1. الخلط بين العقائد والأديان السماوية:؟
خلط فقد في العقائد ليست كل العقائد أديان سموية
لكن هناك أديان سموية تؤمن بها أو لاتؤن هدا شأنك لكن الإلحاد ليس هو الحل
هناك علم قائم له قوانينه لكن لم بستطع العلم أن ينفي الديانات أو يقول ليس هناك خالق
مثلا يأت يأحد ويقول ليس هناك خالق ، ويأتينا هو بالبديل يقول ممكن نخلق إنسان أو حيوان
أو نبات هي نضريات فقط لكن ما زال العلم في المهد أمام المجرات والشموس والبعد الكوني
https://www.youtube.com/watch?v=ca7pckaz2og
الحقيقة ان الادعاء بوجود خالق لم تأت به سوى الاديان سماوية كانت - كما تسميها - او وثنية . وهذا الادعاء كان بدون ادلة او براهين ممكن ان نطلق عليها علمية . اذن بالنتيجة ادعاء كهذا لا يصلح حتى ان يكون نظرية كي تناقش بمنهج علمي وتفند وتبطل بصورة علمية .
العلم فسر الكثير من الامور التي كانت غامضة سابقا قبل الف سنة او اكثر , فلسنا اليوم بحاجة الى ارجاع ظواهر طبيعية وكونية غير مفسرة الى قوى خفية مجهولة الهوية ونسميها بالخالق .
ببساطة شديدة ان القول بان هناك خالق هو علة الوجود يجعلنا نقر بان العقل والارادة قد سبقت المادة . وبما ان العقل هو من المجردات اللامادية والتي لابد لها من حيز مادي (دماغ الانسان) للتواجد والظهور فنقع في التناقض وتكون هناك حتمية لوجود المادة قبل العقل .
الكتب الدينية كلها كانت نتيجة لعقل الانسان والدليل انها مرتبطة ارتباطا وثيقا بمكان وزمان ظهورها وعاكسة بصدق للبيئة والوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للقوم (المبشرين) بها .
إجابة باذن الله
مضمون الكلام:
1. الخلط بين العقائد والأديان السماوية:
الكلام يقول ليس كل عقائد هي أديان سماوية، وهناك أديان سماوية تؤمن بها أو لا تؤمن، هذا حرية شخصية.
2. الإلحاد ليس حلاً:
يرى الكاتب أن الإلحاد ليس حلاً لمشكلة وجود الله أو الخلق.
3. العلم لا ينفي وجود خالق:
العلم له قوانينه، لكنه لم يثبت أن هناك لا خالق، ولا يمكنه أن يقدم بديلاً علمياً مقنعاً لوجود خالق.
4. الأديان لم تأتِ بأدلة علمية:
الكلام يشير إلى أن فكرة وجود خالق لم تأتي بأدلة علمية أو براهين يمكن اختبارها أو مناقشتها بطريقة علمية.
5. العلم فسر ظواهر كثيرة، ولا حاجة لعودة الخرافات:
العلم فسر ظواهر كانت مجهولة، لذلك لا حاجة لإرجاع الظواهر إلى قوى خفية (خالق).
6. تناقض فلسفي حول العقل والمادة:
يقولون: إذا قلنا أن العقل سابق على المادة فهذا تناقض لأن العقل يحتاج لدماغ (مادة)، فبالتالي المادة لابد أن تكون سبقت العقل، وهذا يشكل تحدياً لفكرة وجود خالق غير مادي سابق على المادة.
7. الكتب الدينية نتاج بشري مرتبط بزمان ومكان:
يعتبرون أن الكتب الدينية نتاج عقل بشري، مرتبطة ببيئة اجتماعية وسياسية واقتصادية خاصة، وليست رسالة إلهية مطلقة.
هم يستخدمون المنطق والتاريخ والنقد العلمي ليقولوا: فكرة وجود خالق ليست مثبتة علمياً، والكتب الدينية هي من صنع الإنسان
ماذا يعني الكلام عملياً؟
هذا الكلام يدعو إلى التأمل: هل فكرة الخالق قائمة على أدلة علمية؟
وهل الكتب الدينية نتاج إلهي أم بشري؟
هل العقل أسبق أم المادة؟ وهل يمكن للعقل أن يكون مجرد ظاهرة مادية فقط؟
---
كيف ترد على هذه الشبهة باختصار؟
العلم بطبيعته يبحث في الظواهر الطبيعية ولا ينفي الغيبيات.
فكرة الخالق ليست مسألة علمية تجريبية فقط بل فلسفية وروحية وأخلاقية.
العقل لا يمكن تفسيره ماديًا فقط بشكل كامل، وهناك نظريات تدعم وجود العقل كجوهر غير مادي.
الكتب السماوية فيها معجزات وإعجاز لغوي وتاريخي لا يمكن تفسيره فقط عبر البيئة الاجتماعية.
الإيمان بالخالق لا يتناقض مع العقل، بل يكمّله.
Comments
Post a Comment