إن الجنين "يشبه" العلقة أو "يشبه" الشيء الممضوغ، ويقول الملحد:"القرآن لم يقل يشبه، بل قال: خُلِق من علق، ثم صارت علقة ثم مضغة... أي مراحل، وليس مجرد تشبيه شكلي!"
- الملحد يعترض على أن بعض المترجمين أخبروا كيث مور بأن القرآن قال:
"إن الجنين يستقر في الرحم في اليوم السادس"
ويقول: "أين قال القرآن ذلك؟ هذا لم يرد في القرآن!"
2. ثم يعترض على أن كيث مور قال:
إن الجنين "يشبه" العلقة أو "يشبه" الشيء الممضوغ، ويقول الملحد:
"القرآن لم يقل يشبه، بل قال: خُلِق من علق، ثم صارت علقة ثم مضغة... أي مراحل، وليس مجرد تشبيه شكلي!"
- إذًا: هو يُريد أن يقول إن المسلمين حرّفوا المعنى عندما شرحوا لكيث مور، ليجعلوا كلام القرآن متوافقًا مع العلم عن طريق التشبيه وليس التصريح.
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى 🌸👇
1. الملحد يعترض على القول بأن القرآن ذكر أن الجنين يستقر في الرحم في اليوم السادس، ويقول: "القرآن لم يقل ذلك إطلاقًا".
2. يعترض أيضًا على وصف كيث مور للجنين بأنه "يشبه العلقة" أو "يشبه المضغة"، ويقول: القرآن لا يقول "يشبه"، بل يقول صراحة أن الجنين "خلق من علقة ثم مضغة"، أي مراحل حقيقية وليس تشبيهًا.
3. بالتالي الملحد يقول: تفسير المسلمين لكلام كيث مور فيه تحريف، حيث جعلوا المعنى مجرد تشبيه لكي يتوافق مع العلم الحديث، بينما القرآن يقول صراحة أن المراحل هي واقع.
1. عن اليوم السادس واستقرار الجنين
القرآن لم يذكر تاريخًا معينًا (مثل اليوم السادس) لاستقرار الجنين، لأن القرآن ليس كتابًا طبيًا ولا يهدف لإعطاء تواريخ دقيقة بهذا الشكل.
ما يفعله العلماء مثل كيث مور هو محاولة تفسير أو مقارنة وصف القرآن بمراحل علمية معروفة في طب الأجنة.
التقاليد العلمية تشرح أن عملية انغراس البويضة المُخصبة في جدار الرحم تتم عادة خلال الأيام الأولى بعد التخصيب (من 6 إلى 10 أيام)، وهذا هو ما كان يقصده كيث مور، ليس بالضرورة أن القرآن قال "اليوم السادس" حرفيًا.
إذًا: هذا تفسير علمي يساعد على فهم المعنى، وليس نصًا قرآنيًا.
2. عن وصف كيث مور "يشبه العلقة" أو "يشبه المضغة"
القرآن يقول: "خلق من نطفة، ثم جعلها علقة، ثم مضغة" (أي مراحل متتابعة) وهذا تعبير عن حقيقة تطور الجنين عبر مراحل مختلفة.
كلمة "خلق" هنا تعني مرور الجنين بهذه المراحل وليس بالضرورة أن الجنين كان "علقة" بالمعنى الحرفي ثم تحولت إلى مضغة، بل أن هذه أسماء مراحل في التطور.
العلماء مثل كيث مور يستخدمون لفظ "يشبه" لأن هذه مصطلحات من عالم الطب، وهي محاولة للتقريب بين لغة القرآن وعلم الأجنة الحديث، حيث يصفون المراحل التي في القرآن بمصطلحات علمية.
هذه محاولة لفهم وتوضيح، وليست تحريفًا للنص.
Comments
Post a Comment