن كتبا منتشرة لتقرأ .
• [ كي يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود] نقلت بتصرف من عبارة التلمود القائل : (الخيط الأبيض من الخيط الأزرق) .
• [ العين بالعين والسن بالسن والنفس بالنفس] منقولة حرفيا من شريعة التوراة .
• [ ختم الله على قلوبهم ]، [ كذلك قال ربك ] ، [ ابتغاء وجه الله ] منقولة من الكتب اليهودية
ثالثا - قصص ومواعظ القرآن
حكى القرآن عن قصة ولادة موسى والقائه فى النيل وانتشاله من الماء وتربيته في بيت فرعون، ونقل تفاصيل دقيقة عن حياة موسى وجدالاته مع فرعون مصر ثم هجرته مع شعبه عبر البحر الأحمر ومعجزات الله التي أجراها على يديه لإثبات أنه نبي مرسل من الله . وما لاقاه من شعبه من مصاعب في صحراء سيناء . لكنه لم يتطرق إلى حياة محمد كما تطرق إلى سيرة حياة موسى، ولم يتحدث بتفاصيل حياة محمد في ولادته وصباه و دعوته وجدالاته مع قريش رغم أن القرآن هو كتاب محمد للمسلمين . ولولا كتب السيرة والحديث التي كتبها الفرس بعد مائتين من السنين بعد موت النبي، لما عرفنا شيئا عن حياة نبي الإسلام وسيرته .
تم حشو القرآن بقصص اليهود وخرافاتهم وقصص أنبيائهم وحروبهم ومجادلاتهم وعباداتهم وأحداث الهجرة عبر صحاري سيناء وجبالها بكل تفاصيلها، وتحدث القرآن عن الغضب من اليهود وتكفيرهم وشتمهم انهم مثل الحمير تحمل اسفارا . وأنهم أكثر عداوة للذين آمنوا .
القرآن يجهل ثقافة عرب الحجاز ولا يذكر شيئا عنهم . ولم يذكر شيئا عن بيئة العرب وعاداتهم كما ذكر كل شئ عن اليهود . وهذا شئ غريب لأنه كتاب للعرب كتب بلغتهم .
أليس هذا يدعو للشك بهذا الكتاب الذي يركز على اليهود، نبيهم وتشريعاتهم و طقوسهم واهمال التركيز على نبي الإسلام وشعبه من المسلمين بنفس القدر !!
رابعا - العبادات والطقوس في القرآن
كل العبادات والطقوس الإسلامية المذكورة بالقرآن هي مطابقة للطقوس والعبادات اليهودية، لكن تم تغييرها في القرنين الثاني والثالث للهجرة بسبب تدخل فقهاء المسلمين العباسيين الذين أدخلوا فيها الطقوس الصابئية المندائية و الزرادشتية المجوسية، اما طقوس الوضوء والصلاة الإسلامية والتوجه نحو القبلة فهي منقولة عن الطقوس اليهودية .
تعلم المسلمون الصوم والحج من اليهود، ولم يكونوا يعرفونه قبلا، حتى الأشهر الحرم نقلها محمد من اليهود .
رابعا - شرائع القرآن يهودية توراتية
كل الشرائع المذكورة بالقرآن مقتبسة من التوراة وعادات اليهود . منها شرائع الطعام والشراب وتحريم أكل لحم الخنزير والميتة والدم والمذبوح لغير الله و للأصنام . حلل القرآن الزواج بأربعة نساء تماما مثل اليهود. لماذا اربعة وليس اثنان أو ثلاثة . إنه تطابق تام مع شريعة التلمود اليهودي !
هذه أدلة ساطعه على التطابق بين الإسلام المحمدي الجديد وما جاء به القرآن واليهودية ألا يدعو هذا للشكوك عن أصل ومرجعية القرآن ؟ إن كتبة القرآن كانوا مطلعين تماما و مؤمنين بالتوراة وشرائعها والتلمود وما فيه .هنا بعض التطابق الغريب بين الإسلام واليهودية :
ارضاع الأم لطفلها حولين كاملين هو قانون يهودي شرعه التلمود البابلي في العراق .
رجم الزاني والزانية هو عقاب تم نقله للقرآن من شريعة التوراة اليهودية والتلمود.
شهادة شخصين بالتعاملات المالية والدين ، هو قانون توراتي نقل إلى القرآن .
عدة المرأة المطلقة قبل زواجها الثاني ثلاثة أشهر، هو قانون مقتبس من التلمود اليهودي وكتب في القرآن.
قوانين الثأر والإنتقام ، العين بالعين والسن بالسن والنفس بالنفس قانون يهودي اقتبسه محمد من التوراة و وضعه بالقرآن .
قوانين الإرث مقتبسة من التوراة نصا . الأحقية للاولاد اولا ، ثم للبنات، ثم الأب وبعده الأم ثم الإخوان . تسلسل الأحقية هذا للورثة يهودي الأصل .
هذه الأدلة الدامغة حقيقية وليست تلفيقات على القرآن ، ويمكن للراغب بالتحقق منها المقارنة بين شرائع القرآن وشرائع التوراة والتلمود اليهودي . الإسلام دين جديد يختلف عن اليهودية في المنشأ والموقع والبيئة حسب الكتب الإسلامية ، فما السر في تطابق شرائعه مع الشرائع اليهودية، بينما محمد والقرآن كفّر اليهود وشتمهم وكان يبغضهم في الكثير من الآيات والسور؟ وقد اقتلع نبي الإسلام محمد جذور اليهود من جزيرة العرب بالقتل وذبح ذكورهم وسبى نسائهم وسلب ممتلكاتهم ومزارعهم وأمر بتهجيرهم من جزيرة العرب .
الأدلة التي سردتها تشير بما لا مجال للشك فيها بأن القرآن ليس كتابا موحى به من الله لمحمد، بل هو استنساخ واقتباس لشرائع التوراة والتلمود اليهودي والتناخ العبري .
العجيب أن القرآن يحتفظ بالعبارات العبرية لحد الآن ضمن سوره وآياته ونصوصه دون تعريبها.
إختلق المفسرون في كتبهم السيرة الذاتية وأحاديث نبوية وسنن وهمية كتبت بعد مائتين وخمسين سنة من وفاة محمد نقلت من جيل إلى جيل شفاها ، وتم تنقيحه وحذف الالاف منها واختيار ما يناسب الحكام العباسيين منها، ودونت في كتب السيرة والصحاح المليئة بالمغالطات والتلفيقات. كما صدرت كتب التفسير العديدة التي ترقع وتبرر الأخطاء والتناقضات والعبارات الغامضة والتعبيرات الركيكة والأخطاء النحوية والبلاغية الموجودة بالقرآن، ومحاولات إيجاد تفاسير للكلمات التي لم يفهموا معناها العبرية والسريانية الأصل
____________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
🤲باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة
رد على سكارى الكنيسة، إنهم حاليا بدون مال، إنهم يتحدثون مثل الكلاب، لكسب العيش والمال، وبعون الله سنكتب ردا على الملحدين التافهين
👇
⚠️أولاً: دعوى أن القرآن من تأليف "النصارى الأبيونيين"
الرد العلمي: الطائفة الأبيونية كانت طائفة يهودية مسيحية صغيرة تؤمن بنبوة المسيح دون ألوهيته، ورفضت عقيدة الصلب. وهذه الطائفة كانت محاربة من الكنيسة الرسمية، ولم تكن تملك السلطة أو القدرة على تأليف كتاب بهذا الحجم والتأثير.
التناقض المنطقي:
إن كانوا "نصارى" يؤمنون بالمسيح، فكيف ألفوا كتاباً يهاجم عقيدة الصلب والألوهية ويعلن أن عيسى عبد الله ورسوله فقط؟! وإن كانوا يهودًا، فكيف يتحدث القرآن عن تحريف اليهود واتهامهم للأنبياء وعبادتهم للعجل؟ هذا يدل على أن كاتب القرآن – إن كان بشريًا – لا يمكن أن يكون لا يهوديًا ولا نصرانيًا.
⚠️دعوى أن لغة القرآن ليست عربية مبينة
الرد اللغوي: نعم، في القرآن كلمات ذات أصل غير عربي مثل "إستبرق"، "سجّيل"، "طور"، لكنها كلمات دخلت العربية قبل الإسلام، واستُخدمت من العرب في شعرهم وخطابهم، وهذا شائع في أي لغة.
العربية لغة سامية كباقي اللغات السامية كالعبرية والسريانية، فمن الطبيعي أن يكون هناك تشابه في الجذور. لكن القرآن استخدم هذه الألفاظ ضمن قواعد اللسان العربي المبين، وأخضعها للبيئة العربية، مثلما نقول اليوم "تلفاز" أو "إنترنت" ونُعربها ضمن لغتنا.
⚠️التركيز على بني إسرائيل وموسى
الرد التاريخي: موسى عليه السلام هو من أعظم أنبياء الله، وبعث إلى أمة كانت أقرب الأمم للعرب زمانًا ومكانًا ودينًا. واليهود كانوا منتشرين في شبه الجزيرة (مثل بني قريظة، والنضير، وقينقاع، ويهود خيبر)، والقرآن كان يخاطب العرب الذين يعرفونهم جيدا.
⚠️دعوى اقتباس القرآن من التوراة والتلمود
الرد العقلي والنصي: نعم، هناك تشابه بين بعض القصص، لكن ليس تطابقًا. لماذا؟ لأن المصدر واحد: الله. والله أنزل التوراة والإنجيل والقرآن، ولكن البشر حرفوا التوراة والإنجيل، وبقي القرآن محفوظًا.
وعند مقارنة القصص تجد فروقات عقائدية وأخلاقية ضخمة. مثلًا:
التوراة تصف الأنبياء بالزنا والخيانة والكفر، بينما القرآن ينزههم.
قصة يوسف في القرآن مثال للكرامة والعفة، بينما في التوراة فيها فاحشة.
إذًا ليس "اقتباسًا" بل تصحيحًا و"هيمنة" على ما قبله كما يقول القرآن:
"وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه" (المائدة 48)
⚠️دعوى وجود كلمات عبرية كثيرة في القرآن
هذه مغالطة لغوية. وجود كلمات متشابهة لا يعني أن النص غير عربي. كثير من الكلمات مشتركة بين العبرية والعربية، لأن اللغتين من نفس الجذر السامي، وهذا مثل التشابه بين الإنجليزية والألمانية أو الفرنسية.
هل نقول إن أي نص إنجليزي فيه كلمات فرنسية أنه غير إنجليزي؟ طبعًا لا.
❌لماذا ذُكر اسم محمد ﷺ أربع مرات فقط؟
نعم، ذُكر اسم محمد ﷺ صريحًا في أربعة مواضع، لكن القرآن لم يُعرّف النبي باسمه بل بصفته ومكانته مثل:
"يا أيها النبي"
"يا أيها الرسول"
"عبدنا"
"وما محمد إلا رسول"👉
لأن القرآن ليس سيرة نبوية بل كتاب هداية وتشريع وتربية. وذكر موسى أو إبراهيم بكثرة لا يعني الأفضلية، بل لأن قصصهم مناسبة للغرض التربوي والخطاب الموجه لقوم يعرفونهم.
وللعلم، اسم "عيسى" ورد 25 مرة، لكن دائمًا مقترنًا بـ"ابن مريم"، للتأكيد على نفي البنوة والألوهية. أما محمد ﷺ، فذكره القليل هو من دلائل صدق القرآن، لأنه لو كان من تأليف النبي لملأه بذكر اسمه ومدح ذاته
القرآن لم يذكر سيرة محمد ﷺ وطفولته!👉
هذا لأن القرآن ليس كتاب سيرة ذاتية، وإنما هو وحي للتوجيه والتشريع والبلاغ.
أما السيرة النبوية فقد حُفظت في كتب مستقلة (مثل سيرة ابن هشام، وابن إسحاق، ومغازي الواقدي...)، وما كان للقرآن أن ينشغل بتفاصيل بشرية مثل الطفولة والنسب والملامح.
بالمقابل، لم يذكر القرآن ولادة موسى ولا طفولة عيسى بتفاصيل بشرية أيضًا، بل ركّز على الرسالة والمعجزة.
القرآن تحدّث عن مشاكل النبي مع زوجاته⚠️
هذا من دلائل الصدق والشفافية في القرآن. لو كان القرآن من تأليف النبي، هل كان سيُظهر نفسه في موقف فيه عتاب من الله؟
الآيات التي تتحدث عن أزواج النبي (مثل التحريم، الأحزاب) هي تشريعات اجتماعية ودروس تربوية للمؤمنين، وتثبت أن النبي بشر يُخطئ ويُصوّب، وليس إلهًا أو معصومًا عصمة مطلقة.
▫️القرآن لم يذكر تاريخ مكة ولا ثقافتها!
بل ذكرها، ولكن بقدر الحاجة. مثلًا:
ذكر البيت العتيق، وبكة، ومقام إبراهيم، وزمزم (ضمنيًا في قوله {فيه آيات بينات مقام إبراهيم}).
وذكر قريش وسوقها وموسمها: {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ...}
وذكر الأصنام الشهيرة مثل اللات والعزى ومناة، وهي كانت معروفة لدى قريش لا البتراء كما زعم المدلس.
أما التفاصيل الاجتماعية والقبلية واللغوية لمكة، فحُفظت في كتب التاريخ والسيرة، لأنها ليست من غرض القرآن الأساسي.
لماذا لم يذكر القرآن قصة ظهور الإسلام في مكة أو نزول الوحي؟👇
الحقيقة أن القرآن بدأ بنزول الوحي نفسه:
اقرأ باسم ربك الذي خلق.
ثم تحدّث عن مراحل الدعوة في مكة والمدينة من خلال سور متعددة:
بداية من الدعوة السرية، ثم الجهر، ثم الاضطهاد.
وتحدث عن ردود أفعال قريش بالتفصيل في سور مثل الأنعام، الأنعام، القلم، المدثر، المزمل، الفرقان... إلخ.
أما "قصة نزول الوحي" بتفاصيلها فوردت في السنة النبوية، مثل حديث بدء الوحي في صحيح البخاري. القرآن لا يكرر ما هو محفوظ في مصادر أخرى، بل يكمل الصورة بوظائفه الخاصة.
لماذا ذكر جدالات إبراهيم ولم يذكر جدالات محمد مع قريش؟
⚠️
بل ذكر جدالات النبي محمد ﷺ مع قريش كثيرًا، بل معظم السور المكية هي جدالات وردود على تكذيب قريش:
{قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون...}
{وقالوا لولا أنزل عليه ملك...}
{وقالوا أساطير الأولين...}
{وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام...}
بل سورة الأنعام، والفرقان، وسبأ، ويس، والأنبياء، وفصلت، مليئة بهذه الجدالات.
أما قصة إبراهيم فهي مثال تاريخي يبرز المنهج في التوحيد والجدال العقلي، ومناسب للعرب لأن إبراهيم كان محترمًا من العرب واليهود والنصارى.
دعوى أن القرآن كتاب عبري يهودي!⚠️
هذه دعوى تافهة جدًا، لأن:
القرآن رفض ألوهية المسيح التي قبلها بعض النصارى.
القرآن فضح تحريف التوراة والإنجيل.
القرآن اتهم اليهود بقتل الأنبياء وعبادة العجل وتحريف الكتب.
لو كان القرآن كتاب يهود، لماذا يحاربه اليهود بشراسة إلى اليوم.
وهل يوجد كتاب "يهودي" يدعو إلى عبادة إله واحد لا يشبه شيء، ويحرم الربا، ويأمر بالعفاف والصلاة خمس مرات، ويحارب العصبية القومية، ويقول: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}؟
🚫
ردا مفصلًا في نقطتين:
(أ) استخدام كلمات عبرية وسريانية
(ب) استخدام عبارات مشابهة للتوراة أو التلمود
أولاً: هل القرآن استخدم كلمات عبرية/سريانية؟
الرد العلمي اللغوي الدقيق:
1. العربية والعبرية والسريانية لغات سامية أصلها واحد.
كل هذه اللغات تنتمي إلى الفرع السامي من اللغات، الذي يشمل:
العربية
العبرية
السريانية
الأكدية
الآرامية
لذلك فمن الطبيعي جدا أن توجد كلمات متشابهة أو حتى متطابقة بينها، كما هو الحال بين الإنجليزية والألمانية مثلًا (مثل: father - Vater).👉👉👉
القرآن لم "يستورد" كلمات عبرية وسريانية، بل استخدم ألفاظًا شائعة في اللسان العربي قبل الإسلام،كل الكلمات التي ذكرها الملحد موجودة في شعر العرب الجاهليين قبل البعثة، ومنها ما في المعلقات وسائر القصائد الجاهلية. وقد دون اللغويون المسلمون من أمثال ابن دريد، والخليل الفراهيدي،وابن فارس، هذه الكلمات وأثبتوا عربيتها.
مثال:👇👇
الرحمن: كان العرب يعرفونه، واحتج الكفار على استخدامه بقولهم: {وما الرحمن؟}.
اللهم: صيغة عربية فصحى اختصار من "يا اللهُ أُمَّنا"، وهي معروفة في أشعار العرب.
فرقان: من الفَرْق، أصل عربي خالص.
زكاة، حج، جنة، جهنم: موجودة في نصوص الجاهلية والشعر الجاهلي.
ابن تيمية في "الجواب الصحيح" وابن فارس في "الصاحبي" قالوا:
👈الكلمات التي قيل إنها غير عربية، هي إما عربية خالصة أو معرّبة استُخدمت في اللسان العربي فصارت جزءًا منه قبل نزول القرآن.
🟥
علماء الإسلام لم ينكروا وجود ألفاظ "دخيلة" في القرآن، لكنهم أجمعوا أنها "عُرِّبت" واستُعملت عربيًا قبل الإسلام.
وهذا شائع في جميع اللغات:
الإنجليزية فيها آلاف الكلمات من الفرنسية واللاتينية، لكنها تُعدّ إنجليزية.
فالمعيار هو الاستعمال في اللغة، لا الأصل التاريخي للكلمة.
اللسان العربي المبين لا يعني أن كل كلمة أصلها عربي صرف، بل أن النظم والبيان والتراكيب والأساليب عربية خالصة، وهذا هو معنى "اللسان المبين".👉👉👉👉👉👉👉👉👉👉👉👆👆👆👆
هل اقتبس القرآن عبارات من التوراة والتلمود؟
الرد الدقيق:
1. التشابه بين بعض العبارات سببه وحدة المصدر الإلهي، لا الاقتباس.
الله هو الذي أنزل التوراة والإنجيل والقرآن.
فوجود تشابه في العبارات الدينية دليل تصديق، لا سرقة. والقرآن يصرّح بذلك:
إن هذا لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم وموسى}
مصدقًا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنًا عليه!
👉
عبارة "الله الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم"
هذه ليست "نقلًا حرفيًا"، بل تعبير عربي قوي ومتفرد.
إن وُجد ما يشبهها في المعنى في التوراة (مثل: "الله لا ينعس ولا ينام") فالمعنى مشترك لأن الإله واحد، لكن الأسلوب القرآني لا مثيل له.
عبارة "أقيموا الصلاة"
ليست عبارة "يهودية" كما يزعم، بل صيغة فعل أمر عربي واضح، مكون من فعل وفاعل ومفعول.
كلمة صلاة نفسها وردت في النقوش العربية قبل الإسلام.
وحتى إن استخدمها التلمود، فذلك لا يعني أن القرآن اقتبسها. كل الأديان الإلهية تأمر بالصلاة!
التلمود كتاب بشري وليس وحيًا، فكيف يعقل أن "يقتبس" القرآن منه؟
التلمود عبارة عن تفاسير حاخامية كتبت بعد التوراة، وهو ملئ بالخرافات والتحريفات، فكيف يكون مصدرًا لكتاب فيه بلاغة وهداية ووحدة منطقية لا مثيل لها؟
🌍
زعمه أن (اقرأ باسم ربك) منقولة من التوراة وتعني نادي أو اصرخ
👇
الرد العلمي:
1. الكلمة "اقرأ" في العربية لا تعني "نادي أو اصرخ" إطلاقًا، بل معناها في المعاجم:
قال ابن فارس: "قرأ: من القراءة، وهي الجمع والضم، ومنه قراءة الكلام لأن الحروف تُضم إلى بعضها".
المعنى العربي الأصلي هو: التلاوة، والإلقاء المنظّم للمعنى المكتوب أو المحفوظ.لو كان المقصود "نادي" أو "اصرخ"، لقال: "نادِ باسم ربك" أو "اهتف"، كما ورد في {واذكر ربك في نفسك تضرعًا وخيفة...} [الأعراف: 205]، فالقرآن دقيق جدًا في اختيار ألفاظه.
❌الادعاء بأن العبارة "منقولة من التوراة" باطل لغويًا وتاريخيًا:
لا يوجد نص توراتي يقول "اقرأ باسم الرب
إنما توجد أدعية أو صلوات تبدأ بـ"باسم الرب"، وهذا أسلوب شائع دينيًا، لا يعني اقتباسًا، تمامًا كما تقول الأديان "باسم الآب" أو "باسم الإله".الكتب كانت معروفة عند العرب قبل الإسلام، وكانت "القراءة" تعني تلاوة الشعر، والخطب، والأسجاع، وليست حكرًا على "كتب مطبوعة". العرب كانوا يحفظون الأشعار والمعلقات عن ظهر قلب ويقرؤونها،
⚠️⚠️⚠️⚠️⚠️🤔🤔🤔🤔
ثانيًا: "الخيط الأبيض من الأسود" منقولة من التلمود؟
الرد:
1. الآية: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187]
2. إذا وُجد تشابه جزئي مع عبارة في التلمود (خيط أبيض من أزرق)، فهذا لا يدل على نقل، بل هو اختلاف واضح في المعنى:
في القرآن: المقصود تمييز بياض النهار من سواد الليل.
في التلمود: الخيط الأبيض والأزرق يشيران إلى لباس الكهنة.
3. العبارة القرآنية صورة بلاغية بديعة خاصة بالفجر، ولا مثيل لها في الكتب السابقة من حيث السياق والمعنى الفقهي.
📍ومن الجدير بالذكر أن التلمود. وقد أعيد كتابته بعد القرآن
🫢
"العين بالعين" نقلٌ من التوراة؟👉
الرد:
1. نعم، عبارة "العين بالعين" مذكورة في التوراة [خروج 21: 24].
2. لكن القرآن لم يُخفِ هذا، بل قال بصراحة:
{إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور... وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين...} [المائدة: 45]
فالقرآن يعترف أن هذا الحكم كان في التوراة، بل يبين أن شرائع كثيرة أنزلها الله على الأمم السابقة، ثم يقرر أن القرآن:
"مصدقًا لما بين يديه"
"ومهيمنًا عليه"
إذًا، القول بأن هناك "نقلًا" هو جهل بالسياق، لأن القرآن نفسه يشرح أن هذه أحكام سابقة أقرها ثم جاء بما هو أعدل منها (كالقصاص مع العفو).
"ختم الله على قلوبهم، كذلك قال ربك، ابتغاء وجه الله"... منقولة من كتب يهودية؟👉👉👉
الرد الدقيق:
1. هذه تعبيرات دينية عامة، موجودة في كل الأديان التي تؤمن بالله.
2. "ختم الله على قلوبهم" تعبير عربي قوي معروف في لغة العرب:
"ختم" تعني الطبع والإغلاق، واستُخدمت في الشعر الجاهلي.
المعنى هو منعهم من فهم الحق بسبب عنادهم، وهذا معنى ديني مشترك.
"كذلك قال ربك" أسلوب تقريري عربي يُستخدم للتيقن والتأكيد، وليس غريبًا ولا مقتبسًا.
"ابتغاء وجه الله": تعني الإخلاص، وقد ورد في الشعر العربي الجاهلي قبل الإسلام.
⚠️"القصص القرآني عن موسى منقول عن التوراة"؟
الرد التفصيلي:
1. نعم، موسى عليه السلام مذكور في التوراة، لكن القرآن:
صحّح ما حرّفه اليهود من قصته.
أعاد صياغة القصة بلغة عربية بليغة ومناسبة للهداية والموعظة.
عرض مواقف لم تذكرها التوراة، مثل:
حوار موسى مع السحرة.
وصف فرعون بـ"إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعًا".
خطاب موسى لفرعون: {هل لك إلى أن تزكى}.
بعض تفاصيل التوراة مليئة بالخرافات التي رفضها القرآن، مثل:
أن موسى قتل مصريًا بدون سبب.
أو أن الله ندم على قراره.
وجود تشابه لا يدل على "نقل"، بل هو دليل أن الحدث التاريخي واحد، لكن القرآن أعاد عرضه بأصدق وأبلغ وأدق أسلوب.
التشابه بين القرآن والتوراة لا يعني "الاقتباس"، بل هو تأكيد لوحدة المصدر: {قل نزّله الذي يعلم السر في السماوات والأرض}.
القرآن يعترف أن التوراة فيها هدى ونور، لكن يؤكد أن أهلها حرفوها.
القرآن جاء مصححًا، متممًا، ومهيمنًا، لا ناقلًا.
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
نهاية الجزء الثاني👉
رد على سكارى الكنيسة، إنهم حاليا بدون مال، إنهم يتحدثون مثل الكلاب، لكسب العيش والمال، وبعون
الله سنكتب ردا على الملحدين التافهين.
لماذا لم يذكر القرآن سيرة النبي محمد بتفصيل؟
القرآن ليس كتاب سيرة أو تاريخ، بل هو كتاب هداية وتشريع وتوجيه روحي، لذا ركّز على الرسالة لا الشخص، سيرته صلى الله عليه وسلم عاشت مع الصحابة وتُناقلت شفويًا بدقة، ثم دُوّنت لاحقًا من أهل المدينة ومكة وليس "الفرس"، مثل:
ابن إسحاق (من المدينة).
ابن هشام.
الزهري (من التابعين، مات 124 هـ).
أحاديث البخاري ومسلم وغيرهم موثقة بأسانيد.
⚠️القرآن ذكر جوانب من حياة النبي عند الحاجة، مثل:
{ألم نشرح لك صدرك} – طفولته وصباه.
{ووجدك ضالًا فهدى} – قبل البعثة.
{عبس وتولى} – سلوكه الدعوي.
{قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} – حياته الأسرية.
{إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا} – انتصاراته.
لماذا ركز القرآن على بني إسرائيل؟،🤔
بني إسرائيل هم الأمة التي جاء منها أكثر الأنبياء، وكانوا أهل الكتاب الأوائل في الجزيرة، لذا القرآن:
يكشف تحريفهم.
يبيّن تناقضهم مع أنبيائهم.
يعرض السنن الإلهية فيهم ليحذر منها المسلمون.
القرآن انتقدهم أكثر مما مدحهم:
وصفهم بـ: {كالذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارًا}.
وقال: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود}.
3. تركيز القرآن عليهم ليس تأييدًا، بل تحذيرًا وموعظة، كما قال:👇
لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب
زعمه أن القرآن لا يذكر ثقافة العرب ولا عاداتهم!
1. القرآن مملوء بالإشارات إلى حياة العرب:
أصنامهم: {أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى}.
أسواقهم: {وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انفضوا إليها}.
عاداتهم في القتال والثأر والوأد: {وإذا الموؤودة سئلت}.
لباسهم وطعامهم: {وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر...}.
عادات الحج الجاهلي: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية}.
كل هذا يؤكد أن القرآن كان يخاطب العرب بلغتهم وعاداتهم ومحيطهم.
زعمه أن العبادات مأخوذة من اليهودية
الرد القاطع:
1. الصلاة، الصيام، الحج، الذبح… جميعها عبادات كانت موجودة قبل اليهود، بل في ملة إبراهيم:
{وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئًا...}.
{ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا}.
2. اليهود لم يصوموا رمضان، ولا اتجهوا للكعبة، ولا طافوا، ولا رجموا الجمرات، ولا وقفوا بعرفة.
3. الوضوء عند اليهود فيه غسل للقدمين والساقين والملابس قبل الدخول للمعبد، بينما وضوء الإسلام بسيط وعملي.
4. تحريم الخنزير والدم... موجود في كل الشرائع السماوية:
المسيحيون الأوائل كانوا يحرّمونه أيضًا.
فهو من التثبيت لا الاقتباس.
🚫🚫🚫🚫🚫لماذا تعدد الزوجات 4؟ وزعمه أن ذلك من التلمود؟
الرد:
1. اليهود لا يحددون عدد الزوجات في التوراة، بل كان لهم تعدد غير محدود (يعقوب له أكثر من 4 زوجات).
2. الإسلام قيد التعدد بـ 4 فقط واشترط العدل:
{فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة}.
3. لو كان الإسلام يقلد التوراة لترك الأمر مفتوحًا كما في اليهودية.
❌واعلم أن التلمود قد أعيدت كتابته بعد القرآن الكريم
مخطوطات التلمود
كتل التلمود في ما بين القرن الثاني إلى القرن السادس الميلادي، ولكنه تعرض لسلسلة من التغيير والتعديل والإقحامات التي تكررت عبر القرون فغيرت كثيرًا من محتواه، ويجزم العلماء اليوم بهذه كحقيقة جنبًا إلى جنب مع حقيقة كتابته. بل هناك مجموعة من الاضافات الكثيرٌ التي تعود لما بعد البعثة.
والقول الذي لا محيد عنه أن التلمود تعرض لسلسلة من التحريف و التعديل حتى القرن الـ7 ميلادي و حتى بعد البعثة النبوية.
و أقدم مخطوطة له تعود إلى القرن الـ9 ميلادي، اي في العصر العباسي.
قوله أن الأشهر الحرم مأخوذة من اليهود
الرد:
1. الأشهر الحرم موجودة في تقويم العرب قبل الإسلام بقرون.
2. الوثائق النبطية والسبئية تشهد بتقويم قمري مع أشهر حرم.
3. الإسلام أقرّها لأنها من ملة إبراهيم وليس لأنها يهودية.
التشابه في بعض التشريعات بين القرآن والتوراة
مصدر التشريعات 1
التشابه في بعض الأحكام بين القرآن والتوراة لا . يعني الاقتباس، بل يعود ذلك إلى أن المصدر واحد وهو الوحي الإلهي. فالله سبحانه وتعالى أنزل الشرائع على أنبيائه، ومن الطبيعي أن تتشابه في بعض الأوامر والنواهي.
الاختلافات الجوهري
رغم وجود تشابه في بعض التشريعات، إلا أن هناك اختلافات جوهرية في التفاصيل والتطبيق.
على سبيل المثال، في مسألة الرجم، نجد أن التوراة تفرض الرجم في حالات متعددة، بينما في الإسلام، تم تحديدها بحالات معينة وبشروط صارمة.
ثانيا: استخدام كلمات ذات أصول عبرية وسريانية في القرآن.
تأثير البيئة اللغوية : 10
الجزيرة العربية كانت ملتقى للعديد من الثقافات واللغات، وكان هناك تداخل لغوي بين العربية واللغات المجاورة كالعبرية والسريانية.
لذا، وجود بعض الكلمات ذات الأصول المشتركة لا يعني الاقتباس، بل هو نتيجة للتفاعل الثقافي واللغوي في تلك المنطقة.
بلاغة القرآن 2
القرآن استخدم هذه الكلمات ضمن سياق عربي . بليغ، وأضاف إليها معان جديدة تتناسب مع الرسالة الإسلامية، مما يدل على استقلالية النص القرآني وتميزه.
ثالثا : مزاعم الاقتباس من التلمود والكتب اليهودية
عدم توفر المصادر: 10
في زمن النبي محمد ، لم تكن التوراة أو التلمود مترجمة إلى العربية، ولم يكن هناك انتشار لهذه الكتب بين العرب، خاصة في مكة.
فكيف يمكن للنبي الأمي أن يقتبس منها؟
شهادة أهل الكتاب 2
لم يدع اليهود أو النصارى في زمن النبي أن القرآن مقتبس من كتبهم، بل كانوا أكثر الناس تحديا للرسالة الإسلامية. ولو كان هناك اقتباس لكانوا أول من أشار إليه.
رابعا اختلاف القصص القرآني عن الروايات التوراتية
تصحيح التحريف .1
القرآن الكريم جاء لتصحيح التحريف الذي وقع في الكتب السابقة، لذا نجد أن بعض القصص القرآنية تختلف في تفاصيلها ومقاصدها عن الروايات التوراتية، مما يدل على استقلالية المصدر القرآني.
التركيز على العبرة 2.
القرآن يركز على العبرة والموعظة من القصص . وليس على التفاصيل التاريخية، بخلاف التوراة التي تسرد الأحداث بشكل سردي تاريخي.
خامسا: شهادة المستشرقين والباحثين الغربيين
اعترافهم بتميز القرآن 1
العديد من المستشرقين والباحثين الغربيين اعترفوا بتميز القرآن واستقلاليته، وأكدوا أنه ليس مقتبسا من الكتب السابقة، بل يحمل طابعًا فريدا في أسلوبه ومضمونه.
🚫 على فرض وجود التلمود عند يهود الجزيرة العربية (كما ذهب فريق من النقاد) فان التلمود -مع كونه مكتوبا بلغة غير العربية (السريانية على الاغلب) - فانها كانت محصورة عند الاحبار و الحاخامات و لم يكن يتداولوه مع اليهودي العامي فضلا عن العربي الغير يهودي.
نقرا من كتاب التلمود اصلة وتسلسلة وادابه الصفحة 8:
(( 7. لم ترد اية اشارة على الاطلاق لوجود ترجمة عربية للتلمود
و الاستنتاج الذي نخرج من هذه النتائج هو ان اليهود في البلاد العربية، كانوا حريصين على اخفاء التلمود و عدم اطلاع المسلمين عليه و كانوا يتداولون بعض ما ورد فيه مع خاصة علماء المسلمين شفاهة عندما كانوا يستفسرون منهم عما ورد في كتبهم حول هذه القصة او هذه القضية من قضايا و اشكاليات التفسير، بما يفسر سبب وجود الاسرائيليات، في بعض التفاسير الاسلامية للقران الكريم.
(( 7. لم ترد اية اشارة على الاطلاق لوجود ترجمة عربية للتلمود
و الاستنتاج الذي نخرج من هذه النتائج هو ان اليهود في البلاد العربية، كانوا حريصين على اخفاء التلمود و عدم اطلاع المسلمين عليه و كانوا يتداولون بعض ما ورد فيه مع خاصة علماء المسلمين شفاهة عندما كانوا يستفسرون منهم عما ورد في كتبهم حول هذه القصة او هذه القضية من قضايا و اشكاليات التفسير، بما يفسر سبب وجود الاسرائيليات، في بعض التفاسير الاسلامية للقران الكريم.
و المعروف ان التلمود ( سواء البابلي الذي دون في بابل او الفلسطيني الذي دون في فلسطين ) لم يكن متاحا لغير حاخامات اليهود لدراسته و تدريسه الى ان بدا عصر الطباعة في اوروبا في القرن السادس عشر فبدات ترجمات التلمود البابلي تحديدا بالظهور بترجمات انجليزية وفرنسية
مع حذف العديد من الفقرات التي تسيء الى المسيح عليه السلام و الى السيدة العذراء و التي يمكن ان تصدم الجمهور المسيحي من النص المترجم و كذلك النصوص ذات الابعاد العنصرية التي تميز بين اليهود (شعب الله المختار) البشر وبقية شعوب العالم (الجوييم) الحيوانات و تباعا صدرت طبعات عديدة للتلمود بلغات اوروبية اخرى .... ))
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
Comments
Post a Comment