احمد ديدات او كاهن د. غالى جزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
بعون ​​الله جواب على الكذاب والكاهن والسكير

د. غالى..... 
الجزء الأول  ⛔
ملحد يقول

مناظرته مع القس جيمي سواجارت وتلقب بأروع مناظرة لديدات.
 
Holy_bible_1
 
مناظرة عن هل الكتاب المقدس هو كلمة الله 
خلفية عن احمد ديدات 
هو مواليد 1918 من كشوار بومباي الهند وهاجر في سن التاسعة الى والده في كوازولو جنوب افريقيا 
حاصل على شهادة الابتدائية standard 6 فقط في سن 16 سنة وهذا سنة 1936. وبعدها بدأ يعمل كبائع للعفش. 
بدأ يهتم بالإسلام والهجوم على المسيحية بعد ان قراء كتاب اظهار الحق الذي كتبه المدعو رحمة الله الهندي الكيرناوي وبعدها بدأ يحضر دراسات إسلامية بواسطة فيرفوكس الذي يعلم اسلام وأيضا عن الهجوم على الكتاب المقدس. ثم بدأ يعمل داعية إسلامي من 1942 وأيضا مرشد لمسجد جوما في دوربان
ثم اشترك في مؤسسة IPCI لطبع الكتب الإسلامية من 1956 الى 1986 واثنائها حاول انشاء مؤسسة اسمها مؤسسة تعليم السلام على مساحة 75 ايكر بتبرعات ضخمة ولكنه فشل رغم كل التبرعات وكان قام ببعض المناظرات في نهاية هذه الفترة وبدا يشتهر.

من بعد 1986 ولمدة تسع سنين بدأ انشطته العالمية عندما حصل على جائزة الملك فيصل لجهوده لخدمة الإسلام وهو في سن 66 والذي شهره وقتها ان البابا يوحنا الثاني قام بدعوة عالمية لعلاقة محبة وسلام وحوار مع المسلمين فقام ديدات بإرسال خطابات تحدي للبابا ان يناظره في الفاتيكان ولكن بالطبع البابا الذي لا يعرف شيء عن هذا المجهول ديدات رفض فاستغل مجموعة ديدات هذا وطبعوا ووزعوا منشورات بكم ضخم جدا عن هروب البابا من مناظرت الشيخ ديدات بعنوان قداسته يلعب الاستغماية مع المسلمين ووزعوها في كل مكان. هذه المنشورات الكاذبة الخادعة هي التي اعطته هذه الشهرة.

ومنها بدأ متحدث باسم الإسلام والهجوم على المسيحية لمنع التبشير في السعودية ومصر وبريطانيا وباكستان والامارات وامريكا والسويد ودنيمارك وأستراليا التي قام فيها بخداعه وتدليسه وكذبه على الكتاب المقدس واستمر تسع سنين حتى أصيب بجلطة في المخ سنة 1996 واصابة النخاع الشوكي التي طرحته مشلول تماما من فمه الي بقية جسده بالكامل وبقي اخرس لمدة تسع سنين اخر فظل تسع سنين لا يتكلم ولا يتحر ولا يدخل الحمام بل بكفولة مثل الأطفال وجثة شبه هامدة فيما عد تحريك العينين فقط حتى مات في 8 أغسطس 2005 في كوازولو جنوب افريقيا

هذا هو الشخص الذي اسمه الشيخ ديدات.


للأسف تنظيم المناظرة خطأ جدا لان التقسيم ان القس جيم يبدأ أولا نصف ساعة ثم ديدات 40 دقيقة وتعليق (إجابة) من جيم 10 دقائق فقط. 
لا اعرف أي تنظيم هذا! لان معروف ان ديدات سيكيل الشبهات في 40 دقيقة فكيف يجيب عليهم القس في 10 دقائق؟
حتى لو كان ديدات يبدأ نصف ساعة ثم القس يجيب عليه في 40 دقيقة لما كان الوقت يكفي على الاطلاق إجابة شبهات ديدات الكثيرة الكاذبة. 
القس قال انه غير متخصص في علوم الكتاب وقال انه لم يدرس الإسلام جيدا
بل وما قاله في المقدمة عن مدح للإسلام واعتبارهم أكثر ناس متفتحين ومثقفين في العالم هو خطأ جملة وتفصيلا.
أيضا القس لأنه هو الذي بدأ فهو اعتقد خطأ انه لو بدأ بذكر شبهات مثل مشاكل الترجمات والاسفار القانونية وعدم وجود النسخ الاصلية ومن حرض داود واختلاف عدد مزاود سليمان وتكرار بين ملوك الثاني واشعياء وقصة المرأة الزانية ونسب انجيل متى وانجيل لوقا وغيره هو اعتقد أنه بهذا يقطع الطريق على احمد ديدات ولكن هذا كان خطأ شديد منه لان الوقت لم يسعفه للرد على كل هذا بالتفصيل بل هو بدون ان يدري ساعد ديدات في ذكر شبهات أكثر بدون وجود وقت كافي للإجابة عليها. 
مع ملاحظة ان كلام القس كان رائع لو كانت هذه وعظة عن الانجيل مختصرة وليس مناظرة للرد على أحد المدلسين في هجومه على الكتاب المقدس.

ملحوظة الترجمة هي إسلامية فيقول القس دسايبل أي تلميذ والمترجم يقول الحواري ويقول القس نو مان فيقول المترجم انسان واحد بدل من لا يوجد انسان وغيره ورغم هذا سأسمعكم المناظرة بالترجمة العربية الإسلامية لان هي الأكثر شهرة 
ولكن أرجو ملاحظة الالفاظ الإسلامية هي من المترجم 
 
سأبد من كلام الشيخ ديدات مع ملاحظة أن ديدات لم يجيب على أي من الاسئلة التي وجهها له القس رغم انهم أسئلة قليلة مثل 
23-ان كان القران يقول التوراة والانجيل من عند الله فكيف الله القادر على كل شيء لم يحافظ عليهما؟ في اثناء محمد هي نفس التوراة ونفس الانجيل 
25-كان هناك نصوص مختلفة المنتشرة من القران بعد وفاة محمد والخليفة عثمان كان عليه ان يوحد النصوص للقران. وكان كل واحدة من هذه النصوص احتوت حشدا من القراءات المختلفة. وفي اثناء ولايته أتت اليه روايات مختلفة من ان المسلمين في شتى بقاع سوريا والعراق كانوا يتلون القران بطرق مختلفة عن تلاوة المسلمين في الجزيرة العربية فما كان من عثمان الا ان احضر النسخة اليدوية بحوزة حفصة وامر زيد بن ثابت وثلاثة اخرين بنسخها وتصحيحها ان لزم الامر. وعندما تم اجراء المطلوب فان عثمان اتخذ إجراءات صارمة .... وامر ان تحرق جميع النسخ القرانية الأخرى سواء صحيفة متناثرة او نسخ كاملة.  (كان يطلب تعليقه على هذا)

30- (يضرب له مثال من تناقض القران) في السورة 32 الآية 5 يذكر ألف سنة وفي السورة 70 الآية الرابعة يذكر 50 الف سنة ايهما الصحيح وايهما الخطأ

احمد ديدات

36- أولا احمد ديدات لم يبدأ بالإجابة على أي شيء طرحه القس رغم انه ادعى انه لن يبدأ في الموضوع مباشرة كما كان يعد ولكنه سيجيب على اطروحات القس ولم يفعل أي انه قال سيبدأ بالإجابة ولكنه لم يجيب.

هو يقول ما معناه ان الإسلام هو الديانة الوحيدة الغير مسيحية التي تؤمر اتباعها بالإيمان بيسوع أعظم الرسل الذي بعثهم الله....

أولا هو مدلس لان القران يؤمن بعيسى وليس يسوع ولفظ عيسى أصلا غير لائق

ثانيا الإسلام يهين المسيح لأنه يعتبره عبد ورسول وليس الله الظاهر في الجسد، فأستطيع ان أقول على أستاذ جامعي انه رائع واخلاقه مرتفعة ولكن معه الابتدائية فقط هذه أكبر إهانة من لو شتمته لأنه عسل مخلوط بسم ونصف حقيقة أشر من الكذب.

يكمل ديدات بتدليس 
نحن نؤمن انه هو المسيح ونؤمن بميلاده المعجزي الذي لا يؤمن به كثير من المسيحيين هذه الايام....
أولا الشيخ ديدات مدلس لأنه يعرف ان الحمل القرآني بعيسى الذي يقول عنه معجزي هو إهانة فمريم بنت عمران الإسلامية عندما حملت بعيسى الإسلامي جاءها ملك فتمثل لها بشر سويا وفعل امر قبيح لا اريد ان اذكره. فهذا الكلام ليس تكريم بل إهانة لعيسى الإسلامي وبنت عمران الإسلامية. 
ثانيا هذا المدلس الذي يقول ان كثيرين في هذه الأيام لا يؤمنون بميلاد يسوع المعجزي, هذا تدليس لان المسيحي الذي مع اختلاف طائفته لا بد ان يؤمن بعقيدة التجسد (بمعجزة تجسد اقنوم الكلمة من العذراء مريم حسب الاناجيل ) وعقيدة الفداء. غير هذا هو ليس مسيحي أصلا. 
يكمل الشيخ ديدات ويقول الفرق الوحيد أننا لا نؤمن أنه الله العلي متجسدا في هيئة بشر. ويقول انه ليس تجسدا للإله.

طالما هو اقر أن المسلمين لا يؤمنون بهذا فهو وضح ان الايمان الإسلامي يختلف عن الايمان المسيحي جملة وتفصيلا لان الخليقة من ادم وحواء مرورا بنوح وموسى والعهد القديم حتى العهد الجديد كلها مبنية عن الوعد بنسل المرأة الذي يسحق راس الحية ومن هو نسل المرأة هو

سفر إشعياء 9: 6

لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ.

فطالما اقر انه مثله مثل المسلمين لا يؤمنون بالتجسد فهو لا يؤمن بالمسيح بل هو مثله مثل كل المسلمين وشيوخهم ورسولهم وجبريلهم وحتى إلههم الذين لا يعرفون أن لقب المسيح هو أصلا لقب الوهية وشرحت هذا تفصيلا في ملف

الفرق بين مسيح الرب والمسيح الذي هو الرب يسوع المسيح

لان المسيح هو الرئيس وهو قدوس القدوسين لأنه هو الله المتجسد كما شرح الكتاب

سفر دنيال 9

24 سَبْعُونَ أُسْبُوعًا قُضِيَتْ عَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى مَدِينَتِكَ الْمُقَدَّسَةِ لِتَكْمِيلِ الْمَعْصِيَةِ وَتَتْمِيمِ الْخَطَايَا، وَلِكَفَّارَةِ الإِثْمِ، وَلِيُؤْتَى بِالْبِرِّ الأَبَدِيِّ، وَلِخَتْمِ الرُّؤْيَا وَالنُّبُوَّةِ، وَلِمَسْحِ قُدُّوسِ الْقُدُّوسِينَ.
25 فَاعْلَمْ وَافْهَمْ أَنَّهُ مِنْ خُرُوجِ الأَمْرِ لِتَجْدِيدِ أُورُشَلِيمَ وَبِنَائِهَا إِلَى الْمَسِيحِ الرَّئِيسِ سَبْعَةُ أَسَابِيعَ وَاثْنَانِ وَسِتُّونَ أُسْبُوعًا، يَعُودُ وَيُبْنَى سُوقٌ وَخَلِيجٌ فِي ضِيقِ الأَزْمِنَةِ.

المسيح الرئيس هو الله لأنه هو الذي له العبادة ذو السلطان الابدي سفر دنيال 7

14 فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ.

ثانيا الاختلاف بين الإسلام وبين المسيحية ليس فقط في الوهية المسيح ولكن الاختلاف في كل شيء تقريبا فالقران هو النسخة العكسية للكتاب المقدس بمعنى ان القران هو كلام الشيطان أو الخارج من الهاوية والفرس الأخضر الكاذب ضد الكتاب المقدس الذي تنبأ عنه

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 6: 8

فَنَظَرْتُ وَإِذَا فَرَسٌ أَخْضَرُ، وَالْجَالِسُ عَلَيْهِ اسْمُهُ الْمَوْتُ، وَالْهَاوِيَةُ تَتْبَعُهُ، وَأُعْطِيَا سُلْطَانًا عَلَى رُبْعِ الأَرْضِ أَنْ يَقْتُلاَ بِالسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْمَوْتِ وَبِوُحُوشِ الأَرْضِ.
فعدم ايمان المسلمين بلاهوت المسيح هو يعني عدم الايمان به. 
ثم يكمل الشيخ ديدات قائلا مجازا نحن جميعا أطفال الله وعياله 
هذا أيضا تدليس من الشيخ ديدات لأنه يعرف أن الإسلام لا يوجد به تعبير أطفال او أبناء الله ولكن هم عبيد الله فهو يسرق من الكتاب المقدس ويدعي انه الفكر الإسلامي وهذا تدليس منه. فاين في القران ان البشر أطفال الله؟ 
وبعدها يقول أدخل في الموضوع 
وارجوا ملاحظة أن الشيخ ديدات قال انه لن يدخل في الموضوع مباشرة ولكنه سيرد على القس ولكنه لم يرد على أي شيء. فأين اجابات أسئلة القس؟
يكمل قائلا 
الموضوع هو هل الانجيل كلمة الله. لقد حاول الأخ سواجرت ان يوهمنا ان الترجمات والنسخ شيء واحد وانهم نفس الشيء. نحن المسلمين عندنا ترجمات للقران وحتى في الترجمة للإنجليزية التي نهض بها.... والترجمات المختلفة تعنى اختلافا في اختيار الكلمات وانتقاء الكلمات حين يترجم عبارة من العربية للإنجليزية. الاختلاف إذا في اختيار الكلمات 
الحقيقة الشيخ ديدات أيضا كعادته يدلس فاختلاف ترجمات القران ليست هي اختلاف اختيار كلمات بل هي محاولات تدليسيه لتحسين واخفاء الألفاظ القرانية الغير لائقة وخادشه للحياء مثل احسنت ف ر ج ه ا وتعبير ا ن ك ح و ا وتعبير ز ب ر وتعبير ف ر و ج وغيرها الكثير جدا 
بل الاشكالية ليست في تدليس ترجمات القران بل الإشكالية في المصاحف والقرائين المختلفة التي حرقها عثمان

وحتى التي بقت وهي نسخة عثمان يوجد بها القراءات المختلفة وهي ليست الاحرف السبع وأيضا تحريف القران اثناء تنقيطه وعندي منها الكثير

واشكالية حفص وورش وغيره الذين هم في علم الجرح والرجال مدلسين ولا يؤخذ منهم أحاديث

واختلاف القران في عدد السور بين الشيعة (116) والسنة (114) وغيره

فهو دلس على كلام القس كما لو كان موضوع القس فقط اختلاف الفاظ التراجم

يكمل الشيخ ديدات

اما النسخ فامرها مختلف تماما

انظروا انا هنا امسك بهذا الانجيل الذي لا يعترف به الأخ سواجر وكثيرون جدا من البروتستنت لا يعترفون به ككلمة الله. هذه هي نسخة الكنيسة الكاثوليكية من الانجيل. يحتوي هذا الانجيل على ثلاثة وسبعين سفر. انه موسوعة مكونة من 73 سفر ويزيد بسبعة اسفار عن الانجيل الذي يقسم عليه الأخ سواجر التي هي نسخة الملك جيمس....

الشيخ ديدات كعادته وعادة كثيرين جدا من المسلمين يتلاعب بنقطة الاسفار القانونية الثانية

واختلاف عدد الاسفار بين الطوائف.

أولا كل الطوائف التقليدية أي الارثوذكسية والكاثوليكية تؤمن بالأسفار القانونية التي تسمى مجازا القانونية الثانية

وهذه شرحتها تفصيلا في

خلفية تاريخية عن مجمع جامنيا اليهودي وقانونية اسفار العهد القديم


______________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
، ⛔
من هو أحمد ديدات حقًا؟

الميلاد والنشأة: أحمد ديدات وُلد عام 1918 في الهند، وانتقل مع أسرته إلى جنوب أفريقيا وهو صغير، وهذا صحيح.

التعليم: ديدات لم يحصل على تعليم رسمي عالٍ، وكان تعليمه محدودًا (حتى الصف السادس الابتدائي تقريبًا)، لكنه كان قارئًا نهمًا وعمل بجد على تطوير معرفته بالكتب الدينية والمناقشات اللاهوتية بنفسه.

البداية: بدأ اهتمامه بالدعوة الإسلامية بعد قراءته لكتاب "إظهار الحق" لرحمة الله الكيرناوي، وهذا أيضًا صحيح.


عمله الدعوي والمناظرات

عمل ديدات كثيرًا على نشر الإسلام من خلال المناظرات والمحاضرات، وكان معروفًا بقدراته في الردود على نقاشات الإنجيل والكتاب المقدس.

شارك في مناظرات عديدة مع قساوسة مسيحيين مشهورين، بما في ذلك جيمي سواجارت، حيث كان معروفًا بأسلوبه الحواري الحاد والرصين.

حصل على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 1986، وهو تقدير دولي مشهور.

الادعاءات عن المنشورات الكاذبة حول دعوة البابا

الادعاء بأن ديدات وزع منشورات كاذبة عن دعوة البابا يوحنا بولس الثاني له ثم هروبه من المناظرة، غير دقيق.

الحقيقة أن ديدات كان يطالب بالحوار مع قادة دينيين، وهذه الدعوات والحوارات تُوثق في العديد من مصادره وخطاباته، ولم يُثبت وجود خداع بهذا الحجم.

مثل هذه المزاعم غالبًا ما تكون جزءًا من حملات تشويه ضد دعاة الإسلام الذين يواجهون نقدًا من جهات أخرى.

ادعاء "خداعه وتدليسه وكذبه على الكتاب المقدس"

ديدات كان يعتمد على دراسة النصوص الدينية بعمق، ويستخدم النقاط التي فيها اختلافات أو تناقضات في الكتاب المقدس حسب التفسيرات المسيحية المختلفة، ويدافع عن الإسلام بهذه الطريقة.

لكن وصفه بأنه "خادع" أو "كاذب" هو تقييم شخصي يحمل تحاملًا؛ فالكثيرون يرونه مجرد داعية مناقش قوي يستند إلى مراجع الكتاب المقدس نفسه.

كثير من النقاشات التي قادها كانت موثقة ومفتوحة للمراجعة.


حالة ديدات الصحية ووفاته

بعد إصابته بجلطة دماغية في 1996، أصيب بشلل جزئي واضطرابات صحية أدت إلى تدهور حالته.

لكن وصفه بأنه "جثة شبه هامدة" أو "آخرس" بهذه الصورة المشوهة هو تحقير غير إنساني، وينبغي التعامل مع مثل هذه الحالات بواقعية ورحمة.

ديدات توفي في 2005 في جنوب أفريقيا، وهذا تاريخ صحيح.

هذه السرديات تنطوي على مبالغات وتحامل على شخصية أحمد ديدات.

ديدات كان شخصًا عاديًا تعلم بنفسه، وواجه تحديات كثيرة ولكنه أثبت نفسه في مجال الدعوة الإسلامية والحوار الديني.

كثير من خصومه حاولوا تقليل مكانته أو تشويهها بسبب تأثيره الكبير في الحوار بين المسلمين والمسيحيين.

ما يستحق التأكيد هو الاستفادة من علمه ومنهجه في الحوار بالعلم والاحترام، وعدم الانجرار خلف التشويه والاتهامات بدون دلائل موثقة.

1. موضوع تنظيم الوقت في المناظرة

من الطبيعي في أي مناظرة دينية أو فكرية أن يتم تقسيم الوقت بين الطرفين بطريقة قد لا ترضي الجميع، وغالبًا ما يكون ذلك مرتبطًا باتفاق مسبق بين الطرفين أو المنظمين.

في مناظرات ديدات، كان معروفًا أنه يستخدم الوقت بكفاءة عالية لعرض نقاطه، وغالبًا ما يضغط على خصومه بكمية كبيرة من الشبهات والأسئلة التي يصعب الإجابة عنها خلال وقت محدود.

لذا، إذا أُعطي القس وقتًا أقل (10 دقائق) للرد على 40 دقيقة من حجج ديدات، فهذا بالطبع قد يضعه في وضع صعب، خاصة إن كانت الشبهات كثيرة ومتنوعة.

هذا لا يعني أن المناظرة كانت "غير عادلة" بالضرورة، لكنه يوضح أن مثل هذه المناظرات تحتاج إلى توازن أفضل في الوقت لضمان حق الرد الكامل.



القس جيمي سواجارت وغير تخصصه

القس نفسه أقر بعدم تخصصه في علوم الكتاب المقدس أو الإسلام، وهذا مؤشر مهم.

في المناظرات الدينية، من الأفضل أن يكون الطرفان على دراية كافية بالموضوعات التي يناقشونها.

هذا الأمر يؤثر على جودة الردود ويجعل القس أقل قدرة على مواجهة التحليل النقدي الذي قدمه ديدات، الذي كان يعتمد على دراسة نصوص الكتب المقدسة بتفصيل.

مدح القس للإسلام كخطأ؟

القس في المقدمة مدح الإسلام بوصفه من الأديان ذات القيم العالية واعتبر المسلمين أناسًا متفتحين ومثقفين.

الملحد وصف ذلك بأنه "خطأ جملة وتفصيلا" لكن من الناحية الواقعية، هذا تعبير عن احترام متبادل رغم الخلاف في العقيدة، وهو شيء محمود في الحوار الديني.

لا يعني المدح قبول جميع المعتقدات، بل يعكس موقفًا إنسانيًا وأخلاقيًا، وهذا من أسس الحوارات الناجحة.

اختيار القس لبدء المناظرة بطرح شبهات شديدة

القس بدأ بطرح شبهات قوية جدًا حول نصوص الكتاب المقدس، مثل:

مشاكل الترجمات.

الاختلاف في أعداد الملوك.

قصص متناقضة مثل المرأة الزانية.

نسب الأناجيل.


الفكرة من طرح هذه الشبهات في البداية كانت محاولة "قطع الطريق" على ديدات.

ولكن فعليًا، هذا أعطى ديدات فرصة لإبراز نقاط إضافية والشبهات التي تتطلب ردودًا طويلة ومفصلة.

نظرًا لقصر وقت الرد، لم يكن القس قادرًا على الإجابة على كل هذه الشبهات، مما جعل ديدات يسيطر على مجريات النقاش.


المناظرة ليست محاضرة أو وعظة مختصرة

الملحد ينتقد القس على أن كلامه كان "رائعًا كوعظة مختصرة" لكنه غير مناسب لمناظرة تستدعي ردودًا تفصيلية على هجوم ديدات.

هذا نقد منطقي، فالمناظرات تختلف عن الخطب الدعوية أو الوعظ، ويجب أن تركز على تقديم حُجج واضحة ومواجهة الحجة بالحجة.

القس كان في وضع صعب بين محاولة تقديم حجج معقدة ووقت محدود للرد.


لماذا لم يحافظ الله على التوراة والإنجيل رغم أنه قادر؟
قال الملحد:

 "القرآن يقول التوراة والإنجيل من عند الله، فكيف الله القادر على كل شيء لم يحافظ عليهما؟"
الرد:

أولاً، الإسلام لا يقول إن الكتب السابقة كلها محفوظة بالكامل كما هي اليوم، بل يؤكد أن الكتب السماوية الأصلية كانت من عند الله حقًا (راجع: سورة آل عمران 3: "نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ...").

لكن الله أوحى بهذه الكتب للبشر في أزمنة مختلفة، وفي كل فترة كان هناك تحريف أو زيادة أو نقصان في بعض نسخها.

القرآن نفسه يشير إلى أن أهل الكتاب حرفوا كلام الله، فقال تعالى:
"فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا..." (سورة آل عمران 3:78).

لذلك، الله لم يترك الكتب السابقة محرفة بالكامل، لكنه جعل الإسلام والقرآن خاتم هذه الرسالات، وهو المحفوظ دون تحريف (سورة الحجر 15:9: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ").


عن جمع القرآن في عهد عثمان ونسخ النسخ الأخرى

صحيح أن الخليفة عثمان بن عفان أمر بجمع القرآن وتوحيد قراءته حفاظًا على النص، ومنع الاختلافات التي ظهرت بسبب توسع الدولة الإسلامية.

هذا العمل كان في حدود جمع النص القرآني نفسه، وليس تحريفًا أو حذفًا لأي آية أو جزء منه.

جميع النسخ التي لم تكن مطابقة للمصحف العثماني أُحرقت لمنع الفتن والاختلاف في التلاوة، وليس لمحو كلام الله أو تغييره.

العلماء يؤكدون أن المصحف العثماني هو نفسه القرآن الذي نقرأه اليوم.

التفاصيل في كتب التاريخ الإسلامية مثل "سيرة ابن هشام" و"تاريخ الطبري"، وكتب علم القرآن مثل "الوجيز في علوم القرآن" لعبد الله بن عباس الجليل.



الشبهة الثالثة:

اختلاف ذكر مدة الألف سنة في القرآن (سورة 32:5 وسورة 70:4)

في سورة 32:5:
"يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ"

في سورة 70:4:
"إِنَّ سَعْيَهُ لَشَتَّىٰ وَإِنَّهُ لَيَرْجِعُ إِلَىٰ رَبِّهِ" (وهذه الآية فقط، لكن قد يكون قصدك الآيات الأخرى التي تتكلم عن 50 ألف سنة في سورة المعارج 70:4:
"يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُسْطَرَةِ وَالْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ 4 وَالْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ يَصْعَدُونَ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ").


الرد:

لا يوجد تعارض بين الرقمين، لأنهما يستخدمان في سياق مجازي مختلف:

الآية في سورة سبأ 32:5 تعبر عن سرعة تدبير الله للأمور من الأرض إلى السماء بطريقة تفصيلية، حيث يُذكر أن هذا التدبير يحدث في يوم يعادل ألف سنة من سنوات البشر.

أما الآية في سورة المعارج فتشير إلى يوم القيامة الذي قد يمر عليه وقت طويل جدًا (خمسين ألف سنة) في حساب البشر.


الفرق بين "ألف سنة" و"خمسين ألف سنة" هو تعبير عن مدى طول الزمن يوم القيامة أو يوم الحساب، ولا يُقصد بها مدة زمنية حرفية قابلة للمقارنة مع الزمن البشري.

مثل هذه الأعداد في القرآن أحيانًا تستخدم للتدليل على عظمة الأمر وطول الزمن من منظور البشر مقارنة بزمن الله.

الشبهة الرابعة:

هل القرآن يذكر "يسوع" أم "عيسى"؟ وهل لفظ عيسى "غير لائق"؟

القرآن يذكر اسم النبي عيسى عليه السلام بهذا اللفظ (عيسى)، وهو اسم عربي لنبي الله، وليس "يسوع" كما هو في الترجمة المسيحية.

كلمة "عيسى" ليست مهينة، بل هي اسم عربي للنبي عيسى الذي هو رسول من رسل الله.

التسمية في القرآن جاءت لتناسب اللغة العربية ولتصل الرسالة للجمهور العربي.

في المسيحية، اسم يسوع هو الترجمة اليونانية للاسم العبري يشوع (Yeshua).

ليس صحيحًا أن الإسلام يهين عيسى عليه السلام؛ بل هو يكرمه كنبي ورسول عظيم، لكن لا يؤلهه، وهذا اختلاف عقائدي جوهري بين الإسلام والمسيحية (سورة النساء 4:171:
"إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ...").


1. هل القرآن يُهين المسيح عليه السلام؟

الشبهة:
الملحد يقول إن القرآن يسيء لعيسى عليه السلام بأن الملائكة جاءت لمريم في صورة بشر، وهذا إهانة، وأن الإسلام لا يؤمن بالمسيح كما يؤمن به المسيحيون (كابن الله المتجسد).

الرد:

القرآن يقدّم ولادة عيسى معجزة من الله، بدون أب، وهذا من أعظم المعجزات، ومريم في القرآن هي «الصديقة» و «طهارة» ومكرّمة، قال الله تعالى:

 {وَإِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَـٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍۢ مِّنْهُ ٱسْمُهُ ٱلْمَسِيحُ عِيسَىٰ ٱبْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْآخِرَةِ وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ} [آل عمران: 45]
عن ظهور الملك لمريم: جاءها الملك (جبرائيل) في صورة بشر ليس لأجل إهانتها، بل كرسول يحمل لها البشرى، وهذه صورة رمزية وليس فيها شيء قبيح.

الله سبحانه وتعالى لا يهين أنبياءه، والتقوى في مريم (عليها السلام) عظمى، والقرآن يكرّمها كثيرًا (سورة مريم كاملة).

هل الإسلام يؤمن بعيسى المسيح؟

القرآن يذكر عيسى عليه السلام بأسماء صريحة: «المسيح»، «عبد الله»، «رسول الله»، «كلمة منه»، «روح منه».

الإيمان بعيسى في الإسلام هو إيمان برسالة التوحيد التي جاء بها، وأنه عبد لله ورسول، ليس إلهًا، وهذا هو جوهر التوحيد الإسلامي.

القرآن يرفض تجسيد الله في إنسان (أي تجسد الإله في بشر)، لأن هذا ينافي توحيد الله الكامل.

الإيمان المسيحي بعقيدة التجسد (تجسد الله في يسوع) هو اختلاف عقائدي جوهري، لا يمكن التوفيق بينه وبين التوحيد الإسلامي.

هل لقب «المسيح» يعني ألوهية عيسى؟

في الكتاب المقدس، «المسيح» يعني «الممسوح» أو «المختار» الذي يأتي كملك ومخلص، وهو لقب.

في الإسلام، لقب «المسيح» يُعطى لعيسى عليه السلام لأنه مَسحٌ بمعجزة الله، وليس بمعنى ألوهية.

التوحيد الإسلامي يرفض تأليه أي مخلوق مهما علا مكانته، لذلك عيسى عليه السلام هو عبد الله ورسوله، عظيم ومكرم لكنه ليس إلهًا.

هل الاختلاف بين القرآن والكتاب المقدس يشير إلى أن القرآن "كلام الشيطان"؟

منطق الشبهة: القرآن ينكر ألوهية المسيح، والكتاب المقدس يؤمن بها، إذًا القرآن هو كلام الشيطان.

الرد:

الاختلاف العقيدي لا يعني بالضرورة أن النص قرآني "كلام شيطان".

القرآن يدعو إلى توحيد الله، ويعرض عقيدته التي تختلف عن العقيدة المسيحية.

النقاش العقيدي يحتاج احترام المنطق، فاختلاف الرؤية الدينية لا يثبت تلقائيًا طابع النص.

أما الادعاء بأن القرآن "كلام شيطان" فهو مسألة إيمان، وليس برهان منطقي أو علمي.

التفصيل في النصوص التي أوردها:

سفر إشعياء 9:6:
يتحدث عن «ولد» و «إله قدير» و «أب أبدي» وهو نص في العهد القديم يُفسره المسيحيون كتنبؤ بالمسيح الإلهي.
الإسلام يرفض تفسير هذا النص بمعنى التجسد، ويرى أن هذه الصفات قد يكون لها تفسير آخر في سياقها.

سفر دانيال 9 و دانيال 7:
تشير إلى «المسح» و «سلطان أبدي» وما إلى ذلك، وهي جزء من النبوات اليهودية والمسيحية.
الإسلام يعترف بأن في التوراة والإنجيل نبوات صحيحة، لكنه يرى أن التحريف حدث، ولهذا يأمر بعودة التوحيد الخالص.

هل النقاش مع ديدات كان تدليسًا؟

من المهم فهم أن أحمد ديدات كان داعية إسلامي يحاول الرد على شبهات المسيحيين.

هو يشرح الفرق العقائدي بين المسيحية والإسلام، ومن ثم يبين أن الإسلام لا يؤمن بتجسد الله.

عدم إجابة ديدات على بعض الأسئلة (كما تقول الشبهة) قد يكون لأسباب عديدة منها: تعقيد السؤال، اختلاف في الأسلوب، أو رده على نقاط أخرى.

أما اتهامه بالتدليس فهو مبني على قراءة متحيزة، لأن شرح ديدات واضح في اعتقاده.




عدم إيمان المسلمين بلاهوت المسيح يعني عدم الإيمان به؟

صحيح أن المسلمين يختلفون مع المسيحيين في مسألة لاهوت المسيح (أي الألوهية المتجسدة لله في المسيح)، فهم يؤمنون بأن عيسى عليه السلام نبي ورسول ومعجزة الله، وليس إلهاً أو ابن الله في معنى التجسد الإلهي.

لذلك، يمكن القول أن الإيمان الإسلامي بعيسى مختلف جوهريًا عن الإيمان المسيحي، وهذا لا يعني عدم الإيمان بالمسيح بالمعنى الإسلامي، وإنما الاختلاف في طبيعة شخصيته.

وهذه حقيقة واضحة لا تحتاج إلى تدليس، بل هي موقف إيماني مختلف قائم على نصوص القرآن والسنة، كما هو في العقيدة الإسلامية.


تعبير "أبناء الله" في الإسلام

الإسلام لا يستخدم تعبير "أبناء الله" إطلاقًا للبشر، ولا يصفهم بذلك إطلاقًا، بل يصفهم بـ"عباد الله" أو "خَلَقه".

لذلك، كلام ديدات مجازي عندما يقول "نحن أطفال الله وعياله" مقصوده ربما التشبيه والمحبة، وليس لفظًا دقيقًا أو اصطلاحًا إسلاميًا، وهذا شائع في الخطابات الدعوية ليُقرب المعنى للمخاطبين.

وهذا لا يعني أن الإسلام اعتمد مصطلح "أبناء الله" بالمعنى المسيحي، وليس في القرآن الكريم أو السنة ما يؤيد هذا التعبير.


اختلاف ترجمات القرآن

اختلاف الترجمات أمر طبيعي جدًا، لأن الترجمة دائمًا فيها اختيار لفظي خاص بالمترجم وقد تختلف من لغة لأخرى ومن مدرسة ترجمة لأخرى.

لكن على مستوى النص العربي القرآني الأصلي، هناك توحيد واضح في المصحف العثماني، والاختلافات في القراءات المعروفة "القراءات السبع" أو غيرها هي اختلافات في النطق، وبعضها لا يغير المعنى.

المزاعم حول تحريف القرآن أو اختلاف في عدد السور بين الشيعة والسنة هي إدعاءات لا أساس لها من الصحة التاريخية والفقهية.

عدد سور القرآن 114 في جميع النسخ المصححة والمعتمدة، لا اختلاف في ذلك.

أما ما يقال عن وجود سورة إضافية عند الشيعة فهو غير دقيق، بل هناك بعض النصوص الشيعية التي تتحدث عن آيات أو سور مكملة أو غير موجودة بالقرآن، لكنها ليست معتمدة عند عموم الشيعة.
حول "القراءات المختلفة" و"تحريف التنقيط"

القراءات القرآنية هي علم مستقل، لا تعني تحريفًا، بل هي قراءة متعددة ثبتت بالنقل والتواتر، وتختلف في بعض الحروف والتشكيل.

أما التنقيط والتشكيل فهي إضافات وضعت لاحقًا لضبط النطق، لا تغيير في الكلمات أو المعاني.

العلماء المسلمون عبر التاريخ لم يقروا بأي تحريف في متن القرآن نفسه، وإنما اعتبروا القراءات كلها صحيحة ومشروعة.


عدد أسفار الكتاب المقدس

صحيح أن الكتاب المقدس لدى الطوائف المسيحية مختلف في عدد الأسفار، فالكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية تضم في العهد القديم أسفارًا إضافية تُعرف بـ"الأسفار القانونية الثانية" أو "الأبوكريفا"، وعددها يزيد على تلك الموجودة في التوراة اليهودية والعهد القديم البروتستانتي.

هذه الأسفار ليست جزءًا من التوراة اليهودية الأصلية، ولكن تم اعتمادها في بعض الكنائس التاريخية.

المسلمون ينقلون حقيقة وجود هذه الاختلافات بين طوائف المسيحية وليس هناك تدليس في الإشارة إليها.

أما محاولة ديدات أو غيره إبراز هذه النقطة كـ"تدليس" فهي غير صحيحة؛ فهي حقيقة تاريخية معروفة ومُوثقة.

هل رد ديدات على القس؟

قد يكون من الطبيعي أن بعض ردود ديدات أو غيره ليست في شكل أجوبة مباشرة على كل سؤال، وإنما تقديم وجهة نظر أو نقاش في نقاط عامة.

الرد المباشر على كل سؤال ممكن أن يكون محدودًا حسب الهدف من الخطاب أو وقت النقاش.


ملخص الرد على الشبهة:

الإيمان المسيحي والإسلامي بالمسيح يختلفان بشكل جذري، ولا يعني ذلك تدليس أو كذب، بل هو اختلاف عقائدي جوهري.

الإسلام لا يستخدم مصطلحات "أبناء الله" بمعناها المسيحي، وهذا واضح في القرآن والسنة.

اختلاف الترجمات أمر طبيعي، ولا يدل على تحريف النص الأصلي للقرآن.

القراءات القرآنية المختلفة ليست تحريفًا، بل جزء من علوم القرآن.

اختلاف عدد أسفار الكتاب المقدس بين الطوائف المسيحية هو حقيقة تاريخية.

اتهام ديدات بالتدليس في هذه النقاط هو اتهام غير مثبت، والأفضل التركيز على الحوار الموضوعي المبني على الأدلة.

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام