هدس ورحمة سوره يوسف
ملحد يقول
إن دعاية كل شيء في القرآن واضحة، وليس كل شيء يتسع لآلاف الكتب، هذا خطأ تغبير؟
لقد سببت هذه الدعاية معاناةً للمتقين، وبعضهم يقول إن كل شيء ضروري للهداية من الله، لكن هذه الدعاية تنطوي على مشكلتين أساسيتين. أولاً، لو كان الله قد قال إن القرآن يحتوي على كل شيء للهداية.
إن استخدام "كل شيء" يعني كل شيء على وجه العموم. أما التفسير فلا يتفق مع الآيتين السابقتين
لأن كلا الآيتين بعد كل شيء المبادئ التوجيهية المقترحة هدي
أي أن القرآن فيه كل شيء وفيه الهدى
ورحمه
أي أن الإرشاد او بمعني هدي ؟يختلف عن كل شيء آخر
ولكن عند قراءتك للكتب المتوفرة ستدرك أن القرآن لا يحتوي على كل ما فيه هداية
على سبيل المثال، لا يحتوي القرآن على أي دليل موثوق على وجود الله، أو إحياء الموتى، أو الوحي.
ويؤكد القرآن دائمًا أنه لا يوجد فيه أي انحراف أو خطأ.
من فضلك اني اريد جواب في هذه شبهة ملحدين جواب دقيق ارني إجابة دقيق شبهة انظر دقيق
بمعني هدي ورحمة تناقض في كل شيء
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
ويقول القرآن إن أحد الادعاءات بأن القرآن يملك كل شيء آخر ليس صحيحا 100% حيث لا يستطيع أحد أن يأتي أو يكتب سورة مثل القرآن.
الآيات التي تتحدث عن وجود كل شيء :
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (يوسف
تفسير :
إنها ليست كذبة، إنها حقيقة. إنها القرآن.
فهو محلل لكل شيء شرح كل شيء؟ هداية ورحمة للمؤمنين
وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (النحل (۸۹
أي أننا أرسلنا هذا الكتاب الذي يشرح كل شيء
فهو هدى وبشارة ورحمة للمسلمين
ثم ملحد يقول
إن دعاية كل شيء في القرآن واضحة، وليس كل شيء يتسع لآلاف الكتب، هذا خطأ تغبير؟
لقد سببت هذه الدعاية معاناةً للمتقين، وبعضهم يقول إن كل شيء ضروري للهداية من الله، لكن هذه الدعاية تنطوي على مشكلتين أساسيتين. أولاً، لو كان الله قد قال إن القرآن يحتوي على كل شيء للهداية.
إن استخدام "كل شيء" يعني كل شيء على وجه العموم. أما التفسير فلا يتفق مع الآيتين السابقتين
لأن كلا الآيتين بعد كل شيء المبادئ التوجيهية المقترحة هدي
أي أن القرآن فيه كل شيء وفيه الهدى
ورحمه
أي أن الإرشاد او بمعني هدي ؟يختلف عن كل شيء آخر
ولكن عند قراءتك للكتب المتوفرة ستدرك أن القرآن لا يحتوي على كل ما فيه هداية
على سبيل المثال، لا يحتوي القرآن على أي دليل موثوق على وجود الله، أو إحياء الموتى، أو الوحي.
ويؤكد القرآن دائمًا أنه لا يوجد فيه أي انحراف أو خطأ.
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ
-----------------------,
في هذه الآية الأول........
أولا قال: كل شيء فيه هدى ورحمة للمؤمنين
في هذه الآية الثاني
فيه كل شيء من هداية وإرشاد للمسلمين
ثم ملحد يقول :
وقد قال المفسرون كل شيء من أجل هداية الإنسان من الله بمعني،
قال الملحد: لماذا لم يقال إنه يحوي كل شيء للهداية؟
بعد كل شيء لقد وضع المبادئ التوجيهية (هدي)
ثم يقول الرحمة
قال الملحد أن القرآن فسر كل شيء ثم يتضمن التعليمات بمعني هدي؟
ثم قال الملحد أنها لا تحتوي على كل ما يدل على الهداية مثل وجود الله والموت
قال الملحد أنها تحتوي على كل شيء ثم جاءت الهداية والرحمة منفصلتين
------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى ⛔
يقول الملحد:
"إن دعاية (القرآن يحتوي على كل شيء) واضحة، بينما من الواضح أيضًا أن "كل شيء" لا يمكن أن يُحتوى في كتاب واحد، لأن "كل شيء" يشمل علومًا هائلة لا يحصيها كتاب. ثم يأتي القرآن ويقول: (تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ) و(تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ)، ثم بعد ذلك يذكر (هدى ورحمة)، وكأن الهداية شيء إضافي على هذا التبيان والتفصيل. فإذا كان القرآن يحوي كل شيء، فلماذا ذُكرت الهداية بعده؟ ولماذا لا نجد فيه أدلة موثوقة على وجود الله أو البعث أو الوحي؟ هذه دعاية تسببت في معاناة للمتقين حين أُلزموا أن يجدوا فيه ما ليس فيه، فصاروا يقولون: إن المقصود (كل شيء للهداية)، وهذا تأويل لا يتسق مع ظاهر النص."
Comments
Post a Comment