الشخص يقول من كتب القرآن على رأيك حضرتك قبل 1460 سنه او ١٤٥٠ كان ابن صحراء يعني ما كان يعني ما كان رحالا يعرف النهر ولا يوم

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


الشخص يقول من كتب القرآن على رأيك حضرتك قبل 1460 سنه او ١٤٥٠ كان ابن صحراء يعني ما كان يعني ما كان رحالا يعرف النهر ولا يوم

ثم ملحد يقول

لا كان يروح يتعلم يروح عنده تجاره كان يشتغل خدام عنده وحده اسمها خديجه





إجابة باذن الله 🌸👇

1. القرآن ليس فيه جهل بالأنهار ولا بالعالم، بل فيه وصف دقيق للأنهار، والبحار، والنجوم، والجبال، والمطر، والنبات، والإنسان، والجنين، والنفس البشرية، والأنظمة الاجتماعية… فكيف يصدر هذا من "ابن صحراء جاهل"؟!



2. من هو هذا "الجاهل"؟

كان النبي ﷺ يُلقّب قبل البعثة بـ "الصادق الأمين"، وكان أهل مكة يثقون بأمانته وعقله. لم يُنقل عنه أبداً أي قول فيه سذاجة أو جهل.



3. القرآن يتحدى بأسلوبه وعلمه كل الناس، ويقول:


"قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ" [الإسراء: 88]

فهل ابن صحراء جاهل يتحدى البشرية كلها؟!

الرد على دعوى أنه كان يتعلم من غيره (من خديجة أو رحلات التجارة)


1. خديجة رضي الله عنها كانت أمية مثله، ولم تكن معلمة ولا عالمة ولا راهبة.

بل كانت تاجرة، أُمية، كريمة، احتضنته لا لتُعلّمه، بل لأنها رأت فيه الصدق والنبل.



2. رحلات التجارة التي قام بها النبي ﷺ كانت نادرة ومحدودة:


لم يسافر كثيرًا، بل مرة أو مرتين إلى الشام فقط في شبابه المبكر.


السفر لم يكن للتعليم، بل للتجارة، ومع قوافل مراقبة ومحدودة.


ولم يُنقل أنه جلس مع أحبار أو رهبان أو معلمين أو تعلم لغات أجنبية.


"وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ ۖ وَهَـٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ" [النحل: 103]

أي: من يزعم أن النبي ﷺ تعلّم القرآن من بشر، فإن الشخص الذي يشيرون إليه ليس عربي اللسان، والقرآن بلغة عربية فصيحة مبينة!


هل كان يختفي ليتعلّم؟

حياته كانت مكشوفة بالكامل أمام أهل مكة، ولو كان يتلقى تعليمًا سرّيًا، لرصدوه وقالوا: "ها هو مع فلان" أو "في بيت فلان".

لكنهم لم يثبتوا شيئًا من هذا، فقط رددوا شُبهًا بلا دليل.

تناقض الشبهة نفسها يكشف ضعفها


الملحد يقول أولًا:


"ابن صحراء جاهل لا يعرف شيئًا"


ثم يناقض نفسه:


"كان يسافر ويتعلم من الآخرين"

فهل هو جاهل أم رحّالة متعلم؟! هذا التناقض بحد ذاته دليل على أن الطعن ليس قائمًا على علم أو عقل، بل على رغبة في الطعن فقط.







Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام