يوتوب ٤
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
باذن الله تعالى انا اكتب جواب في هذه شبهة ملحدين 👇
جزء الرابع ⛔
واستمر في نفس المقال ملحد
these things require a human brain, human consciousness, and human experience so we csn feel and express it, so hoe can allah have these feelings while writing these texts, so it's hard for me to believe that these are the words of the creator of the universe, when he talks to an infidel of quraysh, but sadly we're only at the beginning.
We take another example: responding to an insult with an insult is a clue to shallow and juvenile thinking ، the best thing we can do. When someone insults us is ignoring the person ignoring the insult is a clue of consciousness, but responding to an insult., with an insult is a clue of shallow surface level thinking and juvenility in general, we all know where this is Going
We read from the surah that says : indeed we have granted you, (o Muhammed), al kawther"
So pray to Your lord and sacrifice (to him lone), surely your enemy is the one who shall be without posterity,
I have repeated
this surah many times in my life, because i wanna finish the rakaa, fast and it's short and easy surah,
But I didn't know what. It mean, kawther, yadda yadda, alahuakbar immediately, there's no need for me. To know what it mean, and when i learned the meaning, Iwas shocked
this surah came down for al _ as bin wael, who said to the prophet one day he was an "abtar"
And "abtar" to the Arabs is a humiliating insult, meaning this person's posterity is cut, meaning this person's posterity is cut, a person who can't procreate and have children,
Especially males, and when he died his name dies with him or it disappears, they csll him :Abtar ' so as called Mohamed an' Abtar'.
Mohammed. Heard him but didn't answer of. Course because he's shy, and as we know from the famous surah al _ahzaab
Allah does not shy' and he's the one that answered al as bin wael, and said :" indeed we have granted you" (o Muhammed), al _kawther '
So pray to your lord and sacrifice (to him alone) indeed your enemy is the one cut off. The verses have very clear human emotions pouring out firstly the creator of the universe left everything and came down, to insult someone because he insulted Mohammed,
we don't take it easy and stay away, no. We insult him back with the same insult,
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إجابة باذن الله تعالى ⛔👇
1. الله سبحانه وتعالى ليس كالإنسان، ولا يُحكم عليه بمقاييس البشر
الله تعالى لا يشبه الإنسان في صفاته (قال تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ")، ولا يحمل مشاعر بشرية محدودة أو عواطف سطحية.
الخطاب القرآني ليس تعبيرًا عن مشاعر شخصية بل هو خطاب إلهي حاسم وعادل، يهدف إلى الإصلاح والهداية.
الخطاب الإلهي له أساليب مختلفة تتناسب مع حال المخاطبين
الله يتحدث إلى البشر بلغة يفهمونها، وبأساليب تراعي ظروفهم الاجتماعية والنفسية.
تحذير الله بالوعيد والعقاب هو من عدله ورحمته، لأن التهديد بالعقاب أحيانًا هو وسيلة لتوجيه الناس إلى الخير والهداية.
الرد على الإهانة ليس هدفه الإهانة بحد ذاتها
الآيات التي تتحدث عن الرد القوي على الكفر والعدوان ليست دعوة لمشاجرة أو رد فعل طفولي، بل هي إعلان عن وجود عدل إلهي، وعن أن الكفر والعدوان له عقاب.
القرآن يدعو إلى الصبر والاحسان في مواضع كثيرة، لكنه لا يتجاهل حقه في تحذير الظالمين والرافضين.
التجاهل ليس دائمًا أفضل رد في كل الحالات
تجاهل الإهانة قد يكون حكمة في بعض الحالات، لكنه ليس خيارًا دائمًا أو مثاليًا لكل موقف.
أحيانًا يكون الرد الحاسم ضروريًا لإيقاف الظلم، أو للحفاظ على رسالة الحق.
الوعي الإلهي يتجاوز الوعي البشري المحدود
الله لا يحتاج لوعي بشري ليعبر عن كلماته، لأن كلامه هو وحي محكم كامل.
وصف المشاعر البشرية على كلام الله هو تفسير خاطئ ناتج عن فهم محدود للبعدين الإلهي والروحي.
مثال من القرآن نفسه:
في مواضع كثيرة، القرآن يدعو للصبر والصفح (مثلاً: "وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ" سورة آل عمران:134)، وفي مواضع أخرى يستخدم أسلوب الإنذار والعقاب الشديد للحث على التوبة والهداية.
1. معنى سورة الكوثر ومناسبتها التاريخية
سورة الكوثر من أقصر سور القرآن، وهي من السور المكية، نزلت لتطمئن النبي محمد ﷺ بعد أن تعرض لوابل من السخرية والتهديد من بعض قريش.
كلمة "الكوثر" تعني الخير الكثير، وتشير إلى النعم العظيمة التي منحها الله للنبي، مثل النبوة والقرآن والأمة الكبيرة التي ستتبع النبي.
الرد على شخص مثل "أل أس بن وائل" الذي كان ينعت النبي بأنه بلا نسل (أبتر)، جاء في الآية "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ" أي إن الذي يلعنك وينتقصك هو الذي سيقطع نسله، لا النبي.
2. الهدف من السورة
السورة تحمل رسالة طمأنة للنبي ﷺ وتعزيزًا لوعد الله بأن دعوته ستنتصر، وأن أعداءه هم من سينقطع نسلهم ولا يُخلَّد ذكرهم.
هذا أسلوب رباني في مواجهة السخرية والتهديد، ورفع معنويات النبي في وقت صعب.
3. هل السورة قاسية أو مهينة؟
لا، بل هي تنبيه وعدل إلهي لمن يظلم النبي أو يستهزئ به.
السورة تعكس الثقة والطمأنينة الإلهية تجاه رسالة النبي، وهي من أجمل وأقوى ما أنزل الله من آيات تحفز المؤمنين على الصبر والثبات.
الفهم السطحي والصدمة من المعنى
كثير من الناس يقرؤون القرآن حفظًا أو تقليدًا دون التعمق في معانيه، وهذا طبيعي.
حين نقرأ ونتعلم المعاني، نفهم السياق والرسالة الحقيقية التي هي رسالة رحمة وعدل.
الصدمة التي يشعر بها البعض من فهم المعاني تعود إلى عدم الاطلاع على السياقات التاريخية واللغوية، وليس إلى القرآن نفسه.
معنى "أبتر" عند العرب:
صحيح أن كلمة "أبتر" في اللغة العربية تعني "مقطوع النسل"، أي من لا يكون له عقب (ذرية) يبقى اسمه وذكره بعد موته.
لكن كلمة "أبتر" هنا كانت تستخدم من أعداء النبي للسخرية منه، مدّعين أن ذريته ستنقطع.
رد القرآن على هذه الإهانة:
السورة التي نزلت (الكوثر) جاءت ردًا مباشرًا وقاطعًا على هذه الإهانة، حيث قال الله تعالى:
> "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ"
"إن الذي يلعنك، أي كارهك ومبغضك، هو الأبتر، وليس أنت."
أي أن من يصف النبي بأنه أبتر هو الذي سينقطع نسله وليس النبي ﷺ.
حقيقة ذرية النبي محمد ﷺ:
النبي محمد ﷺ له ذرية، ولديه أبناء وبنات، كما ورد في السيرة النبوية: ابنه إبراهيم الذي توفي صغيرًا، وبناته فاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم.
ذريته مستمرة في التاريخ من خلال بناته وأحفاده، خاصة من خلال فاطمة الزهراء وزوجها الإمام علي بن أبي طالب، ومن نسلهم السادة الأشراف.
وهذا يكذب الادعاء بأن النبي "أبتر" بالمعنى الحقيقي.
النبي ﷺ لم يكن "خجولًا" أو ضعيفًا:
هذا الادعاء أن النبي كان "خجولًا" ولم يرد بسبب خجله هو فهم خاطئ.
النبي ﷺ كان حكيمًا، صبورًا، ولم يكن يرد على كل إساءة بنفس الأسلوب، بل كان ينتصر بالحكمة والصبر والبلاغة، وهذا دليل على نضجه وعظمة شخصيته.
سورة الأحزاب التي ذُكرت لا تدل على خجل النبي، بل تتحدث عن مواقف مختلفة لها سياقها الخاص.
التفسير اللغوي والثقافي:
العرب في ذلك الزمن كانوا يستخدمون "المَدْح والهجاء" بطرق تعبيرية قاسية، لكن الله تعالى جاء بأسلوب يفوق كل هذا بأسلوب قرآني معجز، يصوب الخطأ ويطمئن النبي.
هل الله "ينزل للرد على الإهانة"؟
هذا التصوير فيه مغالطة فكرية خطيرة، فهو يتجاهل السياق القرآني والعقائدي تمامًا. الله عز وجل لا "ينزل" إلى مستوى البشر، بل هو العلي الأعلى، وكل ما يقوله ويفعله إنما هو حكمة ورحمة وعدل، لا ينطلق من "غضب شخصي" أو "مراهقة فكرية" كما يحاول صاحب الشبهة أن يصور.
بل الله سبحانه في القرآن:
يكرم أنبياءه.
يثبّت صدورهم.
يرد عنهم ما قيل فيهم من بهتان.
وكل ذلك ليس لأجل "الانتقام" بالمفهوم البشري، بل لحماية الحق، وتثبيت الرسالة، وكشف الكاذبين.
من هو "الشانئ"؟ ولماذا جاء الرد عليه؟
قال تعالى:
> ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾
[الكوثر: 3]
"الشانئ" ليس مجرد شخص "أهان النبي"، بل هو مبغضٌ للحق، محارب للدعوة، ساعٍ لإسقاط النبي وتشويه الرسالة.
الآية هنا ليست "إهانة شخصية مقابلة"، بل ردّ إلهي فاصل: الذي يظن أن النبي سينقطع ذكره، هو نفسه سينقطع ذكره.
وهذا ما وقع: أين آل العاص بن وائل اليوم؟ وأين اسم محمد ﷺ؟
اسم محمد هو الأكثر ذكرًا في العالم، مقرون بالصلاة والسلام، وذريته قائمة، في حين لا أحد يترحم على العاص ولا يعرف نسله
هل الرد على الإهانة بإهانة مذموم دائمًا؟
الملحد هنا يرتكب مغالطة التعميم الأخلاقي. فليس كل رد على الإهانة يعتبر "سلوكًا صبيانيًا"، بل:
في المنظور الإسلامي: الله تعالى قال
> ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ﴾ [الشورى: 39]
ثم قال بعدها:
> ﴿وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ﴾ [الشورى: 41]
أي أن الرد بالمثل مباح إذا كان ردًا على الظلم، ما لم يتجاوز الحد.
أما ترك الرد، والصبر، فهو أعلى وأفضل عند الله، لكنه ليس واجبًا دائمًا.
→ فليس كل رد على إهانة = انحدار. بل أحيانًا يكون الرد حقًا وعدلًا، خاصة إذا كان يحفظ هيبة الحق ويكشف الباطل.
هل في هذه الآيات "مشاعر بشرية" فقط؟
القرآن يخاطب الإنسان، ويستخدم ما يعرفه من لغة ومشاعر، لكن دون أن يكون الله مثل البشر في المشاعر أو العقل.
الله لا يتصف بـ"الانفعال البشري"، لكن يُبيّن للناس ما يفعل الظالمون، ويرد عليهم بلغة يفهمها العقل البشري، حتى يعرف الحق من الباطل.
مشاعر مثل "الغضب" و"الرد على المعتدي" موجودة في إطار إلهي عادل، لا يُقارن بالمشاعر البشرية الغريزية.
بلاغة سورة الكوثر:
سورة الكوثر من أبلغ سور القرآن رغم قصرها.
وعد من الله لنبيه: "إنا أعطيناك الكوثر" (خير كثير، وأبرز معانيه نهر في الجنة).
أمر بالصلاة والنحر شكرًا لله.
ختام فاصل بالوعد الحق: "عدوك هو المقطوع لا أنت".
هل هذا كلام "مشاعر بشرية"؟
أم رد إلهي موزون، فيه تثبيت للنبي، وكشف لضعف من أراد تشويه الدعوة؟
Comments
Post a Comment