إن تاريخ الإسلام والعرب بحر من الكذب والتدليس.أبو الحسن بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي
إن تاريخ الإسلام والعرب بحر من الكذب والتدليس.
أبو الحسن بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي (ولد سنة 896م في بغداد، وتوفي سنة 957م) مؤرخ وجغرافي غير مسبوق أثر على ابن خلدون والمدرسة الشافعية وقد صنعوا له منحوتات في النمسا. وقد قدم العديد من الأعمال، من أشهرها مروج الذهب ومعادن الجوهر. يقول هذا العالم أن الإسلام لم يفتح إسبانيا قط، ولم يفتحوها! صاح طارق قائلاً: "العدو أمامنا والبحر خلفنا. شيرين وفرهاد العرب والإسلام يُشبهان شيرين وفرهاد معركة طروادة الدموية إلى حد كبير". حُوِّلت شخصياتٌ إلى أفلام، يُفترض أنها حرب الوطنية والأرض والأخلاق والكرامة، ولكن عندما نصل إلى الحقيقة، نرى أن باريس، أمير أثينا، يختطف زوجة أحد الإقطاعيين الطرواديين. فرهاد، دعني أخبرك، في ذلك الوقت تحديدًا، كانت أوروبا، وخاصةً إسبانيا، في أوج ازدهارها. كان الإيزرز، الفايكنج، يقطعون الأشجار معًا. وصلوا إلى بغداد. باختصار سأنشر هذه المقالة في جريدة كردستان بوست في وقت لاحق. روابط لكتب مسعودي https://www.storytel.com/see/authors/725602?fbclid=Iw ZXh0bgNhZW0CMTEAAR1fIiIlinSUNYkv5_XJGcssjCLkcvUjFyFmAX8pqrcOkSTuCIOYFvidgIk_aem_glyvLrZBCsdsrZAJhMl7uA
أ
_______________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ادعاء أن المسعودي قال "الإسلام لم يفتح إسبانيا قط"
ادعاء أن المسعودي قال "الإسلام لم يفتح إسبانيا قط"
رد: هذا كذب صريح على المسعودي.
المسعودي (ت. 956م) في كتابه "مروج الذهب ومعادن الجوهر" يذكر فتح الأندلس على يد طارق بن زياد وموسى بن نصير عدة مرات، ويؤرخ للأحداث بتفصيل.
من نصوصه في مروج الذهب، الجزء الثالث:
"ثم سار طارق إلى الأندلس، وكان فتحها سنة 92 هـ، فدخل إلى طليطلة، ودوّن ما غنمه، ثم جاءه موسى بن نصير..."
Comments
Post a Comment