ادم. أسطورة؟ او السومري
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الملحد جنة عدن. وقد ورد ذكره في التوراة والبابل والسومريين. عندما كان آدم وحواء هناك، كانا بالقرب من نهري دجلة والفرات. ولكن في القرآن الكريم إشارة إلى جنة المسلمين يوم القيامة.
ثم ملحد يقول قال الملحد في سفر تكوين الذي يتحدث عن آدم وحواء ، إنها في الأساس أسطورة سومرية،ويأتي ذلك في أسطورة آدامو.،قال الملحد. هو آدامو السومري ثم يصبح آدم،قال الملحد أن جنة عدن هي التوراة إنها حديقة كبيرة في جنوب بلاد ما بين النهرين السومرية والتي تسمى أدانو،
ثم ملحد يقول
ثم قال الملحد إذا كان هذا هو الأساس في خلق الإنسان حسب الأديان والمسلمين؟ ثم سيكون للعلم كلمته؟ قال الملحد أن لدينا علم خاص يسمى علم الآثار،قال الملحد أن علم الآثار هو العلم التفصيلي لجميع الألقاب في تاريخ البشرية
فقال الملحد: إذن سيكون هناك سؤال.؟
ثم قال الملحد أن البشرية كلها خلقت من الجنس بين الإخوة والأخوات، ثم ستتم التساؤلات حول الأديان.
--------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أولًا: الرد على زعم أن جنة عدن التوراتية والسومرية هي نفسها جنة القرآن
قال الملحد إن جنة عدن المذكورة في التوراة والأساطير البابلية والسومرية تشير إلى موقع أرضي قرب دجلة والفرات، بينما القرآن يتحدث عن جنة الآخرة.
الرد:
نعم، التوراة (سفر التكوين) تصف جنة عدن كموقع جغرافي في الأرض قرب دجلة والفرات. وهذا يتوافق مع رواية دينية محددة في التراث العبري.
أما في الإسلام، فجنة آدم عليه السلام لم تُحدّد بأنها في الأرض، بل فهم جمهور العلماء أنها جنة السماء التي أُعدّت للمؤمنين يوم القيامة.
قال تعالى: "وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة" [البقرة: 35]، ولم يُذكر أنها جنة أرضية.
ابن كثير وغيره من المفسرين رجّحوا أنها جنة الآخرة بدليل أن إبليس طُرد منها وأن فيها ما لا يكون في الأرض.
ثانيًا: زعم أن قصة آدم وحواء مأخوذة من الأسطورة السومرية (آدامو)
الرد:
التشابه بين بعض القصص القديمة لا يعني أن القصة القرآنية مقتبسة، بل هذا أمر معروف في الدراسات المقارنة.
من وجهة النظر الإسلامية، الله أوحى بقصة الخلق منذ القدم، وحدث التحريف مع الزمن.
وبالتالي، ما نراه من تشابه بين قصة آدم وحواء في القرآن وبعض الأساطير القديمة، قد يكون بقايا مشوّهة من القصة الأصلية التي وصلتهم عبر أنبياء سابقين.
بينما القرآن الكريم صحح هذه الروايات وأعاد القصة إلى صورتها التوحيدية الخالية من الخرافة.
الفرق الجوهري:
الأساطير السومرية مثل "آدامو" تمتلئ بالآلهة المتعددة، وصراعات القوى، ونسب الخلق إلى تزاوج الآلهة.
أما في الإسلام، فالله خلق آدم مباشرة من طين، ونفخ فيه من روحه، ولا شريك له في الخلق.
ثالثًا: زعم أن علم الآثار يناقض قصة الخلق
الرد:
علم الآثار يعنى بالموجودات المادية: بقايا معابد، أدوات، قبور. ولا يمكنه إثبات أو نفي وقائع غيبية مثل خلق آدم.
لا توجد وثائق أثرية تنفي وجود آدم، كما أن عدم وجود دليل لا يعني العدم.
أقدم نصوص الآثار نفسها (مثل ألواح جلجامش) أسطورية وغير دقيقة تاريخيًا، ولا تصلح للحكم على حقائق الغيب.
العلم التجريبي لا يمكنه الخوض في الغيبيات التي تتجاوز أدواته.
رابعًا: زعم أن البشرية نتجت من زواج الإخوة والأخوات
الرد:
الإسلام لا ينص صراحة على أن أولاد آدم تزاوجوا فيما بينهم.
بعض المفسرين ذكروا ذلك كتفسير محتمل لضرورة بداية البشرية، لكن ليس في القرآن أو السنة نصٌّ ملزم بذلك.
من الاحتمالات الأخرى أن الله خلق لبني آدم زوجات من خارج نسلهم، وهو ما ذكره بعض السلف.
وحتى لو حصل زواج الإخوة في البداية، فهو في ظرف استثنائي بمرحلة بداية الخلق، ولا يقاس عليه بعد نزول الشرائع التي حرمته
Comments
Post a Comment