احمد ديدات او كاهن د. غالى جزء الرابع
رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 12
22 بَلْ بِالأَوْلَى أَعْضَاءُ الْجَسَدِ الَّتِي تَظْهَرُ أَضْعَفَ هِيَ ضَرُورِيَّةٌ.23 وَأَعْضَاءُ الْجَسَدِ الَّتِي نَحْسِبُ أَنَّهَا بِلاَ كَرَامَةٍ نُعْطِيهَا كَرَامَةً أَفْضَلَ. وَالأَعْضَاءُ الْقَبِيحَةُ فِينَا لَهَا جَمَالٌ أَفْضَلُ.24 وَأَمَّا الْجَمِيلَةُ فِينَا فَلَيْسَ لَهَا احْتِيَاجٌ. لكِنَّ اللهَ مَزَجَ الْجَسَدَ، مُعْطِيًا النَّاقِصَ كَرَامَةً أَفْضَلَ،25 لِكَيْ لاَ يَكُونَ انْشِقَاقٌ فِي الْجَسَدِ، بَلْ تَهْتَمُّ الأَعْضَاءُ اهْتِمَامًا وَاحِدًا بَعْضُهَا لِبَعْضٍ.
والزواج بما فيه من علاقة هو رابطة جسدية طاهرة بين الانسان وزوجته
انجيل متى 19
5 وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.6 إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».
ولكن لما الامر يتحول من علاقة محبة ورابطة جسدية طاهرة قوية بين الرجل وزوجته التي جمعهما الله ويصبح شهوة نظر
إنجيل متى 5: 28
وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى امْرَأَةٍ لِيَشْتَهِيَهَا، فَقَدْ زَنَى بِهَا فِي قَلْبِهِ.
وان وقع نظر رجل على امرة يشتهيها مباشرة مثل الحيوانات ووجب لمكانته ان يعطوه زوجاتهم لكي ي ن ك ح ه ا هذا فعلا ما وصفه الشيخ ديدات بانه عمل حيواني من احط اعمال الحيوانات.
ولكن مرة ثانية الكلام عن الرب يسوع المسيح ابن الله الوحيد لا يعني ولادة جسدية على الاطلاق ولكن بمعني اخر انه اقنوم من الجوهر لذلك نقول مولود من الاب قبل كل الدهور
ولذلك لدقة هذا العدد عندما يقول
18 اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.
الله لم يره أحد يشرح طبيعة الله اللاهوتية
وتعبير الابن الوحيد يوضح لاهوته
وكلمة في حضن الاب يؤكد ميلاده الازلي فالمسيح ابن بالطبيعة وهو بلا بداية وهو الخالق
فالمسيح ابن الله الوحيد لأنه هو الله وهو بالأقنوم بنوة بالطبيعة فهو
انجيل يوحنا 1
1: 1 في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله
1: 2 هذا كان في البدء عند الله
1: 3 كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان
1: 4 فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس
1: 5 والنور يضيء في الظلمة والظلمة لم تدركه
__________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى 👇
1. الأدلة الخارجية (External Evidence)
أ. المخطوطات اليونانية القديمة
معظم المخطوطات اليونانية القديمة التي تحوي يوحنا 3:16 تحتوي على الضمير "αυτου" (له، له هو) أي "ابنه الوحيد".
هذه المخطوطات تشمل مجموعات مهمة مثل:
سينائية (א, Codex Sinaiticus)
فاتيكانية (B, Codex Vaticanus) (مع وجود بعض النقد على كلمة فوق السطر في السينائية كما ذكرت)
ألكسندرانية (A, Codex Alexandrinus)
مجموعات مخطوطات f1 و f13، 33، والبيزنطية (Byzantine manuscripts).
ب. الترجمات القديمة
الترجمة اللاتينية القديمة (Old Latin, it) التي تعود إلى منتصف القرن الثاني الميلادي، والتي سبقت ترجمة جيروم (Vulgate) تشير إلى نفس النص "Filium suum unigenitum" (ابنه الوحيد).
ترجمة الفلجاتا (Vulgate) للقديس جيروم في القرن الرابع:
"Filium suum unigenitum" → "ابنه الوحيد"
الترجمات السريانية القديمة (Syr)، بما في ذلك الترجمة الأشورية القديمة (168 م تقريبًا)، تدعم النص التقليدي أيضاً.
ج. أقوال الآباء (Patristic Citations)
الآباء الأوائل، مثل يوحنا الذهبي الفم، أوريجين، أثناسيوس، أغسطينوس وغيرهم، يقتبسون النص بعبارة "ابنه الوحيد" (only begotten Son)
مما يعزز صحة هذا النص التقليدي.
2. الأدلة الداخلية (Internal Evidence)
أ. الأسلوب اللغوي
في رسالة يوحنا الأولى 4:9، يستخدم نفس التعبير:
"τὸν υἱὸν αὐτοῦ τὸν μονογενῆ"
أي "ابنه الوحيد".
هذا يؤكد أن أسلوب يوحنا يتضمن وجود الضمير "αυτου" مع كلمة "μονογενης" (only begotten).
أما النصوص التي تكتب بدون "αυτου" (أي بدون الضمير) فهي أقل توافقًا مع أسلوب الكاتب ولغته.
ب. القاعدة النقدية النصية
هناك قاعدة معروفة في النقد النصي:
"القراءة التي تتماشى مع أسلوب الكاتب وفكره اللاهوتي هي الأفضل"
النص التقليدي يعكس الفكر اللاهوتي ليوحنا بوضوح، حيث يشير إلى أن الله بذل ابنه الوحيد، وهو تعبير يعبر عن العلاقة الفريدة بين الآب والابن.
النصوص التي تحذف الضمير أو تغير التعبير تفقد هذا التأكيد اللاهوتي، وبالتالي هي أقل احتمالاً أ
معنى كلمة μονογενής (monogenēs)
تعني: "الوحيد" أو "المتفرد" أو "المولود الوحيد".
هناك اختلافات طفيفة في الترجمة، ولكنها كلها تدور حول نفس المعنى الأساسي وهو التميز والخصوصية في النسب والولادة.
لا خلاف على استخدام هذه الكلمة في كل النسخ والترجمات، ولا يمكن حذفها أو تغييرها بدون تغيير جوهري في المعنى.
ن تكون النص الأصلي.
الرد على ادعاءات ديدات والملحدين
الادعاء بأن كلمة "ابنه الوحيد" أو "only begotten Son" محرفة أو مدسوسة هو ادعاء باطل ولا يستند إلى دليل علمي أو نقدي حقيقي.
الأدلة النصية، الترجمات القديمة، وأقوال الآباء جميعها تدعم النص التقليدي الذي يقول "ابنه الوحيد" (τον υἱὸν αὐτοῦ τὸν μονογενῆ).
التغييرات التي تم ذكرها في بعض المخطوطات النقدية قليلة جدًا ولا تؤثر على صحة النص أو المعنى اللاهوتي.
الاتهام بـ"التدليس" على ديدات في هذه المسألة هو مبالغ فيه، لكن إذا كان هناك سوء فهم أو شرح غير دقيق، فهذا لا يعني وجود تحريف في النص بل ربما عدم دقة في عرض التفاصيل.
الملحد يقول إن جميع المخطوطات القديمة والترجمات (اللاتينية والسريانية وغيرها) تؤيد قراءة "ابنه الوحيد" (monogenēs huios). هذا غير دقيق علميًّا، وإليك الرد العلمي:
1. القراءة المتنازع عليها ليست "monogenēs" بل غياب كلمة "huios" (الابن):
كلمة "monogenēs" موجودة في المخطوطات، لكن الخلاف هو هل الكلمة جاءت وحدها، أم جاءت مع "huios" (ابنه).
أقدم وأدق المخطوطات مثل السينائية (א) والفاتيكانية (B) تقرأ النص هكذا:
> Ἰω. 3:16 – Οὕτως γὰρ ἠγάπησεν ὁ θεὸς τὸν κόσμον, ὥστε τὸν υἱὸν τὸν μονογενῆ ἔδωκεν...
لكن هناك مخطوطات أخرى تكتب: τὸν μονογενῆ θεὸν بدلًا من "الابن الوحيد"، خاصة في يوحنا 1:18 (حيث يوجد الخلاف النصي الأكبر).
monogenēs" موجودة، لكن الجدال هو حول الإضافة اللاحقة لـ"huios"، والتي تظهر في النصوص البيزنطية المتأخرة، مما يرجّح أنها إقحام توضيحي متأخر.
حول المعنى اللاهوتي لـ"monogenēs"
الملحد يقول إن الكلمة تعني "ابنه الوحيد"، والمقصود بها "التجسد الإلهي"، وأن ديدات تجاهل هذا أو دلّس فيه.
1. كلمة "monogenēs" في اليونانية الكوينه لا تعني دائمًا "المولود الوحيد"، بل تعني:
"الفريد في نوعه" (Unique)
أو "الوحيد من نوعه" (One of a kind)
راجع BDAG Lexicon: حيث يذكر أن الكلمة تشير إلى "التميّز" وليس دومًا إلى "الولادة الجسدية".
2. في العهد الجديد، استخدمت الكلمة أحيانًا للدلالة على أولاد (مثل الابن الوحيد للأرملة في لوقا 7:12)، لكن في يوحنا، المعنى يحمل دلالة لاهوتية رمزية، وليس حرفية جسدية.
3. النقطة التي ركز عليها ديدات صحيحة: الكلمة تستخدم لتبرير نسب ابن لله جسديًّا أو روحيًّا، وهو ما يرفضه القرآن بشدة، ويقصد بذلك التنبيه لخطورة هذا الفهم اللاهوتي.
الملحد يزعم أن الشيخ ديدات "أحمدي"، ويؤمن بأن المسيح عليه السلام صُلب ولكن أُغمي عليه، وهذا يخالف عقيدة أهل السنّة والشيعة، ويطعن في أهلية ديدات للنقد.
الرد:
1. هذه مغالطة "الاحتكام إلى الشخص" (Ad hominem):
عقيدة الشخص لا تنقض حجّته، بل يجب الرد على ما يقوله لا من هو.
حتى لو افترضنا أن ديدات يحمل رأيًا خاصًا، فلا علاقة لذلك بنقده للنصوص الكتابية.
2. لكن الواقع أن ديدات لم يعلن انتماءه للأحمدية قط، ولا توجد قرينة صريحة على ذلك. ما قيل عن رأيه في "الإغماء" بدل "الوفاة" هو تفسير ضمني لقول الله {وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبّه لهم}، وهو تأويل متداول حتى في بعض الدوائر السنية، فلا يعدو أن يكون اجتهادًا.
الملحد يسخر من قول ديدات إن كل مسيحي يؤمن بإيمانه الخاص، ويقول إن الأرثوذكس والكاثوليك والبروتستانت متفقون على العقائد الأساسية.
✅ الرد:
1. ديدات صادق تمامًا في هذا، والواقع يشهد بذلك. إليك أدلة واضحة:
البروتستانت يرفضون سلطة البابا، والمطهر، والتقليد الكنسي، ويؤمنون بـ"الإيمان وحده للخلاص"، بخلاف الكاثوليك.
بعض الطوائف البروتستانتية مثل السبتيين لا يؤمنون بخلود العذاب، وهو خلاف جوهري مع سائر الطوائف.
شهود يهوه لا يؤمنون بالثالوث.
الموحدون (Unitarians) يرفضون ألوهية المسيح.
2. الإيمان المسيحي في الواقع المعاصر تشتت إلى آلاف الطوائف، والاختلافات اللاهوتية جوهرية جدًا.
بحسب موقع World Christian Encyclopedia يوجد أكثر من 40,000 طائفة مسيحية حول العالم.
ديدات لم يكن يسقط من الإسلام شيئًا، بل وصف واقعًا مسيحيًّا تشهد عليه مراجعهم.
اتهامه بتدليس حول "الفريد" و"المولود"
الملحد يزعم أن ديدات يدلس بقوله إن الترجمة تتغير حسب السياق، وأن "الفريد" استُخدمت بديلًا لـ"المولود".
✅ الرد:
1. الترجمات بالفعل تختلف:
بعض الترجمات تكتب: only begotten son (الابن الوحيد المولود) – مثل KJV
وبعضها: one and only son – مثل NIV
وبعضها: unique son – مثل CEB
2. وهذه الترجمات ليست اعتباطية، بل تعكس نقاشًا لغويًّا ولاهوتيًّا دقيقًا حول الكلمة اليونانية "monogenēs".
3. ديدات أبرز هذا التناقض لإظهار أن النص نفسه غير مستقر في فهمه، وهذا أمر مقبول في المناظرات، ولا يعد "تدليسًا"، بل هو عرض لواقع ترجماتي متضارب.
تعقيب على استشهاد ديدات بآية "لم يلد ولم يولد"
الملحد يعتبر أن ديدات استخدم الآية في غير موضعها.
هذه الآية من صميم الخلاف العقائدي بين الإسلام والمسيحية، وهي رد مباشر على ادعاء أن لله "ابنًا مولودًا".
فقول الله تعالى {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} هو نقض صريح لعقيدة التجسد والتبني والأقنوم الثاني.
بالتالي، فاستشهاد ديدات بها محوري في الحوار العقائدي، وليس خروجًا عن الموضوع.
جميع مزاعم الملحد حول "تدليس ديدات"، سواء في النصوص أو العقائد أو المنهج، غير صحيحة، وتعتمد على مغالطات منطقية ولغوية. الشيخ ديدات، رغم ما قد يُختلف معه فيه، قدّم نقدًا مبنيًّا على التناقضات النصية، والاختلافات العقائدية داخل المسيحية، والتفاوت في الترجمات، وهي نقاط صحيحة ومؤثرة، ولا تزال جوهرية في الحوار الإسلامي-المسيحي.
إذا رغبت يمكنني تزويدك بالمصادر الغربية التي تؤكد وجود الخلافات في ترجمة يوحنا 3:16، وبتحليل لاهوتي لنقد عقيدة "الابن الوحيد".
أولًا: حول قول الله: "قل هو الله أحد"
الاعتراض: يقول الملحد: "أحد" ماذا؟ هل أخطأ القرآن لغويًا؟ أم أن إله الإسلام أحد الآلهة؟
الرد:
هذا جهل بلغة العرب:
"أحد" هنا اسم لا يُراد به التبعيض أو العدد، وإنما هو بمعنى الوَحْديَّة المطلقة، وهو نعتٌ لله تعالى في مقام التنزيه والتوحيد، بدليل ما بعدها: "الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد".
"أحد" في هذا الموضع أبلغ من "واحد". فـ"واحد" قد يُستخدم في مقابلة اثنين (عدديًا)، أما "أحد" في هذا السياق فتعني: لا شريك له في ذاته ولا صفاته ولا أفعاله.
قال الزمخشري
"أحد: الذي لا يُجزي عنه غيره ولا يُشاركه أحد في الإلهية."
وقال الفخر الرازي:
"أحد": أبلغ من "واحد"، لأن الواحد قد يدخل في العدد، أما "أحد" فلا يدخل في العدد، ولا يقبل التقسيم.
فلا إشكال لغوي أبدًا، بل هذا تعبير عربي أصيل يدل على التوحيد الخالص، لا الشرك.
حول صيغة "لم يلد"
الاعتراض: "لم يلد" بصيغة الماضي فقط، فلم لم يقل "لا يلد" لينفي الدوام؟
الرد:
في اللغة العربية، "لم" + الفعل المضارع يفيد نفيًا مطلقًا دائمًا للماضي والحاضر والمستقبل.
مثال: "لم يكذب محمدٌ" لا تعني فقط في الماضي، بل تنفي عنه الكذب مطلقًا.
فقول الله: "لم يلد" = ما صدر عنه ولد أبدًا، لا سابقًا ولا لاحقًا ولا حاليًا.
والدليل: في اللغة العربية والقرآن، "لم" تدخل على المضارع فتفيد نفيًا مؤبدًا، مثل قوله تعالى:
"لم يلد ولم يولد"
"لم يلد": نفي للولادة منه
"ولم يولد": نفي أن يكون مخلوقًا أو مسبوقًا بغيره
إذن صيغة "لم يلد" أقوى وأبلغ من "لا يلد".
حول طعن الملحد في نفي القرآن للولادة من الله
الاعتراض: يقول إن القرآن ينفي الولادة عن الله لأن "الولادة عمل حيواني"، وهذا دليل على "فكر دنيء".
الرد:
نفي البنوة الجسدية عن الله ليس دناءة بل تنزيه.
القرآن ينفي نسبة "الولد" إلى الله **لأن مفهوم "الولد" في ذهن العرب المعاصرين للنزول — وكذلك عند أهل الكتاب — كان يقتضي:
التوالد
الصدور
التجزؤ من ذات الإله
وهذا باطل في حق الله.
هذا ما يرد عليه القرآن:
"ما كان لله أن يتخذ من ولد"
"أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة"
هل تعبير النصارى "ابن الله" يعني التوالد الجسدي؟
هم يزعمون أنه "بنوة لاهوتية"، لكن هذا لا ينفي أن لفظ "ابن" في كل لغات العالم له أصل مادي جسدي، ومهما حاولوا "تجريده"، فسيبقى لفظًا قابلًا للإيهام بالمعنى الجسدي الحيواني.
القرآن يحسم هذا الأمر وينفيه بكل حسم:
"لم يلد ولم يولد"
لأن المطلق الحق لا يصدر منه شيء يشبهه في الجوهر.
رابعًا: حول تشويه الملحد لقصة مريم عليه السلام والملائكة
الافتراء: قال إن "الفكر الإسلامي قذر لأنه يصور أن جبريل له علاقة جنسية بمريم" والعياذ بالله.
الرد:
هذا كذب صريح وافتراء على القرآن:
قال الله:
"قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلامًا زكيًا"
(مريم: 19)
أي: جبريل عليه السلام رسول من الله فقط، بلغ أمر الله بخلق عيسى في رحم مريم.
والقرآن صريح:
"فنفخنا فيه من روحنا"
أي: بأمر الله، لا علاقة جنسية ولا جسمية، بل أمر إلهي مباشر كما خلق آدم بلا أب ولا أم.
خامسًا: حول "البنوة لا تعني الجنس"
الرد:
نعم: اللغة تُطلق "ابن كذا" على معانٍ عديدة (ابن النيل، ابن الطريق، ابن مصر)، لكن: لا يصح أن يُطلق هذا على الله إلا بدليل قطعي شرعي.
المسيحي حين يقول: "ابن الله" ويؤمن أن "الابن من جوهر الآب"، فهو يتكلم عن اشتراك في الجوهر والطبيعة، وهذا بالضرورة يؤدي إلى الشرك بالله.
الفرق الجوهري أن القرآن ينزه الله عن أي تركيب أو تجزؤ أو تناسل أو تَحوُّلٍ في الجوهر.
قال الله:
"قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين" (الزخرف: 81)
أي: لو ثبت ذلك – وهو لا يثبت – لكان من حقكم أن تعبدوه، لكنه مستحيل عقلًا وشرعًا.
هل المسلمون لا يفكرون إلا بالجنس؟
الرد:
هذا سقوط أخلاقي من الكاتب لا يُرد عليه إلا بقول الله:
"قل كل يعمل على شاكلته" (الإسراء: 84)
القرآن نص مقدس مليء بالتوجيه الروحي والأخلاقي والعقلي والتوحيدي، وليس فيه ما يدل على "شهوانية" كما يزعم، بل:
رفع مقام الطهارة والعفة (انظر سورة النور)
أوجب الحياء
أمر بالعفاف
حرم الزنا
جعل الزواج ميثاقًا غليظًا
فمن الذي يحصر الدين في الأعضاء الجنسية؟ أليس من يتهم الله بأنه "أنجب" و"أرسل ابنه" جسديًا إلى الأرض؟!
أولًا: مفهوم "ابن الله" في المسيحية
في اللاهوت المسيحي، يُفهم مصطلح "ابن الله" على أنه تعبير مجازي يدل على العلاقة الفريدة بين المسيح والله، وليس بمعنى الولادة الجسدية أو البيولوجية. المسيحيون يؤمنون بأن المسيح هو "كلمة الله" المتجسد، أي أن الكلمة (اللوغوس) الأزلي صار جسدًا وسكن بين البشر. هذا المفهوم يُشير إلى أن المسيح هو تعبير عن الله نفسه، وليس ابنًا بالمعنى الجسدي. كما يُستخدم مصطلح "ابن" في اللغة العربية للدلالة على الانتماء، مثل "ابن النيل" أو "ابن العراق"، دون أن يعني ذلك ولادة جسدية.
ثانيًا: التوحيد في الإسلام
في الإسلام، يُؤكد التوحيد على أن الله واحد أحد، لم يلد ولم يولد، وليس له شبيه أو نظير. الآية "لم يلد ولم يولد" تنفي عن الله أي صفة من صفات المخلوقات، بما في ذلك الولادة أو التولد، مما يُعزز مفهوم الوحدانية المطلقة لله
ثالثًا: الرد على الشبهات
1. الفرق في المفهوم: الاعتراضات التي تُوجه للمفهوم المسيحي للبنوة تستند إلى فهم حرفي للمصطلح، بينما في المسيحية يُفهم المصطلح بشكل مجازي وروحي.
2. اللغة والتعبير: استخدام مصطلحات مثل "ابن الله" في المسيحية لا يُقصد بها المعنى الجسدي، بل تُستخدم للتعبير عن العلاقة الخاصة بين المسيح والله.
3. الاحترام المتبادل: من المهم في الحوار بين الأديان أن يتم التعامل مع المفاهيم الدينية باحترام وتفهم، وتجنب الإساءة أو التقليل من شأن معتقدات الآخرين.
.
Comments
Post a Comment