ثم محمد شحرور يقولعلنا اذا واحد غير ملته، من مله لمله اخرى حسابه على الله قال تعالى ، ان الذين امنوا يعني اتبع محمد ، ،والذين هادوا يعني اتبع موسى، ، والصابئين عرفت شو الصابئين، كل اهل الأرض ماعدا موسى وعيسى و محمد،
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم محمد شحرور يقول
علنا اذا واحد غير ملته، من مله لمله اخرى حسابه على الله قال تعالى ، ان الذين امنوا يعني اتبع محمد ، ،والذين هادوا يعني اتبع موسى، ، والصابئين عرفت شو الصابئين، كل اهل الأرض ماعدا موسى وعيسى و محمد،
هذول الصابئين والنصارى و المجوس والذين اشركوه، الله يفصله بينهم يوم القيامه ان الله يفصل بينهم يوم القيامه ، ان الله علي كل شيء الشهيد
انتم صدق القرآن
الشخص اخر يقول : هذا ما له علاقه بالإنسان
هذا الموضوع إلهي
محمد شحرور يقول:
ان الله يفصل بينهم يوم القيامه ،ان الله علي كل شيء، يعني الله شايفه هو بيعرف هو قفص بس لاحظ حط الملل كلها ،لاحظ شغله مهمه كثير مافي المسلمين ان مافي ان الذين أسلموا
اثنين
مافي منافقين ما المنافقين
ثلاثه
ما الكافرين
اربعه
ما المسلمين
ليش لانه المسلمين موجودين فيهم كلهم والمنافقين موجودين فيهم كلهم و الكافرين موجودين فيهم كلهم والمجرمين موجوين فيهم كلهم
إجابة باذن الله تعالى
ما أورده محمد شحرور في هذا المقطع هو خلط شديد في المفاهيم القرآنية، وفيه تحريف متعمّد لمقاصد النصوص. وسأشرح لك بالتفصيل ما يقصده، ولماذا هو خطأ جسيم، بل شبهة خطيرة على عقيدة المسلمين.
---
✅ أولًا: ما الذي يقوله محمد شحرور؟ (تلخيص كلامه)
1. يقول إن:
الآية التي فيها:
> "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ..." (الحج 17)
تدلّ على أن الله سيحاسب كل الملل يوم القيامة، وأن الفصل بينهم هو اختصاص إلهي.
2. ويُضيف:
الآية لم تذكر "المسلمين"، ولا "الكافرين"، ولا "المنافقين"، لأن هؤلاء موجودون داخل كل الملل.
و"الملل" كلها صحيحة عند الله، بدليل أنه لم يحكم على أحد الآن، بل قال: "الله يفصل بينهم".
3. النتيجة التي يريد شحرور أن يوصّلها:
كل الأديان (اليهودية، المسيحية، الصابئة، المجوس...) مقبولة عند الله.
الإسلام ليس هو الدين الحق الوحيد.
الإيمان بالله لا يستلزم اتباع محمد ﷺ.
---
❌ ثانيًا: الرد التفصيلي على هذا الطرح (علميًا وقرآنيًا)
🔹 1. تحريف معنى الآية: (الحج: 17)
> "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
هذه الآية لا تعني أن الله يقبل كل هذه الملل، بل تعني أنه سيقضي بينهم ويحكم فيهم بالعدل، ويفصل بينهم إلى:
ناجٍ (وهم المؤمنون الحقّ).
وهالك (وهم الكافرون والمشركون والمبدّلون للدين).
> قال الطبري:
"يفصل بين أهل الأديان المختلفة: من هو على حقّ، ومن هو على باطل. فيثيب المحق، ويعاقب المبطل."
✅ فقول شحرور بأن الآية تعني "الكل مقبول عند الله" = تحريف لمعنى "يفصل".
---
🔹 2. أين المسلمون والمنافقون والكافرون؟
شحرور يزعم أن القرآن لم يذكرهم في الآية، وكأنه يريد أن يقول: "ما في شيء اسمه مسلم فقط، الكل واحد".
لكن الحقيقة أن:
هذه الآية تتحدث عن التصنيف العقدي للملل.
بينما المسلم والكافر والمنافق والمجرم... هي تصنيفات في ميزان القبول أو الرد يوم القيامة.
فالقرآن مليء بذكر:
المسلمين:
> "وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ" (آل عمران: 85)
الكافرين:
> "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ..." (البقرة: 6)
المنافقين:
> "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ" (النساء: 145)
✅ إذًا زعمه أن "القرآن لم يذكرهم" = كذب ظاهر.
---
🔹 3. هل يُقبل عند الله من لم يتبع النبي محمد ﷺ؟
الجواب الصريح من القرآن:
> "وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ" (هود: 17)
> "وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا" (الفتح: 13)
> "إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ" (آل عمران: 19)
فمن لم يؤمن بمحمد ﷺ بعد بَلَغه خبره، فليس من المؤمنين، ويُحشر مع الكافرين.
---
📌 ثالثًا: هدف محمد شحرور: إلغاء الإسلام كدينٍ مميز
الهدف من كلامه ليس علميًا، بل هدم لخصوصية الإسلام، وفتح الباب لأي إنسان أن "يخترع إيمانه الخاص"، تحت شعار "الله وحده يحاسب"، دون التزام بما أوحى الله لرسوله ﷺ.
وهذا يتعارض مع:
> "فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ..." (النساء: 65)
---
✍️ خلاصة الرد:
محمد شحرور يحرّف معنى الآيات ليبرر قبول كل الأديان حتى بعد بعثة محمد ﷺ.
الآية تقول إن الله "يفصل"، لا "يقبلهم جميعًا".
الإسلام هو الدين الذي لا يُقبل غيره بعد محمد ﷺ.
المنافقون والكافرون مذكورون بوضوح في عشرات الآيات.
دعواه باطلة وخطيرة، وهي شبهة تهدم أصول الدين.
Comments
Post a Comment