أول نسخة مطبوعة من القرآن الكريم تمت في ألمانيا عام 1834م لكن في عام 1493م أسست أول مطبعة في قلب

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



أول نسخة مطبوعة من القرآن الكريم تمت في ألمانيا عام 1834م لكن في عام 1493م أسست أول مطبعة في قلب الدولة العثمانية "إسطنبول" بواسطة الأخوين اليهوديين صامويل وديفيد بن نحمياس لخدمة المجتمع اليهودي بالمدينة وكان اول كتاب يطبعه العثمانيين هو التوراة بحروف عبرية لكن تلك النسخة مفقودة !!!

من بنى الكعبة ؟ ولماذا اختيرت الحجاز لتكون المركز الديني الإسلامي للإمبراطورية التركية العثمانية بدلاً من مدينة القدس؟!

وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ *} (سورة الشعراء، آية (١٦٤) أصلها: "علي رب العالمين"، كتبها المحرر القرآني بشكل حرف ألف مقصورة (ى) فجعل نطقها ألف بدلاً من نقلها من أصلها المصري الفرعوني البياني القديم وهو حرف الياء (ي) لطمس إسم حور أو روح الأم المسيح عيسا بن مريم علي رب العالمين" وكتبوا إسمه على جدران مصلی قبة الصخرة الذي بني في عهد السلطان التركي العثماني سليمان القانوني بشكل عبارات "لن يستنكف (بمعنى لا يمانع المسيح عيسى بن مريم أن يكون عبد الله" وأيضاً اللهم صلي على عبدك ورسولك عيسى ابن مريم والسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يُبْعَثُ حياً". الأتراك العثمانيين كانوا مسلمين وكان الأولى بهم كتابة إسم نبي الإسلام محمد بن عبد الله" على جدران أهم بناء ديني مقدس في العبارة "عبد الله ورسوله" أو "عبدك ورسولك" بدلاً من توثيق أو تخليد إسم المسيحعيسى بن مريم فما كان شأنهم بالمسيح واستنكافه على مبنى مصلى إسلامي ؟ لكنها بقيت شاهداً على أن

المسيح عيسى بن مريم في المعتقدات اليهو- مسيحية التركية الطورانية هو نفسه محمد رسول الله للتأكيد على أنه عبد الله ورسوله وأنه ليس ابنه ليس إبن الرب إبن الله

كسوة الكعبة إسمها ريتاج - "ري + تاج" بمعنى "تاج

النصوص التكفيرية في القرآن كتبها يهود الأندلس عندما أتوا إلى تركيا بعد طردهم من إسبانيا و هي متناقضة مع نصوص أخرى تنصف الصابئة و النصارى و الذين هادوا أهل الهداية أهل الكتاب)، لا تتبعوا قطيع الجهل وتعرفوا على نصوص القرآن الأصلية البيان الفرقان فرقان موسى الصحف الأولى؛ صحف إبراهيم و موسى قبل أن يتم تحريفها من قبل يهود الدونمة في تركيا إن كان لديكم الجرأة على قراءة المنشور في الرابط أدناه و مطالعة جميع الصور المرفقة به مع جزيل الشكر والتقدير لجهود الدكتور المصري الكبير د. أسامة السعداوي الذي كان أول من قام بفك شيفرة النصوص الأصلية المدونة بالحيروغليفية على جدارن المعابد المصرية الفرعونية القديمة و للباحثين الثلاثة القائمين على صفحة تاريخ الأسطورة و الأديان وقصة الأديان الإبراهيمية .. د. سلامة المصري و ... م. أحمد رسمي و ۳. د. هيثم طيون د. سام مايكلز نحن نقوم بحفظ وتوثيق كل شيء نشرناه لننشره في كتبنا القادمة:


m.facebook.com/story.php?


Story_fbid=125397803366276&id=112073688032021


القرآن أقدم نص ديني على الإطلاق، زمنه أبعد بكثير من زمن كتابة نصوص الأناجيل اليهو- مسيحية في القرون الأولى في فترة الميلاد وأخيراً زمن كتابة التوراة وباقي كتب العهد القديم في أوروبا العصور الوسطى في القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين. أصل "جهنم" وأهوالها الموصوفة في صحف ال القرٱن 




بسم الله الرحمن الرحيم 

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


إجابة باذن الله تعالى 👇

أوّلًا: تفكيك الشبهة


1. "أول نسخة مطبوعة من القرآن الكريم تمت في ألمانيا عام 1834م"


الادعاء: يريد أن يوحي بأن المسلمين لم يطبعوا القرآن باكرًا، في حين طُبعت التوراة أولًا، وكأن القرآن كان مهمشًا أو متأخرًا تكنولوجيًا.


الرد:


طباعة المصحف الشريف تأخرت ليس تقصيرًا من المسلمين، بل توقيرًا له، وخوفًا من حدوث أخطاء مطبعية قد تُعد تحريفًا.


وقد طُبعت نسخ من القرآن قبل 1834: أقدم طبعة أوروبية كانت في البندقية عام 1537/1538، لكن كثيرًا منها أُعدم.


أول طباعة عربية كاملة للقرآن كانت في قازان (روسيا) سنة 1801م، وقبلها طُبع جزئيًا في أماكن متفرقة.

"في 1493 أسّس الأخوان اليهوديان مطبعة في إسطنبول وطبعوا التوراة"


الادعاء: يحاول إظهار أن الدولة العثمانية دعمت اليهود أكثر من المسلمين، من خلال السماح لهم بطباعة كتبهم الدينية قبل القرآن.


الرد:


صحيح أن اليهود أنشأوا مطبعة خاصة بهم في إسطنبول، لكن هذا لا يدل على تهميش القرآن، بل:


الدولة كانت لا تزال تقيّد طباعة القرآن مخافة الوقوع في التحريف.


وكانوا يعتمدون على النسخ اليدوي، وهو أكثر دقة.



اليهود كانوا "أهل ذمة" ويعيشون بحرية دينية، وهذا لا يُدين الدولة العثمانية بل يُظهر تسامحها، لا عكس ذلك.

"من بنى الكعبة؟ ولماذا اختيرت الحجاز بدلاً من القدس كمركز ديني؟"


الادعاء: يريد أن يشكك في مركزية مكة، ويوحي أن القدس أولى بها، كأن الإسلام مقتبس من اليهودية والمسيحية.


الرد:


الكعبة بُنيت بأمر الله، وأعاد بناءها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، كما في قوله تعالى:


> {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ} [البقرة: 127]




مكة مركز ديني منذ الجاهلية، وكانت قبلة العرب، فكان تحويل القبلة إليها امتدادًا لتوحيد الحنيفية الإبراهيمية.


الإسلام لا يجعل الحجاز مركزًا بديلًا، بل أصليًا، والقدس لها مكانتها في الإسراء والمعراج.

"وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين ... أصلها المصري حرف الياء وليس الألف المقصورة"


الادعاء: يحاول ربط كلمة "علي رب العالمين" بالحرف الفرعوني (ي) ليقول إن القرآن حُرّف كتابيًا لإخفاء اسم "روح الأم" أو "عيسى".


الرد:


هذا تخريف لغوي بالكامل. كتابة "على" بألف مقصورة (ى) هو عرف إملائي عربي ثابت، ولا علاقة له بالفرعونية.


اللغة العربية تطورت عن الخط النبطي، وليس الفرعوني.


لا يوجد شيء اسمه "طمس اسم حور أو روح الأم" في الآية، فهذا هذيان باطني لا علاقة له بعلم التفسير أو اللسانيات.

"كتبوا على جدران مصلى قبة الصخرة عبارات تمجد عيسى"


الادعاء: يحاول القول بأن العثمانيين اهتموا بعيسى أكثر من محمد، لإثبات أن محمد وعيسى شيء واحد في المعتقد الطوراني!


الرد:


الكتابات على قبة الصخرة أُنشئت في العصر الأموي، قبل العثمانيين، في عهد عبد الملك بن مروان (ق. 72 هـ).


النقوش القرآنية تتحدث عن نفي ألوهية المسيح، وإثبات عبوديته لله، مثل قوله:


> {لن يستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله}

هذه النقوش كانت ردًا على عقيدة التثليث، وليست تمجيدًا لعيسى على حساب النبي ﷺ.


والكتابات في العهد العثماني تُمجّد النبي محمد ﷺ أيضًا، لا تقتصر على عيسى.

"كسوة الكعبة اسمها ريتاج – ري + تاج"


الادعاء: يحاول أن يعطي "تحليلاً باطنيًا" لكلمة "ريتاج" ليقول إنها تعني "تاج"، كرمز وثني أو فرعوني.


الرد:


لا يوجد ما يسمى "ريتاج الكعبة" في المصادر الإسلامية.


الكلمة الصحيحة هي "رِتاج"، ومعناها في اللغة العربية: الباب المغلق العظيم.


والكسوة سُميت كسوة، لا تاجًا ولا رمزًا فرعونيًا. وهذا استغلال جاهل لتشابه لفظي.

 أولاً: "النصوص التكفيرية في القرآن كتبها يهود الأندلس في تركيا بعد طردهم من إسبانيا"


❖ الادعاء:


يحاول أن يزعم أن آيات "التكفير" (والمقصود بها غالبًا الآيات التي تميز بين المؤمنين والكافرين) أضيفت لاحقًا على يد يهود هاجروا إلى الدولة العثمانية!


❖ الرد:


هذا كذب تاريخي خالص، فجميع آيات القرآن التي يتحدث عنها (عن الكفار والمشركين واليهود والنصارى والصابئة) موثقة توثيقًا دقيقًا في:


مصاحف الصحابة (عثمان، علي، ابن مسعود، أبي بن كعب).


نقوش إسلامية من القرنين الأول والثاني الهجري (مثل نقش قبة الصخرة سنة 72 هـ).


مصاحف مكتشفة مثل مخطوطة صنعاء (القرن 1 هـ)، ومصحف طشقند.



ادعاء أن "يهود الأندلس" أضافوا آيات للقرآن هو دعوى باطلة بدون دليل، وتخالف علم المخطوطات والتواتر.



> القرآن نُقل تواترًا، جيلاً عن جيل، باللفظ والحرف، وليس مجرد مخطوط يمكن العبث به.


"نصوص القرآن الأصلية هي البيان والفرقان وصحف إبراهيم وموسى قبل تحريفها من يهود الدونمة"


❖ الادعاء:


يزعم أن القرآن الذي لدينا ليس هو "القرآن الحقيقي"، بل توجد نصوص أقدم (الفرقان، البيان، الصحف الأولى) تم تحريفها من "يهود الدونمة".


❖ الرد:


هذا كلام غامض ومختلق، فلا توجد نسخة من "فرقان موسى" أو "صحف إبراهيم" محفوظة تاريخيًا أو لغويًا. والقرآن الكريم نفسه يعترف بها لكنه لا يدعي أنها متاحة الآن، بل يشير إلى ضياعها أو تحريفها:


> {صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} [الأعلى: 19]

لا يوجد أي أثر تاريخي لمخطوط اسمه "الفرقان" أو "البيان" بخط فرعوني أو غيره، وهذا من اختراعات أصحاب مدرسة أسامة السعداوي الذين لا يعترف بهم أحد من علماء اللغات أو الأديان المحترفين.

"أسامة السعداوي فك شيفرة القرآن الفرعوني المدون على جدران المعابد"


❖ الادعاء:


يدّعي أن هناك "قرآنًا فرعونيًا" كتب على جدران المعابد، وأن أسامة السعداوي فك شيفرته!


❖ الرد:


هذه النظرية مرفوضة تمامًا علميًا. أسامة السعداوي ليس عالم لغات مصرية قديمة، و"فك الشيفرة" الذي يزعمه لا يعترف به أي خبير في الهيروغليفية.


جميع المعابد الفرعونية المعروفة نُقشت نصوصها وتم ترجمتها بشكل أكاديمي من قِبل علماء لغات مثل:


Champollion، Gardiner، وFaulkner وغيرهم.



لم يُعثر في أي معبد مصري على نص يشبه القرآن أو يحمل اسم "الله" أو "محمد" أو "الفرقان".


"القرآن أقدم من التوراة والإنجيل بزمن طويل، وأنها كُتبت فقط في القرنين 15–16م"


❖ الادعاء:


يحاول أن يرفع مكانة القرآن تاريخيًا على حساب التوراة والإنجيل بادعاء أنها كُتبت في العصور الوسطى.


❖ الرد:


هذا خلط تاريخي فاضح.


التوراة والكتب العبرية كُتبت في الألف الأول قبل الميلاد، وأقدم مخطوطات لها تعود إلى مخطوطات قُمران (Dead Sea Scrolls) من القرن الثاني قبل الميلاد.


الأناجيل كُتبت في القرن الأول الميلادي، وأقدم مخطوطاتها (مثل P52) ترجع إلى حوالي سنة 125م.


القرآن نزل في القرن السابع الميلادي، ولا يصح علميًا أن يُقال إنه أقدم من التوراة.


لكن:


المسلم لا يحتاج أن يقول إن القرآن أقدم من التوراة والإنجيل نصًا، بل هو أصدق، وأوفى، ومحفوظ من الله:


> {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: 9]

من هم هؤلاء الأشخاص (سلامة المصري، أحمد رسمي، هيثم طيون، أسامة السعداوي)؟


كلهم من الباحثين الهواة، وليسوا متخصصين أكاديميين معترف بهم في علوم الأديان أو اللغات القديمة.


معظمهم معروفون بـ"نظرية الأصل الفرعوني للإسلام"، وهي نظرية باطنية تتجاهل اللغة والتاريخ والقرآن نفسه.


لا توجد جامعة أو مركز بحث أكاديمي في العالم الإسلامي أو الغربي يعترف بنتاجهم العلمي.

"أصل جهنم وأهوالها الموصوفة في صحف القرآن"


❖ الادعاء:


يوحي بأن "جهنم" ليست مفهومًا إسلاميًا أصيلاً، بل مقتبس من ديانات سابقة.


❖ الرد:


الإسلام لا ينكر وجود تشابه جزئي بين مفاهيم الجنة والنار في الأديان السابقة، لكنه يثبت أن:


المصدر واحد: {شرع لكم من الدين ما وصى به نوحًا والذي أوحينا إليك...} [الشورى: 13]



"جهنم" لفظ سامي مشترك، ورد في اللغة العبرية (גֵי־הִנֹּם - وادي هنوم)، لكنه في القرآن أُعيد تعريفه بشكل مستقل تمامًا، بمواصفات وأسماء وصفية كثيرة مثل:


سقر، لظى، الحطمة، الهاوية، السعير...























Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام