المسلمين للأسف الشديد مغيبون عن الواقع ، لا يقتنعون بالبراهين الساطعة سطوع الشمس . لأنهم مبرمجين من قبل

بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

ملحد يقول

المسلمين للأسف الشديد مغيبون عن الواقع ، لا يقتنعون بالبراهين الساطعة سطوع الشمس . لأنهم مبرمجين من قبل شيوخهم وأحبارهم ) علماءهم ) على إقفال عقولهم والإعتقاد والإيمان بما برمجوا عليه فقط . إني أشفق عليهم ، فهم كالذين يمشون للأمام ولكن محصورين بجدارين ، فهم يمشون بين جدارين من الجانبين . فلهم حرية التفكير والتصرف بشرط أن يكون ذلك بين الجدارين أي لا يستطيعون تخطي الشروط والقيود التي وضعت عليهم كلقيود تقيدهم من قبل شيوخهم وأحبارهم . والتي شبهتها أنا بالجدارين اللازم إجتيازهما لرؤية الحقيقة التي توجد خلف الجدارين الذي حصروا أنفسهم بينهما . ومن حسن الحظ أن بعضهم إستطاع أن يخرق هذين الجدارين ليرى الحقيقة الناصعة أمامه ، وهو من عبر منهم إلى نعمة يسوع المسيح وقبل بقليه فداء المسيح له وللبشرية جمعاء . فطوبي له ولمن إهتدى لنور المسيح ، وأصلي لمخلصنا وفادينا يسوع المسيح أن يهدي بنوره ونعمته . بقية المسلمين لقبول نعمته وربوبيته آمین






إجابة باذن الله 

الرد:


أولًا، كلامك ليس برهانًا ولا "حقيقة ساطعة"، بل رأي شخصي مليء بالتعميمات والتحقير:


قولك إن "المسلمين مبرمجون" فيه احتقار لمليار ونصف إنسان، فيهم الفلاسفة والعلماء والمفكرون، وكأنهم جميعًا عميان وأنت وحدك من يبصر!


وصفك علماء المسلمين بـ"أحبارهم" فيه محاولة لمساواة الإسلام بالتحريف الموجود في أديان أخرى، مع أن القرآن يدعو الناس إلى استخدام العقل والتفكر لا إلى التسليم الأعمى:


> "أفلا تعقلون" – تكررت في القرآن أكثر من 10 مرات

"أفلا تتفكرون" – تكررت في أكثر من موضع

"قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين" – الأنبياء 24


ثانيًا، هل النصرانية حقًا هي "نور الحقيقة"؟

دعنا نسأل بوضوح:

1. هل من العقل أن يكون الله إنسانًا يُصلب ويُقتل؟


2. هل من العدل أن يُعاقب شخص (المسيح) عن خطايا غيره؟


3. هل من المنطق أن تقول أن الله "واحد في ثلاثة وثلاثة في واحد"، ثم تقول "لا نفهمها لكنها حق"؟



هذه ليست "حرية فكرية"، بل تناقضات لا يقبلها العقل، والآلاف من الباحثين واللاهوتيين المسيحيين أنفسهم يعترفون بصعوبة الدفاع عنها.

ثالثًا، المسلم حين يؤمن ليس "محصورًا بين جدارين"، بل عنده:

نص قرآني يُتلى بالعربية منذ 1400 سنة بلا تحريف، متحديًا العالم أن يأتوا بمثله.

منظومة عقلية وروحية وأخلاقية متكاملة، تأمر بالعدل والرحمة والعقل والتفكر.

علماء وفلاسفة كالغزالي، ابن رشد، ابن خلدون، الرازي، الفارابي، ممن بنوا حضارة وأثروا الإنسانية، لا روبوتات مبرمجة.


أخيرًا، من خرج من الإسلام و"آمن بالمسيح" لم يخرج لعقلانية، بل لتضليل روحي أو ضغط اجتماعي أو ضعف علمي. ولو كان عندك "برهان"، فهاتِه. أما الخطاب العاطفي والدعاء فلا يقيم حجة على أحد.

Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام