الالحاد على الأمة الاسلامية أنه يحلّ المشاكل بين السنة والشيعة و الدروز

بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


ملحد يقول

من نعم الالحاد على الأمة الاسلامية أنه يحلّ المشاكل بين السنة والشيعة و الدروز و العلويين و البهائيين و الصوفيين و كل ضحايا التمييز الطائفي

ثم يقول

تزوجوا الودود الولود ، تكاثروا تناسلوا اني مباه بكم الامم





بسم الله الرحمن الرحيم 
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 


🔴أولًا: الرد على قول الملحد: "من نعم الإلحاد أنه يحلّ المشاكل بين الطوائف الإسلامية"

✅ 1. مغالطة التعميم الكاذب:

الملحد هنا يرتكب مغالطة منطقية كبيرة، وهي التعميم، لأنه:

يتجاهل أن الخلافات الطائفية والسياسية والمذهبية موجودة حتى بين الملحدين أنفسهم.

الشيوعيون الملحدون قتلوا بعضهم: مثل ستالين الذي طرد ونفى وقَتل تروتسكي وأتباعه، وهما ملحدان.

الماويون في الصين اضطهدوا حتى الاشتراكيين الروس.

وفي كمبوديا، قتل بول بوت (الملحد) ما يقارب 2 مليون شخص من شعبه.

إذًا، الإلحاد لا يحل النزاعات، بل يُبدل دوافع الصراع فقط. تصبح النزاعات على أساس الأيديولوجية، لا الدين.

تجاهل لحقيقة التاريخ الإسلامي:

الإسلام لا يدعو للصراع الطائفي، بل يدعو إلى الوحدة على التوحيد. أما ما يقع من بعض الفرق كالغلاة أو من بعض المنتسبين، فليس من تعاليم الإسلام:

قال تعالى:

"واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا" (آل عمران: 103)

النزاعات المذهبية ليست نتيجة الإسلام نفسه، بل نتيجة:

تأويلات خاطئة.

تدخل السياسة.

الهوى والمصالح.

الجهل بالدين.



بينما الإسلام الصحيح يحث على الاجتماع والعدل، ومن دلائل ذلك:

أن النبي ﷺ تعايش مع اليهود والنصارى في المدينة، وأقرّ لهم الحقوق في "صحيفة المدينة".

الإسلام أمر ببرّ غير المسلمين، ما لم يقاتلوا المسلمين أو يطردوهم:

 "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم" (الممتحنة: 8)


الإلحاد لا يُنتج أخلاقًا توحِّد الناس:

في الإلحاد، لا مرجعية أخلاقية ثابتة. لا يوجد "حرام" أو "واجب" خارج الاتفاق البشري.

وبالتالي: لا شيء يمنع الملحد من الكذب، أو الخيانة، أو دعم طائفة دون أخرى، طالما أنها تحقق له مصلحة.


 كيف يزعم أن الإلحاد يوحِّد، وهو ينكر حتى المرجعيات الأخلاقية والروحية التي تضبط العلاقة بين البشر؟
✅ 1. نص الحديث الشريف:

> قال النبي ﷺ:
"تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة"
رواه أبو داود والنسائي، وهو حديث حسن.



✅ 2. معنى الحديث ومقصده النبوي:

الحديث لا يدعو للتناسل لأجل العدد فقط، بل:

لتحصيل البركة في النسل.

لأن الأمة المسلمة يجب أن تكون قوية في العدد والعدة.

لإعمار الأرض بعباد الله الصالحين.


قول النبي ﷺ: "مكاثر بكم الأمم" لا يعني مجرد المفاخرة، بل رفع شأن الأمة في الطاعة والعبادة والإصلاح.


✅ 3. الرد على السخرية:

من يسخر من هذا الحديث يسخر من مقاصد نبيلة مثل:

تشجيع الزواج والاستقرار.

بناء الأسرة.

إعمار الأرض.

نشر القيم الإيمانية عبر الأجيال.


بينما الطرح الإلحادي لا يعطي أي قيمة للزواج ولا للأسرة، بل كثير من فلاسفته (مثل نيتشه وسارتر) كانوا ضد مؤسسة الزواج.






Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام