هل القرآن البشرية
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
واستمر ملحد يقول
دليل البشرية القرآن القرآن من صنع محمد
ملحد يقول هل التعلم ان القرآن القرآن يحتوي على خطأ العلمي فادح ، حيث جعل ذهاب ورحوع الشمس هو سبب الغروب والشروق اي تعاقب الليل والنهار، وذلك حيث قال فترجع فتصبح طالعه من مطلعها، وفي سورة يس الآية 38 والشمس تجري لمسقرلها ذلك تقدير العزيز العليم
ثم ملحد يقول والحقيقة العلمية المعروفة لنا جميعا ان الغروب والشروق اي تعاقب الليل والنهار هو بسسب دوران الأرض حول نفسها.
ولكم التعليق هذا الخطأ العلمية دليل قوي علس البشرية
⛔⛔⛔⛔⛔⛔⛔⛔⛔⛔
إجابة باذن الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ [يس: 38]
ويزعم أن هناك ربطًا بين جريان الشمس وتعاقب الليل والنهار، وهذا غير صحيح علميًا. والرد عليه من أربعة مستويات:
أولًا: زعمه أن الآية تتحدث عن تعاقب الليل والنهار = تحريف في فهم الآية
الآية لا علاقة لها بتعاقب الليل والنهار أصلاً.
السياق في سورة يس يوضح أن الآية تتحدث عن جريان الشمس في مسارها الكوني:
﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ﴾
﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾
﴿وَٱلْقَمَرَ قَدَّرْنَـٰهُ مَنَازِلَ﴾
الآية لم تقل: "والشمس تَغرب"، بل قالت: "تجري".
فالجريان المذكور جريان كوني، شمسي، لا علاقة له مباشرة بتعاقب الليل والنهار.
الليل والنهار تم ذكره في آية مستقلة:
﴿وَآيَةٌ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ﴾
وهذه الآية تتحدث بدقة عن تعاقب الليل والنهار وليس جريان الشمس.
الحقيقة العلمية تؤكد أن الشمس تجري فعلًا
العلم الحديث أثبت أن:
الشمس تدور حول مركز المجرة، بسرعة تقارب 828,000 كم/ساعة.
الشمس أيضًا تتحرك نحو نقطة معينة في السماء تُعرف بـSolar Apex، وهي باتجاه كوكبة هركيوليس.
وهذا الجريان لم يكن معروفًا زمن النبي ﷺ، وإنما اكتُشف في القرن العشرين، أي بعد نزول القرآن بأكثر من 1300 سنة.
فالقرآن حين قال "تجري"، فقد سبق العلم الحديث في وصف حركة الشمس الكونية بدقة.
استخدام مصطلحي "الغروب" و"الشروق" ليس خطأ علميًا
الملحد يستند إلى أنه "لا يوجد غروب" لأن الشمس لا تتحرك حول الأرض.
لكن حتى العلماء يستخدمون هذه المصطلحات مجازًا:
نقول: "Sunrise" و**"Sunset"** في لغة العلم والفلك.
الوكالات العلمية مثل NASA تستخدم هذه المصطلحات دون مشكلة.
لأنها تعبر عن الظاهرة كما نراها من الأرض، وهذا يُعرف بـالوصف الظاهري أو الإحداثي المرتبط بالراصد.
القرآن يخاطب البشر بلغة يرون بها الكون، لكنه لا يتناقض مع الحقيقة العلمية.
أين ذكر القرآن أن الغروب والطلوع بسبب جريان الشمس؟
الملحد اخترع هذا الربط ولم يجده في النص القرآني.
القرآن لم يقل: "فالغروب بسبب جريان الشمس".
بل قال: "تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم".
وهذا جريان كوني مستقل عن تعاقب الليل والنهار.
أما تعاقب الليل والنهار فمذكور في آيات أخرى:
﴿يُغْشِي ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا﴾ [الأعراف: 54]
وهذه الآية تطابق الحقيقة العلمية تمامًا: دوران الأرض يجعل الليل يتبع النهار "بسرعة" (حثيثًا).
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
Comments
Post a Comment