يوتوب ٥
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحدين 👇
جزء الخامس ⛔
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
You say he's in fertile, no, you're infertile! No just that, we make Muhammed look good in front of
The people , we have granted you al-kawther.
The theologians obviously differed over what kawther. Meant in the 'clear' book, but they finally agreed that it's a river in jannah,
So we have given you a river in jannah, so pray to Your god And sacrifice to Himpray to your god and eat from the goodness he has given you,
And the person thst called you infertile, no. He's infertile, the level of of. The response, is like,
It's like if a child said to his mother :
*mom at school they're saying i walk like an idiot, and his mom tells him, don't worry I'll buy you ice cream today, finish your food.
And the person who said you walk like an idiot is the one who walks like an idiot,
Your enemy is the one who walks like an idiot, it's the exact same level, and proof thst the insult is a purely human emotional insult is that al as bin wael was not infertile, he had children amr ibn el as and hisham ibn el as, which Means the insult was purely emotional, and not. Real, and i always used to ask myself :
what did amr ibn al as, feel when he wanted to Pray and feel reverence and read the Quran and reached this verse?
The god of The universe is calling his father infertile, when he knows he isn't, so. Does it make sense that the god of. The universe is saying this?
Does that make sense? Another example :
Threats and promises are a completely human habit, and they're the argument of. One who has. No argument we human, usually and especially the More angry people when we fail to Convey our thoughts, or fail to Answer we resort to threats and promises,
A cheap habit, but human, what's weird is that the god of the universe also has this habit,
There are alot of verses which came down to a person called walid ibn al - mughira, this person was Among the richest of quraysh. One of the most powerful, and he was one of the biggest reasons for the failure of Muhammeds invitation for 13 years
This person, obviously didn't believe in Mohammed, or his message so.
The verses came down for Him which Say:
leave me with the one l created alone" the humanity is already clear In the beginning of the verse, leave Me to the one l created Alone.
Thats what we say in the Levant, leave me to Him, alone means without power or money etc. Leave me to that one that's how allah, the god of the universe is talking To a Bedouin man, " and to whom i granted extensive wealth, and children present (with him).
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى ⛔👇
أولًا: "أنت عاقر؟ لا، أنت العاقر!" — هل هذا منطق قرآني؟
الملحد هنا يسخر من الآية وكأنها رد طفولي يقلب الإهانة فقط.
لكن هذا فهم مشوّه ومغلوط:
🔹 الآية تقول:
﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾
أي: المبغض لك يا محمد هو المقطوع.
⚠️ لاحظ:
الآية لم تذكره بالاسم.
لم ترد الشتيمة بالشتيمة، بل وصفت مآله الحقيقي.
و"الأبتر" هنا ليس قاصرًا على الذرية فقط، بل يشمل الذكر والبركة والامتداد التاريخي والديني.
بينما محمد ﷺ:
اسمه يتكرر في كل أذان.
أمته بالمليارات.
ذريته باقية إلى يوم القيامة.
إذًا هذا رد إلهي يصف الحقيقة بميزان العدل، لا انفعالًا عاطفيًا.
هل "الكوثر" شيء تافه أو مجرّد تعويض بسيط؟
الملحد يسخر قائلًا:
> "أعطيناك نهرًا في الجنة، فصَلِّ لربك وكُلْ من خيره."
ويصوّر الأمر كأنه: "هدية رمزية مقابل إهانة بسيطة."
لكن الحقيقة أعمق بكثير:
🔹 "الكوثر" لغةً: هو الخير الكثير، وهو يشمل:
النبوة.
القرآن.
كثرة الأتباع.
النهر في الجنة (وهو أحد تفاسير السلف).
🔹 إذًا الله لم يُعطِ النبي "مجرد نهر"، بل:
خيرًا دنيويًا (الفتح، النصر، الذرية، الذكر الطيب).
وخيرًا أخرويًا (الكوثر في الجنة، الشفاعة العظمى، المقام المحمود).
👉 إذًا السخرية من "الكوثر" ناتجة عن جهل متعمد أو تعمية للحقيقة.
هل الاختلاف في معنى الكوثر يُبطل وضوح القرآن؟
الملحد يقول:
> "اللاهوتيون اختلفوا في معنى الكوثر في الكتاب 'الواضح'!"
وهذه مغالطة منهجية:
📌 الاختلاف في التأويلات الدقيقة لا يعني أن النص غير واضح.
مثال:
لما أقول: "أعطيك نبعًا لا ينضب"، هل هذا واضح؟ نعم.
هل يمكن أن يختلف الناس في: هل هو نبع مادي أم مجازي؟ نعم، لكن هذا لا ينفي وضوح الرسالة الأصلية.
🔹 والكوثر كما قال جمهور المفسرين: يشمل كل الخير الكثير الذي أعطاه الله للنبي، والنهر في الجنة أحد أبرز مصاديقه.
"فصَلِّ لربك وانحر"... هل هو دعوة للاستهلاك فقط؟
الملحد يقول:
> "فصلِّ لربك وكُل من خيره..."
ويصور الأمر كأنه دعوة للأكل والسعادة فقط!
لكن الآية تقول:
> ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾
والمعنى:
صلِّ لله خالصًا لا لغيره.
واذبح لله وحده، لا للأصنام ولا للأهواء.
📌 أي أن الله يدعو نبيه إلى:
العبادة الخالصة.
الشكر العملي على النعمة.
🔹 وهذا هو جوهر الإسلام: العبادة لله، والشكر له، لا "الاستهلاك الأناني" كما يحاول المقال تصويره.
تشبيه الآية برد أمّ على ابنها
الملحد يقول:
> "الرد القرآني يشبه أمًا تقول لابنها: لا تهتم بمن قال إنك تمشي كالأبله، سأشتري لك آيس كريم، وهو الذي يمشي كالأبله!"
☚ هذا تشبيه ساخر وطفولي ومبني على مغالطة "التبسيط المخل" (Oversimplification).
لكن الحقيقة:
🔹 الله لم يرد على مجرد إهانة، بل على محاولة طمس الرسالة بالتحقير الاجتماعي للنبي.
في مجتمع مكة:
انقطاع النسل كان يُستخدم لتشويه القيمة والرسالة.
كانوا يقولون: "انتهى محمد، لا ذكر له، لا أحد سيحمل دعوته من بعده."
✦ فجاء الرد القرآني ليقول:
> "بل أنت المنقطع فعلاً، لا محمد."
إذًا هذا ليس ردًا عاطفيًا بل حكمًا ربانيًا قاطعًا في معركة دعوة وصراع ديني وأخلاقي.
"لكن العاص بن وائل لم يكن عقيماً!"
الملحد يعترض قائلًا:
> "العاص بن وائل كان عنده أولاد، مثل عمرو بن العاص، إذن فالاتهام بعدم النسل كان كذبة!"
🔹 الرد:
1. الآية لم تقل: "هو لا أولاد له." بل قالت: "هو الأبتر"، أي: منقطع الذكر، قليل البركة، لا ذكر له في الخير.
2. العرب لم تقصر معنى "الأبتر" على فقدان الأولاد حرفيًا، بل قالوا:
"فلان أبتر من الخير" أي: لا أثر له.
"أبتر الذكر" أي: لا يُذكر بخير بعد موته.
3. والواقع يؤيد الآية:
من يذكر العاص بن وائل اليوم؟ لا أحد.
بينما يُذكر محمد ﷺ في كل أذان، وكل صلاة، وكل محفل.
✦ فهل هذا رد عاطفي؟ أم تقرير رباني لمستقبل حقيقي وقع فعلاً؟
مغالطة "الرد بالمثل عيب"
الملحد ينتقد الآية لأنها — حسب فهمه الساخر — ترد الإهانة بإهانة، ويعتبر هذا "مستوى عاطفي سطحي".
لكن الإسلام يُميز بين نوعين من الرد:
1. الرد الانتقامي الشخصي العديم القيمة = مذموم.
2. الرد الرباني العادل الذي يُظهر المآل الحق = مشروع.
📌 والآية لم تأتِ لتواسي النبي، بل لتُعلن:
من وقف ضد محمد ودعوته = مقطوع الأثر، ميت الذكر.
هذا وعد رباني، تحقق فعلاً.
🔹 بل ويدل على إعجاز غيبي: لأن النبي في وقت نزول الآية كان قد فقد أولاده الذكور، والناس تقول: "انتهى!"
لكن انظر الآن:
ذرية النبي من فاطمة باقية.
ذكره خالد عالميًا.
والعاص بن وائل؟ لا أحد يهتم باسمه، إلا كعدوٍ للنبي.
المغالطة النفسية (Psychologizing the Divine)
الملحد يواصل فرض مشاعره البشرية على الله، فيقول:
> "هذا رد إنساني عاطفي، كأن الله يتصرف كمراهق جُرح من الإهانة."
وهذا خلل منهجي:
1. الله لا يغضب كغضب البشر، بل غضبه حقٌّ منزه عن النقص.
2. الله لا ينتقم لهوى، بل يحكم بالعدل ويُنزل الآيات للحق والهداية.
3. افتراض أن "الرد العاطفي لا يصدر إلا عن إنسان" = مغالطة أنثروبومورفية (Anthropomorphism) خاطئة.
☚ القرآن نفسه ينفي هذا الأسلوب، فيقول:
> ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾
﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾
🔹 فالله يخاطب الإنسان بما يفهمه، لا بما يشبهه.
1. القرآن لم يقل إن العاص بن وائل عقيم أو بلا أولاد.
قال فقط: "هو الأبتر"، أي مقطوع الذكر، منبوذ المصير، قليل البركة.
هذه صفة روحية ووجودية وأخلاقية، لا بيولوجية.
2. عمرو بن العاص لم يُعرف عنه أنه استنكر هذه الآية.
بل أسلم وصار من كبار الصحابة وفتح مصر.
لو شعر بالإهانة، لكان أول المعترضين أو المتكتمين على الإسلام، لكن العكس حدث.
3. القرآن يفرق بين الذرية الصالحة وغير الصالحة:
حتى ابن نوح قيل عنه: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ [هود: 46]
لأن المعيار هو الإيمان لا النسب.
✦ فعمرو بن العاص بعد إسلامه صار من "آل محمد" بحق الإيمان، لا بحق الدم فقط
"الوعد والوعيد دليل ضعف، وهي طريقة بشرية"
يقول الملحد:
> "التهديد والوعيد أسلوب الإنسان الغاضب، حين يفشل في الإقناع، فيلجأ للوعيد."
✦ الرد:
هذا القول مغالطة منطقية تُسمى بـ"التسطيح النفسي" (Psychological Reductionism)، وهي:
❌ محاولة تفسير كل سلوك بطريقة نفسية بشرية، وتطبيقها على الله!
لكن:
1. الوعد والوعيد أسلوب منطقي في النظام الأخلاقي
كل نظام أخلاقي أو قانوني في العالم يقوم على:
الحوافز (الوعد)
الزجر (الوعيد)
حتى القوانين الوضعية تقول:
من يسرق = يُعاقب.
من يلتزم = يُكافأ.
إذن، الوعيد ليس ضعفًا بل جزء من بيان العدل.
2. الله لا يهدد لأنه فشل، بل لأنه يُنذر بلطف قبل العقاب
> ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾ [الإسراء: 59]
﴿نُذُرًا﴾، أي: لتنبيه الناس لا للتهويل الأجوف.
والنبي نفسه مأمور أن يبلغ بالوعد والوعيد معًا:
> ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾ [الفتح: 8]
✦ فالله يوجه، لا يهدد كمن عجز!
لماذا لا يُقبل هذا الاعتراض منطقًا؟
1. لو كان الوعيد دليلاً على الضعف:
لكان القانون ضعيفًا.
ولما احترم الناس القضاء.
2. الله لا يهدد بعقوبات دنيوية فقط بل ينذر بيوم الحساب، حيث يُكافأ كل مظلوم ويُجازى كل ظالم.
3. هل يريد الملحد "خالقًا" بلا عدل؟
بلا وعد للصالحين؟
وبلا تحذير من الشر؟
✦ عندها لا يبقى دين ولا أخلاق، بل يصبح الخلق عبثًا.
> ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ [المؤمنون: 115]
ما معنى “فَذَرْنِي” و”مَن خَلَقْتُ وَحِيدًا”؟
الأسلوب البلاغي:
هذه تركيبة بلاغية (موازنة وجناس): أولاً يدعو الله رسوله ألا يقنعه بتربية الناس بالحثِّ والوعيد، فيقول: “فَذَرْنِي” (اترك هذا الأمر معي) و”مَن خَلَقْتُ وَحِيدًا” (واترك أيضاً الذي خلقته بلا شريك).
المغزى العقدي:
يبيّن الله أنه ليس في حاجة لمن يعبده، وأنه أوقف دعوته إلى من هو عاجز عن رؤية الحقّ أو الإيمان به، وقد خلقهم بقدرته وسيرى مصيرهم وحده.
لماذا يذكر المال والأولاد؟
> ﴿وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا﴾
﴿وَبَنِينَ شُهُودًا﴾
﴿وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا﴾
اختبارٌ وابتلاء:
المال الوفير والأولاد الكثار قد يكونان فتنة بدلاً من نعمة، فإذا لم تؤدِّ إلى طاعة الله كانا حجةً عليه يوم الحساب.
بيان لعاقبة الكبر والإعراض:
الوليد مثل كثير من الأغنياء حينذاك انكبَّوا على متاع الدنيا ورفضوا رسالة الحق. القرآن هنا يعريهم: ما فائدة المال إن لم يُستخدم في طاعة الخالق؟
هل هذا “ردّ غَضبٍ بشريّ”؟
خطاب إلهيّ حكيم، لا انفعال بشريّ:
الله لا “يغضب” كغضب البشر، ولكن يصف حال من أعرض عن دعوته، ويحدد مصيرهم العادل.
ليست إهانة عشوائية:
لم يقل “يا فلان” باسمه، بل بيّن صفة الإنسان الغافل – من خلقته بلا هداية، ومنعته زخارف الدنيا من رؤية الحقّ.
لماذا يختلف هذا الأسلوب عن “التجاهل الصامت”؟
التجاهل الصامت قد يصلح في بعض الخصومات البشرية، لكن في دعوة تنطوي على رسالة كونية، لا بدّ من بيان تبعات الإعراض ليعلم الناس خطورة الوقوف ضد الحق.
القرآن يجمع دائماً بين الرحمة (مثل “إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا”) وبين العدل والإنذار لمن يصرّ على الضلال.
Comments
Post a Comment