احمد ديدات او كاهن د. غالى جزء الثاني....

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



الذين يعترضون عليه يقبلون القراءات الغير مفهومه الحادة الغير سلسلة والمقطوعة وبهذا يعتبروا ان كتبة الاناجيل يكتبون تعبيرات حاده غير مفهومة بها اخطاء جغرافية وتاريخيه وعددية اما الذين يقبلون المسلم فهم يعترفوا بان كتبة الوحي اسلوبهم واضح وسهل ولا يحتوي على اخطاء لان الهنا ليس إله تشتيت 
10 اخيرا النص المسلم هو تقريبا النص الوحيد الذي يهاجم من اعداء الايمان في القديم من اول ماركيون في القرن الثاني واليهود ايضا وايضا بعد ذلك كما وضح القديس أوغسطينوس في القرن الرابع ( مثل تعليقه علي اعداء الايمان الذين تجرؤا في بعض مخطوطاتهم وحذفوا قصة المرآه الزانية من انجيل يوحنا مثل السينائية والفاتيكانية ) والقديس جيروم ( في موضوع الذين يشهدون في السماء ويشهد انه كان موجود قبل ان يتجرأ البعض ويحذفه ) ولا يزال يهاجم حتي الان من الغير مسيحيين فيؤيدون النص النقدي ويهاجموا وبضراوة النص التقليدي المسلم عبر الاجيال  
 واعود واكرر النص التقليدي هو الذي استخدم على مدار الفين سنه قبل واثناء وبعد السينائية والفاتيكانية وقبل القرن العشرين وفسر وشرح بخرائط وقواميس وكل من قاموا بهذا لم يجدوا به خطأ
فكل من استخدموا النص اللاتيني من القرن الثاني وما بعده من اباء الكنيسة هذا النص الذي استخدموه وكل من استخدموا النص السرياني من الاباء العظام ايضا استخدموا النص التقليدي

وليس باحثين هذا القرن هم الوحيدين العلماء بل الاباء من القرون الاولي وحتى الان هم أفضل بكثير في هذا المجال وفي ايديهم النسخ الصحيحة ويراجعوها بالأصول لان بعض علماء هذا الزمان يقارنوا الانجيل بنسخ دفنت لكثرة اخطاءها وهذا خطأ منهم ويتمسكوا بمخطوطات معروفه بأخطائها ويتركوا الصحيحة المعروفة بقلة اخطاءها

فقبل عام 1881 كل كان الدارسين المسيحيين بما فيهم علماء المخطوطات كانوا متمسكين بالنص التقليدي قبل ان يتمسك تشندورف فقط بالسينائية ووستكوت بالفاتيكانية

فعرفنا ان النص التقليدي ليس من 400 الي 600 سنة بعد المسيح هذا تدليس او جهل من الشيخ ديدات ولكن من القرن الأول وما بعده كما كتبه تلاميذ ورسل الرب يسوع

يكمل الشيخ المدلس احمد ديدات قائلا

ومدخلنا الي أقدم المخطوطات اليدوية هذه الترجمة الموجودة هنا برواية RSV او النسخة القياسية المنقحة التي تعود الى أقدم المخطوطات اليدوية ويرجع تاريخها من 200 الي 300 سنة بعد المسيح لذلك فهي أقربها الي الأصل الحقيقي من أي وثيقة أخرى هذا شيء منطقي ومقبول.


شيء من اثنين اما الشيخ ديدات جاهل في تواريخ المخطوطات ولهذا كان يجب عليه ان لا يتكلم في شيء يجهله او انه يعرف ويدلس ولكن في الحالتين تنظيم المناظرة انه يلقي شبهات 40 دقيقة ولن يعلق عليه القس الا في عشر دقائق خدمه لكيلا ينكشف جهله او كذبه 
هو يقول تاريخها من 200 سنة بعد المسيح أي بعد 233 م وهذا خطأ كبير 
أولا ارجوا مراجعة ملف 
مقدمة في النقد النصي الجزء الرابع عشر البرديات
فنحن نمتلك مخطوطات للكتاب القدس العهد الجديد من القرن الأول بعد المسيح بثلاثين سنة وما بعده مثل 
بردية 64 وايضا 67 
من سنة 60 الى 66 م  
بردية رقم 46 
من سنة 80 الى 85 م 
بردية 4 
نهاية القرن الأول الميلادي 
بردية 52
تقريبا سنة 100 م (وهي لإنجيل يوحنا أي بعد كتابته بعشر سنين)
P Oxy 8 
التي تعود الي اخر القرن الاول او بداية القرن الثاني 
P Oxy 841 
التي تعود 125 الي 150 م 
P Oxy 1622 
التي تعود الي ما قبل 148 م لان مكتوب عليها انها كتبت في عهد هارديان (117 الي 138 م)
بردية 87
تعود الي سنة 125 م
بردية 45
تاريخها الان بمنتصف القرن الثاني الميلادي وتقريبا 150 م
بردية 90 
تعود الي منتصف القرن الثاني وتقريبا 150 م
بردية 77 
ما قبل سنة 150 م
بردية 98 
تعود الي منتصف القرن الثاني
بردية 66 
تاريخها بين 125 م الي 200 م
وبردية 77 
تعود تقريبا الي سنة 150 م
بردية 32
وتعود الي سنة 175 الي 200 م أي اقل من 170 سنة بعد المسيح

أيضا النص القياسي ليس لوحده يرجع لأقدم المخطوطات بل أيضا النص التقليدي والامر ليس من فيهم يرجع لأقدم المخطوطات بل الترجمة تتبع النص التقليدي ام النقدي

يكمل الشيخ المدلس ديدات قائلا

ولو أن هذه كتبت في عهد المسيح، لو أنه وقعها بخط يديه لما كان هناك مشكلة. هذه من 100 حتى 300 سنة بعد المسيح وهذه من 400 حتى 600 سنة بعد المسيح

ما يقوله الشيخ ديدات هو خطأ والسبب اقتناعه بما قاله القران من تخاريف عن عيسى الإسلامي القرآني بعد ولادته بوقت قليل وهو في المهد نطق وقال "اتني الكتاب وجعلني نبيا" الرضيع المولود حديثا موضوع في المهد يقول اتني الكتاب فهل ولد وهو ممسك بكتاب؟

هل هذا هو التوقيع الذي يطلبه الشيخ المدلس ديدات؟

فالشيخ ديدات يهاجم الكتاب المقدس ليثبت ان عيسى القرآني ولد بكتاب لان قرانه قال ذلك

الرب يسوع المسيح لم يكتب كتب فهو لم يجيء للكتابة فالرب في العهد القديم والعهد الجديد أرشد بروحه القدوس انبياء ورجاله القديسين ليكتبوا الوحي

رسالة بطرس الرسول الثانية 1: 21

لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ.

فالكتاب لم يكتبه الله بنفسه ولم يمضي على أي نسخة بل اوحي به روح الله القدوس

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 3: 16

كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ،

الجزء الوحيد المكتوب بأصبع الله هو الوصايا العشر

ام اخر هام وهو الشيخ المدلس ديدات قال أولا من 200 الي 300 بعد المسيح والان يقول من 100 الى 300 بعد المسيح فإيهما صحيح وايهما تدليس من ديدات؟ لماذا يغير كلامه؟
يكمل الشيخ ديدات قائلا 
الأخ سواجرت متيمم بنسخة الملك جيمس وانا أيضا وكل استدلالاتي سوف اقتبسها من نسخة الملك جيمس أنا أحب لغتها. لكنهم الان قد تخلصوا من مصطلحات وتعبيرات معينة لا تناسب المسيحيين في هذا العصر الذي نعيشه اليوم
الشيخ ديدات كعادته يدلس ويقول هم تخلصوا من مصطلحات. من هم هؤلاء الذين يتكلم عنهم؟
انا معي نسخة مطبوعة كنج جيمس قديمة من سنة 1620 م بعد 11 سنة فقط من الترجمة وعندي نسخة الكترونية من 1611 م ولا يوجد أي اختلاف في أي لفظ عما يطبع الان في سنة 2015 لنسخة كينج جيمس 
الذي يدلس فيه ديدات هو ان مع وجود ترجمة كينج جيمس تطبع حتى الان وتوزع ومنتشرة هناك أيضا ترجمات أحدث لكنج جيمس لتبسيط اللغة من الإنجليزية القديمة لجعلها انجليزية حديثة مثل 
MKJV كينج جيمس الحديثة 
AKJ كينج جيمس المحدثة 
KJ2000 كينج جيمس 2000
KJCNT كينج جيمس التوضيحية 
KJV21 وكينج جيمس القرن 21 
بالإضافة الي كينج جيمس بأرقام استرونج 
وكينج جيمس بتصريف الأفعال 
هؤلاء لم يتخلصوا من شيء ولكن لان الإنجليزي القديم من سنة 1611 هو ثقيل وليس مثل الإنجليزية الحديثة فلهذا للتبسيط للذين اللغة الإنجليزية القديمة ليست محبوبة لهم فتم تحديث لغة كينج جيمس للتبسيط وبخاصة لصغار السن 
فالشيخ ديدات بالفعل مدلس جدا في ادعاء انهم تخلصوا من مصطلحات لا تناسب المسيحيين هذا العصر.


________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 
إجابة باذن الله تعالى 🌸👇
1. أقدم المخطوطات (السينائية، الفاتيكانية، ألكسندري) ليست من 200-300 سنة بعد المسيح، بل من القرن الرابع الميلادي**

أقدم مخطوطات العهد الجديد المعروفة مثل "المخطوطة السينائية" (Codex Sinaiticus) و"المخطوطة الفاتيكانية" (Codex Vaticanus) تعود للقرن الرابع الميلادي (حوالي 300-350 م).

لا توجد مخطوطات يونانية كاملة أو شبه كاملة للعهد الجديد من القرون الأولى (الأولى والثانية).

المخطوطات التي تعود للقرن الثاني والثالث غالبًا ما تكون قطعًا صغيرة (شرائح أو صفحات متفرقة)، وليست نسخة كاملة.

لا يمكن أن نعتبر أن هذه المخطوطات تعود إلى "200-300 سنة بعد المسيح" بشكل دقيق جداً، بل هي من بعد مرور 300 سنة على الأقل.


2. النص التقليدي (Byzantine Text) ظهر وتبلور تدريجياً بين القرنين الخامس والسادس الميلادي

النص التقليدي لم يكن موجودًا بالكامل في القرن الأول أو الثاني.

هو نتيجة تراكم نسخ متشابهة جرى تعديلها وتوحيدها تدريجيًا في الإمبراطورية البيزنطية.

أقدم الشهادات النصية لهذا النص تعود إلى ما بعد القرن الرابع (مثل المخطوطات العديدة التي ظهرت لاحقًا).

الدراسات الحديثة للنص النقدي أظهرت أن النص التقليدي يحتوي على إضافات وحذف وتغييرات ليست في أقدم المخطوطات.

3. آباء الكنيسة اقتبسوا غالبًا من النص التقليدي لكن ليس فقط

آباء الكنيسة الأوائل (مثل إيرينيوس، وأوريجانوس، وجيروم) استخدموا نسخًا متنوعة، بعضها قريب من النص التقليدي، وبعضها أقرب للنص النقدي.

هذا الاختلاف بين النسخ المستخدمة يعكس تواجد أكثر من نص متداول في القرون الأولى.

اقوال آباء الكنيسة ليست دليلًا قاطعًا على أولوية النص التقليدي، بل دليل على تعدد النصوص الأصلية.


4. النص التقليدي يحتوي على تغييرات واضحة (زيادات أو حذف نصوص) مقارنة بالنص النقدي

مثلاً: قصة المرأة الزانية في إنجيل يوحنا (يوحنا 7:53-8:11) غير موجودة في أقدم المخطوطات (مثل السينائية والفاتيكانية).

مقاطع أخرى مثل "الشهادة في السماء" أو "الطعن قبل تسليم الروح" تختلف بين النصوص.

هذه التغييرات غالبًا كانت لإضفاء وضوح لاهوتي أو أخلاقي، لكنها ليست جزءًا من النص الأصلي.


5. النص النقدي لا يعني أنه نص "غير مفهوم" أو "مجزأ"

النص النقدي هو محاولة علمية لاستعادة النص الأصلي قدر الإمكان عبر مقارنة كل المخطوطات، مع الأخذ بعين الاعتبار الأخطاء التي أدخلها النساخ عبر القرون.

بعض القراءات قد تبدو "غير واضحة" لأن النص الأصلي كان مختصرًا أو مجتزأً، لكن هذا لا يعني أنه خاطئ، بل هو الأصح نصيًا.

الفهم والسياق يأتي من دراسة النقد النصي، والتفسير اللاهوتي والتاريخي.


6. التاريخ الحديث للبحث العلمي في النصوص المقدسة

قبل القرن التاسع عشر، كانت أغلب الكنائس تستخدم النص التقليدي لأنها النسخة المتاحة لديهم.

مع اكتشاف مخطوطات السينائية والفاتيكانية وظهور النقد النصي الحديث، بدأ العلماء يعيدون تقييم النصوص بهدف استعادة الأصل.

هذا لا يعني أن الباحثين "جاهلين" أو "يدلسون"، بل أنهم يستخدمون منهجًا علميًا يعتمد أقدم وأوثق الأدلة.


7. التاريخ والجغرافيا في المخطوطات

النصوص القديمة يمكن أن تحتوي على أخطاء تاريخية أو جغرافية بسيطة بسبب النسخ والترجمة.

لا يمكن اعتبار النص التقليدي "خالي من الأخطاء" فقط لأنه أكثر وضوحًا أو تقليديًا.

النص النقدي يحاول أن يكون أقرب للأصل، وهو معيار علمي موضوعي.

حقيقة تواريخ أقدم برديات العهد الجديد

نعم، صحيح أن هناك برديات يعود بعضها إلى أواخر القرن الأول الميلادي أو بداية القرن الثاني الميلادي، مثل:

بردية 52 (P52) والتي هي أقدم مخطوطة لجزء من إنجيل يوحنا، تاريخها يقدر بحوالي سنة 125 م (تاريخ مقبول لدى أغلب العلماء).

برديات أخرى مثل P46، P66، P75 تقدر من أواخر القرن الأول إلى منتصف القرن الثاني.


لكن القرن الأول الميلادي (30-100 م) يظل أمراً محل نقاش مع معظم الخبراء الذين لا يتفقون بسهولة على وجود مخطوطات واضحة مكتملة أو شبه مكتملة تعود مباشرة لهذا القرن.

وبالتالي لا يمكن القول بأن لدينا مخطوطات كاملة أو شبه كاملة تعود "قبل" 100 م أو حتى 100-110 م، وهذا منطقياً لأن الأناجيل نفسها كتبت بين حوالي 65 م و110 م، وتداولت بعدها نسخها.


فهم الشيخ ديدات لحقائق المخطوطات

عندما قال الشيخ ديدات "من 200 إلى 300 سنة بعد المسيح"، ربما كان يقصد المدى العام للمخطوطات التي يعتمد عليها النص الحديث، أي نسخ مخطوطات كاملة أو نصوص كبيرة معتمدة، وليس قطع برديات صغيرة.

عندما عدل إلى "من 100 إلى 300"، ربما كان يقصد برديات أقدم أو مخطوطات مختلفة من عصور مختلفة. هذا التحول قد لا يكون دقة علمية 100%، لكنه لا يصل إلى مستوى التدليس المتعمد، وإنما ربما عدم دقة أو اختلاف في المصادر التي استند إليها.


الفرق بين النص التقليدي والنقدي

النص التقليدي (Textus Receptus) هو نسخة مطبوعة ظهرت في القرن السادس عشر، تعتمد على بعض المخطوطات اللاحقة، وله تأثير كبير في الترجمة إلى لغات مختلفة.

النص النقدي (مثل Nestle-Aland) هو نتيجة دراسات نقدية استمرت منذ القرن التاسع عشر حتى الآن، ويعتمد على مقارنة آلاف المخطوطات القديمة.

غالبية العلماء اليوم تعتمد النص النقدي لأنه أكثر دقة ويشمل عدداً أكبر من المخطوطات.

المخطوطات الأقدم هي التي يشكل عليها النص النقدي غالباً أساسه، ولا يشكل عليها النص التقليدي كل النص.


هل النصوص الأولى كتبت بيد المسيح؟

بالطبع، لا أحد من العلماء المسيحيين أو المسلمين المعقولين يعتقد أن المسيح كتب الأناجيل بيده، وإنما كتبها تلاميذه أو تلاميذ تلاميذه بناء على تعاليمه.

وهذا موضح في الرسائل مثل 2 تيموثاوس 3:16 و2 بطرس 1:21 التي تشير إلى إلهام الروح القدس للكتبة.

هل القرآن يقدم تعليماً خاطئاً عن عيسى عليه السلام؟

ما ذكرته عن نطق الطفل عيسى عليه السلام في المهد (سورة مريم 19:30) هو نص ديني إيماني خاص بالقرآن، لا يمكن مقارنته تاريخياً بنصوص العهد الجديد.

النصوص الإنجيلية لها سياقها ولغتها الخاصة، والقرآن له سياقه وتفسيره.

النقاش الأكاديمي لا يهدف إلى إثبات أو نفي معجزات دينية، بل إلى دراسة النصوص التاريخية ونقد المخطوطات.

الرد على شبهة تعديل أو تدليس ترجمات الملك جيمس (KJV) حسب قول الشيخ ديدات

1. الحقيقة حول نسخة الملك جيمس الأصلية (1611)

نسخة الملك جيمس الأصلية التي صدرت عام 1611 هي نسخة محددة وثابتة تاريخياً، وهي محفوظة في نسخ مطبوعة كثيرة حتى اليوم، كما لديك أنت نسخة مطبوعة من 1620 ونسخة إلكترونية من 1611.

النسخة الأصلية (KJV 1611) لم تتغير ولم يتم حذف أو إضافة كلمات بشكل متعمد عبر الوقت في النصوص التي تحمل نفس التاريخ.


التحديثات اللغوية في نسخ "كينج جيمس" الحديثة

ما يحدث هو صدور ترجمات مستندة إلى الملك جيمس (King James Version) مع تحديثات لغوية، تُعرف بـ:

KJV 2000

MKJV (Modern King James Version)

AKJ (American King James)

وغيرها من النسخ التي تبسط اللغة وتجعلها أقرب للإنجليزية الحديثة.


هذه الترجمات لا "تحذف" أو "تتخلص" من كلمات أو تعبيرات، وإنما تهدف إلى جعل النص أكثر فهمًا لعصر اليوم، خاصة للقراء الذين يجدون الإنجليزية القديمة (من القرن السابع عشر) صعبة.

ما قصده ديدات في كلامه؟

الشيخ ديدات قال إنهم "تخلصوا من مصطلحات لا تناسب المسيحيين في هذا العصر" — وهذا التعبير قد يُفهم بشكل مبالغ فيه، ويُوحي وكأن هناك حذفًا أو تدليسًا في النص.

لكن الواقع أنه تحدث عن الترجمات المحدثة التي تُبسّط اللغة لتناسب القراء المعاصرين، وليس عن التغيير في النص الأصلي نفسه.

لماذا هذا مهم؟

التمييز بين النسخة الأصلية 1611 والنسخ الحديثة القائمة على نص الملك جيمس ضروري لفهم الأمور دون الوقوع في اتهامات غير دقيقة.

إن حديث ديدات بهذا الشكل قد يكون تعبيراً غير دقيق أو مبسطاً جداً، لكنه لا يعني أن هناك تغييرًا أو تدليسًا في النسخة الأصلية التي تُقرأ وتُوزع حتى الآن.




الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام