هل اخطأ سليمان عندما قال ان النمله ليس لها قائد او عريف ؟ امثال 6: 6-8٣٣الثالثثثثق

بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحد د. غالى 



الجزء الثالث باذن الله تعالى


واستمر في نفس المقال ملحد

وتكمل الدكتوره جوردون في بحثها تفصيلا
وهذا الجزء اقتبس معظمه من اخي اغريغوريوس مع اضافات قليله جدا من ضعفي
One of the best things on the internet is Ted.com's collection of short films of talks to TED Conferences. TED stands for Technology, Entertainment, Design. It started out (in 1984) as a conference bringing together people from those three worlds. Speakers are expected to give "the talk of their lives (in 18 minutes)".
I am amazed how people can dedicate their lives to tiny areas of study and in awe of how humanity (somehow) knits all that knowledge together in order to progress. This talk is a perfect example. This lady, a professor at Stanford, has spent 20 years digging in the Arizona desert to study ant colonies**. Ants do not live as directed, managed communities. Their "queen" mates once, orgiastically, and spends 15-20 years laying eggs fertilised by that one collection of sperm. In a sense the colony is "hers" (she gives birth to every member; it begins with her and ends when she dies) but it seems she plays no part in directing it.**

Ants have no leaders. Ants have no managers. The Bible was right (Proverbs 6:6 - 6:8)

Go to the ant, thou sluggard; consider her ways and be wise. Which having no guide, overseer, or ruler provideth her meat in the Summer and gathereth her food in the harvest.

Yet ants somehow allocate tasks between them logically, and switch tasks according to the colony's need. Professor Gordon's question is "how?" and she applies what she learns to the study of human organisations. She has discovered that (as the TED site summarises it) the "...long evolution of the ant colony has resulted in a system driven by accident, adaptation and the chaos and "noise" of unconscious communication..."

Interestingly, while the Bible is right about the anarchism of the ant, it is wrong about its industry. Half of the ants are idle or (as Professor Gordon puts it, "in reserve") [No doubt New Labour will soon redesignate the unemployed and "economically inactive" as "reserve workers".] Even more interestingly, colonies become collectively more sophisticated in their responses to events as they grow. Yet ants (other than queens) only live for one year. This is nothing to do, as she says, with "older, wiser ants

الحقيقة هذا يكفي للرد علي الشبهة ولكن لان التكرار من الموقع العلمية يعلم الجهلة وليس الشطار فنعلم طارح الشبهة

ومن كتاب
Collective Intelligence in Ant ColoniesHasan GUCLU
Stories about totalitarian societies, inexorable armies, and voracious monsters are often told as stories about ants. But ants have no dictators, no generals and no evil masterminds. In fact, there are no leaders at all.**بامكانك قرائتة من الرابط
http://www.fountainmagazine.com/arti...?ARTICLEID=417
ومن مكان اخرSelf OrganIzatIon In Ants******
There is no leader**, planning, or programming in the world of ants. And the most important point is that there is no chain of command as we mentioned before. The most complex duties in this society are carried out without skipping a beat due to an immensely advanced self-organization. Consider the following example**
ومن جريدة عالم الحشراتتأسست في عام 1874 من قبل نادي كامبريدج الحشرات
however, could be important by inducing more ants to leave the nest.
The model confirms that no leader is needed to induce shifts of activity, but that a modulation of the transmitted information can be sufficient. The modulation of information in the model involves two parameters, the number of ants induced to leave the nest (ai) and the****الرابط**http://psyche.entclub.org/98/98-323.htmlAntsAnt colonies are arguably the most successful team on the planet - they are so dominant in nature that even despite their tiny size they make up 10% of all living things by weight on the planet. No matter where you are in the world, it is said, if you are outside and you look down carefully you will probably see an ant. Ants have** no overall leader - the Queens role is simply to reproduce. Even with their tiny brains Ants use Swarm Intelligence to solve complex route planning problems as efficiently as our best computers [1]

Gordon is painfully aware that her two decades of study opens only a narrow window on ant evolution, already played out for 100 million years. Still, from the study of tiny insects on this patch of desert ranchland, Gordon struggles with the largest conceivable questions. They’re posed by patterns of organization utterly different from our own, in a society with no leaders, creating the puzzle that Gordon keeps re-working in her mind as she makes her daily rounds.

http://www.aliciapatterson.org/APF19...er/Foster.html

وقبل ان انهي الجزء العلمي اقدم شيئ مهم وهو اسلوب تخاطب النمل

كما وضحت الدكتوره جوردون سابقا ان النمل يتخاطب بالتقابل ( وليس بالصراخ او بالكلام ) ولكن اشرح اكثر

If you watch ants for any length of time you will see that they really do communicate with each other, and very effectively too. Scouts return and communicate with nest mates by touching each other with their antennae, and they also leave scent trails for others to follow.

بمراقبة النمل لوقت طويل ستري انهم يتخاطبون معا بوسيله مناسبه. النمل يتخاطبوا مع العش من خلال لمس قرون الاستشعار مع بعضها البعض وايضا يتركوا مسار برائحه ليتبعها الاخرين

اذا تخاطب النمل عن طريق احتكاك قرون الاستشعار والرائحة

والرائحه هي تسمي

Pheromones

والنمله تشمه من خلال قرون الاستشعار وتعرف من خلاله طريقها علي الارض وكل نمله تترك اثر للتاليه حتي ينتهي مصدر الطعام فلا تترك النمله الاخيره اثر جديد فيتوقف بقية النمل

ولكن لا تستخدمه فقط لمعرفة الطريق ولكن مثلا النمله المسحوقه ( بسبب قدم حيوان ) تخرج فيرمون كعلامة انذار لبقية النمل

وايضا يستخدم النمر انواع من الفيمون لمقاومة الاعداء

يوجد قله ايضا من انواع النمل ( وليس كل النمل ) تصدر اصوات ( وليس نغمات ولا كلمات ولا مقاطع ) فقط صوت احتكاك فهو صوت واحد عن طريق الجاستر من الفك
ثالثا المقصود من كلام سليمان
تكلم سليمان مرتين عن النمل في سفر الامثال مره العدد المستشهد به ومره في اصحاح 30
سفر الأمثال30: 25
النَّمْلُ طَائِفَةٌ غَيْرُ قَوِيَّةٍ، وَلكِنَّهُ يُعِدُّ طَعَامَهُ فِي الصَّيْفِ
وهذا واضح تماما ان النمل طائفه وليس فرادي ورغم انه بالحجم ضعيف وتدوسه الاقدام ولكنه قوي في عزيمته ونشاطه وجمعه للطعام

سفر الامثال 6

6: 6 اذهب الى النملة ايها الكسلان تامل طرقها و كن حكيما

6: 7 التي ليس لها قائد او عريف او متسلط

6: 8 و تعد في الصيف طعامها و تجمع في الحصاد اكلها

6: 9 الى متى تنام ايها الكسلان متى تنهض من نومك

6: 10 قليل نوم بعد قليل نعاس وطي اليدين قليلا للرقود

6: 11 فياتي فقرك كساع و عوزك كغاز

بعد ان تكلم الاصحاح عن خطورة ان يضمن انسان اخر غريب يتكلم هنا عن خطورة الكسل الذي ممكن يقود الي العوز والفقر والخراب

ويضرب مثال علي النشاط بالنملة لان النمل عندما يجد مصدر طعام لا يتوقف حتي ينقل الطعام الي العش ثم ينتقل الي مصدر اخر حتي يجمع المؤنة الكافية لفترة الشتاء وهو مقصود به ان يعمل الانسان فترة النهار اي حياته حتي يخزن اعمال كافية وقت الشتاء اي الموت حتي القيامة

وايضا نتعلم من النملة التي تخزن وقت الوفرة، عدم الإسراف بلا معنى، فالنملة تخزن وقت الوفرة حتى إذا جاء عليها وقت القحط تجد ما تعيش به، وعلينا عدم الإسراف حتى إذا جاء وقت قحط نجد ما نعيش به

واثناء قيام النمل بذلك هي لا تحتاج من يقودها او من يتسلط عليها او من يجبرها وتستمر في العمل طول فترة الحصاد حتي ياتي الشتاء تكون مستعدة واثناء عملها هذا لاتحتاج من يجبرها او من يقودها او من يوجهها ولكن النمل كله معا يعمل بنظام عجيب كما شرحت في الجزء العلمي وسليمان لا يقصد ان يتكلم امور علميه ولكن يشير الي البشر

وهذا هو الانسان الروحي الذي لا يحتاج من يتسلط عليه او يجبره علي اعمال البر ولكن يعمل بنشاط حتي يخزن له كنز في ملكوت السموات

فرغم ان الكتاب المقدس ليس كتاب علمي ولكن اي معلومة ذكرها هي دقيقة


______________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
إجابة باذن الله تعالى 🌸👇


"النمل بلا قائد" من خلال بحث د. ديبورا جوردون وتوضيح النصوص الدينية

في البداية، نذكر أن الشبهة تستند إلى ما توصلت إليه أبحاث علمية حديثة بقيادة د. ديبورا جوردون من جامعة ستانفورد، والتي درست مستعمرات النمل لأكثر من 20 سنة في صحراء أريزونا، واكتشفت أن مستعمرات النمل:

لا تحتوي على قيادة مركزية أو مدراء يشرفون على العمل؛

الملكة لا تدير أو تتحكم في شؤون النمل، بل وظيفتها الوحيدة هي وضع البيض طوال عمرها الذي يصل إلى 15-20 سنة؛

النمل العامل يتوزع العمل بينهم تلقائيًا عبر تفاعلهم مع بعضهم البعض وبحسب الحاجة؛

عدد من النمل في المستعمرة يكون في "وضع احتياطي" أو "خامل" للحفاظ على التوازن والقدرة على الاستجابة لأي طارئ.

النص الديني في سفر الأمثال 6:6-8 يقول:

> "اذهب إلى النملة يا كسول، تأمل طرقها وكن حكيمًا، التي ليس لها قائد، ولا عريف، ولا متسلط، تُعد طعامها في الصيف وتجمع طعامها في الحصاد."



هذه الآية تصف بدقة غياب القيادة السلطوية أو الإدارية بين النمل، وهو ما أثبته العلم الحديث.

لم يذكر النص الديني أن النمل بلا تنظيم، أو بلا عمل أو نظام، بل أكد فقط عدم وجود قائد أو مشرف متسلط.

الملكة ليست "قائدة" بالمعنى الإداري، بل هي فقط بياضة كما أثبت العلم.

النمل يتبع قواعد بسيطة، تعتمد على التفاعل بين الأفراد (مثلاً عدد اللقاءات بين النمل)، وعلى استجابتهم للبيئة الداخلية والخارجية.

هذه القواعد تعمل كنوع من "التنظيم الذاتي" أو ما يسمى في البيولوجيا "التنظيم غير المركزي".

يشبه ذلك الشبكة العصبية في الدماغ، حيث لا يوجد عصب واحد "يقود" الدماغ، لكن مجموع الأفعال المتناسقة ينتج التفكير والعمل.


اكتشفت د. جوردون أن نصف النمل قد يكون في وضع "احتياطي" أو "خامل" للحفاظ على التوازن، وهذا لا يعني الكسل أو عدم العمل، بل هو استثمار بيولوجي مهم للاستجابة السريعة لتغيرات البيئة أو الأزمات.

هذه الحقيقة لا تتناقض مع آية "تُعد طعامها في الصيف وتجمع طعامها في الحصاد"، لأن الآية تصف بصفة عامة سلوك النمل في تجهيز طعامه، وليس بالضرورة أن جميع الأفراد يعملون في نفس اللحظة بنفس النشاط.



النمل العامل يعيش عادة حوالي سنة واحدة، والقدرة التنظيمية للمستعمرة تتحسن مع كبر عدد أفرادها، وليس مع عمر الفرد.

هذا يؤكد أن التنظيم والتعاون في النمل ليسا من صفات فردية فقط، بل من صفات جماعية تطورية.



التأكيد على عدم وجود قائد مركزي أو "ديكتاتور" في مستعمرات النمل

النمل فعلاً لا يملك قائدًا أو "جنرال" أو مشرفًا يتحكم في كل تصرفات المستعمرة، كما جاء في جميع المصادر التي أوردتها الشبهة نفسها، وهذا أمر مثبت علميًا:

الملكة هي فقط "مصدر البيض" ولا تشارك في توجيه العمل أو إدارة المستعمرة.

المستعمرة تعمل بنظام لا مركزي يعتمد على تفاعلات الأفراد ببساطة.

لا يوجد "سلسلة قيادة" أو "تخطيط مركزي" كما هو الحال في التنظيمات البشرية.


وهذا ليس نقطة ضعف، بل ميزة تكيفية تطورية عميقة تجعل مستعمرات النمل مرنة للغاية وقادرة على الاستجابة للمتغيرات البيئية بكفاءة عالية.

النمل يعتمد على مفهوم مهم جدًا هو التنظيم الذاتي (Self-Organization) والذكاء الجماعي (Swarm Intelligence):

كل نملة تتصرف بناءً على معلومات محلية بسيطة (مثل شم رائحة فيرمونات pheromones، أو لمس قرون الاستشعار antenae).

هذه التفاعلات البسيطة بين الأفراد تؤدي إلى ظهور أنماط تنظيمية معقدة على مستوى المستعمرة بأكملها بدون الحاجة لجهة مركزية.

على سبيل المثال، عندما تجد نملة طعامًا، تترك أثر فيرمون خاص لتدل النمل الأخرى على الطريق، وتتغير قوة الأثر حسب كمية الطعام وجودته، وهذا يوجه باقي النمل تلقائيًا.

النمل يرسل إشارات إنذار عبر فيرمونات خاصة في حالات الخطر (مثلاً عند سحق نملة) لتحذير المستعمرة من التهديد.
هل هذا يثبت أن النمل بلا تنظيم أو بلا حكمة؟

على العكس، النظام الذي يظهره النمل مثال متقدم على الذكاء الجماعي، وهو يستخدم أساليب معقدة جدًا تتفوق أحيانًا على أرقى البرمجيات الحاسوبية في حل مسائل مثل إيجاد أقصر طريق إلى الطعام.

د. ديبورا جوردون التي قضت 20 سنة في دراسة مستعمرات النمل تؤكد أن النظام قائم على "الحوادث والتكيف والضوضاء" في التواصل اللاواعي بين النمل، وهذا لا يقلل من ذكاء النظام، بل هو تكيف تطوري فعال للغاية.

العمر القصير للنمل العامل (سنة واحدة) لا يعيق تطور النظام الجماعي، لأن الخبرة ليست في الفرد، بل في تتابع الأجيال ونمو عدد أفراد المستعمرة.

مثلما ذكرت في الجزء السابق، سفر الأمثال 6:6-8 يؤكد أن النمل بلا قائد أو مشرف، وهذا دقيق تمامًا.

لم يقل النص أن النمل بلا نظام أو بلا تنظيم، بل أن التنظيم قائم بدون "رئيس متحكم".

العلم الحديث يثبت ذلك ويضيف تفاصيل عميقة عن كيفية قيام هذا التنظيم الذاتي.


شبهة أصوات النمل

نعم، صحيح أن قليلاً فقط من أنواع النمل تصدر أصواتاً، وهذه الأصوات تكون عن طريق احتكاك أجزاء من جسم النملة مع بعضها (مثل الفك أو البطن)، وهذا ما يسمى بـالصرير أو الصوت الميكانيكي وليس كلاماً أو كلمات أو نغمات.

الأصوات هذه تستخدم بشكل محدود للتواصل، لكنها ليست الطريقة الرئيسية في التواصل عند النمل.

الطريقة الأساسية والأكثر تطوراً وفعالية هي التواصل الكيميائي بواسطة الفيرمونات (Pheromones) التي تترك أثرًا يساعد بقية النمل على اتباع المسارات، تحذير المستعمرة، وتنظيم العمل.

هذا الأمر مثبت في دراسات علمية كثيرة، وهو ما أكدته الدكتورة ديبورا جوردون ودراسات أخرى في علم الأحياء السلوكي.

كلام سليمان في سفر الأمثال

في سفر الأمثال (الأصحاح 6 والآيات 6-8) يُذكر النمل كمثال على الاجتهاد والاعتماد على النفس بدون قائد أو متسلط، وهذا يشير إلى:

أن النمل يعمل كمجموعة (طائفة) منظمة بلا قيادة مركزية، وهذا يتفق مع ما نعلمه من علم الأحياء والسلوك.

أن النمل يخطط ويجهز طعامه في الصيف (وقت الوفرة) ليستخدمه في الشتاء (وقت الشدة)، وهذا مثال واضح على العمل الجاد والادخار وعدم التكاسل.


في سفر الأمثال 30:25، ورد ذكر النمل كطائفة ضعيفة الجسم لكنها قوية في عزيمتها ونشاطها، وهذا يؤكد نفس الفكرة:

قوة الجماعة والعمل المشترك

الجد والاجتهاد رغم الضعف الفردي.

التأويل الروحي للنصوص

سليمان الحكيم لم يقصد هنا شرحًا علميًا أو تقديم حقائق بيولوجية، بل استخدم النمل كنموذج وتعليم للبشر:

الإنسان المؤمن يجب أن يكون نشيطًا، واعيًا، ومستعدًا للزمن الصعب (كالشتاء)، ولا يعتمد على التسلط أو الإكراه، بل على إرادته وحكمته الذاتية.

العمل الجاد والمثابرة وعدم التكاسل هما مفتاح النجاح والعيش الكريم، وهذه هي الحكمة التي يريد سليمان إيصالها.



Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام