> "لا يمكن إثبات الجنة والنار علميًا، ولا يُحتاج للعلم لإثبات أي دين لأنه يتكلم عن الغيب."
ملحد يقول
لا تحتاج الديانات سواء كانت حقيقية او وثنية او ملفقة الى وسائل علمية او نظريات في الطب والفلك والعلوم العامة لاثبات نفسها , اغلب الديانات تتكلم بالغيبيات والاجتماعيات وعلاقة الانسان باله هذا الدين , لان كل حدث او نظرية تكون خاضعة للعمل المختبري والتجربة وفحصها ومراقبتها وان تعاد عدة مرات في حينها او بعد سنوات طويلة وان تعطي نفس النتائج والارقام والبراهين .في علم الثيولوجي اي اللاهوت يمكن الحديث في التوقعات والغيبيات دون الحاجة لاثبات هذه المقولات والادعاءات , لان من المعروف وفي علم المنطق العلمي لا يمكن اثبات توقع او غيبية واحدة منها , لنعطي بعض الامثلة منها , من اثبت بوجود النار والجنة منذ اول دين او نبي او عالم فيلسوف ! , هناك قول / زينا سماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين , هذا قول في الغيبيات ويمكن اعتباره خرافة واسطورة لماذا ! , من المعروف فلكيا وفي علم الفضاء الكوني وعلوم الاكتشافات الحديثة خاصة وناسا ومراكز رصد النجوم والشموس ومجموعتنا الشمسية درب التبانة , اذا دخل اصغر نجم المجال الجوي للكرة الارضية لحرقها ودمرها , ليس فقط هذا , بل اذا حتى ان وصل هذا النجم الى المجموعة الشمسية التي نحن نعيش فيها فستكون نهايتها وفناءها , كيف اذن يضرب اله هذا الدين الشياطين بالنجوم ? .
إجابة باذن الله تعالى 🔴
بارك الله فيك على هذا العرض،
والآن نرد على هذه الشبهة ردًا علميًا وعقليًا ومنطقيًا وقرآنيًا مفصلًا، ونقسم الرد إلى جزئين:
🟥 أولًا: الشبهة حول أن الدين "لا يحتاج علمًا" وأن الغيبيات لا يمكن إثباتها
❖ زعم الملحد:
> "لا يمكن إثبات الجنة والنار علميًا، ولا يُحتاج للعلم لإثبات أي دين لأنه يتكلم عن الغيب."
✅ الرد:
1. نعم، الغيب لا يُثبت بالوسائل التجريبية، لكنه لا يُنفى أيضًا بها.
الغيب لا يُفحص بالمختبر لأن طبيعته غير مادية أو غير حاضرة للحواس.
هل نثبت "العقل" أو "الضمير" أو "الوعي" تحت المجهر؟ لا، لكن لا أحد ينكر وجودها.
2. الغيب في الدين لا يعني الخرافة
الفرق بين "غيبي" و"خرافي" أن الغيبي له دلائل عقلية أو نقلية، أما الخرافة فهي بلا منطق ولا سند.
3. الدين لا يطلب منك أن تؤمن بالغيبيات بلا أساس، بل يقول:
> ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة: 111]
☑️ الإسلام مثلاً يطلب من المؤمنين التفكر في الكون، والتدبر في الآيات، والاستدلال العقلي، وهو ما لا تطلبه خرافات الهندوس أو الأساطير الوثنية القديمة.
4. الإسلام فيه غيبيات، لكنه يدعمها بدلائل عقلية وكونية:
إعجاز الخلق
إعجاز القرآن
أخبار الماضي المطابقة للواقع
النبوءات التي تحققت
---
🟥 ثانيًا: شبهة "النجوم رجوما للشياطين" – وهل هذا يناقض العلم؟
❖ الآية:
> ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ يُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ﴾ [الصافات: 6-8]
وأيضًا: ﴿وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ﴾ [الملك: 5]
❖ زعم الملحد:
> "هل الله يرجم الشياطين بالنجوم؟ النجوم كتل هائلة من البلازما، لو اقتربت من الأرض لفنتها! هذا خيال وأساطير."
✅ الرد التفصيلي:
◉ 1. الرد اللغوي: النجوم هنا لا تعني الأجرام الضخمة
العرب قديمًا تطلق "النجم" على كل ما يُرى مضيئًا في السماء، سواء نجم أو شهاب أو مذنب أو كوكب.
📚 قال الزمخشري:
> "النجوم: تشمل الكواكب والمصابيح والشهب التي ترجم بها الشياطين."
✅ إذن: "النجوم" التي يُرجم بها الشياطين ليست الشمس أو نجوم درب التبانة!
بل هي الشهب التي تظهر عند اختراق شيء لغلاف الأرض.
◉ 2. الرد العلمي: ما هي الشهب؟
الشهب هي: أجسام صغيرة (غبار كوني، نيازك صغيرة) تحترق عند دخولها الغلاف الجوي فتضيء.
هذا بالضبط ما يراه الناس "نجمًا ساقطًا" أو "شهابًا".
🧬 يقول العلم:
> "Meteor = a small body from outer space that enters the earth’s atmosphere and burns up, giving off light."
📌 القرآن قال:
> ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ﴾ [الحجر: 18]
✅ هذا تطابق مذهل مع ما نراه في السماء:
أجسام مضيئة تنطلق بسرعة، كأنها "رجم" من السماء.
---
◉ 3. الشهب = السبب المادي، الشياطين = الحقيقة الغيبية
الإسلام لا يقول إن الشيطان مخلوق مادي يمكن أن تمسكه بيدك.
بل هو مخلوق غيبي، ورجمه بالشهب بيان لحدود السماوات وأنهم ممنوعون من استراق السمع.
> الشهاب هو الأثر المرئي المادي، لكن الحدث الأعمق غيبي.
◉ 4. اعتراض: "هل ثبت أن الشياطين تُرجم؟"
هذا غيب لا يخضع للعلم التجريبي، مثل: الملائكة، والروح، والبعث.
لكن هل يستطيع الملحد أن يثبت أن الشياطين لا تُرجم؟
لا يمكنه ذلك أيضًا.
✅ إذًا: "عدم قدرة العلم على الإثبات ≠ إثبات العدم"
---
✅ خلاصة الرد:
زعم الملحد الرد
الدين لا يحتاج علمًا الدين لا يتأسس على التجربة، لكنه لا يناقض العقل، والإسلام بالذات يحفّز العقل والتفكر
الجنة والنار غيبيات = خرافة الغيب ≠ خرافة، بل له دلائل عقلية ونقلية وشواهد تاريخية، والخرافة لا تطلب البرهان، أما الإسلام فيطلبه
النجوم لا ترجم الشياطين، لأنها كتل نارية ضخمة القرآن لم يقل إن الشمس تُرمى! بل الشهب (meteorites) هي ما يُرى، وهي ما ترجم به الشياطين كما في العلم
لا يوجد إثبات أن الشياطين تُرجم هذا غيب، والغيب لا يُثبت علميًا ولا يُنفى علميًا أيضًا
Comments
Post a Comment