سلاسلاً....... ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ملحد يقول
الشخصية هي الإساءة لشخص المحاور، ولم أسى بالآيات للزميل العزيز القناص.
هدان خضمان اختصموا المؤمنين خصم والكفار خصم الحج
إن هذا لهو حق اليقين اقرأ القرآن جيدا قال حق اليقين وليس الحق اليقين ياعزيزي) سلملي على قرانك الذي لا يحترم اللغة التي كتب بها فالاخطاء فيه لا يرتكبها صيني بتعلم العربية))
وأزيدك واحدة من عندي:
تنوين الممنوع من الصرف:
إنا أعتدنا للكافرين سلاسلاً وأغلالاً وسعيرا [الإنسان
---
ثم يقول
فلما وضعتها قالت رب في وضعتها على والله أعلم بما وضعت وليس الذكر تالاق وإني سمينها حربه وإني أعيدها بلا وذالتها من الشيطان الرجيم آل عمران 136
وقعة الأقرب للصح هو تفسير الجلالين
اقلما وضعتها ولدتها الادخارية وكانت ترجو أن يكون غلاما الام اذ لم يكن يحور إلا الفلسان.
الله اعلمي أي عالم (بما (قالت) معتذرة يا " الأمر ارب إني وضعتها اني والله .
وضعت)
أوليس الذكرا الذي غليب الالماني) التي وهبت لأنه يقصد لتخدمة وهي لا تصلح الضعفها وعورتها وما يعتريها من الحيض ونحوه ثواني سميتها مريم وإني أستها بك وذريتها أولادها من الشيطان الرحيم) المطرود في الحديث ما من مولود يولد الامسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا إلا مريم وابنها رواه الشيخان
يعني كلام واضح في الشمس، وتقول الله قال .. يا عمر حتى لو الله قال ... وهذا ما له يقه المفسرون ، ماذا السعيد؟؟ وليس الذكر كالاتي وأفهمك ابن كثير والا الخيري ليه، لأن الذكر يصلح للخدمة والأدنى لا تصله الضعفها، وكان بها حيض .. الا ولا هم في الوادي الذي أنت عليه خالص 500
وبعدين عن ربي إنه ما بيتمع عمل حتي منذ الأزل قلت لك إلهي موجود بالتشبيه الديني في الإسلام والمسيحية واليهودية أيضا ... الأول والأخر والظاهر والباطن.. أيمن كشف حالها.. لما تقول الظاهر ... وشقت. ديانة طايرة في السما يقول هذه هي الله تطير ... وشفت بوده بقول الله برضه فهمت ؟ يعن الله هو كل ما تراه ولا تراه ومهم انت وتم أنك مثل الذكاء الغاية دارف) ومافيش ذكاء حقيقي غيرك .. إذا الله هو أنت .. والجيزة الموجود فيه من الذكاء الفاصل سندا .
إجابة باذن الله تعالى ⛔
أولًا: زعمه أن القرآن لا يحترم اللغة العربية ويقع في أخطاء لغوية مثل:
1. قوله: "قال حق اليقين، وليس الحق اليقين"
الآية:
الرد:
الملحد هنا يجهل أساليب اللغة العربية وبلاغتها، فـ"حق اليقين" و"الحق اليقين" بينهما فرق بلاغي:
"حق اليقين": تعني أنه من الحق المقطوع به، الذي لا مرية فيه.
أما "الحق اليقين" فتعني: الحق الذي بلغ أعلى درجات اليقين، وهذا أسلوب معروف.
القرآن استعمل الثلاثة:
علم اليقين (بالمعرفة)
عين اليقين (بالمشاهدة)
حق اليقين (بالتجربة أو بالتحقق الكامل)
🟩 فلا يوجد أي خطأ لغوي، بل هذا تنويع بلاغي راقٍ جداً.
"وإنه لحق اليقين" [الواقعة: 95]
"إنا أعتدنا للكافرين سلاسلاً وأغلالاً وسعيرًا" [الإنسان: 4]
الرد:
كلمة "سلاسلاً" يجوز فيها التنوين لأن هناك قاعدة تقول:
> يجوز صرف ما لا ينصرف إذا كان في الشعر أو للضرورة أو على لغة بعض العرب.
وفي الآية، قرأ بعض القراء:
بالتنوين "سلاسلاً" (قراءة حفص وأبو عمرو)
والبعض حذف التنوين "سلاسلَ" (كما في قراءة ابن كثير)
📚 المرجع:
النحو الوافي لعباس حسن.
شرح ابن عقيل، باب الممنوع من الصرف.
🟩 إذن هذا اختلاف قراءات معتبرة عن النبي ﷺ، وهو من إعجاز القرآن في جمعه لأفصح لغات العرب.
تهكمه على آية آل عمران 36
"قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى" [آل عمران: 36]
الملحد يزعم أنها تدل على تحقير الأنثى!
الرد:
1. الآية تحكي قول امرأة عمران، وهي تتمنى أن يكون المولود ذكرًا ليخدم في المسجد (كما كانت النذور آنذاك).
في ذلك الزمان، الخدمة في المعبد كانت للذكور فقط.
فقالت: "وليس الذكر كالأنثى" أي في هذا المجال المحدد، لا تفاضلًا عامًا بين الجنسين.
الله تعالى كرّم مريم أعظم تكريم:
قال: "إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين" [آل عمران: 42]
وجعل ابنها آية للعالمين.
🟩 إذاً الادعاء بأن الآية تحقر المرأة كذب صريح وتجاهل للسياق التاريخي والديني.
خلطه بين ألفاظ وسخرية بلا فهم
يقول: "وإني سمينها حربه..." و"قلت لك إلهي موجود بالتشبيه الديني..." إلخ.
هذا الكلام ركيك مليء بالأخطاء الإملائية واللغوية، ويفضح أمرين:
1. غياب أي معرفة حقيقية باللغة العربية، فلا يميز بين "سمّيتُها" و"سمينها" ولا "الحق اليقين" و"حق اليقين".
2. فقر معرفي بالدين واللاهوت، حيث يخلط بين:
وحدة الوجود (التي يؤمن بها البوذيون وبعض الصوفية الغلاة)
والتوحيد الخالص في الإسلام.
شبهة عن الله بوصفه "الظاهر والباطن"
> يقول: "لما تقول الظاهر ... ديانة طايرة في السما ..."
الرد:
قول الله تعالى: "هو الأول والآخر والظاهر والباطن" [الحديد: 3]
الظاهر: أي العالي فوق خلقه، الظاهر عليهم بالقهر والعلم.
الباطن: أي العالم ببواطن الأمور، الذي لا يُدرك كنه ذاته.
🟩 هذه من صفات كمال الله، ولا تعني أبدًا أنه هو "كل شيء" كما يقول الملاحدة، بل هو خالق كل شيء ومباين لخلقه.
"فلما وضعتها قالت رب في وضعتها على والله أعلم بما وضعت وليس الذكر تالاق وإني سمينها حربه..."
هذه محاولة مشوشة لتناول قول الله تعالى في سورة آل عمران:
> {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} [آل عمران: 36]
يبدو أنه يحاول السخرية من الآية، ويزعم أن فيها تناقضًا أو ضعفًا لغويًا أو فكريًا، لكنه يُخفق حتى في نقلها أو فهم معناها.
"الوقعة الأقرب للصح تفسير الجلالين..."
ثم يحاول نقل تفسيرًا، لكنه مشوش جدًا، فيقول:
> "أقلما وضعتها ولدتها الادخارية وكانت ترجو أن يكون غلاما..."
يبدو أنه يحاول تلخيص تفسير الجلالين، الذي يقول تقريبًا:
فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى وكانت ترجو أن يكون غلامًا لأن خدمته للبيت كانت لا تصلح إلا للغلمان، والله أعلم بما وضعت."
لكنّه شوشه ووضع كلمات غريبة مثل "الادخارية" و"الام اذ لم يكن يحور إلا الفلسان" وهي بلا معنى واضح. غالبًا يستخدم عبارات مستخرجة آليًا أو من ترجمة ركيكة.
"أوليس الذكر الذي غُلب الألماني؟"
هنا يخلط بين كلامه وكلام المفسرين، ويحاول السخرية من قول: "وليس الذكر كالأنثى" في الآية، وكأنه يريد أن يقول:
لماذا يقول الله "وليس الذكر كالأنثى"؟ هل هذه مقارنة عادلة؟ هل يُفضل الذكر؟ ولماذا تعتبر الأنثى غير صالحة للخدمة في البيت المقدس؟
"ما من مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد إلا مريم وابنها" (رواه الشيخان)
وكأنه يقول: ما الفائدة من تخصيص مريم؟ وهل هي ناقصة بحكم أنها أنثى؟
السخرية من مفهوم الله في الإسلام:
ثم ينتقل لسخرية وجود الله تعالى فيقول:
"إلهي موجود بالتشبيه الديني في الإسلام والمسيحية واليهودية أيضا... الأول والآخر والظاهر والباطن.."
ثم يقول:
"لما تقول الظاهر.. ديانة طايرة في السما يقول هذه هي الله تطير... وشفت بوده بقول الله برضه..."
ثم يخلص إلى فلسفة غريبة شبيهة بالبانثية (وحدة الوجود) أو فلسفة "الله هو الذكاء الأعلى" فيقول:
"يعني الله هو كل ما تراه ولا تراه... إذا الله هو أنت... والجيزة الموجودة فيه من الذكاء الفاصل سندًا"
1. حول قوله تعالى: {فَلَمَّا وَضَعَتْهَا...}
الآية لا تعني تفضيل الذكر على الأنثى بإطلاق، بل تُبيِّن أن أم مريم (حنّة) نذرت ما في بطنها لخدمة بيت المقدس، وكانت تتصور أنه سيكون ذكرًا لأن الخدمة البدنية في المعبد كانت يقوم بها الذكور، وهذا ما عبّرت عنه بقولها: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ}.
فجاء الرد الإلهي ضمنيًّا بأن الله قدّر لمريم أن تكون أعظم من كثير من الذكور، فهي التي أنجبت المسيح عليه السلام.
2. الحديث: "ما من مولود إلا يمسه الشيطان..."
هذا حديث صحيح في "الصحيحين"، ومقصوده أن الشيطان له مسٌّ بالمولود وقت ولادته ليوسوس له أو يغويه، إلا مريم وعيسى عليهما السلام فقد استعاذت لهما أم مريم بالله قبل الولادة، فحُفظا من ذلك.
لا يوجد أي انتقاص في الحديث من النساء، بل فيه تكريم خاص لمريم.
3. الرد على مزاعم اللغة والتنوين في (سلاسلاً):
قال:
> "إنا أعتدنا للكافرين سلاسلاً وأغلالاً وسعيرًا"
وزعم أن "سلاسلاً" من الممنوع من الصرف ولا يصح تنوينه.
الرد:
كلمة "سلاسلاً" جاءت منونة في بعض القراءات (قراءة حفص) وبدون تنوين في قراءات أخرى. والقرآن نزل بقراءات متعددة، وكلها عربية صحيحة، ومن كلام العرب أنهم ينوّنون الممنوع من الصرف للضرورة الشعرية أو السجع، وهذا مقبول نحويًا، قال ابن مالك في "ألفيته":
> "وصرف ما لا ينصرف قد يجبُ ... في الشعر أو في ضرورة تُجتلبُ"
محاولته القول بوحدة الوجود (الله هو الذكاء أو الإنسان):
ادعاؤه أن "الله هو أنت" أو "الله هو الذكاء الكلي" هو قول فلسفي باطل، يسمى بوحدة الوجود، وهو مردود عقلًا ونقلًا:
الله سبحانه خالق مباين لخلقه، ليس هو الكون ولا الناس.
الصفات الإلهية مثل "الظاهر والباطن" لا تعني أن الله هو كل شيء، بل تعني: الظاهر في دلائل وجوده، الباطن الذي لا يُدرك كنهه.
Comments
Post a Comment