منذ 1400 عام لم يتحدث قط عن هذا الموضوع وعن علوم الذرة والانفلاق ونشاة الكون لا صاحب القول ولا الصحابة
واستمر في نفس المقال ملحد
منذ 1400 عام لم يتحدث قط عن هذا الموضوع وعن علوم الذرة والانفلاق ونشاة الكون لا صاحب القول ولا الصحابة ولا المفسرون ولا غيرهم , الا شيوخ هذا الزمان اصحاب نظريات الاعجاز والفتاوى والاسترزاق , حرفوا تفسير / ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما ... , اية 30 سورة الانبياء , الحمد لله واخيرا اكتشفوا بان الانفجار العظيم وعلوم الذرة هي من اختراعات واكتشافات هذا الدين , مثلا , قولهم / فمن يعمل مثقال ذرة , اية 7 سورة الزلزلة , ونسوا ان في العلم الحديث للذرة تم تفجير الذرة وفيها البروتون والنيوترون والالكترون والنواة اضافة الى مكونات اخرى في هذا العلم كالفوتونات والاشعاعات وما فيها من تطبيقات هائلة , لم يتحدث القران ولو عن كلمة واحدة عن هذه المعلومات المكتشفة حديثا منذ مادام كوري وانشتاين ونيوتن وغيرهما , هنا تكمن المشكلة عندما يقحم الدين بالعلم , اذا كانت كل هذه العلوم والنظريات موجودة لدى هذا الدين , اذن لماذا لم يجد العالم اكتشافا او اختراعا واحدا اسلاميا ? بعد ان يقوم الغرب الكافر باكتشاف معين ياتي شيخ ليغزو هذا الاكتشاف لان عقولهم مبنية ومصممة على الغزو والفتوحات والسبي والاستعمار والاحتلال والسيطرة .
إجابة باذن الله 🔴
"لم يتكلم أحد من الصحابة أو السلف عن الانفجار العظيم، ولا عن الذرة، فكيف تزعمون أن القرآن أشار إليها؟ هذا تحريف."
الرد:
◉ 1. القرآن نزل بلسان عربي مبين، يخاطب كل العصور بلغة يفهمونها
> القرآن ليس كتاب فيزياء نووية، ولا كتاب كيمياء ذرية.
بل هو كتاب هداية، لكنه يحمل إشارات علمية تفتح باب التدبر والفهم مع تقدم الزمان.
✅ قال تعالى:
> ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ﴾ [فصلت: 53]
أي أن الآيات العلمية تُكشف مع مرور الزمن.
عدم فهم السلف لبعض الإشارات العلمية ≠ أن الآية لا تحتملها
> الصحابة لم يكونوا علماء فلك أو ذرّة، بل كانوا أهل تقوى وفقه، لكنهم لم يغلقوا باب الفهم.
وهذا هو الفرق بين القرآن والكتب البشرية، فهو صالح لكل زمان ومكان.
📌 مثلًا:
لم يفهم السلف "وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج" على أنها "ذكر وأنثى" في النبات كما نعلم الآن، لكن المعنى لم يكن خطأ.
ولم يعلموا تفصيل "الجبال أوتادًا" جيولوجيًا، لكن الفهم ظل مفتوحًا
آية الرتق والفتق لا تُفسّر فقط على الانفجار العظيم، لكنها تتسق معه بدقة مذهلة
> ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾
الرتق = الالتصاق أو الوحدة
الفتق = الانفصال العنيف
📚 قال الطبري:
> "كانتا ملتزقتين ففصلهما الله."
✅ وهذه نفس فكرة الانفجار العظيم Big Bang:
المادة والطاقة كانت شيئًا واحدًا (Singularity) ثم انفجرت وانفصلت إلى كون يتمدد.
☑️ فالآية لا تصف النموذج الرياضي للانفجار العظيم، لكنها تستخدم وصفًا دقيقًا مذهلًا بلغة يفهمها كل عصر.
ثانيًا: شبهة "مثقال ذرة" لا علاقة له بالعلوم الذرية
> "القرآن ذكر الذرة بمعنى صغير، وليس بمعنى الجسيمات النووية المعقدة، وهذا تحريف."
الرد:
1. نعم، "ذرة" في لغة العرب تعني "أصغر شيء"، سواء هَباءة في الشمس أو أصغر حبة تراب.
2. لكن المعجزة هنا:
> أن اللفظ القرآني اختار "ذرة" كأصغر وحدة وزن، والعلم الحديث أيضًا انتهى إلى أن الذرّة وحدة مادة دقيقة.
📌 وهذا توافق لا يُقال صدفة، بل يدل على وحي اختار الكلمة التي تصح في كل العصور.
3. لم يزعم العلماء المسلمون أن القرآن شرح الإلكترون والفوتون، بل فقط أن اختيار لفظ "الذرة" دون غيره فيه دقة لغوية مذهلة.
شبهة "لماذا لا نجد اختراعًا إسلاميًا؟"
> "إذا كان القرآن فيه كل هذه الإشارات، لماذا لم يكتشف المسلمون شيئًا؟ الغرب هو من اكتشف."
✅ الرد:
◉ 1. هذا خلط بين الوحي والاجتهاد البشري
القرآن ليس كتاب تجارب ولا مختبر، لكنه دليل على أن الكون خُلق بإحكام ويدعو للتفكر.
> قال تعالى: ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت﴾ – أي التفكر العلمي مطلوب.
☑️ لذا المسلمون الأوائل الذين فهموا هذا الأمر أسسوا علومًا عظيمة:
ابن الهيثم = أسس علم البصريات
الخوارزمي = أسس علم الجبر
ابن النفيس = اكتشف الدورة الدموية الصغرى
📌 فلم يكن القرآن عائقًا، بل هو ما دفعهم للبحث والعلم.
---
◉ 2. ضعف المسلمين المعاصر لا يُدين الإسلام
عندما تخلف المسلمون، لم يكن ذلك لأن الإسلام يعارض العلم، بل لأنهم ابتعدوا عن منهج الإسلام الحقيقي.
هل نلوم أينشتاين على أن أحد طلابه فشل؟ لا.
Comments
Post a Comment