جميع العلوم والثقافات تم نقلها وترجمتها في عهد الامين والمامون , حنين ابن اسحاق ترجم علوم الغرب الى العربية في هذا العصر , كان اهم كتاب علمي وطبي ترجمه هو كتاب الطبيب كالينوس الذي عاش في القرن الثاني

واستمر في نفس المقال ملحد يقول

جميع العلوم والثقافات تم نقلها وترجمتها في عهد الامين والمامون , حنين ابن اسحاق ترجم علوم الغرب الى العربية في هذا العصر , كان اهم كتاب علمي وطبي ترجمه هو كتاب الطبيب كالينوس الذي عاش في القرن الثاني الميلادي اي قبل الاسلام بحوالي 500 عام , من يريد ان يتاكد عليه الرجوع الى هذا الكتاب وسيجد نصا هذه المراحل الاربعة في عملية خدعة وخرافة واكذوبة مراحل تطور الجنين , بالتاكيد انها مراحل غير صحيحة علميا , وهذا ما كان يعتقد به في تلك الفترة وحتى قبل كالينوس سبقه الفيلسوف ارسطو وابو قراط الذين وضعوا نفس المراحل في تطور الجنين , وهناك غيرهم كثيرا في الغرب .اخيرا نقول ان جميع التفاسير قد وضعت في العصر العباسي استنادا واعتمادا على الكتب المغلوطة المترجمة من الغرب , واثبت العلم الحديث في جميع مختبرات العالم بالادلة والبراهين ومن خلال التصوير الاشعاعي والرنين والفحوصات العلمية الاخرى للانسان والحيوان معا بان مراحل تطور الجنين مختلفة تماما عما جاء في التفاسير وما قالوه علماء الغرب قبل الاف الاعوام , ولا بد قطعا ان يسقط حجر آخر من الاكاذيب والدجل والشعوذة والخرافة .
اصلا مضغة هي الحم الصغير ولو راجعنا لكل كتب تفسير تذكر ان مضغة هي لحم اصلا بس صغير مثل المضغة



 



بسم الله الرحمن الرحيم 

الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم


إجابة باذن الله تعالى 🔴

الرد العلمي والمنهجي:


1. هل مراحل خلق الإنسان في القرآن مأخوذة من كتب قديمة؟


نعم، العلماء المسلمون في العصر العباسي نقلوا الكثير من العلوم من اليونان وبلاد أخرى، وهذا أمر تاريخي معروف.


لكن القرآن نزل قبل هذا كله بأكثر من 600 سنة، فلم يكن بالإمكان أن يكون النقل منه.


القرآن وصف مراحل خلق الإنسان بطريقة فريدة، لم ترد بهذه الدقة والترتيب في الكتب القديمة.



2. هل المراحل التي في القرآن خاطئة علميًا؟


القرآن وصف تسلسل مراحل خلق الجنين (النطفة → العلقة → المضغة → العظام → اللحم...) وهذا يتفق إلى حد كبير مع ما أظهرته علوم الأجنة الحديثة:


الجنين يبدأ كنطفة (سائل منوي) ثم ينغرس (علقة) ثم يتكون لديه شكل مضغة (كتلة صغيرة مشوهة)، ثم تبدأ العظام بالتكون، بعدها يكسى اللحم (العضلات).



بعض التفاصيل العلمية في كتب الأطباء القدماء كانت خاطئة أو ناقصة، لكن القرآن أشار إلى مراحل جوهرية صحيحة.



3. هل كلمة "مضغة" تعني "لحم صغير"؟


نعم، في اللغة العربية "مضغة" تعني قطعة صغيرة ممضوغة من اللحم، وهذا ما ذكره القرآن بوضوح.


لكن هذا لا ينفي أن القرآن يتحدث عن مرحلة تطور الجنين التي تشبه هذه القطعة.



4. هل تفسير القرآن بأنه دجل وخرافة؟


لا، القرآن يعرض معلومات متسلسلة عن خلق الإنسان، وهذه المعلومات دُققت عبر الزمن وأثبتت صحتها إلى حد كبير من قبل العلم الحديث.


العلماء الذين حاولوا تفسير الآيات لم يكونوا "دجالين" بل كانوا يعملون وفق أفضل ما توفر لديهم من علم وبيئة فكرية.


العلم الحديث يُكمل فهمنا، وليس بالضرورة أن كل ما ورد قد يكون تفصيلاً كاملاً، فالقرآن كتاب هداية وليس كتاب أحياء.


Comments

Popular posts from this blog

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا (8)

لم يكن القرآن أكثر من تجميع لما يلي:1- الأساطير اليهودية و العربية

عقيدة التطهير اليهودية VS عذاب القبر والشفاعة في الإسلام