لا يوجد تعارض بين هذه الأحاديث والقرآن أو العقل، بل فيها تكامل وشرح.

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


صرت لا أؤمن حتى بالأحاديث متواتره والتي روية جمع عن جمع لانها منافيه للقرآن وسنن الكونيه اليك بعضها :


1- حديث: "الدجال".


أحاديث الدجال مخالف لنص القرآني وفيه امور تخالف العقل


النص: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الدجال، وإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه: كافر».

– متفق عليه: البخاري (7131)، مسلم (2933).


رواه عن النبي ﷺ: أكثر من 30 صحابيًا.


المصدر: مسلم وأحمد وغيرهما.


2- حديث: "نزول عيسى ابن مريم"

نزول عيسى مخالف لنبوة محمد وخاتمته فكيف ينزل عيسى ومحمد خاتم النبوه


النص: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم…».


رواه عن النبي ﷺ: أكثر من 20 صحابيًا.


3- حديث: "اهتداء الأمة بالثقلين"


النص: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله وسنتي…».

في حجة الوداع لم يذكر النبي وسنتي بل قال كتاب الله فقط، ولم يذكره الكتب السته عدا مسلم ذكر فيه كتاب الله فقط.


رواه عن النبي ﷺ: أكثر من 20 صحابيًا.


4- حديث: "من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة"

الكل يعلم ان الله هو لا اله الا هو كل الديانات وحتى الظلمه ودخول الجنه مشروط بالعمل الصالح وليس بكلمه لا اله الا الله ﴿مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ [النحل ٩٧]


النص: «من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة».


رواه عن النبي ﷺ: أكثر من 30 صحابيًا.


المصدر: مسلم وغيره.


5- حديث: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما"

قد يلتقي المسلمين بسيوفهم ففرقه منهم ظالمه والأخرى عادله قال تعالى ﴿وَإِن طَاۤىِٕفَتَانِ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱقۡتَتَلُوا۟ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَهُمَاۖ فَإِنۢ بَغَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا عَلَى ٱلۡأُخۡرَىٰ فَقَـٰتِلُوا۟ ٱلَّتِی تَبۡغِی حَتَّىٰ تَفِیۤءَ إِلَىٰۤ أَمۡرِ ٱللَّهِۚ فَإِن فَاۤءَتۡ فَأَصۡلِحُوا۟ بَیۡنَهُمَا بِٱلۡعَدۡلِ وَأَقۡسِطُوۤا۟ۖ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِینَ﴾ [الحجرات ٩]


النص: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار…».


رواه عن النبي ﷺ: أكثر من 10 صحابة.


المصدر: البخاري ومسلم.


الخلاصة:

القرآن هو المرجع قال تعالى ﴿مَّا فَرَّطۡنَا فِی ٱلۡكِتَـٰبِ مِن شَیۡءࣲۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ یُحۡشَرُونَ﴾ [الأنعام ٣٨]

الاحاديث لم تكتب في زمن النبي ورفض الخلفاء تدوينها ثم دونت بالعصر العباسي بعد اكثر من قرن


فإذا كانت هذه المتواتره كما يزعمون فكيف بباقي الأحاديث.





إجابة باذن الله تعالى 🌸👇

بسم الله الرحمن الرحيم 

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 

🔹 1. شبهة حديث "الدجال" ومخالفته للعقل والقرآن


الشبهة: – أن الحديث يُظهر صفات جسدية لله "إن ربكم ليس بأعور"، مما يوحي بالتشبيه.

– وأن قصة الدجال عمومًا خرافية وغير عقلية.


الرد:


✅ أولًا: لا مخالفة للعقل – الأحاديث النبوية تحدثت عن فتنة عظيمة يسببها شخص يدّعي الألوهية ويملك قدرات خارقة (بتسخير من الله كابتلاء). هذا لا يتناقض مع العقل لأن الادعاء بالألوهية والقدرة على الفتنة بالخوارق قد حدثت تاريخيًا جزئيًا (فرعون مثلًا)، فما المانع من أن تقع بصورة أعظم كآخر فتنة في الأرض؟


✅ ثانيًا: لا تشبيه لله – قول النبي ﷺ: "وإن ربكم ليس بأعور" ليس فيه تشبيه، بل نفي النقص عن الله، وهو أسلوب تنزيه لا تشبيه.

– كما أن الله وصف نفسه بالنفي عن الشبيه:

﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: 11].




✅ ثالثًا: القرآن لا ينفي الدجال – غياب ذكر الدجال في القرآن لا يعني نفيه، فهناك أمور عظيمة لم تُذكر في القرآن مثل حد الرجم أو تفاصيل عذاب القبر وغيرها، بل جاءت في السنة المتواترة.


✅ رابعًا: الحديث متواتر – أكثر من 30 صحابيًا رووه، وذكره البخاري ومسلم، بل أجمع العلماء أن فتنة الدجال من أشراط الساعة الكبرى.

حديث الدجال لا يخالف العقل ولا القرآن، بل يؤكد على عظم الفتنة وخطورة الادعاء بالألوهية، وهو ثابت عن النبي ﷺ بالتواتر.

شبهة "نزول عيسى" ومخالفة ختم النبوة


الشبهة: – أن نزول عيسى يناقض ختم النبوة؛ لأن محمدًا خاتم الأنبياء، فكيف يعود نبي قبله؟


الرد:


✅ نزول عيسى لا يعني نبوته الجديدة – عيسى عليه السلام ينزل عبدًا من عباد الله لا نبيًا برسالة جديدة، ولا وحي جديد.

– بل يكون متبعًا لشريعة محمد ﷺ، كما جاء في الحديث:


فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية… ويحكم بحكم الإسلام» [متفق عليه].


ختم النبوة ثابت لعيسى أيضًا – لا يوجد نبي بعد محمد ﷺ، وهذا لا يتناقض مع رجوع نبي قد بُعث قبل محمد ومات أو رُفع حيًّا.

– ختم النبوة = لا نبي جديد بعد محمد ﷺ، أما عيسى فقد نُبّئ قبل النبي محمد بقرون.


✅ الحديث متواتر – ثبت عن أكثر من 20 صحابيًا، ونقله مسلم وأحمد وغيرهما.

– وأجمع العلماء على أن نزول عيسى من أشراط الساعة الكبرى.


نزول عيسى لا يناقض ختم النبوة؛ لأنه لا يأتي بدين جديد، بل يحكم بشريعة محمد ﷺ.


شبهة "حديث الثقلين" (كتاب الله وسنتي)


الشبهة: – أن في حجة الوداع لم يُذكر "وسنتي"، بل "كتاب الله فقط".

– وأن لفظ "وسنتي" غير مروي في كتب الحديث الصحيحة.


الرد:


✅ أولًا: رواية "وسنتي" صحيحة – رواها مالك في الموطأ بسند صحيح:

«تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه».




– وأخرجها أيضًا الحاكم في المستدرك وصححها، وكذلك البيهقي.


✅ ثانيًا: ليست تعارضًا مع رواية "كتاب الله" فقط – في خطب متعددة للنبي ﷺ، قد يذكر "كتاب الله" فقط، وقد يذكر "كتاب الله وسنتي"، وقد يذكر "أهل بيتي".

– جمعها بعض الصحابة في روايات متعددة حسب السياق، ولا تعارض بينها.


✅ ثالثًا: معنى الحديث متوافق مع القرآن – قال الله:

﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: 7].




– فالسنة جزء لا يتجزأ من الدين، وحجيتها من القرآن ذاته.

رواية "وسنتي" صحيحة وليست مخالفة، ومقصد النبي واضح: التمسك بالوحي (قرآنًا وسنةً).

هذه الشبهات ليست علمية، بل ناتجة عن:


1. خلط بين المتواتر والآحاد.



2. خلط بين التنزيه والتشبيه.



3. سوء فهم لمفهوم "ختم النبوة".



4. إنكار السنة بحجة موافقة القرآن فقط، وهو منهج باطل يخالف ما أجمعت عليه الأمة.

 قال الإمام الشافعي:

"كل ما حكم به رسول الله ﷺ، فهو مما فهمه من القرآن، فمن ردّ سنته فقد ردّ القرآن."


شبهة حديث الدجال: "وإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور..."


الشبهة: الحديث يخالف القرآن والعقل، والله لا يُشَبَّه بالمخلوقات.


الرد:


الحديث لا يُشبّه الله بالدجال، بل ينفي مماثلة الدجال لله.


قوله: "إن ربكم ليس بأعور" هو من باب نفي النقائص عن الله، وليس إثبات جوارح أو تشبيه.


الدجال يدّعي الألوهية، فجاء النفي "ليس بأعور" لتفنيد ادعائه عبر علامة جسدية ظاهرة، إذ العور نقص خلقي ظاهر لا يليق بالإله.


القرآن نفسه نفى مشابهة الله لخلقه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى:11]، وهذا الحديث في نفس السياق النفي.


الدجال مذكور ضِمنًا في القرآن في قوله تعالى:

﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ [الأنعام: 158]،

وفسرها بعض الصحابة بأنها: خروج الدجال (كما في تفسير الطبري).





🧠 عقلًا: ظهور دجال يفتن الناس بمعجزات كاذبة أمر لا يعارض العقل، فالفتن جزء من سنن الابتلاء.

شبهة نزول عيسى عليه السلام


الشبهة: نزوله يناقض ختم النبوة، والنبي محمد هو الخاتم.


الرد:


نزول عيسى لا يعني تجديد نبوته ولا التشريع، بل ينزل حاكمًا بشريعة محمد ﷺ، ولا يأتي بشرع جديد.

قال ﷺ: "يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال..." [متفق عليه].




القرآن أثبت رفع عيسى حيًا:


 ﴿بَلْ رَفَعَهُ ٱللَّهُ إِلَيْهِ﴾ [النساء:158]

وأثبت عودته عند "علم الساعة":

﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ﴾ [الزخرف:61].




قال ابن عباس وغيره: المقصود بعلم الساعة: نزول عيسى.



🔹 ختم النبوة محفوظ، فعيسى لا ينقضه، لأنه نبي سابق نزل ليحكم لا ليرسل.

شبهة حديث الثقلين: "كتاب الله وسنتي"


الشبهة: الحديث لم يرد في الصحيحين، والمتفق عليه "كتاب الله" فقط.


الرد:


حديث "كتاب الله وسنتي" صحيح بشواهده، ورد في الموطأ (عن مالك مرسلًا)، وفي الحاكم وصححه، وله شواهد عند البيهقي وغيرهم، وهو حسن بشواهده.


حديث "كتاب الله وعترتي" لا ينفي الآخر، بل كلاهما تكامل لا تعارض.


في حجة الوداع ورد أكثر من خطبة، وبعضها نقل "وسنتي" وبعضها نقل "وعترتي". كلا النصين محفوظ ومُتداول.

السنة هي الشارحة للقرآن، والله أمر باتباع الرسول:


 ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ [الحشر:7]

شبهة حديث: "من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة"


الشبهة: الكل يعلم "لا إله إلا الله"، ودخول الجنة مشروط بالعمل.


الرد:


الحديث لا يعني مجرد النطق بل العلم الحقيقي المصحوب بالتصديق والعمل.


النبي قال: "من قال لا إله إلا الله خالصًا من قلبه دخل الجنة" [صحيح].


القرآن ربط النجاة بالإيمان والعمل:

﴿إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ [الزخرف:86]

و"شهادة الحق" تشمل لا إله إلا الله.




العلم بـ"لا إله إلا الله" وحده لا ينفع إن لم يُصدقه العمل، وهذا ما بيّنه النبي نفسه:

"من قالها وكفر بما يُعبد من دون الله حرُم دمه وماله"




🧠 إذاً الحديث لا ينفي شرط العمل، بل يؤكد أهمية التوحيد كأساس النجاة

"إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"


الشبهة: القرآن يقرّ أن أحد الطرفين قد يكون باغيًا لا مستحقًا للنار.


الرد:


الحديث لا يناقض الآية، بل يتكلم عن حالة خاصة: حين يكون القتال على الدنيا وليس قتال بغاة لإحقاق الحق.


النبي ﷺ وضّح أن السبب هو "حرص كل منهما على قتل الآخر"، أي أن النية فاسدة عند الطرفين:

قال: "... كان حريصًا على قتل صاحبه".




أما الآية:



 ﴿فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا﴾ [الحجرات:9]

تتكلم عن طائفتين مجتمعتين، وتدخّل الدولة بينهما، وفرض الصلح أو الحرب.

لا تعارض، بل لكل مقام حديثه

شبهة: "لم تُدوّن الأحاديث في عهد النبي، ورفض الخلفاء تدوينها، ودُوّنت بالعصر العباسي"


الرد:


النبي ﷺ نهى عن كتابة الحديث مؤقتًا حتى لا يختلط بالقرآن، ثم أذن لاحقًا كما في حديث:

"اكتبوا لأبي شاه" [صحيح البخاري].




الخلفاء كعمر وأبي بكر لم يرفضوا الحديث بل حذروا من رواية الضعيف أو المبالغة، حفاظًا على نقاء المصدر.


التدوين الرسمي بدأ في زمن عمر بن عبد العزيز، لكن الحفظ والكتابة الخاصة كانت موجودة قبلها:


الصحيفة الصادقة لعبد الله بن عمرو بن العاص.


كتب أنس بن مالك وأبي هريرة.


مصنفات الزهري أواخر القرن الأول الهجري.

السند المتصل في الحديث أعظم وسائل التوثيق، ولا يُوجد له مثيل في نقل التاريخ أو الشعر أو الفلسفة.
























Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام