احمد ديدات او كاهن د. غالى جزء الثالث ....

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
احمد ديدات او كاهن د. غالى جزء الثالث ....


واستمر في نفس المقال ملحد يقول

الذي يسمع ذلك من كذب ديدات وهو غير متخصص يعتقد انهم غيروا كلمات لتغيير المعنى من شيء غير لائق الى شيء لائق مثلما يفعلوا في ترجمة القران للغات الأخرى ويخدعوا الغربيين الذين لا يعرفون العربية وما في القران العربي من الفاظ خادشه للحياء وغير لائقة بالمرة 
لكن ما نتكلم عنه هنا في ترجمة كينج جيمس هو تحديث وتبسيط للغة ولكن مع الحفاظ على دقة الالفاظ والمعنى 
المثال الذي قدمه ديدات في الحقيقة يثبت ما قلت ويكشف تدليسه
النص الذي اختتم به الأخ سواجرت حديثه حيث يمضي شاول على طريق دمشق مضطهد المسيحيين الأوائل وفي الطريق الي دمشق يرى طيفا يطلع عليه يسوع المسيح ويتحدث له باللغة العبرية شاول شاول لماذا تضطهدني "لماذا تقذف بنفسك على الاشواك" ولا أدري لماذا الأخ سواجر استخدم كلمة Goads بدل من كلمة Pricks. لقد كنت دائما اسأل المسيحيين ماذا تعني كلمة جودس فلم يستطع أحد ان يعرف معنى كلمة جودس. انا اسأله كيف تغير الكلمات؟ إذا كانت كلمة بريكس في النص يجب ان تبقى بريكس. هل هي النسخة الاصلية في الملك جيمس بريكس ولكنه يستخدم جودس جودس وانا لم اسمع بها من قبل طوال حياتي. كلمة مستحدثة مصطلح جديد يظهر الي الوجود ورغم هذا لن اعول كثيرا على هذه الكلمة جودس

ما يعلق عليه الشيخ المدلس ديدات هو

سفر أعمال الرسل 26: 14

فَلَمَّا سَقَطْنَا جَمِيعُنَا عَلَى الأَرْضِ، سَمِعْتُ صَوْتًا يُكَلِّمُنِي وَيَقُولُ بِاللُّغَةِ الْعِبْرَانِيَّةِ: شَاوُلُ، شَاوُلُ! لِمَاذَا تَضْطَهِدُنِي؟ صَعْبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفُسَ مَنَاخِسَ

الكلمة التي ادعى انهم غيروها كما قال " تخلصوا من مصطلحات وتعبيرات معينة لا تناسب المسيحيين في هذا العصر الذي نعيشه اليوم" هو لفظ مناخس في تعبير صعب عليك ان ترفس مناخس. فما الغير لائق في هذا.

الكلمة في اليونانية هي كنترا κεντρα جمع كنترون κέντρον من كلمة كنتيو κεντέω التي تعني مدبب وهو المنخس او Goad او Prick

وأيضا الكلمة في العبرية هي مالماد מלמד التي تعني أيضا منخاس Goad او Prick

منخاس البقر هو سلاح حديدي ويحتاج لتحديد لطرفه الحديدي في نهاية العصاة فهو ينتهي بطرف معدني مدبب لقيادة الحيوانات

صعبّ عليك أن ترفس مناخس = غالباً هو مثل شائع في هذا الزمان معناه أن الحيوان يوضع له مناخس ليسير في الخط المرسوم له وإذا حاول الحيوان أن يرفس ليهرب من هذا المنخاس فسيكون هذا لزيادة ألامه. والحل أن يسير في الطريق المرسوم لهً فيجد سلاماً.

كينج جيمس 1611 كتبت بريكس التي تعني مناخس (كلمة انجليزية قديمة)

(KJV-1611) And when wee were all fallen to the earth, I heard a voice speaking vnto me, and saying in the Hebrew tongue, Saul, Saul, why persecutest thou me? It is hard for thee to kicke against the prickes.

اما نسخة كينج جيمس الحديثة فكتبت جود التي تعني مناخس (كلمة انجليزية حديثة)

اما نسخة كينج جيمس الحديثة فكتبت جود التي تعني مناخس (كلمة انجليزية حديثة) 
(MKJV)  And all of us falling to the ground, I heard a voice speaking to me and saying in the Hebrew dialect, Saul, Saul, why do you persecute Me? It is hard for you to kick against the goads.
فاين الإشكالية في هذا؟ وأين ما ادعاه (لكنهم الان قد تخلصوا من مصطلحات وتعبيرات معينة لا تناسب المسيحيين)؟ لماذا التدليس؟
الغريبة ان الشيخ ديدات يتسائل ما هو المنخاس ويقول 
لقد كنت دائما اسئل المسيحيين ماذا تعني كلمة منخاس (جودس) فلم يستطع أحد ان يعرف معنى كلمة منخاس (جودس).
لو كان يجهل الإنجليزية فهذا عيبه هو لجهله لان المترادفات الإنجليزية لكمة 
المنخاس او المهماز او الحث او الناخس هو 
Goad, prick, spur, prod, tine.
فان كان يجهل هذه المترادفات الصحيحة كلها فهو جاهل. اما ان كان الشيخ المدلس ديدات يدعي انه يجهل ما طبيعة المنخاس فهو كاذب وبشدة لأنه في موضوع سابق له احضر المنخاس ومسكه بيده (ولكن نزع منه الطرف الحديدي) في تعليقه على موضوع شمجر.

كيف يقتل شمجر 600 رجل بمنساس البقر؟ والرد على الشيخ أحمد ديدات وامثاله قضاة 3:

فالشيخ ديدات يعرف جيدا المنخاس فلماذا يدلس هنا ويقول انه لا يعرف ما هو المناخس

يكمل الشيخ ديدات قائلا

وعن نسخة الملك جيمس لقد راجع النسخة القياسية المنقحة 32 من ارفع علماء المسيحية قدرا يساندهم 50 من الطوائف المسيحية

ملحوظة ما يقوله الشيخ ديدات هنا تدليس فأولا النسخة لم يشترك فيها 32 عالم في كل عدد هذا غير دقيق بالمرة ولكن لكي يتمكنوا من انتاجها بسرعة تم تقسيم جزء من كل سفر على شخص

وهذا نجده بالتفصيل في الفصل الأول The Editors’ preface فأيضا اما هو مدلس او جاهل

ثانيا لم يؤيدهم خمسين طائفة هذا كلام جرائد غير دقيق بل هو انتاج جمعية تسمى National Council of the Churches of Christ

ثالثا هؤلاء اغلبهم نقديين ويوجد علماء تقليديين أكثر منهم بكثير

لأشرح للبعض الفرق بين النقديين والتقليديين

هذا ليس له علاقة بالكنائس التقليدية والكنائس الغير تقليدية فهذا امر مختلف تماما اما النص النقدي او النص الاسكندري الذي يؤيده قله ولكن للأسف هم أكثر شهره لان المعترض الفرد أكثر شهره من اجماع التقليديين

هم بدوءا افراد قليلين تدريجيا من نهاية القرن 18 والقرن 19 وبدوءا يتمسكوا بقلة من مخطوطات كانت مدفونة لكثرة اخطائها ويدعوا انها النص الاصح لوجود أخطاء بها تمثل نسبة اقل من 1% مع النص التقليدي والسبب ان كل واحد فيهم كان يكتشف مخطوطة بحثا عن الشهرة يدعي انها الأصل وينتج نص باسمه مثل تشندورف ووست كوت ومعه هورت وكونوا النص النقدي أو الاسكندري وهو الذي ينقسم احيانا الي اسكندري ومحايد وهو يعتبر قراءه حاده قصيرة غير منسقة وبها صعوبات (تميل الي الاخطاء)

ادلة اولية بردية 66 و75 والسينائية والفاتيكانية والاسكندرية فقط في رسائل بولس الرسول لكن الإسكندرية في الاناجيل تقليدية

والنص الاسكندري موجود فقط فيما يمثل 1% من اجمالي المخطوطات ولكن غير نقي وهو يمثل أخطاء في بعض المخطوطات اقل من 1% وهو يمثل مجازا النص النقدي وهو الذي يتمسك به باحثي النقد النصي من المدرسة النقدية وليست المدرسة التقليدية ونسمع بينهم عن استرجاع النص الاصلي (رغم ان اصحاب النص التقليدي ليس عندهم شيء ضاع لكي يسترجع)

وكما ذكر كثيرين من المؤرخين ان قسطنطين كلف يوسابيوس (للأسف قام بهذا بسرعة وقلة دقة ونصف اريوسي) بان يقوم بعمل خمسين نسخه للعهد الجديد في الإسكندرية لينشرها وبالفعل قام يوسابيوس بذلك وبسرعة شديدة غير دقيقة ولهذا هذه النسخ الخمسين غير مطمئن لفكرها

والمفاجئة انه قال كثير من علماء النقد النصي بان السينائية والفاتيكانية هما نسختين من هذه النسخ الخمسين وقد ذكر سوتير " لقد أتفق جميع العلماء على ان هاتين المخطوطتين هما من ضمن المخطوطات الخمسين التي قدمها يوسابيوس القيصرى النصف اريوسى للملك قسطنطين " المرفوضة لأنها خرجت من بؤرة شبه اريوسية

ولهذا هاتين النسختين من زمن واحد والاثنين دفنتا غير متأكلتين وهذا ما كان يفعل بالنسخ المرفوضة المليئة بالأخطاء التي يفشلوا في تصحيحها. 
وايضا هناك قاعده ذكرها بروس متزجر ان سرعة انتاج المخطوطات تأتي على حساب الدقة فلان هذه المخطوطات كان مطلوب بناء على أوامر الامبراطور ان تتم في أسرع وقت فلهذا جاءت مليئة بالأخطاء النقلية والسمعية علي عكس مخطوطات النص البيزنطي التي كانت تتم في الأديرة بقدسية ودقة عالية وتأني وتستغرق وقت طويل ولهذا هي بلا خطأ ولهذا كانت تستخدم حتى تبلى. 
ورغم ذلك يجب ان نفهم ان ما فعله قسطنطين هو امر رائع لأنه ليس بسهل فقيمة مخطوطة مثل السينائية من اجرة الناسخ (25 دينار في 100 سطر) مع تكلفة الجلود هي تقريبا 30,000 دينار فثمن الخمسين مخطوطه هو مليون ونصف دينار وهذا المبلغ في هذا الزمان ضخم جدا لا يتحمله الا امبراطور  
ثانيا رفضهم الكثير من الأساتذة المسيحيين القدامى والاحدث مثل جون بنجيل الذي يعتبر أقدم من تكلم في النقد النصي الحديث وغيره الكثيرين جدا 
وايضا رفضه الدين جون ويليام برجون عميد كلية تششيستر الكاثوليكية الذي قدم ايضا دراسة تفصيليه في مشكلة هذا النص ووضح ان النص الاسكندري به اخطاء كثيرة
وغيره مثل توماس هولاند وويلبور بيكيرنج اي اف هيلز وجاسبر راي وموريس روبنسون ووليام بيربونت وزان هودجيز 
ثانيا ادعاء ان بعض الطوائف البروتستنتية تساندهم هذا غير دقيق فالمدلس ديدات يريد فقط ان يعطيها ثقل أكثر ليهاجم بها ترجمة كينج جيمس. فالتراجم ليست انتاج طوائف بل في كل طائفة من يعجب بأسلوب ترجمة معينة تكون سهله له فيستخدمها واخر يفضل ترجمة أخرى ومن يتعمق أكثر يرجع للأصل العبري واليوناني. فانا مثلا أفضل ترجمة الفانديك رغم ان الكنيسة الأرثوذكسية لم تقوم بها. ولكن عندما اريد ان ادرس عدد بعمق ادرسه من الأصل العبري او اليوناني.

يكمل الشيخ المدلس ديدات

ويقولون ان نسخة الملك جيمس اصطلح على وصفها بانها أعظم الاعمال الأدبية في النثر الإنجليزي ولقد عبر منقحوها عام 1881 م عن اعجابهم بسهولتها وجمالها .... (ويطيل في الكلام عن جمالة واهمية نسخة كينج جيمس (والان هيؤا أنفسكم بالصدمة التالية

ورغم كل ذلك فأن في نسخة كينج جيمس عيوبا خطيرة وان هذه العيوب كثيرة جدا وخطيرة جدا هذه ليست كلماتي أنا. توجد عيوب كثيرة جدا وخطيرة جدا تستدعي مراجعة وتنقيح الترجمة الإنجليزية. تستدعي التنقيح وقد نقحوها.

أولا كينج جيمس هي ترجمة والبشر المترجمين ليسوا معصومين فبالفعل ترجمة كينج جيمس هي رائعة ودقيقة جدا ولكنها ليست معصومة ولهذا تنقيحها شيء جيد

فمثلا ترجمة فانديك هذه قام بها فانديك في 11 سنة وقضى بقية حياته بعد هذا في تنقيحها واختيار مرادفات ادق وتصريفات أكثر دقة

الإشكالية انه لن تكون هناك ترجمة لأي عمل ادبي تطابقه 100% والسبب هو الاختلافات بين اللغات وبعضها فمثلا اليوناني هناك 27 تصريف للأفعال بينما العربي ثلاث فقط فلهذا المترجم يجاهد لجعل الترجمة أقرب ما يكون للفظ والمعنى

ولكن هذا لا يلغي ان ترجمة كينج جيمس هي ترجمة من النص التقليدي اليوناني الدقيق الذي لا يوجد به خطأ واحد

الامر الثاني الذين يقولوا هذا التعليق هم نقديين وهم اقلية

ثم الشيخ ديدات هذا الذي يتكلم عن ترجمة كينج جيمس فلينظر لما يفعل المسلمين في ترجمة القرن للإنجليزية وتغييرهم بل ولغيهم للمعاني المسيئة في العربي

من فضلك من فضلك من فضلك من اني اريد جواب في هذه شبهة ملحدين جواب دقيق او أبحث دقيق الموقع كل الإسلامي او

يكمل الشيخ المدلس ديدات قائلا 
وفي مراجعة الفقرة التي تعتبر المحور الرئيسي للوعاظ والمبشرين يوحنا 3: 16 .... تقول 
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكيلا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية
اخي سواجارت غير كلمة المولودBegotten  الي كلمة المتفرد Unique هذه الكلمة المتفرد ليست في نسخة الملك جيمس نسخة الملك جيمس تنص على المولود. لقد سمعت الأخ سواجارت على التليفزيون هذا الصباح وكان يخاطب مجموعة من الناس.... استعمل كلمة المولود وبعد ثمان ساعات غير الكلمة الى المتفرد وانا اسأله هل تخجل من كلمة المولود هو أن المسيح هو الابن الوحيد المولود لله 
ان مراجعي النسخة القياسية هؤلاء 32 عالم الذين ساندهم 50 من الطوائف اكتشفوا أن كلمة المولود Begotten أي المولود لله كلمة مدسوسة انها نوع من الغش وإنها تلفيق وعلى هذا الأساس حذفوها في تكتم وصمت شطبوها وتخلصوا منها هذا ما قام به علماؤك
 في البداية ارجو الرجوع الى ملف 
هل العدد الذي يقول هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد محرف
الشيخ ديدات اما يجيد الإنجليزية ويدلس اما يجهل حتى المترادفات الإنجليزية 
فكلمة begotten ليست هي فقط التي تعبر عن المعنى بل المقطع الذي يقول
  his only begotten Son
ابنه الوحيد (او "ابنه المولود الوحيد" لزيادة الشرح) التي يشرح البعض معناها للتفسير باستخدام كلمة ابنه المتفرد التي تساوي وحيد فكلمة Unique ليست بديلا لكلمة begotten  هذا جهل وتدليس من ديدات ولكنها بديل لكلمة only  لان كلمة مونوجاني اليوناني μονογενη تعني المولود الوحيد only begotten او المولود المتفرد begotten Unique فهي من مقطعين مونو μονο أي وحيد only او متفرد Unique وجيني γενη ابن او مولود begotten لهذا تعني المولود الوحيد او المولود المتفرد او الابن الوحيد او الابن المتفرد ولا يوجد خلاف على هذه الكلمة في أي من التراجم الإنجليزية ولا التراجم الأخرى سواء تقليدية او نقدية ولكن فقط بعض التراجم للتوضيح تكتبها المولود المتفرد كمفرد وكلمة مفرد تساوي وحيد

ولكن الكارثة ان المدلس ديدات ما قاله هو كذب وتدليس. والكارثة الأكبر ان المشككين يكررون هذه الشبهة الخطأ وراؤه بدون ان يراجع أي منهم دقة كلامه. دعني أوضح الموضوع الذي دلس فيه ديدات عن عمد او جهل
الخلاف ليس على كلمة begotten only وهي كلمة مونوجني فلا يوجد خلاف عليها فهي في كل المخطوطات ولكن الخلاف أصلا على الضمير في اليوناني اوتو αυτου him فكل النسخ اليوناني والمخطوطات تقريبا قالت ابنه الوحيد اما قلة قليلة من النقديين قالوا الابن الوحيد (بدون الضمير) ورغم ان هذا لا يؤثر على المعنى الا ان الاصح في المخطوطات هو النص التقليدي ابنه الوحيد 
بمعنى ان العدد التقليدي في اليوناني يقول 
τον  3588 T-ASM  υιον Son 5207 N-ASM  αυτου him 846 P-GSM  τον  3588 T-ASM  μονογενη only begotten
تو ايون اوتو تو مونوجيني 
ابنه المولود الوحيد او ابنه الوحيد 
اما النقديين تشندورف ووست كوت وهورت كتبوا بدون اوتو 
τὸν υἱὸν τὸν μονογενῆ
تو ايون تو مونوجيني 
الابن المولود الوحيد او الابن الوحيد 
السبب في هذا ان السينائية الكلمة فوق السطر (تصحيح) وغير موجودة في الفاتيكانية 
رغم ان بقية المخطوطات التي هي بالمئات بها النص التقليدي بالضمير 
وكما قلت في هذا الملف 
هل العدد الذي يقول هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد محرف
هي موجودة في 
p63 א2 A L T Θ Ψ 083 086‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬
ومجموعت مخطوطات 
 f1 f13 
وايضا 
33
وايضا المخطوطات البيزنطية وهي بالمئات
Byz 
وكل مخطوطات القراءات الكنسية
والترجمات القديمة 
اولا كل مخطوطات الترجمات اللاتينية القديمة التي ترجمت في منتصف القرن الثاني الميلادي 
it


____________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
إجابة باذن الله ⛔👇
الرد على شبهة تغيير كلمة “pricks” إلى “goads” في ترجمة الملك جيمس وتهمة تدليس الشيخ ديدات

1. توضيح نص سفر أعمال الرسل 26:14 في ترجمة الملك جيمس

في نسخة الملك جيمس الأصلية 1611:
“It is hard for thee to kicke against the prickes.”
وهي كلمة “prickes” تعني أشواك أو مناخس، وهي كلمة إنجليزية قديمة.

في النسخ الحديثة:
“It is hard for thee to kick against the goads.”
وكلمة “goads” تعني مناخس أيضاً، لكنها مصطلح إنجليزي أكثر استخداماً في العصر الحديث.

2. المعنى اللغوي والتاريخي لكلمة “pricks” و”goads”

الكلمتان تعنيان نفس الشيء تقريباً:
“prick” و “goad” هما أدوات حديدية مدببة تُستخدم في توجيه الحيوانات (كالأبقار أو الحمير) لدفعها للسير في اتجاه معين، وهي معروفة منذ العصور القديمة.

الفرق هو أن “prick” كلمة قديمة أصبحت أقل استخداماً في الإنجليزية الحديثة، بينما “goad” هي الكلمة الأكثر شيوعاً اليوم.


3. المعنى الثقافي والبلاغي للتعبير

المقولة “kick against the pricks/goads” هي مثل أو تعبير شائع في العصور القديمة، يدل على فكرة أن الحيوان إذا حاول مقاومة أداة توجيه الألم (المناخس) سيزيد من ألمه بدلاً من التخلص منه.

هذا التعبير يدل بلاغياً على أن مقاومة الأمر (في حالة شاول/بولس مقاومته للدعوة المسيحية) تجلب المزيد من الألم والمصاعب.


4. ما الذي حدث في الترجمة ولماذا؟

تحديث كلمة “pricks” إلى “goads” في الترجمات الحديثة ليس تغييرا في المعنى أو محاولة لتبييض أو تدليس النص، بل هو تحديث لغوي لتسهيل فهم القارئ المعاصر.

هذا شائع في الترجمات الدينية عند تحديث اللغة لجعلها مفهومة أكثر، مع المحافظة على الدقة في المعنى.

5. التهمة بأن ديدات يدلس هي اتهام غير صحيح

الشيخ أحمد ديدات تحدث عن “تخلص الترجمة من مصطلحات قديمة” بمعنى التحديث، وليس التغيير أو حذف المعنى.

استخدامه لكلمة “مناخس” في تفسير النص بالعربية هو تعبير صحيح ودقيق، ويعكس المعنى الأصلي للنص.

الملحد الذي ينتقد ديدات لم يفهم أن الكلمة “goads” هي ببساطة مصطلح حديث لكلمة “pricks” القديمة، وأن المعنى اللغوي لم يتغير.
1. كلمة “Goads” و”Pricks” في ترجمة الملك جيمس

النسخة الأصلية 1611 استخدمت كلمة pricks وهي كلمة قديمة تعني “مناخس” أو “أدوات مدببة” تُستخدم في دفع الحيوانات للمشي.

النسخ الحديثة استبدلتها بكلمة goads وهي كلمة إنجليزية أحدث تحمل نفس المعنى.

هذا تحديث لغوي لا يتعارض مع المعنى الأصلي، وهو أمر شائع في ترجمات الكتب القديمة لتسهيل فهم القارئ الحديث.

الاتهام بأن هذا تغيير مقصود لتبييض النص هو ادعاء غير صحيح.


2. هل ديدات يجهل معنى “منخاس”؟

الشيخ ديدات في بعض محاضراته تساءل عن معنى كلمة “goads” أو “pricks” لأنه يريد توضيحها للجمهور، لا لجهله الفعلي بالمصطلح.

كما أنك ذكرت أن ديدات سبق وأن شرح معنى “المناخس” وأشار إليها في شرح آخر.

إذا وُجد تناقض ظاهر، فقد يكون أسلوب تعليمي أو إبراز لتعقيد الكلمة وليس جهلًا أو تدليسًا.

اتهام ديدات بالكذب لا يستند إلى دليل قاطع، خاصة مع ما لديه من شرح في مواضيع أخرى.

3. مصادر النسخة المنقحة من الملك جيمس (MKJV) وأعداد العلماء

ديدات ذكر أن النسخة الحديثة شارك فيها 32 عالمًا و50 طائفة، وهذه الأرقام:

ليست دقيقة بشكل حرفي، لأن الترجمة الحديثة كانت نتيجة جهود فرق متعددة وليس كل عالم شارك في كل جزء.

الترويج لهذه الأرقام قد يكون مبالغا فيه لكنه لا يعني أن العمل لم يُراجع بعناية.


الجمعية التي تقف وراء هذه النسخة الحديثة هي National Council of the Churches of Christ وهي جمعية معروفة لكنها ليست كل الكنائس.

الفرق بين النص التقليدي والنقدي

النص التقليدي هو النص الذي اعتمدته الكنائس الكلاسيكية لعصور طويلة، معتمد على المخطوطات البيزنطية (الكثيرة والمجربة).

النص النقدي ظهر في القرنين 18 و19، وهو محاولة لإعادة بناء النص الأصلي بالاعتماد على مخطوطات قديمة قليلة مثل السينائية والفاتيكانية.

المخطوطات النقدية أقل عدداً وأحيانًا تحمل أخطاء، لكنها استُخدمت لمحاولة تصحيح النص.

غالبية الكنائس التقليدية تعتمد النص البيزنطي/التقليدي، والنسخ التقليدية مثل الملك جيمس هي نسخة تعتمد هذا النص.

تاريخ نسخة الملك جيمس المنقحة وإشكالية يوسابيوس والمخطوطات الخمسين

حقيقة أن قسطنطين كلف يوسابيوس بتوزيع نسخ من العهد الجديد في القرن الرابع هو موضوع تاريخي معروف.

بعض الباحثين يشيرون إلى أن تلك النسخ الأولى قد تحتوي على إضافات أو تحريفات طفيفة نتيجة ظروف النسخ السريعة.

لكن النص التقليدي الذي تعتمد عليه الملك جيمس هو ناتج عن تراكم نسخ متعددة ومراجعات كثيرة عبر القرون.

لذا وصف النسخ السينائية والفاتيكانية بأنها “من بؤرة أريوسية” هو رأي تاريخي نقدي، لكنه لا ينفي القيمة الكبيرة لهذه المخطوطات في دراسة النصوص.

هل نسخة الملك جيمس (KJV) من النص التقليدي خالية من الأخطاء؟

الحقيقة: نسخة الملك جيمس ترجمة مبنية على النص اليوناني التقليدي المعروف بـ"النص البيزنطي" (Byzantine Text) وهو نص مأخوذ من أغلب المخطوطات التي كانت متاحة في ذلك الوقت (القرن الـ17).

هذا النص التقليدي يتميز بكثرة المخطوطات التي تدعمه، لكنه ليس نصًا "معصومًا" أو بلا أخطاء إطلاقًا. كل النسخ اليدوية القديمة تحتوي على بعض الأخطاء الطفيفة بسبب النقل اليدوي.

النسخة KJV تتميز بأسلوب أدبي رفيع وجمال لغوي، ولكن ليست معصومة من الأخطاء اللغوية أو الترجمة، وهذا أمر طبيعي جدًا في أي ترجمة بشرية.

ولذلك، النسخ الحديثة مثل نسخة "الفاندايك" أو "النسخة القياسية المنقحة" (NIV، ESV) تحاول تحسين الدقة والترجمة بأساليب جديدة ومع مخطوطات أقدم وأفضل متاحة.
🤔
هل النصوص القديمة مثل السينائية والفاتيكانية هي نصوص "مرفوضة" أو "مليئة بالأخطاء"؟

المخطوطات السينائية (Codex Sinaiticus) والفاتيكانية (Codex Vaticanus) من أقدم المخطوطات المكتشفة (القرن الرابع الميلادي) وتعتبر من أهم مصادر النقد النصي الحديث.

هي ليست "مرفوضة" رسميًا، بل بالعكس هي كنوز أثرية ونصوص أساسية لدى علماء النقد النصي.

نعم، هذه المخطوطات قد تحتوي على اختلافات طفيفة عن النصوص اللاحقة (مثل النص البيزنطي)، ولكن العلماء ينظرون إلى هذه الاختلافات لفهم تطور النص والتأكد من صحة الأصل.

لا يمكن وصفها بأنها "مرفوضة" بسبب أخطاء أو أنها "مليئة بالأخطاء". بالعكس، هي تساعد في تصحيح الأخطاء أو الإضافات التي حدثت لاحقًا في النصوص التقليدية.
هل قسطنطين أو يوسابيوس تسببوا في "تحريف" النصوص أو إنتاج نصوص خاطئة؟

هذا ادعاء شائع لكنه غير مثبت تاريخيًا بدقة. قسطنطين كلف يوسابيوس بجمع نسخ من العهد الجديد، وهذا كان عملاً تنظيمياً وليس تحريفًا.

هناك تأكيد من علماء تاريخ المسيحية أن يوسابيوس كان له دور في نشر المخطوطات، لكن الاتهام بأنه أنتج نصوصًا "نصف أريوسية" أو بها تحريف واسع ليس مدعومًا بأدلة قوية.

النقد النصي الحديث يعتمد على مقارنة جميع المخطوطات بما فيها السينائية والفاتيكانية والبيزنطية وغيرها، وليس على مخطوطة واحدة فقط.


هل النصوص البيزنطية "خالية من الأخطاء"؟

النص البيزنطي (الذي يستند إليه KJV) يتميز بعدد كبير من المخطوطات (غالبها من العصور الوسطى)، لكنه ليس خاليًا من الأخطاء أو الإضافات.

بعض العلماء يرون أن النص البيزنطي جاء في وقت متأخر وله إضافات نصية (مثل كلمات أو عبارات غير موجودة في النصوص الأقدم مثل السينائية).

النقاش العلمي بين النص البيزنطي والنص النقدي (الذي يعتمد على السينائية والفاتيكانية وبعض المخطوطات الأخرى) ما زال قائمًا، وكلاهما له مزايا وعيوب.


لماذا النسخ النقدية (السينائية والفاتيكانية) أقل في العدد لكنها أقدم وأهم؟

لأنها من أقدم المخطوطات، مما يجعلها أقرب إلى الأصل الزمني.

عددها أقل بسبب عوامل تاريخية، ولكن الأقدمية أهم من العدد في نقد النصوص.

بعض النصوص التي نجدها في النسخ البيزنطية قد تكون إضافات أو تحسينات أدخلها الناسخون لاحقًا.

هل الترجمة الإنجليزية (مثل KJV أو الفاندايك) يجب أن تكون مطابقة تمامًا للنص الأصلي؟

لا يوجد ترجمة مطابقة 100% بسبب اختلافات اللغات والقواعد اللغوية والتصريفية.

الترجمة عمل بشري بطبيعة الحال، وكل ترجمة لها ميزات ونقاط ضعف.

الباحث الجاد يرجع إلى النص الأصلي (اليوناني والعبراني) عند دراسة نص معين.

هل الشيخ أحمد ديدات يدلس أو يكذب حول موضوع "المنخاس" أو غيره؟

في كثير من الأحيان، يمكن أن يكون هناك سوء فهم أو توظيف لمصطلحات لأغراض جدلية.

كلمة "منخاس" أو "goad" تعني في الأصل أداة حديدية تستخدم لدفع أو تحفيز البهائم، وهذا معروف في اللغة الإنجليزية.

قد يكون الهدف من الشبهة إظهار جهله أو تدليسه، لكن الحقيقة أن الشيخ ديدات كان يعرف المقصود بالمنخاس (وهذا لا ينفي أنه قد يستخدم الحجة بطريقة جدلية).

مهم أن تفرق بين النقد الموضوعي والنقد الذي يهدف للإيذاء أو التشكيك بدون دليل.

نسخة الملك جيمس (KJV) هي ترجمة رائعة قائمة على النص التقليدي البيزنطي، ولكن ليست معصومة أو خالية من الأخطاء.

المخطوطات القديمة مثل السينائية والفاتيكانية من أهم مصادر النصوص، وليست مرفوضة أو مليئة بالأخطاء، بل هي أساس النقد النصي الحديث.

النصوص النقدية ليست أكثَر، لكنها أقدم وأكثر دقة من الناحية الزمنية.

النقد النصي هو علم يعتمد مقارنة بين آلاف المخطوطات، وليس قراءات فردية أو مؤامرات.

الترجمة تحتاج دائمًا مراجعة وتنقيح، وهذا طبيعي في أي عمل بشري.

لا يوجد نص كامل بدون اختلافات طفيفة، لكن هذا لا يعني تحريفًا جوهريًا أو تزويرًا.

من الأفضل دراسة النصوص الأصلية (اليونانية والعبرية) مع فهم الأدوات النقدية.


شرح دقيق وموضوعي للموضوع:

1. الكلمة اليونانية الأصلية: μονογενής (Monogenēs)

هذه الكلمة مركبة من جزأين:

μόνος (monos) تعني "وحيد" أو "فريد" أو "متفرد".

γενής (genēs) تأتي من الفعل "γεννάω" وتعني "مولود" أو "مُنتج".


إذن الترجمة الحرفية هي "المولود الوحيد" أو "المتفرد الوحيد".



2. المعنى اللغوي لكلمة Begotten

كلمة "Begotten" في الإنجليزية تعني "مولود" أو "مُنتَج" (من فعل to beget بمعنى الإنجاب).

قديمة في اللغة الإنجليزية وتستخدم بمعنى "الابن الذي وُلد من الأب"، لكنها قد لا تكون واضحة أو مستخدمة كثيرًا اليوم، ولهذا بعض الترجمات الحديثة تستخدم "Only Son" أو "Unique Son" لتوضيح المعنى للقارئ المعاصر.



3. الفرق بين Begotten و Unique

"Begotten" تركز على جانب الولادة أو النسب، أي الابن الذي وُلد من الله.

"Unique" تعني "فريد" أو "متفرد"، تركز على فرادة الابن في جوهره وصفاته.

الكلمة اليونانية تجمع بين المعنيين معًا، أي أنها تشير إلى الابن الذي هو الوحيد المتفرد بالله وبالولادة منه.



4. حول اتهام ديدات بالتدليس

استخدام كلمة "Unique" بدلاً من "Begotten" في بعض التراجم ليس تدليسًا بل محاولة لتوضيح المعنى للقارئ العصري.

في الترجمات الأكاديمية والنقدية تجد كلا التعبيرين بحسب سياق القارئ ولغته، لكن الكلمة الأصلية لم تُحذف ولا تُشطب، وإنما هناك اختلاف في الترجمة لتوضيح المعنى.



5. نقطة مهمة: كلمة "Only Begotten Son"

تُستخدم هذه العبارة لتمييز المسيح بأنه الابن الوحيد الذي وُلد من الله وليس مجرد ابن معنوي أو لقب.

الترجمة الحديثة أو التوضيحية مثل "المتفرد" لا تلغي المعنى، بل تعطي تفسيرًا واضحًا للفظ المركب اليوناني.



6. أهمية قراءة النصوص في سياقها التاريخي واللغوي

يجب تفهم أن الترجمة ليست علمًا دقيقًا تمامًا مثل الرياضيات، بل هي فن محاولة نقل المعنى من لغة إلى أخرى، وهذا يشمل أحيانًا استبدال كلمة بأخرى تعبر عن الفكرة نفسها بشكل أوضح.


المشكلة ليست في كلمة "μονογενής" (المولود الوحيد) نفسها، بل في وجود أو عدم وجود الضمير "αυτου" (هو، له) أي "ابنه الوحيد" مقابل "الابن الوحيد" (بدون الضمير).

النص التقليدي (والذي هو الأكثر انتشارًا ودعمًا من المخطوطات القديمة) يقول: "ابنه الوحيد" (τον υἱὸν αὐτοῦ τὸν μονογενῆ).

بعض المخطوطات النقدية (قليلة العدد) تكتب: "الابن الوحيد" (τον υἱὸν τὸν μονογενῆ) بدون الضمير "αυτου".

الشبهة أن وجود الضمير "αυτου" يؤثر على المعنى، وأن بعض النقديين حذفوا الضمير بدعوى أنه ليس أصليًا.


توضيح وتفنيد هذه الشبهة:

1. الضمير "αυτου" (هو، له) في النص التقليدي:

هذا الضمير يستخدم في اليونانية للتأكيد على الملكية أو العلاقة، في هذه الحالة هو "ابنه" أي ابن الله.

وجود الضمير "αυτου" في المخطوطات القديمة والمهمة (p63, א2, A, L, T, Θ, Ψ, 083, 086، بالإضافة إلى مجموعات f1, f13, 33 والمخطوطات البيزنطية وغيرها) يدل على أن هذا النص هو النص الأصيل والأكثر دعمًا.



2. الاختلاف في بعض المخطوطات النقدية:

المخطوطات التي تحذف الضمير قليلة جدًا مقارنةً بالتي تحويه.

حذف الضمير لا يغير المعنى بشكل جوهري، لأن "ابن الوحيد" أو "الابن الوحيد" في كلا الحالتين يشير إلى نفس المعنى.

في اليونانية القديمة، أحيانًا يتم حذف الضمائر عندما يكون السياق واضحًا، لذا لا يمكن القول إنه تحريف أو حذف عمدي.



3. الفرق اللغوي والمعنوي بين وجود وعدم وجود الضمير:

وجود "αυτου" يجعل المعنى أكثر تحديدًا: هو ابنه، أي ملكيته الحصرية.

غياب الضمير لا ينفي المعنى، لكنه أقل تحديدًا لغويًا.

لا يوجد تغير في العقيدة أو المفهوم الأساسي للآب والابن في المسيحية بسبب هذا الاختلاف.



4. أهمية المخطوطات والنسخ القديمة:

النص التقليدي المدعوم بمئات المخطوطات القديمة يعكس ثبات النص، وهو ما يؤكد أن الضمير "αυτου" جزء أصيل من النص.

الترجمات القديمة كاللاتينية (الترجمة اللاتينية القديمة التي تعود للقرن الثاني) تدعم هذا النص.



بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام