الدجال او الأبوكريفية.......
ثم ملحد يقول ملحد يقول تضيف المخطوطة E وهي إحدى مخطوطات فيينا الوصف التالي لعدو المسيح : إنه يحمل في يده كأس الموت، وكل من يبعدونه يشربون منها. عينه اليمنى كنجم الصبح ويسراه كالتي لأسد، لأنه كان قد أخذ أسيراً من قبل الملاك الرئيس ميخائيل، وأخذ ألوهيته منه. وقد أُرْسِلْتُ من حضن أبي، ورسمت رأس النجس وكانت عينه تالفة. وعندما سيعبدونه سيكتب على أياديهم اليمنى، لكي يمكثوا معه في النار الخارجية، ولكل الذين لم يعتمدوا، ولم يؤمنوا، قد ادخر الغضب والسخط " وقلت: "يا ربي. وما الخوارق التي يعملها ؟" "اسمع، أيها الصالح يوحنا، سوف يزيل جبالاً وتلالاً، وسيومئ بيده النجسة: تعالوا جميعاً إلي، ومن خلال عروضه وخدعه سيجلبون معاً إلى مكانه الخاص. سيقيم الموتى، ويبدو في كل شيء كالرب." ] ومجدداً قلت: يا رب، وكم عدد السنوات سيعمل هذا على الأرض؟" وسمعت صوتاً يقول لي: "اسمع أيها الصالح يوحنا ثلاث سنوات ستكون تلك الأزمنة، وسأجعل الثلاث سنوات كثلاثة أشهر، والثلاثة أشهر كثلاثة أسابيع، والثلاثة أسابيع كثلاثة أيام، والثلاثة أيام كثلاث ساعات، والثلاثة ساعات كثلاث دقائق كما قال النبي داوود ألقيت كرسيه إلى الأرض، قصرت أيام شبابه، غطيته بالخزي [المزمور 4489-45 المترجم ثم سأرسل إخنوخ وإيليا لكي يديناه، وسيظهران كونه كاذباً ومخادعاً، وسيقتلهما عند المذبح، كما قال النبي: "حينئذ يصعدون على مذبحك عجولاً." [المزمور 1951 المترجم ← أ
إجابة باذن الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
⛔
1. الجانب التاريخي والتوثيقي:
المخطوطة E من فيينا تعود للقرن 11-12م (أي بعد الإسلام بقرون)
بينما أحاديث المسيح الدجال في الإسلام وردت في صحيح مسلم وسنن أبي داود وغيرها من القرن الأول الهجري
هذا التسلسل الزمني يبطل ادعاء الاقتباس من الإسلام لهذه النصوص
2. الفروق الجوهرية في الأوصاف: أ) في الإسلام:
أعور العين اليمنى (كتابة "كافر" بين عينيه)
لا ذكر لكأس الموت أو ألوهية مسلوبة
يبقى 40 يوماً (يوم كسنة، يوم كشهر...)
يقتله المسيح عيسى عند باب لد
ب) في النص الأبوكريفي:
عين كنجم الصبح (ليس أعوراً)
كأس الموت والعمادة (عناصر مسيحية خاصة)
مدة 3 سنوات مخفضة إلى ساعات
يقتل إخنوخ وإيليا (عنصر يهودي مسيحي)
3. السياق العقدي المختلف:
النص الأبوكريفي يحوي: • عقيدة التثليث ("من حضن أبي") • ذكر العمادة (طقس مسيحي) • اقتباسات من المزامير
بينما الرواية الإسلامية تخلو تماماً من هذه العناصر المسيحية
4. تحليل علمي للأوجه المشتركة: أ) نقاط التشابه الجزئية:
القدرة على خوارق الطبيعة
ادعاء الألوهية
وجود علامات مميزة
ب) تفسير التشابه:
يعود لأصل مشترك في التراث الإبراهيمي
لا يدل على اقتباس ولكن على وجود قصة مشتركة حُرفت في النصوص الأبوكريفية
5. رأي الباحثين المتخصصين:
ديفيد فرانكفورتر (أستاذ الدراسات الدينية بجامعة براون) يؤكد أن هذه النصوص الأبوكريفية المتأخرة تأثرت بالتراث الإسلامي وليس العكس
كارل إرند في كتابه "أبوكريفا العصور الوسطى" يوضح أن هذه النصوص كتبت في بيئة مسيحية متأثرة بالاسلام
6. الأدلة على استقلالية الرواية الإسلامية:
تواتر أحاديث الدجال في المصادر الإسلامية المبكرة
تناسق الأوصاف في الروايات الإسلامية رغم تنوع مصادرها الجغرافية
عدم وجود هذه الأوصاف الدقيقة في الأناجيل القانونية
الخلاصة:
1. التسلسل الزمني يبطل الادعاء (الإسلام سبق هذه النصوص بقرون)
2. الفروق الجوهرية في الأوصاف والتفاصيل
3. السياق العقدي المختلف تماماً
4. التشابه الجزئي يعود لأصل مشترك وليس اقتباساً
5. شهادة الباحثين الغربيين أنفسهم باستقلالية الرواية الإسلامية
Comments
Post a Comment