💠 ثانيًا: الرد المفصل على الشبهة حول مراحل الجنين في القرآن جزء الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
واستمر في نفس المقال ملحد يقول
كما رئينا فهذا هو التفسير الكامل للايات كما فسره المفسرون وكما ذكره محمد بأحاديثة من يريد ان يبحث بانصاف عليه ان يأخذ كلامهم كما هو بدون ان يضيف عليه او يحذف منه ويقارنه بالتفسير العلمي لتكون الجنين في بطن امه .
طبعا هناك اخطاء فظيعة وقع بها جميع المفسرين وفي كل الاحاديث وقد اشرت لها باللون الاحمر وسألخصها بهذه النقاط بالاسفل :
1 - العلقة تعني قطعة الدم والدم يتكون في جسم الجنين بعد تكون العظام !!
2 - اقر المفسرين على ان ( انشئناه خلقا اخر ) اي نفخنا فيه الروح وهو قبل ذلك مجرد صورة او جماد , اي ان النطفة والعلقة والمضغة وبعدها حتى عند تكون العظم واللحم فهوا ما زال جمادا وليس بكائن حي !!
لكن العلم يقول ان النطفه منذ البداية هي حية والبويضة خلية حية ايضا , اي ان الحياة لا تنتهي ثم تولد من جديد بنفخ الروح .
3 - النطفة تخرج من ظهر الرجل والمرأة عندها نطفة وهي تخرج من عظام صدرها !!
لكن العلم يقول لا تخرج نطفة الرجل من ظهره والمرأة ليس لديها نطفة بل بويضة وهي لا تخرج من عظام صدرها .
4 - تنفخ الروح في الشهر الرابع او الثالث كما ذكر بحديث اخر , تبقى النطفة اربعين يوم في الرحم واربعين يوم تستمر فترة العلقة واربعين يوم بعدها المضغة وبعدها تنفخ الروح !!
لكن العلم يقول في نهاية الاسبوع الرابع ( نهاية الشهر الاول ) يبدأ قلب الجنين ينبض ، اي انه تقريبا انسان كامل .
5 - بعد ان تستقر النطفة في الرحم لمدة اربعين يوم بعدها سيتم تحديد نوع الجنس ذكر ام أنثى !!
لكن العلم يقول الكروموسوم Y والكروموسوم X هما يحددان نوع الجنين ذكر او انثى وهما موجودان في النطفة قبل ان تلقح البويضة , اي من اللحظة الأولى سيحدد نوع الجنين وليس بعد اربعين يوم .
إجابة باذن الله تعالى
🟥 الشبهة 1:
"العلقة تعني قطعة الدم، والدم لا يتكون إلا بعد العظام، إذًا القرآن أخطأ!"
✅ الرد:
1. كلمة "علقة" في اللغة العربية لها ثلاثة معانٍ رئيسية:
الدم المتجمد.
الشيء المتعلّق (من "عَلِقَ").
دودة صغيرة (العلق).
> والمفاجأة: الجنين في الأسبوع الثاني إلى الثالث يكون على شكل:
كتلة حمراء تشبه الدم المتخثر،
متعلقة بجدار الرحم (trophoblasts),
ودودية الشكل كما يظهر في التصوير بالموجات فوق الصوتية.
📌 إذًا: استخدام لفظ "علقة" وصف دقيق جدًا بلغة زمانه، ولا خطأ فيه، بل إعجاز.
2. أما مسألة "الدم لا يتكون إلا بعد العظام" فهي خاطئة علميًا:
خلايا الدم تتكون مبكرًا جدًا في كيس المح (yolk sac)،
حتى قبل تشكل العظام نفسها.
✔️ إذًا لا خطأ في ترتيب "علقة ← مضغة ← عظام".
🟥 الشبهة 2:
"نفخ الروح يكون بعد أن كان الجنين جمادًا، لكن العلم يقول الجنين حي منذ البداية"
✅ الرد:
1. الإسلام لا ينفي أن النطفة والبويضة كائنات حية:
الحديث يتحدث عن التحول من جسد بيولوجي إلى نفس بشرية لها إرادة.
أي: "الخلق الآخر" هو التحول إلى كائن إنساني تامٍّ له روح وعقل وقدرة على التكليف.
2. وهذا لا يُخالف العلم، لأن "الروح" ليست موضوعًا بيولوجيًا أصلاً.
العلم يعترف فقط بـ"الحياة البيولوجية".
أما "الروح" فهي أمر غيب ميتافيزيقي خارج نطاق المجهر والمختبر.
📌 فليس من المنطقي أن نقول: "الجنين حي إذًا لا يُنفخ فيه الروح"، لأن الحياة العضوية ≠ الحياة الإنسانية الواعية المكلفة.
🟥 الشبهة 3:
"النطفة تخرج من ظهر الرجل، ونطفة المرأة من عظام صدرها، وهذا خطأ!"
✅ الرد:
هذه الشبهة مبنية على قول الله تعالى:
> ﴿ يُخْرَجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ﴾ [الطارق: 7]
1. "يخرج" لا تعني أن النطفة نفسها تخرج من العظم، بل:
تعني أن مصدر النطفة بين الصلب (الظهر) والترائب (عظام الصدر).
والمقصود بذلك هو الجسم ككل في إطاره التشريحي العلوي.
2. وهذا دقيق جدًا:
الحبل المنوي عند الرجل يبدأ من الخصية، لكنها تتشكل أولًا قرب الكلية (الظهر)، ثم تنزل.
والهرمونات والأنظمة العصبية التي تتحكم بإفراز النطفة تبدأ من الدماغ ومنطقة ما بين الترائب والصدر.
📌 إذًا الآية لا تتحدث عن موقع مادي مباشر للنطفة، بل عن نظام الخلق العام للإنسان، وهو وصف لغوي رائع بلغة العرب.
🟥 الشبهة 4:
"الأحاديث تقول: 40 يوم نطفة، ثم 40 علقة، ثم 40 مضغة، ثم تُنفخ الروح... بينما العلم يقول القلب ينبض في الأسبوع الرابع!"
✅ الرد:
1. هذه الشبهة مبنية على فهم غير دقيق للحديث.
> الحديث:
"يُجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يومًا..."
لا يعني أن كل مرحلة تستغرق 40 يومًا.
2. بل الروايات الأخرى الصحيحة (رواها مسلم) تفسر الحديث:
> "إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة، بعث الله إليها الملك..."
✔️ أي أن جميع هذه المراحل تكون مكتملة أو في مراحلها المتقدمة خلال أول 42 يومًا.
3. والروح تُنفخ بعد التخلق الأساسي، وليس بعد أن يكون الجنين "ميتًا" كما فهم الملحد.
> ✔️ هذا الترتيب يتوافق تمامًا مع العلم:
الأسبوع الثالث إلى السادس = تكون الأنبوب العصبي، القلب، بدايات الأطراف،
الأسبوع السادس = تظهر أولى الحركات،
الأسبوع السابع = يصبح للجنين شكل بشري تقريبي.
📌 الحديث يصوّر هذا التدرّج بدقة شديدة، بل بلغة بسيطة يفهمها الناس آنذاك، وهو في غاية الإعجاز.
🟥 الشبهة 5:
"الجنس يُحدد بعد 40 يوم، بينما العلم يقول يتم تحديده منذ التلقيح (XX/XY)"
✅ الرد:
1. صحيح أن الكروموسومات تحدد جنس الجنين منذ لحظة الإخصاب (fertilization).
2. لكن القرآن والحديث لم يقل "يتحدد جنسه بعد 40 يوم"، بل قال:
> "ثم يُبعث إليه الملك فيقول: يا رب، أذكر أم أنثى؟"
وهذا:
لا يعني أن التحديد البيولوجي يحصل بعد 40 يوم،
بل أن التقدير الإلهي الظاهر للجنس والتكوين يكون في ذلك الوقت، وهو ما يتوافق مع:
> بداية تكوّن الأعضاء التناسلية الظاهرة في الأسبوع السابع تقريبًا،
وتمييز الجنس بالموجات فوق الصوتية يبدأ من الأسبوع 12 تقريبًا.
📌 إذًا التقدير الإلهي المذكور في الحديث يُوافق تمامًا المرحلة التي يُرى فيها الجنس ظاهريًا.
العلقة = دم، والدم يتأخر العلقة معناها أوسع (دم، معلّق، دودة)، وكلها صحيحة. والدم يبدأ مبكرًا.
الجنين "جماد" حتى تنفخ الروح الحديث يقصد: الروح = الحياة الواعية، لا الحياة البيولوجية.
النطفة من الظهر والصدر المقصود الوصف التشريحي العام، وليس الموقع المباشر.
كل مرحلة = 40 يوم الروايات الأخرى تثبت أن الروح تُنفخ بعد 42 يومًا تقريبًا.
تحديد الجنس بعد 40 يوم الكروموسومات تُحدد الجنس، لكن التقدير الظاهري يكون لاحقًا.
Comments
Post a Comment