غروب الشمس في عين حمئة , اية 86 سورة الكهف , الا تعتبر هذه فضيحة علمية ? علما ان الشمس لا تغرب ولا تشرق ابدا وهذا الحدث مقصور على الكرة الارضية التي تدور

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


ثم ملحد يقول

غروب الشمس في عين حمئة , اية 86 سورة الكهف , الا تعتبر هذه فضيحة علمية ? علما ان الشمس لا تغرب ولا تشرق ابدا وهذا الحدث مقصور على الكرة الارضية التي تدور حول نفسها كل 24 ساعة وحول الشمس 365 او 366 يوما , كذلك في / والشمس تجري لمستقر لها , اية 38 سورة ياسين , الا يخالف هذا والمنطق العلمي ودوران الارض وجريان نور الشمس الذي هو كتلة من الاشعاعات واللهب والضوء والالوان وغيرها ? , فضيحة اخرى , اقتربت الساعة وانشق القمر , اية 1 سورة القمر , هذا القول لا يحتاج الى تعليق لان جميع الابحاث والدراسات ومراكز الرصد ونزول الانسان على القمر والمركبات الفضائية التي تدور حول العالم والارض والمريخ والقمر اثبتت خرافة هذا القول , اخيرا نقدم المهزلة الاخيرة عندما بدا العالم يتحدث عن نشاة الكون وتطوره والاتفاق شبه العام بين العلماء حول نظرية الانفجار العظيم بك بانك , واجراء تجربة علمية بهذا الخصوص من قبل المنظمة الاوربية للابحاث النووية سيرن بين الحدود الفرنسية السويسرية , ملخص النظرية تقول / عمر الكون مابين 10 الى 20 مليار سنة , وان المادة والطاقة في الكون كانت تنحصر في مجال لا يتعدى حجم الذرة وانتشرت في الكون بعد حدوث الانفجار العظيم .





إجابة باذن الله 


🔴


🟥 أولًا: شبهة "غروب الشمس في عين حمئة" – سورة الكهف: 86


> ﴿حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾




❖ زعم الملحد:


> "الآية تقول إن الشمس تغرب في بركة طينية، وهذا ضد العلم، لأن الشمس لا تغرب أصلًا."


✅ الرد:


1. الآية لا تقول إن الشمس "تغوص في الأرض" أو أن ذلك حقيقة كونية


> بل تقول: ﴿وَجَدَهَا﴾

أي أن ذا القرنين رآها كذلك من منظوره البشري.




📚 قال الطبري:


> "أي رآها تغرب كأنها في عين مظلمة، كما يُرى ذلك في بعض الأماكن الساحلية عند الأفق."




📝 مثلما نقول اليوم:


> "الشمس تغرب خلف البحر"،

ونحن لا نقصد أنها دخلت في البحر، بل أنها ظهرت كذلك للعين البشرية.




✅ إذًا، الآية تصف المشهد البصري الطبيعي وليس الواقع الفلكي العلمي.


2. كلمة "عين حمئة" = تعني بركة ماء آسنة، والمشهد طبيعي جدًا في الأفق


من يقف أمام البحر أو بركة طينية واسعة يرى الشمس تغرب فيها.


وهذا ليس تصورًا خاطئًا، بل وصف بصري دقيق جدًا.



ثانيًا: شبهة "والشمس تجري لمستقر لها" – سورة يس: 38


> ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا﴾




❖ زعم الملحد:


> "الشمس لا تجري، بل الأرض هي التي تدور حول الشمس. هذا خطأ علمي."

الرد:


1. الشمس فعلاً "تجري" علميًا


فيزياء الفلك تقول إن الشمس تجري في مدار حول مركز مجرتنا (درب التبانة) بسرعة تقارب 828,000 كم/ساعة.



📚 المصدر: NASA


> “Our Sun is orbiting the center of the Milky Way galaxy at about 514,000 miles per hour.”




✅ فـ "تجري" = وصف دقيق علميًا.



---


2. "لمستقر لها" لا تعني أنها ستتوقف فجأة، بل لها غاية أو أجل


قال مجاهد: مستقرها = أجلها.


وقال قتادة: المستقر = نهاية جريانها.


بعض المفسرين قالوا: مستقرها في الغيب يوم القيامة، أو عند انتهاء حركتها.



✅ فلا تعارض مع العلم هنا، بل توافق دقيق بين النص والعلم.



---


🟥 ثالثًا: شبهة "وانشق القمر" – سورة القمر: 1


> ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾




❖ زعم الملحد:


> "هذا غير مثبت علميًا، وكل الرحلات للقمر تنفي ذلك."


الرد:


1. الآية تتحدث عن معجزة نبوية مؤقتة


في الحديث الصحيح المتواتر:



> "انشق القمر حتى رأى الناس حراء بين فلقيه."




📚 البخاري، مسلم، أحمد


🔹 وهذا حدث آني مؤقت، مثل انشقاق البحر لموسى عليه السلام، ليس تغيرًا جيولوجيًا دائمًا في القمر.


ادعاء "لا دليل علمي" = مغالطة


غياب الدليل ليس دليلًا على الغياب.


لا تتوقع أن تجد اليوم آثار حدث مرئي بسيط حصل قبل 1400 سنة في سطح مليء بالحفر والتشققات الطبيعية.



بعض صور وكالة NASA أظهرت شقوقًا غريبة وطويلة جدًا على سطح القمر


تُعرف بـ Lunar Rilles، ومن أمثلتها: "Rima Ariadaeus"


هل هذه هي الدليل على الانشقاق؟ لا نستطيع الجزم، لكن من الغريب أن ينفي البعض بالمطلق رغم الجهل بتفاصيل كثيرة!


رابعًا: شبهة "القرآن يناقض نظرية الانفجار العظيم"


❖ زعم الملحد:


> "العلم يثبت الانفجار العظيم، بينما القرآن يتكلم عن خلق بدائي وغير علمي."


الرد:


1. القرآن في الحقيقة فيه ما يُشبه وصف الانفجار العظيم


> ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا﴾ [الأنبياء: 30]




"رتقًا" = كانتا شيئًا واحدًا


"فتقناهما" = فصلهما بقوة



📚 وهذا مطابق تمامًا لنظرية Big Bang:


> المادة والطاقة كانت شيئًا موحدًا ثم انفجرت وتشكل منها الكون


القرآن ليس كتاب فيزياء، لكنه ذكر الحقيقة بلفظ بديع منسجم تمامًا مع الاكتشاف العلمي


> بدون ذكر مصطلحات معقدة، ومع ذلك:

"رتقًا → ففتقناهما" = وحدة المادة → الانفجار والانفصال




Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام